; المجتمع المحلي(1316) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع المحلي(1316)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 08-سبتمبر-1998

مشاهدات 69

نشر في العدد 1316

نشر في الصفحة 12

الثلاثاء 08-سبتمبر-1998

«البطالة الكويتية».. تجد ضالتها في القطاع الخاص والحكومة «صامتة»

القطاع الخاص يوفر فرصًا للعمل ويقلل الكلفة الحكومية

كتب: محمد عبد الوهاب

«القطاع الخاص» حديث الأوساط والفعاليات الاقتصادية والسياسية بالكويت.. الحديث يفرض نفسه في ظل التزاحم «التنظيري»، لحل الأزمة الاقتصادية -والتي يبدو- أن البلاد تمر بها.

يسعى الجميع لأن يطرح حلًا أو ربما تساؤلًا يساعد المختصين وأهل القرار للاستئناس به والاستفادة منه، كون القضية الاقتصادية لها ارتباط فاعل ورئيس في جميع الفاعليات التي يقوم بها الإنسان.

المشكلة ليست وليدة اليوم واللحظة، ولكنها نتيجة واضحة وحتمية لسياسة «الاتكال» على الحكومة.

الحركة الاقتصادية في الكويت منذ بدايتها تسير في طريق واضح ومتزن، كون الاقتصاد الكويتي يعتمد بشكل كبير على الإيراد الحكومي، والتفاعل التجاري مع السوق العالمية والمحلية لواردات الدولة من النفط ومشتقاته.. وما أن اهتز الوضع الاقتصادي «الحكومي» بانخفاض أسعار النفط، حتى أثر ذلك سلبًا وبشكل مباشر على السوق المحلية، وبالتالي على الوضع العام للدولة.

«االقطاع الخاص» حديث وحل «وأقصوصة» اليوم.. يطالب العديد من المهتمين والمختصين بالشأن الاقتصادي بتفعيل دوره لإنعاش الحركة الاقتصادية للبلاد، باعتبار أن القطاع الخاص يستطيع القيام بأعمال خدماتية جيدة بتكلفة أقل، بل بالعكس يمكن للدولة أن تستفيد منها بشكل غير مباشر، حيث يمكن توفير العديد من فرص العمل داخل القطاع الخاص، مما يقلل أعداد المتقدمين للعمل الحكومي ويوازن بين مخرجات التعليم وفرص العمل الحكومية المتاحة.

والسؤال الذي يطرح نفسه: ما دور القطاع الخاص في معالجة البطالة عند الكويتيين؟

النائب عبد العزيز المطوع يطالب بتفعيل دور القطاع الخاص، حيث سيساهم وبشكل علمي في إنعاش الحركة الاقتصادية في الكويت؛ فتوفير فرص العمل للعمالة الوطنية من أهم النجاحات التي يمكن تحقيقها في هذا الشأن.

ويضيف المطوع: لو أننا عملنا على تصنيع النفط ومشتقاته من خلال إحدى الشركات الخاصة، وبأيد وطنية سنحقق العديد من المميزات للاقتصاد الكويتي؛ إذ تتوافر فرص العمل ويقل الضغط على القطاع الحكومي.

وأكد المطوع أن تفعيل دور القطاع الخاص يضمن إيجاد فرص عمل كبيرة تعمل على إنعاش الحركة الاقتصادية مع الاهتمام بربط وزارات الدولة مع بعضها البعض لتنفيذ خطط مستقبلية تكفل لتلبية احتياجات سوق العمل وفقًا لمخرجات التعليم.

ويختتم النائب عبد العزيز المطوع حديثه قائلًا: على الدولة أن تسير وفق هذا الاتجاه، الذي يضمن تنوع مصادر الدخل للمواطن ويوفر على الدولة العديد من التكاليف، محذرًا من الاعتماد على السياسة السابقة، وهي إبعاد القطاع الخاص وعدم إشراكه في حل أزمة البطالة، والتوظيف.

من جانبه يقول النائب مخلد العازمي إن هناك أزمة حقيقية يمر بها المواطن، وهي عدم توافر فرص العمل المناسبة والملائمة وربما أي فرصة عمل على الإطلاق، وذلك لقلة فرص العمل المتاحة أمام الحاصلين على الشهادات الجامعية أو حتى الثانوية العامة.

ويشير العازمي إلى أن دور القطاع الخاص قد حان لإيجاد حل لهذه المشكلة الحقيقية ويقول: القطاع الخاص في الكويت غير مستغل وغير فاعل ولا بد من أن يساهم من خلال توفير فرص العمل لأبنائنا، وهذا لا يتأتى إلا بإتاحة الفرصة أمامه من خلال سن بعض التشريعات للمشاركة الفاعلة في عدد من المشاريع التي تقوم بها الدولة.

وحذر النائب مخلد العازمي من الاستمرار في سياسة الحكومة الحالية، وعدم إيجاد فرص لحل قضية الباطلة، منبهًا إلى أن القطاع الخاص عليه أن يقدم حلًا للمشكلة.

النائب أحمد النصار رئيس لجنة الشؤون الاقتصادية والمالية بمجلس الأمة أكد على أهمية تنوع مصادر الدخل للمواطن، بما يكفل تقليل الأعباء على الدولة، مما سيساهم في حل أزمة البطالة.

ويتوقع النائب النصار أن تتم عملية إعادة نظر دور القطاع الخاص، مشيرًا إلى أن المجلس بانتظار خطة حكومية لإحلال القطاع الخاص في عدد من المشاريع لإتاحة فرص عمل جديدة للكويتيين.

خطوة إيجابية ننتنظر نتائجها:

قامت المؤسسة العامة للرعاية السكنية في أول خطوة من نوعها بإصدار خريطة تفصيلية لمشاريعها المستقبلية، والبرنامج الزمني المتوقع لتسليم المشاريع الإسكانية للعديد من البيوت الحكومية، وأكثر من عشرة آلاف قسيمة سكنية، وبعض المرافق، وذلك تنفيذًا لأحكام القانون رقم 27/ 1995م الذي حدد ألا تزيد فترة الانتظار على خمس سنوات.

هذه الخطوة التي أقدمت عليها المؤسسة تستحق الشكر والإشادة، ونتمنى للخريطة التفصيلية للمشاريع الإسكانية أن يكون لها واقع ملموس، وألا تكون حبرًا على ورق، أو مانشيتات صحفية فقط، ويجب أن تكون هذه المشاريع لها بعد إستراتيجي وتنموي يخدم الوطن والمواطن؛ فالسكن ليس منحة حكومية للمواطن، بل هو استقرار اجتماعي، ونفسي، وتربوي، ومشاريع الإسكان تنمية شاملة لكل القطاعات الاقتصادية.

خالد بورسلي

«الفنار» تنظم ملتقى الحوار الوطني للأسرى والمفقودين

تحت رعاية وزير الإعلام يوسف السميط تنظم مجلة الفنار والتي تصدر عن مركز الاتحاد الدولي، ملتقي الحوار الوطني الأول حول قضية الأسرى والمفقودين لدى النظام العراقي، وذلك تحت شعار «الأسرى.. والخطاب الإعلامي» والذي تقام فعالياته في الأسبوع الأخير من شهر نوفمبر 1998م، ويهدف الملتقى إلى تفعيل الدور الإعلامي وتسليط الضوء على هذه القضية الإنسانية عربيًّا وعالميًّا، وأكد رئيس تحرير الفنار أحمد الشمروخ أن الملتقى هو استمرارية للجهود الطيبة المبذولة في هذا المجال

لجنة الدعوة قدمت معونات لمتضرري بلوشستان

قال فهد الشامري -رئيس مكتب باكستان بلجنة الدعوة الإسلامية- إن المعونات العاجلة لمتضرري الفيضانات ببلوشستان ساهمت بالتخفيف من حدة المعاناة التي يعيشها سكان القرى التي اجتاحتها الفيضانات مؤخرًا، والتي يبلغ عددها أكثر من 200 قرية، حيث تضرر جراء ذلك أكثر من 60,000 شخص هجروا منازلهم ودمرت محاصيلهم وفقدوا ماشيتهم.

وأضاف الشامري أن اللجنة قامت عبر مكتبها الإقليمي في باكستان بتنظيم حملة إغاثة عاجلة تتكون من مواد غذائية مختلفة تم توزيعها على الأسر الأكثر تضررًا واحتياجًا حيث بلغ عدد المستفيدين من المعونات 3762 أسرة، مشيرًا إلى أن ذلك أتى بدعم أهل الخير في الكويت، الذين سارعوا إلى نجدة إخوانهم في إقليم بلوشستان.

من بيت الزكاة

5500 طالب يستفيدون من الحقيبة المدرسية

بدأ بيت الزكاة مشروعه السنوي لتوزيع الحقيبة المدرسية على أبناء الأسر المحتاجة المسجلة لديه.

وأوضح عادل الجري -مساعد مدير إدارة المشاريع والهيئات المحلية في بيت الزكاة- أن المشروع يستهدف توفير حقيبة مدرسية، لكل طالب من أبناء الأسر المحتاجة تحتوي على الاحتياجات المدرسية للطالب خلال العام الدراسي.

وأضاف الجري: إن بيت الزكاة يطرح المشروع على الجمهور للمساهمة في هذا العمل الخيري.

عودة رحلة الإصلاح من تركيا:

نظمت جمعية الإصلاح الاجتماعي -فرع الفروانية- رحلة إلى تركيا شاركت فيها 13 أسرة كويتية، بلغ مجموع أفرادها 63 شخصًا، وصرح رئيس فرع الجمعية بالفروانية د. أحمد الأنصاري أن من الأهداف التي تسعى الجمعية لتحقيقها بتنظيم مثل هذه الرحلات إيجاد السياحة المصبوغة بصبغة إسلامية، وثقافية، واجتماعية، حيث ساد هذه الرحلة - وكذلك الرحلة الأولى التي سبقها- جو اجتماعي مميز، استمتعت فيه الأسر المشاركة بكل معاني التواصل والتكافل والتعارف عن قرب.

صيد وتعليق:

الشعائر البوذية في الكويت:

الصيد: أوردت صحيفة «الوطن» بتاريخ 18/5/1998م تحت عنوان: «ممثل عن بوذا في سلوى!» الآتي: «... أن تقام شعائر الديانة البوذية ولأول مرة في الكويت عن طريق إحدى السفارات.. أمر فيه قولان، وعبر أهالي منطقة سلوى عن رفض إقامة الاحتفال في منطقتهم، حيث تجمع جميع البوذيين أمام السفارة السيلانية لمدة ثلاثة أيام.. حيث يدخل الحضور بالدور على ممثل بوذا ويتم تقديم هدية ثم السجود له!» انتهى.

التعليق: 1- البوذية ديانة وثنية، بدأت في الهند، وأسسها سدهارتا جوتاما الملقب ببوذا (560- 480 ق. م)، ويعتقد البوذيون أنه ابن الله، ومخلص للبشرية، حيث يتحمل عنهم ذنوبهم، وتنقسم البوذية إلى مذهبين: الأول: مغال في بوذا حتى العبادة، ومنتشر في الصين واليابان ونيبال والتبت وسومطرة، والثاني: أقل غلوًا ومنتشر في بورما، وسيلان، وتايلند (انظر الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب المعاصرة- الندوة العالمية للشباب الإسلامي- الرياض).

2- البوذيون في اليابان والصين وغيرهما، لم تصلهم رسالة الإسلام والتوحيد إلا بشكل فردين ولو وصلتهم بشكل منظم، وبإعلام قوي ومركز من قبل مؤسسات ودول تتحمل هذه المسؤولية الربانية الدعوية، لأسلم منهم الكثير، حيث إن الإسلام يدعو إلى مكارم الأخلاق، والتي تتفق مع كثير من توصيات ديانتهم، مثل عدم الكذب أو السرقة أو الزنى، وعدم الغضب، وأن يكسب الإنسان الرزق بصورة شريفة، والدعوة إلى المساواة بين الناس، ومطابقة القول العمل.. وكل هذه الوصايا وغيرها أتى بها رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم بوحي السماء من الله الخالق المدبر لهذا الكون.

إننا نناشد الدول الإسلامية ودعاتها إلى توجيه جهودهم المخططة والمدروسة لهداية هؤلاء، فهم من خلق الله تعالى، وهم محتاجون لمن يبين لهم طريق الحق والخير من طريق الزيغ والضلال، وواجبنا نحوهم العمل على إنقاذهم وإخراجهم من ظلمات الجهل بالله تعالى، ومن فساد المعتقدات إلى نور الإسلام وعدل شريعة الرحمن.

ويا مسلمي اليابان والصين، ومن كل بلد بوذي: إن عليكم مسؤولية عظيمة نحو هداية قومكم؛ فشمروا عن السواعد، وجاهدوا في الله حق جهاده لتقدموا بين يدي ربكم ما ينفعكم عنده في يوم القيامة.

3- إن الشعب الكويتي المسلم يرفض رفضًا باتًّا وقاطعًا، إقامة شعائر البوذية والشرك بالله في وطنه، وقد طهّره الله من رجس الوثنية بالإسلام، الذي جاء لتحطيم الأصنام، وهدم مظاهر الشرك بالله تعالى، ورفع راية التوحيد، وقد حرّم الله تعالى الجنة على المشركين، فقال تعالى: ﴿إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ﴾ (المائدة: 72).

4- إن هوية كثير من بلاد العالم الإسلامي مختلطة وضائعة بين هويات مختلفة: قومية، وبعثية، وليبرالية، وعلمانية، وإباحية، ونصرانية، ويهودية... إلخ، فلماذا لا تعلن الولاء التام لله عز وجل، ولرسوله صلى الله عليه وسلم، بإعلانها لهويتها الإسلامية والدفاع عن هذه الهوية، ونشر مبادئها، وتوحيد صفوف شعوبها وحكامها نحوها؟ وتمنع بكل قوة جميع من يخالفها، أو يعمل على القضاء عليها.

6- نرجو رجاء حارًّا ومن أعماق قلوبنا، من المسؤولين عدم تكرار السماح لمثل هذه الأنشطة الوثنية والشركية في بلادنا، ونطلب من الوزراء والمختصين، إصدار القرارات بعدم السماح بمثل ذلك مستقبلًا، وعقاب كل من يخالفه إبراء لذمتهم وذمتنا أمام الله تعالى يوم الدين، ونفيًا للشرك عن بلادنا العزيزة، فلا يجتمع في جزيرة العرب دينان.

عبد الله سليمان العتيقي

الرابط المختصر :