; المجتمع المحلي (1642) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع المحلي (1642)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 12-مارس-2005

مشاهدات 66

نشر في العدد 1642

نشر في الصفحة 8

السبت 12-مارس-2005

موقف الحركة الدستورية من حق المرأة في الانتخاب والترشح لمجلس الأمة

أعلنت الحركة الدستورية الإسلامية موقفها الرسمي من المشروع بقانون المقدم من الحكومة بإعطاء حق الانتخاب والترشح لعضوية مجلس الأمة مارس ٢٠٠٥م، وقد جاء إعلان موقف الحركة في بيان لها أصدره الناطق الرسمي باسمها السيد محمد العليم.

 وقال البيان: بناء على توجه المكتب السياسي الحالي للحركة الدستورية الإسلامية الذي أعلن ضمن ورقة التوجهات الرئيسة للمكتب السياسي في فبراير ٢٠٠٤م والداعي إلى إعادة تقييم ودراسة الموقف من المشاركة السياسية للمرأة في إطار دعم صور المشاركة الشعبية في اتخاذ القرار وإشراك فئات مختلفة من المجتمع مثل تخفيض سن الناخب إلى ١٨ سنة والمطالبة بإشراك رجال الجيش والشرطة في العملية الانتخابية.

 وبناء على الحاجة لتحديد موقف الحركة من المشروع بقانون الذي قدمته الحكومة المجلس الأمة لتعديل المادة (1) من قانون انتخابات أعضاء مجلس الأمة بما يسمح للمرأة بالانتخاب والترشح لعضوية مجلس الأمة: فقد شكل المكتب السياسي لجنة الدراسة الموقف من الاقتراح الحكومي بتعديل قانون الانتخاب، وقد بحثت اللجنة كافة المستجدات على الساحة والخيارات المطروحة وقدمت تقريرًا متكاملًا للمكاتب المعنية في الحركة كما طرح على الجمعية العامة للحركة في مداولتين الأولى بتاريخ ٢٧ نوفمبر ۲۰۰٤ والثانية في ٦ مارس ٢٠٠٥م. 

وبعد التداول بالموضوع قررت الجمعية العامة بالتصويت وبالأغلبية تبني الموقف التالي: ١- استعرضت الحركة كافة الآراء الشرعية المتعلقة بالمشاركة السياسية للمرأة ورأت أنها قضية خلافية لكل رأي فيها ما يسنده من أدلة شرعية معتبرة ولا يصح لأي فريق تأثيم الفريق المخالف لرأيه كما درست الأبعاد الاجتماعية والآثار المستقبلية لهذه القضية واستطلعت آراء شرائح متنوعة من المواطنين من خلال نواب مجلس الأمة.

 ٢- والحركة إذ تقدم الآراء الشرعية المجيزة أو الداعية لإعطاء المرأة حق الترشح والانتخاب أو الرافضة لها، إلا أنها ترى ولاعتبارات اجتماعية عديدة وتأكيدًا على خصوصية المجتمع الكويتي في النظر لهذا الموضوع، ترفض في هذه المرحلة مشروع القانون المقدم من الحكومة لتعديل المادة الأولى من قانون الانتخاب، وإن كانت الحركة والتيار الإسلامي عمومًا من الجهات الأكثر استفادة انتخابيًا من إعطاء المرأة حق الانتخاب.

٣- والحركة وهي تتخذ موقفها هذا لا تدعو لأي تهميش الدور المرأة في مجتمعنا، بل تؤكد على أن تمارس المرأة دورها الحقيقي تربويًا واجتماعيًا بما يحقق رسالتها السامية، كما تؤيد مساهماتها النقابية والاجتماعية الداعمة لدورها البناء في بناء المجتمع.

٤- وتؤكد الحركة أن الإسلام كفل للمرأة حقوقها كاملة، وقدر لها مكانتها ودورها المهم في بناء المجتمعات وتربية الأجيال، كما تدعو الحركة السلطتين إلى العناية بدور المرأة في الكويت وعلاج قضاياها وتوفير متطلبات القيام بدورها البناء في تحقيق النماء والاستقرار الاجتماعي.

٥- تدعو الحركة كافة الأطراف المعنية في المؤسسات العامة والخاصة والمؤسسات التشريعية والجمعيات والفعاليات النسائية والأطراف الفاعلة إلى تبني حوار وطني التفعيل دور المرأة مجتمعيًا وتنمويًا.

٦- تدعو الحركة الحكومة ومجلس الأمة وكافة القوى والتيارات السياسية إلى ضرورة العمل على دعم التحركات الرامية إلى دعم تصحيح المسار الانتخابي بتعديل نظام الدوائر الانتخابية وتخفيض سن الناخب الكويتي والسماح للعسكريين بالمشاركة في العملية الانتخابية وضرورة وضع الآليات اللازمة للحد من صور الجرائم والفساد الانتخابي.

 

الشيخ صباح الأحمد:

بناء شخصية مسلمة واعية هدفنا من إصلاح التعليم

كتب: خالد بورسلي

دعا سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الأحمد إلى إعادة النظر في الأسس التي تقوم عليها العملية التربوية لتواكب التطلعات الطموحة في بناء مستقبل وأعد الشيخ صباح الأحمد وزاهر للكويت.

وشدد الشيخ صباح الأحمد الذي ناب من سمو أمير البلاد في وضع حجر الأساس للمدينة الجامعية الجديدة في الشدادية.. على أن أهم الأسس التي يجب أن تقوم عليها العملية التربوية هي الانفتاح في الرؤية والوسطية في النهج والسلوك والابتعاد عن التطرف والغلو في الرأي والأخذ بكل ما هو جديد وحديث في العلم والعلوم.

وأوضح الشيخ صباح:« أن أحد الأهداف الرئيسة التي ننشد تحقيقها من وراء دعوتنا إلى إصلاح العملية التعليمية والتربوية في البلاد هو بناء الشخصية الكويتية العربية المسلمة الواعية والمعتدلة.. القادرة على فهم تعاليم دينها الإسلامي السمح فهمًا سليمًا بعيدًا عن التعصب والتطرف ومعاداة الآخرين ومحاربتهم، وهي الشخصية ذاتها القادرة على التكيف والتفاعل مع المتغيرات الحاصلة في عالمنا المعاصر والتحاور مع الثقافات الأخرى بروح التسامح والاعتدال»

ومن ناحية أخرى، كشف الأمين العام لبرنامج إعادة الهيكلة د. وليد الوهيب أنه من ضمن خطط التحرك للمرحلة المقبلة التقدم للجنة المناقصات المركزية بثلاثة مشاريع لطرحها للتنافس بين شركات القطاع الخاص يسعى البرنامج من ورائها إلى تدريب ١٥٠٠ مواطن واستثمار آخر ما توصل إليه العلم من وسائل متقدمة وأجهزة متطورة، وبذلك يتم النهوض بالمجتمع وفق استراتيجية تعليمية تربوية متطورة قائمة على أساس الدين والخلق الحميد، ولديها ميزانية كافية وتراعي كل جوانب التطور والتقدم المعتمدة على التدريب والتأهيل ودعم وتشجيع الفئة المتفوقة من الطلبة والطالبات في كل المراحل التدريسية واحتضان المبدعين في سن متقدمة وفتح باب التنافس للقطاع الخاص لتقديم ما هو أفضل للتعليم وتسخير كل إمكانات الدولة لهذا التوجه.

في الملتقى الـ١١ للأمانة العامة للأوقاف: 

د. المعتوق: العمل الوقفي بالكويت نموذج يحتذى به 

د. عبد الغفار الشريف: توجه جديد لإحياء سنة الوقف

كتب: عبادة نوح

أكد وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية د. عبد الله المعتوق أن العمل الوقفي في الكويت استطاع أن يقدم مبادرات مميزة ومبتكرة على مستوى العالمين العربي والإسلامي، وقامت بعض الدول بنقل التجربة الكويتية في هذا المجال. 

جاء ذلك في الملتقى الحادي عشر للأمانة العامة للأوقاف الذي افتتحه الوزير نيابة عن سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الأحمد وحضرته الشيخة أوراد الجابر ود. ميمونة الصباح، وعدد من كبار الشخصيات. وقد أقيم الملتقى تحت شعار «الوقف... استثمارك مع الله..» وتضمنت فعاليته افتتاح العرض الوقفي الدائم بالأمانة وتكريم شخصية الملتقى الخيرية السيد جاسم الخرافي رئيس مجلس الأمة، وتم عرض الأفلام الفائزة بالمسابقة الأولى للأعمال الإعلامية والتسويقية في مجال الدعوة إلى الخير والتطوع.

 وأضاف د. المعتوق أن هذا الملتقى ما هو إلا دعم لإحياء الوقف والدعوة إليه، وتنمية موارده لتأكيد دوره في تنمية المجتمعات وتلبية حاجات الأفراد. 

وتحدث د. المعتوق عن نشاطات الأمانة العامة للأوقاف في خدمة المجتمع في جميع نواحي الحياة، وأن الأمانة لم تغفل عن التواصل الدائم مع الإخوة والأخوات المتبرعين والواقفين الذين يعتبرون سواعد العمل الوقفي في البلاد. وقال الأمين العام للأمانة العامة للأوقاف د. محمد عبد الغفار الشريف: إن رسالة هذه المؤسسة تتمثل في السعي لترسيخ مفهوم الوقف كصيغة تنموية فاعلة في البيان المؤسسي للمجتمع وتفعيل إدارة الموارد الوقفية، لتحقيق النهضة وتعزيز التوجه الحضاري الإسلامي المعاصر.

 

نجاح كبير للمهرجان الإنشائي السادس

تحت رعاية وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية د. عبد الله المعتوق افتتح الوكيل المساعد لشؤون القرآن الكريم والدراسات الإسلامية بالوزارة مطلق القراوي -بالنيابة عن الوزير- المهرجان الإنشادي السادس الذي أقيم خلال الفترة ٢٨-٢/ ٤-٣ على مسرح كيفان، وشهد حفل الافتتاح حضورًا جماهيريًا ضخمًا تقدمه النائب ناصر الصانع.. وامتدت فعاليات المهرجان من الجهراء حتى الأحمدي.

 وأكد القراوي خلال الكلمة التي ألقاها أن المهرجان يساعد على إيصال رسالة الوزارة الرامية إلى غرس الفهم الوسطي للإسلام ونبذ التطرف والإرهاب من خلال الكلمات التي تعبرعن القيم الإسلامية والوطنية الراقية إضافة إلى شغل أوقات الشباب بالخير والفائدة. 

وقال: إن الشاعر كان لسان مجتمعه يعبر عن حاجاته وقضاياه. واستخدمت في المهرجان لأول مرة أساليب تكنولوجية حديثة في الإخراج والتصوير وذلك لمضاهاة الأغاني الهابطة التي غزت مجتمعاتنا. وتضمنت فعاليات المهرجان (۲۸) أنشودة جديدة تناولت كثيراً من القضايا المهمة في حياة المسلم وشارك في المهرجان نخبة من المنشدين المعروفين منهم: محمد الحسيان ومشاري العرادة «الكويت»، وحمد الجابري «البحرين» وفرقة رباني «ماليزيا».

الرابط المختصر :