العنوان غلط
الكاتب صالح العامر
تاريخ النشر الثلاثاء 15-ديسمبر-1992
مشاهدات 87
نشر في العدد 1029
نشر في الصفحة 12
الثلاثاء 15-ديسمبر-1992
- أن يكون من أسباب التسرب الوظيفي من المدرسين والمدرسات الكويتيين هو بعض الموجهين العرب الذين لا يجدون منهم تشجيعًا بل تثبيطًا وحسابًا عسيرًا، مع العلم بأن الدروس المطبقة على مستوى عالٍ وفني، وتستخدم فيها الوسائل التعليمية.. إذن من يراقب هؤلاء الموجهين!
- أن
نكثر من سياسة التوسع الزراعي في الشوارع- وهي خطوة جيدة- دون أن تصاحبها
سياسة إيجاد وسائل الري، هل هذه سياسة عامة لدى مسؤولي الهيئة في الاعتماد
على الأمطار؟! وهل السماء تمطر صيفًا؟!
- أن
يتطاول الكاتب «فؤاد الهاشم» في جريدة الوطن على الكاتب المرحوم والداعية
الإسلامي الكبير سعيد حوى، ويقول إنه «راسبوتين» دول المشرق العربي، وينسب
إليه كلامًا كذبًا بأن «صدام حسين» هو نبي الله «موسى»! مع العلم بأنه متوفى
قبل خمس سنوات.. فمن أين أتى بالتصريح الذي استند فيه على صحيفة اللواء
الأردنية.. اصحَ يا نائم!
ورد أيضًا في صفحة المجتمع
المحلي من هذا العدد:
زيارة وفد كويتي برئاسة البابطين للجمهوريات الإسلامية من آسيا الوسطى
قام وفد برئاسة السيد عبدالعزيز البابطين
بزيارة للجمهوريات الإسلامية في آسيا الوسطى ممثلًا لمؤسسة سعود البابطين
للدراسات، وضم في عضويته فضيلة الأستاذ الدكتور خالد المذكور، والسيد عبدالعزيز
عبدالرزاق المطوع وكيل وزارة العدل الأسبق، والدكتور عبدالله المحارب المستشار
الثقافي في السفارة الكويتية بالقاهرة سابقًا، وذلك بهدف تقديم بعض المنح الدراسية
لأبناء هذه الجمهوريات للدراسة في كليات جامعة الأزهر الشريف، وبناء المدارس،
وتزويدهم بمدرسي اللغة العربية والدين الإسلامي، وقد قابل الوفد في موسكو السيد مراد
ممثل مسلمي جمهوريات الاتحاد الروسي في البرلمان، وعددهم 17 مليون مسلم، وهو أيضًا
نائب رئيس لجنة الأديان في البرلمان، كما قابل الوفد مفتي مسلمي ما وراء النهر في
طشقند، الذي يقول: «لإعادة الروح الأخلاقية في البلاد لابد من إنشاء المدارس
والمساجد في مختلف أنحاء البلاد»، كذلك زار الوفد طشقند وبخارى وسمرقند وعشق آباد
وفرغانة وبشكيك، وهي في جمهوريات أوزبكستان وتركمانستان وقيرقيزستان، وقد رأى
الوفد مآثر الأجداد في هذه البلاد التي تمتلئ بالمساجد والمدارس الإسلامية،
والإسلام في هذه البلاد بدأ دخوله منذ عام 45 للهجرة، عندما وصل إلى سمرقند «قثم
بن العباس» ابن عم الرسول- صلى الله عليه وسلم- مجاهدًا، وتوطن هناك، واستشهد في
عام 57 هجرية، كما شاهد الوفد محاولات الروس الشيوعيين لطمس الهوية الإسلامية
بمختلف الأساليب من التعذيب والتنكيل، وتدمير الآثار الإسلامية، ومنع بناء المساجد
وإقامة الصلاة.
وأعظم ما خرج به الوفد هو ذلك الشعور
الدافق من الرغبة المخلصة في العودة للإسلام بين كافة طبقات المجتمع، وحتى بين
الساسة في بعض هذه الجمهوريات، وحرصهم شبابًا وشيبًا على دراسة القرآن وحفظه،
وتعلم قواعد الدين الإسلامي.
وقد قال لهم بعض كبار المسؤولين: نحن
تتمنى أن تعلمونا قواعد ديننا الإسلامي، إننا مسلمون بالوراثة، لا نعرف كيف نؤدي
شرائع الدين، إن هذا ليس ذنبنا، ولكنها مأساتنا، فنرجوكم أن تأخذوا بأيدينا، وقد
قرر السيد عبدالعزيز البابطين أن يقوم ببناء بعض المدارس، وإرسال الكتب والمراجع
الدينية إلى جامعة تركمانستان، وإلى المعهد العالي للدراسات الشرقية في قرقيزستان،
وكذلك تزويدهم بالمدرسين.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل