العنوان المجتمع المحلي (1640)
الكاتب المحرر المحلي
تاريخ النشر السبت 26-فبراير-2005
مشاهدات 65
نشر في العدد 1640
نشر في الصفحة 8
السبت 26-فبراير-2005
توصيات ملتقى الشريعة بجمعية الإصلاح الاجتماعي:
ضرورة استكمال تطبيق الشريعة والاعتصام بالله ودعم العلم
الشرعي رفض تعميم أسباب العنف على العاملين في الحقل الإسلامي والخيري
أمن المجتمع واجب شرعي ووطني.. على الجميع الالتزام به
أكد المشاركون في ملتقى الشريعة الإسلامية الثاني عشر أن الحفاظ على أمن المجتمع الكويتي واستقراره وصون حرماته واجب شرعي ووطني يتعين على الجميع الالتزام به وأن أي تعد على أمن المجتمع هو تعد على الشريعة الغراء التي من أهم مقاصدها الكبرى حفظ النفس البشرية.
وجدد المشاركون في الملتقى الذي نظمته جمعية الإصلاح الاجتماعي تحت شعار «أمن الكويت ضرورة شرعية وأمانة وطنية الدعوة إلى استكمال تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية ترجمة لمبادرة سمو أمير البلاد، فهي صمام أمان لحفظ مجتمعنا، مع التأكيد على دور مجلس الأمة في ذلك وضرورة التعامل مع الأحداث الأمنية المؤسفة بالاعتصام بحبل الله المتين وإرجاع الأمر إلى أهل العلم المعتبرين وتأكيد وحدة الصف الوطني.
وأوصى المشاركون بضرورة الأخذ بيد الغلاة المتطرفين ممن لم تتلطخ أياديهم بدماء الأبرياء، وذلك بانتهاج أسلوب الحوار والإقناع الفكري عن طريق العلماء الثقات.
وأكد المشاركون أن علاج مشكلة الغلو لا يكون بالحلول الأمنية فقط بل بحب تقديم وسائل الحوار والتغيير الفكري ومعالجة أسباب التطرف جذرياً من جميع النواحي الدينية والاجتماعية والسياسية.
المنهج النبوي
أكد الدكتور عجيل النشمي العميد الأسبق لكلية الشريعة أن الطريقة المثلى في التعامل مع الغلو والتطرف هي اتباع منهج الرسول ﷺ في معالجة هذه القضية بالرفق واليسر.
وانتقد النشمي ما أقدم عليه الشباب المتطرف من عنف وترويع للأمنين، ظناً منهم أن ما يقومون به هو الصواب، في حين أنهم سفكوا الدماء وأفسدوا في الأرض دون استشارة العلماء.
تقصير العلماء
واعترف د. النشمي أن هناك تقصيراً من قبل العلماء والدعاة في هذا الجانب بقوله: نحن نتحمل جزءاً من المسؤولية فيما يحدث الآن. وأنا أقر بأن هناك تقصيراً من العلماء في طرح مفاهيم الإسلام، وكان علينا أن نأخذ هؤلاء الشباب باللين والرفق حتى نبصرهم بالمنهج الرباني.
خوارج اليوم أشد تطرفًا.
وربط د. النشمي بين أتباع الفكر التكفيري في هذا العصر وبين الخوارج الذين تحدث عنهم الرسول ﷺ، مشيرًا إلى بعض الفروق بينهما، فقد فاق خوارج عصرنا الخوارج الأوائل في الغلو والتطرف.
فالخوارج الذين ظهروا في عهد الخلفاء الراشدين كانوا يكفرون أمير المؤمنين، وبعض المسلمين، أما تكفيريو هذا الزمن فهم يكفرون عامة المسلمين، حتى وصل بهم الأمر إلى تكفير والديهم!
وأوضح د. النشمي أن الشباب المغرر بهم خلطوا بين الفكر التكفيري والجهادي، وأخذوا أسوأ ما بهما، مشيرًا إلى أن هؤلاء الشباب يتخذون كتاب الكواشف الجلية لمؤلفه عصام البرقاوي الملقب بالمقدس، مرجعًا لهم، إلا أن المقدس هذا ليس من أصحاب الفكر الجهادي.
مفاسد الغلو وبدوره تحدث الدكتور محمد الطبطبائي عميد كلية الشريعة عن مفاسد الغلو والتطرف وما يترتب عليها من شرور وأخطاء تفتك بالأمم وتهدم الدين وتهلك الحرث والنسل.
وأكد أن الهلاك هو النتيجة الحتمية للغلو إذا سكتنا عنه، موضحًا أن المغالين والمتطرفين يبررون ذلك بالفساد المنتشر في المجتمع.
وأوضح أن الغلو يناقض الشريعة الإسلامية التي تقوم على التسامح واللين.
وأضاف أن من مفاسد الغلو والتطرف... الإشقاق على النفس.. فالمتطرف يعذب نفسه عذابًا كبيرًا ويشدد عليها، وقد كان النبي يكبح جماح من يتشدد في الدين، كما أن من مفاسد الغلو .. التنفير من دين الله.
وبين الطبطبائي عددًا من الصفات التي يتصف بها المتطرفون، مشددًا على ضرورة معرفة هذه الصفات حتى يتم علاجها، فهؤلاء من صفاتهم حداثة السن والإعجاب بالنفس وتقديم العقل على النقل والطعن في العلماء.
سبل العلاج
وعن سبل العلاج من الغلو والتطرف قال د. الطبطبائي: إنه يجب نشر الدين القويم ونبذ التطرف من خلال المعاهد الدينية والكليات الشرعية ومناهج التربية الإسلامية وإنشاء جامعة إسلامية.
دور الإعلام
وأشار الطبطبائي إلى وجوب إزالة المنكر لعدم إبقاء المبرر لمثل هذه الأفكار، منبهًا إلى ضرورة توثيق الصلات بين العلماء والمجتمع مؤكدًا دور الإعلام في التضييق على المحرضين والمروجين لهذا الفكر التدميري.
في ندوة جماهيرية للحركة الدستورية:
الدويلة التيار الليبرالي يجمل صورته على حساب الإسلاميين
أكد النائب الدكتور وليد الطبطبائي عضو مجلس الأمة أن هناك تطرفا علمانيا في الكويت بجوار التطرف الديني مشيرا إلى أن العلمانيين يبذلون طاقاتهم محاربة للتيار الإسلامي المعتدل.
واستنكر د. الطبطبائي محاولات التحريض ضد الجمعيات الخيرية والسعي لمنع جمع التبرعات.
جاء ذلك في الندوة التي عقدتها الحركة الدستورية بديوان النائب السابق مبارك الدويلة.
وأضاف د. الطبطبائي أن الإرهاب أصبح هاجس كل كويتي وأن هناك من يتعامل معه بموضوعية وآخرين يصطادون في الماء العكر ويخلطون الأوراق عن عمد، حتى أصبحت البلاد في فتنة كبيرة، وبين أن الليبراليين هم من يضرون بالوحدة الوطنية، مطالباً بمحاربة هذا التطرف العلماني كما نحارب التطرف الديني.
ومن جانبه أكد الشيخ د. جاسم المهلهل الياسين ضرورة لزوم جماعة المسلمين في مثل هذه الفتن، مع وجوب إنكار المنكر بضوابطه الشرعية.
وأضاف علينا في هذه الظروف أن نرجع إلى الله ونتمسك بالدين وننشر فكر الوسطية والاعتدال.
وقال د. محمد العوضي إن الأحداث الأخيرة أثبتت قوة المجتمع الكويتي وتماسكه، مشيراً إلى أن علاج ثقافة اليأس التي انتابت القلة تكون بالعودة إلى التاريخ الإسلامي لاستقاء الدروس والعبر، وأكد أن الإرهاب يعود إلى عوامل كثيرة ومتداخلة.
وبدوره أوضح النائب السابق مبارك الدويلة أن التيار الليبرالي لم يقدر الظرف الذي تتعرض له البلاد، وأراد أن يحسن صورته ويجمل صفحاته السود على حساب الإسلاميين بإلصاق التهم الباطلة بهم، مفضلاً مصلحته الحزبية الضيقة على مصلحة البلاد والعباد، وأكد الدويلة أن الإسلاميين لن يتنازلوا عن الثوابت ولن يسمحوا ببيع وترويج المحرمات التي يطالب بها العلمانيون بحجة الحريات العامة.
اللجنة الكويتية المشتركة للإغاثة
بناء ثلاث قرى سكنية للمشردين في إندونيسيا وسريلانكا
اعتمدت اللجنة الكويتية المشتركة للإغاثة في اجتماعها مؤخراً تنفيذ عدة مشروعات إسكانية وتنموية ضمن خطة إعمار بعض المناطق المدمرة في كل من إندونيسيا وسريلانكا، اللتين تعرضتا لأمواج عاتية إثر زلزال تسونامي وخلفت وراءها آلاف القتلى والمشردين.
وقال الشيخ يوسف الحجي رئيس اللجنة: إن خطة الإعمار تشمل بناء ثلاث قرى سكنية اثنتان منها في إندونيسيا والثالثة في سيريلانكا. وتحتوي كل قرية على ٥٠ وحدة سكنية بمرافقها المختلفة من مسجد ومدرسة ومركز صحي.
كما اعتمدت اللجنة ميزانية أخرى لشراء قوارب صيد ومعدات زراعية لتقديمها إلى المتضررين الذين فقدوا مصدر رزقهم. تأتي هذه المساعدات كمرحلة أولى من خطة مستقبلية لبناء العديد من القرى الأخرى وملاجئ للأيتام الذين فقدوا أسرهم بالكامل، حيث اجتمعت اللجنة بهم لينالوا الرعاية المطلوبة.
في ندوة بعنوان: «مصيدة الشباب»
د. محمد العوضي: المجتمع كله مسؤول والحل..
التمسك بكتاب الله والصحبة الصالحة
أكد الدكتور محمد العوضي أن التحديات التي تواجه الشباب زادت في الوقت الراهن، خاصة أننا نعيش في عصر العلم والتقنيات الحديثة.
وأضاف أن المجتمع بأسره أصبح مسؤولًا عن وقوع الشباب في براثن التطرف الديني أو الإدمان أو غيرهما من بلايا الدهر.
جاء ذلك في الندوة التي نظمتها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، بساحة المسجد الكبير تحت عنوان: «مصيدة الشباب».
وقال د. العوضي: إننا أصبحنا في مرحلة استهداف الشباب وذلك عن طريق التقنيات الحديثة والفن حتى صارت هذه الطرق تنافس الشيطان في غواية الشباب.
وهاجم تقصير الوالدين في تربية أبنائهم، مشيرًا إلى أن الأسرة لم تعد كما كانت في الماضي من ناحية المسؤولية والعناية والتربية.
وأكد أن المشكلة الآن هي كيفية تشكيل سلوك الشباب، خاصة أننا أصبحنا مندمجين مع التقنيات الحديثة، ونقع تحت تأثير وسائل الدعاية والإعلان التي تعمل على ترويج بضائعها بأية وسيلة دون مراعاة للقيم أو التقاليد.
ونبه إلى أن الجيل الحالي يستهلك ما لا يحتاجه من أجل اللذة فقط، والاستجابة للتيار السائد.
وأوضح د. العوضي أن الثقافة السائدة هي ثقافة اللذة، والمتعة، والوناسة «ثقافة البعد الغريزي» والتي تعمل بانفصال عن كل المرجعيات من دين أو أعراف أو تقاليد.
وقال إن أول مصيدة يقع فيها الشباب هي التطرف الديني، فالشباب نتاج للمجتمع القائم وإذا كان المجتمع يعاني فبالتالي يؤثر ذلك سلباً على الشباب.
وعاب د. العوضي على الشباب حماسهم الزائد واندفاعهم وعشقهم للتجريب حتى لو كان على حساب الحياة نفسها، موضحاً أن الشباب أصبح مثل مثلث برمودا في المخاطرة والمغامرة.
وتطرق إلى أكبر أفة يتعرض لها الشباب وهي المخدرات التي تتسبب في خسارة الدنيا والآخرة من أجل متعة دقائق معدودة.
وأوضح أن الاستدراج للمخدرات يبدأ من التدخين لأن هناك تشابهًا بين المدخن والمدمن كما أن العصابات التي تروجها تلجأ إلى حيل عديدة للإيقاع بفريستها من إيهام الضحايا بفوائدها الغريزية وأهميتها في السهر والسفر الطويل، وفي نسيان الهموم.
وأضاف أنه من الملاحظ أن كل مصائد الشباب تشترك في اتخاذ النصيحة ستارًا للإيقاع بالضحية، حتى إن الشيطان يلجأ إلى التدرج للوصول لمبتغاه الأساسي وهو الشرك بالله.
وذكر د. العوضي أن غرف الدردشة على الإنترنت اليوم أصبحت بلا حدود أو قيود، ونتج عنها الوقوع في الرذيلة والمعاصي والكذب والخيال والضياع.
كما أننا نعاني من مصيدة المفاهيم المغلوطة في الدين مثل الغلو والقتل باسم الجهاد.
وأكد أن المشكلة في غياب الرؤية الشاملة للحياة والاعتماد على العاطفة التي تسير في المكان والزمان الخاطئ.
وفي النهاية أكد الدكتور العوضي أن أفضل الطرق لتجنب هذه المصائد هي الإرادة القوية لاتخاذ القرار والتي تتطلب الإيمانيات والصحبة الصالحة، ومعرفة السيرة النبوية بأسلوب عصري والتمسك بكتاب الله.
في ختام فاعليات مؤتمر الإبداع الرابع:
نهضة الأمة مرهونة بسواعد أبنائها
عبد الكافي: المنهج الأخلاقي للنبي السبب الرئيس للتغيير
السويدان النهضة تحتاج للرجال والنساء
للعام الرابع على التوالي أقامت شركة الإبداع الأسرية مؤتمرها الرابع برعاية وزير الطاقة الشيخ أحمد فهد الصباح تحت شعار «التغيير ونهضة الأمة» وذلك على مدار خمسة أيام في الفترة من ١٢-١٦ فبراير في حولي بارك.
استضاف المؤتمر عددًا من العلماء والأساتذة والمتخصصين والمنشدين وشملت فعالياته ندوات ودورات وورش عمل وتجارب ناجحة وأناشيد وأمسية شعرية، وشهد المؤتمر إقبالًا جماهيريًا كبيرًا.
وأكدت اللجنة المنظمة أن المؤتمر يهدف إلى صناعة جيل قادر على التغيير والنهضة بالإضافة إلى تحديد دور المرأة في هذه العملية. وإبراز المنهج النبوي في التغيير وصناعة النهضة.
وقال د. عمر عبد الكافي في ندوة «محمد عليه الصلاة والسلام قائد التغيير» إن جوانب العظمة في السيرة النبوية كانت في قمتها وعظمتها بفضل الله وتزكيته لها.
وأشار إلى أن الرسول -عليه الصلاة والسلام- جاء في بيئة تعمها الصراعات والحروب، وأنه تسلح بسلاح الأخلاق التي كانت رسالته في مواجهة المجتمع القرشي والناس أجمعين، ففرض سلوكه على الجميع، وعلم أصحابه الأدب وكيفية التعامل والصفات الحميدة.
وأكد د. طارق السويدان أن الأمة لا يمكن أن تنهض وهي تعتمد على رجل واحدة فقط، وأن المرأة عندما تأخرت وتخلفت في كل شيء نشأ جيل متخلف ساذج بعيد عن الدين.
وقدم السويدان بعض الإحصائيات الدقيقة حول الاختلاف بين الجنسين من الناحية الجسمانية والبدنية والذهنية والعقلية والاجتماعية والنفسية.
وقال إن الواقع يؤكد أن هناك اختلافًا بين الرجال والنساء، ولكن ذلك لا يعني وجود أفضلية لجانب على آخر.
وأشار إلى أن الشرع أوجد المساواة بين الجنسين، وقدر الاختلاف على الرغم من محاولة الغرب غرس أفكار توضح أن المساواة تؤدي إلى الاختلاف.
وأوضح أن الإسلام جاء ليلغي مفاهيم الجاهلية، فجيل الصحابة تميز عن غيره نتيجة التفاعل مع القرآن الذي جاء بفكر جديد ومبدأ أساسي متمثل في الحقوق المتساوية والواجبات المتساوية.
وأكد أن المشكلة مركزة في جانب التمسك بالأعراف والعادات والتقاليد.
وفي ندوة( نماذج إعلامية نجحت في التغيير) قال د. إبراهيم العدساني: إن مركز الوعي التابع للجنة التعريف بالإسلام ساهم بشكل جدي في تغيير العلاقة بين العرب والغربيين في الكويت.
وتحدث عن رسالة المركز المتمثلة في ثلاثة مبادئ:
الحوار البناء.
الصداقة لإزالة الحواجز.
التبادل الثقافي.
وأكد أن أعمال المركز وأنشطته تتمركز حول هذه المبادئ وأن الهدف من ذلك الوصول إلى الغربيين في الكويت وفتح قلوبهم لنا، ومحاولة جذبهم عن طريق تقديم الخدمات والتسهيلات وقال إن هناك تبادلاً مع بعض ممثلي السفارات، وأن المركز أصبح ديوانية للجالية الغربية في الكويت.
وتحدث الشيخ عمر الورداني في ندوة التغيير بين نقد الذات وجلد الذات عن الفرق بين النقد والنقض، وقال إن الأول يعني التغيير بينما الآخر يعني الهدم.
وقال إن الذات هي أساس التغيير، والمسلم يأخذ أفكاره واتجاهاته ومعتقداته من الإطار المرجعي المتمثل في القرآن (الوحي) والعقل (الوجود)، فمن خلال هذا الإطار يستطيع المسلم معرفة الإجابات عن الأسئلة المتعلقة بذاته وحياته ومصيره.
وأشار إلى أن التغيير ينبغي أن يتسم والتكامل والرقي والعلمية والوعي بالربانية والواقعية والموضوعية والتخصص.
وأوضح أن الأمة ستنطلق عندما يتم تحديد مفهوم التغيير وتجديده، وتغيير الفرد الصالح النهضة، وجعل عملية التغيير جزءاً من الرؤية العلمية للأمة.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل