; المجتمع المحلي(1145) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع المحلي(1145)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 11-أبريل-1995

مشاهدات 75

نشر في العدد 1145

نشر في الصفحة 12

الثلاثاء 11-أبريل-1995

 

في الهدف

المجلس بين هاجس الحل وفرص البقاء لا نختلف جميعًا على أن مجلس الأمة هو بمثابة ذلك الصرح الديمقراطي العتيد الَّذي تشكل بمحض الإرادة الشعبية، وهذا يعد تأصيلًا عميقًا للمعنى المطلوب للديمقراطية وفق الأسس الصحيحة التي يراعى فيها مبادئ الدين الإسلامي القويمة والعادات والتقاليد المميزة لشعبنا الكويتي المحافظ بطبيعته.

ورغم ذلك فإننا بين الفينة والفينة تطرق مسامعنا أصوات تجعلنا نعيش أجواء الحل، كما حدث في صيف عام ١٩٨٦م، يوم أن رفض الشعب الكويتي بكل فئاته وبجميع توجهاته إسلامية كانت أو ليبرالية أو مستقلة يوم أن رفض الحل الَّذي كان نتيجة وقوف الحكومة والمجلس على مفترق طرق تعذر معها الوصول إلى صيغة وفاق بين السلطتين أدى في النهاية إلى الحل، ولكن الوضع الآن يختلف بالكلية عمَّا سبق، ففي السابق لم تكن الأجواء السياسية والاجتماعية كما هي عليه الآن، فلا شكَّ أن أبواق النظام العراقي ما زالت تبحث عن بغيتها في تفسير أي حدث في الكويت على أنه خلاف حقيقي وانقسام حاد وخطير، وهي بذلك تحاول زعزعة أمن واستقرار الكويت.

إن مجلس ما بعد التحرير لم يأت وليد ظروف عادية، وإنما جاء بعد اجتماع القوى الشعبية والحكومة على ضرورة إعادة الحياة النيابية والتمسك بدستور ٦٢، في ذلك المؤتمر الشعبي التاريخي في جدة في تلك الظروف العصيبة، وقد كانَ قرارًا صائبًا جسد ذلك التلاحم الشعبي، وأصبحت مسألة إعادة الحياة النيابية مسألة وقت ولا شك أن وأدَّ الحريات قضية تعاني منها دول كثيرة بعضها قريب منا، في وقت وصلنا نحن فيه إلى أن يخولنا الدستور بمسالة أي مسؤول حكومي يثبت عليه أي تجاوز، إن المحافظة على هذا المكتسب ليس بالأمر الهين فما الذي سنستفيده من التستر على من يسيئون للكويت إذا تقلدوا مناصب قيادية؟ إن مصلحة الكويت العليا فوق كل اعتبار، وليس هناك درس أبلغ من مأساة الثاني من أغسطس الَّتي ما زلنا نعاني من آثارها في التركيبة النفسية والإسكانية والاجتماعية لبلدنا، إن التضحية بالمصالح الشخصية والمكاسب الوقتية من أجل هدف أسمى، وغاية أغلى هو ما يجب أن تنصب الجهود عليه، وتتوجه الأنظار إليه، إن الأيام حُبْلَىَ بالأحداث الَّتي تحتاج للرجال المخلصين وكما قيل:

واللَّيَالِي مِنَ الزَّمَانِ حُبَالَى ... مُثْقَلاتٌ يَلِدْنَ كُلَّ عَجِيبِ

علي ثني العجمي

بالتزكية فازت القائمة الإسلامية بمقاعد جمعية المعلمين

فازت قائمة "المعلمين" بمقاعد جمعية المعلمين بالتزكية، وذلك في الانتخابات التي أجريت يوم الاثنين (٤/٢) ويمثل هذا الفوز بالتزكية السابقة الأولى في تاريخ انتخابات جمعية المعلمين التي تعتبر أكبر جمعية نفع عام في الكويت «تضم 10 آلاف عضو».

 وقد جاء فوز قائمة "المعلمين"، وهي قائمة الإسلاميين التي كان على رأسها الدكتور أحمد الهولي كنتيجة للإنجازات التي حققوها خلال الدورة النقابية السابقة في قيادة الجمعية والرضا من قبل أعضاء الجمعية بالطرح الإسلامي المعتدل خلال الممارسة في الدورات السابقة. 

كان الإسلاميون قد حققوا إنجازات ملموسة بالجمعية مما أدى إلى ترسيخ العلاقات المتينة بين مجلس الإدارة والقاعدة العريضة من المعلمين من شتى التوجهات.

في جلسة مجلس الأمة السرية عن حوادث التسلل للحدود الشمالية 

الحكومة تتعهد بتقديم تقريرها الأمني خلال 3 أشهر

كتب: خالد بورسلي

تعهدت الحكومة أمام مجلس الأمة بتقديم تقريرها الأمني المتعلق بحوادث التسلل العراقية على الحدود الشمالية وما سوف تتخذه من إجراءات تجاه هذه القضية الحساسة، وقد منح النواب فترة ثلاثة شهور للحكومة لتقديم تقريرها الأمني، فقد جاء ذلك في الجلسة السرية التي عقدها مجلس الأمة الأسبوع الماضي، والتي استغرقت ست ساعات ناقش خلالها الأوضاع على الحدود الشمالية وعمليات التسلل. 

ومما يذكر أن بعض النواب طالب أثناء النقاش بتغيير بعض قيادات وزارة الداخلية وضرورة مشاركة الحرس الوطني في حفظ الحدود، إلى جانب تكليفهم بحراسة المنشآت النفطية بدلًا من أفراد الداخلية، وفي ختام الجلسة أقر المجلس مجموعة توصيات أبرزها إزالة المزارع في منطقة الخمسة كيلو مترات المنزوعة السلاح، وتعويض أصحابها، وزيادة كفاءة مراكز قوة الحدود وخفر السواحل، وأحيل اقتراح للجنة المالية بتخصيص ٥٠ مليون دينار لقوة الحدود تستقطع من ميزانية تعزيز الدفاع العسكري، وكذلك اقتراح بإعادة حفر بعض أجزاء الخندق التي ردمت بفعل العوامل الجوية، وعمل أسلاك شائكة على امتداد الحدود واستحداث مراكز جديدة بين المراكز الحالية، وإنشاء شوارع موازية للمراكز وزير الداخلية لتسهل حركة التنقل لرجال الأمن.

ومن جانبه أعلن وزير الداخلية أن التعزيز يشمل القدرة البشرية والمعدات، وقال: نحن واثقون من قدرتنا، وقواتنا مستنفرة لكننا لا نستطيع وقف جميع عمليات التسلل، لأنه لا توجد دولة في العالم تستطيع وقف جميع عمليات التسلل التي تتم عبر الحدود.

الرابط المختصر :