; المجتمع الإسلامي -العدد 516 | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الإسلامي -العدد 516

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 17-فبراير-1981

مشاهدات 62

نشر في العدد 516

نشر في الصفحة 18

الثلاثاء 17-فبراير-1981

إضراب الطلاب المسلمين في البنجاب

دعت الجمعيات الإسلامية الطلابية من الجامعات الخمس بإقليم البنجاب في باكستان الطلبة إلى القيام بإضرابٍ احتجاجًا على التعديلات التي أدخلتها حكومة الجنرال ضياء الحق على القانون الخاص بالجامعات.

وأعرب طلبة الجمعيات الإسلامية عن عزمهم على عقد اجتماعات عامة والقيام بمظاهرات لمطالبة الحكومة بإلغاء تلك التعديلات التعسفية.

ووصف المشتركون في الاجتماع الذي نظمته النقابة الطلابية في روالبندي التعديلات بأنها تمنح الحكام العسكريين في الأقاليم حق اختيار الممثلين في مجالس الجامعات.

وأعربت النقابة عن استيائها من إلغاء الحكومة للأحزاب السياسية وفرضها الرقابة على الصحف.

اقتحام سجن سوري

أذاع راديو الكتائب أن شخصًا اتصل به معلنًا أن مجموعة مكلفة باقتحام سجن سوري بغية الإفراج عن صلاح جديد عضو القيادة القومية لحزب البعث السوري، قد تمكنت من دخول السجن وأفرجت عن ٣ مرافقين له بعد اشتباك استمر نصف ساعة. وأضاف المتحدث أنه في أثناء تبادل إطلاق النار جرح أحد المهاجمين.

وشدد المتحدث بأن المنظمة التي ينتمي إليها ستضرب المؤسسات السورية إذا لم يُفرَج عن صلاح جديد!

الوطن ۲/ 1981/9

تقلص الجيش الأفغاني

تقرير دبلوماسي ذكر أن حملة قام بها الجيش الأفغاني طوال خمسة أيام جنوب غرب كابول، للقبض على الهاربين من التجنيد. وأضاف أن القوات الحكومية التي تحمل قائمة بأسماء هؤلاء ركزت بحثها في أربع قرى، وعندما فشلت في العثور عليهم جمع قائد القوة شيوخ القرى وأبلغهم أنه لن يغادر المنطقة إلا إذا ظهر الهاربون.

ولم يعلم القائد أن هؤلاء الشباب أصبحوا في الجبال المحيطة بالمنطقة، لأنهم علموا بأن القوة في طريقها إليهم.

وقد أدت هذه العمليات إلى تقليص الجيش الأفغاني إلى ثلث حجمه الأصلي وهو٩٠ ألف جندي.

أربكان سبب الانقلاب

قالت صحيفة الغارديان: يبدو أن الرجل الذي كان سببًا في أن يتخذ الجيش التركي القرار النهائي بالتحرك، هو زعيم حزب السلامة الإسلامي المتطرف، كما أوضح ذلك الجنرال كنعان زعيم الانقلاب. 

وكان الجيش يشعر بتهديد خطير للعقيدة العلمانية التي خلفها كمال أتاتورك، وكانت القشة الأخيرة التي قصمت ظهر البعير في المظاهرة التي قام بها السيد أربكان وحزبه في مدينة قونية، ورفعوا فيها لافتات تقول: «ونريد حكم الشريعة». وكان السيد أربكان نفسه يسير تحت لافتة كبيرة مكتوب عليها: «لا إله إلا الله» باللغة العربية، وهو ممنوع نظريًّا منذ أن اتخذت الحروف اللاتينية في سنة ۱۹۲۸.

ماذا فعلنا من أجل إعلامنا الإسلامي؟

ست إذاعات سوفيتية تبث الدعاية الشيوعية إلى الشرق الأوسط بعدة لغات، طوال ١٩٤٨ ساعة في الأسبوع. إضافة إلى إذاعات سرية لا تحدد الموقع الذي تبث منه وتعمل من الأراضي السوفيتية والأوروبية الشرقية.

وبعد الاجتياح العسكري لأفغانستان، ضاعف السوفيت بثهم الإذاعي الموجه إلى أفغانستان أربعة أضعاف، مما أوصلها إلى ستين ساعة في الأسبوع.

كما أن كل دول أوروبا الشرقية تبث يوميًّا برامج باللغة العربية، وتثير هذه البرامج اهتمام وانتباه ألوف الطلاب العرب الدراسين في تلك البلدان.

والحزب الشيوعي التركي يمارس علنًا البث الإذاعي من ألمانيا الشرقية، وفي إذاعة خاصة به تدعى «إذاعة الحزب الشيوعي في تركيا».

- هذه بعض وسائل الإعلام الشيوعي الموجهة إلى المسلمين، ووسائل الإعلام الغربي أكبر من أن تُحصر، فهل أدركنا ضخامة الجهود والأموال التي يجب علينا أن نبذلها من أجل إعلامنا الإسلامي؟!

النفوذ الروسي

اتهم يوسف العلوي وكيل وزارة الخارجية العمانية الاتحاد السوفيتي بالسعي لبسط نفوذه على الخليج العربي الغني بنفطه، وقد كرر رفض بلاده لمقترحات بربجينيف الداعية إلى إزالة جميع القواعد الأجنبية من الخليج.

ماذا قال وزير الأوقاف الجزائري؟

ذكرت صحيفة «المجاهد» الجزائرية أن السيد عبد الرحمن شيبان وزير الشؤون الدينية، قد وجه نداءً حارًّا من أجل تعليم الإسلام في الجزائر، وقال إن بلاده تواجه أزمة هوية منذ الاستقلال، لم يستطع الشعور القومي ولا عملية التعريب حلها. 

وقال: إن فكرتَي التعريب والإسلام قد برزتا جنبًا إلى جنب كوجهين متلازمين لحقيقة واحدة، ولكن ثمة أمثلة عدَّة تُظهر أن التعريب شكَّل غطاءً للتخلي عن كل المضمون الإسلامي.

وأضاف: لقد حاولنا منذ الاستقلال «١٩٦٢» تطوير الشعور القومي وجعله الأيديولوجية المعتمدة، ولكن لا بد من ملاحظة أنه في الجزائر -كما في الدول الإسلامية الأخرى- أصبح الشعور القومي ليس قادرًا وحده على توفير قالب ثقافي.

وختم حديثه بقوله: لا بد من التأكيد -أكثر من أي وقت مضى- أنَّ لا مكان في الجزائر للتعريب الخالي من الإسلام.

«المسلم»
 ع ٤-٥

هل يستجيبون؟

ترى بعض الجهات أن اجتماع قادة العالم الإسلامي كلهم في مؤتمر القمة الثالث بمكة المكرمة، مناسبة عظيمة للاستفادة من جهود عامة لتحكيم كتاب الله وسنة رسوله. 

وقد عبر عن ذلك الشيخ عبد العزيز بن باز رئيس المجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي في دعوة وجَّهها لجميع قادة الدول الإسلامية لتحكيم الكتاب والسنة، «والعمل الصادق الصحيح بهما وتحكيمهما في القليل والكثير» لأنه لا يصلح آخر الأمة الإسلامية إلا بما صلح به أولها. دعوة طيبة كريمة بلا شك.
ويبقى أن يستجيب الآخرون لها.

رأي إسلامي

مكالمة من أوريغان

من ولاية أوريغان بالولايات المتحدة، اتصل بنا الأخ م. ف. ع يشكو من ضعف الإعلام الإسلامي في الولاية خاصة، وفي العالم كله عامة. ففي ولايتهم، أوريغان ۸۰۰ طالب عربي، تصل إليهم عدة مجلات ذات اتجاهات محددة، وبعدد كبير من النسخ، وبشكل منتظم، في حين لا تصل الولاية كلها من مجلة «المجتمع» سوى نسخة واحدة يقرؤها معظم المسلمين في الولاية، وبخاصة المائتي مسلم الذين يجتمعون في المسجد للصلاة يوم الجمعة.

هذا بعض ما جاء في المكالمة الهاتفية التي تمت بيني وبين الأخ المسلم الذي يتابع دراسته هناك، وما جاء فيها مثل واحد لواقع قائم في معظم أقطار أوروبا، فالاتجاهات اليسارية والقومية واليمينية -على اختلافها- لا تبخل على الإعلام التابع لها، فتصدر النشرات والمجلات وتوزع منها آلاف النسخ، مقابل اشتراك مالي أو من دونه، لأنها تؤمن أن الإعلام سلاحها الأول، وفي بعض الفترات يكون سلاحها الوحيد.

ورب قائل: إذا كنت تعتقد ما تقول، فإنك تتهم «المجتمع» نفسها بالتقصير! والحق، أن «المجتمع» لا تقصر، فهي توزع نسخًا كثيرة من كل عدد عبر اشتراكات مجانية على مراكز وجمعيات إسلامية، ولكنها مهما وزعت، فإن الحاجة إليها تبقى أكثر، لا يمكن لها -في حدود إمكاناتها المادية- أن تلبي جميعها.

ولهذا فإني أقترح على كثير من أصحاب الثراء الذين يريدون أن يتصدقوا ببعض مالهم، أن يجعلوا منه نصيبًا لاشتراكات مجانية في «المجتمع» سواء حددوا لنا الجهات التي يتبرعون لها بالاشتراك أو تركوا لنا ذلك.

ولا شك في أن لهذا أجرًا لا يقل عن أجر الصدقة بالطعام أو الكساء أو غيرهما، بل لعلَّه يفوقهما، لأن فيه إشاعة للفكر الإسلامي، والرأي السياسي النابع من تصور الإسلام، وقد تكون هذه الأعداد سببًا في انعطاف كثيرين إلى الإسلام، وانضوائهم تحت رايته.

إحسان.

الرابط المختصر :