; المجتمع المحلي (العدد 739) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع المحلي (العدد 739)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 29-أكتوبر-1985

مشاهدات 38

نشر في العدد 739

نشر في الصفحة 6

الثلاثاء 29-أكتوبر-1985

هوامش:

 

صدرت تعليمات لموظفي الجمارك تقضي بالإفراج عن ثلاث سيارات إسعاف وصلت من الولايات المتحدة، وهي تحمل علامة «روتري» العلامة الماسونية المعروفة.

وقد أثار قرار الإفراج- الذي جاء مخالفًا للقانون- استياء العاملين في إدارة الجمارك.

 

فوجئ العاملون في أستوديوهات تلفزيون الكويت بالسيد ياسر عرفات يدخل عليهم- دون ترتيب مسبق- لبث مقابلة عبر الأقمار الصناعية إلى محطة «إن بي سي» الأمريكية، لكن الموظفين رفضوا بث المقابلة بسبب عدم وجود تعليمات رسمية، وأصر أبو عمار ومرافقوه على بث المقابلة على أساس أنه رئيس دولة، ولا يمكن أن يعامل إلا على هذا الأساس، ولكن دون جدوى.

تنظم منطقة الجهراء الصحية رحلة إلى الأراضي المقدسة لأداء مناسك العمرة للعاملين بالمنطقة، وذلك تحت إشراف قسم الخدمة الاجتماعية بالمستشفى، جهد إسلامي طيب.

قرر مجلس كلية الشريعة في جلسته الأخيرة تشكيل عشر لجان، وهي لجنة الجداول، اللجنة الثقافية، لجنة التوحيد والإرشاد، لجنة البعثات، لجنة المعادلات، لجنة شؤون الطلبة، لجنة المكتبات، اللجنة الاستشارية للتعيين والترقية.

 

أحمد السعدون: ليسقط عرفات الخيارات التفاوضية:

طالب السيد أحمد السعدون- رئيس مجلس الأمة الكويتي- قيادة منظمة التحرير- برئاسة ياسر عرفات- بنبذ الخطوات الاستسلامية وسائر السياسات التي يراد منها منح اليهود حق العيش بسلام في فلسطين.

 

وقال بأن ياسر عرفات مدعو لأن يعلن في الكويت- ما لم يستطع إعلانه من أي دولة أخرى- بإسقاط الاتفاق الأردني- الفلسطيني، وأن يعلن أيضًا انسحابه من المنظمات الدولية، وإسقاط كل الخيارات التفاوضية. وكان رئيس مجلس الأمة يتحدث في مهرجان جماهيري نظمته هيئات وطنية كويتية بمناسبة الاعتداءات الإسرائيلية والأمريكية على الأمة العربية.

 

وأضاف السعدون في حديثه: إنني أعد عرفات بعد ذلك أنه سيرى مواقف الأنظمة العربية تلحق به، شريطة أن يعلن للعالم أجمع أن فلسطين لا يمكن أن تتسع إلا لنظام واحد للشعب الفلسطيني.

 

أما ياسر عرفات فقد علق على ما قاله السعدون بتساؤله عما إذا كان ما طلبه أحمد السعدون- رئيس المجلس- بالتخلي عن الاتفاق الأردني الفلسطيني هو طلب شخصي، أم أنه كان يعبر عن رأي رسمي؟.. كما ادعى عرفات في معرض تعليقه بالمؤتمر الصحفي المنشور بالصحف بتاريخ 85/10/22م أن حكومة الكويت باركت هذا الاتفاق في القمة العربية بالدار البيضاء مع بقية الدول العربية.. وأضاف بأنه ليس في وضع يستطيع معه الرد على السيد السعدون احترامًا لموقعه كرئيس لمجلس الأمة الكويتي، واحترامًا للحكومة الكويتية.

 

حول قرار وقف تعيين غير الكويتيين:

 

بدافع الحرص على توفير فرص العمل لجميع المواطنين الراغبين في الالتحاق بأعمال الوزارات والمؤسسات الحكومية المختلفة، تقدم نواب المجلس السابق بهذا الاقتراح بوقف تعيين غير الكويتيين، وهو رغم أنه يكفل فرصة الالتحاق بالعمل للمواطن الكويتي، إلا أنه ينبغي أن يؤخذ بالقدر الذي لا يتضرر منه المواطن العربي المقيم في الكويت ما دام لا يسبب تعيينه أي ضرر للمواطن الكويتي.

 

وآية ذلك أن هناك كثيرًا من الوظائف التي يرغب عنها المواطنون، ولا يتقدمون بطلب الالتحاق بها لأسباب عديدة، منها ضآلة الأجر، وكثافة الجهد الذي تتطلبه، في حين أن هناك الكثير من الإخوة العرب والمسلمين المقيمين في الكويت على استعداد لقبول القيام بهذه الأعمال، ولا يزاحمون بذلك المواطن لعزوفه عن مثل هذه الوظائف، غير أن هذا القرار بوقف تعيين غير الكويتيين قد قطع سبيل الاسترزاق على غير الكويتي، في الوقت الذي تحتاج فيه الوزارات والإدارات المختلفة إلى من يشغل هذه الوظائف، فعلى سبيل المثال نجد أن الكثير من الإدارات تتعطل أعمالها لعدم وجود كاتب أو سكرتير، أو لعدم كفاية الموجودين منهم للقيام بالأعمال الكثيرة المطلوبة منهم بسبب وقف تعيين غير الكويتيين.

 

اعتذار لليسار الكويتي:

 

ما زال اليسار الكويتي يكيل الاتهامات لنا.. وقد اختار أحد محترفي التزوير لاتهامنا والهجوم علينا، وبما أن قضية اتهامنا أصبحت بين أيدي المزورين؛ فإننا نعتذر لليسار عن عدم ردنا على اتهاماته بعد أن اختار مزورًا لاتهامنا؛ حيث إنه ليس من اللائق بنا أن نهبط إلى المستوى الذي اختاره اليسار.

 

لكننا لا نرى بدًّا من تقديم النصيحة لليساريين في الكويت من أجل أن يختاروا أشخاصًا أكثر نزاهة للدفاع عنهم.. فليس من مصلحتهم أبدًا أن يسندوا مهمة الدفاع عنهم إلى واحد من أصحاب السوابق والسجون.

 

تنويه:

 

نشر في العدد الماضي الصادر الثلاثاء 8 صفر 1406هـ الموافق 22 أكتوبر 1985م مقالٌ بعنوان «من وراء إشاعة استقالة وزير النفط؟»، وقد وردت فيه عبارات ربما فهمها البعض على غير ما قصدناه، فنحن عندما ذكرنا استجواب وزير العدل في الدورة الماضية، لم نقصد أن اليسار كان هو صاحب الفكرة من الأساس، ذلك لعلمنا الأكيد بأن العضو المحترم السيد حمد الجوعان هو صاحب الفكرة.. فنرجو ألا يعتب علينا النائب الجوعان؛ نظرًا لحرصنا على العلاقات الطيبة معه ومع أمثاله في المجلس. كذلك نود التأكيد للدكتور النفيسي أننا لا نقلل من أهمية مساعيه في قضية تصحيح مسار القطاع النفطي حين نقول بأن القضية التربوية أهم.

 

دعاية أمريكية:

 

ساعتان من الإثارة المتواصلة مع أقدم عرض.. رقصة الهنود الحمر!! خدعة ركوب الخيل، عرض خاص الرعاة البقر «الكاوبوي»!! أسعار التذاكر ابتداء من 2 إلى 7 دنانير.

 

كل هذه العناوين البارزة التي عرضت في الصحف المحلية اليومية.. والتي عرضت على اللوحات الخشبية في الشوارع، كل هذه لا تخدم إلا قضية واحدة، ألا وهي الدعاية الأمريكية، وإبراز الرجل الأمريكي الأبيض بوجه حضاري وتاريخي!!

 

مع أن أمريكا تحارب الرجل الأسود.. وقامت باستعباد الزنوج وإلى اليوم في «أمريكا».. وهي التي وضعت تمثال «الحرية»!! وهي التي طردت واستعبدت «الهنود الحمر» مع أنهم هم السكان الأصليون في «أمريكا»، مع كل ذلك فإننا نجد أن هنا من بيننا من يساهم في الدعاية «الأمريكية» سواء كان يعلم أم لا يعلم.

 

موعظة للمؤمنين

 

توحيد ولكن في القيادة!!

 

إن تعدد الآلهة يؤدي إلى فساد السموات والأرض، وتعدد الزعامات والقيادة يؤدي إلى فساد الشعوب. قال تعالى: ﴿لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا ۚ فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ﴾ (الأنبياء: 22)، لا بد أن يكون للسموات والأرض عرش واحد ورب عرش واحد، وإلا ستدور الحروب المدمرة بين الآلهة.

 

إن مصيبتنا الآن تعدد العروش والجيوش، ويوم أن كان لنا خليفة واحد وجيش واحد فتحنا بلاد الروم والفرس في وقت واحد!!

 

إن سر قوة أمريكا أنها «ولايات متحدة»، وسر قوة روسيا أنها «اتحاد سوفييتي»، مع أن أمريكا دينها الدولار، وروسيا دينها إنكار العزيز الجبار!! ونحن ديننا واحد، وربنا واحد، ومنهجنا واحد، وقبلتنا واحدة، ولنا في المجالس الدولية أكثر من سبعين ممثلًا يمثلون العار والتمزق والهزيمة.

 

لماذا لا نكون «ولايات إسلامية متحدة»، أو على الأقل «ولايات عربية إسلامية متحدة» تحكم بالإسلام، وتؤمن بحرية الفرد وكرامته؟! ولكن هيهات!! إنها عقدة الكرسي والعرش والرئاسة، إن توحيد القيادة فطرة الله التي فطر الخلق عليها حتى في قفص الدجاج وتعدد الديوك، فقال تعالى: ﴿مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِن وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَٰهٍ ۚ إِذًا لَّذَهَبَ كُلُّ إِلَٰهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ﴾ (المؤمنون: 91). كحال كثير من زعاماتنا اليوم نشاهد جيوشهم على حدود جيرانهم المسلمين، ولا يستجيبون لنداء الدعاة والمصلحين، ولا بد أن يعلو بعضهم على بعض.

 

الشيخ/ أحمد القطان

 

وزارة الإعلام وقضية ضد المجتمع:

 

رفعت وزارة الإعلام إلى النيابة العامة في الكويت شكوى ضد مجلة المجتمع بسبب مقال كتبته تهاجم فيه اليسار الكويتي، وقد طلبت الوزارة من النيابة في كتاب الشكوى طرح أسئلة محددة على رئيس تحرير المجتمع، كما اتهمت المجلة ببث روح الشقاق والتفرقة بين أفراد المجتمع؛ لأنها ذكرت أن هناك تيارًا يساريًا في هذا البلد، وكشفت عن بعض ألاعيبه.

 

وأثناء التحقيق التمس رئيس التحرير من النيابة العامة أن تحقق مع كافة الصحف والمجلات الكويتية؛ لأنها كانت تتحدث باستمرار عن اليسار وغيره، فضلًا عن تحدثها عن أحزاب إسلامية وجماعات دينية.. ترى.. ألسنا في دولة الديمقراطية والعدل؟

 

كذلك فقد أحالت الوزارة المجتمع إلى النيابة العامة في قضية أخرى بسبب نشرها مقالًا تحت عنوان: «إلى أين وصلت المعارضة في سوريا؟».

 

صدق أو لا تصدق:

 

نواب اليسار يتظاهرون هذه الأيام أمام أبناء مناطقهم بأنهم من الفقراء الذين لا يملكون سيارة خاصة، بحيث إذا أراد أحدهم زيارة بعض الأشخاص في منطقته فإنه يستخدم «وانيت» الأجرة، بينما يستخدم آخر تاكسي الأجرة لزيارة بعض الدواوين.

بعض المنفيين من إحدى دول الخليج نشطوا مؤخرًا بإصدار بعض البيانات والنشرات الدورية، وإرسالها إلى البلد الخليجي بواسطة البريد من قبرص وغيرها من العواصم الأخرى.

سفارة مصر في إحدى دول الخليج أوفدت محررين من جميع الصحف المحلية إلى مصر على حسابها للسياحة فقط.

إحدى القوائم الطلابية التي فازت- ولأول مرة- بانتخابات إحدى جمعيات كلية الآداب، أقامت حفلة بمناسبة الفوز في إحدى المزارع، وقد تخلل الحفل مشروبات محرمة وخمور.

بعض التوجهات المتواجدة داخل جامعة خليجية تحاول أن توجد خلافات بين رئيسة تحرير إحدى المجلات الأسبوعية الجامعية وأعضاء اتحاد الطلبة في تلك الجامعة.

قال بعضهم:

 

الأمم المتحدة والأمم المغفلة:

 

قال بعضهم: «دعت وزارة التربية جميع المدارس الحكومية والأهلية والمعاهد ورياض الأطفال للاحتفال بالذكرى الأربعين ليوم الأمم المتحدة» انتهى.

 

تعجبت لهذه الدعوة، وتعجبت كيف يتم التزييف التربوي لجيل من الأطفال، وتحريف حقيقة الدور الذي تقوم به هيئة الأمم المتحدة، لا أدري بالنسبة لأصحاب قرار الاحتفال إن كانوا يعتقدون بكون الأمم المتحدة قادرة على أن تزيل الظلم الواقع على الشعوب الضعيفة من الدول المالكة لحق الفيتو في هيئة الأمم المتحدة، ألم تعترف الأمم المتحدة بإسرائيل؟! وماذا استفاد الشعب الأفغاني من إدانة الغزو السوفيتي من قبل الأمم المتحدة؟؟ وماذا فعلت عشرات الإدانات للعدو الصهيوني من قبل الأمم المتحدة؟؟

 

أيها السادة، ألم تدركوا بعد بأن الأصابع الصهيونية كانت وراء تأسيس الأمم المتحدة؛ لتكون الجدار الذي تتكسر عليها صيحات الشعوب المقهورة وخاصة الشعوب المسلمة والعربية؟ ألم تدركوا أن الأمم المتحدة ما هي إلا إسفنجة لامتصاص غضبة الشعوب الضعيفة عندما تظلم من قبل الدول المالكة لحق الفيتو؟ أو ليس من الأجدى تعليم أبنائنا ذلك بدل أن نستمر في التحريف التربوي للحقائق التاريخية؟

 

عبد الحميد البلالي

 

اجتماع المجلس الأعلى للإسكان:

 

في اجتماعه الأخير الذي عقده المجلس الأعلى للإسكان- برئاسة سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء- استكمل مناقشة وبحث التصورات المتعلقة باحتياجات الخطط والمشاريع الإسكانية بالبلاد، وخاصة البرنامج الزمني لمشاريع الخطة الخمسية الثالثة للإسكان الحكومي للسنوات الخمس القادمة من عام 1985م إلى عام 1990م، والخطوات التنفيذية لهذه الخطة.

 

وتشتمل هذه الخطة على إنجاز ما يزيد على 25 ألف وحدة سكنية- ما بين بيوت وقسائم- تماشيًا مع أهداف الدولة في سرعة إنجاز وتوفير السكن المناسب للمواطنين.

 

وكل ما نأمله ألا تكون السرعة في الإنجاز والاستعجال في تنفيذ المشاريع الإسكانية سببًا لكثرة الأخطاء في تنفيذ البيوت والقسائم، ويكفي أن نضرب مثالًا على ذلك بمشروع الظهر الذي تتبدى الأخطاء في تنفيذه يومًا بعد يوم.

 

مسلسل التجاوزات المالية في الوسط الرياضي:

 

رغم كل ما قيل وأثير حول قضية التجاوزات المالية والإدارية في اتحاد كرة القدم واللجنة الأولمبية الكويتية.. وإحالة بعض المسؤولين إلى القضاء.. تظهر قضية تجاوز مالي مرة أخرى في اتحاد كرة القدم.. أي «عيني عينك»، فقد كشف محضر الاجتماع الأخير لاتحاد كرة القدم أنه تم دفع مبلغ «20» ألف دينار للمحامي حمد يوسف العيسى نظير أتعابه في الدفاع عن أمين سر الاتحاد محمد جاسم محمد صالح في قضية تزوير عقود المدربين الكويتيين.. على الرغم من تصريحات سابقة للمسؤولين بالاتحاد أعلنت أن القضية شخصية بين أمين السر وبين وزارة الشؤون التي رفعت الدعوى ضده.. ويعني ذلك أن أموالًا عامة أهدرت لمصالح شخصية في قضية تجاوز مالي أيضًا... أي سرقة على سرقة..

 

فمن المسؤول يا ترى؟ ولماذا لا يوضع حد قاطع لمثل هذه التجاوزات وهدر الأموال العامة؟.. إننا نعتقد أن أعضاء المجلس يجب أن يعرفوا دورهم جيدًا في الحفاظ على أموال الشعب.

 

مؤسسة البترول و«الكريسماس»:

نمى إلى علمنا من مصادرنا في لندن أن مكتب شركة الاستكشافات البترولية الخارجية الكويتية التابعة لمؤسسة البترول الكويتية قد اتفقت مع فندق «بورثمان» في منطقة غرب لندن لإحياء حفل ساهر في إحدى صالاته التي تم حجزها من أجل إقامة الحفل بتاريخ 85/11/15 بمناسبة أعياد «الكريسماس» القادمة، وقد رصد المكتب الميزانية المطلوبة لهذا الحفل الذي يشمل الخمور والمشروبات الكحولية، وسوف توضع تكاليف هذا اللقاء تحت بند النشاط الاجتماعي للمكتب اتباعًا لتوجيهات مكتب مؤسسة البترول الكويتية.

 

المجتمع: نطالب وزير النفط بمنع ذلك، والتدخل السريع.

 

العطف مع المقامرين:

 

لجأ بعض المقامرين الذين دخلوا السجون بسبب الشيكات غير المسددة إلى تكليف من ينوب عنه لجمع أموال الزكاة من المحسنين والمساعدات من الأصدقاء، بحجة أنه بحكم الأسير الواجب فكه أو بحكم الغارمين.. وينخدع الكثير بهذه الحجة، ويقومون بدفع ما تيسر لإخراجه من السجن، نقول: إن هذه ظاهرة خطيرة، فلا بد للعابث في ذمم الناس واقتصاد البلاد، أن يأخذ جزاءه ليشعر بجريمته، أما زوجته وأبناؤه فهم الذين بحاجة للمساعدة فيما يحتاجون، وليس هو، فلننتبه إلى ذلك.

 

مسجد المعهد الديني ونساء المكتبة:

 

الذاهب لتأدية فريضة العشاء في مسجد المعهد الديني يفاجأ- وهو داخل إلى باحة المسجد- ببعض من النساء الكاسيات العاريات والمتبرجات، حيث يقمن على مكتبة وزارة التربية الملاصقة لنفس المسجد، والمشتركة مع المسجد في ساحة واحدة دون أي فاصل بين مدخل المسجد الداخلي ومدخل المكتبة، حيث إنه أحيانًا لا تعرف الخارج من المسجد من الخارج من المكتبة.

 

ورجاؤنا من وزارة الأوقاف- أو التربية أو أية جهة مسؤولة أخرى عن ذلك- أن يتم وضع حاجز يمتد من حائط المسجد إلى السور الخارجي، وفتح باب منفصل لدخول طلاب وطالبات الجامعة للمكتبة، والله الموفق.

 

مزارع الفساد إلى متى؟

 

ذكرت إحدى الصحف المحلية يوم الخميس الماضي أن رجال المباحث ضبطوا خمس فتيات في مزرعة بالفنيطيس، وجهت إليهن تهمة ممارسة الدعارة، إحداهن كويتية، وواحدة عراقية، والأخريات إيرانيات.. وقد أحلن إلى النيابة العامة، ولم تذكر الجريدة فيما إذا كان صاحب المزرعة قد اعتقل أم لا، أو حتى المشاركين من الرجال في وكر الدعارة.. والخبر ليس أول خبر من اصطياد الفساق في المزارع.. وقد اشتهر أن كثيرًا من أوكار الدعارة هي عبارة عن مزارع في عدة مناطق كالفنيطيس، وسلوى، والفنطاس، وغيرها..

 

فأين عيون الرقابة عن هذه المزارع؟.. ولماذا يكون صاحب المزرعة دائمًا خارج دائرة الاتهام؟! أم أن هناك «كبارًا» و «صغارًا» في المسألة؟

 

الجميعان: المبعدون 15 ألف شخص:

 

خلال لقاء صحفي مع صحيفة الاتحاد الظبيانية صرح وزير الشؤون الاجتماعية والعمل- خالد الجميعان- بأن عدد الذين تم إبعادهم مؤخرًا من الكويت- في إطار الإجراءات الاحتياطية الأمنية- لا يتجاوز بأي حال من الأحوال الخمسة عشر ألف مبعدٍ من جنسيات مختلفة.

 

وأكد الوزير أن جميع الذين تم استبعادهم من الكويت، وكذلك الذين تركوا البلاد بمحض إرادتهم بسبب ظروف البلاد الاقتصادية قد تسلموا جميع مستحقاتهم، سواء كانت لدى الحكومة، أو لدى القطاع الخاص وفقًا لأنظمة وقوانين العمل المعمول بها بالكويت.

 

وأشار الوزير إلى أنه لا توجد قيود مشددة على استقدام العمالة خاصة العربية، باستثناء العناصر المشبوهة.. وأن الوزارة تعمل جاهدة على الحد من حجم العمالة الآسيوية، وذلك بوضع قواعد في التعامل معها بصورة تجعل العمالة العربية خيارًا أفضل.

 

كساد الفنادق مستمر:

 

لا تزال الفنادق في الكويت- على ما يبدو- تعاني من كساد كبير لم تستطع الخروج منه منذ عدة سنوات.

 

وذكرت بعض المصادر أن معدل التشغيل في الفنادق الكويتية في أحد الشهور الأخيرة «أغسطس» لم يتجاوز 20 %، ومع التكاليف التشغيلية الكبيرة التي تتميز بها الخدمة الفندقية؛ فإنه ليس من المتوقع أن تحقق الفنادق أية أرباح.. بل إن الخسائر متوقعة.

 

ويرجع السبب في هذا الكساد- على الأرجح- إلى طبيعة الاستخدام لفنادق الكويت، فمن المفهوم أن الكويت ليست بلدًا سياحيًا، وبالتالي فإن زبائن الفنادق من الأجانب هم في الغالب من رجال الأعمال أو الضيوف الرسميين، وبسبب الركود الاقتصادي فقد انخفض عدد الوافدين من هؤلاء إلى الكويت بنسبة كبيرة.

 

كذلك فإن آثار أزمة المناخ كانت واضحة، من حيث إنها قمعت البذخ المالي والتبذير لدى كثير من العائلات الثرية، والتي كانت حفلاتها الكثيرة في الفنادق مصدرًا مهمًّا في الإيرادات، من جانب آخر فإن المؤتمرات التي ترعاها الإدارات الحكومية كانت تدر ربحًا كبيرًا على الفنادق.

 

وقد بلغ من حاجة الفنادق للرواد أن أحدها حاول إقناع الحكومة بتأجير تسهيلاته لوزارة التربية، بينما منح فندق آخر سائر الموظفين في عدة مؤسسات في الدولة خصمًا خاصًا إذا ما تناولوا عشاءهم في مطاعمه.

 

كلمة في الوجه

 

لماذا يخافون الإسلام؟؟

في مصر العربية وفي عهد الرئيس «المصروع» السادات... أجري استفتاء من أجل أخذ رأي الشعب والناس في تطبيق الشريعة الإسلامية، وتساءلنا يومذاك.. هل تطبيق شريعة الله وكتابه بحاجة إلى رأي الناس؟؟ وكانت نتيجة الاستفتاء أن صوت 96 % من الناس لتطبيق الشريعة.. وفي الكويت أيضًا طالب 46 نائبًا في المجلس السابق- أي 96 % أيضًا- بتعديل المادة الثانية لتكون الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع... ولكن أين حماس الحكومات العربية تجاه ما تتحمس إليه شعوبها؟!

 

ولعل الذي يخوف الحكومات العربية من تطبيق الشريعة الإسلامية تلك التقارير الغربية التي ترسل بين الفينة والأخرى لبلادنا...

 

لقد أعجبتني كلمة رئيس المجلس التأسيسي الأول- السيد عبد اللطيف ثنيان الغانم- في مقابلة سابقة مع المجتمع، عندما قال: «أقول لبعض الذين ينتقدون الشباب المتدين بسبب دخولهم للنقابات والجمعيات ومجلس الأمة، ما يضيرنا إن كان هؤلاء يديرون دفة الجمعيات، فهم يحفظون أموالنا، وهم أمناء على ذلك»، وهذه شهادة صادقة نسجلها للرجل.. فإذا كان هؤلاء أمناء على أموال الناس، أفلا يكونون حريصين على أمورهم الأخرى؟؟

 

وكذلك نقول للحكومات العربية: ما يضيركم أن تكونوا أنتم المطالبون بتطبيق الإسلام؟

 

عبد الرزاق شمس الدين

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 2

524

الثلاثاء 24-مارس-1970

حول العالم

نشر في العدد 8

585

الثلاثاء 05-مايو-1970

حول العالم - العدد 8