العنوان المجتمع المحلي (1547)
الكاتب المحرر المحلي
تاريخ النشر السبت 19-أبريل-2003
مشاهدات 72
نشر في العدد 1547
نشر في الصفحة 10
السبت 19-أبريل-2003
الشاهين يناشد العراقيين تلافي كل أسباب الفتنة
ناشد عیسی ماجد الشاهين. الأمين العام للحركة الدستورية الإسلامية . الشعب العراقي مزيدًا من التلاحم والعمل على تلافي كل أسباب الفتنة والسمو فوق مشاعر الثأر والمصالح الفئوية الخاصة حفاظًا على وحدة الشعب وأرضه واستقلاله بعيدًا عن الاقتتال والتناحر الفئوي والعشائري والطائفي.
كما دعا إلى الإسراع في تشكيل حكومة وحدة وطنية حرة في العراق تقوم
بواجباتها للحفاظ على سيادته واستقلاله وممتلكاته وثرواته وضبط الأمن، وتطبيق النظام والقانون، وحماية الأبرياء، وتسيير الحياة المدنية، وتهيئة الظروف بأسرع ما يمكن لإقرار دستور جديد للعراق في إطاره العربي والإسلامي، وإيجاد حياة نيابية ومدنية حرة دون تدخل أو ضغط أجنبي وطالب الشاهين جميع الأطراف الدولية المعنية بالالتزام بوحدة العراق وسيادته والحفاظ على ثرواته لصالح الشعب العراقي وعدم ارتهانها لأي طرف أو فئة معينة.
ودعا كلٍ الدول والشعوب إلى مواصلة الجهود الخيرة في إغاثة الشعب العراقي, وإمداده بوسائل العيش الكريم من ماء وغذاء ومستلزمات طبية، وإنسانية، دون مبالغة إعلامية تسيء إلى نبل المقصد. وثمن الجهود الكويتية الرسمية والشعبية على مبادرتها الإنسانية في هذا الجانب.
وأكد الأمين العام للحركة الدستورية الإسلامية الأهمية القصوى لتكامل وتضافر كل الجهود الرسمية والشعبية المتابعة قضية الأسرى.. قضية الكويت الحية والعزيزة في كل نفس،
ودعا جميع الأطراف والهيئات في العراق إلى العمل على فك قيد الأسرى والمرتهنين الكويتيين من المعتقلات والسجون العراقية والحفاظ على أرواحهم وسلامتهم، داعيًا المولى عز وجل أن يعجل بفرجهم وعودتهم سالمين لتكتمل للشعب الكويتي فرحته.
وقال الشاهين: إن هذه الأحداث تتطلب منا جميعًا النظر والاعتبار والعودة إلى الله سبحانه، مع تمكين شريعته وإقامة العدل بين الناس ورد المظالم إلى أهلها والبعد عن معصية الله ومخالفة أمره .
العتيقي:عاقبة الظلم وخيمة
تعقيبًا على سقوط نظام البعث الدكتاتوري في العراق، قال عبد الله سليمان العتيقي- أمين عام جمعية الإصلاح الاجتماعي: إن سنة الله في خلقه أنه يُمهل ولا يُهمل.. ولما كان الجزاء من جنس العمل، كانت السنة الربانية أن تختم نهاية الظالم بجنس فعله وظلمه وجرائمه.. وعندما حانت نهاية الظالم، لم يفكر أهل الكويت إلا بما تمليه عليهم شيمهم الكريمة,
تعاليًا على الأحقاد ونبذًا للضغائن، فكان احتسابهم أجر معاناتهم من ظلم الغزو, وصبرهم على جور الجار، وما كان منهم إلا أن تمنوا لأهلهم وإخوانهم في العراق محو العار..
فكانت نهاية الظالم المختال, بقدرة العزيز القهار.
وأضاف العتيقي: إن أهل الكويت استجابوا لمعاناة الضعيف فنصروه، وصراخات المبتلى فأعانوه، وأنات المعذب فرحموه، ونرجو الله أن يحقق
لأهل الكويت ما جاء في الآية الكريمة : ﴿فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ﴾
(آل عمران:174)
لقد تسامى أهل الكويت على جراحهم القديمة, وكظموا غيظهم السابق، واستجابوا لمرضاة ربهم لقوله- صلي الله عليه وسلم :
«مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الأعضاء بالسهر والحمى».
وإن الله عز وجل رد الكيد لصاحب والمكر على ماكره
﴿وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ﴾ (فاطر:43)
واستطرد العتيقي ولا نشك لحظة أن صنائع المعروف تقي مصارع السوء، فلعل ما قدمته دولة الكويت- ومازالت تقدمه- من خلال ازدهار العمل الخيري فيها هو سبب من أسباب استمطار رحمات الله عز وجل, ودفع السوء والبلاء عنها وعن أهلها.. وهذه فرصة لإظهار الامتنان لله عز وجل على كثير نعمه وفضائله... فعلى أهل المعاصي أن يتدبروا أمرهم ويرجعوا إلى ربهم وعسى أهل الخير أن يجتهدوا أكثر من أي وقت مضى في بذل المعروف ونشر الخير, استشعارًا لنعمة الله تعالى أن حفظ الكويت من كيد عدوها، فلم يطلها بسوء فلله الحمد والشكر والشعب الكويتي الكاتم لآلامه ينتظر بفارغ الصبر تلك اللحظات التي تكتحل فيها العيون برؤية أسرانا في القريب العاجل.
أما إخواننا وأهلنا في العراق الشقيق، فنتمنى لهم حياة كريمة، وعيشًا هانئًا، واستقرارًا في جميع مجالات الحياة، بعد أن أكرمهم الله بزوال البعث الحاقد وأصنامه، وأن يتناسوا تلك الحقبة الغابرة من تاريخ الأمة، ويبذلوا قصارى جهدهم لبناء بلدهم والنهوض به وبناء أواصر الأخوة والمحبة والتعاون مع جيرانهم من الشعب الكويتي ودولة الكويت الحبيبة .
إنما هي دعوة مظلوم..استجاب الله لها
تفاجأ العالم كافة والكويتيون خاصة في2/8/١٩٩٠م بمجموعة من الأحداث يقوم بها «عبد الله المؤمن»، وحزبه وجيشه
وهي كالتالي:
۱- سلب الأرض وثرواتها واسمها.
٢- قتل آلاف من الناس وتشريدهم.
3- انتهاك الأعراض وترميل النساء.
٤- أسر الرجال والنساء والشيوخ والأطفال
ه . تدمير الممتلكات وسرقة الأموال.
6- إهدار الثروات والطاقات.
وما خفي أعظم وأمر، حيث عاث في الأرض الفساد مع أعمال وحشية وظالمة, كل ذلك انتهكته قوى الشر في العراق على «يدي عبدالله المؤمن» صدام وزمرته البعثية.
وقد دعا ذلك الكثير من المظلومين إلى أن يرفعوا أيديهم إلى رب السماء ويدعوا الله على من ظلمهم، فقد حرم الله الظلم علي الغير من غريب أو بعيد, إنسان أو حيوان، أو غيرهما، وقد توعد الله سبحانه وتعالى الظالمين بقوله:﴿وَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ﴾ (إبراهيم:42)
وقال رسول الله صلي الله عليه وسلم في الحديث القدسي:
« يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرمًا فلا تظالموا»
فالظلم من أخطر ما يسبب النكبات والويلات والأزمات على المجتمعات والأفراد .
«فراج شبيب العجمي»
الإصلاح تعزي وفاة الأمير بن عبد العزيز
بعثت جمعية الإصلاح الاجتماعي برقيات تعزية إلى خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز وولي عهده نائب رئيس الوزراء الأمير عبدالله بن عبد العزيز، والأمير سلطان بن عبد العزيز النائب الثاني وزير الدفاع والطيران في وفاة الأمير ماجد بن عبد العزيز أمير منطقة مكة المكرمة سابقًا، راجية لهم حسن العزاء.. وللفقيد الرحمة والرضوان بإذن الله.
منصور البدر...في رحاب الله
نعت لجنة القرين للزكاة والخيرات أحد أبنائها البررة الأخ منصور علي البدر نائب رئيس اللجنة الذي وافته المنية إثر حادث سير أليم أودى بحياته رحمه الله. يذكر أن الأخ منصور البدر هو أحد المتطوعين والمؤسسين للجنة القرين للزكاة والخيرات منذ العام ١٩٩٤م، وقد نذر نفسه ووقته لصالح العمل الخيري التطوعي والإنساني ومساعدة الفقراء
والمحتاجين. وقد اشتهر عن الفقيد حبه لفعل الخير، ويذكر له مآثره لكثير من الأسر المحتاجة والمتعففة التي كان يعطيها الفقيد من اهتماماته ووقته ومساندته الكثير وعرف عن الفقيد- رحمه الله- دماثة خلقه وحسن معشره، وقد أحبه كل من عرفه وبفقده تكون اللجنة قد خسرت كفاءة عملية وشخصية ذات خلق رفيع. ولجنة القرين رئيسًا وأعضاء وعاملين، إذ آلمها فقد أحد رجالاتها لتذكر له دعمه لأنشطتها الكثيرة ومشاريعها المتنوعة كما تتقدم من ذوي الفقيد وأسرته بأحر التعازي وتدعو الله لهم بالصبر والسلوان والفقيد واسع الجنان.
هل اختلاف العلماء فتنة؟
عصام عبد اللطيف الفليج
يأسف كل مسلم لما يجري على الساحة الإسلامية من عدم احترام بعض الكتاب والمحللين السياسيين للمشايخ والعلماء من خلال النقد الساخر أو اللاذع وغير المؤدب أحيانًا، فكما يريد أولئك احترام رأيهم فعليهم احترام رأي الآخرين وعلى رأسهم المختصون, كلٍ في مجاله، ومنهم علماء الدين.
لقد اختلف علماء الأمة الإسلامية في الرأي حول حرب الخليج الثالثة، واختلاف العلماء ليس بالأمر الجديد لأنه اجتهاد بشر وإبداء للرأي، كل وفق رؤيته، والزاوية التي ينطلق منها ، فقد اختلف الصحابة- رضوان الله عليهم- في زمن الرسول- صلي الله عليه وسلم، واختلفوا بعد وفاته كثيرًا، وأشدها كان حول سقوط الخلافة الراشدة وقيام الدولة الأموية، فالأمر قديم قدم الإسلام، ولكن ما ينبغي الإشارة إليه هو التأدب مع العلماء. ولعلي لا أخفي سرًّا إذا قلت إن تطاول قلة من العلماء على بعضهم البعض ساعد المنحرفين فكريًّا والعوام على التطاول عليهم, حتى إنك تتوقع التعليق على أي فتوى لا توافق «هواهم»، ويبالغ بعضهم بالزيادة والتلفيق والتأليف, فيصدق الناس مقولته دون تحقق, وعند النفي لا تجد من يستمع.
كما كنا نأمل أن يعقد العلماء مؤتمرًا المناقشة الحرب الأمريكية ضد النظام العراقي, وإصدار الرأي فيها بعد تداول كل المعلومات التي خفيت عن بعضهم، ولكن كل منهم أصدر فتواه بناء على صيغة السؤال وما ورد إليه من معلومات.
وممن تطاول عليه بعض الكتاب العلامة الشيخ د.يوسف القرضاوي الذي طالما دافع عن الكويت فترة الاحتلال الغاشم. وللأسف كان نقدهم بناء على نقل مجتزأ مبتور، بل غير صحيح عن خطبة الجمعة، ومما يؤسف له أيضًا عدم اجتهاد كل من كتب ضده في الاستماع إلى الخطبة من خلال موقع القرضاوي- qaradwi.net وقد حرصت على ألا أكتب إلا بعد سماع الخطبة، وبالفعل لم أجده تطرق إلى الكويت إلا في رده على سؤال من أحد علماء الكويت، أما كلامه بخصوص الوجود العسكري الأجنبي فقد كان كلامه تعميمًا دون تخصيص.
إن الحرب بين أمريكا والعراق وليس للكويت دخل بها، وليس لها رأي فيها, والفتاوى التي أطلقت تخص الحرب وليس الكويت, فلم التوتر والتشنج من تلك الآراء والفتاوى؟ ثم منذ متى اهتم أولئك الكتاب- وهم من أعنيهم ويعرفون أنفسهم- بالفتاوى سواء على المستوى الشخصي أو العام؟ إنهم لا يهمهم سوى مصالحهم الخاصة، وللأسف أنها مصالح مؤقتة ولكن مصالح من خلفهم هي الأدوم والأكثر فهم يقتاتون على الفتات ومعازيبهم يعيشون على المليارات
إنها حقًّا فتنة. يصبح فيها المسلم حيران يبيع دينه بعرض من الدنيا، وفي خضم هذه الفتنة نسأل الله السلامة، وليلزم كل منا غرزه؛
إن احترام العلماء واجب يفرضه الدين والخلق القويم، وأقلها احترام الرأي الآخر، وقد آن الأوان لأن يضع رؤساء التحرير ذلك الأمر سياسة عامة حتى لا يصيبنا ما أصاب أقوامًا آخرين، فالعلماء ورثة الأنبياء. كما أسأل الله عز وجل أن يقينا الفتن ما ظهر منها وما بطن، وأن يرزقنا البصيرة وسداد الرأي، وأن يكتب الصلاح لجميع الكتاب والساسة .
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل