العنوان المجتمع النسوي - العدد 916
الكاتب إحسان السيد
تاريخ النشر الثلاثاء 16-مايو-1989
مشاهدات 117
نشر في العدد 916
نشر في الصفحة 58
الثلاثاء 16-مايو-1989
وقفة
هل أنت غضبى على زوجك؟
قالت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها،
قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إني لأعلم إذا كنت عني راضية وإذا كنت عليّ
غضبى!»..
فقلت: من أين تعرف ذلك؟
فقال: «إذا كنت راضية فإنك تقولين: لا
ورب محمد، وإذا كنت عليَّ غضبى قلت: ورب إبراهيم».
ما أكثر الإشارات في هذا الحديث الشريف
إلى رفق الرسول صلى الله عليه وسلم بالمرأة، وعطفه عليها، وتكريمه لها.
فالحديث يشير إلى إنه صلى الله عليه
وسلم- وهو النبي الرسول- لا يأبى أن تكون زوجه عليه غضبى، وليس قليلًا ما تكون
غضبى.. كما يُفهم من الحديث.
وفي هذا توجيه لأزواج اليوم الذين
يستنكرون أن تكون زوجاتهم عليهم غضباوات ولا يتقبلون استرضاءهن.
والإشارة الثانية في إفصاح النبي صلى
الله عليه وسلم عن سِر معرفته لحال كون عائشة غضبى أو راضية، وبقول فيه من الدعابة
ما لا يخفى، فهو- عليه الصلاة والسلام- لم يقل مباشرة: إذا كنت عني راضية تقولين
لا ورب محمد، وإذا كنت عليَّ غضبى تقولين لا ورب إبراهيم، بل بدأ حديثه لها بقوله:
«إني لأعلم إذا كنت علي راضية وإذا كنت عليّ غضبى» ليثير فيها الرغبة في معرفة سِر
عِلمه بكل حال من حاليها، ويدفعها إلى مشاركته الحوار، بالبدء بسؤاله عن سِر
معرفته هذه. وهذا ما كان فعلًا؛ فقد سألته عائشة رضي الله عنها: من أين تعرف ذلك؟
وربما أنه صلى الله عليه وسلم أخبر
عائشة رضي الله منها بهذا الحديث في حال غضبها ليخرجها منه ويسترضيها.
فأي رفق أعظم من هذا الرفق؟ وأي إكرام
للمرأة أبلغ من هذا الإكرام؟! وممن؟ من سيد البشر أجمعين وخاتم الأنبياء والمرسلين..!
أفيأنف أحد بعد هذا من مغاضبة زوجته له
ويعظم في نفسه استرضاؤه لها؟
فلنتعلم من الأنصارية الحصيفة هذي
الدروس:
أخرج سعيد بن منصور وابن النجار عن
المغيرة بن شعبة رضي الله عنه قال: خطبت جارية من الأنصار فذكرت ذلك للنبي صلى
الله عليه وسلم فقال لي: «رأيتها»؟ فقلت: لا، قال: «فانظر إليها فإنه أحرى أن يؤدم
بينكما» (أن يكون بينكما المحبة والاتفاق)».
ويواصل المغيرة بن شعبة حديثه فيقول:
فأتيتها فذكرت ذلك لوالديها، فنظر أحدهما إلى صاحبه، فقمت فخرجت، فقالت الجارية: عليّ
الرجل، فوقفت ناحية خدرها، فقالت: إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرك أن
تنظر إليّ فانظر، وإلا فإني أحرّج عليك أن تنظر فيقول المغيرة: فنظرت إليها
فتزوجتها فما تزوجت امرأة قَط كانت أحب إليّ منها ولا أكرم عليّ منها، وقد تزوجت
سبعين امرأة» «حياة الصحابة- ج ٢- ص ٣٦٠».
لنتأمل أختنا المسلمة ما في هذا الحديث
عن الصحابية الأنصارية، التي لم ينقل لنا اسمها، لكن نقل لنا موقفها الذي فيه أكثر
من فائدة، للأخت المسلمة المعاصرة.
أظهر فائدة هذه الطاعة التامة من
الفتاة الأنصارية لما أمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم المغيرة بن مشعبة من
النظر إليها قبل الزواج منها، فهي لم تناقش في الأمر، ولم تتردد في تنفيذه، حالما
علمت أنه صادر عن النبي صلى الله عليه وسلم.
ومما يؤكد أنها لا ترضى بأن ينظر إليها
إذا لم يكن ذلك بأمر النبي صلى الله عليه وسلم، قولها للمغيرة: إن كان رسول الله
صلى الله عليه وسلم أمرك أن تنظر إليّ فانظر، وإلا فإني أحرّج عليك أن تنظر.
إنها العذراء الحييّة المتوارية في
الخدر، يمنعها حياؤها من أن ترضى بنظر الخاطب الغريب إليها، لكنه أمر الحبيب
المصطفى صلى الله عليه وسلم، تتوارى عنده الموانع، وتتراجع الرغبات، ليكون الرضا
والطاعة والتسليم.
بل إن الطاعة للنبي صلى الله عليه وسلم
تتجاوز رغبة الوالدين إذا خالفت أمر رسول الله. يقول المغيرة: «فذكرت ذلك
لوالديها، فنظر أحدهما إلى صاحبه، فقمت فخرجت، فقالت الجارية: عليّ الرجل..»
فوالدا الفتاة نظر كل منهما إلى الآخر مستغربًا طلب المغيرة رؤية ابنتهما. لكن
الفتاة المؤمنة التي تعلم ماذا يعني أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم تبادر
فتنادي: «عليّ الرجل» فقد خشيت أن يمضي المغيرة دون أن يستجيب والداها لأمر رسول
الله صلى الله عليه وسلم. لقد تجاوزت والديها لمن هو أعز عندها وأحب من والديها،
لمن عليها طاعته أكثر من والديها، لمن أمرنا سبحانه بطاعته صلى الله عليه وسلم.
وفي هذا تذكير لأخواتنا وبناتنا اليوم،
اللواتي يطعن آباءهن وأمهاتهن في معصية الله والرسول، بأنه لا طاعة لمخلوق في
معصية الخالق، وإن كان هذا المخلوق أبًا أو أمًّا أو زوجًا.
إن الدرس الذي تعطينا إياه هذه
الصحابية الأنصارية لدرس عظيم، فيه الأسوة للمسلمات جميعًا، فقد جمعت بين الحياء
الجم، والجرأة الإيمانية، والفهم الحصيف.
فهل يمكن لمثل هذه الفتاة المؤمنة ألا
تعيش حياة زوجية ناجحة وسعيدة؟! أعيدي أختنا قراءة العبارة الأخيرة من كلام
المغيرة بن شعبة رضي الله عنه: «فتزوجتها فما تزوجت امرأة قَط كانت أحب إليّ منها
ولا أكرم عليّ منها، وقد تزوجت سبعين امرأة»!
وأخيرًا أختي المسلمة، ماذا نستفيد من
هذا الحديث؟
1- لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، ومن أطاع
الرسول فقد أطاع الله، وطاعة الله ورسوله مقدمة على طاعة الوالدين.
2- النظر إلى الفتاة لخطبتها أمر مباح، بل حث عليه
الرسول صلى الله عليه وسلم ليرى الخاطب من الفتاة ما يدعوه لخطبتها، وترى هي منه
ما يدعوها لقبوله أو رفضه.
3- النظر إلى المخطوبة والجلوس معها إنما يتم
بحضور والديها أو أحد محارمها.
4- ما يحدث هذه الأيام من خروج الخطيب مع خطيبته
ليس من الإسلام في شيء.
5- طاعة الله وطاعة رسوله سبب في الحياة
السعيدة المطمئنة الناجحة.
فقد لاحظنا أن المغيرة بن شعبة رضي
الله تعالى عنه تزوج سبعين امرأة فلم يسعد مع واحدة كما سعد مع هذه المرأة
المسلمة، وهو- رضي الله عنه- لم يذكر أنها كانت جميلة أو ذات مال، أو ذات نسب،
إنما ذكر أنها حريصة على طاعة أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ولو خالفت رغبة
والديها.
فاحرصي، أختي المسلمة، على أن يكون همك
كله طاعة الله ورسوله ولا تطلبي في من يتقدم لخطبتك مالًا أو جمالًا أو نسبًا بقدر
ما تطلبين فيه دينًا وورعًا وتقوى.. وطاعة الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم.
حزمة أخبار:
● قالت الأمريكية المسلمة «أنجيلا غيل لامار
بشمن»: «بعد إسلامي أصبحت امرأة ذات هدف حين أضاء الإسلام طريقي وتحولت إلى كائن
آخر» «الإسلام دين الحق، إنه الدين السماوي الوحيد الصحيح».
● نددت الصحف الزائيرية بما يسمى «مسابقات ملكات
الجمال» ووصفتها بـ «الألعاب البهلوانية» وبأنها «شكل من أشكال البغاء المؤسس»
و«ظاهرة لا تنسجم أبدًا مع أصالتنا» ودعت وسائل الإعلام إلى «وقفة للحفاظ على شرف
المرأة في زائير».
● طالبت الحركة النسائية في ألمانيا الغربية
بعودة التعليم غير المختلط؛ فـ «الفتيات يتعلمن أفضل بدون وجود الذكور».. وحسب
دراسات أُجريت في الولايات المتحدة والسويد وألمانيا تبيّن أن اللواتي درسن في
مدارس غير مختلطة أفضل من اللواتي درسن في مدارس مختلطة.
● عادت ظاهرة البغاء العمومي للانتشار في الاتحاد
السوفياتي وبخاصة في المدن الكبرى. وقد أجمعت الصحافة الروسية على اعتبار الظاهرة
فضيحة على المستويين النظري والعملي. صحيفة «أوغونك» تساءلت: «لماذا ينتشر البغاء
بهذه السرعة»؟
من نشاطات اللجنة النسائية:
بمناسبة الاحتفال بعيد الفطر السعيد
أقامت اللجنة النسائية بجمعية الإصلاح الاجتماعي بمقر الجمعية بالروضة حفلًا
للأطفال وذلك في اليومين الثاني والثالث من أيام العيد، وقد اشتمل الحفل على
العديد من المسابقات والألعاب المُسلية بالإضافة إلى مسرح العرائس ومعرضين للعب
وكتب الأطفال، وعربة الحنطور التي أدخلت البهجة والسرور إلى قلوب الصغار.
هل أنت غضبى على زوجك؟
قالت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها،
قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إني لأعلم إذا كنت عني راضية وإذا كنت عليّ
غضبى!»..
فقلت: من أين تعرف ذلك؟
فقال: «إذا كنت راضية فإنك تقولين: لا
ورب محمد، وإذا كنت عليَّ غضبى قلت: ورب إبراهيم».
ما أكثر الإشارات في هذا الحديث الشريف
إلى رفق الرسول صلى الله عليه وسلم بالمرأة، وعطفه عليها، وتكريمه لها.
فالحديث يشير إلى إنه صلى الله عليه
وسلم- وهو النبي الرسول- لا يأبى أن تكون زوجه عليه غضبى، وليس قليلًا ما تكون
غضبى.. كما يُفهم من الحديث.
وفي هذا توجيه لأزواج اليوم الذين
يستنكرون أن تكون زوجاتهم عليهم غضباوات ولا يتقبلون استرضاءهن.
والإشارة الثانية في إفصاح النبي صلى
الله عليه وسلم عن سِر معرفته لحال كون عائشة غضبى أو راضية، وبقول فيه من الدعابة
ما لا يخفى، فهو- عليه الصلاة والسلام- لم يقل مباشرة: إذا كنت عني راضية تقولين
لا ورب محمد، وإذا كنت عليَّ غضبى تقولين لا ورب إبراهيم، بل بدأ حديثه لها بقوله:
«إني لأعلم إذا كنت علي راضية وإذا كنت عليّ غضبى» ليثير فيها الرغبة في معرفة سِر
عِلمه بكل حال من حاليها، ويدفعها إلى مشاركته الحوار، بالبدء بسؤاله عن سِر
معرفته هذه. وهذا ما كان فعلًا؛ فقد سألته عائشة رضي الله عنها: من أين تعرف ذلك؟
وربما أنه صلى الله عليه وسلم أخبر
عائشة رضي الله منها بهذا الحديث في حال غضبها ليخرجها منه ويسترضيها.
فأي رفق أعظم من هذا الرفق؟ وأي إكرام
للمرأة أبلغ من هذا الإكرام؟! وممن؟ من سيد البشر أجمعين وخاتم الأنبياء والمرسلين..!
أفيأنف أحد بعد هذا من مغاضبة زوجته له
ويعظم في نفسه استرضاؤه لها؟
فلنتعلم من الأنصارية الحصيفة هذي
الدروس:
أخرج سعيد بن منصور وابن النجار عن
المغيرة بن شعبة رضي الله عنه قال: خطبت جارية من الأنصار فذكرت ذلك للنبي صلى
الله عليه وسلم فقال لي: «رأيتها»؟ فقلت: لا، قال: «فانظر إليها فإنه أحرى أن يؤدم
بينكما» (أن يكون بينكما المحبة والاتفاق)».
ويواصل المغيرة بن شعبة حديثه فيقول:
فأتيتها فذكرت ذلك لوالديها، فنظر أحدهما إلى صاحبه، فقمت فخرجت، فقالت الجارية: عليّ
الرجل، فوقفت ناحية خدرها، فقالت: إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرك أن
تنظر إليّ فانظر، وإلا فإني أحرّج عليك أن تنظر فيقول المغيرة: فنظرت إليها
فتزوجتها فما تزوجت امرأة قَط كانت أحب إليّ منها ولا أكرم عليّ منها، وقد تزوجت
سبعين امرأة» «حياة الصحابة- ج ٢- ص ٣٦٠».
لنتأمل أختنا المسلمة ما في هذا الحديث
عن الصحابية الأنصارية، التي لم ينقل لنا اسمها، لكن نقل لنا موقفها الذي فيه أكثر
من فائدة، للأخت المسلمة المعاصرة.
أظهر فائدة هذه الطاعة التامة من
الفتاة الأنصارية لما أمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم المغيرة بن مشعبة من
النظر إليها قبل الزواج منها، فهي لم تناقش في الأمر، ولم تتردد في تنفيذه، حالما
علمت أنه صادر عن النبي صلى الله عليه وسلم.
ومما يؤكد أنها لا ترضى بأن ينظر إليها
إذا لم يكن ذلك بأمر النبي صلى الله عليه وسلم، قولها للمغيرة: إن كان رسول الله
صلى الله عليه وسلم أمرك أن تنظر إليّ فانظر، وإلا فإني أحرّج عليك أن تنظر.
إنها العذراء الحييّة المتوارية في
الخدر، يمنعها حياؤها من أن ترضى بنظر الخاطب الغريب إليها، لكنه أمر الحبيب
المصطفى صلى الله عليه وسلم، تتوارى عنده الموانع، وتتراجع الرغبات، ليكون الرضا
والطاعة والتسليم.
بل إن الطاعة للنبي صلى الله عليه وسلم
تتجاوز رغبة الوالدين إذا خالفت أمر رسول الله. يقول المغيرة: «فذكرت ذلك
لوالديها، فنظر أحدهما إلى صاحبه، فقمت فخرجت، فقالت الجارية: عليّ الرجل..»
فوالدا الفتاة نظر كل منهما إلى الآخر مستغربًا طلب المغيرة رؤية ابنتهما. لكن
الفتاة المؤمنة التي تعلم ماذا يعني أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم تبادر
فتنادي: «عليّ الرجل» فقد خشيت أن يمضي المغيرة دون أن يستجيب والداها لأمر رسول
الله صلى الله عليه وسلم. لقد تجاوزت والديها لمن هو أعز عندها وأحب من والديها،
لمن عليها طاعته أكثر من والديها، لمن أمرنا سبحانه بطاعته صلى الله عليه وسلم.
وفي هذا تذكير لأخواتنا وبناتنا اليوم،
اللواتي يطعن آباءهن وأمهاتهن في معصية الله والرسول، بأنه لا طاعة لمخلوق في
معصية الخالق، وإن كان هذا المخلوق أبًا أو أمًّا أو زوجًا.
إن الدرس الذي تعطينا إياه هذه
الصحابية الأنصارية لدرس عظيم، فيه الأسوة للمسلمات جميعًا، فقد جمعت بين الحياء
الجم، والجرأة الإيمانية، والفهم الحصيف.
فهل يمكن لمثل هذه الفتاة المؤمنة ألا
تعيش حياة زوجية ناجحة وسعيدة؟! أعيدي أختنا قراءة العبارة الأخيرة من كلام
المغيرة بن شعبة رضي الله عنه: «فتزوجتها فما تزوجت امرأة قَط كانت أحب إليّ منها
ولا أكرم عليّ منها، وقد تزوجت سبعين امرأة»!
وأخيرًا أختي المسلمة، ماذا نستفيد من
هذا الحديث؟
1- لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، ومن أطاع
الرسول فقد أطاع الله، وطاعة الله ورسوله مقدمة على طاعة الوالدين.
2- النظر إلى الفتاة لخطبتها أمر مباح، بل حث عليه
الرسول صلى الله عليه وسلم ليرى الخاطب من الفتاة ما يدعوه لخطبتها، وترى هي منه
ما يدعوها لقبوله أو رفضه.
3- النظر إلى المخطوبة والجلوس معها إنما يتم
بحضور والديها أو أحد محارمها.
4- ما يحدث هذه الأيام من خروج الخطيب مع خطيبته
ليس من الإسلام في شيء.
5- طاعة الله وطاعة رسوله سبب في الحياة
السعيدة المطمئنة الناجحة.
فقد لاحظنا أن المغيرة بن شعبة رضي
الله تعالى عنه تزوج سبعين امرأة فلم يسعد مع واحدة كما سعد مع هذه المرأة
المسلمة، وهو- رضي الله عنه- لم يذكر أنها كانت جميلة أو ذات مال، أو ذات نسب،
إنما ذكر أنها حريصة على طاعة أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ولو خالفت رغبة
والديها.
فاحرصي، أختي المسلمة، على أن يكون همك
كله طاعة الله ورسوله ولا تطلبي في من يتقدم لخطبتك مالًا أو جمالًا أو نسبًا بقدر
ما تطلبين فيه دينًا وورعًا وتقوى.. وطاعة الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم.
حزمة أخبار:
● قالت الأمريكية المسلمة «أنجيلا غيل لامار
بشمن»: «بعد إسلامي أصبحت امرأة ذات هدف حين أضاء الإسلام طريقي وتحولت إلى كائن
آخر» «الإسلام دين الحق، إنه الدين السماوي الوحيد الصحيح».
● نددت الصحف الزائيرية بما يسمى «مسابقات ملكات
الجمال» ووصفتها بـ «الألعاب البهلوانية» وبأنها «شكل من أشكال البغاء المؤسس»
و«ظاهرة لا تنسجم أبدًا مع أصالتنا» ودعت وسائل الإعلام إلى «وقفة للحفاظ على شرف
المرأة في زائير».
● طالبت الحركة النسائية في ألمانيا الغربية
بعودة التعليم غير المختلط؛ فـ «الفتيات يتعلمن أفضل بدون وجود الذكور».. وحسب
دراسات أُجريت في الولايات المتحدة والسويد وألمانيا تبيّن أن اللواتي درسن في
مدارس غير مختلطة أفضل من اللواتي درسن في مدارس مختلطة.
● عادت ظاهرة البغاء العمومي للانتشار في الاتحاد
السوفياتي وبخاصة في المدن الكبرى. وقد أجمعت الصحافة الروسية على اعتبار الظاهرة
فضيحة على المستويين النظري والعملي. صحيفة «أوغونك» تساءلت: «لماذا ينتشر البغاء
بهذه السرعة»؟
من نشاطات اللجنة النسائية:
بمناسبة الاحتفال بعيد الفطر السعيد
أقامت اللجنة النسائية بجمعية الإصلاح الاجتماعي بمقر الجمعية بالروضة حفلًا
للأطفال وذلك في اليومين الثاني والثالث من أيام العيد، وقد اشتمل الحفل على
العديد من المسابقات والألعاب المُسلية بالإضافة إلى مسرح العرائس ومعرضين للعب
وكتب الأطفال، وعربة الحنطور التي أدخلت البهجة والسرور إلى قلوب الصغار.