; المجتمع المحلي (1412) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع المحلي (1412)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 08-أغسطس-2000

مشاهدات 70

نشر في العدد 1412

نشر في الصفحة 10

الثلاثاء 08-أغسطس-2000

سمو الأمير في الذكرى العاشرة للغزو العراقي:

خرجنا من المحنة وقد كسبنا عبرها

أكد سمو الأمير الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح أصالة الشعب الكويتي في مواجهة جريمة الغزو العراقي، موضحًا «أن الغزو الآثم لم يزلزله بل زاده صلابة» وان الكويت خرجت من المحنة، وقد كسبت عبرها.

جاء ذلك في برقية جوابية بعث بها سموه ردًا على برقية من ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الشيخ سعد العبد الله السالم الصباح في مناسبة الذكرى العاشرة لغزو النظام العراقي الغاشم لدولة الكويت.

 وقال سمو الأمير في البرقية: «إننا كما نتذكر ما أصابنا من غدر، وما لحق بوطننا وأهله من عذاب وتخريب نتذكر في الوقت نفسه أصالة شعبنا الكريم الذي لم يزلزله الحدث، بل زاده صلابة وتمسكًا بوطنه وشرعيته، ونحمد الله تعالى أننا خرجنا من المحنة وقد كسبنا عبرها، وزدنا تمسكًا بحقنا ونهجنا وشعرنا بجدوى العلاقات الطيبة مع الدول الشقيقة والصديقة التي وقفت وما زالت تقف معنا».

واختتم سموه البرقية بالقول: «المنة لله عز وجل أولًا وأخيرًا، نسأله الثبات والتوفيق ودوام العزة لوطننا، وشعبه الكريم، إنه نعم المولى ونعم النصير».

وكان سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء قد رفع برقية إلى سمو أمير البلاد استذكر فيها «صمود وتضحيات وبطولات أهل الكويت ووقفتهم التاريخية صفًا واحدًا وراء قيادتهم الشرعية حتى أتانا الله بنصره، وتحررت ديرتنا الحبيبة من رجس الطغاة المعتدين».

وقد عاشت الكويت الأيام الماضية أجواء الذكرى العاشرة للغزو الغاشم على الكويت.. تلك الذكرى التي جددت ألم المعاناة التي كابدها أهل الكويت نتيجة الغزو حتى منّ الله عليهم بالتحرير ولكن تتبقى غصة في الحلق مردها إلى بقاء المئات من المرتهنين الكويتيين في سجون طاغية بغداد.. نسأل الله تعالى أن يفك أسرهم عاجلًا، وأن يعيدهم إلى وطنهم وأهليهم سالمين.

  • من خلال دعم صيغة تعاون بين قائمتي اليسار والمستقلة.

  • نائبان بمجلس الأمة يدفعان نحو إسقاط القائمة الائتلافية في الجامعة.

  • اجتماعات تنسيقية برعاية جمعية نفع عام بين ممثلي القائمتين تحت ضغط النائبين.

  • الانشقاق والخلافات الداخلية للقوائم تحول دون التعاون!

كتب: المحرر الجامعي

كشف مصدر طلابي للمجتمع أنباء ترددت مؤخرًا بشأن توجه قائمة الوسط الديمقراطي- التي تمثل اليسار- والقائمة المستقلة التي تدعم من مجموعة من طبقة التجار والسياسيين للتعاون بأي شكل من أجل إسقاط القائمة الائتلافية بعد تربعها على المركز الأول طيلة العشرين سنة الماضية، مشيرًا إلى أن هذه النية انطلقت برعاية ودعم من نائبين في مجلس الأمة الكويتي يمثلان التيار الليبرالي لأهداف سياسية تخدم توجههما بشأن دعم قانون المرأة وقضية الاختلاط داخل الجامعة. 

وعن مسلسل هذا التوجه، كشف المصدر أن جمعية نفع عام تعنى بشؤون الخريجين قامت برعاية ستة اجتماعات تنسيقية بدأت بحفل للطلبة المبعوثين للخارج وتطور الأمر ليشمل اجتماعات مختصرة قادها ممثلو القائمتين بوجود أحد الطلبة الدارسين بالخارج والمتحمسين لهذا التوجه ويدعى «ي ص» إذ طرح فكرة التحالف في الانتخابات الخارجية أولًا ثم الانتقال إلى جامعة الكويت، ولكن المشاركين بالاجتماع أكدوا إمكان تطبيق أفكار عدة هدفها الأول إسقاط القائمة الائتلافية التي تمثل الفكر الإسلامي المعتدل داخل الجامعة ولها قاعدة طلابية عريضة.

وأضاف المصدر أن الأفكار المطروحة لعلها تبلورت في فكرة انسحاب قائمة الوسط الديمقراطي قبل موعد الاقتراع بيومين على الأقل لضمان الابتعاد عن الضغط الإعلامي ولتوفير مناخ مناسب للضغط على القائمة الائتلافية ومؤيديها وإحراجها انتخابيًا، مشيرًا إلى أن هذا التوجه يمثل الفكرة الوحيدة المقبولة نوعًا ما بين الطرفين.

 وعن الأبعاد الفكرية لهذا التوجه كشف المصدر أن بعض القواعد التي تنتمي إلى القائمة المستقلة يرفض رفضًا باتًا التعاون مع قائمة الوسط الديمقراطي لمبادئ خاصة بهم معتبرين أن قائمة الوسط الديمقراطي لا يمكن التعاون معها لأنها تحمل أفكارًا يسارية وعلمانية تخالف مبادئ القائمة المستقلة التي ترفض الانضمام لأي توجه أو تيار سياسي كما تدعي. 

إرهاصات وتحركات: وقلل المصدر نفسه من صدق التوجه الرافض للتعاون مع قائمة الوسط الديمقراطي أو العكس لأن ممثل القائمة المستقلة كان عضوًا سابقًا في قائمة الوسط الديمقراطي قبل انشقاقه وانسحابه منها مشيرًا إلى أن الشغف الحزبي والسياسي لكلا القائمتين يدفع نحو الاتفاق لإسقاط القائمة الائتلافية خاصة أن الشخصيتين النيابيتين تدفعان بهذا التوجه بكل ثقل وقوة بما في ذلك عقد اجتماعات خارج الجمعية الآنفة الذكر وبشكل شخصي لإقناع قيادات الأطراف المجتمعة من أجل هذه الصيغة.

 واستبعد المصدر الطلابي ظهور علامات بارزة لهذا التوجه- على الأقل خلال الأيام المقبلة- خوفًا من بعض الإرهاصات الحزبية لكلا القائمتين التي ستطول الجانب السياسي والاقتصادي أيضًا لقيادات هذين التوجهين مذكرًا بمحاولات سابقة قادها نائب يمثل المنبر الديمقراطي خلال السنة الماضية لكنها لم تفلح لأسباب سياسية.

 وأفصح المصدر الطلابي عن أن قيادات القائمة المستقلة تعي تمامًا انحسار الرغبة الطلابية للتصويت للقائمة المستقلة، وأن الرقم التصاعدي الذي حصلت عليه خلال السنوات الماضية سينحدر، مما يتطلب تحالفًا أو صيغة معينة لإنقاذ القائمة من شبح العزوف عنها.

خاصة إذا نزلت أرقامها خلال هذه السنة التي تعتبر مؤشرًا لضآلة شعبيتها، إذ يسود الجموع الطلابية اعتقاد أن القائمة المستقلة تشهد احتضارًا بطيئًا بدأ من السنة الحالية، مشيرًا إلى أن التحالف أو الصيغة المذكورة آنفًا هي الفرصة الأخيرة لإنقاذ القائمة، وخروجها بثوب الفائز من هذا التحالف أو التعاون، وهذا ما يدركه بعض قيادات قائمة الوسط الديمقراطي الرافضين التعاون مع القائمة المستقلة، حتى لا يكونوا جسرًا لتحقيق أهداف القائمة المستقلة. وتندثر قائمة الوسط الديمقراطي التي ظلت خلال السنوات الأخيرة تحتل موقف المتفرج في أغلب الأحايين.

القواعد هي الفيصل:

وعن الاحتمالات المتوقعة إزاء هذا التوجه كشف المصدر عن أن القائمة الائتلافية قد تخسر مقاعد الهيئة الإدارية. إذا تم هذا التحالف بفارق 350 صوتًا تقريبًا، وهذا ما سيحرك بعض القوائم الأخرى لدعم القائمة الائتلافية للحفاظ على سيطرتها على مقاعد الهيئة الإدارية، مشيرًا إلى أن هذا التحالف أو التعاون قاب قوسين أو أدنى والفيصل فيه هو القواعد التي تقود هذه القائمة ونظرتها للقائمة الأخرى.

وأضاف المصدر أن تدخل النائبين الليبراليين يمثل دعمًا كبيرًا لمسار هذا التوجه لاعتبارات سياسية سيجنيها التيار الليبرالي في دور الانعقاد المقبل، محذرًا في الوقت نفسه من جر الحركة الطلابية لصراعات سياسية لا دخل لها فيها، في حين أن هذا التدخل يمثل خطورة بالغة تمس الجسم الطلابي وشؤونه.

واختتم المصدر حديثه بالقول: إن هذه التحركات لابد من أن تراقب بشيء من الجدية من قِبَل القوائم الطلابية عمومًا، ووضع المصلحة الطلابية فوق أي اعتبار، خاصة أن أغلب الجمعيات والروابط العلمية التي فازت فيها قائمتا الوسط والمستقلة حدثت فيها بعض الأخطاء الإدارية والمالية، وبعضها أغلق أو جُمّد، أو حُلّ، في حين أن الهيئة الإدارية بالاتحاد الوطني لطلبة الكويت ولطيلة سنوات لم تقدم إلا المميز للحركة الطلابية واستمرت في تحقيق المكاسب الطلابية والدفاع عنها، رافضة الولوج في مثل هذه المتاهات التي لا تعد إلا محاولة يائسة لنخر الجسم الطلابي وتدمير مصالحه.

الموجز المحلي:

  • سحبت حكومة الولايات المتحدة- عن طريق ما يسمى بجهاز حالات بيع الأسلحة الخارجية بواسطة الجيش الأمريكي- عرض صفقة مدافع «بالادين»، وهكذا فإن وزارة الدفاع الكويتية يجب عليها أن تبحث في العروض المقدمة من دول أخرى لاختيار أحد مدافعها كبديل. 

  • توقعت إيران أن يتم ترسيم حدود الجرف القاري بينها وبين الكويت قبل مارس المقبل فيما اتفقت مع الكويت على تزويدها بالغاز الطبيعي. 

  • الجانب الاقتصادي لبيان مجلس الوزراء الذي صدر في الأسبوع الماضي تحدث عن عزم الحكومة على «فتح» الكويت انطلاقًا من الهاجس الاقتصادي، وبرامج الإصلاح وأشار إلى تسهيل إجراءات الالتحاق بعائل للوافدين من جهة وخفض رسوم رسو السفن في الكويت من جهة أخرى. 

  • أعلن وزير الداخلية أن الوزارة تدرس منح إقامة ميسرة أو بطاقة دائمة للبدون الذين لم يستوفوا شروط الحصول على الجنسية بشرط عدم وجود جنسية أخرى لهم وألا يكونوا قد أدلوا ببيانات غير صحيحة.

  • مقرر لجنة التحقيق في انفجاري مصفاتي الشعيبة والأحمدي النائب مشعان العازمي شن هجومًا على تقرير اللجنة التي شكلها وزير النفط اتهمها فيه بتحميل المسؤولية لعاملين لا حول لهم ولا قوة وإيقاع الفأس برأسهم مع ترك القياديين والمسؤولين، مشيرًا إلى أن بعض الأسماء التي وردت في التقرير أسماء لصغار الموظفين، وأن أكثر التهم الموجهة إليهم ليست من صميم عملهم ولا من اختصاصهم.

الرابط المختصر :