العنوان المجتمع الإسلامي (1165)
الكاتب المحرر المحلي
تاريخ النشر الثلاثاء 05-سبتمبر-1995
مشاهدات 54
نشر في العدد 1165
نشر في الصفحة 18
الثلاثاء 05-سبتمبر-1995
ليبرتي تُعرب عن قلقها على حياة الشيخ عبد المنعم العلي
لندن: المجتمع: أعربت منظمة ليبرتي للدفاع عن الحريات في العالم الإسلامي، والتي تتخذ من لندن مقرًّا لها، عن قلقها البالغ إزاء معلومات موثوقة وصلتها تفيد بتدهور صحة الشيخ عبد المنعم العلي – المفكر الإسلامي ورجل القانون العراقي – الذي ما يزال معتقلًا في مقر أجهزة أمن الدولة بمدينة أبو ظبي بالإمارات العربية المتحدة بدون محاكمة أو حتى توجيه تهمة له منذ السادس عشر من يناير ١٩٩٥م، وكانت أجهزة أمن الدولة في الإمارات قد اعتقلت الشيخ العلي والسيد عبد الجليل علوان – سكرتير المنتدى الإسلامي في إمارة الشارقة – دون سبب معلن ولم تسمح طوال فترة الاعتقال لأحد بزيارتهما أو الاتصال بهما.
وقالت ليبرتي: إن معلوماتها المؤكدة تفيد بأن الشيخ العلي يرقد حاليا في غرفة انفرادية في جناح خاص بالسجناء داخل المستشفى العسكري في أبو ظبي بعد أن ساءت حالته الصحية بشكل خطير، ويعاني الشيخ البالغ من العمر ٥٦ عامًا.
منذ سنوات من عـدد من الأمراض، منها: السكر، وارتفاع ضغط الدم، كما كانت قد أجريت له جراحة دقيقة في الظَّهر قبل ثلاث سنوات يخشى ذووه ومعارفه أن يكون التعذيب الذي تعرض له طوال ما يزيد عن سبعة شهور من السجن قد فاقم من الحالة التي كان يشكو منها وأجريت لأجلها تلك الجراحة.
وناشدت ليبرتي حكومة الإمارات العربية بالإفراج عن الشيخ عبد المنعم صالح الذي لم يثبت تورطه حتى الآن في أية قضية، وتشهد مؤلفاته، ويشهد مريدوه في مختلف أنحاء العالم الإسلامي على نزاهته وفضله وعلو شأنه واحتلاله مكانة مرموقة بين المفكرين والعلماء المعاصرين.
من ناحية أخرى فقد أشادت ليبرتي بقيام السلطات الإماراتية بالإفراج عن السيد عبد الجليل علوان «عراقي» أمين عام المنتدى الإسلامي بالشارقة الذي كان قد اعتقل مع السيد عبد المنعم صالح، إلا أنها انتقدت أسلوب ترحيله خارج الدولة، حيث لجأ إلى إحدى الدول العربية بعدما رفضت دولة أخرى استقباله وأملت ليبرتي ان تكون هذه الخطوة بادرة على توجه حكومة الإمارات بالإفراج عن الشيخ عبد المنعم العلى.
بعد استقرار كابل قوات رباني تقاتل المعارضين على ثلاث جبهات
إسلام آباد: رأفت یحیی:
تدور معارك عنيفة بين القوات الحكومية وقوى المعارضة الأفغانية على ثلاثة محاور شمال وشرق وغرب البلاد، وعلى ما يبدو فإن القوات الحكومية التابعة لرباني تتخذ موقفا هجوميًّا من قوى المعارضة ممثلة في حكمتيار وتنظيم طالبان ومليشيات عبد الرشيد دوستم في شمال البلاد، ويعتقد المراقبون أن فتح ثلاث جبهات في وقت واحد بين الحكومة والمعارضة من شأنه أن يشتت جهود القوات الحكومية ويحد من فاعليتها، ويرى هؤلاء المراقبون أن استيلاء القوات الحكومية على قاعدة التابعة لتنظيم طالبان بين ولايتي هلمند وقندهار كان انتصارًا كبيرًا للقوات الحكومية، غير أن التنظيم الطلابي نجح في استعادة القاعدة التي تقع على مقربة من قيادة طالبان في قندهار، وفي الوقت نفسه فقد استعادت قوات حكمتيار قاعدة حصينة استولت عليها القوات الحكومية مؤخرًا في منطقة سردب التي تبعد ٥٠ كم جنوب كابول، والتي تحصن بها حكمتيار بعد تراجع قواته من منطقة شرسياب المطلة على العاصمة كابول في مارس الماضي، ويشير المراقبون إلى أن قوات رباني بدأت مرحلة عسكرية جديدة تتسم بالقتال خارج العاصمة كابول التي تتمتع بهدوء كبير هذه الأيام، وهذا تطور لم يكن معروفا في السنوات الثلاث الأخيرة، حيث ظلت القوات الحكومية محاصرة داخل العاصمة في موقف المُدافع، ويقول هؤلاء المراقبون أن هدف هجمات القوات الحكومية هو التهميش المرحلي للقوات المعارضة في قواعدها الخلفية، ومن ثم بسط نفوذ الحكومة على الأقاليم خارج العاصمة، وتعد هذه المرحلة هامَّةبالنسبة للقوات الحكومية والتيسيعني نجاحها في ذلك دخولأفغانستان مرحلة جديدة منالاستقرار، ولكن الأمر يتوقف علىمدى تعامل القوات الحكومية معالمعارضة في ثلاث جبهات قتال فيآن واحد.
د. العمودي يطالب الرئيس الأمريكي باتخاذ موقف حازم في البوسنة
طلب الدكتور عبد الرحمن العمودي-المدير التنفيذي للمجلس الإسلامي الأمريكي – من الرئيس بيل كلينتون أن تضطلع أمريكا بدور قيادي حاسم في البوسنة، وتحدد أهدافها في ردع اعتداءات صرب البوسنة، ووضع حد لعمليات الإبادة وانتهاكات حقوق الإنسان، كما دعاه إلى تقديم مساعدات إلى الحكومة البوسنية في سراييفو على شكل معدات وتدريبات عسكرية، ودعم دبلوماسي لتحقيق تسوية عادلة للقضية البوسنية، خاصة بعد أن صوت الكونجرس الأمريكي إلى جانب رفع حظر السلاح عن شعب البوسنة حتى يتمكن من الدفاع عن نفسه.
وقد حث د. العمودي الزعامة الأمريكية على اتخاذ موقف صريح وواضح تجاه القضية البوسنية وجعل الدول الأخرى تستجيب له من خلال الإقناع أو ممارسة الضغوط إذا لزم الأمر، وذلك بدلًا من المماطلة والتسويف أو الاتجار بها، وأن عدم اتخاذ موقف حازم ضد الصرب وضد الموقف الدولي المتخاذل سوف يفقد أمريكا أصدقاءها في العالم الإسلامي فلن توجد حكومة في العالم الإسلامي تقبل أن تربطها علاقات وطيدة مع أمريكا، في حين ترفض واشنطن عمل أي شيء من أجل وقف المجازر التي ترتكب بحق المدنيين من المسلمين وغيرهم في البوسنة والهرسك.
سلمان رشدي يواصل هجومه على الإسلام
اعترف الكاتب البريطاني الهندي الأصل سلمان رشدي بأنه ملحد وتمادى رشدي في تهجمه على الإسلام، وذلك في حوار نشرته «التايمز» البريطانية في الأسبوع الماضي، وقال رشدي إن اعتناقه للإسلام كان أكبر خطأ ارتكبه في حياته، ونسبت «التايمز» إلى رشدي قوله إنه اعتنق الإسلام في عام ۱۹۹۰ في محاولة منه لحماية كتابه «الآيات الشيطانية» لإظهار أنه من: شخص يعرف الإسلام جيدا، لكن رشدي أضاف بأن هذا «كان خطأ لأني لا أؤمن بالله وكان عليَّ ألا أدفع للاعتقاد أني أؤمن به».. وذلك على حد قوله.
وقال الكاتب المارق أنه منذ صدور فتوى بإهدار دمه غيَّر مكان إقامته حوالي ٣٠ مرة للاختباء من الذين تم إرسالهم إلى بريطانيا لاغتياله.
وسيصدر سليمان رشدي الشهر الجاري كتابا جديدا بعنوان «أنفاس العربي الأخيرة» «وهو أحدث رواياته بعد الآيات الشيطانية»، وينتظر أن يحفل باعتداءات صارخة جديدة ضد العرب والإسلام والمسلمين.
والجدير بالذكر أن رشدي قد قوبل بحفاوة بالغة في كل من البيت الأبيض، وقصر الإليزيه وأماكن أخرى عديدة في أوروبا، وكل رصيده ومكانته أنه أكثر الكُتاب الغربيين الذين تطاولوا على الإسلام والمسلمين.
مساعي عربية لتطويق الخلافات. السودانية المصرية
أكدت صحيفة «أخبار اليوم» العرب السودانية في عددها الذي صدر الثلاثاء الماضي في الخرطوم الذي أن دولًا عربية عدة تقوم حاليا في بدور الوساطة بين مصر والسودان سعيًا لتطبيع العلاقات بينهما، والقضاء على الأزمة التي طرأت مؤخرًا، وأضافت الصحيفة أن الإمارات العربية المتحدة واليمن وليبيا «تحاول إعادة سابقة العلاقات بين البلدين إلى طبيعتها وتهدف في المرحلة الأولى إلى وقف الحملات الصحفية المتبادلة».
وكانت العلاقات السودانية المصرية قد شهدت تدهورا ملحوظا إثر محاولة اغتيال الرئيس المصري حسني مبارك.
في أديس أبابا في يونيو الماضي وكانت مصر قد اتهمت السودان بالوقوف وراء هذه المحاولة إلا أن السودان نفت ذلك
معلق عسكري إسرائيلي: إنه وضع لم يسبق له مثيل... زمام المبادرة بید العدو «حماس»
عمَّان: مراسل المجتمع: قال المعلق العسكري في صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية زئيف شيف يومي في معرض تعليقه على عملية القدس الاستشهادية التي نفذها مجاهد من معركة حماس، وأوقعت 5 قتلى وأكثر من مائة جريح في صفوف الإسرائيليين، وأن الكثير من الإسرائيليين توصلوا إلى استنتاج مفاده أن الحكومة الإسرائيلية فقدت السيطرة على ما يجري حيث لا يتوفر الأمن في المواصلات العامة وهو ما أعتبره وضعا أصعب من طعن السكاكين ويفسد المعنويات.
وأضاف شيف أن الوضع الحالي لم يسبق له مثيل في تاريخ النزاع بين إسرائيل وبين العرب والفلسطينيين من الواضح أننا لا نحيط علما بشؤون الإرهاب الذي تمارسه حماس وخاصة فيما يتعلق بالانتحاريين، وأعدادهم، والأبعد أن انتحاريي حماس واثقون أنهم يحققون شيئًا مهمًا مقابل تضحياتهم، وهكذا أصبح زمام المبادرة بيد العدو «حماس» وهذا وضع لم نجربه سابقا لقد فقدنا قدرتنا الرادعة إزاء إرهاب حماس والجهاد في الإسلامي.
وكان مراسل لصحيفة معاريف الإسرائيلية قد علق على عملية القدس بقوله: «مناظر الرعب أصبحت مألوفة والحياة والموت يتعايشان عندنا والباص يتحول إلى وحش، بل إلى وسيلة نقل محتملة للموت».
شرطة عرفات تعتقل ثلاثين من نشطاء «حماس»
اعتقلت قوات الشرطة التابعة للسلطة الفلسطينية في قطاع غزة الثلاثاء الماضي أكثر من ثلاثين فردًا من نشطاء «حماس» في قطاع غزة، وقد جاءت هذه الحملة بعد يوم واحد من حملة قامت بها سلطات الاحتلال الإسرائيلية في عدد من مدن الضفة الغربية اعتقلت خلالها ما يزيد على ستين من أفراد «حماس» وقام الجنود الصهاينة خلال الحملة بقتل شخصين ادّعيا أنهما من قيادات «حماس» في الضفة.
من ناحية أخرى فقد لاقت الأحكام التي أصدرتها ما تسمى بمحكمة أمن الدولة في أريحا على شابين من «حماس» استنكارات واسعة من قبل قيادات «حماس» وعموم الفلسطينيين، فالأحكام صدرت في نفس يوم الاعتقال ودون تحقيق من المتهمين أو السماح لهم بالدفاع عن أنفسهم أو استقدام محامين بما يعد انتهاكا لكافة القوانين وحقوق الإنسان الدولية.
وقد أشارت «حماس» إلى أن ما يقوم به جنود عرفات هو جزء من مخطط يستهدف تصفية حركة المقاومة الإسلامية «حماس»، وأن السلطة تسعى لجر «حماس» لحرب أهلية يكون العدو الإسرائيلي هو الفائز الأول والأخير من ورائها وأكدت «حماس» أنها ستواصل سياسة ضبط النفس وعدم الاستدراج من قِبَل السلطة الفلسطينية لأنهما حتى الآن تعتبر معركتها الرئيسية مع العدو الصهيوني لا مع غيره.
وفاة الشيخ عبد اللطيف مشتهري. الرئيس العام للجمعيات الشرعية بمصر
توفي مساء الاثنين 1/4/1416هـ (٢٨/٨/٩٥) فضيلة الشيخ عبد اللطيف مشتهري إبراهيم – الرئيس العام للجمعيات الشرعية للعاملين بالكتاب والسنة بمصر عن عمر يناهز الثمانين عامًا بعد فترة طويلة من المرض وحياة حافلة بالعطاء والبذل والتضحية، والوقوف في وجه الاستبداد والانحراف وساهم الفقيد في إعادة التوازن إلى أداء دعاة الجمعية الشرعية، وتطبيقهم للإسلام العملي المتحرك المتفاعل مما دعا الحكومة إلى حل مجلس الإدارة وتعيين غيره رئيسا للجمعية، إلا أن القضاء المصري أعاده إلى موقعه ودوره، وقد دفن الفقيد بقريته كفر حلين – منيا القمح – شرقية.. رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته وعوض الأمة فيه خيرًا، وإنا لله وإنا إليه راجعون.
مركز صيفي للبنات في ولاية فرجينيا
أقيم مؤخرًا في ولاية فرجينيا «منطقة واشنطن الكبرى» مركز صيفي للبنات تضمن برامج متنوعة في تعليم القرآن الكريم واللغة العربية والثقافة الإسلامية وتعليم الكمبيوتر والفنون والطهي بالإضافة للمسابقات والألعاب والهدايا، والرحلات الترفيهية والجدير بالذكر أن جميع أنشطة المركز باللغة العربية وتقضي المشاركات فيه أربعة أيام من الاثنين حتى الخميس من كل أسبوع، أما - يوم الجمعة فهو خاص بالرحلات الترفيهية وتستمر مدة المركز خمسة أسابيع، وتتراوح أعمار المشاركات ما بين الخمس سنوات والثمانية عشرة سنة.
وتقول د. ليلى عطار – مشرفة المركز إن تجربة المركز الصيفي جاء بهدف تنمية شخصية الفتاة المسلمة: في بلاد المهجر، وتزويدها بالثقافة الإسلامية التي تحتاجها كل فتاة مسلمة وأم مسلمة بعيدا عن مجتمعها الإسلامي.
رسالة من العلماء لنساء العالم بمناسبة مؤتمر المرأة في بكين
القاهرة: مراسل المجتمع: وجه عدد من العلماء والمفكرين وعلى رأسهم فضيلة الشيخ محمد الغزالي، والدكتور يوسف القرضاوي، رسالة إلى نساء العالم بمناسبة انعقاد مؤتمر المرأة في بكين هذا الأسبوع أكدت الرسالة أن الإسلام ساوى بين الرجل والمرأة في مختلف جوانب الدنيا والدين، وأن هذه المساواة لا تعني التماثل أو التطابق، وأشارت الرسالة إلى على عناية الإسلام بالأسرة الصغيرة والكبيرة، واستنكرت الجاهلية الحديثة التي تتسلل اليوم إلى المجتمعات الإسلامية مع الأسف عندما ابتعدت عن دينها الحق زاعمة أنها تسعى إلى تحرير المرأة وهي في واقع الأمر إنما تحط من كرامتها، وتسلبها حرية الاختيار لتفرض عليها قيَما وطريقة حياة تهدر إنسانيتها وتجمد شخصيتها.
واستعرضت رسالة العلماء التي صور المساواة الحقّة بين الرجل والمرأة مع اختلاف التخصصات ودعت جميع القوى المؤمنة بالله في العالم إلى أن تتوحد لمحاربة دعوات الهدم وتفكيك المجتمع، وتعمل على سيادة القيم الربانية التي يدعو إليها كل دين ودعت الرسالة إلى تأييد النقاط الإيجابية ومقاومة النقاط السلبية في وثيقة مؤتمر بكين قيامًا بواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وضمانًا لمجتمعات بشرية صالحة تحكمها المبادئ الأخلاقية الكريمة، وقع على الرسالة بالإضافة للشيخ الغزالي، والدكتور القرضاوي، والدكتور محمد عمارة، والدكتور محمد سليم العواء، والأستاذ فهمي هويدي، والأستاذ عبد الحليم أبوشقة.
المسلمات في أمريكا تُعارضن وثيقة مؤتمر المرأة
أكدت ممثلات المنظمات الإسلامية النسوية غير الحكومية في الولايات المتحدة معارضتهن لوثيقة مؤتمر المرأة الدولي الرابع الذي بدأ أعماله في بكين أمس الإثنين 4من سبتمبر الجاري، ووصفوها بأنها غير مقبولة من جانب المسلمين وتهدد قيم المجتمع، وقلن في مؤتمر صحفي عالمي عُقد قبل أسبوع بنادي الصحافة القومي بالعاصمة الأمريكية واشنطن: إن وثيقة المؤتمر تركز على أفكار وسلوكيات لا تتوافق مع عقائد وقيم وتقاليد المجتمعات الإسلامية، وقد ركزت ممثلات المنظمات الإسلامية نقدهن على أربع نقاط، وردت في الوثيقة هي:
أنها توصي بما تطلق عليه الممارسة الجنسية المسؤولة دون أن تذكر شيئا عن الزواج، وتؤكد الحاجة إلى توفير الرعاية الصحية لضحايا الأمراض الجنسية، ولا تذكر شيئا عن الحاجة إلى وقف أنماط السلوك الجنسي الشاذ التي تسبب هذه الأمراض، وتنتقد الزواج المبكر لما يسببه من بعض المشاكل ولا تنتقد الممارسة الجنسية المبكرة خارج الزواج كما أنها – أي الوثيقة – تطالب بتوفير فرص عمل ورعاية للأمهات اللاتي يرعين الأسر بدون آباء «المطلقات» دون أن تؤكد على ضرورة الحفاظ على تماسك الأسرة وبقاء الآباء فيها لرعايتها.
وصرحت الدكتورة صالحة محمد _مدير معهد المرأة المسلمة في أمريكا- لمراسل «المجتمع» والتي ستحضر المؤتمر ضمن وفد جامعة العالم الإسلامي، وعضو المنظمات الإسلامية النسوية غير الحكومية، بأن «وثيقة المؤتمر وضعت بواسطة أقلية من النساء لصالح أقلية أخرى، وأنها غير ملائمة لأوضاع المرأة في العالم، كما أنها لا علاقة لها بالأغلبية العظمى من النساء والرجال في العالم كله» وقالت: «إنها اقترحت إضافة فقرة في بداية الوثيقة تؤكد أن ما تحويه لا يؤثر على الاحترام الواجب للأديان المختلفة والقيم الثقافية لمختلف المجتمعات» وأضافت د. صالحة محمد «أن محاولات المؤتمر في منح المرأة مزيدًا من القوة سيزيد المشاكل بين الجنسين تعقيدا ولن يحلها»..
من جانبها وصفت السيدة أنيسة عبد الفتاح – رئيس المؤسسة الوطنية للمرأة المسلمة في الولايات المتحدة- وصفت وثيقة المؤتمر بأنها تمثل تصاعد في المعايير الأخلاقية، وقالت «إن ما تقدمه من حلول لمشاكل المرأة لا يمكن أن تنجح لتجاهل هذه الحلول للقيم الأخلاقية والعقائد الدينية للشعوب».
مؤتمر المرأة يواجه معارضة شديدة داخل أمريكا
واشنطن: مراسل المجتمع: تزايدت المعارضة لمؤتمر المرأة الدولي الرابع الذي بدأ أعماله في العاصمة الصينية بكين أمس الاثنين 4 من سبتمبر الجاري، والتي يتزعمها الحزب الجمهوري والكنيسة الكاثوليكية وبعض منظمات حقوق الإنسان، وقد صعد روبرت دول – زعيم الأغلبية الجمهورية في الكونجرس ومرشح الرئاسة في العام القادم-من هجومه على المؤتمر، ووصفه بأنه مضلل، ويتبنَّى برنامج عمل يساري، ويقر حق الإجهاض ويدمر الأسرة، وقال: إن اشتراك الولايات المتحدة في هذا المؤتمر يعد تبذيرًا لأموال دافعي الضرائب الأمريكيين، وأضاف دول إن من الخطأ حضور زوجة الرئيس كلينتون المؤتمر ولو لمدة يوم واحد، لأن حضورها سيكون رسالة صريحة للحكومة الصينية بأن الولايات المتحدة لا تعترض على انتهاكاتها لحقوق الإنسان كما طالب كريستوفر سميث - عضو الكونجرس عن الحزب الجمهوري - بمنع سفر الوفد الأمريكي للصين.
من جانبه دعا هاري وو- داعية حقوق الإنسان الأمريكي الذي كان معتقلا في الصين، وتم الإفراج عنه الخميس قبل الماضي رغم صدور حكم بسجنه ١٥ عاما - لتشجيع الولايات المتحدة على حضور المؤتمر دعا هيلاري كلينتون إلى عدم الذهاب إلى الصين، وقال في مقابلة إذاعية أن مجرد حضور سيدة أمريكا الأولى للمؤتمر تفسد الجهود الدولية المبذولة لتحسين أوضاع حقوق الإنسان المتردية في الصين.
في المقابل دافع الرئيس الأمريكي بيل كلينتون بشدة عن قرار زوجته حضور مؤتمر المرأة في بكين بعد إطلاق سراح هاري ومتجاهلًا طلب المحافظين بمقاطعته، ووصف كلينتون المعارضة الشديدة للمؤتمر من جانب الجمهوريين بأنها هيستريا ولا تستند لأي منطق، وفي الاحتفال الذي أقيم بمناسبة مرور - خمسة وسبعين عاما على منح المرأة الحق الدستوري في الانتخاب، أن في دول كثيرة تتعرض الفتيات الصغيرات للموت بسبب كونهن نساء، كما تقتل الفتيات في الهند بسبب مشكلة المهور.
وقالت هيلاري كلينتون إن الوفد الأمريكي الذي تترأسه في المؤتمر يجب أن يشعر كل سيدة أمريكية بالفخر، وأنه يضم كل فئات المجتمع الأمريكي من الرجال والنساء والديمقراطيين والجمهوريين والمحافظين ودعاة الحرية، وأضافت أن أمريكا ستركز في المؤتمر على بحث قضايا الرعاية الصحية والحريات السياسية للمرأة ووقف العنف ضدها، وزيادة فرص العمل، ومرتبات السيدات.
كانت مشاركة الولايات المتحدة في المؤتمر قد تأكدت في أعقاب قيام الصين بإطلاق سراح داعية حقوق الإنسان الأمريكي هاري وو، الذي كانت قد اعتقلته، وأدى اعتقاله إلى ارتفاع الصيحات داخل أمريكا بمقاطعة المؤتمر احتجاجًا على ذلك وعلى استمرار انتهاكات حقوق الإنسان في الصين.
المنظمات الإسلامية في بريطانيا ترفض مسودة مقترحات الأمم المتحدة لمؤتمر المرأة في بكين
لندن: المجتمع: أعلنت المنظمات الإسلامية في بريطانيا في بيان لها رفضها لمسودة المقترحات المقدمة من الأمم المتحدة لمؤتمر المرأة في بكين، أعلن ذلك الدكتور عبد المجيد القطمة- رئيس الجمعية الطبية الإسلامية في بريطانيا.
ومنسق البيان، وقد جاء في هذا البيان «إن المسلمين في بريطانيا بالتضامن مع مسلمي العالم والدول الإسلامية الأعضاء في الأمم المتحدة يعارضون بشدة كل المقترحات المخالفة للتعاليم الإسلامية الحنيفة» ثم ذكر البيان أمثلة لتلك المخالفات ومنها:
۱-تسهيل قتل الأطفال الأبرياء وتعميم هذه الفعلة بعملية الإجهاض في مختلف أنحاء العالم، وفي الدول المسلمة باسم القانون وتحت شعارات براقة مثل الحقوق التناسلية والصحة التناسلية.
۲-تدعيم سياسات تحديد النسل أو قطعِهِ بعد تسهيل كل وسائل منع الحمل بمختلف الطرق وتوزيعها.
٣-تعميم قبول الانحرافات الجنسية والشذوذ الجنسي خاصة عند النساء باسم شعارات الحقوق الجنسية، والحرية الجنسية
4-قبول الدعارة الجنسية والبيع الاختياري لجسد المرأة
5-عدم احترام الأنوثة والأمومة بواسطة الطرق الملتوية والدعوة إلى التساوي المطلق بين الجنسين.
٦-زعزعة مؤسسة الزواج كعقد إلهي مدني بين الرجل والمرأة والذي – يعمل على ازدهار المجتمع ونموه.
وأضاف: «مما يؤسف له أن أموالًا طائلة ستصرف على كل هذه القرارات المدمرة لمجتمعاتنا دون مراعاة لآثارها الضارة وعواقبها الخطيرة على المجتمعات» وبين كيف «أن الأمم المتحدة تتغاضى عن أهم قضية تهم البشرية، حيث يوجد ۱۳۰۰ مليون شخص على الأرض ۷۰ منهم من النساء يعشن في فقر شديد وبحاجة إلى وسائل الحياة الأولية، وهن أول ضحايا أمراض العالم ومشاكله المختلفة من الاغتصاب والملاحقة والاعتداءات الجنسية، ومرض الإيدز والأمراض الجنسية، والإجهاض والمخدرات، والعنف العائلي، والانتحار».
وشدد البيان على أن «ما تقدمه الأمم المتحدة اليوم من مقترحات للمؤتمر هو جريمة أكبر من كل هذه الأمراض والكوارث والمصائب التي ستؤدي حتمًا إلى مزيد من المشاكل والكوارث والمصائب على صعيد الأسرة والمجتمع والاقتصاد والصحة والأخلاق» ونبه إلى أن مجموعة صغيرة من أشباه النساء المتحررات والضائعات اللاتي يحملن الفكر العلماني – والانحلالي هن أنفسهن عدو المرأة ويردن فرض مخططاتهن الفاشلة على نساء العالم، وخاصة المرأة في العالم الإسلامي.
وقد دعا البيان إلى إنقاذ المرأة المسلمة وإنقاذ المرأة في العالم والبشرية جمعاء، ووجه الدعوة إلى الأمم المتحدة والدول التي تسير بركبها أن تتريث وتراجع نفسها لتفادي الكوارث الاجتماعية والاقتصادية وتكبح جماح الفاشية الجديدة المتلهفة للتحكم في العالم، كما دعا قادة وزعماء الدول العربية والإسلامية جميعًا أن يرفضوا بقوة مقترحات الأمم المتحدة المخالفة للشريعة الإسلامية، ودعا كل ممثلي الدول الإسلامية في مؤتمر بكين ليصرخوا بقوة معلنين رفضهم لتلك القرارات ودعا الأمم المتحدة إلى صياغة وثيقة جديدة للمؤتمر تأخذ بعين الاعتبار القيم الإسلامية والدينية للبشرية- كما وجه الدعوة للدول الإسلامية لكي تكتب مجتمعة الوثيقة الإسلامية للدفاع عن المرأة المسلمة في العالم.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل