; المجتمع المحلي (1467) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع المحلي (1467)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 08-سبتمبر-2001

مشاهدات 76

نشر في العدد 1467

نشر في الصفحة 10

السبت 08-سبتمبر-2001

البصيري لـ"المجتمع":

الجلسة الطارئة هدفها مساعدة الحكومة على حماية ثروتنا السمكية:

اعتبر الدكتور محمد البصيري عضو مجلس الأمة التحرك النيابي لعقد جلسة طارئة جزءًا من العمل الرقابي للمجلس، مشيرًا إلى أن القصور الحكومي في إدارة مثل هذه المشكلة هو الذي دفع بعض الأصوات النيابية لتفعيل الأدوات الدستورية لإنهاء مثل هذه الظواهر الطارئة.

وأضاف الدكتور البصيري- في حديث خاص لـ "المجتمع" حول ظاهرة نفوق الأسماك- أن المطلوب حيال هذه القضية تكاتف الجهود بكل الأشكال لحماية ثروتنا السمكية وتفعيل الأدوار التي تقوم بها الجهات الراعية للبيئة.

وهذا نص الحوار: 

  • برز مؤخرًا توجه نيابي لعقد جلسة طارئة لمناقشة ظاهرة نفوق الأسماك.. فما رأيكم؟ 
  • نحن- بلا شك- مع مبدأ عقد جلسات نيابية طارئة لمناقشة أي حدث طارئ داخل الكويت أو خارجها لضمان تفعيل المبدأ الرقابي على أداء الحكومة ولاستيضاح سياستها ومواقفها من بعض القضايا، ولعل قضية نفوق الأسماك واستنزاف الثروة السمكية من أبرز القضايا التي تحتاج إلى تكاتف الجهود وتضافرها من أجل حماية ثروتنا السمكية والعمل على تنميتها بدلًا مما نراه الآن من استمرار نفوق الأسماك داخل المياه الإقليمية في الكويت.

والمصيبة- التي اعتقد أنها هي الأزمة الحقيقية- غياب المعلومة الصحيحة، فلا تزال الأسباب وراءهذه الظاهرة مجهولة لدى الرأي العام، ولعل عقد مثل هذه الجلسة قد يكشف أمورًا ويوضح بعض معالم هذه الأزمة وأسبابها. 

لمعرفة الحقيقة :

  • من يقود هذه الدعوة لعقد الجلسة الطارئة؟
  • الحقيقة: كل نائب يسعى لمعرفة الحقيقة، وكشفها لتأدية واجبه.
  • لكن هناك إجراءات قانونية ودستورية لعقد مثل هذه الجلسات كالنصاب وغيرها ؟
  • هناك مجموعة آراء والتنسيق جار في هذا الإطار والهدف هو الوصول إلى نتيجة وراء عقد مثل هذه الجلسة الطارئة.
  • ألا تعتقد أن هذه القضية أخذت الطابع السياسي خلال الفترة الماضية؟
  • أتفق معك في أن هناك تصعيدًا سياسيًّا غير مناسب، ووضع مثل هذه القضايا داخل الإطار السياسي قد يخرجها عن مسارها الصحيح في الحل، وأنا عمومًا ضد تهميش هذه القضية أصلًا ولكن لابد أن نراقب ما يدور كسلطة تشريعية ورقابية في الوقت نفسه. 
  • ما رأيك في تعامل الحكومة مع مثل هذه القضايا؟
  • كمراقب لأداء الحكومة في مثل هذه القضايا- وبالأخص ظاهرة نفوق الأسماك- أعتقد أن الحكومة لا تزال عاجزة عن مواجهةالأزمات والمشكلات الطارئة، وكان يجدر بها بجميع جهاتها أن تتعامل مع هذه القضية بشيء من الجدية والإدراك السياسي والفني الكامل. 

دور المجلس:

  • لكن إلى الآن لم يتم تحديد الوزارة أو الجهة التي يجب أن تحاسب؟
  • نعم الحكومة لم تحدد الأسباب فلا يمكن أن تتحمل جهة معينة مسؤوليتها في هذا الإطار ولا يوجد وزير بعينه تجب محاسبته لأن الأسباب الغامضة تزيد الأمور تعقيدًا.

يبدو أن الحكومة عاجزة عن إدارة مثل هذه الأزمات ومن الأفضل عدم إدراج هذه الظاهرة داخل الإطار السياسي.. إذن ألا تعتقد أن عقد جلسة طارئة يعتبر من العبث السياسي الذي لا طائل منه؟

أبدًا لا يوجد هذا المفهوم داخل هذه التحركات نحن نطالب بتضافر الجهود كافة لتتضح الصورة ويتم معالجتها، ونحن كسلطة رقابية من الواجب أن نضع الأمور في نصابها وأن نبدي رؤانا في هذا الإطار أو على الأقل تحديد الوزارة أو الجهة المسؤولة عن هذا الأمر، وهنا يتضح جليًّا دور مجلس الأمة في هذا الإطار، ومن أبرز الأمور التي تجعلنا نتحرك وبشكل سريع ونحاول تفعيل هذا الموضوع ما نشاهده من استنزاف للثروة السمكية، ولو أن الحكومة قامت بدورها على أكمل وجه لما ظهرت مثل هذه الدعوات لعقد جلسة طارئة، لكن القصور الحكومي هو الذي يقف وراء هذا التحرك البرلماني لإنهاء هذه الأزمة بأسرع وقت ممكن.

تعددت الأسباب.. والنفوق واحد!

 تباينت الآراء حول الأسباب التي تقف وراء ظاهرة نفوق الأسماك داخل المياه الإقليمية الكويتية التي استنزفت ما يقارب ألفي طن من الثروة السمكية، ومما يزيد الأمر تعقيدًا عدم وجود جهة حكومية، أو حتى أهلية متخصصة تسهم في إبراز الأسباب بشكل جلي أو حتى إعطاء تصور واضح عن الأسباب الحقيقية وراء هذه الظاهرة الفريدة من نوعها داخل مياهنا الإقليمية.

الهيئة العامة للبيئة والهيئة العامة للزراعة والثروة السمكية ومعهد الأبحاث العلمية والمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية وعدد كبير من العلماء الكيميائيين والمختصين في شؤون البيئة لم يتفقوا إلى الآن على أسباب هذه الظاهرة، ومما زاد الأمر تعقيدًا إشراك وزارات الدولة كالنفط وغيرهافي أنها هي السبب في هذه الكارثة البيئية. 

الأسباب كثيرة:

 يقول معهد الأبحاث العلمية إن هناك كارثة بيئية داخل جون الكويت سببها وجود مواد كيماوية سامة تسربت إلى داخل المياه الإقليمية، ويرجع المعهد وجود هذه المواد السامة إلى مصدرين هما مشروع محطة الصبية التابع لشركة النفط، وهو قريب من جون الكويت والثاني مصدر غامض يحمل مواد كيماوية سامة.

أما المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية فترجع أسباب هذه الظاهرة إلى أنها قادمة من خارج المياه الإقليمية والدليل على ذلك تفوق أسماك الدولفين التي لا تعيش في المياه الإقليمية وأن التيارات المائية هي التي دفعتها إلى هنا، ينسحب الأمر كذلك على الأسماك الأخرى إضافة إلى تجفيف الأهوار وانتشار المواد السامة بعد ذلك أو انتشار مواد سامة كانت مدفونة في ذلك الإطار أو انتشار المخلفات السامة من السفينة العراقية التي غرقت مؤخرًا في الخليج. 

وهناك أسباب أخرى يتردد ذكرها كثيرًا وهي انتشار البكتريا الضارة أو الحرارة القاسية أو قلة الأوكسجين في المياه إضافة إلى العديد من العوامل المناخية التي تتفاعل داخل المياه التي أدت إلى نشوء ظروف بيئية أثرت على الثروة السمكية.

 إلى ذلك تزداد الأجواء الكويتية انفراجًا ببروز تحرك حكومي واضح سواء داخل الكويت أو إرسال عينات إلى خارجها فضلًا عن الاستعانة  بعدد من الخبراء الدوليين، وهذا ما يجعل الجميع في انتظار معرفة الأسباب الحقيقية.

وفي هذه الأثناء تقوم اللجان التطوعية والرسمية بأعمال مستمرة لجمع الأسماك النافقة، وتنظيف الشواطئ منها وتبقى الثروة السمكية في خطر داهم حتى إشعار آخر.

وزير النفط:

ما يقع تحت مسؤولياتي بعيد عن التسبب في نفوق الأسماك:

كتب محمد عبد الوهاب:

في حوار سريع أجرته المجتمع مع وزير النفط الدكتور عادل الصبيح أكد اهتمام الحكومة وجميع وزارات الدولة بظاهرة نفوق الأسماك، والعمل ليل نهار من أجل تحديد الأسباب وتفادي تكرارها مجددًا، مشيرًا إلى أن جميع الإجراءات الفنية التي يجب القيام بها قد اتخذت في شركة نفط الكويت وغيرها وذلك لمعرفة الأسباب المحتملة لهذه الظاهرة.

وأوضح الوزير أن المواد الخارجة من محطة الصبية لا يمكن أن تكون السبب على الإطلاق فيها نظرًا لوجود حياة بحرية طبيعية هناك، بالإضافة إلى عيش الأسماك والطيور فيها، مشيرًا إلى أنه تم أيضًا تحليل المياه المعالجة هناك لمعرفة الأسباب. 

  • بداية ما آخر أخبار ظاهرة نفوق الأسماك ومتابعتكم لها؟
  • مازلنا نتابع هذه الظاهرة، وترصد أسبابها وأخطارها، والحكومة تعمل ليل نهار في هذا الإطار خشية تكرار مثل هذه الظواهر مستقبلًا.

ما أبرز الأسباب التي أدت إلى حدوث هذه الظاهرة في رأيك..؟

أحب أن أؤكد قضية أساسية على أهمية كبيرة، إذ نتمنى عندما نتكلم عن الأسباب أن نراعي الدقة والحيطة وأن تكون الأسباب مدعمة بالأدلة والبراهين العلمية، وأن تكون موثقة من جهات علمية ولا داعي أن نسترق الأخبار والآراء، ونلصق التهم بالآخرين. وعمومًا لا يوجد شيء واضح إلى الآن.

تقرير شامل:

  • ما الإجراءات التي اتخذتموها في هذاالإطار؟
  • نحن نقوم بجميع الأمور التي نعتقد أنها تسهم في إبراز أهم الأسباب التي أدت إلى هذه الظاهرة ولقد طلبت من شركة نفط الكويت إعداد تقرير شامل بهذا الخصوص، بحيث يكون شاملًا لكميات المياه المعالجة التي يتم تصريفها في البر من محطة معالجة المياه والقياس بالحدود المسموح بها حسب المواصفات البيئية، كما قمنا أيضًا. وبخط متناغم بتشكيل فريق عمل من مؤسسة البترول الكويتية والشركات التابعة لها لتقويم التقارير المقدمة من شركة نفط الكويت والعمل بشكل محايد ومستقل لتحليل جميع الاحتمالات التشغيلية التي تؤدي إلى إلقاء كميات من المياه المعالجة.
  • لكن التحاليل أثبتت وجود كميات ومواد كيميائية في العينات التي تم تحليلها في معهد الأبحاث ووزارة الصحة ولا يوجد مصدر للمواد الكيميائية غير التي تستخدم وتلقى من نفط الكويت؟
  • نعم هذا صحيح لكن المواد الكيميائية المستخدمة في المعالجة تكون في حدود المسموح، وبعلم الهيئة العامة للبيئة، وبالتالي فهناك مواد كيميائية غير ضارة للبيئة.
  • ولكن تبقي مواد كيميائية؟
  • الملح مثلًا مادة كيميائية، ولكن ليست ضارة ولا سامة فتحديد المواد الكيميائية بأنها جميعها سامة أو ضارة غير دقيق.
  • ظاهرة نفوق الأسماك تظهر عادة في حالة المد الأحمر لكن هذه الظاهرة غير موجودة الآن والاتجاهات كلها موجهة للمواد الكيميائية.. فما تعليقكم؟
  • ظاهرة المد الأحمر وخلافها ليس عندي إجابة عنها وأنا أتكلم وفق الاختصاص فيما يتعلق بالمحطة التي يتردد عنها الحديث فالمياه التي تخرج منها إن كانت التحاليل إيجابية فتصبح مسؤولية المحطة خالية تمامًا. ومع ذلك أحيطكم علمًا بأن الأسماك- إلى الآن- تعيش في محيط المحطة ولم يحدث شيء لها، ومع ذلك نحن ننتظر التحاليل حتى نكون أكثر موضوعية.
  • إذن أنتم تبرئون ساحتكم من أسباب الظاهرة؟
  • نحن نعمل وفق مسؤولياتنا ولا يوجد شيء نخفيه والحكومة كلها بوزاراتها تعمل ليل نهار من أجل الحد من تكرار هذه الظاهرة، وما يقع تحت مسؤولياتي إلى الآن بعيد تمامًا عن أسباب الظاهرة، وأتمنى أن ننطلق أبعد من هذا الإطار، ونعمل على عدم تكرار هذه الظاهرة بأسرع وقت ممكن.

وإنني آمل أن نتكاتف جميعًا من أجل تحقيق المصلحة والهدف المرجو لنا جميعًا وهو حماية بيئتنا والثروة السمكية.


مصادر في التكتل الإسلامي:

بيننا وبين الهارون .. تطبيق القانون:

كتب المحرر البرلماني:

لوحت مصادر نيابية داخل التكتل الإسلامي بأنها عازمة على تقديم استجواب خاص لوزير التربية ووزير التعليم العالي الدكتور مساعد الهارون، نظرًا لوجود تقاعس واضح في تطبيق قانون منع الاختلاط الذي اعتبر نافذًا بعد مرور خمس سنوات على إصداره كقانون، صادق عليه أمير البلاد، مشيرة إلى أن العلاقة التي تربط الوزير بأعضاء التكتل الإسلامي لن تقف أمام محاسبته بصفته وزيرًا رسخ تعطيل القانون ومنع تطبيقه.

وأضافت هذه المصادر- التي رفضت الإفصاح عن أسمائها- أن الوزير الهارون يتمتع بروح تعاونية جيدة لكنه لم يقدم شيئا في هذا الإطار، مشيرة إلى أن ما نشر من وعود على لسانه في وسائل الإعلام لن يقدم شيئًا إن لم يترجم على أرض الواقع، وتوضح التقارير هذا الأمر. 

وبينت هذه المصادر أن الكتلة الإسلامية لن تتأخر في تفعيل جميع الأدوات الدستورية، إن لم يتحرك الوزير ويقدم شيئًا ملموسًا على أرض الواقع، مشيرة إلى أن عددًا من الوزراءالمتلاحقين قدموا الوعود والتبريرات نفسها ولكن بلا جدوى، أما الآن وبعد مرور خمس سنوات فعلى الحكومة أن تحترم القوانين وأن تطبقها كما جاءت في إطار احترامها للقانون والدستور.

وعن مظاهر تقاعس الحكومة في تطبيق قانون منع الاختلاط أكدت مصادر التكتل الإسلامي أن بناء منشآت جديدة لا تراعي تطبيق هذا القانون هو أكبر دليل على استمرار الحكومة والوزارة في ترسيخ مبدأ الاختلاط والإضرار بالقانون كأنه حبر على ورق، وأن هذه الأمور قد تسيء إلى موقف الحكومة عندما وعدت خلال الفترة الماضية بأنها ستقدم تقريرًا كل فترة عن آخر ما تم إنجازه في تطبيق القانون ولكن كانت هذه الوعود عبارة عن ممارسة مستمرة من الحكومة لامتصاص التفاعل النيابي إزاء تطبيق القانون، إلا أن الوزير سيواجه أمورًا جديدة إذا ما استمر في هذا الإطار ذاته.


اللجنة الكويتية المشتركة للإغاثة:

أغيثوا إخوانكم في السودان:

وجهت اللجنة الكويتية المشتركة للإغاثة نداء إلى أهل الخير في داخل الكويت وخارجها من أجل المسارعة لإغاثة إخوانهم في السودان الذين تعرضوا لكارثة خطيرة هي فيضان النيل الذي غطى معظم الولاية الشمالية، وولاية نهر النيل الأزرق وتسببت في إزالة مناطق سكنية بالكامل وجعل الناس يمكثون في العراء. 

وتوجهت اللجنة بالشكر لسمو أمير البلاد الشيخ جابر الأحمد الصباح على مبادرته الفورية بإمداد السودان وشعبه بالمواد الغذائية والخيام والأدوية، داعية المواطنين والمقيمين إلى المسارعة في إنقاذ إخوانهم المسلمين بما تجود به أنفسهم من أموال، ومواد غذائية، وأدوية وملابس وخيام وغيرها.

تثمين فلسطيني للدعم الكويتي للجان الخير بأرض الإسراء:

أعربت لجنة زكاة طولكرم بفلسطين المحتلة عن شكرها وتقديرها للدعم الذي تتلقاه من قبل لجنة فلسطين الخيرية التابعة للهيئة الخيرية الإسلامية العالمية بالكويت، وذلك في خطاب بعثت به إلى الهيئة في الأسبوع الماضي وأعربت فيه عن بالغ امتنانها لتبرع اللجنة بسيارات إسعاف كانت اللجنة في أمس الحاجة إليها، وذلك لدعم انتفاضة الشعب الفلسطيني الباسلة ضد عدو هذه الأمة.

وقال مدير لجنة طولكرم في رسالته إن هذا التبرع، وهذا الدعم هو أصدق تعبير عما يجمعنا من الانتماء لهذا الدين وحب الأقصى كما يعكسالإحساس المرهف من أهل الكويت بإخوانهم في أرض الإسراء والمعراج خاصة إذا علمنا أن تكلفة سيارة الإسعاف المجهزة الواحدة تبلغ ثلاثين ألف دولار.

وكشفت الرسالة النقاب عن احتياجات لجان الزكاة بفلسطين المحتلة، ومنها ما يتعلق بتجهيز وتوفير المعدات الطبية والأدوية، وكذلك مواد الإغاثة التي يحتاجها الشعب الفلسطيني نتيجة للحصار الذي تفرضه عليه قوات الاحتلال الصهيوني الغاشمة- منذ بدء انتفاضة الأقصى وحتى الآن- بنحو مليون وثمانمائة ألف دولار، كما خصصت اللجنة ٩٥ ألف دولار لمشروع الحقيبة المدرسية لصالح التلاميذ بمختلف مناطق فلسطين.

مشاركة من 8 دول إسلامية في ملتقى بيت الزكاة بلبنان:

 يعقد بيت الزكاة الكويتي اللقاء التنويري الرابع له في لبنان خلال الفترة من ۱۰- ۱۳ سبتمبر الجاري بحضور مجموعة من الهيئات الإسلامية المنفذة لمشاريع البيت و١٢ جهة خيرية من ثماني دول إسلامية تحت شعار نحو رقابة إدارية ومالية فاعلة.

صرح بذلك عثمان عبد الرحمن المحطب مدير إدارة النشاط الخارجي في البيت مشيرًا إلى أن اللقاء يأتي استكمالًا لجهود الإدارة في مجال تطوير أساليب العمل لدى الهيئات الإسلامية المنفذة لمشاريع بيت الزكاة في الخارج تنفيذًا لاستراتيجية البيت خلال الأعوام ۲۰۰۰- ٢٠٠٥م، التي تتضمن العمل على النهوض بالعمل الخيري خارج دولة الكويت وتفعيل دوره للارتقاء بالمجتمعات الإسلامية والعمل على رفع مستواها المعيشيمن خلال تنفيذ العديد من المشاريع الخيرية والتنموية التي تحتاجها.

 وعن الأهداف التي يطمح البيت لتحقيقها من وراء عقده هذا اللقاء ذكر المحطب أن البيت يسعى لتطوير وتحديث الأنشطة والمشاريع بما يحقق التنمية الاجتماعية والاقتصادية، وكذلك المتابعة والإشراف المباشر على تنفيذ برامج وأنشطة البيت مع الهيئات المشرفة والإسهام برفع كفاءة العمل الإداري والتنظيمي لدى هذه المكاتب والهيئات كما أن من أهداف اللقاء السعي للقضاء على المعوقات ومشكلات العمل وتبادل الخبرات والسعي الجاد لتنسيق الجهود في العمل الخيري بما يحقق الارتقاء في الأداء. وأشار إلى أن اللقاء سوف يناقش خمس أوراق عمل تبحث كيفية النهوض بالعمل الخيري خارج دولة الكويت.

قرارات تثقل كاهل الوافدين الشرفاء:

أوجه رسالتي هذه إلى المعنيين وأصحاب القرار، راجية الله تعالى ثم إياهم تلبية هذا النداء لما له من أهمية بالغة الأثر على أمن وطننا الحبيب الذي طالما احتضن ولا يزال يحتضن الإخوة الوافدين الشرفاء من الجنسيات كافة عربية كانت أم أجنبية، وأخص بالذكر الإخوة العرب والمسلمين منهم لما لهم من أهمية قصوى في الترابط سواء بالدم أو غير ذلك.

فالمقيم يكدح، ويعمل من أجل لقمة العيش، وتوفير سبل العيش الكريم له ولأسرته سواء كانت مقيمة معه أم في بلده الأصلي وأكثرهم يعيش مع أسرته هنا، وكما تعلمون فإن الدولة فرضت رسومًا على خدمات كثيرة منها رسوم الإقامة الباهظة بالإضافة إلى رسوم التأمين الصحي الذي لم تبدأ وزارة الصحة بعمل الملف الصحي له بعد، يعني «الرسوم على الفاضي» أضف إلى ذلك قرار الإدارة العامة للمرور بمنع تجديد ملكية المركبات القديمة من ٨٥ فأقدم إذ تصادر أو تسحب وغيرها من العقوبات!

 هذا الإنسان البسيط الكادح من أين يأتي بالمال كي يقتني سيارة جديدة؟ ولماذا لا يجدد دفتر ملكية السيارة طالما أنها صالحة الاستعمال؟ فليس بإمكان جميع الناس شراء سيارة جديدة خاصة الوافد الفقير الذي يعمل بالقطاع الحكومي بحفنة دنانير يحاول بالكاد أن يسدد ما عليه من التزامات من مصاريفمدارس الأبناء الذين من المفترض أن يعودوا للدراسة مع إخوانهم الكويتيين ومصاريف الإقامة والتأمين الصحي وغيرها من الأمور؟

فلماذا تضييق الخناق عليهم خاصة وهم يقومون بالأعمال التي لا يرغب الكويتي القيام بها وبالتالي فالبلد بحاجة إليهم؟!.

فيا مسؤولون: ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء.. وللعلم فإنه ليس لي أي مصلحة، ولكن ما رأيته وسمعته من معاناة لبعض الأسر من الإخوة «الوافدين» دفعني لكتابة هذه الرسالة، وأسأل الله لي وللمسؤولين الهداية، وأن يحفظ لنا وطننا الحبيب..

فاطمة محمد «أم عبد الله»

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 102

138

الثلاثاء 30-مايو-1972

«السياسة».. والاتصال بإسرائيل!

نشر في العدد 546

84

الثلاثاء 06-أكتوبر-1981

المجتمع المحلي (546)

نشر في العدد 1345

98

الثلاثاء 13-أبريل-1999

المجتمع المحلي.. عدد 1345