; المجتمع المحلي (1391) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع المحلي (1391)

الكاتب المحرر المحلي

تاريخ النشر الثلاثاء 07-مارس-2000

مشاهدات 78

نشر في العدد 1391

نشر في الصفحة 12

الثلاثاء 07-مارس-2000

■ تهنئة بذكرى الاستقلال والتحرير من «الإصلاح» لرموز الدولة 

بعث السيد عبد الله العلي المطوع رئيس مجلسي إدارة جمعية الإصلاح الاجتماعي ومجلة المعدة برقيات تهنئة بذكرى يوم الاستقلال (اليوم الوطني) وذكرى تحرير البلاد إلى سمو الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح أمير البلاد، وسمو الشيخ سعد العبدالله السالم الصباح ولي العهد رئيس مجلس الوزراء والشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، والسيد جاسم محمد الخرافي رئيس مجلس الأمة، وأعضاء المجلس.

وجاء في البرقية التي أرسلها السيد المطوع إلى سمو أمير البلاد ما يلي:

 يسرني بمناسبة ذكرى يوم الاستقلال (اليوم الوطني) وذكرى تحرير البلاد من الغزو الغاشم أن أقدم لسموكم باسمي واسم إخواني أعضاء مجلس إدارة جمعية الإصلاح الاجتماعي واسم إخواني أعضاء الجمعية أطيب التهاني والتبريكات سائلين المولى -عز وجل- أن يوفقكم لكل خير، وأن يأخذ بأيديكم لما يحقق للكويت الخير والأمن والاستقرار، وذلك بالتمسك بكتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وتحكيمهما في جميع شؤون الحياة، وصياغة القوانين والتشريعات وفق أحكامهما، لينعم الجميع برضاء المولى -جل جلاله- وسعادة الدنيا والآخرة، أعاد الله هذه الذكرى عليكم وعلى الجميع بالخير واليمن والبركات وسدد خطاكم وأخذ بأيديكم لما فيه إعلاء شأن الإسلام والمسلمين، وتوحيد كلمتهم في ظل الإسلام الحنيف وأسأل المولى عز وجل أن يرحم شهدانا ويفك قيد أسرانا، والله يحفظكم.


 ■ في لقاء ضمه ووفد «الإصلاح»

السفير الروسي بالكويت يتعهد بتخفيف الضغوط عن العمل الإغاثي

أعرب السفير الروسي بالكويت عن استعداده للتوسط لدى سلطات بلاده من أجل تذليل العقبات وتخفيف الضغوط التي يتعرض لها مكتب جمعية الإصلاح الاجتماعي في موسكو لدى ممارسته دوره الإغاثي في تقديم العون للاجئين الشيشان.

جاء ذلك في لقاء عقد مؤخرًا بينه ووفد الجمعية الذي ضم فيصل أبو نقيرة ممثلًا لها، وعثمان إسحاق مفتي جمهورية تتارستان وينييف رينات رئيس الشؤون الدينية بتتارستان، ومحمد صلاح الدين قرشاي رئيس المنتدى الإسلامي بروسيا من جانب، وذكر وفد الجمعية للسفير أن مكتبها في موسكو قد تعرض مؤخرًا لحملة تفتيش واسعة من قبل جهاز الاستخبارات الروسي، ثم على إثرها مصادرة مجموعة من أجهزة الكمبيوتر ومحاولة سحب الترخيص الرسمي الصادر من وزارة العدل الروسية، والضغط على مسؤول المكتب للاعتراف بممارسات غير قانونية، في وقت لم يثبت أن قامت «الإصلاح» بأي مخالفة قانونية.

 وطالب الوفد كذلك بتسهيل سبل التعاون بين المؤسسات الخيرية الكويتية ونظيرتها على أرض روسيا، ورفع الحظر المفروض من قبل الخارجية الروسية على استدعاء بعض المعنيين للإشراف على تنفيذ المشاريع.

من جهته أعرب السفير الروسي عن ارتياحه مؤكدًا أنه سوف يبذل كل المساعي من أجل تحقيق هذه المطالب وعلل هذه الضغوط بأن الأحداث الأخيرة استدعت ذلك فيما أكد الوفد الروسي المسلم أن حديثه مع السفير انطلق من كون أعضاء الوفد مواطنين روسًا يحترمون قوانين بلادهم، وفي الوقت نفسه يحرصون على حقوقهم.

 

■ في الهدف

د. أحمد الربعي.. والدرب الأحمر

يستطيع الإنسان أن يفرض احترامه حتى على خصومه وذلك عندما يكون مبدئيًا في طرحه وصادقًا في تناوله للأمور وذا رؤية واضحة للأحداث أمام محاولة استغفال الآخرين والكيل بمكيالين، فذلك درب الحائرين ومنهاج العاجزين.

وحتى لا نطيل في الموضوع نقول إن الدكتور احمد الربعي صاحب تاريخ سياسي عريق ولأنني لا أحب الخوض في موضوع تبرأ منه صاحبه وأصبح تاريخًا يطوى ولا يروى، فإنني لن أخوض في خلفيات تاريخه، أو بعبارة أخرى سأعرض صفحًا عن ذكريات المراهقة السياسية التي مر بها على سفوح جبال عمان وسأتكلم عن بيت القصيد وأدخل في المفيد.

لقد ازداد تعجبي وأنا أرى الدكتور أحمد الربعي يرافق الوفد البرلماني إلى الجزائر للمشاركة في المؤتمر التاسع للاتحاد البرلماني العربي، وبقدر ما أعجبني دفاعه عن قضية الكويت العادلة والتي ينبغي أن تكون نصب عين كل وطني مخلص... بقدر ما أثار امتعاضي موقفه قبل أيام قليلة من قضية الشيشان، ولا أدري ما الفرق عند الدكتور أحمد بين الدمار الذي ألحقته القوات العراقية بالكويت والدمار الذي سببه الغزاة الروس في الشيشان؟ أليس الاحتلال هو الاحتلال، وأليس المبدأ واحدًا؟ ألا يشبه ذلك قول من يقول إننا ضد احتلال إسرائيل لفلسطين ومع احتلال العراق للكويت يومها كنا ننعي على هؤلاء تناقضاتهم الصارخة ألم تحرك تلك المجازر البشعة بحق المدنيين العزل الأبرياء وقصف المدن الآمنة وسحق إرادة شعب بكامله شعرة واحدة في جسدك يا دكتور؟ حتى وصل الأمر بك إلى أن تستكثر مجرد التوقيع على بيان استنكاري في قضية إنسانية من ألفها إلى يائها؟ وماذا كان شعورك الإسلامي لم يتحرك تعاطفًا معهم لحسابات خاصة معقدة لديك فأين هو الشعور الإنساني الذي يتحرك رأفة للحيوان المعذب ناهيك عن الإنسان الذي كرمه الله لإنسانيته بغض النظر عن أي اعتبارات مذهبية أو سياسية أو حزبية إن هذا التناقض يذكرني بقول القائل:

 «قتل امرئ في غابة جريمة لا تغتفر.. وقتل شعب كامل مسألة فيها نظر»، فالمسألة فيها نظر عند د. أحمد الربعي ونحن نقول ما هكذا تورد الإبل، ولكن يبدو أن الربعي ما زال مغرمًا بالسير في الدرب الأحمر مع رفاق الدرب الذين ما زالوا متمسكين بالاشتراكية رغم سقوطها الذريع في أكبر معاقلها.

 وللربعي والجماعة إياهم نقول: استيقظوا فقد آن الأوان لتعلموا أن الدرب الأحمر لم يعد صالحًا للسير فيه، فقد هبت عليه رياح التغيير وأصبح وعرًا وزلقًا.

 علي تني العجمي

 

■ الهيئة الخيرية الإسلامية تنشئ وقفية للأضاحي 

أكد السيد يوسف جاسم الحجي -رئيس الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية- أن الهيئة أنشأت «وقفية الأضاحي» ضمن وقفيات متعددة تتناول أوجه الخير المختلفة، مشيرًا إلى تجاوب المواطنين واستيفاء الوقفية حظها من الدراسة والموافقة من الجهات الشرعية. 

وأضاف الحجي أن الوقفية شعارها: «تبرع مرة ونحن نضحي عنك كل مرة»، وتبلغ قيمة السهم لها ۲۰۰ دينار كويتي أو ما يعادل ألف دولار تدفع مرة واحدة نقدًا أو بالأقساط ويصرف ربع استثماره على ذبح وتوزيع الأضاحي على الجوعى والمحتاجين داخل وخارج الكويت كل عام إلى ما شاء الله وحتى بعد ممات الواقف.

وأوضح أن وقفية الأضاحي تأتي خدمة لمشروع الأضاحي الذي تنفذه الهيئة جريًا على عادتها كل عام في مشروع موسمي يستفيد منه كثير من أبناء المسلمين في داخل الكويت وخارجها في بقاع شتى من العالم خاصة أوساط الأقليات المسلمة.

وقال الحجي إن المبالغ التي ستنفق في تنفيذ المشروع هذا العام تأتي من مصدرين الأول عوائد استثمار هذه الوقفية لعام واحد فقط، والثاني إسهامات المتبرعين الذين يرغبون في أن تقوم الهيئة بالتضحية نيابة عنهم، مشيرًا إلى أنه تم صرف هذه المبالغ مقدمًا لمكاتب الهيئة في الخارج، ومكاتب اللجنة الكويتية للإغاثة، ولمندوبي الهيئة، وذلك للإعداد لتنفيذ المشروع في أكثر من ٤٠ بلدًا، مشيرًا إلى تشكيل لجنة خاصة في الهيئة للإشراف على تنفيذ الأضاحي.


■  حقيقة التحالف مع الحكومة 

يقول علماء الطيور إن هناك «ببغاء ذكيًا وببغاء غبيًا»، وإصرار البعض على النوع الثاني دليل على الإفلاس السياسي، وكثيرة هي كتابات الليبراليين واليساريين وذكرهم لمقولة التحالف بين الإسلاميين والحكومة، ومن النادر أن يذكروا بعض الشواهد والحقائق التي تثبت مقولتهم تلك التي تدحضها الحقائق، ومجريات الأحداث السياسية منذ ربع قرن تقريبًا.

نعم شارك العم «يوسف الحجي» في أحد التشكيلات الحكومية، وكذلك جاءت مشاركة بعض الإسلاميين في تلك التشكيلات، ولكن هل استطاعوا حقًا تنفيذ ما يؤمنون به من ضرورة تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية في جانب القانون المدني مثلًا أو قانون الجزاء وتطبيق الحدود أو في القانون التجاري وهل سعى الإسلاميون من الوزراء من فورهم لإلغاء البنوك التجارية القائمة أو منع التعامل بالربا، أو حصر التعامل فقط مع البنوك الإسلامية ثم استطاعوا تنفيذ ذلك؟ بل هل استطاع هؤلاء الوزراء الإسلاميون أن يمنعوا الاختلاط في جامعة الكويت أو بعض مظاهر الفساد من حفلات غنائية أو ما يعرض في بعض الفنادق والأسواق؟

الواقع أن الليبراليين واليساريين عندما يرددون مقولة إن هناك تحالفًا بين الإسلاميين والحكومة إنما يحاولون بذلك أن يبعدوا عن أنفسهم الأضواء حتى لا تنكشف فضائحهم فالدكتور أحمد الربعي عندما كان وزيرًا للتربية، ومعه بعض الوكلاء الذين عينهم في الوزارة، وعلى مدى أربع سنوات من عمره في الوزارة أنجز الكثير للعلمانيين، وأبرز عمل له كان إدخال تعليم اللغة الإنجليزية إلى بداية المرحلة الابتدائية، وإلغاء جانب من المناهج التي تمس اليهود، وكذلك الوزير الحالي د. يوسف الإبراهيم الذي استغل خلال فترة وجيزة من تواجده في الوزارة حتى الآن منطلقه الليبرالي وشجع بعض مدارس البنات على تجميع تواقيع لدعم مرسوم المرأة السياسي ووزير الإعلام بن طفلة ووكيله العدواني ودعمهما الكبير لمهرجان «هلا فبراير».

هل نكمل باقي الفضائح؟

 خالد بورسلي

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل