; المجتمع النسوي- العدد 830 | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع النسوي- العدد 830

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 18-أغسطس-1987

مشاهدات 66

نشر في العدد 830

نشر في الصفحة 44

الثلاثاء 18-أغسطس-1987

قرأت

  • أشار الأستاذ يحيى عبد الخالق في مقالة له عنوانها «المرأة المسلمة.. وعي جديد» إلى ما نشرته مجلة المستقبل العربي من معلومات ذات أهمية، وهي أن نسبة التمسك والاعتداد الديني بين الشباب عالية. وتتجاوز في معظم الحالات 80 % وهي لدى الإناث أكثر منها لدى الذكور... حيث تراوحت نسبتها بين 80 و90 من جملة إجابات الإناث، كما أوردتها المجلة المذكورة.
  • قالت الدكتورة زينب رضوان بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية في مصر: إن عودة المرأة المثقفة إلى الحجاب راجع إلى زيادة الوعي والنشاط الديني، وانتشار الكتابات الدينية؛ خاصة بين طالبات الجامعة والمدارس.

ثم تقول: وفي عام 1967م ونحن في أحضان الفكر الغربي كانت الهزيمة النكراء. وهنا تحطمت أسطورة الغرب، فرجعنا جميعًا إلى الأصالة الدينية في المظهر والجوهر، وأدركت الفتيات المثقفات ما يدور حولهن... فرجعن مرةً أخرى إلى القيم الإسلامية، وابتعدن عن كل ما هو غربي؛ سواء في الحديث أو التصرفات أو الملابس.

خبر وتعليق:

حول الطب والدين مخاطر نتف الحواجب

وصف أخصائيو عيون حالتين لالتهاب النسيج الخلوي حول العين، بسبب نتف الحواجب، الأولى امرأة عمرها 22 سنة لديها احمرار وتورم، بعد يومين من نتف الحواجب تحسنت على العلاج، والثانية كان لديها احمرار وألم حول حاجبها بعد يوم من نتف الحواجب وصبغها من قبل إخصائي تجميل.. وبعد أربعة أيام كل المنطقة حول العين التهبت، وأدخلت المريضة للمستشفى وأعطيت المضادات الحيوية وريديًا. ورغم هذا تشكلت فقاعات، وقد خلفت الحالة بعد شفائها عيبًا وتشوهًا شديدًا بحجم 6 سم، كافي التحويل المريضة إلى إخصائي جراحة تجميل لإصلاح التشوه الحاصل. 

المؤلفان يقترحان أن على النساء الحذر من الاختلاطات والعقابيل الممكنة لنتف الحواجب «على ندرة هذه الاختلاطات». وعلى الأطباء أن يكونوا مستعدين لعلاج مثل هذه «الإنتانات عقب النتف» حالًا وبفعالية.. هذه الكلمات ترجمة حرفية عن مجلة ميديكاد إيجست الطبية عدد مايو 1987م ص: 42. 

وبعد -ألا يمكن أن تكون هذه- الإنتانات عقب النتف -بعض الظلال المادية لا للعنات بعد النتف- التي قررها رسول الفطرة - محمد صلى الله عليه وسلم يوم قال: «لعن الله النامصات والمتنمصات» واللعن: طرد -والخروج عن الفطرة: تمرد وعصيان- وحوادث العصيان لا بد معها من العقوبة والطرد، ولا بد أن يصيب الجسد ظلال هذا الطرد الذي يصيب الإنسان ككيان روحي وجسدي، ولعل هذه الالتهابات حول العين بعض من هذه الظلال.

وهكذا خرجت المتبرجة النامصة من صالون التجميل بحاجة لزيارة عيادة جراحة التجميل.

د. حمدي حسن

اختصاصي جلدية وتناسلية

  • والوالدات يرضعن أولادهن

من الأضرار المركبة.. ذلك الحليب الصناعي المجفف الذي تصدره دول الغرب إلينا.. لتعطيه الأم طفلها الرضيع. 

الضرر الأول في هذه الملايين من العملات الصعبة التي تنفق ثمنًا لذلك الحليب الصناعي، الذي يقل في جميع خواصه عن حليب الأم الطبيعي. 

والضرر الثاني في نشوء الأطفال الرضع نشأة ضعيفة هزيلة.. تجعلهم عرضة للأمراض الكثيرة.

إضافة إلى أضرار أخرى.. مثل فقدان الطفل لمشاعر العطف والحنان التي ترافق إرضاع الأم طفلها من ثديها، وعدم توفر الحرارة المناسبة للحليب الصناعي دائمًا. 

والملفت للانتباه حقًّا.. أن الأمهات في تلك الدول التي تصنع الحليب المجفف يحرصن على إرضاع أطفالهن من أثدائهن، فوفقًا لتقرير حديث صدر عن اليونيسيف بلغت نسبة الأطفال الذين يتم إرضاعهم رضاعة طبيعية في النرويج والسويد وفنلندا 95 %، كما تضاعف عدد الأمهات اللواتي يرضعن أطفالهن من أثدائهن خلال السنوات العشر الأخيرة في الولايات المتحدة الأميركية. 

ولقد ضم تقرير اليونيسيف مجموعة من الحقائق نرى عرضها بإيجاز هنا:

- تبين أن 95 % من المجرمين الأحداث في الولايات المتحدة لم يشربوا حليب أمهم. 

- حليب الأم هو أرخص الأغذية وأغلاها على الإطلاق، فاقتصاديًّا هو بلا ثمن.

- يحتوي حليب الأم على نسبة عالية من فيتامين C الذي يعطي الطفل الوقاية ضد أمراض البرد والمسالك التنفسية العليا.

- يحتوي حليب الأم على نسبة عالية من الكوليسترول؛ مما يؤدي إلى تكوين إنزيمات في دم الطفل، تعمل على تكسير هذه الزيادة في الكوليسترول، فينتج عن ذلك حماية الإنسان على المدى الطويل من أمراض القلب وتصلب الشرايين.

- حليب الأم طازج وبدرجة حرارة معتدلة، تتناسب تمامًا مع حاجة وظروف الطفل.

وصدق الله العظيم القائل: ﴿وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ ۖ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ﴾ (البقرة: 233).

  • رسالة من قارئة: 

الرسالة التالية وصلتنا من الأخت أم أسامة العليان من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في المملكة العربية السعودية، ننشرها بنصها؛ لأنها تتعرض لشدة بعض الأزواج وقوتهم.. مفسحين المجال للرد أو التعليق لمن شاء.

كلمات إليك أخي الزوج الداعية

هذه كلمات خطها قلبي وحبي في الله.. إلى كل مسلم نذر نفسه للدعوة.. قبل أن يخطها قلمي، فهي -الكلمات- من منبع الصدق والإخلاص والتناصح في الله.

كم من أخت في الله وزوجة اشتكت لي ودموعها تسيل.. بل دمها يحترق ألمًا وحزنًا، ويتقطع حسرة على ما زوجها عليه من شدة وقسوة نحوها، وسوء معاملة لها، واستمرار ضيقه بها وتذمره منها دون سبب.. حتى أن بعضهن يطلبن الطلاق ويتركن البيت الذي جمع شخصين تحابا في الله..

ولكن فراقهما لم يكن فيه سبحانه! لقد سمعت عن تصرفات أزواج أوثر أن أعرض عن ذكرها هنا.. حتى ساءت صورة الشباب الملتزم في أذهان كثير من الفتيات. وأصبحن يخشين من الزواج من الشباب المتدين. 

فيا أخي الزوج الملتزم، اتق الله في زوجتك التي أثرتك على كثير ممن تقدموا لخطبتها، وربطت تحقيق أحلامها بالاقتران بك. 

وأحب أن أشير إلى أنني لا أعمم بكلامي هذا جميع الملتزمين، فإن منهم، بل كثير منهم - إن شاء الله - مشرقو الوجوه، داخل المنزل وخارجه، يعاملون زوجاتهم كما أمر الإسلام، وكما كان يفعل صلى الله عليه وسلم مع زوجاته رضي الله عنهن.

أحد مجالس الأمم المتحدة يرفض إعداد دراسة عن المرأة المسلمة

صدرت التوصية عن لجنة خبراء متابعة الاتفاقية الخاصة بالقضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة. 

عقدت اللجنة اجتماعها السنوي مؤخرًا في جنيف، واستمعت إلى تقارير عن أوضاع المرأة في ثماني دول. 

تعرضت بعض الدول الإسلامية للهجوم بدعوى أنها تمارس التمييز ضد المرأة، أو أنها تتحفظ على بعض مواد الاتفاقية.

تصدت للهجوم السفيرة ميرفت التلاوي رئيسة قسم المنظمات الدولية بوزارة الخارجية المصرية، وقالت: إن كثيرًا من الأعضاء في لجنة الخبراء لم يدرسوا الإسلام، ولم يتعرفوا بوضوح على الحقوق المتميزة التي منحها الإسلام للمرأة، وهي حقوق تفوق كثيرًا الحقوق التي منحتها الدول «المتقدمة».

وأضافت أن بعض الخبراء متحيزون ضد الإسلام؛ نتيجةً لميراثهم الثقافي، وبالتالي يغالطون في تقرير تجاوزات وردت في تقارير المتابعة. 

وتذكر أنها أكدت مرارًا أمام اللجنة، أن الإسلام منح المرأة كثيرًا من الحقوق، منها على سبيل المثال: حق الاستقلال بالثروة وإدارتها - حق الإرث - حق اختيار الزوج... ولا صحة لزواج دون موافقة المرأة؛ إضافة إلى حق الاحتفاظ بالهوية المستقلة عن الزوج، فالمرأة في الإسلام تحتفظ باسمها واسم عائلتها.. ولا تفقد هويتها بمجرد زواجها. كما أن الإسلام يعترف للمرأة بحق العمل، وحق المشاركة في الحياة العامة وإدارة شؤون المجتمع. 

وأضافت السفيرة: لقد تمكنت بمجهود غير عادي أن أقنع اللجنة بإصدار توصية بإعداد دراسة خاصة عن حقوق المرأة في الإسلام. وتعمدت أن تكون الدراسة حاملة لشعار الأمم المتحدة؛ حتى تكتسب المصداقية والحياد. وقصدت أن تكون الدراسة مرجعًا يُقاس عليه ويحتكم إليه؛ لكن للأسف الشديد هناك معارضة شديدة داخل المجلس الاقتصادي والاجتماعي لإعداد مثل هذه الدراسة، بدعوى أن التركيز على بيان موقف أحد الأديان.. يلغي حياد المنظمة الدولية ويصمها بالتمييز!!

  • تربية:

الأطفال. وغياب الآباء والأمهات

سيام سافا المدير التنفيذي للرابطة الوطنية لمديري المدارس المتوسطة في الولايات المتحدة أعرب عن رأيه في إهمال الآباء لأطفالهم بقوله: «إن الطفل يرجع من يومه في المدرسة، وهو متحمس جدًّا للقاء أحد أبويه؛ كي يحكي له ما حدث في المدرسة... وعندما لا يجد هذا الطفل من يحدثه عن مغامراته الطفولية في المدرسة يشعر بالحزن الشديد.. ويتأثر نفسيًّا دون أن يظهر عليه ذلك» ولقد جاء في تقرير أصدرته الحكومة الأمريكية أن 7 % من الأطفال «7 ملايين طفل» «5 إلى 13 عامًا» يرجعون من مدارسهم إلى منازلهم الخالية ينتظرون وحدهم عودة الآباء والأمهات من العمل. خمسة ملايين من هؤلاء الأطفال يجدون المربية أو الجارة، ومليونان لا يجدون أحدًا، ويقومون برعاية أنفسهم.

هوارد کارول من معهد التعليم الوطني قال: إن بقاء 2,1 مليون طفل دون رعاية يوميًّا حتى ولو لساعات قليلة أمر خطير، ويجب على المسؤولين إنذار الآباء أو إيجاد حلول مناسبة للمشكلة.

  • أختي المسلمة:

هذا حال مليوني طفل في أمريكا.. خرج آباؤهم وأمهاتهم إلى العمل. وتركوهم يعودون من مدارسهم إلى بيوت خالية. ولو لساعات قليلة. فهل تريدين تكرار مأساتهم عندنا؟ هل ترضين أن يحرم الأطفال حنان وعطف الآباء والأمهات معًا؟ ويفقدون الرعاية والرقابة؟

أنها دعوة للتأمل والتدبر.. فهل تتأملين وتتدبرين، ثم تتجنبين ما وقعوا فيه!؟

الرابط المختصر :