العنوان المجتمع المحلي (1457)
الكاتب المحرر المحلي
تاريخ النشر السبت 30-يونيو-2001
مشاهدات 72
نشر في العدد 1457
نشر في الصفحة 10
السبت 30-يونيو-2001
الكويت تكرم حملة القرآن في عرسهم السنوي
الشيخ صباح: النشأة الإسلامية حق لهذا الجيل بما يحفظ عليه دينه
باقر: عمل منظم لم يأت من فراغ وإنما هو واجب ديني
في تظاهرة رائعة كرمت دولة الكويت ممثلة في صاحب السمو أمير البلاد الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح، الذي أناب عنه رئيس مجلس الوزراء بالنيابة ووزير الخارجية الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح – ١١٥ فائزًا من أبنائها حفظة كتاب الله تعالى ممن تنافسوا في مسابقة الكويت الكبرى الخامسة لحفظ القرآن الكريم، وتجويده التي نظمتها الأمانة العامة للأوقاف واشترك فيها أكثر من ٣٥٠٠ متسابق من مختلف المحافظات.
وبعد هذا التكريم والاهتمام من أعلى المستويات في الدولة، وفي مقدمتها أمير البلاد تأكيدًا لمكانة كتاب الله بين أبناء هذا البلد حكامًا ومحكومين وترسيخًا لأهمية رفع شأن حامله.
حضر الحفل عدد من الوزراء، وأعضاء مجلس الأمة، والسفراء، وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى دولة الكويت.
في البداية أكد الشيخ صباح الأحمد - في كلمة ألقاها نيابة عن راعي الحفل سمو أمير البلاد - أهمية ومنزلة القرآن الكريم في نفوس أهل الكويت الذي أصبح له أصل ثابت في المجتمع الكويتي، جذوره في قلوب الكويتيين، وفروعه في السماء يستظلُّ بها كلُّ من في هذا البلد المبارك.
وأكد الشيخ صباح الأحمد حق هذا الجيل في أن ينشأ نشأة إسلامية تحفظ عليه دينه وتسمو بأخلاقه نحو القيم العليا والآداب السامية مشيدًا بالمسابقة التي أصبحت معلمًا من معالم الكويت الدينية، ومثلاً رائعًا من أمثلة الحضارة المتميزة التي تزهو بها دولة الكويت.
وهنأ الشيخ صباح الفائزين في المسابقة أملاً أن يواصلوا السير في هذا الدرب لحفظ كتاب الله الكريم، والالتزام بهدية مثمنًا دور كل من أسهم في نجاح هذه المسابقة، وأخرجها بهذه الصورة المثالية.
واجب ديني
وفي السياق نفسه أكد وزير العدل ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية السيد أحمد باقر أن رعاية سمو أمير البلاد الكتاب الله يعتبر مفخرة من مفاخر دولة الكويت ومثلاً عاليًا يدعو إلى الأسوة والاقتداء مشيرًا إلى أن هذا العمل الجليل يزداد نجاحًا عامًا بعد عام، وأن الإقبال عليه يزداد يومًا بعد يوم فهو أمر ليس بغريب على أهل هذا البلد الطيب وقيادتهم الحكيمة، إذ يقول الله عز وجل: ﴿وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَباتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ﴾ (الأعراف: ٥٨) وأشار باقر إلى أن وزارة الأوقاف قامت منذ مطلع السبعينيات بإنشاء دور القرآن الكريم وحلقات تحفيظه بالمساجد التي أخذت تتسع عامًا بعد عام حتى غطت جميع المحافظات بالكويت؛ لتربية أبناء هذا الوطن على حفظ كتاب الله وتجويده وتفسيره والمحافظة على لغته إلى جانب العناية بالسنة الشريفة والعقيدة وأحكام الفقه حتى أصبحت لهذه الدور إدارة ترعاها وهي (إدارة الدراسات الإسلامية).
وأكد باقر أن هذا العمل المنظم لم يأت من فراغ، إنما هو واجب ديني فرضه الله علينا وتحقيقًا لأغراض الواقفين الذين أوقفوا أموالهم على رعاية كتاب الله عز وجل، مشيرًا إلى أن خدمة كتاب الله عز وجل ليست عملاً اختصت به المؤسسات الحكومية، بل إن طبيعة هذا الشعب المتدين الكريم جعلته ميدانًا للتنافس في نيل هذا الشرف، ولا تألو الوزارة والأمانة العامة للأوقاف جهداً في دعم ومساندة هذه الجهات في القيام على خدمة كتاب الله عز وجل.
عرض وثائقي:
بعد ذلك شاهد الحضور عرضًا وثائقيًا مصورًا لمراحل إنشاء المسابقة وإنجازاتها ومراحلها، وطريقة توجيه الأسئلة في أثناء اختبار المشاركين وأسماء الفائزين وأسماء الجهات المشاركة في المسابقة.
ثم قام الشيخ صباح الأحمد يرافقه الوزير ورئيس اللجنة الدائمة للمسابقة محمد صفر المعوشرجي بتوزيع الجوائز المادية وشهادات التقدير على الفائزين الذي بلغ عددهم ١١٥ فائزًا.
تكريم الجهات المشاركة
كما كرم الشيخ صباح الأحمد السيد طارق العيسي رئيس جمعية إحياء التراث التي فازت بالدرع الذهبي؛ لكونها صاحبة أكبر عدد من الفائزين الذكور ومبلغ ثلاثة آلاف دينار، وكذلك مراقبة حلقات البنات في وزارة الأوقاف لكونها صاحبة أكبر عدد من الفائزات الإناث.
أما جائزة الدرع الفضي ففاز بها عن الرجال إدارة الدراسات الإسلامية ووزارة الأوقاف، وعن النساء مراقبة حلقات البنات ووزارة الأوقاف.
وبعد ذلك كرمت الأمانة العامة للأوقاف راعي الحفل بدرع تذكارية.
البصيري لـ «المجتمع»:
التكتل الإسلامي أثبت نجاحه وقدم إنجازات عدة للمواطنين.
نتابع تنفيذ قانون منع الاختلاط ونعد خطة عمل لدور الانعقاد المقبل.
حوار: محمد عبد الوهاب
أكد الدكتور محمد البصيري عضو مجلس الأمة أن التكتل الإسلامي في المجلس حقق العديد من الإنجازات خلال دور الانعقاد الحالي من خلال التنسيق والتعاون بين أعضائه مشيرًا إلى أن قانون التأمينات الاجتماعية والجنسية، والقرارات الإسكانية هي قوانين تبناها التكتل، وحقق فيها إنجازًا واضحًا.
وعن ملف وزارة التربية أكد الدكتور البصيري أن عملية الإصلاح التربوي والتعليمي تبرز كقضية أساسية تبنتها الحركة الدستورية من خلال الورقة المقترحة خلال احتفاليتها العشرية، مشيرًا إلى أن قانون منع الاختلاط من أبرز القضايا التي تتبناها الحركة، وتطالب بتنفيذها وإلا سيكون هناك موقف واضح في حينه.
وأوضح البصيري أن المجلس وخلال دور الانعقاد الحالي، غلب عليه الدور التشريعي أكثر من الرقابي مشيرًا إلى أن دور الانعقاد السابق عنه كان أكثر إنجازًا وتحقيقًا لمشاريع وعزا ذلك لكثرة الشد السياسي الذي شهده دور الانعقاد الحالي.
المجتمع التقت الدكتور البصيري، وكان هذا الحوار:
ما تقويمك لأداء التكتل الإسلامي خلال دور الانعقاد الحالي الذي أزف على الانتهاء خلال أيام؟
_ كان لبروز التكتل الإسلامي الأثر البالغ والكبير في تحقيق العديد من المشاريع والإنجازات التي تستهدف خدمة الشارع الكويتي وتحقيق مكاسب تهم المواطن لاسيما تلك القرارات التي تساهم في زيادة دخل المواطن وتخفيف العبء عنه.
ومن هذه المشاريع والقوانين التي حققنا فيها شيئًا من الإنجاز القرارات الإسكانية، وقانون التأمينات وإن لم يكن بالمستوى المطلوب، وكذلك قانون الجنسية وقانون التحقيقات بالإضافة إلى الاقتراحات التي طرحت بشكل منسق ومتناغم كتكتل إسلامي يلبي الاحتياجات الخاصة التي تهم الوطن والمواطن.
ولقد سعينا خلال الفترة الماضية إلى تكريس العمل وفق منهجية معينة وإستراتيجية واضحة، ولقد حققنا انسجامًا تامًا كأعضاء، وكمشاريع ونطمح أن نقدم المزيد من القوانين والمشاريع التي تهم المواطن خلال دور الانعقاد المقبل.
هذا فيما يخص التكتل الإسلامي فماذا عن تقويمك لأداء المجلس عموماً؟
ـ اعتقد أن دور الانعقاد السابق أي الأول كان أفضل من حيث الإنجاز والمشاريع بخلاف دور الانعقاد الحالي الذي شهد شداً سياسيًا داخل أروقة المجلس.
ما طبيعة هذا الشد السياسي؟
ـ هي صفحة وطويت ولا نريد فتحها، وعودة الإنجازات المجلس الحالي فقد حقق العديد من الإنجازات ومارس دوره الرقابي بشكل جيد، وإن غلب عليه الدور التشريعي خاصة فيما يتعلق بالقوانين التي تهم المواطن كالتأمينات وغيرها.
ملف التربية
كونك أحد النواب المتابعين لملف التربية ما مستقبل العلاقة وفق المعطيات الحالية؟
ـ الإصلاح التربوي من أبرز المطالب لاسيما ونحن في الحركة الدستورية قدمنا خلال الاحتفالية العشرية ورقة كاملة تتضمن الإصلاح التربوي والتعليمي داخل الكويت الذي لا يختلف عليه اثنان، ونحن ندرك أن المرحلة الحالية دقيقة، ونحتاج إلى التركيز في متابعة الأداء وتطوير العملية التعليمية في الوقت نفسه وهذا لابد أن يتم بصورة حذرة، وذلك لخدمة الأجيال المقبلة، ولعل من أبرز الأمور التي تراقبها باهتمام تطبيق قانون منع الاختلاط الذي لابد أن يطبق خلال شهر يوليو المقبل.
هل تعتقد أن الوقت كاف لتطبيقه وفق ما ترى داخل الجامعة؟
ـ وفقًا للقانون نتعامل مع المسؤولين بهذا الإطار فلابد أن يطبق وفقًا لنص القانون خلال شهر يوليو المقبل ولقد أخذنا وعودًا.
ممن أخذتم هذه الوعود؟
_ أخذناها من وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء والأمة محمد ضيف الله شرار، وكذلك من وزير التربية د. مساعد الهارون بأن يقدم تقريرًا مفصلاً عن آخر الإجراءات التي اتخذت لتطبيق هذا القانون وإن لم نر ما يدفعنا للتعاون مع الوزارة فسيكون لنا موقف في حينه.
أولويات الدستورية
في إطار آخر نلاحظ أن الحركة الدستورية خلال الفترة الماضية مارست دورًا سياسيًا أكثر تنظيمًا فهل هذا الأمر جاء وفق معطيات معينة أم ماذا؟
ـ الحركة الدستورية نضع لها أولويات وتنظيمًا عمليًا في إدارة عملها، ولكن الملاحظ في هذه المرحلة أن الاحتفالات العشرية بالحركة أظهرت ومن خلال الإعلام نوعًا من التنظيم والترتيب.
هل سيكون للدستورية خلال دور الانعقاد المقبل أسلوب عمل وبرنامج واضح؟
_ نعم نحن نسعى ـ ومنذ الآن ـ إلى أن نقدم خلال دور الانعقاد المقبل تطورًا واضحًا لعملنا وإستراتيجية واضحة للمشاريع والقوانين التي سنتبناها خلال دور الانعقاد المقبل لنعطي أنفسنا فرصة لتقويم أدائنا وعملنا كما هو الحال فقد حققنا ما أردنا تحقيقه خلال الفترة الحالية.
نعود إلى قانون التأمينات .... ماذا كان دوركم في إقراره؟
_ ذكرت في البداية أنه كان لنا دور جيد في قانون التأمينات لكن لم يكن بالمستوى المطلوب، فكان طموحنا أن نقدم للمتقاعدين شيئًا أكبر من ذلك لكن حدث ما حدث!
ولقد تحركت في العديد من المحافل لخدمة هذه القضية خاصة تقاعد المرأة، ولكن لا نعتقد أن دور الانعقاد الحالي سيسهم في ذلك، ولكن الفترة القادمة ودور الانعقاد القادم سيكون شاهدًا لتحركنا لدعم هذه القضية لإعادة الأمور إلى نصابها.
كنائس ومعابد سرية في الكويت!
قس هندي يعترف: عملنا يتركز على جميع الجاليات ونقدم المساعدات المادية للمسلمين والنصارى!
عشرات الشقق والسراديب تتحول إلى مقار لممارسة العقائد الباطلة بالمخالفة لقوانين البلاد.
العمل التنصيري ينشط بين تجمعات العمال ويستغل أجواء الحرية والتسامح في المجتمع
المذكور: استخدام المسكن في غير الهدف المحدد له.. أمر لا يمكن السكوت عليه
لم يكن معبد سلوى الخاص بالسيخ – والمكتشف مؤخرًا - المعبد الوحيد غير المرخص في البلاد، فقد انتشرت في الكويت في السنوات الأخيرة – بشكل مستفز – عشرات الكنائس والمعابد ومراكز الماسونية غير المرخصة التي تتخذ من السراديب والمخازن والوحدات السكنية، والأماكن النائية مقارًا لها، يتنادى أتباعها سرًا للاجتماع الدوري فيها، وعقد مراسمهم وطقوسهم بعيدًا عن أعين الجميع.
ولما كان هذا العمل مخالفاً لدستور وقوانين ودين البلاد ارتأت المجتمع فتح هذا الملف الوعر، ومحاولة تقديم صورة واقعية لما يحدث في الخفاء بالبلاد من عمل تخريبي هدام ومناوئ يستهدف إفساد عقائد الناس وتنصير المسلمين، وتكوين طابور خامس في الكويت يغذي توجهات ومخططات خارجية لا تريد إلا الشر بالكويت وشعبها، وذلك بأيد أجنبية، وجدت ضالّتها في هذا البلد المعطاء المستقر، فكان ردها عليه في المقابل، تلك الأعمال التخريبية الشيطانية.
إن حقائق هذا الملف مرة ونحن هنا نلمح ولا نصرح، وهذا ليس كل ما لدينا لكي نقوله... ولكنها صرخة نطلقها لتسارع الأجهزة المعنية وتقوم بواجبها في وقف هذا العمل التخريبي الهدام، والقضاء على هذه الظاهرة التي تحاول أن تجد لها مرتعًا في دولة الكويت المسلمة! التي لا يجوز أن يجتمع فيها دينان كما جاء في حديث المصطفى ﷺ.
يبدو أن الكنائس والمعابد غير المرخصة قد انتشرت على أرض الكويت حتى أصبح منظر رواد تلك المعابد غير المرخصة ـ وهم يسيرون جماعات لممارسة طقوسهم الأسبوعية ـ مقززًا في مناطق عدة بالبلاد، وتحديدًا في جليب الشيوخ، والحساوي، والفراونية، والسالمية، والأحمدي، وغيرها من المناطق.
فمنذ تحرير الكويت من براثن احتلال الجار الغادر انفتحت شهية القوى الأجنبية لفتح تلك المعابد، ولتمد أتباعها بالأموال؛ ليستأجروا سراديب، وشققًا سكنية ظاهرها السكن أو التخزين، وباطنها قداس يعقد كل أسبوع.
ويتجاوز الأمر هذه الحدود إلى معاناة يشرحها أبو ماجد قائلاً: إنه اشترى عمارة سكنية من مواطن في منطقة جليب الشيوخ؛ ليجد فيها شقة قد حولها روادها إلى معبد.
ويضيف المواطن: أمرتهم بالرحيل فحاججوني بعقد الإيجار، والآن فإن القضية بالمحاكم وقد رفضت تسلم مبلغ الإيجار، لكنهم يودعونه بالمحكمة!.
ويقول أبو ماجد مندهشًا: كان قسيسهم يحاورني كأنني في بلد فيه دينان رسميان، رواية أخرى يذكرها لـ المجتمع أحد أهالي منطقة جليب الشيوخ، وهي أن أكبر وأقدم كنيسة في المنطقة تمارس فيها الطقوس منذ خمس سنوات.
لقاء مع قس هندي:
ولمزيد من سبر الأغوار التقينا القس كيبي توماس وهو قاطن في الكويت منذ ٢٢ عامًا ومتزوج ولديه ثلاثة أبناء، ويعمل بإحدى الشركات الكويتية، كما أنه هندي الجنسية ويعمل بابا لكنيسة (باندا كوست) - يساعده القس ألكس توماس لطائفة نصرانية تنتشر في الهند وأوروبا وأمريكا والخليج، ويقدر عدد أفراد هذه الطائفة في الكويت بالآلاف.
وقد أكد أن نشاطه يتركز بين المسيحيين وغيــــرهم (!) من الجاليات الموجــودة في الكويت (!) وبشكل خاص تجمعات العمال في مساكنهم، وكذلك في المستشفيات وسكن المستشفيات ونزور السجون.
وقال: نحن نعمل هنا منذ أربع سنوات.
هل تعلم ؟
أن هناك أكثر من ٣٧ كنيسة كبيرة غير مرخصة وغيرها العشرات في السر...موجودة بالكويت.
أن بوذا الصنم يعبد بالكويت في أكثر من ٣٠٠ موقع تقريبًا!.
أن هناك منصرين رجال ونساء متخصصين يزورون بعض الديوانيات.
أن أول كنيسة في جزيرة العرب أنشئت في الكويت بعد الاستقلال كانت للكاثوليك، ثم أنشئت واحدة للأرثوذكس، ومن بعدهما ثالثة للبروتستانت أيضًا.
أن بعض النصارى يحرصون على عقد قداسهم في الأحمدي سرًا منذ عام ١٩٤٦م .
وهناك أكثر من كنيسة (!) تعمل، وتقوم بما نقوم به نحن دون مضايقة، ودون أن تواجه أي متاعب.
سألناه: لماذا تركزون عملكم في منطقة جليب الشيوخ بالذات؟
_ لقربها من مواقع العمال والفقراء والأسر التي تسكن هذه المناطق إذ توجد آلاف الأسر، كما أن ذهاب هذه الأسر وهؤلاء العمال إلى داخل العاصمة يسبب لهم عبئًا ماليًا، فهم لا يستطيعون دفع التكاليف ذهابًا وإياباً، لهذا نفضل أن تكون بقربهم هنا!.
لماذا الكويت ؟!
بعد هذا الحوار مع القس الهندي نتساءل:
لماذا الكويت هي المقصودة بكل هذا العمل التنصيري؟
يقول أحد المتخصصين الدارسين للنصرانية من أبناء المسلمين بعد تجربتي في الدعوة والإرشاد لمدة 8 أعوام تأكد لي أنهم استفادوا من الجو العام بالكويت من ديمقراطية وقانون، وكذلك الوجود القديم لكنيسة واحدة الذي يسهل عملية انتشارهم ويسبغ عليهم الحماية.
ويضيف: لقد لاحظ أتباع العقائد الباطلة أن ظاهرة إشهار الإسلام في الكويت في ازدياد بسبب جهود الجمعيات واللجان العاملة بمجال الدعوة والتعريف بالإسلام، ما جعلهم يلجؤون إلى خطوات عملية لمواجهة هذا الأمر.
ومن تلك الخطوات ما قامت به الكنيسة الكاثوليكية في هذا الصدد من تطوير نفسها من كنيسة إلى كاتدرائية، أي أنها أصبحت مجمعاً كنسيًّا، والآن قد يتحقق حلمهم بإعلان سفارة للفاتيكان في الكويت، وهذا يعطيهم دعمًا سياسيًا كبيرًا، أما البروتستانت فاتبعوا تكتيكًا آخر أكثر وضوحًا ومجابهة هو كسر الحاجز النفسي لدى الكويتيين باعتناقهم للنصرانية من خلال تعيينهم لأول قس كويتي وخليجي للكنيسة البروتستانتية. كما أن دفاعهم المستميت، ودعمهم القضية شغلت الشارع الكويتي منذ عام – عندما ارتد أحد الكويتيين الضالين، واعتنق النصرانية – أحد أساليبهم في نشر النصرانية بالكويت.
ويواصل الباحث المتخصص حديثه بالقول: كما ركزوا من خلال دعوتهم للنصرانية دعوة النصير الكويتي المؤثر والفعال، ومن يملك إمكانات إعلامية بشكل خاص فاعتناق كويتي ضال للنصرانية يعتبر استمرارًا لهم، وامتدادًا لدعوتهم ليكون المدافع عنهم، وعن كل من يتعرض لهم، وهذا يتضح بشكل سافر في سيطرة الطائفة المارونية على بعض الصحف!.
ومن أهم الأمور التي يتبعونها في نشر دعواهم الباطلة التقرب إلى الكويتيين بواسطة منصرين رجالاً ونساء أعدوا وهيئوا خصيصًا لهذا الغرض، بحيث يتكلمون العربية، كما أنهم ملمون بالشبهات كافة فينتشرون في بعض الديوانيات بهدف تعلم العربية بالممارسة، وعندما يجدون من يؤكد أفكارهم، ولا يجد جوابًا على أسئلتهم، يركزون جهدهم عليه، فإن لم يصبح نصرانيًا كان – على الأقل – متعاطفًا معهم ومدافعًا عنهم..
ويضيف: كما أنهم يتصيدون بعض الشباب غير الملتزم بواسطة بعض الفتيات؛ لتصاحبه فترة من الوقت!.
أما الجانب الآخر من عملهم فهو العمل الميداني من خلال المستشفيات والسجون، وهم منتشرون في بعض المستشفيات من خلال النشرات والزيارات، أما السجون فمن خلال زيارات الصليب الأحمر للسجناء ويساندهم في عملهم هذا بعض الممرضين والأطباء النصارى كما يقدمون نظير هذه الخدمات مبالغ مالية شهرية، ويقومون بتحذير أفراد جالياتهم من الجمعيات الدعوية التي تعمل على نشر الإسلام بينهم.
أما الطائفة الأرثوذكسية فمجال نشاطها محدود على الساحة الكويتية.
وبالإضافة إلى انتشار الكنائس فقد انتشرت احتفالات النصارى مثل أعياد الميلاد للأطفال والكبار كما تعتبر المدارس الأجنبية من أهم ميادين نشاطهم.
أخيرًا هل نبالغ إذ قلنا إن هنالك عشرات الكنائس والمعابد غير المرخصة وهي أولى بإلغائها بدلاً من الضغط على الجمعيات الإسلامية لنقل بعض مقارها إلى مناطق نائية بحجة أنها في مناطق سكنية، فلماذا السكوت عن ذلك الكم الهائل من الكنائس والمعابد في المناطق السكنية وهي غير مرخصة؟!
في سؤال وجهته المجتمع إلى الدكتور خالد المذكور – رئيس اللجنة العليا للعمل على استكمال تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية – حول حكم تأجير شقق وسراديب من قبل أصحاب العمارات في الكويت بهدف إقامة كنيسة أو معبد قال:
إذا استأجر شخص شقة أو سرية عمارة بهدف السكن حسب عقد الإيجار، فهذا لا شيء فيه فإن اتخذها معبدًا أو كنيسة لدينه، أو خمارة أو وكراً للدعارة، وعلم المؤجر، وسكت عن ذلك فهو آثم، وإذا لم يكن يعلم لكنه علم بعد ذلك، فعليه أن ينبه المستأجر إلى هذا، وأن يبطل عقد الإيجار معه فلا يجوز شرعًا أن يستخدم السكن أو العمارات أو المحلات في شيء يخالف دين الإسلام، كما لا يجوز السكوت على هذا بأي حال من الأحوال.
الحرب تتواصل ضد المخدرات:
أقيمت فعاليات اليوم العالمي لمكافحة المخدرات والمتاجرة بها يوم الثلاثاء الماضي، وتعد مشكلة المخدرات أشبه بالحرب الضروس التي تفتك بالمجتمعات، كما أنها ظاهرة تشكل أكبر مخاطر ومتاعب العصر الحديث بعد أن تفشت بين الصغار والكبار، الرجال والنساء.
وقد أصبحت وسائل مكافحة هذه الآفة الخطيرة والحد من انتشار السموم البيضاء هاجسًا دوليًا للأجهزة الأمنية برغم إمكاناتها الضخمة، وقراراتها الصارمة لتحجيم ظاهرة تفشي وانتشار المخدرات.
وتعتبر الكويت من الدول الناشطة في مجال مكافحة المخدرات، وتمتلك كفاءات بشرية مؤهلة للتصدي لمروجي ومهربي المخدرات إلى جانب جهودها في الجوانب الوقائية، والعلاج من الإدمان.
وذكرت آخر إحصائية حصلت عليها «كونا» من وزارة الداخلية أن إجمالي قضايا المخدرات في أواخر عام ٢٠٠٠م بلغ ١٢١٧ قضية ارتكبها ١٧٥٩ متهمًا كويتيًا وغير كويتي، فكانت هذه الحصيلة ثمرة جهود رجال الأمن بوزارة الداخلية بعد الحملة التي أطلقها نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية لمحاربة ومكافحة المخدرات ومطاردة مجرمي المخدرات عام ١٩٩٩م.
خالد بورسلي
الموجز المحلي
أكد رئيس مجلس الوزراء بالنيابة وزير الخارجية الشيخ صباح الأحمد تعاطف الكويت مع الشعب العراقي الذي هو أقرب الناس لنا، ونحن أكثر المتعاطفين مع الشعب العراقي، وإنما الخلاف مع النظام العراقي.
أصدر وزير الداخلية قرارًا بإحالة ٦٧ من ضباط الوزارة إلى التقاعد شمل القرار ٤ عمداء ۲۷ عقيدًا، 19 مقدمًا، ورائدًا واحدًا بالإضافة إلى ١٦ نقيبًا.
حذر الوكيل المساعد لتشغيل وصيانة محطات المياه في وزارة الكهرباء والماء من تزايد حجم استهلاك المياه الذي تجاوز أعلى المعدلات العالمية بنسبة وصلت إلى حجم الإنتاج اليومي للمياه.
أعلنت وزارة الكهرباء والماء أنه تم الاتفاق مع وزارة المالية على استقطاع قيمة الفواتير التي لم تسدد من رواتب الموظفين في الجهات الحكومية.
أكد مدير المستشفى الأميري أن مشروع إعادة تأهيل المستشفى تم إقراره، وحددت له ميزانية تبلغ أربعة ملايين دينار.
أعلنت جمعية المعلمين بدء توزيع دليل الطالب الخريج من الثانوية العامة ونظام المقررات عبر مركز خدمة المعلم الكائن في مقرها في منطقة الدسمة.
احتفلت أسرة تحرير المجتمع بوداع الزميلين عيد عبد المعطي (مصحح) ومحمود محمد المتولي (الصف والتنفيذ) وذلك بعد انتهاء فترة عملهما.
وفي الصورة رئيس مجلس إدارة المجلة السيد عبد الله على المطوع بين الزميلين.