العنوان المجتمع المحلي (العدد1301)
الكاتب المحرر المحلي
تاريخ النشر الثلاثاء 26-مايو-1998
مشاهدات 62
نشر في العدد 1301
نشر في الصفحة 10
الثلاثاء 26-مايو-1998
في ندوة العلمانية بجمعية الإصلاح الاجتماعي:
البصيري: انهيار المجتمعات إحدى ثمار العلمانية
العلي: العلماني.. محارب للدين.. أو داع لتحويله إلى تراث فقط
كتب- المحرر المحلي: نظمت جمعية الإصلاح الاجتماعي ندوة فكرية عن العلمانية تحدث فيها الشيخ حامد العلي- أمين عام الحركة السلفية العلمية، والأستاذ محمد البصيري- رئيس تحرير المجتمع.
أشار البصيري إلى أن تلامذة الغزو الفكري الاستعماري الذين حولوا القلم إلى معول هدم لقيم الخير والفضيلة، هؤلاء قلة لا عدد لهم، إلا أنهم يثيرون صراخًا وضجيجًا ممقوتين، وهم يتفقون على توزيع الأدوار فيما بينهم، والإسراف والحديث عن أفكارهم ومعتقداتهم.
وعن دور العلمانية وما تريد تحقيقه قال البصيري: إنهم يسعون إلى محاربة الدين وأهله والمطالبة بإقصاء كل أثر للتعاليم الدينية عن أوجه الحياة المختلفة، فالدين- من وجهة نظرهم- ليس له علاقة بالسياسة أو بالاقتصاد ولا بالحياة الاجتماعية، ولا بالقانون وغيره من أمور الحياة.
ويعملون على الطعن في الإسلام والتشكيك في القرآن الكريم ونبوة المصطفى ﷺ، وكذلك الدعوة إلى الإباحية المطلقة، وتزيين الحضارة الغربية وتلميعها، وإظهار الانبهار بها في جميع وسائل الإعلام التي يسيطرون عليها، مع اقتباس الأفكار الغربية اللادينية ونشرها ليصنعوا جيلًا لا هم له في الحياة إلا إشباع شهواته وغرائزه.
ويسعون كذلك إلى تحريض الحكومات على الجماعات الإسلامية والدعاة إلى الله بتصويرهم بأبشع الصور، واتهامهم بالتطرف والإرهاب.
من جانبه قسم أمين عام الحركة السلفية العلمية الشيخ حامد العلي العلمانية إلى قسمين: الأول وهو الذي يتبنى محاربة الدين، ويعتبره خطرًا على حياة الإنسان، ويمثل ذلك الفكر الشيوعي، أما النوع الآخر، فهو الذي يبقي الدين كتراث من تراث الأمة.
وبين حامد العلي أن انتشار العلمانية في بلادنا العربية جاء تقليدًا لأوروبا التي رفضت الدين منهجًا لحياتها.
بعد حديثه لـ المجتمع: عضو الاتحاد أمام التحقيق
كتب- المحرر الجامعي: أحالت الإدارة الجامعية بجامعة الكويت عضو الاتحاد الوطني لطلبة الكويت حمود العنزي إلى لجنة تحقيق لما نسب إليه مؤخرًا خلال لقائه مع مجلة المجتمع من تصريحاته الصحفية بشأن سياسة الجامعة في تطبيق قانون منع الاختلاط، وأكد الاتحاد في بيان صدر بهذا الشأن أنه بذل كل الجهود في سبيل ألا تأخذ علاقته بالإدارة الجامعية هذا المنحى التعسفي الذي لا يخدم يقينًا الأهداف الحضارية الكبرى لهذه المؤسسة.
واعتبر الاتحاد أن تحويل العنزي للتحقيق إجراء ظالم تمامًا كما حدث بالنسبة لرئيس الهيئة الإدارية من قبل، وكان حمود العنزي قد ألمح في حديثه والمجتمع إلى وجود وثائق تدين سياسة الجامعة تجاه مسألة منع الاختلاط، وتثبت استمرار تجاهل الإدارة الجامعية لتطبيق القانون.
صيد وتعليق: انحرافات مشبوهة.. من سمح لها؟
الصيد: أوردت صحيفة الرأي العام بتاريخ 15/ 5/ 1998م تحت عنوان «كرنفال غير رسمي دائم ينتظر من يكتشفه» الآتي:
«وسبب الابتسامة كان بسيطًا فتلك القلة المبتسمة حملت تذاكر الدخول إلى عرض راقص تقدمه «مدرسة الكويت للرقص» على مسرح عبد الله السالم القريب من الكورنيش، وعلى مدى أربعة أيام عرضت فرقة القطط التي تدربها البريطانية- إندي هيكس- عروضًا كلاسيكية وحديثة.. وهي تقدم عروضًا راقصة منذ قرابة ٢٥ عامًا، ومثلها فرقة كويت بلايرز وهذه الفرقة تعمل منذ ما يقرب الأربعين عامًا.. رعت ثلاثة من كبريات الشركات.. حفلًا راقصًا لاختيار ملكة جمال شهر مايو في أحد فنادق الخمس نجوم في العاصمة... تنظم جمعية السيدات البريطانيات عرضًا للأزياء تشارك فيه ٤٠ عارضة خلال شهر.. وفي ۲۷ مايو تنظم فرقة كويت سنغرز حفلًا في فندق مريديان تعزف فيه فرقة الكويت النحاسية- وهي فرقة غير مرخصة يحبذ القائمون على هذه الأنشطة اعتماد نوع من السرية وعدم الإعلان عنها بالعربية والاكتفاء بالإعلان بالإنجليزية، وذلك لتعرض فرقة كويت بلايرز عام ١٩٩٤م إلى حملة من معارضين لحفل «روك أند رول» أرادت تنظيمه وأسمته «جوك بوكس - ۷» وهو استمرار لست حفلات مماثلة أقيمت من ١٩٨٤م إلى ۱۹۸۹م».
التعليق: هل أصبحت الكويت مشاعًا لكل من هب ودب من الأجانب الغربيين والشرقيين من نصارى وهندوس وبوذيين ولا دينيين وعلمانيين، وربما يهود لإقامة مثل هذه الاحتفالات التي لا ترضي الله عز وجل ولا رسوله ﷺ ولا المؤمنين؟
• إن هؤلاء المنحرفين عن جادة الإسلام يعملون في الخفاء، فإعلاناتهم تعلن في الصحف الأجنبية كما ذكر في الصيد، وفرقهم غير مرخصة، ويتغطون بحفلات المدارس الخاصة، فهل أصبحت هذه المدارس الأجنبية أوكارًا لتخريج أجيال من الشباب المنحرف ضد وطنه وأمته، والراقص على جراحاته بعد أن تعلم الرقص والفساد والاختلاط والزني وتعاطي المخدرات المدمرات.
• السؤال الكبير يوجه إلى وزارة الداخلية ووزيرها الفاضل/ محمد الخالد الصباح: أين متابعاتكم لكل هذه الاختراقات غير القانونية، والقضاء عليها ومحاسبتها.. هل سكوتكم هذا هو رضى بما يقدم من هؤلاء المنحرفين الحرق وطننا الكويت العزيز.. إننا نناشد الوزير وبحرقة المتألمين، وصرخات المخلصين الذين بحت أصواتهم وهم ينادون بردم مستنقعات الفساد بجميع أشكالها ومختلف صورها، تنادي بالإسراع بنجدة الكويت والقضاء على هذه المنكرات ومنعها، فالقانون معك، والقرآن معك والله معك، والغيورون من أهل هذا البلد معك بادروا بتطهير البلد من أوكار الهدامين والمفسدين وكل مجرم أفاك أثيم.
• إننا نقولها بصراحة يا أعضاء مجلس الأمة: إن لم تقوموا بواجبكم في إنكار هذه المنكرات بشتى الوسائل المتاحة من طرح أسئلة على الوزراء المختصين أو استجوابهم أو إقرار القوانين الرادعة فعلى بلدنا السلام، فقد بدأت سوسة المنكرات تنخر فيها منذ مدة- فمدرسة تعليم الرقص منذ ٢٥ عامًّا، وفرقة كويت بلايرز منذ ٤٠ عامًا، وفرقة الروك استمرت ٦ سنوات، فيا للمهزلة لاختراق أخلاق الكويت جهارًا نهارًا- وهي تصرخ وتتألم.. ولا مجيب ولا معالج!
قال رسول الله ﷺ: «لا تزال لا إله إلا الله تنفع من قالها وتصرف عنهم العذاب والنقمة ما لم يستخفوا بها» قيل: وما الاستخفاف بها يا رسول الله؟ قال: «يظهر العمل بمعصية الله فلا ينكر ولا يغير»، اللهم لا تجعلنا ممن يستخف بها، واجعلنا اللهم ممن ينكر المنكرات ويغيرها بحسب مقدرته، ونفوذه، وطاقته.
عبد الله سليمان العتيقي
خروج الوزير أفشل إتمام تشكيل لجنة التحقيق حول المخدرات
اتفاق على خطورة الظاهرة واختلاف على أسلوب المواجهة
كتب: محمد عبد الوهاب
وافق مجلس الأمة في جلسة يوم الثلاثاء الماضي على تشكيل لجنة تحقيق برلمانية حول قضية المخدرات، إلا أن خروج وزير الداخلية وعدد من النواب المحسوبين على الحكومة أخل بنصاب الجلسة وعطل التصويت على تسمية خمسة من النواب ليشكلوا أعضاء اللجنة للمباشرة بمهامها، والتي يتوقع أن تحدد أوجه القصور وأماكن الخلل العام في مواجهة ظاهرة المخدرات.
وتوقعت مصادر نيابية لــ«المجتمع» أن تكون جلسة اليوم الثلاثاء حاسمة ودقيقة، حيث يتوقع- على حد قول المصادر- أن تناور الحكومة لإلغاء إنشاء هذه اللجنة، وإن فشلت مساعيها ستعمل على إبطال التصويت أو إدخال نواب محسوبين عليها في عضوية اللجنة.
وأضافت المصادر أن جلسة اليوم ستكون حاسمة في معرفة التوجه البرلماني الحكومي المواجهة ظاهرة المخدرات. وكانت جلسة الثلاثاء الماضي قد بدأت بمطالبات نيابية لوزير الداخلية باتخاذ الإجراءات الكفيلة بمنع ظاهرة المخدرات وكشف كل من يسعى لتدمير الشعب الكويتي بهذه السموم مؤكدين على استمرار دعمهم المتواصل لخدمة هذه القضية، متضامنين مع وزارة الداخلية التي اشتمل بيانها على شرح متكامل الخطورة القضية وأبعادها والخطوات التي اتخذت في شأنها.
وشارك النائب خالد العدوة بقوله: وجهت سؤالًا إلى وزير الداخلية عن الذين أدخلوا إلى الطب النفسي بسبب الإدمان، فأجاب بأن عددهم ٤٨٠ مريضًا، والمصيبة أن مستشفى الطب النفسي يغرق بالمخدرات.
وتساءل العدوة: لماذا لا تنفذ أحكام الإعدام؟
ورد وزير الداخلية الشيخ محمد الخالد الصباح بأن الأحكام تصدر من القضاء، وليس من وزارة الداخلية، نحن أعلنا الحرب والذي لديه اسم تاجر مخدرات أرجو أن يتقدم به شخصيًّا، نحن اجتهدنا، وإذا كان تنحي محمد الخالد يحل نصف المشكلة فأظن أني لا أجلس دقيقة في مكاني.
وأشار النائب محمد العليم إلى أن الساحل البحري أصبح أحد المداخل الرئيسة لدخول المخدرات في البلاد، وقضية خفر السواحل تحتاج إلى معاونة وتشديد، وهناك أيضًا مشاكل النقل البري.
من جانبه وصف النائب حسين الدوسري دور وزارة الإعلام بالفشل في تقديم خدمة، أو رسالة اجتماعية للمشاركة في حل هذه القضية، وقال: «هناك رجال بوزارة الداخلية يحتاجون كل تقدير واحترام، وقلة أتمنى من وزير الداخلية أن ينسفهم».
وحمل النائب عدنان عبد الصمد عددًا من مؤسسات الدولة المسؤولية بفرضها الأفلام الهابطة وعدم توافر المناهج التربوية الهادفة، وغياب التوعية الأسرية.
وشن النائب مسلم البراك هجومًا عنيفًا على وزير الإعلام السيد يوسف السميط ملوحًا بالمساءلة السياسية لعدم تعاون الوزير في الكشف عن الخبر الذي نشر باتهام ثلاثة نواب ووزير بالتوسط في قضية مجرم مخدرات.
ثم تقدم عدد من النواب بإقتراح لتشكيل لجنة تحقيق مكونة من خمسة أعضاء مهمتها بحث أوجه القصور والسلبيات التي تحول دون القضاء على تجارة المخدرات، وتطبيق أحكام القانون على الكافة، وبحث أوضاع المؤسسات القضائية ومراكز العلاج الوقائي.
وأخيرًا معرفة أسباب هروب السجناء المحكوم عليهم بالإعدام في قضايا المخدرات، على أن تقدم هذه اللجنة تقريرها خلال شهر إلى المجلس.
الزيد: لا تعليمات برفع سعر الكهرباء والماء
كتب- المحرر المحلي: أعلن وكيل وزارة الكهرباء والماء سعود عبد العزيز الزيد في تصريح خاص لـ المجتمع: أنه لا توجد تعليمات بشأن رفع أسعار التعرفة على الاستهلاك المحلي للكهرباء والماء، مشيرًا إلى أن الوزارة تعمل وفق منظومة مشتركة، ولا يمكن أن تقدم على هذا العمل دون دراسة مسبقة ومنطقية.
وأضاف الزيد أن العمل على جلب المعلومات لمعرفة أسعار التعرفة في الدول الخليجية لا يعني رفع سعر الكهرباء والماء.
قصة شهيد كويتي
الشهيد يوسف جاسر النجدي
كان الشهيد يوسف الصالح- رحمه الله- طيب القلب جميل الطباع، صادق التعامل مع نفسه والناس أجمعين، كان يتمتع بشخصية قوية بين معارفه وأصدقائه، وهو مع قوة شخصيته وهيبته كان يحترم الكبير ويوقره، ويعطف على الصغير، وكان- رحمه الله- على درجة عالية من الثقافة العامة، وخصوصًا فيما يتعلق بعلم البحار، وهو من المؤسسين الديوانية الصيادين، وقد ترأسها لمدة 3 سنوات، ثم تولى منصب أمين سر اتحاد الصيادين، وقام بتقديم برنامج عن أسماك الكويت وعلوم البحار.
وفي أثناء الاحتلال الغاشم انضم إلى أبناء منطقته يعاونهم ويبدي لهم المشورة في بعض الأمور التي فرضتها ظروف الاحتلال، وكان صابرًا محتسبًا هذا البلاء عند الله سبحانه وتعالى، وعندما رأى بعض الناس وهم يغادرون البلد أصابه الضيق والحزن وقال في نفسه: كيف نترك بلدنا ونتخلى عنها في أحلك الظروف؟
وصمد على تراب وطنه، وزاد من تعاونه مع أبناء منطقته تعاونًا ملحوظًا أقلق المعتدي الغادر، وفي إحدى حملات التفتيش على المنازل تم اعتقال الشهيد بتاريخ 17/ 1/ 1991م، واقتياده لمخفر الرميثية، وأجروا معه تحقيقًا مبدئيًّا قرروا على إثره نقله إلى مخفر الفيحاء ليتم التحقيق معه هناك بشكل أوسع وأدق، وفي المخفر تعرض- رحمه الله- لأقسى أنواع العذاب النفسي والجسدي، وبعد اكتمال التحقيق معه قرروا إعدامه.
وبالفعل في يوم 19/ 2/ 1991م حملوه ومعه مواطن آخر في سيارة عسكرية وتوجهوا به إلى الشارع العام في منطقة النزهة، وهناك أنزلوا المواطن الآخر وأطلقوا عليه النار.
ثم قاموا بإنزال الشهيد يوسف الصالح وأمطروه برصاص الغدر، فرحل إلى ربه شهيدًا بعد أن أصيب بخمس طلقات في الصدر وواحدة في الظهر، وقد كان الصعق الكهربائي واضحًا في منطقة الجبين، إضافة لكدمات قوية في الوجه وكسر في الأنف، وقطع في الأذن.
رحم الله الشهيد يوسف الصالح، وأسكنه فسيح الجنان.
في الصميم: من يقتلع السرطان الأسود؟
الإحصائيات الحكومية الرسمية تشير إلى ارتفاع نسبة تعاطي الحبوب المخدرة، حتى أصبحت تشكل قلقًا مرعبًا للآباء والأمهات، فيما ستكون تلك الآفة المدمرة سرطانًا أسود يصعب اجتثاثه واقتلاعه إن لم تتضافر الجهود وتتكاتف من أجل حماية البيوت والأبناء من المستقبل المرعب لهذا السلاح الفتاك.. فلتكن البداية حذرة وحازمة وحاسمة تجاه من يسعون إلى تدمير أبنائنا وبلدنا.
إن تشديد العقوبة على تجار المخدرات صدر بقانون من مجلس الأمة بموافقة الحكومة، وذلك بإعدام المجرم التاجر الذي لا هم له سوى حفنة من الدنانير مقابل الشتات والضياع بل النهاية المفزعة المؤدية للوفاة لشباب هم في عمر الورود اليافعة النضرة، ولكن تنفيذ تلك العقوبة لم يبدأ فلم نسمع منذ ولادة القانون أن تاجرًا أعدم وكان مثلًا وعبرة لأصحاب الضمائر الميتة والنفوس المتردية لأن يتعظوا ويتركوا هذه التجارة السوداء المدمرة.
إن رجال الجمارك ورجال الأمن يلقون القبض على الكثيرين من تجار تلك السموم وينشر عن ذلك في الصحف اليومية.. ولكن ما النتيجة؟ لا شيء!
وتلك لعمري قد تصيب رجال الجمارك والأمن باليأس والإحباط.
نناشد وزير الداخلية الذي يشن حملة جيدة هذه الأيام على أوكار الخراب والدمار أن يجتث كل بقايا قلاع الشيطان.. وكلنا معه في هذه الحملة الصادقة، ودعاؤنا له بالتوفيق والسداد لكي يحفظ الله أبناءنا وبلدنا من شرور المخربين المجرمين.
عبد الرزاق شمس الدين
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل