; المجتمع المحلي | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع المحلي

الكاتب المحرر المحلي

تاريخ النشر الثلاثاء 17-مارس-1987

مشاهدات 100

نشر في العدد 809

نشر في الصفحة 6

الثلاثاء 17-مارس-1987

أخبار سريعة

  • تسلمت الجامعات والمؤسسات التعليمية في الأراضي العربية المحتلة مبلغ خمسة ملايين دولار تبرعت بها الكويت لصالح هذه الجامعات، وتأتي هذه المساعدات السنوية تنفيذًا لتوجيهات سمو الأمير.
  • بمناسبة أسبوع المرور الخليجي ستقوم طائرات هليكوبتر تابعة لوزارة الدفاع بتوزيع 100,000 رسالة نوعية لتوزيعها على مدار يوميّ الأحد والاثنين الموافقين 15/3/87، 16/3/87.
  • قام وزير الأشغال العامة عبدالرحمن الحوطي الأسبوع الماضي بافتتاح مشروع الدائري السابع السريع والذي تمَّ إنجازه بعد الاستفادة من مواد مشروع الجهراء القديم.
  • زار وفدٌ عسكري كويتي موسكو قبل أيام حيث التقى بعسكريين سوفييت، ودارت المباحثات حول مسائل عسكرية فنيَّة، وقد زادت الكويت خلال السنوات الماضية من تعاونها العسكري مع الاتحاد السوفييتي.
  • بعث الشيخ سعد العبدالله، ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء، برقية إلى الاتحاد الوطني الطلبة الكويت إثر اختتام المؤتمر الطلابي الحادي عشر أشاد فيها بجهود الاتحاد ونشاطاته البنَّاءة في خدمة الكويت.

الدولة والقضاء

أكد وزير الإعلام الشيخ ناصر محمد الأحمد الجابر من خلال دیوانيته الأسبوعية المفتوحة التي أقيمت بمقر الوزارة أن الدولة لا تتدخل مطلقا في شؤون القضاء، وقال إن وزارة الإعلام لا تتدخل في أمر أو حكم يصدره القضاء الكويتي، وأوضح الوزير أن قرار تعطيل جريدة الأنباء إنما تم بحكم قضائي ينبغي احترامه وتنفيذه، وقال إنه ليس للوزارة الحق بالطلب من الجريدة أو من أي جهة إعلامية أخرى أو الإيحاء لها بنشر سبب التعطيل أو منطوق الحكم القضائي بذلك.

وأشار الوزير إلى أن الدولة لن تسمح لأي صحيفة أو مطبوعة بالتهجُّم على رئيس دولة شقيقة أو إساءة العلاقات معها.

وذكر الوزير أن أي صحيفة محلية ترغب في إصدار طبعة ثانية خلال شهر رمضان عليها أن تأخذ الإذن من وزارة الإعلام.

ونفى الشيخ ناصر أن تكون الوزارة قد صرفت النظر عن إنشاء كلية للإعلام على مستوى الدراسات العليا والماجستير.

مؤسسة التأمينات

لا يأتي أحد بالجديد إذا قال بأن أموال وممتلكات منشأة اقتصادية وطنية كالمؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية والتي تقدَّر بمليارات هي ملكية خالصة للشعب الكويتي ولمئات الآلاف من الموظفين المتقاعدين حاليًا والذين سيتقاعدون مستقبلًا وسيعتمدون على أموال المؤسسة في إعاشة عائلاتهم.

لذا؛ فإن الإهمال والتقصير تجاه هذه الأموال أو تبذيرها في غير محلها هو إجراء خطير يستحق المحاسبة واللوم نظرًا للخصوصية الشديدة المؤسسة التأمينات التي تحصل على أموالها من عرق جبين المواطنين.

وقد نشرت الصحف كما نقل لنا أشخاص على صلة بالمؤسسة معلومات نرجو ألا تكون صحيحة حول قيام المؤسسة بتعيين خبير أجنبي لتطوير قسم الكمبيوتر بالمؤسسة براتب قدره 5.800 دینار فقط لا غير سوى السكن الخاص المجاني والسيارة!

في حين يقول البعض إن «الخبير» إياه لا يتمتع بأي قدرات غير عادية يستحق من أجلها هذا الراتب الخيالي، مع العلم بأن راتب أقدم الكويتيين في قسم الكمبيوتر لا يتجاوز 900 دينار!

من الذي حرر عقد العمل مع هذا «الخبير» ومن الذي قرَّر إعطاء هذا الخبير 5800 دينار شهريًّا من أموال الشعب الكويتي لهذا الأجنبي؟!

هل يتصرف البعض داخل مؤسسة التأمينات على أساس أنها مؤسسة عائلية خاصة وأن أموال المواطنين الكويتيين مباحة للقرارات الإدارية الخاطئة؟

مثال آخر للإهمال واللامبالاة بأموال المواطنين حدث في العام الماضي حينما اختلس أحد العاملين في القطاع الاستثماري وهو من جنسية آسيوية مبلغ 300 ألف دولار من أموال المؤسسة في الخارج، ولاذ بالفرار.

ومقابل ضياع 300 ألف دولار من أموال الشعب الكويتي لم تتخذ إدارة المؤسسة أي إجراء جاد تجاه هذه السرقة ولم تحاسب أيًّا من المسؤولين عن القطاع الاستثماري عن هذا التقصير في مراقبة الأموال.

  • شركة الهواتف «المُتَعطِّلة»

منذ بدء العمل بخدمات الهواتف المتنقلة في السيارات العام الماضي وشكاوى المستخدمين لا تنتهي بسبب الانقطاع المتكرر في الخدمة بسبب الضغط الكبير على الخطوط وخاصة في ساعات المساء.

والشق الأول من المشكلة تتحمله الشركة المحتكرة لخدمة هذه الهواتف، فالشركة- فيما يبدو- لم تحسن تقدير حجم الخدمة المطلوبة وقامت ببيع ما يقارب من 40 ألف خط هاتفي دون أن تكون لها القدرة على خدمة هذا العدد الكبير من الخطوط.

ويقول البعض بأن الشركة كذلك لم تحرص على استخدام أفضل المعدات في هذا المجال فالهواتف الموجودة في السيارات- مثلًا- تعتبر قديمة عما هو مطروح حاليًا للبيع في كثير من دول العالم.

أما الشق الثاني من المشكلة فسببه سوء استخدام هذه الخدمة من قِبَل بعض العملاء، فكثير منهم يستخدم الهاتف بصورة مكثفة وبدون داع لذلك يكون الضغط على الخطوط شديدًا، ويقول بعض العاملين في هذا المجال إنه سجَّل رقم ٦٥ ألف مكالمة خلال دقيقة واحدة في أحد الأيام وهو رقم يفوق عدد الهواتف نفسها، كذلك سجلت مكالمة صادرة عن هاتف سيارات معیَّن استغرقت ۳ ساعات متوالية!

ويبدو أن سوء الاستخدام سببه شركة الهواتف كذلك فهي قد اشترطت تكلفة كبيرة للهاتف تدفع مسبقًا مع اشتراك سنوي ثابت، وكان الأسلوب الأكثر عدالة أن تحتسب تكلفة كل مكالمة على حدة حتى لا يسرف البعض في استخدام الهاتف المتنقل اعتمادًا على ثبات التكلفة سنويًّا.

ويبدو أن إنشاء شركة أو شركات أخرى تؤدِّي الخدمة الهاتفية هو حلٌّ آخر جيد لإنهاء هذه المشكلة ومنع البعض من احتكار هذه الخدمة المُربِحة.

  • أسبوع المرور والتطبيق السليم

لا شك في أن أسبوع المرور الخليجي الذي بدأ يوم السبت الماضي يعتبر من الخطوات الإيجابية لنشر التوعية المرورية والعمل على الحد من الأضرار التي تحل بالمجتمع من جراء عدم الالتزام بقواعد المرور.

غير أن هناك ناحية ينبغي التنويه عليها لكونها من السلبيات التي سبقت ورافقت أسبوع المرور الخليجي وإن كانت في نظر بعض المسؤولين في المرور من الإيجابيات، وقد أشار إلى هذه الناحية مشيدًا بها العميد فؤاد الصالح مدير عام الإدارة العامة للمرور في مؤتمره الصحفي بمناسبة أسبوع المرور حيث قال: «إن أسبوع المرور لن يكون مجالًا لتطبيق قواعد وقانون المرور بقسوة بقدر ما سنسعى فيه إلى توعية وإرشاد المواطنين إلى الأضرار والخسائر التي ستلحق بهم من جراء مخالفة قوانين المرور».

والمشاهد لتطبيق قانون المرور التطبيق المحموم الذي سبق ورافق أسبوع المرور أن المخالفات المرورية قد بلغت معدلًا عاليًا في هذه الفترة القصيرة حتى إن إحدى الساحات الفسيحة المخصصة كمواقف للسيارات قد ازدانت فيها ما لا يقل عن خمسين سيارة بالمخالفات المرورية على الزجاج الأمامي لها، في حين أن الكثير من هذه المواقف لم يكن الوقوف بها قبل أسبوع المرور سببًا للمخالفة فهل هذا كان تقصيرًا وتهاونًا من رجال المرور في حينه؟

والقصد أن تطبيق القانون يجب أن يكون على وتيرة واحدة في كل الأوقات، لا أن تتشدد في تطبيقه في مناسبة معينة فإذا ما انتهت هذه المناسبة عدنا إلى التهاون والتساهل.

  • 4 أبريل محاكمة التنظيم السرِّي

حددت محكمة أمن الدولة جلسة يوم السبت الموافق 4 أبريل القادم موعدًا للنظر في قضية التنظيم السرِّي المتهم فيها 16 شخصًا يحملون الجنسية الكويتية منهم أربعة متهمين هاربين يحاكمون غيابيًّا.

وقد وجهت نيابة أمن الدولة إلى المتهمين «ارتكابهم عمدًا أفعالًا تؤدي إلى المساس بوحدة البلاد وسلامة أراضيها بأن اتفقوا فيما بينهم على تنفيذ مخططهم وتوزيع الأدوار بينهم من خلال تنظيم سرِّي اشتركوا فيه بغرض العمل على نشر مبادئ ترمي إلى هدم النُّظُم الأساسية والمساس بوحدة البلاد والانتفاض بالقوة وبطرق غير مشروعة على النظامين الاجتماعي والاقتصادي القائمين في البلاد بارتكابهم عدة جرائم».

وقد أصدر المستشار رئيس المحكمة قرارًا بندب 12 محاميًا للدفاع عن المتهمين، وأخبر مصدر مسؤول وكالة الأنباء الكويتية أن الجلسة الأولى للمحكمة ستكون علنية وهي جلسة إجرائية سيسمح للجمهور والصحافيين بحضورها.

هوامش

  • المسلخ المركزي في منطقة الشويخ على الرغم من أنه يقدم خدماته لذبح المواشي بأسعار رمزية! إلا أنه مسلخ قديم وحتى يومنا هذا لا تستخدم فيه الآلات العصرية الحديثة التي توفر الوقت والعمال في نفس الوقت.. كذلك أسعار الأغنام الموجودة في المسلح أغلى من أسعار السوق! لماذا؟ نرجو من الجهات المختصة الالتفات إلى هذه المسألة..
  • عجبًا لأمر صحافتنا المحلية اليومية.. فجميعها بلا استثناء لم تنشر ولم تُشِر إلى قضية تعطيل إحدى الصحف اليومية لمدة أسبوع كامل! أليست هذه قضية هامة.. وأول سابقة للصحافة في تاريخ القضاء؟ ألا يعتبر هذا سبقًا صحفيًّا؟!
  • الحوادث المرورية المروعة في الكويت وكثرتها بحاجة إلى دراسة دقيقة والعمل الجاد للتقليل من وقوعها، فالكويت الأولى في العالم من حيث الحوادث.. و52% من الحوادث سببها المراهقين.. و185 مليون دينار تكلفة الحوادث المرورية سنويًا.. و17% من الوفيات بالكويت ناجمة عن حوادث المرور.
  • طلاب وطالبات الجامعة في كلية الشريعة والتربية في كيفان يعانون من مشكلة قلة وجود مواقف لسياراتهم ومواقف السيارات بحاجة إلى حسن تنظيم فالفوضى الحالية تسبب الإرباك والازدحام.

قال بعضهم:

حجاب «الشنل الفرنسي»

قال لي ولم أصدق في بداية الأمر بأن «آخر صرعة من صرعات «الحجاب المتبرج» هو لبس تنورة إلى أنصاف الساقين، مع غطاء الرأس المعتاد وكامل المكياج والعطور التي تشق الأنوف» انتهى.

أتعجب من هذا الصنف من النساء المتذبذبات بين الحجاب والتبرج فاخترعن الحجاب المتبرج، وأظن أن الدوافع لبروز مثل هذا الصنف من النساء كثيرة، منها ضعف الإيمان الذي يدفعها لعدم التخلِّي تمامًا عن الجاهلية، ومنها ضعف الشخصية وترددها والذي ينتج عنه ضعف اتخاذ القرار في مثل هذه القضية، ومنها الخوف من ضغوط الأهل أو الزوج الذين لا يحبون الحجاب ومنها الخوف من الظهور بمظهر الشاذ عن بقية نساء المجتمع والاتهام بالتخلف وعدم مواكبة الموضة والبعض القليل جدًّا منهن تكون بالأصل متبرجة ولكن تتصنع الحجاب ليكون ستارًا لبعض تصرفاتها التي تغضب الله، وأمام هذه الظاهرة الخطيرة في المجتمع يجب أن يكون دور كل «محجبة» توضیح شروط الحجاب الصحيح، والتخويف بعذاب الله لمن تخرق هذه الشروط، وأثر مثل هذا «الحجاب المتبرج» على سُمعة صاحبات الحجاب الصحيح ولا يجب أن ننظر إليهن نظرة قاتمة، بل يجب أن نمارس عملية الدعوة بالحسنى لهن، والله الموفِّق.

عبد الحميد البلالي

  • الخرافي: مردود جيد لترشيد الإنفاق

في مقابلة أجرتها معه مجلة «المجلة» الصادرة في لندن الأسبوع الماضي قال وزير المالية جاسم الخرافي: «إن القوة الشرائية للعائدات النفطية ستتأثر مع استمرار انخفاض سعر صرف الدولار الأميركي إلا أن تأثر الدينار الكويتي لن يكون شديدًا بانخفاض سعر الدولار، وذلك أن البنك المركزي قد وضع برنامجًا يعالج أي سلبيات قد تؤثر على سعر الصرف للدينار».

وتحدث الوزير الخرافي عن سياسة ترشيد الإنفاق الحكومي قائلًا بأن السياسة قد أعطت مردودها الجيد من خلال استقراء الحساب الختامي للدولة العام 85/86 إذ كانت المصروفات المتوقعة في مشروع الميزانية 3420 مليون دينار بانخفاض قدره 315 ملیون دينار.

وأضاف الخرافي أن معظم المؤسسات المستقلة حققت زيادة متفاوتة في الإيرادات نتيجة التزامها بترشيد الإنفاق وتقليص المصروفات.

دائري سابع.. وصيانة مطلوبة

آخر إنجازات وزارة الأشغال فيما يتعلق بخدمات الطرق في الكويت تمثَّل في افتتاح الطريق الدائري السابع وهو أحد الطرق السريعة التي بنيت لربط كافة المناطق في الكويت بصورة سريعة ومريحة، وقد تم الفراغ من الدائري السابع مؤخرًا بطول 40 كيلو مترًا وكلف المشروع مبلغ 27 مليون دولار وهو مبلغ منخفض نسبيًّا بفضل اتباع أساليب مستحدثة في الإنجاز كما قال وزير الأشغال.

وبلغت بذلك شبكة الطرق السريعة في الكويت ما يقارب 210 کيلو مترات وهي تمثل إحدى الخدمات الحضارية في الكويت، وهذه الشبكة بحاجة إلى صيانة ومتابعة مستمرة لضمان حسن الاستفادة منها.

ومن أهم الملاحظات فيما يتعلق بالطرق السريعة الحرص على سلامة السياج المحيط بها حتى لا يقوم الأفراد أو الحيوانات السائبة بعبور الطرق مسببة الارتباك للسيارات المسرعة أو الحوادث، وكذلك للرمال المتراكمة التي تسبقها الرياح على الحاجز الأوسط وتسبب أحيانا في إرباك السائقين والحوادث كذلك.

  • إلغاء الفوائد أفضل

إذا كان القرار الذي اتخذه البنك المركزي مؤخرًا بتخفيض أسعار الفائدة في البنوك المحلية من 10% إلى 6% قد أوجد ردود فعل كبيرة بين الأوساط الاقتصادية سواء بالنسبة للمستثمرين أو صانعي السوق، وإذا كان مبدأ التخفيض إلى الأقل يحدث هذا التأييد، فلماذا لا يقوم البنك المركزي بإلغاء الفوائد الربوية وإعداد الدراسة لإيجاد البديل اللاربوي الذي يضمن سلامة التعامل المؤدِّي إلى زيادة الطلب على الائتمان المصرفي، خاصة وأن هناك دراسة ناجحة أعدها خبيران مسلمان في صندوق النقد الدولي مفادها أن نظام المرابحة المعمول به في البنوك الإسلامية يمكن أن يكون بديلًا للنظام الربوي المعمول به في البنوك الأخرى دون الإضرار بالاستقرار المالي للجهاز المصرفي أو بفعالية سياسة الرقابة المالية التي تقوم بها البنوك المركزية.

وأشار المحللان الماليان إلى أن باكستان بدأت بتطبيق القوانين المالية الإسلامية بشكل تدريجي وذلك بهدف إحلال هذه القوانين محل القوانين الربوية المعمول فيها حاليًا.. فهل يعمل البنك المركزي على الخلاص من نظام الفوائد الربوية الذي كان أحد أسباب الأزمة الاقتصادية التي مرت بها البلاد؟ نأمل ذلك.

  • أسس تحديد الجامعات المعترف بها

قال وكيل وزارة التربية المساعد للتخطيط والتنمية رشيد الحَمَد في تصريح للزميلة «الوطن» أنه قد تم اعتماد سبعة أسس لتحديد الجامعات المعترف بها، وذكر الحَمَد أن من هذه الأسس أن تكون التخصصات المهنية الممنوحة في الجامعة أو الكلية معتمدة مهنيًا من قبل جهات الاعتماد المهني أو أن تمنح الجامعة درجات أعلى من البكالوريوس في التخصصات التي لا يتوافر فيها اعتماد مهني.

ومنها أن تكون الجامعة أو الكلية متمتعة بشهرة عالمية في المحافل العلمية في التخصص الدراسي المطلوب وأن يتوافر في الجامعة هيئة تدريس ذات كفاءات علمية عالية، وأن تتوافر جميع المقومات والتسهيلات العلمية اللازمة ووسائل البحث اللازمة وأن تتوافر مكتبة علمية جيدة محتوية على المصادر والمراجع العلمية، وأضاف الحمد ومن هذه الأسس أن تكون خبرة المكتب الثقافي السابقة مع الجامعة أو الكلية خبرة إيجابية.

ومما يذكر أن تحديد هذه الأسس قد جاء بعد حوار وجدل أثير منذ أربع سنوات أو يزيد حول مستوى بعض الجامعات الأميركية ومستوى الطلبة الكويتيين من خريجيها، وقد قامت على أثر ذلك وزارة التربية بإصدار قائمة بالجامعات التي يحظر إيفاد طلبتنا عليها.

والسؤال الآن هل تكفي هذه الخطوة لحل مشكلة الجامعات الأميركية غير المعترف بها؟ وإن كانت كذلك فهل هناك ضمان لتطبيق هذه الأسس بموضوعية وتجرد دون تدخل الاعتبارات المصلحية؟ كما أن هناك أمرًا آخر وهو وجوب إجراء دراسة دورية أو سنوية أو مرحلية لهذه الجامعات للوقوف على تقدم أو تأخر مستواها، وعدم الاكتفاء بالتقييم الأولي لها.

* كلمة في الوجه

الصديق الأميركي!

المستشار الاقتصادي الدولي الأميركي الذي زار الكويت في الأسبوع الماضي كان ثائرًا وفي نفس الوقت كان صريحًا في إجاباته.. فعندما سئل عن المشكلة الاقتصادية المزمنة التي تعاني منها الشقيقة مصر قال: «إن السادات خلق «أصعب» مشكلة اقتصادية في الشرق الأوسط»!

هكذا أميركا تتخلى دائمًا عن حلفائها وأتباعها في دول العالم!

فماذا فعل الأميركان «لشاه» إيران المخلوع المطرود؟! وماذا فعلوا «لنميري» السودان؟! وماذا فعلوا «للسادات» مصر الذي جعل 99% من أوراق الحل بيد أمریکا؟!

ألم يفتح السادات أبواب مصر على مصراعيها للأميركان؟! ألم يتبنَّ المنهج الأميركي في المبادرات السياسية والمسائل الاقتصادية؟! إن أميركا تمتص أعوانها وحلفاءها حتى النزع الأخير.. تم تركلهم دون رحمة إلى غير رجمة!

إن في تصريحات المستشار لغة واضحة يجب أن يفهمها الذين يتبعون أميركا.. فلعلهم يستفيدون من الذين مضوا.. فمن وصل حياله بأميركا سقط!

عبد الرزاق شمس الدين

صيد الأسبوع

لماذا يضللون الناس؟

ذكروا أن ثلاثة آلاف سيارة كويتية عبرت جسر الملك فهد إلى البحرين خلال عطلة ذكرى الاستقلال، ومع أن هذا الخبر لم يلفت انتباهنا لمعرفتنا بظروف مثل هذه الرحلات السياحية والنزهات العائلية إلا أن البعض أراد أن يستغل هذا الحدث ليضلل الآخرين الذين لا يعلمون عن بواطن الأمور شيئا ويشوه لهم الحقائق مستمرًّا في ممارساته الملتوية وأساليبه المشبوهة.

فقال هذا البعض إن هذه الأعداد الهائلة من الكويتيين إنما سافرت في تلك الرحلات للحصول على ما لم يجدوه في الكويت، ولعلهم قصدوا الخمور- أم الخبائث- والأشد من ذلك وأنكى أنهم طالبوا الجهات المختصة بتوفير المطلوب ترشيدا للإنفاق! وتوفيرًا للجهود والطاقات من أن تبدل خارج البلاد!

هكذا بكل تبجح وقلة استحياء.

الغريب أن هذا البعض نسي أو تناسى أن معظم الذين غادروا البلاد في تلك الرحلات هم من العوائل! نعم من العوائل الكويتية التي رحلت برجالها ونسائها وأطفالها بل وحتى بسيلانياتها!

أما القلة القليلة الذين يسافرون بحثًا عن الحرام فإن الرحلات الجوية كانت ومازالت أکثر تیسیرا وأقل كلفة وأوفر وقتًا وجهدًا من الرحلات البرية التي يزهد فيها المسافر منذ وقوفه ست ساعات أمام الجوازات.

فكفى تضليلًا للناس، وكفى تشويها للحقائق، وكفى تشكيكًا في نوايا أهل الكويت.. أهل الخير والصلاح!

صياد

الرابط المختصر :