العنوان المجتمع المحلي.. عدد 1074
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 09-نوفمبر-1993
مشاهدات 79
نشر في العدد 1074
نشر في الصفحة 8
الثلاثاء 09-نوفمبر-1993
«ومنا..
إلى»
• معالي وزير الإعلام الشيخ سعود ناصر الصباح،
ما كان ينقصنا في فترة ما قبل الأزمة، وفترة الأزمة وما بعدها، هو تواجد إعلامي
مميز في العواصم العالمية، وكان يمكن تحقيق ذلك بتنشيط عمل الملاحق الإعلامية
التابعة لسفاراتنا في الخارج. أما قناة ترفيهية تبث الأفلام والمسرحيات والأغاني،
فهذه لن تضيف جديدًا للقضية الإعلامية الكويتية، بل سوف تكون معول هدم لا أداة
بناء.
• معالي وزير التربية والتعليم العالي د. أحمد
الربعي... مُدَرسة رسم في المرحلة المتوسطة طلبت من الطالبات ألوانًا من نوع خاص
أرخص هذه الألوان ثمنًا تكلفته 4 دنانير ونصف الدينار، وهذه ليست حالة فردية،
ولكنها متكررة. فأين الوعد بوقف طلبات المدرسين الزائدة عن الحاجة، والتي تمثل
ثقلًا على كامل أولياء الأمور، أم أن هذا الوعد أيضًا كان من نوع الوعود المتبخرة
في الهواء التي حرصتم على إطلاقها منذ وصولكم لهذا المنصب؟
• معالي وزير الكهرباء والماء والأشغال العامة
أحمد العدساني... جهود معاليكم محل تقدير كل المواطنين، ونخص بالذكر سعة صدركم
وتقبلكم النقد الهادف بصدر رحب، ونتمنى لكم كل نجاح وتوفيق خلال أداء مهمتكم.
ولكن- معالي الوزير- لنا رجاء بتنظيم منطقة الفروانية حيث تقع مجموعة من إدارات
وزارة الداخلية، ومجموعة كبيرة من الشركات الخاصة، مما يجعل هذه المنطقة مزدحمة
جدًّا، ولكن على الرغم من ذلك فهي منطقة مهملة من حيث المواقف وتنظيم الطرق.
• مدير الإدارة العامة للمرور اللواء عبد
الحميد الحجي.. اختناق الطرق المؤدية لمنطقتي السرة والجابرية لن يحلها تواجد
سيارات ودوريات الشرطة، ولكنها بحاجة إلى دراسة شاملة للمنطقة، ووضع حلول لهذه
المشكلة المتزايدة عامًا بعد عام. ولكم جميعًا تفضلوا بقبول فائق الاحترام. د.
عادل الزايد
وزارة الصحة والعيادات الخاصة
بعد التضارب في القرارات الإدارية في وزارة
الصحة حول الكادر الوظيفي للأطباء، وطرحه بصيغة أثارت الأطباء المعالجين، ثم
التغيير ثانية بصيغة أثارت الإداريين، ثم إلى إيقافه تمامًا، وإعادة النظر فيه.
بعد كل ذلك نفيق على ممارسات غاية في الغرابة، والوزارات تعلم عن كل هذه
الممارسات، ولا تحرك ساكنًا لتصحيح هذا الوضع، ألا وهو وضع الأطباء العاملين
بوزارة الصحة، ولديهم عيادات خاصة لفترة بعد الظهر، أي الدمج بين العمل الحكومي
والعيادة الخاصة.
وقد كان هذا الأمر معمولًا به من قبل، ولكن كان
العدد محدودًا جدًّا، ولم تكن هنالك ملاحظات، أو تجاوزات تذكر– كما هو حاصل
حاليًا- هذا وقد أثرت هذه التجاوزات بصورة سلبية على الخدمة الصحية بالمستشفيات
التابعة لوزارة الصحة، وذلك لأن القرار اشترط على الأطباء العمل في العيادات
الخاصة لمدة أربعة أيام فقط في الأسبوع، والتفرغ في الأيام الباقية لخفارة
المستشفيات الحكومية، وكذلك تم تحديد ساعات العمل في الفترة من 4 - 8 مساءً.
ومع الأسف لم يلتزم معظم الاستشاريين بقيام
الخفارة، حيث أصبحوا يداومون لمدة ستة أيام، وساعات عمل مفتوحة، وقد أدى ذلك إلى
التأثير سلبًا على الخدمة كما يلي:
1–
الاجتماعات العلمية التي كانت تعقد في المستشفيات الحكومية تعقد في الفترة بعد
الساعة الواحدة، وذلك بعد الانتهاء من أعمال الجناح اليومية أصبحت تعقد في الفترة
الصباحية، وذلك لأن الأطباء مشغولون بعياداتهم الخاصة.
2–
أصيب معظم الأطباء بالإجهاد البدني والذهني، وأصبح ذلك باديًا عليهم أثناء العمل
الصباحي، وتأخير الحضور للدوام، ومتابعة أعمال أقسامهم.
3-
أصبح بعض الاستشاريين لا يشارك في المهمات العلمية لرفع مستواه الفني، وكذلك لا
يشارك في لجان المقابلات لتعيين الأطباء الجدد، وذلك حتى لا تتأثر عيادته الخاصة.
ملاحظات خاصة على بعض العيادات:
• أحد الأطباء الاستشاريين قد قام بإلغاء
العيادة الخارجية في المستشفى الحكومي الذي يعمل فيه، مما ألزم جميع المرضى
بمراجعته في عيادته الخاصة، وفي هذا إرهاق على كاهل المواطن العادي الذي سيضطر إلى
مراجعة الطبيب في عيادته الخاصة، ونحن نتساءل هل يحق لهذا الطبيب هذا التصرف..
وأين المحاسبة؟ بعض الملاحظات والاستفسارات التي نرفعها لوزارة الصحة، ونحن نأمل
أن تقوم الوزارة بالاطلاع عليها ومحاولة علاجها..
جمال
العدساني
من هو؟
عضو مجلس أمة رشح نفسه لمنصب قيادي مهم خلال
دورة الانعقاد الثانية، قام باستعارة سيارة خاصة بالمجلس بحجة العطل الذي أصاب
سيارته الخاصة، ومر شهر، وتلاه شهر، والسيارة المستعارة لم ترجع إلى المجلس حتى
الآن. ذات العضو تهرب من حضور اجتماعات مهمة قام بها أحد وفود مجلس الأمة في
الخارج، وفضل أن يقضي هذه الأوقات في الأسواق لشراء الصوغة للأهل والأحباء.
فلصاحبنا العضو نقول: أرجع السيارة أولًا قبل الحديث عن هدر المال العام، والخوض
في المفاسد الإدارية. صحفي
إلى دكتورة فايزة الخرافي.. مع التحية
إن كل الناس على اختلاف توجهاتها الفكرية تتطلع
لكم، وتدعو الله لكم بالنجاح في حمل مسؤولية الجامعة... وهي ولا شك مسؤولية جسيمة
وعظيمة. إن هؤلاء الناس قد سئموا من قيادات الجامعة السابقين، فهم يقولون عكس ما
يفعلون، ويطبقون القاعدة الكويتية «من صاده عشى عياله».. وانطلقوا في عملهم من
مبدأ الشللية والتكتل.
فهذا د. حسن الإبراهيم حين كان وزيرًا جاء
بصديقه د. عبد المحسن عبد الرازق مديرًا للجامعة.. والمدير جاء بالدكتور أحمد
بشارة الذي لعب الدور الأكبر في جعل كل الكليات واللجان المهمة بيده أو بيد
تياره.. فاشتعلت الساحة الجامعية بالصراعات، ثم جاء د. علي الشملان وزيرًا للتعليم
العالي فجاء بصديقه د. شعيب، والذي بدوره جاء بنائب له من أعز أصدقائه... لكن-
والحق يقال- كان عهد د. شعيب عهد استقرار للجامعة على الرغم من بعض السلبيات.
وها قد جاءت الدكتورة فايزة الخرافي مديرة
للجامعة... والناس تضع يدها على قلبها خشية أن تواصل الدكتورة فايزة سياسة من
سلف.. وتتبع مبدأ الشللية... ويحاول هؤلاء الناس إقناع أنفسهم بأن الدكتورة فايزة
ستكون مختلفة.. وسوف تنجح فيما فشل فيه الرجال... وسوف تؤصل القاعدة الربانية:
﴿إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ﴾ (القصص:26).
لكن انتظار الناس لم يطل.. فجاءت تعيينات
الأعضاء الخارجيين لمجلس الجامعة مخيبة للآمال.. وهي تدل دلالة قطعية على تسييس
التعليم والابتعاد بهذا الصرح الجامعي عن فكر وهموم وتراث هذه الأمة، وإذا كنا لا
نلوم الرئيس الأعلى للجامعة، فالطبع يغلب التطبيع، وهو سياسي عريق وحزبي محنك...
لكننا نلوم وبشدة الدكتورة فايزة على موافقتها على هذا الاختيار، فنحن لا نعترض
على د. عبد المحسن عبد الرازق، فلقد كان مديرًا للجامعة، لكننا نعترض على اختيار
د. حسن الإبراهيم، والسيد عبد الله يوسف الغانم.. أليس بهذا البلد إلا هؤلاء؟
لقد كان د. الإبراهيم عضوًا في مجلس الجامعة
لأكثر من فترة، وكذلك السيد الغانم.... ثم إن هؤلاء خصوم لقيم وفكر هذا المجتمع
كما لا يخفى على أحد... بل إنهما- وبالذات الإبراهيم- ممن يؤمنون إيمانًا عميقًا
بربط مصير الكويت بالقطار الأمريكي... روحًا وفكرًا وهدفًا.... ألم يقدم د.
الإبراهيم والسيد الغانم ما لديهما لمجلس الجامعة والتربية في فترات سابقة؟ ألم
يكن من الأجدى بطاقات متجددة أخرى؟ ألم يكن من الأجدر تنويع الاختيار فكريًّا
وشخصيًا بدلًا من اختيار أربعة عناصر من نفس التوجه والفكر؟
من هذا المنطلق نستطيع أن نقول بكل صراحة: إن
تيار حسن الإبراهيم قد عاد للجامعة وبقوة.. وعلى ضوء ذلك سوف تشكل لجان اختيار
العمداء، ولن نستغرب إن جاء د. التميمي، أو د. الرومي، أو د. النقيب للآداب،
والعمر للتربية، وبشارة للهندسة... وعندها لن تكون الدكتورة فايزة إلا واجهة
بواسطتها يتم علمنة الجامعة. أما قضية الكفاءة.. والأمانة... والقيم..
والديمقراطية، فتلك مثاليات ينادي بها التيار العلماني وهو خارج السلطة، وبعيدًا
عن القرار فقط. مؤسف جدًّا ... أن يتم ذلك والناس لا تزال تتذكر مقولة الدكتور
الربعي بأنه من أكبر الدمار تسييس التعليم. • مراقب
انحلال أخلاقي
اتصل كثير من الإخوة والأخوات بمجلة المجتمع،
يحتجون بشدة على ملاحق بعض الصحف اليومية، ومنها ملحق صحيفة السياسة التي تمادت
كثيرًا في نشر صور النساء التي تخدش الحياء والذوق العام!!
ويتساءلون عن دور وزارة الإعلام حول نشر تلك
الصور التي لها مردود سيء على أخلاقيات شبابنا وفتياتنا؟
وبدوري أقول: هل هذا الأسلوب لدى الصحيفة هو
بقصد الربح المادي وزيادة المبيعات من خلال نشر تلك الصور المخلة بالحياء وبين
الشباب والشابات؟! هناك أيضًا القناة التلفزيونية الجديدة التي تبث من الساعة 12
مساءً، وحتى الساعة 8 صباحًا!! ويعرض فيها أغاني وصور ليس عليها رقيب أو حسيب!!
والسؤال لماذا خصصت لهذه الفترة بالذات!!
هل هي
لكي نعود الشباب على السهر والذهاب إلى الدوام وعيونهم حمراء؟!! وهل يجوز شرعًا
عرضها في تلك الفترة فقط؟ أي أن اختيار تلك الفترة بعد أن يكون صغار السن قد ناموا!!
وأقول
بأن التوجه العام للدولة يسير نحو المطالبة بتطبيق الشريعة الإسلامية، وتعديل
المادة الثانية من الدستور، واللجنة التي شكلت بأمر سمو الأمير لاستكمال الشريعة
كانت بقصد تهيئة الأجواء لتطبيق الشريعة السمحاء الغراء، والإعلام هو أحد الأجواء
التي تمهد لتطبيق الشريعة، أم أن الإعلام في واد، والشريعة والتربية في واد آخر..
والله أعلم.
فهد
الحمد
يا أبا بدر.. حمدًا لله على سلامتك
كليفلاند- أحمد يوسف بعد عملية ناجحة في القلب
يتماثل العم «أبو بدر» عبد الله علي المطوع- كما يحلو للكثيرين أن ينادوه–
للشفاء.. وقد كانت رحلتنا من واشنطن إلى كليفلاند لعيادته في الأسبوع الماضي أكثر
من مجرد رحلة لكثرة تداخل الحوافز والمعطيات فيها. فالرجل– أتم الله شفاءه
وعافيته- له في نفسي وفي نفوس كل من عرفوه من الإسلاميين مكانة خاصة يتحدث عنها
الجميع.. وما من أحد سمع بوجوده في كليفلاند للعلاج إلا وسعى لعيادته، أو
الاطمئنان عليه هاتفيًّا لإصراره على عدم الشقة على إخوانه وتخفيف العبء عليهم في
السفر إليه.
ورغم أن عيادتنا له كانت بعد أيام قليلة من
إجرائه للجراحة، وقد بدا عليه الإعياء حينما دخلنا عليه، إلا أنه حينما رآنا أنا
ورفيقي الأخ سليمان العلي رئيس مكتب هيئة الإغاثة العالمية في واشنطن، والأخ أحمد
منصور مدير تحرير مجلة «المجتمع» الذي يقوم بزيارة الولايات المتحدة، إلا وقد نسي
أنه مريض، وأنه في فترة نقاهة من عملية جراحية كبيرة، تستدعي عدم إرهاقنا له
أيضًا.
إلا أن أصحاب الهمم العالية تسيطر عليهم دائمًا
هموم أمتهم وقضايا دينهم، فاستهل العم أبو بدر حديثه معنا عن أوضاع المسلمين في
الولايات المتحدة، وأخذ يستفسر عن مؤتمر «الإسلام والغرب تعاون لا مواجهة» الذي
يعتبر أول مؤتمر سياسي للمسلمين في تاريخ الولايات المتحدة، وأول بروز قوي لهم على
الساحة السياسية، ثم أخذ يتساءل عن احتياجات المسلمين، ودورهم في إثبات وجودهم على
الساحة الأمريكية، ومع سعينا لتخفيف العبء في الكلام عنه، إلا أنه قال لنا: «إن
رؤيتي لكم قد أذهبت عني التعب، وجعلت العافية تدب في زوايا نفسي».
وأخذ يستفسر من الأخ سليمان العلي عن أنشطة
الهيئة في الولايات المتحدة، ثم استدار إلى الأخ أحمد منصور ليستفسر منه عن
المجتمع، وترتيبات برامج زيارته للولايات المتحدة، وتغطياته، ومقابلاته، وسفراته
بين الولايات المختلفة، ولقاءاته بالمسؤولين للعودة بحصيلة طيبة من الموضوعات التي
أصبحت تتميز بها المجتمع. ثم أخذ يسألنا عن رأينا في «المجتمع»، والدور الذي تقوم
به الآن، وكيف أنها أصبحت تعبر عن قضايا الأمة، مما دفعها أن تكون رائدة المجلات
الإسلامية– بفضل الله- ثم سألني عن المؤسسة المتحدة للدراسات والبحوث، والدور الذي
نقوم به في خدمة قضايا الأمة، ثم أخذ يوصينا بدعوتنا وديننا، وأن ندرك أيامنا
وعطاءنا لله، فالعمر يمر ولا يجني الإنسان إلا ما قدمه لدينه ولدعوته من الخير.
نسينا أننا نعود مريضًا، ويجب أن نخفف عنه،
لكنه لم ينس أنه صاحب دعوة، وأن همومها تسيطر عليه حتى وهو في حاجة إلى أن يستريح،
استقبلنا أبو بدر وهو جالس على كرسيه من التعب والإرهاق، ثم ودعنا ليس واقفًا
فحسب، وإنما نزل معنا إلى المسجد فصلينا الظهر، ثم ودعنا وهو يقول: «لقد نسيت تعبي
بعد رؤياكم، وهكذا المرء مع إخوانه»، فدعونا له، وودعناه سائلين الله- تعالى- أن
يتم شفاءه وعافيته، وأن يعيده سالمًا، وأن يطيل في عمره، ويعينه على خدمة الإسلام
والمسلمين... آمين.
الدويلة: هناك من يسعى لتشويه صورة المجلس
مع بداية دور الانعقاد الثاني من الفصل
التشريعي السابع لمجلس الأمة التقت «المجتمع» بمجموعة من أعضاء مجلس الأمة،
وسألتهم عن انطباعهم لهذا الدور، وتوقعاتهم وتمنياتهم، فجاء هذا اللقاء مع النائب:
مبارك الدويلة، حيث قال: لا شك أن دور الانعقاد الأول حظي باهتمام كبير وبإنجازات
مهمة، ومع الأسف شوهت صورة هذا الإنجاز من بعض الأقلام، ومن خلال حديث بعض الناس
في الدواوين. وأعتقد أن هذا التشويه جاء من منطلقين: الأول: هو الجهل وسوء الفهم
واللبس، والظروف التي مر بها مجلس الأمة وإنجازاته. والمنطلق الآخر: هو التعمد في
تشويه صورة مجلس الأمة، وهي نوع من الحرب الطويلة للديمقراطية والمشاركة الشعبية.
وبالنسبة لدور الانعقاد الحالي أتمنى- بإذن
الله تعالى- أن يتجاوز النواب بعض الإشكالات التي حدثت خلال دور الانعقاد الأول،
وأن يكون التنسيق بين القوى السياسية والمستقلين وجميع الأعضاء على أكمل وجه،
وأتوقع أن الخلافات بين الأعضاء ستزول- بإذن الله- خلال دور الانعقاد الحالي، وإن
كانت هناك خلافات، فهي في إطار الديمقراطية التي ننتهجها ونمارس عملنا من خلالها،
وأتمنى أن يحقق النواب أولوياتهم، ولعل من أهمها أسلمة القوانين، وتحسين الخدمات
الصحية بسن القوانين المعنية في هذا الجانب، وكذلك وضع استراتيجية أمينة متكاملة
من خلال مجلس الأمة تنتج عنها حل مشكلة «البدون» والتجنيس، وكفاءة عمل الشرطة
والأمن الداخلي، وعلاقته بالأمن الخارجي.
وكذلك متابعة قانون المديونيات، ومعالجة قضايا
الاستثمار، ومتابعتها خلال هذه الدورة للتأكد من مسألة التطبيق، وتطبيق ما أقررناه
في دور الانعقاد الأول، وكذلك القوانين المتعلقة بالرقابة المالية كقانون: «من أين
لك هذا»؟، والأداء الوظيفي «كقانون محاكمة الوزراء»، وأعتقد أن المجلس إذا استطاع
في دور الانعقاد الحالي حل معظم هذه القضايا، سيكون مكسبًا للوطن وللصالح العام
بالدرجة الأولى.
وأتمنى أن يتفهم المواطن دور مجلس الأمة، ودور
عضو مجلس الأمة، وذلك أن دور المجلس مشرع ودور الحكومة منفذ، وأتمنى أن تدرك
الصحافة أهمية دورها الذي يجب أن تلعبه، وأن تبتعد عن الخلافات الشخصية والصراعات
الحزبية، وأتمنى من الجميع أن يقف خلف مجلس الأمة حتى يؤدي دوره على أكمل وجه.
وسألنا النائب مبارك الدويلة عن الوضع السياسي
بصورة عامة فأجاب: أعتقد أن المرحلة المقبلة ستشهد إعادة رسم الخريطة السياسية،
وإعادة ترتيب أولويات الأنظمة في دول المنطقة بعد اتفاق «غزة- أريحا» وما سينجم عن
ذلك شيء من الاستقرار المؤقت، وأتوقع أنه سيظهر فشل هذا الاتفاق بعد أربع أو خمس
سنوات، وينشأ عن هذا الفشل تطرف شديد من قبل بعض الجماعات التي قد تعيد اللا
استقرار إلى المنطقة.
وأتوقع أن خلال الخمس سنوات القادمة سيكون شبه
استقرار، ويكون مؤقتًا بعد فشل اتفاق غزة- أريحا، وبالنسبة لدول الخليج سيكون هناك
استقرار حذر ما دام «صدام» في السلطة، وأتوقع انتعاشًا اقتصاديًّا محدودًا يلازم
هذا الاستقرار، ويعتمد الاستقرار على ما يتم رسمه من خطط في البيت الأبيض
الأمريكي، وذلك فيما يتعلق بمنطقة الخليج، وهل «صدام» سيبقى في السلطة أم لا؟؟
وبالنسبة لدول مجلس التعاون سيكون هناك تنسيق وتعاون أكبر، وبالذات ما صدر عن دولة
الكويت من اقتراح مقدم من مجلس الأمة وموافقة الحكومة الكويتية باعتماد البطاقة الشخصية
للتنقل بين مواطني دول مجلس التعاون.
وبالنسبة للمقاطعة الإسرائيلية أتوقع أن هذه
المقاطعة ستكون خفيفة، وفي المرحلة القادمة ستكون هناك مطالبات عديدة لرفع هذه
المقاطعة، ولا نغفل حقيقة ثابتة، إن دولة الكويت جزء من هذه الأمة الإسلامية
والعربية والخليجية، ودولة الكويت تدور في هذا الفلك الذي لا تستطيع أن تتخلى عنه،
ودائمًا سياستنا الخارجية هي الالتزام بالقرارات الصادرة من المؤتمرات الذي يكون
فيها إجماع إسلامي، عربي، خليجي.
غلط X
ألا نرى تشددًا في العقوبات ضد أصحاب المخدرات،
وخاصة بعد أن كشفت آخر إحصائية بإفادة من الإنتربول، إذ تم خلال عام 1991 ضبط أكثر
من ثمانية أطنان من المخدرات «حشيشة الكيف والهيروين والكوكايين وغيرها» في دول
مجلس التعاون القريبة، ومن أهم مراكز زراعة وتهريب المخدرات «مصر وأفغانستان باكستان
وإيران» فلا تزال إجراءات التوعية والحماية منه ضعيفة نسبيًّا.
ألا تتم الرقابة على السائق الأجنبي الخاص
بالأسر، وذلك أثناء القيادة وبرفقته أفراد العائلة، والسائق يشرب الدخان، فعلى ولي
الأمر أن يمنع هذه الآفة الضارة على صحة أفراد العائلة من قبل السائق، خاصة وزجاج
نافذة السيارة مغلق.
أن يتبنى بعض أعضاء مندوبي اتحاد الجمعيات
التعاونية ديون التجار أثناء الأزمة بإحالتها إلى «هيئة التعويضات»، لا ينكر أحد
الدور البطولي والعهد والوعد من هؤلاء الرجال التجار الذين كان لهم دور مميز
ومساند للصمود الكويتي.. فلماذا لا يتم تعويضهم بشيء مما يطلبونه، وهو حق لهم؟
• أن يتم التخطيط والتفكير بأن يتحول مبنى
«المستشفى الأمريكاني» إلى مبنى لدار الآثار الإسلامية، ومن المعروف أن المبنى
أقامته الإرسالية الطبية الأميركية= الأمريكية إبان حكم الشيخ مبارك الصباح في عام
1911م، فكيف يعقل أن يكون مبنى أميركي دار آثار «إسلامية».
أن يكون فارق السعر في تذاكر السفر لدى الخطوط
الجوية الكويتية مقارنة بالخطوط الأخرى كبيرًا، وقد جربتها بنفسي للسفر إلى
أميركا، وكان السعر للكويتية «550» د. ك. مقارنة بالإيطالية «350» د. ك.، وكم ذهلت
حينما صعدت الطائرة الإيطالية، وأن نصفها من العوائل الكويتية، وهنا نبادر إلى
السؤال وحرصًا على مؤسستنا الكويتية: لماذا تهرب العوائل الكويتية وغيرها إلى خطوط
أرخص، مع أن الخدمة لا أظن فيها فرقًا واضحًا بينهما؟ وفي نفس الوقت أعطت الكويتية
خصمًا يصل إلى 50% إلى الهنود المقيمين في أميركا للذهاب ترانزيت للكويت، ومنها إلى
بومباي.. أليس المواطنون أولى بهذا الخصم؟.
صح
قيام إذاعة الكويت بتقديم برنامج خاص عن كشف
زيف وأسرار الماسونية، وأباطيلها وهي خطوة جريئة تسجل لها.
الاستعجال في إصدار ترخيص الشركة التأمينية
الإسلامية، والتي بإذنه تعالى سترى النور قريبًا... وقد طالب بعض ممثلي شركات
التأمين من بعض المسؤولين في الحكومة بعدم المساهمة في ميزانيتها.
صالح
العامر