; المجتمع المحلي (1465) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع المحلي (1465)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 25-أغسطس-2001

مشاهدات 110

نشر في العدد 1465

نشر في الصفحة 12

السبت 25-أغسطس-2001

في مهرجان «الأقصى يناديكم» بجامعة الكويت:

«فزعة» طلابية للتحرك لنصرة الانتفاضة الفلسطينية

كتب: محمد عبد الوهاب

  • د الصانع: اقتراح بقانون في دور الانعقاد المقبل لتفعيل المقاطعة.
  • لاري: حرب عقائدية ضد الإسلام وفرّق تسد أسلوب صهيوني.
  • الزامل: الأقلام الفاسدة تصف العمليات الاستشهادية بالانتحارية.
  • الكفيف: ۱۲ شهرًا شهدت جهادًا صناعة إسلامية خالصة.
  • الكندري: رسالة للشعوب العربية كي تتحرك نحو الجهاد ورفع الظلم.

 للمرة الثانية خلال هذا العام، أخذ الاتحاد الوطني لطلبة الكويت زمام المبادرة في إظهار تضامن الشعب الكويتي مع انتفاضة الأقصى الجريح ضد العدو الصهيوني الغاشم من خلال المهرجان الخطابي الذي نظمته الهيئة التنفيذية والإدارية بالاتحاد في الأسبوع الماضي بحضور بعض أعضاء الأمة والفاعليات والأوساط الشعبية، وجمع غفير من المواطنين وأبناء الجاليات الفلسطينية والعربية في الكويت.

كان النائب الدكتور ناصر الصانع أول المتحدثين، فأكد أن اللوبي اليهودي من أطغي العصابات الموجودة في منطقتنا، بل في العالم أجمع، وهو لا يستطيع مواجهة القوة لاعتبار أن اليهود من أجبن خلق الله، وأكثرهم عداوة وغدرًا مشيرًا إلى أن العدو الصهيوني من أكثر المنظمات نشاطًا أفي المنطقة، ولن يوقف هذا الاستهتار بالإسلام والعرب إلا القوة التي فاعليتها في مواجهة آلة العنف لدى الصهاينة.

 وأضاف الدكتور الصانع أن من أبرز الوسائل ضعضعت شوكة اليهود - وجعلتهم يحاكون الحوار والسلام - العمليات الاستشهادية التي يقوم بها الأبطال من الشعب الفلسطيني.

اقتراح بقانون:

وأوضح النائب الصانع أن الكويت دولة سباقة في مثل هذه المبادرات التي تؤيد الحق الفلسطيني والشرعية الإسلامية في القدس الشريف، وتستنكر الهجمات الصهيونية الوحشية التي لازمت الخطاب الصهيوني منذ بداية الانتفاضة وقبلها، مشيرًا إلى أن الكويت دائمًا ما تحقق السبق في مثل هذه المبادرات وتحاول ترسيخ المقاطعة العربية الإسلامية للتطبيع.

 وكشف الدكتور الصانع النقاب عن أن هناك اقتراحا بقانون سيقدم خلال دور الانعقاد المقبل يمنع المشاركة مع العدو الصهيوني بجميع الأشكال، وهو ما يأتي انسجامًا مع توجهات حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح الذي أكد ذلك أكثر من مرة بقوله: نحن لن نكون إلا آخر دولة توقع على اتفاقية سلام مع الكيان الصهيوني، مشيرًا إلى ضرورة مواجهة اللوبي اليهودي المالي والإعلامي، وكسر حاجز الخوف في مواجهة الإعلام الصهيوني الفاسد، ولنبرهن للجميع على أن الكويت هي الدولة التي لا يمكن أن تسكت عن الإرهاب الفاسد الذي يتبناه الكيان الصهيوني رافضًا اعتبار الكويت بلد التحالفات الاستراتيجية مع الغرب، وضرورة اعتبارها بلدًا معا ينبض قلبه حبًا للإسلام وأهله.

مبادرات تحرك الشارع:

من جانبه أشاد أحمد لاري عضو المجلس البلدي بمبادرة الاتحاد بهذا المهرجان، مؤكدًا أن مثل هذه المهرجانات تحرك الشارع، وتعمل على استمرار التواصل والدعم للشعب الفلسطيني ومشيرًا إلى أن الحرب الآن مع العدو الصهيوني ليست لأنه اغتصب أرضًا، أو قتل طفلًا، بل هي حرب عقائدية لحماية الإسلام وأهله، لذا يجب على جميع التيارات الكويتية أن تتحد لمواجهة هذا المد الفاسد والإرهاب المتعمد الذي يقوم به الكيان الصهيوني الغاضب. 

وأضاف لاري أن الإعلام الصهيوني سيعمد خلال الفترة الحالية لاتباع سياسة فرق تسد وهو أسلوب إعلامي رخيص يهدف إلى تفريق المسلمين وإضعاف الحق وتذويب القضية وتهميشها مشيرًا إلى ضرورة تكاتف جميع التيارات والأدوات المتاحة لمواجهة عدوان الكيان الصهيوني ومخططاته.

 وفي صعيد متصل استنكر الكاتب فيصل الزامل الأقلام الصحفية التي استنكرت ونددت بالعمليات الاستشهادية، مشيرًا إلى أنها ابتعدت عن الإفصاح عن موقفها وتصعيدها كما هو الحال الآن عندما قتل الأطفال والأبرياء من الشعب الفلسطيني، مؤكدًا أن الشعب الفلسطيني ليس له إلا خيار واحد هو الدم والمواجهة العسكرية، وتساءل الزامل عن موقف القيادات العربية والإسلامية من هذا الظلم الواقع على الشعب الفلسطيني والصمت المطبق تجاه ما يحدث لهذه الشعوب المظلومة مشيرًا إلى أن سياسة السكوت والابتعاد عن مواطن الدعم والجهاد لا تخلف إلا الذلة والهوان لنا ولشعوبنا التي رفضت أن تسكت عن هذا الظلم وخرجت في مسيرات حاشدة لإطلاق صيحات التنديد والوعيد للعدو الصهيوني.

الجهاد أعظم ذخيرة:

شارك في المهرجان كل من الدكتور غازي الرشيدي من جامعة الكويت والشيخ إبراهيم الكفيف الذي أكد أن الاثنى عشر شهرًا الماضية أثبتت ما لم تثبته الثلاثة والخمسون عامًا الماضية وهي حقيقة الصمود والجهاد ذي الصناعة الإسلامية التي لم تفلح في وجهها أي صناعة دولية أخرى وهي من أكبر مصانع السلاح في العالم المتطور.

الصمت حليف الذل:

ومن جانبه تحدث طارق الكندري نائب رئيس الاتحاد الوطني لطلبة الكويت ورئيس القائمة الائتلافية - في حديث خاص لـلمجتمع قائلًا: إن إقامة مثل هذا المهرجان رسالة جديدة لشعوبنا العربية لضرورة التحرك لنصرة الأقصى الجريح ورسالة لشعبنا في الداخل بفلسطين بأن الكويت وأهلها مع الحق الفلسطيني والجهاد المعلن داخل الأراضي الفلسطينية. وعزا الكندري هذه الحالة العربية إلى سياسة التحالفات الأمريكية الغربية الفاسدة التي ما أتت إلا لتقف أمام مصالح الشعوب الإسلامية. 

وأكد الكندري أن الهيئة الإدارية بالاتحاد الوطني لطلبة الكويت ستستمر في سياستها لمواجهة الأفكار الهدامة التي تعيق إحياء روح التضامن الإسلامي.

 

العازمي:

الحرية لا تعني التطاول على الثوابت الإسلامية

استنكر مخلد العازمي - أحد مقدمي الاقتراح بقانون -العقوبات الشرعية إلى مجلس الأمة - بشدة التطاول والتجرؤ على مسمى العقوبات الشرعية وأحكامه، الذي لجأ إليه البعض في التعليق على القانون، مشيرًا إلى أن جهل البعض قد دفعهم للدخول في محظورات شرعية لا يجوز تجاوزها.

معربًا عن دهشته في الوقت نفسه - من موقف دعاة الحرية والديمقراطية الذين لم تتسع صدورهم لسماع وجهة نظر الآخرين أو حتى تقبلها للنقاش.

وقال العازمي في حديث لـ المجتمع: إن دعاة الديمقراطية عليهم أن يرضوا بإجراءاتها ولا يعتبروا تقديم مثل هذا الاقتراح بقانون خروجًا عن المألوف أو حتى الدستور والقانون، مشيرًا إلى أن هذا القانون المقدم مستنبط من أحكام الشريعة الإسلامية التي نطمح جميعًا - ووفق رغبة صاحب السمو أمير البلاد لتطبيقها والاستلهام منها.

وأوضح العازمي أن قانون العقوبات الشرعية لن يخرج - في حال تطبيقه، أو التصويت عليه - عن القانون قائلًا: نحن نقدم شيئًا بسيطًا من أحكام شريعتنا ومن حقنا كأعضاء في السلطة التشريعية، أن نقدم قوانين ما دامت في إطار العمل النيابي لنا، وما دمنا رضينا بالديمقراطية فلا بد أن نرضى ونحتكم لإجراءاتها، فإن حظي القانون بالموافقة فلا يملك أحد أن يعترض على رأي نواب الأمة وممثليها.

وعن تطاول بعض الأقلام الصحفية قال العازمي: نحن في بلد إسلامي.. والحرية لا تعني التطاول على الثوابت الإسلامية التي أعتقد أن البعض لو فهمها لما تجرأ على مثل هذه الكتابات، كما يفترض أن تمارس السلطة التنفيذية دورها في ردع كل من يتجرأ على الإسلام سواء بقصد أو بجهل، وأن يلجأ هؤلاء إلى التريث المعرفة حجج الآخرين، وعدم الإسراع في الحكم على مثل هذه الاجتهادات النيابية التي نعتقد أن فيها الخير الكثير مشيرًا إلى أهمية الاعتصام بالكتاب والسنة النبوية والأخذ منهما وعدم الاستعجال في الحكم عليها. 

وتوقع النائب أن يأخذ قانون العقوبات الشرعية حقه من النقاش والأخذ والرد على اعتبار أن هذا القانون هو الأول من نوعه في الطرح الإسلامي الجريء... مشيرًا إلى أن الأهم من ذلك هو الهدوء في الطرح، وعدم استخدام عبارات غير لائقة، نظرًا لخصوصية الموضوع، ولضرورة التحلي بالأخلاق الإسلامية الرفيعة في جميع شؤوننا ونقاشاتنا..


د. عويد المشعان

انخفاض معدل الجرائم مؤشر على نجاح «غراس»

أكد الدكتور عويد المشعان المشرف العام على المشروع التوعوي الإعلامي لمكافحة المخدرات "غراس" أن التقاء المبادرات الاجتماعية والدعم الرسمي من الدولة دائمًا ما يحقق عوائد ونتائج مميزة لخدمة أي مجال أو قضية، مشيرًا إلى أن الإحصائية التي صدرت مؤخرًا عن وزارة العدل بشأن انخفاض معدل جرائم المتاجرة بالمخدرات، وتعاطيها، دليل واضح على فاعلية مشروع «غراس» الوطني، ونجاح التكاتف الاجتماعي في الوصول إلى ما هو أبعد من هذه النتيجة، وتصدير فكرة المشروع لدول أخرى.

 وأضاف المشعان أن الإحصائيات أظهرت انخفاض معدل جرائم المخدرات وتعاطيها خلال سنة ۲۰۰۱ مقارنة بعام ۱۹۹۹م، إذ انخفض عدد الجرائم من ٨٠٠ جريمة إلى ٧٥٨، وهذا مؤشر بارز على مدى نجاح الحملة التوعوية والأنشطة الأخرى التي تقوم بها أجهزة الدولة والمؤسسات الأخرى؛ مؤكدًا أن الوقوف عند هذا المعدل وهذا الانخفاض يدفعنا لنسجل - بكل فخر واعتزاز نجاح التجربة الكويتية بجميع مشاريعها المحاربة للمخدرات، وبالأخص المشروع الوطني غراس الذي تكاتف الجميع لإنجاحه والوصول إلى مثل هذه النتائج. 

وعزا المشعان نجاح فكرة مشروع «غراس» إلى انضواء وزارات الدولة والمؤسسات الوطنية فيه بالإضافة إلى فلسفة المشروع التي أخذت بفكرة التكاتف الاجتماعي والتضامن الأسري كأحد الأساليب الإعلامية الفاعلة المحاربة للمخدرات، مشيرًا إلى أن أبرز الأسباب في نجاح التجربة الكويتية لمكافحة المخدرات هو التعاضد الاجتماعي والفزعة الكويتية التي لم يسبق لها مثيل في مواجهة خطر المخدرات.

واختتم الدكتور عويد حديثه مشددًا على أهمية الاستمرار في طرح برامج مميزة خلال الفترة المقبلة بالتعاون مع عدد كبير من مؤسسات الدولة ووزارتها، ومشيرًا إلى أن الاهتمام الحكومي المتنامي يدفعنا إلى الاستمرار في تقديم الأفضل لبناء مجتمع كويتي بلا مخدرات.


الموجز المحلي:

  • خلال زيارته للجنة الوطنية للأسرى دعا ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الشيخ سعد العبد لله إلى ضرورة تكاتف الجهود وبذل المزيد من العمل المخلص والمثابرة للإفراج عن الأسرى المحتجزين في سجون - النظام العراقي.
  • وافق مجلس الوزراء على زيادة جديدة في الموازنة الحالية لوزارة التربية قدرها مليون و٤٥٠ ألف دينار، وأوضح وزير التربية أن الزيادة ستصرف على احتياجات الوزارة في استعداداتها لاستقبال العام الدراسي ومعالجة جوانب القصور.
  • جدد وزير الإعلام تأكيد موقف الكويت المبدئي والداعم لصمود الشعب الفلسطيني، وانتفاضته الباسلة واستعداد الكويت للدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، والمقدسات في فلسطين. 
  • شهدت مكاتب ضباط الدعاوى في قصر العدل ازدحامًا شديدًا عند قفل باب رفع دعاوى ملكية الأراضي لتسجيل تلك الدعاوى وفق القانون ٣٣/٢٠٠٠م فيما أكدت البلدية أنها «ليست خصمًا لأحد ولن تظلم أحدًا». 
  • اجتماع لجنة فك التشابك في مشاريع جامعة الكويت لم يسفر عن صيغة نهائية لتحديد الجهة المسؤولة عن المشاريع الجامعية التي باتت مواعيد تنفيذها توشك على الانتهاء دون إكمالها، وهكذا يستمر مسلسل تأخير المشاريع الجامعية.
  • دعت لجنة متخصصة في جامعة الكويت إلى إنشاء كلية جامعية يلتحق بها الطلاب قبل قبولهم في كليات الجامعة بهدف رفع مستوى مخرجات التعليم العام والحد من ظاهرة التسرب الطلابي في الجامعة. 
  • المؤسسة العامة للرعاية السكنية ستقوم بتحديث طلبات الكويتيات المتزوجات من غير كويتيين لحصر طلبات المتقدمين للمؤسسة لتخصيص بيوت لهم في منطقة الصليبية وتيماء «الجهراء».
  • انقطع التيار الكهربائي عن بعض القطع في مناطق الدسمة والسرة والروضة.

إعداد: خالد بورسلي

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 42

139

الثلاثاء 05-يناير-1971

الجامعة والأساتذة الزائرون[1]

نشر في العدد 5

137

الثلاثاء 14-أبريل-1970

هل نستجيب؟