العنوان المجتمع المحلي (1339)
الكاتب المحرر المحلي
تاريخ النشر الثلاثاء 23-فبراير-1999
مشاهدات 58
نشر في العدد 1339
نشر في الصفحة 10
الثلاثاء 23-فبراير-1999
بعد التصديق على المضبطة
لجنة التحقيق حول كلام الشيخ سعد عن «المدفع» تباشر عملها
كتب محمد عبد الوهاب.
بعد تصديق مجلس الأمة على مضبطة جلسة ٢ فبراير المثيرة، والتي تضمنت كلام سمو الشيخ سعد العبد الله حول المدفع الأمريكي- طغت على الساحة السياسية توقعات وتكهنات من شأنها إثارة أزمة جديدة بين المجلس والحكومة، إذ من المنتظر أن تنشط لجنة التحقيق البرلمانية التي شكلها المجلس للتحقيق فيما أثاره سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الشيخ سعد العبد الله السالم الصباح حول صفقة المدفع الأمريكي عن وجود شبهة حول أحد الأعضاء اتصل بإحدى السفارات بشأن تمرير صفقة معينة لصالحها.
وستقوم لجنة التحقيق المكونة من النواب أحمد باقر، ود. ناصر الصانع، وفهد الميع بالتحقيق في الموضوع، ورفع تقريرها إلى المجلس ليبت فيه وفق اللائحة الداخلية للمجلس بشأن تقارير لجان التحقيق.
من جانب آخر، ذكرت مصادر برلمانية للمجتمع أن تحركًا نيابيًا سيجري خلال الايام المقبلة للحد من أزمة متوقعة بين السلطتين، ويهدف هذا التحرك إلى الوصول إلى صيغة مشتركة تضمن للطرفين -الحكومة والمجلس- استمرار التعاون بينهما.
وبعد التصديق على المضبطة، انتقل مجلس الأمة إلى استكمال مناقشة القضية الإسكانية التي بدأت الأسبوع قبل الماضي، حيث تحدث النواب: مرزوق الحبيني، ومسلم البراك، ود. عبد الله الهاجري، ومقرر اللجنة الإسكانية بالمجلس النائب فهد الميع، وقد اشترك الجميع في إلقاء اللوم على الأداء الحكومي، وكشف المتحدثون عن بعض الأخطاء الإسكانية التي وقعت من الجانب الحكومي، ولم يسعف -النصاب- الجلسة حيث رفضت دون أن تستكمل ويتخذ بشأن هذه القضية شيء.
الطبطبائي للمجتمع: نسعى لإصدار قانون يمنع الحفلات الغنائية:
يرى النائب الدكتور وليد الطبطبائي أنه استطاع أن يقلل من الإسفاف والابتذال في مهرجان هلا فبراير والخيام الرمضانية من خلال تصريحاته في أواخر شهر رمضان حول نيته استجواب وزير الإعلام، مؤكدًا استمرار التحرك النيابي لإصدار قانون يمنع الحفلات الغنائية من خلال التنسيق بين التيارات السياسية بالمجلس، هذا جزء من الحوار الذي تحدث به معنا الدكتور الطبطبائي في ردهات المجلس وإليكم الحوار كاملًا:
- حول مهرجان «هلا فبراير» هناك من يقول إن تحركات النواب جاءت متأخرة؟
بالعكس أولًا نحن نشكر جمعيتي الإصلاح وإحياء التراث لإثارة هذا الموضوع وتحريك الساحة الشعبية، وتحركاتنا ما كانت قليلة، وكانت هناك أسئلة موجهة من العديد من النواب، وصرحنا في الصحف وطلبنا مناقشة الموضوع، وأجل الموضوع حسب طلب الحكومة، كما أن طلب إلغاء الحفلات الغنائية وقع عليه (٣٤) نائبًا، وهذا العدد الكبير دليل على أن القضية متفاعلة بالمجلس والتحركات كانت جيدة.
- «بو مساعد» يُقال إنكم وقعتم في الفخ الحكومي بطلب تأجيل مناقشة الموضوع لمدة أسبوعين، ألم يكن هناك إدراك لهذا الجانب وحذر من هذا الفخ الحكومي؟
يعني تعليق الموضوع لمدة أسبوعين جعل القضية تحت أنظار المجلس، وأدت بمنظمي المهرجان إلى الانضباط، وهذا ما نريده ونسعى إليه، نحن لا نريد أن يكون المهرجان خروجًا عن القيم الإسلامية، والحمد لله كان هناك كثير من الانضباطية.
- أطلقتم تصريحات حول نيتكم استجواب وزير الإعلام لكننا لم نشهد شيئًا؟
إعداد الاستجواب كان جادًا، ولكن الحمد لله بعد هذه التصريحات عن الاستجواب تم تقليل الانفلات الأخلاقي، والتسيب الذي شاهدناه في الخيام الرمضانية، وكانت خشيتنا أن يتكرر ما حدث في رمضان في هلا فبراير، فكانت رسالة واضحة بأنه إذا تكرر ما حدث في رمضان فالاستجواب هو الحل الوحيد، ولكن -الحمد لله- المهرجان الحالي فيه نوع من الانضباطية وإن كانت هناك مخالفات شرعية.
- ألا تعتقد أن ما حدث يستحق الاستجواب أيضًا؟
أعتقد أن موضوع الاستجواب يمكن أن يؤجل لقضية أهم، وتكون مخالفة متعمدة، يعني الوضع في «هلا فبراير»، وبرغم الحفلات التي نرفضها ونرفض إقامتها، وتم الزج بها في المهرجان التسويقي، أقل مما حصل في الخيام الرمضانية.
- د. وليد.. حقيقة نحن نلمس التقليل من الحدة السابقة، هل هناك وعود حكومية بشيء معين؟
أبدًا، ليست هناك وعود، بل نحن نرصد ما يحصل وكان لمعارضتنا صدى كبير عند المنظمين الذين خشوا من ردة الفعل والتزموا بكثير من الانضباط، وهذا مكسب لنا، نحن قللنا من الشر، وهذا مكسب؛ حيث لا نستطيع إلغاء الشر كله، بل قللنا منه، وهذا لا يعني أننا لا نتحرك، بل سنتحرك لإصدار قانون لإلغاء الحفلات الغنائية.
- دكتور ماذا بشأن موقف التيارات السياسية حول المهرجان؟
والله من حيث المبدأ هناك اتفاق على أهمية الترويج والتسويق والترفيه البريء وضد المخالفات الدينية، وهناك اتفاق على نبذ الإسفاف، لكن بعض التيارات السياسية يرى أن إقامة الحفلات الغنائية ليس فيه شيء، وهذه هي وجهة الاختلاف.
- بشكل عملي ألا يوجد تنسيق بين التيارات السياسية لمنع هذه الأمور في المستقبل؟
نأمل أن يكون هناك تنسيق، نعم، لكن الحملة الإعلامية قوية ضد المعارضين، وللأسف حصل اعتقال لبعض المعارضين لأتفه الأسباب.
تجمع جماهيري غاضب على «هلا فبراير» في ندوة مفرج نهار
• المحاضرون: مع المناشط الاقتصادية بعيدًا عن الفسق والفجور.
• نهار: تحركاتنا لن تفشل وسنمنعه في المستقبل.
• د. الخنة: هناك تطرف ليبرالي إفسادي في الكويت.
كتب: محمد عبد الوهاب:
احتشد عدد من المواطنين في الندوة الجماهيرية التي أقامها النائب مفرج نهار المطيري تحت عنوان «هلا فبراير، ما له وما عليه» بحضور ومشاركة النائب الدكتور فهد الخنة وعبد العزيز الهده كاتب في جريدة الأنباء، وأحمد الكوس رئيس لجنة الكلمة الطيبة، وتطرق المحاضرون إلى أهمية إنكار المنكر، ورفض كل مبتذل ودخيل على القيم والعادات، فضلًا عما يخالف الشريعة الإسلامية.
وكشف النائب مفرج نهار أن هناك تحركات سعى فيها عدد من الشخصيات البرلمانية موضحًا أن هناك ثماني نقاط رئيسة كانت المحور في انطلاق معارضتنا لهذا المهرجان، أهمها استكمال عريضة استنكار يشارك بها المواطنون، وترفع لرئيس مجلس الأمة، وتشكيل وفود الوجاهة لزيارة سمو الأمير وولي عهده والمسؤولين لتبيان وجهة النظر، وتفعيل دور النواب من خلال أهالي المنطقة، والتنسيق في جمع كل ما يعتقد أنه يمس الدين للتحذير منه، ولتبيان خطورة الموقف، وعمل جدول زيارات حرة وميدانية للدواوين، بالإضافة إلى العمل البرلماني لإصدار قانون يمنع الحفلات والعمل لإصدار فتوى من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وغيرها من الأمور.
من جانبه شارك النائب د. فهد الخنة بالقول: «نحن لا نعارض من أجل المعارضة أو المخالفة لهذا المهرجان، ولكن نسعى جاهدين لنوضح للجميع أن ذلك فيه حرمة ربانية لا نرضى بها، حتى لا يدهمنا البلاء والعقاب من الله عز وجل».
واستخدم النائب د. فهد الخنة مسجلًا لعرض أغنية لأحد المطربين بعدما استأذن الحضور، وقال: أيها الإخوة حتى لا يقولوا إننا نتقول، هذه أغنية كفرية لأحد المشاركين في المهرجان، ولقد أتوا به وأعطوه النقود من أجل أن يضل أبناءنا وبناتنا، وهذه الأغنية فيها استهزاء بكتاب الله عز وجل، ويقولون هذا تنشيط اقتصادي.
وهاجم النائب د. الخنة السياسة الإعلامية والمسؤولين عنها وقال: هذا تطرف ليبرالي وعلماني وإفسادي، يقصد به إفساد البلاد والعباد، وإيجاد فجوة سياسية بين الإسلاميين وعامة الناس، وحتى يقولوا إن هؤلاء متشددون ومتعصبون، ويعارضون لأبسط الأمور، وهذا مع الأسف هو ديدن البعض من المسؤولين.
وألمح النائب د. الخنة إلى المساءلة السياسية لوزير الإعلام وقال: «نحن قدمنا النصح والإخوة تحركوا قبل المهرجان وأثناءه، ولكن يبدو أننا أمام خيار لا ثاني له، وهو استخدام أدواتنا الدستورية المناسبة».
الشيخ عبد العزيز الهده استذكر مع الحضور تاريخ الأزمات التي مرت بها البلاد ودور المخلصين بها ابتداء من أزمة المناخ إلى آخر الأحداث مع نظام الغدر في بغداد، قاصدًا من سياقة هذا إبراز دور المخلصين والمصلحين قبل أن تحل الكارثة، ومحذرًا من عقاب رباني بسبب هذه المجاهرة العلنية بالمعاصي.
واستعرض الشيخ أحمد الكوس -رئيس لجنة الكلمة الطيبة- الجهود التي أقامتها اللجنة بالتعاون مع لجنة التوعية بجمعية الإصلاح؛ للحد من إقامة هذه المفاسد في الكويت، وقال: «لقد قدمنا ۲۰ اقتراحًا بديلًا ومناسبًا لجميع الأوضاع في الكويت، ولا يوجد مبرر واحد لرفضها».
وأجمع الحاضرون في نهاية الندوة على ضرورة التحرك الشعبي، واستمراره على جميع الأصعدة من أجل إيصال رسالة الرفض واللا قبول بما يحدث لجميع المستويات المسؤولة.
بمشاركة (٦٣) دولة منها اليمن والسودان والأردن مؤتمر طلابي عن الأسري يأخذ بعدًا سياسيًا:
تحت رعاية النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الشيخ سالم الصباح كان يوم الأحد الماضي موعد افتتاح فاعليات المؤتمر الطلابي العالمي للأسرى تحت شعار: «أسرانا حقيقة لا خيال» والذي ينظمه الاتحاد الوطني لطلبة الكويت وبمشاركة عدد كبير من الدول والمنظمات النقابية.
عبد الوهاب الإبراهيم رئيس اللجنة التحضيرية العليا ورئيس الهيئة التنفيذية بالاتحاد الوطني لطلبة الكويت أكد في حديث خاص للمجتمع: «أن فاعليات المؤتمر تنطلق من أجل هدف وهاجس وطني وقضية تؤرق الكثير من أصحاب الضمائر الحية بسبب شطحات النظام العراقي ومحاولاته الاستغلال السياسي لقضية الأسرى والمرتهنين الكويتيين».
ويضيف الإبراهيم في حديثه: «نحن كقطاع طلابي نعتقد أن (۱۲۷) طالبًا مازالوا قابعين في سجون العراق، ولا بد من أن نتحرك من أجلهم لحقهم علينا، ولا ننسى كل أسير كويتي يعيش في تلك الظلمات، وتحت وطأة هذا النظام الحاقد».
وتنتهي فاعليات المؤتمر غدًا الأربعاء بإعلان التوصيات التي تبلور خلاصة ثلاث جلسات عمل لمناقشة ورقات عمل المنظمات المشاركة من (٦٣) دولة، من بينها اليمن والأردن والسودان واليونسكو، وعدد من المنظمات العالمية والإنسانية، مما يعطي المؤتمر بعدًا عالميًا وإسلاميًا.
صيد وتعليق
رسالة إلى الأطباء والطبيبات
الصيد: أوردت صحيفة «الوطن» بتاريخ ٤ من يناير ۱۹۹۹م تحت عنوان «د. زهيرة عابدين أم الأطباء ورائدة العمل الإسلامي والاجتماعي»
(د. زهيرة عابدين علامة بارزة في العمل الطبي والعمل التطوعي الخيري الإسلامي في مصر، وهي أول طبيبة مصرية يسمح بتعيينها في هيئة التدريس بمصر، وحصلت على جائزتين دوليتين كبيرتين، الأولى هي الدكتوراه الفخرية من جامعة أدنبرة عام ۱۹۸۰م، ثم جائزة إليزابيث لونتش من نادي النساء الدولي عام ۱۹۹۲م، ومنحتها جامعة القاهرة لقب أستاذ كرسي طب المجتمع، وقد أسست كلية طب البنات في أبو ظبي ۱۹۸٦م، وهي الكلية الأولى من نوعها في الوطن العربي، وحصلت على لقب الأم المثالية لمصر عام ۱۹۹۰م، وفي المقابلة طرح عليها هذه الأسئلة:
س: ما أهم الأمور التي تأثرت بها في مرحلة النشأة والطفولة؟
ج: منذ صغري وأنا متعلقة بالله من خلال حب فطري يربطني بالخالق سبحانه وتعالى، وأذكر أنني كنت أواظب على أداء الصلوات وصلاة الفجر، وأنا في الخامسة من عمري.
س: ما أهم عوامل تفوقك العلمي؟
ج: التدين وعدم الاختلاط دفعاني لحب العلم والتفوق؛ فقد كنت في صباي وشبابي أقوم الليل، وأتهجد، وأحب قراءة الكتب الدينية، ولم أقلد بعض فتيات جيلي اللواتي انسقن وراء الموضة والتبرج والاختلاط والذهاب إلى السينما.
س: لكن ماذا عن تجربتك الأولى في مجال العمل التطوعي الخيري؟
ج: كان ذلك حينما عينت مدرسة في مستشفى الأطفال الجامعي، وهي مستشفى حكومي بدون أجر للفقراء، وبدأت أخصص وقتًا غير وقت عملي لرعاية أطفال روماتيزم القلب، وأسسنا «جمعية أصدقاء مرضى القلب».
س: مدارس الطلائع الإسلامية ذات السمعة الطيبة تجربة تربوية وتعليمية ودعوية رائدة، ما ظروف إنشائها؟ ولماذا فكرت في ذلك؟
ج: شرح الله صدري لأن أدعو الناس للإسلام بطريقة عملية بعد أن لاحظت أن كثيرًا من المسلمين حولي لا يعرفون من الإسلام إلا اسمه، وفكرت أن أبدأ بالطفل وأختاره من أسرة جيدة، وأزوده بأكفأ المدرسات، وأكفأ طرق التنشئة الإسلامية الصحيحة، وتعرضنا لصعوبات، ورفض للفكرة، ولكن بالعزيمة والإصرار ومساعدة المتدينين من الخبراء والتربويين وأهل الفضل تم إنشاء المدرسة.
س: كيف استطعت أن توفقي بين هذه المهام الصعبة وبين مهام الأسرة؟
ج: وقت المسلم فيه بركة إذا تم توجيهه وجهة صحيحة لخدمة المجتمع المسلم، وطاقة الإنسان في رأيي بلا حدود، والعطاء الإسلامي في نظري يتعدى الكلمات والأقوال إلى الفعل والحركة الإيجابية.
التعليق: ١- هذه الطبيبة المسلمة أحسن مثال للأخت الداعية في مجال عملها، الملتزمة بدينها الإسلامي دون أن تؤثر بها مبادئ الغرب أو الشرق، شقت طريقها بقوة وعزيمة، رائدها الجد والاجتهاد والإخلاص والاعتماد على الله تعالى، فقد استطاعت تأسيس المؤسسات المذكورة بهمتها العالية في الدعوة إلى الله جل وعلا.
٢- لم ينتشر أي مبدأ إلا وكان وراءه رجال ونساء يؤمنون به، ويضحون من أجله بالمال والنفس والوقت والجهد، وقد أمرنا الله -تعالى- بالجهد للدعوة إليه مقابل جنة عرضها السماوات والأرض.
وليس هناك أحسن دينًا ومبدأ من الإسلام، ولا أقرب مهنة للدعوة الإسلامية من الطب، فهلا رفع أطباؤنا المسلمون راية الدعوة ونشر الإسلام في أوساط مرضاهم؟
٣- إن مئات المسلمين يتعرضون لخطر الخروج عن الإسلام لمرضهم وفقرهم وتشكيك الأطباء غير المسلمين لهم، وعلاج مشكلاتهم وإيجاد أعمال لهم وإنقاذهم من الفاقة، ومساعدتهم أثناء الكوارث، ونحن هنا ننادي أطباءنا أن هلموا إلى إنشاء المنظمات الطبية الخيرية التطوعية، وليلتحق بها أطباؤنا الدعاة ممن يستطيع ذلك، على أن تدار بشكل حضاري ومتطور، وستجدون -إن شاء الله- من يدعمها حتى تقوم على ساقيها وتينع ثمارها.
٤- التزام المرأة المسلمة بواجباتها الإسلامية لا يعطلها عن التفوق والدعوة، فهذه زهيرة عابدين قد تجنبت الاختلاط، وتخرجت في أحسن الجامعات، ونالت أحسن الشهادات، وبذلت وقتها داعية ومؤسسة وعاملة ضمن مؤسسات دعوية إسلامية، فحظيت بعلمها وتواضعها باحترام الناس، فكانت حقًا أمًا مثالية وأمًا للأطباء.
عبد الله سليمان العتيقي
نعم لتقرير ديوان المحاسبة:
لم تقف التيارات السياسية موقف المتفرج عندما تعرض النائب عبد الله النيباري لمحاولة اغتيال لم تستهدف شخصه، بل شخصيته كنائب في مجلس الأمة، وممثل للشعب الكويتي.
نذكر هذه الكلمات بمناسبة صدور تقرير ديوان المحاسبة فيما يتعلق بالمدفع الأمريكي، وما صاحب هذه الصفقة من شبهات وإجراءات غير صحيحة، وجاء في التقرير أن وزارة الدفاع غير متعاونة بخصوص الصفقة التي لاتزال التساؤلات حولها عديدة، ولم يتلق ديوان المحاسبة حتى الآن الإجابات الشافية عنها.
ونشير إلى أن النائب مبارك الدويلة هو الذي تبنى قضية الأسلحة في وزارة الدفاع، وبالذات صفقة المدفع الأمريكي، وما صاحبها من شبهات عن تجاوزات واعتداءات على المال العام، أثبتها تقرير ديوان المحاسبة؛ لذا نناشد التيارات السياسية وأعضاء مجلس الأمة بمختلف توجهاتهم الوقوف خلف زميلهم النائب مبارك الدويلة ودعمه وتأييده؛ لمواجهة محاولات الطعن في دوافعه الوطنية، وذلك بالتصديق على تقرير ديوان المحاسبة الذي فضح المتلاعبين بالمال العام، والمتسترين وراء بعض الصفقات بحجة تسليح الجيش الكويتي.
خالد بورسلي
اللجنة الاستشارية العليا للشريعة تنجز مشروع النظام التربوي المتكامل:
أنجزت اللجنة الاستشارية العليا للعمل على استكمال أحكام الشريعة الإسلامية مشروع النظام التربوي المتكامل، وقد عقدت اللجنة مؤتمرًا صحفيًا يوم السبت ۱۳ / ۲ الجاري، حضره الدكتور خالد المذكور رئيس اللجنة، والدكتور عبد المحسن الخرافي رئيس اللجنة التربوية المتفرعة عن اللجنة الاستشارية.
وشرح الدكتور الخرافي في المؤتمر الصحفي المنطلقات الأساسية للمشروع، مشيرًا إلى أنها تهدف إلى سد النقص وإصلاح الخلل، وإضافة الجديد، كما شرح أهداف اللجنة التربوية ووسائلها لتحقيق تلك الأهداف، ثم عرض أبرز إنجازاتها وفرق العمل التي قامت بتلك الإنجازات.
ثم بين الاعتبارات المهمة للمشروع، وقال: إن المشروع يتضمن سبع وثائق تدور حول التوصيات العامة من واقع التقرير الختامي، وهي موجهة إلى اللجنة الاستشارية العليا، وزارة التربية، جامعة الكويت والتربية الأساسية، وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، وزارة الإعلام، وغيرها من الوزارات والمؤسسات.
وأضاف أن وثائق المشروع تتضمن كذلك أهداف وسياسات النظام التربوي، وردود الجهات المعنية بتطبيق تلك السياسات، والمراجع والمصادر والوثائق التي تم الاستعانة بها في وضع أهداف وسياسات النظام التربوي.