العنوان المجتمع المحلي (1680)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 10-ديسمبر-2005
مشاهدات 62
نشر في العدد 1680
نشر في الصفحة 8
السبت 10-ديسمبر-2005
■ الهزة دمرت 80 قرية وهدمت2000 منزل وشردت الآلاف.
■ مطلوب إغاثة عاجلة لمنكوبي زلزال جزيرة قشم الإيرانية.
ضرب زلزال مؤخرًا جزيرة قشم الإيرانية بمنطقة بندر عباس الواقعة بالخليج العربي قبالة السواحل الإماراتية.
أدى الزلزال إلى تدمير ٨٠ قرية من قرى هذه الجزيرة البالغ عددها ٣ آلاف قرية، وسقط المئات من الضحايا والمصابين وتهدم وتضرر ما يقارب الـ ۲۷۰۰ منزل، يعيش أصحابها الآن في العراء وفي الخيام يقاسون برد الشتاء والجوع بعد أن فقدوا كل ما يملكون تحت الأنقاض.
والغريب في الأمر أن وسائل الإعلام العالمية تجاهلت محنة هؤلاء المنكوبين، ولم تتحرك الهيئات الدولية ولا مؤسسات الهلال الأحمر لنجدتهم، وذلك أمر خطير.
والمتضررون من هذا الزلزال يناشدون الخيِّرين والهيئات الخيرية والإغاثية في العالم العربي والإسلامي أن يهبوا لنجدتهم وإمدادهم بالمساعدات العينية والمادية والطبية لمواجهة الظروف الصعبة التي يعيشون فيها. يذكر أن أهل الجزيرة قدموا الكثير من المساعدات، ولكن حجم الكارثة كان أكبر من إمكاناتهم.
للتبرع للمنكوبين على رقم حساب جمعية الإصلاح
05007859 بنك الخليج - الكويت
■ جهود دعوية كبيرة للجنة مسلمي إفريقيا بالقارة السمراء
أعلن ۹۸ تشاديًّا إسلامهم في شرق تشاد بعد جهود دعوية من لجنة مسلمي شرق إفريقيا، التي ذكرت أن السكان في شرق تشاد يعيشون في فقر وتخلف شديد، وهم بحاجة للمساعدة لحفر آبار وبناء مدارس إسلامية ومساجد.
وفي بوركينا فاسو دخل في الإسلام ٢٦ شخصًا بعد جهود قافلة دعوية من قبل لجنة مسلمي إفريقيا استمرت خمسة أيام، حيث ألقى الدعاة محاضرات ومواعظ ودروسًا دينية.
وفي جمهورية بنين نظمت اللجنة مسابقة قرآنية للأيتام الذين تكفلهم اشترك فيها ٧٥ متسابقًا، كما نظمت رحلة ترفيهية لـ ١٢٠ من الأيتام في السنغال ممن يعيشون في دور الأيتام التي تمولها اللجنة.
كما حققت لجنة مسلمي إفريقيا إنجازًا كبيرًا بإنقاذ آلاف النساء المسلمات الفقيرات بإفريقيا من الفقر والحاجة بتدريبهن وتعلميهن حرفًا يدوية، فقد أسست وموَّلت ۸۰ دارًا لتدريب أمهات وأخوات الأيتام والأرامل على مهن الخياطة والتطريز، ووفرت لهم أدوات ومعدات ولوازم وآلات الخياطة، وأصبحن نساء منتجات، وتمول اللجنة تسويق منتجاتهن وتعلم اللجنة النساء صنع السجاد وطباعة الألوان على الأقمشة، وشملت هذه النشاطات آلاف النساء في السنغال والنيجر وبوركينا فاسو وغانا وتشاد وعدة بلدان أخرى.
وقفة
مع انتهاء معرض الكتاب في الكويت، هذه التظاهرة الثقافية السنوية الرائدة وما يحتويه المعرض من كنوز زاخرة من المعرفة والعلوم والأدب الرفيع، انتهت الحملة التي يشنها الليبراليون بسبب الكتب الممنوعة، حيث إنه طوال فترة المعرض لم يكن لهؤلاء موضوع غير الكتب الممنوعة. وقد أعلن وزير الإعلام أن هذا العام «تميز بقلة الكتب الممنوعة في المعرض منذ خمس سنوات مضت»، ولكنه الإفلاس الفكري لمن سموا أنفسهم بالمفكرين العرب الذين يدعون للحرية المطلقة وتبني كل ما يدعو للإسفاف والانحلال والتطرف الفكري بدعوى الحرية.
■ دكتوراه بامتياز لأمين سر جمعية الإصلاح
حصل أمين سر جمعية الإصلاح الاجتماعي عبد الله العتيقي على درجة الدكتوراه بتقدير امتياز من جامعة «الجنان» في لبنان، وذلك عن رسالته حول «المنهج التربوي للحركة الإسلامية المعاصرة وأثره على بنية المجتمع الكويتي». بعد مناقشة الرسالة يوم السبت الماضي بمقر الجامعة بطرابلس، رئيس وأعضاء جمعية الإصلاح الاجتماعي، وأسرة تحرير المجتمع يتقدمون بخالص التهنئة للدكتور عبد الله العتيقي.
■ د. الناشي: أين مكمن الخلل.. الحكومة أم المجلس؟!
الكاتب: خالد بورسلي
دعا رئيس مجلس الأمة السيد جاسم الخرافي إلى فتح المجال أمام تكوين الأحزاب لتكتمل الديمقراطية الكويتية، ونضع حدًّا لغلبة القبلية والطائفية والنواحي الشخصية التي تشوه العمل البرلماني. وخلال حديثه إلى إحدى المحطات الفضائية دعا الخرافي إلى عدم التخوف من التطوير في هذا الاتجاه، وقد سبق لرئيس مجلس الأمة أن أكد -في كلمته خلال افتتاح دور الانعقاد الحالي- ضرورة تقنين الأحزاب الموجودة فعليًّا، ولكنها غير رسمية أو غير مشهرة ومعترف بها شرعيًّا. ومن جانبه بيّن الأمين العام للحركة الدستورية الإسلامية الدكتور بدر الناشي أن تباين موقف رئيس مجلس الأمة المؤيد لإشهار الأحزاب وسمو رئيس مجلس الوزراء الرافض لها ينطلق من قناعات شخصية، إذ ينطلق الخرافي -في رأيه- بالتعبير عن حالة معينة من المجتمع تنادي بالإصلاح السياسي، فيما يرى رئيس الوزراء أن الوقت لم يحن بعد.
وقال الناشي: إن دستور دولة الكويت يعتبر من الدساتير الإصلاحية في المنطقة وما زال وحيدًا منذ عام ١٩٦٢م، وقد كانت هذه الخطوة تشير إلى إمكان تحديث هذا الدستور بعد 5 سنوات من صدوره، إلا أن الإصلاح توقف ولا يزال، ولم تحدث إصلاحيات سياسية منذ 45 عامًا، بل كان هناك تراجع ملحوظ مع وجود قوانين مقيدة ظهرت بعد الدستور، لافتًا إلى أن هناك تشابكًا يشوب السياسة الكويتية الداخلية، مما أوجد ضعفًا في المجتمع يلاحظه الجميع، إلا أنه لم يعرف مكمن الخلل هل هو من مجلس الأمة أو من الحكومة؟!
ودعا د. الناشي إلى عمل مشترك بين مؤسسات المجتمع المدني بأكمله حتى يكون هناك إصلاح حقيقي لا مجرد شعارات ترفع رغم وجود نوع من الإصلاح البطيء، مشيرًا إلى أن هناك مقومات عديدة للإصلاح في المجتمع الكويتي، وأشار د. بدر الناشي إلى ضرورة أن يسعى المجتمع للإصلاح، مشيرًا إلى أن الحركة الدستورية الإسلامية تنظر إلى الإصلاح السياسي على أنه تفعيل دور القوى السياسية من خلال الحوار الوطني، سيما وأن ٩٠٪ من برامج هذه القوى متشابهة، إلا أن هناك غيابًا للتنسيق بين هذه القوى، حيث تلتقي على دعم الحريات العامة، وتعديل الدوائر الانتخابية، واستقلال القضاء، ومحاربة الفساد، ودعم المشروعات التنموية والاستراتيجية، وإيجاد منظمات تراقب القوى السياسية للشفافية، ومراقبة العمل، إضافة إلى التعددية السياسية، وإصلاح النظام الانتخابي، وتقليص الدوائر الانتخابية، وتفعيل مبدأ الحكومة ذات الأغلبية البرلمانية التي ينادي بها دستور الكويت، وإيجاد حكومة على أساس تنفيذ برنامج مُعد مسبقًا، تكون نواة عملها تديره كفاءات تحقق هذا البرنامج وتطوره.