العنوان المجتمع المحلي (عدد 603)
الكاتب المحرر المحلي
تاريخ النشر الثلاثاء 11-يناير-1983
مشاهدات 70
نشر في العدد 603
نشر في الصفحة 6
الثلاثاء 11-يناير-1983
هوامش
•تتجه بعض المكتبات العامة وخاصة هذه الأيام بسبب الامتحانات الجامعية إلى منع الاختلاط في هذه المكتبات وهذا اتجاه طيب من أمناء المكتبات.. نرجو تعميمه على مدار العام على عموم المكتبات .
•هناك ظاهرة مزعجة من بعض الأسر الكويتية.. وهي قضية إقامة حفلات الزواج والأفراح في البيوت واستدعاء الفرق الموسيقية ووضع الميكروفونات ومكبرات الصوت مما يؤدي إلى إزعاج معظم البيوت المجاورة ناهيك عن أن هذا الأمر لا يجوز شرعًا حيث تظهر النساء كاشفات زينتهن أمام الرجال. لذا نرجو من هؤلاء مراعاة شعور المواطنين كما نرجو من المسؤولين منع مثل هذه الممارسات الضارة.
•لوحظ في الآونة الأخيرة في مدارس البنات أن المدرسات يدخن السجائر على مرأى من الطالبات، ونحن نطالب المدرسات أن يكن موضع القدوة الحسنة للطالبات لا قدوة سيئة.. كما نرجو من المسئولين وضع حد لمثل هذه الأعمال الشائنة مع اتخاذ الإجراءات اللازمة التي تصل إلى فصل المدرسة المدخنة.
•حددت وزارة التربية مواعيد مسابقة حفظ القرآن الكريم للمرحلتين الابتدائية والمتوسطة في ۱۲ فبراير المقبل وللمرحلة الثانوية في 19 فبراير ومسابقة حفظ القرآن عمل جليل تقوم به وزارة التربية.. نأمل التوسع فيه.. وإعداد الجوائز التي لا تقل عن جوائز مسابقات الدول الأخرى.
•أحالت هيئة التحكيم إلى النيابة العامة ٤ أشخاص جدد من المتعاملين بسوق الأوراق المالية ومن الذين ثبت أنهم لا يستطيعون الإيفاء بالتزاماتهم المالية وكان قد أحيل سابقًا إلى النيابة 11 شخصًا للأسباب نفسها.
•صحافتنا لا تزال تنشر آراء وأقوال الممثلين والممثلات السخيفة والماجنة وهذه أمور خطيرة يجب مكافحتها.
•اجتماع اتحاد المعلمين العرب
برعاية وزير التربية الرئيس الأعلى لجامعة الكويت الدكتور يعقوب يوسف الغنيم عقد مجلس اتحاد المعلمين العرب اجتماعه المقرر. وقد صرح أمين سر جمعية المعلمين الكويتية الأستاذ يوسف عبد الرحمن بتصريح.. ومما قاله:
إن اجتماع مجلس الاتحاد يأتي امتدادًا لاجتماعاته التي عقدت في المغرب في مايو الماضي.
وأضاف الأستاذ يوسف عبد الرحمن: وإنه انطلاقًا من الروابط المهنية التي تربط جمعية المعلمين الكويتية بمنظمات المعلمين قرر مجلس إدارة الجمعية استضافة اجتماع مجلس الاتحاد بالكويت.
إننا نأمل من مؤتمرات المعلمين والقائمين عليها أن يأخذوا دائمًا بعين الاعتبار عقيدة هذه الأمة فيعملوا على إضفاء الروح الإسلامية على مناهج التعليم صونًا لأبنائنا فلذات أكبادنا من الانحراف.. كما أننا نود أن ننبه إلى ضرورة إعداد المعلم إعدادًا إسلاميًا لأن المعلم هو أساس عملية التعليم.
•أوقفوا هذه النشرات!؟
على الرغم من التنبيهات المتكررة من قبل وزارة الإعلام ومن قبل مجلة المجتمع لخطر الطرق الملتوية المشبوهة التي تحاول بها بعض الجهات إفساد أخلاق الأمة وابتزاز أموالها فإن المنشورات الداعية لذلك لا تزال تصل لبعض الإخوة المواطنين وآخرها ما وصل تحت عنوان «فرصة ذهبية للربح» وهي دعاية للمقامرة والفساد ومصدر المنشور جزيرة قبرص.
إننا نناشد الوزارة المعنية في الكويت متابعة موضوع هذه النشرات لمعرفة الجهات التي تقف وراءها هذه المفاسد. كما نأمل الاجتثاث.
•العمالة الوافدة
عقب عضو مجلس الأمة السيد راشد سيف على جواب وزير الشئون الاجتماعية والعمل بشأن سؤاله حول الجنسيات الوافدة إلى البلاد من دول شرق آسيا فقال:
«من خلال إجابة الوزير لاحظت أن هناك عددًا من الشركات الأجنبية لا تجلب إلا عناصر غير مسلمة إلى البلاد علمًا بأن هناك دولًا أسيوية فيها مواطنون مسلمون وأن هناك أشخاصًا لهم ميول غير سليمة يدخلون البلاد عن طريق هذه الشركات. إننا نرجو من وزير الشئون الاجتماعية والعمل أن يخفف من استيراد الجنسيات وأن يأخذ العمالة من الدول العربية والإسلامية مع الحد من هجرة اليد العاملة الآسيوية إلى البلاد».
لا شك أن مثل هذا الاقتراح الطيب متفق ومطالب الشعب الكويتي المسلم.
وإننا لا ننسى الإجرام الذي حصل من الفليبينيين من أعمال سرقة وإجرام.
ولا شك أن العناصر غير المسلمة طابور خامس في البلاد نكرر مناشدتنا للمسؤولين أن يوقفوا الهجرة اللا إسلامية للكويت وإذا احتجنا لليد العاملة فلتكن من الأقطار الإسلامية.
قانون المخدرات والمادة «٢٠٦»
يعرض مجلس الأمة مشروعًا بالقانون الذي قدمه خمسة من أعضاء المجلس لتعديل المادة ٢٠٦ من الدستور الخاصة بمنع الخمور، بعد أن منحه المجلس صفة الاستعجال في الجلسة الماضية، كما سيعرض ويناقش اقتراح بمشروع القانون الخاص بمكافحة المخدرات الذي قدمته الحكومة، والذي أعطاه المجلس أيضًا صفة الاستعجال.
وهنا نطالب جميع نواب الأمة أن يكونوا عند مسؤولياتهم مهتدين جميعًا بهدي القرآن الكريم في تقرير هذه المشاريع.
•دعوة صريحة للفجور
نشرت جريدة السياسة في ملحقها الذي أصدرته عن اليابان موضوعًا تحت عنوان المشروبات اليابانية، دعا كاتب المقال القراء بكل صراحة إلى الدعارة واللهو والفجور في فنادق مدن اليابان حيث جاء في المقال ما يلي: هناك كثير من المطاعم والمسارح والمنتديات وملاهي الديسكو والنوادي الليلية في معظم المدن اليابانية وهناك نواد تهدف إلى الانغماس في الملذات مع الفتيات كما أن غرف اللهو تقدم جميع أنواع اللعب والتسلية.. كما أن بطاقات العضوية اليومية في نوادي الانغماس في الملذات يمكن الحصول عليها في كل من طوكيو وأوساكا في عدة فنادق.
إننا نستنكر نشر مثل هذا الفجور الصريح على صفحات الملاحق أو الجرائد وندعو وزارة الإعلام إلى التصرف بحزم وشدة إزاء مثل هذه المقالات الداعرة والداعية لهدم الأخلاق بدلًا من مراقبة المجلات الإسلامية مراقبة دقيقة وإحالتها إلى المحاكم لكلمة حق تقولها في وجه الظالم.
والأمر العجيب أن هذا المقال مترجم عن جريدة محلية أخرى وهي مجلة «الأرب تايمز» أي أن الموضوع نشر مرتين ولم تتحرك وزارة الإعلام!!
وإننا هنا- نسأل الزملاء الأفاضل القائمين على الصحافة المحلية أن يأخذوا على أيدي بعض الأفراد العاملين داخل صحفهم.. والذين دأبوا على ترويج السموم والانحطاط في هذا المجتمع المسلم.. وليستشعر الجميع مسؤولياتهم أمام الله سبحانه.. الذي قال: ﴿لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَىٰ لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ۚ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُوا يَعْتَدُونَ كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ ۚ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ﴾ (سورة المائدة: 78- 79).
•شددوا الرقابة في جمارك المطار والحدود
إن ما حدث من تهريب للخمور والمخدرات شيء خطير وسبق للجميع أن أشار إلى ذلك مرارًا وتكرارًا ونعيد هنا ونقول إن التهريب القادم من البحرين من إدخال بعض الشباب الماجن للخمور إلى البلاد لأمر يندى له الجبين، والشيء المؤسف أيضًا أن إدخال الخمور قد تم بواسطة بعض رجال الجمارك إذ إنه عندما قام أحد رجال الجمارك بمصادرة بعض الخمور قام رجل آخر من رجال الجمارك- وهو معروف بالاسم- بإرجاع الخمور إلى صاحبها لأنه لجأ إليه حسب المعرفة. في حين كان بعض رجال الجمارك في استقبال هؤلاء القادمين وتسهيل مهمتهم حتى لا يلاقوا أي متاعب!
إننا نناشد المسؤولين بوضع حد لمثل هذه الأمور التي تشكل خطرًا على أخلاق الأمة كما نطالب معاقبة كل من تسول له نفسه نشر الفساد والإضرار بمصلحة الأمة، كذلك فإننا نناشد مؤسسة الخطوط الجوية الكويتية بتشديد المراقبة على مثل هذه الأمور وتحمل المسؤولية بكل صدق وأمانة وإخلاص كما قال صلى الله عليه وسلم: «إنها أمانة وإنها يوم القيامة خزي وندامة»
•المخدرات.. إلى متى؟!
أفادت أنباء 6/ 1 بسقوط وكر يباع فيه ويدخن الحشيش، وفي حملة لرجال الشرطة على الوكر الذي يديره المدعو «عكاشة» تم ضبط كمية من الحشيش مع بعض المتعاطين، وفهم من استجوابهم أنهم اشتروا الحشيش من سائق تاكسي يعمل على طريق البر، يحمل الركاب من خارج البلاد إلى داخلها وبالعكس.
وليست هذه هي المرة الأولى التي تنكشف فيها مثل هذه الأوكار وأصحابها من المتعاطين، بل هي حلقة في سلسلة متصلة وأننا لنتساءل: كيف دخلت كل هذه الكمية من الحشيش؟! وكيف لم يتم ضبطها: وإذا كان يصعب في بعض الأحيان ضبطها فما الجزاء الرادع لمثل هذا العمل المتكرر، وهل نأمل من الجهات المسؤولة أن تصل إلى حل جذري لهذه المأساة المدمرة؟! بتشديد العقوبة الرادعة.
•اقتراح
جامعة الكويت من الجامعات المعترف بها دوليًا، وشهاداتها مقبولة لدى معظم جامعات العالم.. ولكن هناك بعض الاقتراحات نود أن تلتفت إليها جامعة الكويت.. وهي أن هناك كثيرًا من الطلبة من حملة شهادات الدبلوم والذين يرغبون في الانتساب لجامعة الكويت، والمرجو أن تحقق جامعة الكويت رغبتهم.. كما أن هناك بعض حملة الشهادات الثانوية العامة، والذين مضى على نيلهم شهاداتهم أكثر من ثلاث سنوات يرغبون في العودة للدراسة في الجامعة فهل تقبلهم جامعة الكويت بدلًا من أن يتحملوا عناء الدراسة في الخارج، علمًا بأنهم يحوزون على النسبة التي تؤهلهم لدخول الجامعة.. كما أن هناك بعض الطلبة الكويتيين من المتخرجين من جامعة الكويت يرغبون في الدراسة في جامعة الكويت مرة أخرى ولكن بتخصص آخر.. فهل تقبل جامعة الكويت مثل هذه الدراسة لأبنائنا.. لكي يزيدوا من كفاءتهم وخدمتهم لبلادهم؟ نتمنى على جامعة الكويت ذلك.. كما نرجو أن تفتح جامعة الكويت المجال للدراسات العليا فيها، خاصة وأن هناك كثيرًا من الطلبة والطالبات يدرسون في بلاد الغربة وللغربة مشاكلها المعروفة بالنسبة للأجيال..
•ملاحظة لفنادق الدرجة الأولى
في كثير من الأحيان تقوم بعض الفنادق المحلية ذات الدرجة الأولى بتكليف المستخدمين من المسلمين بحمل حقائب نزلاء الفندق الذي يعملون فيه، وأحيانًا تكون حقائب بعض النزلاء محملة بزجاجات الخمور، ويشعر بعض المستخدمين المسلمين الذين يحملون هذه الحقائب إلى غرف النزلاء بوجود مثل هذه المحرمات فيمتنعون عن حمل هذه الحقائب التزامًا بما نهى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم حيث لعن شارب الخمر وحاملها.
إلا أن إدارة الفندق تضغط على مثل هؤلاء المستخدمين وتهددهم بالفصل إذا امتنعوا عن حمل مثل تلك الحقائب التي تحوي على الخمور.
إن إدارات الفنادق مدعوة إلى الالتزام بتعاليم الشريعة الإسلامية والقوانين المحلية، وعليها أن تراعي شعور المسلمين من موظفيها ونزلائها وعدم إقحامهم بأمور تتنافى مع الشريعة الإسلامية سواء بحمل حقائب الخمور أو دخول المراقص أو المسابح المختلطة. كما أننا ندعو المسؤولين في الدولة إلى وضع حد لوجود الخمور والمحرمات في هذه الفنادق.. وفي غيرها من الأماكن التي يقوم عليها في معظم الأحيان أقوام جاءوا لخدمة الصليب.