العنوان المجتمع الإسلامي: (العدد: 1199)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 14-مايو-1996
مشاهدات 93
نشر في العدد 1199
نشر في الصفحة 18
الثلاثاء 14-مايو-1996
وَأَيْنَمَا ذُكِرَ اِسْمُ اَللَّهِ فِي بَلَدٍ عَدَّدَتُ أَرْجَاءَهُ مِنْ لُبِّ أَوْطَانِي
• توقيع ۹ اتفاقيات بين تركيا وطاجیکستان
إسطنبول: المجتمع:
وقع إمامي رحمانوف – الرئيس الطاجاكستاني- مع نظيره التركي سليمان دميريل، يوم الاثنين قبل الماضي 9 اتفاقيات بين تركيا وطاجيكستان في ميادين:(المساعدات والتعليم، والرياضة والطرق والنقل والسياحة وتشجيع الاستثمارات والضرائب والأمن والصحة).
وأشار البيان المشترك إلى تطابق وجهات نظر البلدين في القضايا الإقليمية والدولية، ونوه إلى النتائج المثمرة التي تبلورت من خلال منظمة التعاون الاقتصادي التي تضم تركيا وباكستان وإيران وأفغانستان مع دول أسيا الوسطى الأخرى وطاجيكستان إحداها.
وتم الاتفاق على نقل رفات أنور باشا-وزير الحربية التركي أثناء الحكم العثماني – من طاجيكستان إلى تركيا في ٤ أغسطس المقبل.
واعتبر رحمانوف الاتفاقيات صفحة جديدة في مجال التعاون بين البلدين.
• تقرير للأمم المتحدة يؤكد: إسرائيل تعمدت قتل المدنيين في لبنان
لندن: هشام العوضي:
كشف أعدته الأمم المتحدة عن تقرير سري أن القوات الإسرائيلية تعمدت ضرب مخيمات اللاجئين التابعة للأمم المتحدة في جنوب لبنان والتي أسفرت عن مقتل حوالي ۱۰۰ مدني، وقال التقرير الذي اعتمد في إدانته على شريط فيديو سجل المجزرة التي قامت بها القوات الإسرائيلية في ١٨ إبريل الماضي بأن الطائرات الإسرائيلية كانت على علم مسبق بوجود المدنيين في مخيم قانا، والذي كان يأوي ۸۰۰ لاجئ وكانت إسرائيل قد أنكرت -في وقت سابق- علمها بوجود هذه المخيمات ولكنها عادت مؤخرا واعترفت بأنها أخطأت في تحديد مواقع حزب الله وانتقد التقرير – الذي تسرية منه أجزاء إلى الصحافة – بشدة العذر الإسرائيلي، واصفا أنه غير قائم على الحقيقة، وصرح مسؤول في الأمم المتحدة قوله إن الحجة الإسرائيلية واهية للغاية، لأن إسرائيل تعلم جيدا مواقع مخيمات الأمم المتحدة، وأن المخيم الذي ضربته بالقنابل كان موجودا منذ 18 سنة، وقال المصدر نفسه بأنه إن من غير المعقول أن تصرح السلطات الإسرائيلية بأنها لم تكن على علم بوجود المدنيين وهي التي تعرف منطقة جنوب لبنان مدينة مدينة، وبيت بيتا، وأضاف بأن القوات الإسرائيلية كانت قد حلقت فوق المخيم قبل وقوع المجزرة بأسبوع وتشير مصادر أخرى إلى أن الطائرات الإسرائيلية كانت تحلق لمدة أسبوعين كاملين فوق نفس المنطقة، ومن ثم كانت على علم دقيق بمواقع المدنيين، ويتساءل المصدر من الأمم المتحدة أنه حتى لو لم تكن إسرائيل تعرف بوجود المدنيين فلماذا تضرب موقعا من مواقع من الأمم المتحدة من البداية؟
وقد أثار شريط الفيديو - الذي قام بتصويره جندي من الأمم المتحدة بالصدفة – ضجة كبيرة ضد إسرائيل بسبب المجزرة التي ـ ارتكبتها في حق المدنيين فقد راح ضحية تلك المجزرة أكثر من ١٠٠ مدني من مخيم كان يأوي حوالي 800 لاجئ، وفي الشريط تظهر الطائرات الإسرائيلية بوضوح وهي تقصف مخيم قانا، وتحلق بالقرب منة مباشرة، وعبر مصدر آخر من الناتو عن استيائه الشديد بقوله: إن الإسرائيليين كانوا يعلمون تماما أنهم يقصفون أناسا أبرياء، وتساءل المصدر -بكل صراحة- ماذا سيكون موقف الأمم المتحدة لو ضغطت كلا من إسرائيل وأمريكا على الأمم المتحدة كي لا ينشر هذا التقرير في الصحافة؟ ماذا سيكون موقفنا من المجزرة؟ وأين سيكون ضميرنا من أولئك الذين قتلوا في هذه المقبرة – الجماعية وأضاف بأن الإسرائيليين ينتقدوننا لأننا نسمح لأعضاء حزب الله بزيارة أسرهم في المخيمات ونسوا أننا كنا نسمح للإسرائيليين أنفسهم بالاقتراب من مواقعنا وتوفير الحماية لهم في سنة ١٩٨٤ م، ولكنهم لا يعترفون بهذا اليوم، وأكد المصدر الجريء على أنه لا يبالي لو ضحى بعمله العسكري على أن يبرئ ساحة اليهود من المجزرة.
من جانب آخر رفضت الولايات المتحدة ما جاء في التقرير راح والتنديد بمرتكبي المجزرة، وقبلت الرد الإسرائيلي بأن ما حدث كان مجرد خطأ في تقدير الحسابات وتحديد المواقع العسكرية، وتمارس الولايات المتحدة حاليا إلى جانب إسرائيل ضغوطا على الأمم المتحدة من أجل ألا ينشر التقرير مطلقا أو تعدل فيه الكثير من الفقرات والمعلومات، كما تضغط أمريكا على الأمين العام بطرس غالي كي لا ينشر ما جاء في التقرير من فضائح في حق إسرائيل، وتبذل إسرائيل حاليا جهودا كبيرة من أجل تبرئة نفسها كما تتعاون مع أمريكا في الضغط على غالي كي يطمس حقائق التقرير، ومن الخطة الإسرائيلية للضغط على الأمين حزب العام بأنه لو نشر التقرير فمن المؤكد أن احتمالات إعادة انتخابه أمينا عاما للأمم المتحدة ستصبح ضعيفة للغاية، وتقول المصادر المطلعة بأن غالي يرغب في تجديد انتخابه، وبالتالي قد يذعن للمطالب الأمريكية الإسرائيلية، ومن غير الواضح في الوقت الجاري ما سيحدث للتقرير أو ما الذي سيستتبعه من خطوات عملية فيما لو نشر.
• إعلان اتفاق المبادئ بين اليمن وإريتريا.. خطوة صغيرة في مشوار صعب!
صنعاء: ناصر يحيى
على الرغم من موجة الارتياح القصيرة التي سادت بعد إعلان توصل اليمن وإريتريا إلى اتفاق مبادئ لحل أزمة جزيرة حنيش الكبرى، إلا أن الصورة العامة في الأوساط الشعبية في اليمن لا توحي بأن المرحلة المقبلة ستكون أكثر يسراً مما سبق، وكان الإعلان عن نجاح الوساطة الفرنسية في التوصل إلى اتفاق مبادئ يحكم حل الخلاف بين اليمن وإريتريا قد جاء بعد فترة طويلة من الجمود وبعد أن كانت الآراء تجمع بأن التعنت الإريتري يسعى إلى إفشال الوساطة الفرنسية لحل الخلاف سلميا.
ومما زاد من تلك التكهنات الصدام الحدودي الذي حدث قبل أسابيع بين إريتريا وجيبوتي، ونتج عنه احتلال أراض من جيبوتي تقع بمحاذاة باب المندب الذي يفصل اليمن عن الشاطئ الإفريقي، وهو الحادث الذي فسره بعض المراقبين بأنه يهدف إلى تدعيم الوجود الإريتري العسكري في منطقة النزاع، وكذلك إلى إفشال الوساطة الفرنسية عن طريق جر القوات الرئيسة الموجودة في جيبوتي للدخول في صدام مع الإريتريين، وبالتالي تفقد فرنسا صفة الحياد وتتحول إلى طرف أساسي في الأزمة.
وعلى الرغم من أن الإريتريين رحلوا عن أراضي جيبوتي التي دخلوها نتيجة ضغوط متوقعة من الفرنسيين المسؤولين عن حماية أمن البلد، إلا أن هذا الحادث كشف المزيد عن حقيقة الدور الذي يلعبه نظام «أفورقي» في المنطقة الأمر الذي جعل كثير يقتنعون بأن موافقة إريتريا الأخيرة على اتفاق المبادئ ربما تكون مناورة جديدة... إذ ليس من المعقول أن تعود إريتريا للانسحاب من «حنيش» -في حالة صدور حكم ضدها- وهي التي فتحت جبهات للتوتر والصدام العسكري مع كل من السودان، واليمن، وجيبوتي في فترات متقاربة.
أما بالنسبة للاتفاق، فقد اصطدم بعقبة منذ اللحظة الأولى لإعلان التوصل إليه؛ حيث ظهر خلاف بين اليمن وإريتريا حول تحديد منطقة النزاع، إذ يصير الإريتريون على ادعاء أن النزاع يشمل كل جزر أرخبيل حنيش بينما يؤكد اليمنيون أن هذا الخلاف يختص – فقط بجزيرة حنيش الكبرى.
ومع أن هذا الخلاف المبكر كاد يجهض موجة التفاؤليات العالمية إلا أن اتفاقا سريعا تم بموجبه إحالة الخلاف حول تحديد منطقة النزاع إلى هيئة التحكيم الخاصة بحل الأزمة، وهو الأمر الذي سيتم تأجيله حتى تبدأ هيئة التحكيم أعمالها بعد مدة تتم فيها إجراءات التوقيع المنتظر، وتشكيل اللجان الفنية والاتفاق على تفاصيل أخرى لا تقل أهمية عما تم الاتفاق عليه حتى الآن.
الاتفاق في حالة التوقيع عليه سوف ينزع فتيل التوتر، وربما يفتح مجالا لعودة الاتصالات بين اليمن وإريتريا ولو بصورة أقل حرارة مما كانت عليه من قبل الأزمة.. لكنه في الأخير يعد خطوة قصيرة في مشوار طويل من التحكيم والتنازع القضائي الذي لا يعرف أحد.
• في فرنسا: حول تنظيم الإسلام في فرنسا
باريس محمد الغمقي:
عقدت يوم السبت4/5/1996 بدار الجمعيات بمدينة ستر از بورغ ندوة حول «تنظيم الدين الإسلامي» مع التعرض إلى القانون المحلي الخاص بمنطقة الزاس _موزال، وهي منطقة تخضع لنظام خاص في التعامل مع الأديان متأثر بالإطار الضيق للعلمانية الفرنسية، كما تم طرح الموضوع بالنظر إلى القانون العام وبالنماذج الأوروبية وأشرف على الندوة معهد القانون المحلي لمنطقة الزاس – موزالي، والمركز الوطني للبحث العلمي، وبالتحديد الفرع الخاص بدراسة المجتمع والقانون والدين في أوروبا، وكذلك معهد القانون بجامعة العلوم الإنسانية بسترازبورغ وبمساندة في مدينة سترازبورغ.
وقد افتتحت الندوة رئيسة بلدية هذه المدينة في شرق فرنسا، ومن المداخلات في الندوة: محاضرة للباحث بالمركز الوطني للبحث العلمي فرانك فريغوسي بعنوان «المشاكل المتعلقة بتنظيم الدين الإسلامي في فرنسا» ومداخلة فرانسيس ماستر كمدخل عام للندوة، ومحاضرة ميشار ريبار من نفس مركز البحث حول التطور التاريخي والوضع الحالي للجالية المسلمة بمنطقة الزاس_موزالي، وقد تدخل رئيس مسجد سترازبورغ عبد الله بوصوف حول نفس الموضوع، منطلقا من الوضع الحالي، مع استشراف المستقبل.
وألقى أحميدة النيفر «أستاذ جامعي بتونس» محاضرة حول الإشكالات الدينية - الشرعية المتعلقة بتنظيم العبادة الإسلامية كما تم طرح سياسات بلديتي سترازبورغ وميلوز الخاصة بالإسلام وعلى المستوى الأوروبي، تعرض فرانسيس فاسفار إلى تنظيم الديانة الإسلامية في الاتحاد الأوروبي.
وتجدر الإشارة إلى أن هذه الندوة تكتسب أهمية خاصة باعتبارها تنطلق من واقع أو من مناخ يتسم بالتسامح في التعامل مع الأديان دون استثناء، وبخصوصية في العلاقة بين الدين والسلطة، بعيدا عن الطرح الإقصائي والمتشنج -في غالب الأحيان- مع مظاهر التدين الإسلامي باسم العلمانية.
• برغم اعتقال الآلاف في مصر لم يتم التوصل لمنفذي حادث فندق أوروبا
القاهرة: بدر محمد بدر
واصلت أجهزة الأمن المصرية حملات التمشيط والمداهمة والاعتقال وتوسيع دائرة الاشتباه والقبض على الآلاف بشكل محموم، في محاولة للتوصل إلى منفذي العملية الإرهابية الذين قاموا بالاعتداء على السياح اليونانيين أمام فندق أوروبا بشارع الهرم في الثامن عشر من إبريل الماضي وقتلوا ۱۸ وأصابوا ١٥ آخرين، ولم تفلح جهود الأمن، حتى الآن – في التوصل إلى أية نتائج تشير إلى هوية المنفذين لهذه العملية الأكثر دموية- وقد رفعت وزارة الداخلية حالة الاستعداد القصوى بين ضباطها وجنودها بعد أن تعرضت للضغوط إثر اكتشاف حالة الاسترخاء التي أدت إلى وقوع حادث الفندق وفرار مرتكبيه... وقامت الأجهزة الأمنية بتشديد الحراسة على الفنادق والمنشآت السياحية ومخارج الطرق الرئيسية، وكذلك على السجون والمعتقلات، ومنعت الأهالي من زيارة المعتقلين والمسجونين السياسيين منذ وقوع الحادث وحتى الآن، كما أصدر النائب العام قرارا بحظر النشر عن تحقيقات النيابة في القضية.
وقد أشار بيان لوزارة الداخلية إلى أنه في المدة من أول عام1993 م وحتى نهاية إبريل الماضي وقع ۳۹۱ حادث عنف أدت إلى مقتل289 من رجال الشرطة و ۱۷۸ من الأهالي، و ٢٧ سائحا. كما أدت إلى إصابة ٢٦٥ من الشرطة و٣٠٢ من الأهالي، و٦٥ سائحا.
كما أعلنت الوزارة أنها ضبطت8.683 كجم من مادة. T. N. T شديدة الانفجار، بالإضافة إلى ٣٩,٤٥٠ سلاحا آليا، منها ٢,٨٢٩ في هذا العام فقط كما قامت بضبط ۳۸۳ قنبلة يدوية ونحو مليونان من بودرة البارود الأسود.
• حركة حماس تشكك في صحة تصريحات المنسوبة للشيخ أحمد ياسين
عمان: عاطف الجولاتي:
شككت حركة المقاومة الإسلامية «حماس» في صحة التصريحات التي نسبها التليفزيون الإسرائيلي إلى الشيخ أحمد ياسين، وتضمنت دعوة للتعايش مع الإسرائيليين ولاحترام الالتزامات التي ترتبت على السلطة الفلسطينية نتيجة توقيعها الاتفاقات مع الإسرائيليين.
وقالت مصادر في حركة «حماس» للمجتمع: إن سلطات الاحتلال التي تواصل وبصورة تعسفية اعتقال الشيخ ياسين وتحرمه من الرعاية الصحية، ومن أبسط حقوقه الإنسانية، قد درجت خلال الأعوام الماضية على نشر تصريحات منسوبة للشيخ بهدف إثارة البلبلة حول مواقف الحركة، خاصة، وأوضحت أنه لا يمكن في ظل اعتقال الشيخ وعزله عن العالم التثبت من صحة أية تصريحات تنسب إليه.
الناطق الرسمي باسم حركة «حماس» المهندس إبراهيم غوشة شكك بدوره في صحة التصريحات الأخيرة المنسوبة للشيخ ياسين وقال: «نحن نعتقد جازمين بأن التصريحات التي بثها التليفزيون العبري قد تم فبركتها من قبل جهاز الأمن السري - الشاباك الصهيوني - مستغلا الظروف النفسية والمادية بما فيها المرض الذي يشكو منه الشيخ».
وأضاف غوشة: «نحن لا نستطيع أن ننظر في تصريحات الشيخ ياسين أو نناقشها، طالما أنه يرزح تحت الأسر الصهيوني» وأكد أن حركة حماس ملتزمة بمبادئها ومواقفها المعلنة منذ انطلاقتها عام ۱۹۸۷م، وأن هذه المواقف والمبادئ «ثابتة لا تتغير» وأنها تتمثل في التمسك بفلسطين من النهر إلى البحر، وباستراتيجية المقاومة جيلا بعد جيل حتى تحرير الأرض وزوال الاحتلال.
ممثل حركة حماس في الأردن محمد نزال اتهم وسائل الإعلام الإسرائيلية بتعمد عدم الدقة في نقل أقوال الشيخ ياسين، وقال: إنه لا يمكن التعامل مع التصريحات الأخيرة المنسوبة للشيخ نظرا لإمكانية قيام سلطات الاحتلال به دبلجة، تلك التصريحات ولظروف الاعتقال الصعبة المفروضة عليه والتي تجعل تصريحاته وآراءه ليست معبرة بالضرورة عن الموقف الرسمي للحركة وأكد نزال للمجتمع: إن هذه المواقف يتم إقرارها من قبل المؤسسات القيادية للحركة وتعبر عنها بياناتها الرسمية والمتحدثون المعتمدون باسمها، وأن كلا ما عدا ذلك يعتبر آراء شخصية لا تعبر بالضرورة عن رأي الحركة.
من جانبها رحبت السلطة الفلسطينية بالتصريحات المنسوبة للشيخ ياسين وأشادت بها واعتبرتها مؤشراً على وجود خلافات داخل صفوف حركة حماس، ويذكر أن السلطات الإسرائيلية قد سمحت خلال الشهور الماضية لعدد من رموز السلطة بزيارة الشيخ ياسين في سجنه، وخاصة بعد العمليات الاستشهادية التي نفذتها الحركة ضد الأهداف الإسرائيلية.
وتجدر الإشارة إلى أن الشيخ أحمد ياسين معتقل في السجون الإسرائيلية منذ سبع سنوات، حيث كانت السلطات الإسرائيلية قد أصدرت بحقه حكما بالسجن المؤيد إضافة إلى خمسة عشر عاما، وتصادف الذكرى السابعة لاعتقاله في الثامن عشر من الشهر الحالي، وكان الشيخ ياسين قد
رفض عدة عروض إسرائيلية للإفراج عنه مقابل توقيع تعهد بنبذ العنف وتأييد اتفاق أوسلو.
• في مؤتمر يهودي في بريطانيا ريفكند يحذر من الإسلاميين
لندن المجتمع:
حذر وزير خارجية بريطانيا مالكولم ريفكند الأسبوع الماضي من خطر الأنظمة المتطرفة مثل ليبيا على أمن أوروبا، وطالب وزير الخارجية في كلمته للمؤتمر العشرين للحاخامات اليهود في أوروبا، الذي عقد في بريطانيا في الأسبوع الماضي المجتمع الدولي بمواجهة الإرهاب، وأتهم ريفكند المنظمات الإرهابية باستغلال بقايا الأسلحة من الحرب الباردة والقيام بتهديد الأمن الإسرائيلي، وطالب أوروبا الشرقية والغربية بالتعاون من بقاء أجل ردع أنشطة هذه الجماعات وقال ريفكند في كلمته التي حضرها 140 من الحاخامات وفدوا من ٢٧ في دولة أوروبية: «إننا نعرف أن الأسلحة التي يستعملها الإرهابيون هي من بقايا الحرب الباردة وتهرب إلى هذه الجماعات دون علم حكوماتهم» وصف وتركزت كلمة الوزير حول الإرهاب في الشرق الأوسط من دون أن تتعرض بالذكر إلى الهجوم الذي شنته إسرائيل على المدنيين اللبنانيين، أو الإرهاب الذي تمارسه إسرائيل ضد العرب بشكل عام وكان من بين المواضيع التي تطرق إليها الوزير هي التطرف الديني، في إشارة واضحة إلى حركة حماس.
وأكد أن بريطانيا تدعم عملية السلام بين إسرائيل والدول العربية لأن مصلحة أوروبا تكمن في استقرار الشرق الأوسط كما امتدح ريفكند قرار منظمة التحرير الفلسطينية بالتنازل عن هدفها السابق في تدمير إسرائيل معتبرا هذه إياه «تطورا رائعا ومهما»، على حد وصفه، كما قام وفد يمثل المؤتمرين بزيارة إلى رئيس الوزراء البريطاني جون ميجور كي يعربوا له عن تقدير المؤتمر للموقف البريطاني المتعاطف مع إسرائيل.
• وفقًا لادعاءات يونانية.. تركيا تنتظر انقلابا عسكريًا!
نقلت صحيفة «حريت» التركية في عددها الصادر يوم الثلاثاء الماضي عن صحيفة «الفتوروتينيا» اليونانية أن هناك احتمالا لوقوع انقلاب عسكري في تركيا، بسبب محاولات إبعاد تانسو تشيللر- رئيسة الوزراء السابقة- عن الحياة السياسية من خلال اتهامها بالفساد، وأشارت الصحيفة إلى أن الجيش يريد بقاء تشيللر. وقالت الصحيفة إن قوة الجيش ظهرت في إبعاد حزب الرفاه الإسلامي الذي حصل على المركز الأول عن السلطة، ونجح في عرقلة تشكيل حكومة من حزبي الرفاه والوطن الأم.
وأشارت الصحيفة إلى أن محاولات حزب الرفاه المتمثلة في تقديم ملفات فساد تشيللر بهدف القضاء على مستقبلها السياسي تواجه رفضًا من الجيش، ويرى أنه في حالة تدخله ستنهار حكومة حزبي الوطن الأم والطريق القويم، ورغم أنه يدعم توحيد الحزبين لو استقالت تشيللر ليتولى القيادة مسعود يلماظ، إلا أنه يريد بقاء السيدة تشيللر في الحياة السياسية.
وأوضحت الصحيفة أنه في حالة عدم العثور على حل فإن الجيش سيجد نفسه مضطرًا للتدخل والقيام بانقلاب عسكري.
ومن ناحية أخرى ناقش مجلس الشعب يوم الخميس الماضي ملف مناقصة توفاش المتهمة فيه تشيللر أيضًا، وسيتم التصويت على تشكيل لجنة تحقيق معها، ويتوقع الموافقة على ذلك مثلما حدث في الملف السابق، وهو الأمر الذي سيعجل بسقوط الحكومة خاصة وأن حزب الوطن الأم سيدعم اقتراح تشكيل اللجنة إذ إنه صاحب الملف الذي سلمه الرفاه بعد تحالفه مع حزب الطريق القويم بهدف القضاء على تشيللر.
وكانت السيدة تشيللر قد اتهمت شريكها يلماظ رئيس الحكومة بأنه يدعم حزب الرفاه المعارض، كما يقاطع وزراء حزبها أيضًا اجتماعات مجلس الوزراء وانتقدوا علنًا إجراءات يلماظ الجديدة التي أعلنها أول أمس الإثنين للإصلاح الاقتصادي.
يأتي ذلك في الوقت الذي تزداد فيه المخاوف من احتمالات تدخل الجيش على غرار عام ۱۹۷۱ م أي أن يوجه البلاد من الخلف دون تولي المسؤولية بشكل مباشر من خلال تشكيل حكومة جديدة من التكنوقراط لإدارة شؤون البلاد لحين إجراء انتخابات جديدة.
• «بيلين» يزور تونس ويعلن رغبة إسرائيل في إقامة علاقات مع الجزائر
قام يوسي بيلين- الوزير الإسرائيلي المكلف بما يسمى بعملية السلام- بزيارة إلى تونس في الأسبوع الماضي، عقد خلالها مباحثات مع كاتب الدولة التونسي للشؤون الخارجية سعيد بن مصطفى حول مجريات العلاقة بين تونس وإسرائيل وكانت إسرائيل قد افتتحت في أبريل الماضي مكتبًا لرعاية المصالح الإسرائيلية في تونس فيما لم ترسل تونس بعد ممثلًا لها إلى إسرائيل، وكان بيلين قد أدلى بحديث إلى وكالة الأنباء الفرنسية قبيل مغادرته تونس أعرب فيه عن رغبة إسرائيل في إقامة علاقات مع الجزائر، وقال بيلين «كانت لنا اتصالات كثيرة غير رسمية مع الجزائر في إطار اللقاءات الدولية والأوروبية ونشعر بأن لهذا البلد فائدة في إقامة نوع من العلاقات مع إسرائيل، وأضاف الوزير الإسرائيلي قائلاً: «إن هذا الأمر لن يكون سهلًا نظرًا للوضع في الجزائر لكنني متفائل، والجدير بالذكر أن إسرائيل قد أقامت علاقات مع ثلاث دول من دول المغرب هي تونس والمغرب وموريتانيا.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل