العنوان المجتمع المحلي (528)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 12-مايو-1981
مشاهدات 81
نشر في العدد 528
نشر في الصفحة 6
الثلاثاء 12-مايو-1981
والعيادات الحكومية أيضًا
أصدر الدكتور نائل النقيب وكيل وزارة الصحة العامة، تعليمات إلى جميع الأطباء
العاملين في القطاع الأهلي، والمرخص لهم بمزاولة المهنة الطبية في عيادات خاصة، أن يخصصوا لكل مريض وقتًا كافيًا لسماع شكواه ومعرفة تاريخه المرضي، وإجراء الفحص الإكلينيكي اللازم له على النحو الذي يكفل توفير الرعاية الطبية للمريض على أحسن وجه.
وطلب الدكتور النقيب في هذه التعليمات من كل طبيب أن يحدد ساعات عمله في العيادات الخاصة، وأن يعلن عنها في مكان ظاهر على باب العيادة، وفي الأماكن المخصصة لانتظار المرضى، وأن عليه أن يخطر بهذه المواعيد قسم الخدمات الطبية الأهلية.
ولا شك في أن هذه التعليمات لو طبقت تمامًا، تزيد من اهتمام الطبيب بالمريض، وتوفر عناية أكثر، بدلًا مما يحدث الآن، حيث يستمع الطبيب إلى كلمات المريض عن مرضه، ليصف له الدواء بسرعة، طمعًا في الآخرين الذين ينتظرون أدوارهم خارج العيادة، ولكننا كنا نأمل أيضًا أن توجه مثل هذه التعليمات لأطباء المستشفيات والمستوصفات والمجمعات، فهؤلاء أيضًا لا يوفرون وقتًا كافيًا لمراجعيهم من المرضى، ويشعرونهم وكأنهم عبء يريدون التخفف منه في أقرب فرصة، وأقصر وقت.
المخربون يتسللون للكويت والخليج
أذاعت بعض الإذاعات أن عناصر تخريبية يقدر عددها بخمسة وعشرين عنصرًا دخلت الكويت للتخريب على عدة دفعات، كذلك فإن عناصر أخرى دخلت منطقة الخليج لنفس الغاية وأنها مكلفة بأمور خطيرة.
وإننا على ثقة من أن قوى الأمن في الكويت والخليج لابد وأنها تتابع هؤلاء المخربين وترصد حركاتهم، ولابد من ضبطهم قبل أن يقع الخراب.
والذي نحتاجه في الكويت والخليج هو المواقف الحازمة والعقوبات الرادعة لتلك الأيدي الآثمة التي تعرض أمن البلاد واستقراره، فإن من أمن العقوبة أساء الأدب.
وفي بعض البلاد العربية كما نقلت وكالات الأنباء وبعض الإذاعات العربية يمارس الحاقدون المجازر الدموية ضد المسلمين الآمنين الذين أخرجوا من بيوتهم وقتلوا في الشوارع بلا ذنب لهم إلا أنهم مسلمون، وقد دكت بعض المنازل على أصحابها دون رحمة ولا وازع من ضمير ولا مخافة من الله.
خالد السلطان:
من المسؤول عن هذا الفساد؟
في مناقشة أعضاء مجلس الأمة لموضوع الأمن والجريمة في الكويت. قال النائب خالد السلطان:
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. قال تعالى: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم: ﴿إِنَّا عَرَضْنَا الأَمَانَةَ عَلَى السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا﴾ (الأحزاب:72)
إخواني: «لقد حملنا أمانة من قبل الشعب، ونحن مدعوون اليوم لأداء بعض حقوقها، أنه لا يخفى عليكم ما وصل إليه حال الأمن في الكويت»٠
وبعد أن عرض الواقع الحال ومهام إدارات الأمن، قال: «إخواني، إنه لا يكفي أن نعاقب المجرم، بل يجب علينا أن نعمل على الوقاية من الجريمة حتى يستتب الأمن ويطمئن الناس ويأمنوا على أنفسهم وأهاليهم. فدعونا ندرس مسببات الجريمة، فالمسبب الرئيسي للجرائم هو ابتعادنا عن عقيدتنا، ودعوني اشرح ما أعني من ذلك: لقد ابتعدنا عن عقيدتنا حين سمحنا لأفلام الجنس وأفلام المخدرات والمسكرات أن تعرض في وسائل الإعلام لدينا».
وأضاف: «إننا نترك من يدعو إلى هذا الاعتداء عن طريق عرض فتياتنا في رقصات خاصة وجماعية، سواء في المعاهد أو النوادي أو بعرضها في التلفزيون. إنني أسألكم بالله من أين أتانا هذا البلاء؟ ومن المسؤول عن هذا الفساد؟ حتى أصبحت فتياتنا يرقصن بملابس قصيرة حتى ولو كان تحتها جوارب تلاصق الجسم. بالله عليكم من المسؤول عن هذا ولماذا لا تتم محاسبتهم؟»
ثم قال: «أليس أولى بمسؤولي وزارة التربية أن يعملوا على بناء العقيدة، إنني أطالب بالتحقيق مع المسؤولين عن هذه الرقصات وغيرها.
الإرهابي كارلوس
نشرت مجلة الوطن خبرًا مفاده أن كارلوس الشهير بالإجرام وبعمليات العنف وخطف الطائرات موجود منذ أسبوع في إحدى العواصم العربية وأن مخابرات تلك العاصمة العربية وجهت إليه الدعوة للزيارة، وقد تم البحث مع كارلوس وجماعته لإشراكهم في مخطط تخريبي يقوم بتنفيذه كارلوس في بعض البلاد الأوروبية.
منشورات التبشير مازالت توزع!
مازال كثير من المنشورات التبشيرية يوزع على الناس، عن طريق البريد، أو عن طريق إلقائها داخل السيارات من أطراف النوافذ أو بوضعها أمام البيوت.
آخر هذه المناشير بعنوان «اختر سعادتك المفرحة» في الصفحة الثانية من عبارة تقول: «الفرحة الدائمة تجدها في يسوع المسيح».
مستشفى التوليد يعج بالأطباء الرجال
كلمة قرأتها في إحدى الصحف المحلية أعجبتني.. يقول صاحبها: إن وزارة الصحة لها توجهات إسلامية طيبة ظهرت في عقدها لمؤتمر الطب الإسلامي، وكيف أن أول اجتماع عقد في بيت من بيوت الله، مما يعطي انطباعًا قويًا ورسميًا هذه المرة على أن دور المساجد لم يكن ولن يكون لمجرد الصلاة إنما للتفكير في أوضاع الناس والتخطيط لمستقبلهم.
إلا أن القارئ يستدرك على وزارة الصحة شيئًا هامًا. وهو ما يراه في مستشفى الولادة الذي يخص النساء طبعا، فهذا المستشفى مازال يعج بالأطباء الرجال، ومازال الرجال يقومون بتوليد النساء!
يتساءل القارئ: إذا كانت الوزارة فعلًا سالكة سبيل الإسلام فأولى بها أن تقضي على هذه الظاهرة الخطيرة، فنحن لا نرضي أن يقوم طبيب أجنبي حرم الله اطلاعه أو نظره على عورة امرأة أجنبية عنه لا تحل له.. وكيف رضيت الوزارة بهذا التجاوز الشنيع لحد خطير من حدود الله؟!
ويمضي القارئ فيقول: الدول والبلدان مملوءة بالطبيبات المتخصصات في هذا المجال، وبالإمكان جدًا اختيار من تنطبق عليها شروط العمل بدلًا من عرض أعراضنا ونسائنا على رجال لا يعلم إلا الله ماذا يفحصون وماذا يلمسون!
رأي محلي
أعاصير الإمارات وعمان هل تكون فيها عبرة؟
خلال الأيام الماضية، شهدت دولة الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان موجة من العواصف والأعاصير التي قتلت عشرات الأشخاص، وجرحت المئات وتسببت في خسائر مادية جسيمة.
فقد أذاع راديو عمان أن عواصف شديدة مصحوبة برياح قوية قد ضربت سلطنة عمان وأدت إلى مصرع ١٧ شخصًا وفقدان ثمانية.
وقال بيان أصدرته شرطة السلطنة: إن خسائر مادية كبيرة، وخاصة في مدينتي مسقط ومطرح قد نتجت عن فيضانات اجتاحت هذه المناطق.
وأدت العواصف التي تجاوزت سرعتها ١٣٠كم في الساعة إلى غرق سفينة كانت تبحر بين مدينتي صور ورأس الحد، كما توقفت حركة السير في عدد من المناطق بينها العاصمة.
وقدر مصدر رسمي في أبو ظبي الخسائر المادية للعاصمة التي تعرضت لها دولة الإمارات العربية بمبلغ لا يقل عن ١٥ مليون درهم، وأضاف: إن هناك ٤ ضحايا إضافة إلى مئات الجرحى والمنكوبين.
ورافقت العاصفة الثلجية رياح عاتية ضربت مناطق كبيرة في دبي والشارقة وقلبت السيارات والشاحنات الضخمة تاركة وراءها دمارًا بلغت تقديراته الأولية ملايين الدولارات، وضربت صاعقة هوائية دار الإذاعة ودمرته مما نتج عنه توقف الإرسال عدة ساعات.
وقطعت الرياح حبال مراسي السفن ودمرت البيوت ونفقت الآلاف من الماشية بعد أن انهارت الحظائر عليها.
وقد اصطدمت ٧٠ سيارة على الطريق الرئيسي بين دبي والشارقة بسبب انعدام الرؤية، وأعلنت حالة الطوارئ، وذكر أن المستشفيات استمرت في العمل على مدار الساعة.
وقال أحد المسؤولين: إن العاصفة هي أسوء ما تعيه ذاكرة المواطنين طوال حياتهم.
هذا جانب مما شهدته دولة الإمارات وسلطنة عمان.. فهل هو نذير من الله وتذكير بعذابه وعقابه؟ ألم يشعر الناس بضآلة المدنية التي يعيشون فيها وعدم خلود الأشياء والأحياء في هذه الدنيا؟ ألا تذكرهم هذه الرياح بعاد وثمود؟ مع أن هذه عواصف هينة قياسا إلى ما فعلته بعاد وثمود وغيرهما من الأقوام التي عصت ربها، وعتت عن أمره.
ألا يوقظنا هذا من غفلتنا الطويلة، وينهضنا من رقدتنا؟ ألا يؤكد لنا أن عذاب الله قريب؟ ألا يجعلنا -في الخليج وغيره- نعتبر قبل أن يأتي عذاب الله في الآخرة؟ أيكون لنا من هذا عظة تنفعنا فتردعنا عما نحن فيه من المعاصي وكفران النعم التي أنعم الله بها علينا ولا نؤدي شكرها وحقها؟
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل