; المجتمع الإسلامي (العدد 1241) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الإسلامي (العدد 1241)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 11-مارس-1997

مشاهدات 71

نشر في العدد 1241

نشر في الصفحة 16

الثلاثاء 11-مارس-1997

 

وأينما ذكر اسم الله في بلد عددت أرجاءه من لب أوطاني

استمرار التوتر في مدينة موستار

أكدت لجنة الإغاثة الإسلامية في تقرير لها من سراييفو أن التوتر والقلق لا يزال يسود مدينة موستار وعموم فيدرالية البوسنة والهرسك بعد الأحداث الدموية الأخيرة التي أثارها الكروات، وتعمدهم إطلاق النار على مجموعة من المدنيين البوسنيين لا لشيء، إلا لأنهم حاولوا في ثاني أيام عيد الفطر المبارك ـ الذي أعلن يوم الشهداء في البوسنة والهرسك ـ زيارة مقابر ذويهم في الجزء الغربي للمدينة؛ مما أدى إلى مقتل واحد، وإصابة 31 بجروح بينهم مفتي المدينة سعيد أفندي سمايكيتش، ويأتي هذا الحادث ضمن سلسلة الأحداث التي تشهدها المدينة في الفترة الأخيرة واتخاذ الكروات للعنف وسيلة لتحقيق أغراضهم؛ لتدمير كل الجهود الرامية لبناء الفيدرالية، وعلاقات الصداقة والتعاون بين المسلمين والكروات إدراكًا منهم بأن الوصول لهذا الهدف يعني نهايتهم وتهديد مصالحهم وأطماعهم، كما يحاول الكروات بذلك التأكيد على استحالة التعايش المشترك بالمدينة وعموم البوسنة والهرسك وفتح الطريق أمام تقسيم المدينة على أساس عرقي وتدمير الفيدرالية واتفاق دايتون.

وتؤكد هذه الأحداث أن المجموعات التي ارتكبتها لا تعمل وحدها، بل بتوجيه وإيعاز من المسؤولين الكروات في موستار وزغرب التي تقدم لهم كل الحماية، وقد ظلوا منذ توقيع اتفاق السلام يعملون على عرقلة الجهود الرامية لتوحيد المدينة واستقرار الوضع، وأخذوا يبعثون الخوف والقلق ويستخدمون العنف كأداة لتحقيق مخططاتهم، وبالرغم من أن الإدارة الأوروبية، وكل التقارير والمؤسسات الدولية تؤكد بكل وضوح على مسؤولية الكروات عما يحدث، إلا أن المجتمع الدولي لا يزال سلبيًا وعاجزًا، مما أدى لفشل مهمة الإدارة الأوروبية.

 وتهدد الآن بالإطاحة بمشروع الفيدرالية وعرقلة تنفيذه وهو ما يعني تدمير اتفاق دايتون.

كما أكد عميد موستار الشرقية «صافت أورشفيتش» أن الحوادث الأخيرة تؤكد بأن هذه القوة فقدت أعصابها وصبرها، وتقوم بمحاولاتها الأخيرة لتنفيذ مخططات أسيادهم، واستطرد أورشفتيش موضحًا بأنه لا يوجد أي بديل للفيدرالية والحياة المشتركة، والرد على نشاط هذه القوى هو تكثيف الجهود لبناء الفيدرالية وتنفيذ اتفاق دايتون، وأن موستار ستظل صامدة أمام كل التحديات، وستكون الأساس في توحيد كل أراضي البوسنة والهرسك، وعلى المجتمع الدولي أن يعي بأن ما يجري في موستار سيحدد مستقبل أوروبا والنظام العالمي الجديد، وإذا لم تقف العناصر الدولية في جبهة القوة الديمقراطية ودعاة الوحدة والتعايش المشترك، فإن ما يجري في موستار يمكن أن يتكرر غدًا ببعض الدول الغربية وحينها سيكون قد فات الأوان .

شائعات حول لقاء الأرياني وليفي

الحزب الاشتراكي اليمني يحدد موقفه من انتخابات أبريل

صنعاء: المجتمع في أجواء مشحونة بالتوتر، عقدت اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي اليمني دورة خاصة في الأسبوع الماضي لحسم خلاف خطير بين قيادات الحزب حول المشاركة في الانتخابات القادمة المفترضة في ٢٧ أبريل القادم.

ويعكس الخلاف بين قيادات الحزب وجود خلافات أخرى تجاه قضايا كبرى، يعود تاريخ بعضها إلى فترة الثمانينيات وبداية قيام الدولة اليمنية الموحدة عام ١٩٩٠م، لكن المطروح علنًا هو الموقف تجاه الحزب الاشتراكي كفصيل سياسي كان له دور أساسي في الأزمة السياسية والحرب والانفصال.

وكانت الأزمة داخل الحزب تجاه الانتخابات قد تفاعلت في الأسابيع الأخيرة مع اقتراب موعد الانتخابات وإعلان البرنامج التنفيذي للمرحلة الأخيرة من الانتخابات، وبحيث أصبح على كل حزب يمني، وخاصة الهامة أن يحدد موقفه النهائي إما بالمشاركة أو المقاطعة، فكل موقف له استحقاقات ومقتضيات، فالمشاركة تحتاج إلى استعدادات ضخمة، وفي المقابل فإن المقاطعة تستدعي جهودًا لحشد المقاطعين وشن حملة إعلامية مضادة.

 ويتركز الخلاف بين تيار المشاركة والمقاطعة حول مطالبة المعارضين بضرورة التزام الحزب بمطالبه السابقة الخاصة باستعادة ممتلكاته ومقراته وأمواله التي يزعم أنه خسرها بعد هزيمته في حرب صيف عام ١٩٩٤م، بالإضافة إلى ما يزعمه الحزب بضرورة تطبيع الحياة السياسية وحل المشاكل الناتجة عن الحرب، وفي الوقت نفسه بعد أن المشاركة في ظل الأوضاع الراهنة للحزب في مجرد انتحار سياسي وتكريس النتائج الحرب التي انتهت بهزيمة الحزب الاشتراكي وخروجه إلى المعارضة وتحميله أوزارها كلها.

 وفي المقابل يطرح تيار الموافقة قوية تركز على المشاركة حججًا خطورة انعزال الحزب الاشتراكي عن التفاعل السياسي مع الأحداث، ويدعو إلى فصل قضية الانتخابات عن قضية المطالب الخاصة بالحزب والتفاوض مع الائتلاف الحاكم في كل قضية بمعزل عن الأخرى.

 ومع أن القرار النهائي سوف تحدده اللجنة المركزية إلا أن التيار المعارض بدأ يحرك أنصاره، ولاسيما في المحافظات الجنوبية، حيث صدر بيانان عن الاشتراكيين في محافظتي لج وأبين يدعوان إلى مقاطعة الانتخابات، فيما تسرب بيان عبر أجهزة الفاكسميل دون تحديد الجبهة يحمل على الموافقين على المشاركة، ويصفهم بخيانة الحزب والارتماء في أحضان السلطة.

ويتوقع مراقبون أن يكون للموقف الذي ستتخذه اللجنة المركزية آثاره السلبية، على أي حال كان وعلى جانب آخر لم تلق الشائعات التي ترددت حول لقاء وزير الخارجية اليمني مع مسؤول إسرائيلي اهتمامًا كبيرًا داخل اليمن على العكس مما كان يحدث سابقًا .

ويعيد مراقبون السبب أن الخبر الذي تم تسريبه على لسان طيفي وزير الخارجية الإسرائيلي حمل قضايا كبرى وخطيرة لا يمكن أن تكون محل بحث أصلًا بين اليمن وإسرائيل، وفي ضوء واقع الحال فقضية الاستثمارات الإسرائيلية في اليمن وفتح مكتب رعاية مصالح تعد خطوات غير عادية في بلد كاليمن ما يزال موقفه الرسمي يشن حملات شرسة ضد الممارسات الإسرائيلية، ولذلك فقد كانت ردة الفعل الشعبي ضعيفة تجاه الخبر، فيما استغلتها بعض القرى المعارضة لشن حملات ضد الائتلاف الحاكم متهمة إياه بأنه يسعى من خلال الخبر الكاتب إلى مغازلة القوى الصهيونية، وخاصة فيما يختص بدعم اليمن في أزمة الاحتلال الإريتري لجزيرة حنيش اليمنية .

الهند تحصل على معدات عسكرية إسرائيلية عن طريق روسيا

نيودلهي: المجتمع: قام وفد عسكري هندي ضم عددًا من كبار مسؤولي وزارة الدفاع والجيش الهندي برئاسة وكيل وزارة الدفاع «تارك بانيرجي» بزيارة إلى تل أبيب في منتصف فبراير الماضي، بحث خلالها آفاق تعزيز التعاون العسكري بين البلدين، والذي بدأ يتنامى بصورة ملحوظة منذ خمس سنوات، وترددت الأنباء بأن الهند وإسرائيل تبادلتا الآراء حول صفقات عسكرية وأسلحة إسرائيلية، تود الهند شراءها من إسرائيل.

 وفي الوقت نفسه ذكرت مجلة «نیوز بیهایند نيوز» الأسبوعية ـ والتي تصدر من نيودلهي ـ بأن الهند تخطط للحصول على معدات عسكرية من إسرائيل عن طريق روسيا، وقالت: إن الهند مهتمة بنقل التكنولوجيا في مجال الاتصال وأنظمة القيادة والتحكم، وأنظمة جمع المعلومات، ولاسيما بنظام أكاش المتطور والمضاد لقذائف، والذي سيواجه التهديدات المحتملة من جارة الهند باكستان لامتلاك الأخيرة لطائرات (M-11)على حد زعم المجلة.

وقد علق مسؤول في وزارة الدفاع الهندية على ذلك فقال: «إن مثل هذا التعاون مع إسرائيل عبر القناة الروسية لا يسمح للدول العربية وباكستان بالاحتجاج والتخوف» يذكر أن الهند أكبر دولة في العالم مستوردة للأسلحة الروسية، وتسعى لإقامة تحالف عسكري مع موسكو منذ سنوات.

وقد وقع البلدان على اتفاقية بشأن شراء أربعين قائمة جوية من طراز«إس أو ٣٠ أم ك»، والتي تساهم في حماية المنشآت الإستراتيجية الهندية، وتدمير الصواريخ والطائرات المهاجمة حتى قبل دخولها المجال الجوي للهند.

 لابد من الإشارة إلى أن الميزانية الجديدة للدولة والتي تبدأ عادة في نيودلهي من أول مارس عام ۱۹۹۷م قد زادت في الميزانية العسكرية والدفاعية للهند ما نسبته ٢١% مقارنة مع ميزانية العام الماضي .

حركة «أمة الإسلام» تنتشر في أوروبا

باريس: المجتمع: نشرت صحيفة «لوفيجارو» الفرنسية في 14 فبراير الماضي تقرير تحت عنوان «السلطة السوداء تستقطب أتباعا لها في باريس» تتحدث فيه عن بحث حركة أمة الإسلام التي يتزعمها لويس فرخان في أمريكا عن قاعدة لها في فرنسا بالتركيز على السود ذوي الأصول الإسلامية.

ويؤكد التقرير على خطاب الحركة العنصري والطائفي والمعادي للسامية، من خلال نشر بعض مقتطفات من كلام كريم محمد المسؤول عن الحركة في فرنسا . وأيديولوجية فرخان الذي تساءلت الصحيفة هل هو«نبي»أم «هتلر أسود»؟

 وشفعت الصحيفة تقريرها بمواقف مسؤولي الجمعيات المناهضة للعنصرية والدين عبروا عن مخاوفهم لتواجد مثل هذه الحركة في فرنسا في ظل الأزمة الحالية التي ينجر عنها انكماش على الذات ونمو العرقيات، كما أشارت الصحيفة إلى اهتمام الأجهزة الأمنية الفرنسية البالغ بتصاعد هذه الظاهرة.

وصرح أحد مسؤولي الحركة خارج فرنسا الصحيفة «بأن لندن هي قاعدة الحركة في أوروبا» والسعي جارِ لإيجاد قاعدة لها في فرنسا، وفي كل مكان تتوفر فيه الظروف المناسبة.

وأن عمل الحركة ونشاطها يتجهان بدرجة أولى إلى السود، ثم إلى كل المستضعفين والمضطهدين. .

موسكو تنفي تزويد إيران بتكنولوجيا «الصواريخ»

موسكو: د.حمدي عبد الحافظ:

نفت شركة «روسفاروجينية» الحكومية التي تحتكر تجارة الأسلحة مع البلدان الأجنبية عزمها على تزويد إيران بتكنولوجيا صناعة الصواريخ المتوسطة المدى 4-SS، وأكد مسؤولون في الشركة الروسية لوكالة «إنترفاكس» بطلان الخبر الذي ساقته صحيفة «لوس أنجلوس تايمز» الأمريكية حول عزم روسيا التوقيع على صفقة عسكرية مع إيران؛ لتزويدها بتكنولوجيا ومعدات إنتاج الصواريخ المتوسطة المدى.

الجدير بالذكر أن الإدارة الأمريكية ممثلة في الرئيس الأمريكي بيل كلينتون، ونائبه آل جور، بادرت بالتعبير عن قلقها تجاه ما تردد عن عزم موسكو تزويد طهران بالمعدات العسكرية المتطورة، وذلك أثناء زيارة رئيس الحكومة الروسية فيكتور تشيرنومردين الأخيرة لواشنطن.

 في هذه الأثناء أكددت مصادر الاستخبارات الإسرائيلية إتمام الصفقة بين موسكو وطهران، وأن الأخيرة حصلت بموجبها على تكنولوجيا الصواريخ المتوسطة المدى وبعض أجزاء من الصواريخ ذاتها كنماذج.

من جانبها عادت موسكو، وأكدت تمسكها بالوعود التي قطعها الرئيس الروسي يلتسين على نفسه عام ١٩٩٤م أمام الإدارة الأمريكية بعدم تزويد طهران بالمعدات العسكرية المتطورة للحيلولة دون تهديد وتعريض أمن جيرانها للخطر.

وكان وزير الخارجية الروسي يفجيني بريماكوف قد أكد تمسك القيادة الروسية بوعودها لواشنطن بعدم تزويد إيران بالمعدات التكنولوجية المتطورة التي تستخدم في صنع أو نقل أسلحة الدمار الشامل والأسلحة النووية.

 الجدير بالذكر أن الصواريخ الروسيةSS-4«والتي تعرف بالمصطلح الروسي P-12» هي من النوع الباليستيكي «أرض- أرض» ويبلغ مداها ۲۰۱۰ كيلو مترات، وكانت هذه الصواريخ سببًا في أزمة الكاريبي الشهيرة بين موسكو وواشنطن عام ١٩٦2م. وطبقًا لمعاهدة الصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى، فإن الاتحاد السوفييتي وروسيا من بعده، قام بالتخلص مما كان بحوزته من الصواريخ Ss-4.

 وفي تعليقها على هذه المسألة أشارت صحيفة «سفودنيا» الروسية إلى اعتماد سلاح الصواريخ الإيراني على النوع القصير المدى خاصة «سكود» الروسي والكوري الشمالي الذي يصل مداه إلى 3٠٠كيلو متر، والصاروخ الصيني «مشيلكوفي تشيرف» «الشرنقة الحريرية» ويصل مداه إلى ٨٠ كيلو مترًا.

 كما أشارت «سفودنيا» إلى قيام إيران بتصنيع بعض الصواريخ المحلية التي يصل مداها إلى ٢٠٠ كيلو متر، ولمحت إلى احتمال حصول طهران على الصواريخ Ss-4 من مصادر أخرى مثل كوريا الشمالية، أو کازاخستان،أو أوكرانيا،أو بيلاروسيا،أو أوزبكستان.

ضغوط أمريكية على دول الخليج لتغيير أنظمتها التجارية

واشنطن: محمد دلبح: کشفت مصادر أمريكية مطلعة أن الحكومة الأمريكية قررت تكثيف ضغوطها على دول مجلس التعاون الخليجي لإحداث تغييرات جوهرية في قوانينها التجارية في سياق توسيع فرص الاستثمار وزيادة أرباح الشركات والمستثمرين الأمريكيين على حساب رأس المال الوطني، وبما يضمن توسيع السيطرة الأمريكية في السوق التجارية لدول مجلس التعاون الخليجي.

 وعلمت المجتمع أن وفدًا أمريكيًا سوف يبدأ الأسبوع المقبل جولة في دول مجلس التعاون الخليجي الست يبحث خلالها مع المسؤولين الخليجيين الخطوات الكفيلة بتوسيع فرص الاستثمار الأمريكي في تلك الدول، وأن مذكرة أمريكية بهذا الخصوص قد تم إعدادها تتضمن الخطوات المطلوب تنفيذها في هذا السياق. وتدعو المذكرة الأمريكية دول الخليج إلى إلغاء قوانينها المتعلقة بالوكالات التجارية بحجة أنها تقيد حرية الشركات الأجنبية في تقييد وكلاء يمثلونها، وتغيير لـ قوانينها بحيث تعطي للمساهمين في مشاريع مشتركة محليين وأجانب - حرية تقرير نسبة ملكيتهم للشركات ف المحلية والأجنبية المساهمين فيها، وبحيث تسمح للشركات الأجنبية بتملك العقارات فيها، وتغيير الأنظمة المعمول بها بالنسبة التأشيرات بحيث يصبح من السهل حصول الأمريكيين على تأشيرات دخول وإقامة لفترات طويلة، ومنح تأشيرات تسمح لرجال الأعمال بالدخول عدة مرات، وسن قوانين ملائمة للحماية الملكية الثقافية والفكرية كشرط ضروري لعقد معاهدات ثنائية معها في مجال الاستثمار.

 وتشير المذكرة إلى أن الجانب الأمريكي سيثير مسألة قوانين حماية الملكية الثقافية في دول مجلس التعاون الخليجي، وأنها غير كافية بسبب عدم وجود قوانين ملائمة لحمايتها أو لعدم تطبيق القوانين الموجودة.

 وتزعم المذكرة أن الشركات الأمريكية تخسر ملايين الدولارات كل عام بسبب ما تصفه به«الانتهاكات للحرية الفكرية والثقافية»، ويعتبر الجانب الأمريكي توفير حماية ملائمة للمنتجات الفكرية شرطًا ضروريًا لعقد معاهدة استثمار ثنائية مع الولايات المتحدة، والمطلوب من دول مجلس التعاون الخليجي من أجل عقد تلك المعاهدة سن قوانين ملائمة الحماية الملكية الفكرية وتطبيق القوانين الموجودة.

«كبير» رئيسًا للهيئة التنفيذية للجبهة الإسلامية للإنقاذ.

أعلنت الجبهة الإسلامية للإنقاذ في بيان لها صدر في الثالث من مارس الجاري ـ وحصلت المجتمع على صورة منه ـ عن تشكيل هيئة تنفيذية جديدة برئاسة رابح كبير وعبد الكريم عماني نائبًا للرئيس، وعضوية كل من العربي النووي، وجعفر الهواري، وعبد الكريم ولد عده، وحسين بن عبد الرحمن،وفرحات مشواك، وأكد البيان أن التشكيل الجديد جاء لتحقيق أهداف الجبهة، وتمكين الشعب الجزائري من حقه في اختيار مشروعه ورجاله في كامل الحرية والسيادة، وإعطاء الصورة الحقيقية للجبهة ومشروعها الإسلامي المعتدل والرافض للإفراط والتفريط معًا لقوله : «لا إفراط ولا تفريط» وإظهارًا للطبيعة الوسطية المتزنة للمشروع الإسلامي الذي تتبناه لقوله تعالى:﴿ وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا ۗ ﴾. (البقرة:١٤٣).

وأكدت الهيئة الجديدة في بيانها أنها متفتحة على كل إطارات وفعاليات الجبهة والعاملين لها الملتزمين بمشروعها وخط سيرها السياسي وقيادتها الشرعية والتاريخية وعلى رأسها الشيخان عباس مدني، وعلى بلحاج، وأنها ستعمل على تحقيق أهداف الجبهة وتجسيد مشروعها الطموح بإعادة الاعتبار للشعب الجزائري المسلم، كما أعربت الهيئة عن استعدادها للتعاون مع الأحزاب والشخصيات الوطنية المخلصة للجزائر وثوابتها الوطنية من أجل تحقيق الأهداف السياسية المشتركة.

  القرآن الكريم تجويدًا وتفسيرًا على برنامج CD.ROM

طرحت شركة الأنظمة الآلية المشتركة في الأسواق موسوعة شاملة لتلاوة وتفسير القرآن الكريم «مصحف التجويد التفــــــسير» على شـــــكل

  CD ROM. تم استخدام أحدث ما وصلت إليه تكنولوجيا المعلومات في إعدادها.

وفي تصريح خاص للمجتمع وضح السيد وليد خالد الحساوي مدير عام الشركة أن الهدف الأساسي لتبني الشركة مثل هذا عمل الجليل هو تطوير أساليب قراءة قرآن الكريم وحفظه وترتيله؛ لأنه علم واجب، وكل المسلمين مأمورون بتعلمه.

وقال الحساوي: إنه قد تم استخدام الألوان في إعداد هذه الموسوعة للدلالة على مواقع الحكم التجويدي لتسهيل عملية التلاوة، وتركيز ذهن القارئ على معنى كلام الله تعالى وتدبره.

 وتطرق الحساوي لبعض مميزات هذا الإنجاز أهمها؛ إمكانية عرض النص القرآني كاملًا على الشاشة بخط المصحف بالرسم العثماني، وكذلك تلاوة قرآن بصوت أشهر المقرئين، بالإضافة إلى أنه يتضمن رسوم توضيحية تتحرك بتقنية عالية وتصاحب بالصوت، وكذلك إمكانية تلوين أحكام التجويد والبحث عن موضوعات أو آيات أو كلمات معينة في القرآن.

كما يشمل البرنامج موسوعة من التفاسير مثل «ابن كثير، والطبري، والقرطبي، والجلالين، إضافة إلى تفاسير الشوكاني، وأبي السعود، والرازي، والألوسي». وترجمات لمعاني القرآن الكريم إلى الإنجليزية والفرنسية.

وتولي الشركة قدرًا كبيرًا من الأهمية لحياة الأسرة المسلمة حيث تم طرح أضخم موسوعة لخدمة السنة النبوية الشريفة من خلال برنامج أقراص ليزر يضم برنامجًا لكتب من الحديث تتضمن شرح الحديث ورجال الحديث وغيرها، ويمتاز هذا البرنامج بقدرات بحث متقدمة وسرعة في استرجاع المعلومات، بالإضافة إلى برنامج متقدم هو الأول من نوعه متعدد اللغات لتعليم الصلاة والوضوء بطريقة عملية مباشرة وباستخدام الصوت والصورة بما يزيد على عشرة لغات .

«واجد» تدعو زعيم حزب بهاراتيا جاناتا لزيارة بنجلاديش

دكا: المجتمع: تناقلت وكالات أنباء والصحف في بنغلاديش خبرًا مفاده أن رئيسة الوزراء البنجلاديشية حسينة واجد قد دعت أتل بيهاري أجيبه، زعيم كتلة نواب حزب بهاراتيا بانانا المتطرف (B-P) وأحد مهندسي هدم مسجد بيري التاريخي في ٦/١٢/ ١٩٩٢م لزيارة دكا لتبادل الآراء حول القضايا المشتركة والمصيرية بين البلدين الشقيقين، وقد تساءل عدد من الصحف البنغالية اليومية الصادرة أن دكا عن مغزى مثل هذه الدعوة، وعن السبب الحقيقي لرضا المنظمات الهندوسية على حكومة حسينة واجد. رئيسة وزراء بنجلاديش في الوقت الذي لم تكن يومًا راضية عن غيرها من حكومات الماضية، وعزت ذلك إلى أن هذه المنظمات تشعر بأن رئيسة الوزراء حالية تختلف إلى حد ما عن غيرها، هي تلميذة مخلصة للهند ولمصالحها في المنطقة خاصة وأن حسينة واجد بعد مقتل أبيها مجيب الرحمن عام ۱۹۷۰م استقرت في الهند وقضت معظم سني عمرها هناك، مجلة «الهدى الإسلامية» والمقربة من الجماعة الإسلامية في بنجلاديش علقت هذه الزيارة المرتقبة قائلة: «وإنه من سوء حظ المسلمين البنغاليين بأن حسينة واجد دعت هذا الزعيم الحاقد، والذي جرح قلوب المسلمين في العالم كضيف حكومي على دولة دستورها الإسلام».

 ومن المعروف أن الهند لعبت دورًا أساسيًا في انفصال بنجلاديش عن پاکستان، وقامت بتوفير قواعد عسكرية للانفصاليين، ودربتهم وعينت بعد ذلك مجيب الرحمن «والد حسينة واجد» رئيسًا على بنجلاديش، هذا وقد اتفقت دكا ونيودلهي مؤخرًا على مياه نهر الجانجا تلك القضية العالقة منذ ثلاثة عقود .

في مجرى الأحداث

تركيا.. وسيناريو الجزائر

سواء أكان بيان مجلس الأمن القومي التركي الأخير يمثل تهديدًا لحزب الرفاه الإسلامي، أم وثيقة مصالحة معه فإن تطور الأحداث المتلاحقة يؤكد أن القوى العلمانية في تركيا، وعلى رأسها الجيش لم تعد تطيق تواجد نجم الدين أربكان على رأس الحكومة أو قيادة حزب الرفاء للحكم في البلاد، خاصة بعد القفزات الناجحة التي حققها خلال ثمانية أشهر من تشكيل الحكومة على الصعيد الدولي والمحلي، وقد كانت جميع القوى العلمانية في داخل تركيا وخارجها تراهن على فشل أربكان في إدارة البلاد ولو لشهر واحد، ولكن أسقط في يد الجميع عندما نجح في الاستمرار في الحكم ثمانية أشهر، ومازال منطلقًا نحو تثبيت أقدامه بين جماهير الشعب.

 فكان لابد من هذه الثورة العارمة ضده من قبل القوى العلمانية في الجيش والبرلمان وأجهزة الرئاسة وأجهزة الإعلام التي تصور الأمور في تركيا، وكأن الجيش صار على وشك قلب الحكم والإمساك بزمام الأمور، وتصور أربكان في الوقت نفسه بأنه في مأزق كبير، وأنه قاب قوسين أو أدنى من السقوط.

وليس هناك جديد في قضية الحملة العلمانية ضد أربكان سوى اشتعال الهجوم الإعلامي ضده، فالقوى العلمانية منذ اللحظة الأولى لإعلان النتائج بفوز حزب الرفاه في الانتخابات البرلمانية لم تتوقف عن تسليط سهامها ضده، كما أن قيادة الجيش حرصت بين الحين والآخر وبطريقة مستفزة على التأكيد على بقاء تركيا علمانية وبعيدة تمامًا عن الإسلام داخليًا ودوليًا، وكان ذلك واضحًا من خلال التأكيد على العلاقة العسكرية الوثيقة مع العدو الصهيوني، وقيام نائب رئيس الأركان التركي مؤخرًا بزيارة الكيان الصهيوني، وقبل ذلك إصدار قرارات بفصل دفعتين من العسكريين أصحاب التوجهات الإسلامية، ولكن رغم كل تلك الإجراءات تبقى إدارة البلاد بحكم الدستور في أيدي الحكومة المنتخبة، إلا أنه يبدو أن قادة الجيش العلمانيين لم يرق لهم ذلك، فأرادوا أن يحكموا بالقوة من خلف الستار من خلال مارشات التهديد التي تنفخ فيها وسائل الإعلام التركية «علمانية»، ومن خلفها الإعلام العالمي الكاره والقلق من تواجد أربكان على رأس الحكومة.

 إن ما يسجل في صالح النظام التركي منذ إجراء الانتخابات النيابية حتى تشكيل أربكان للحكومة أنه:

١-أجرى انتخابات نزيهة أعطيت شهادة الصلاحية المطلوبة من كافة الأطراف، وجاءت بحزب الرفاه في المقدمة رغمًا عن الجميع.

٢- أن النظام استسلم مدنيًا وعسكريًا لنتائج الانتخابات، وإن كان الرئيس سليمان ديميريل قد استخدم كل ما لديه من صلاحيات دستورية للحيلولة دون تمكين أربكان من تشكيل الحكومة، وأن بقية الأحزاب قد استنفدت كل ما لديها من جهود وتكتلات للحيلولة دون تشكيله للحكومة، إلا أن الجميع أذعن في النهاية للقواعد المعمول بها، ومن هنا فإن الإيحاء الإعلامي الماكر والمتواصل بإمكانية تكرار ما حدث في تركيا في الستينيات ومطلع السبعينيات عندما استولى الجيش على السلطة بالقوة لأسباب مشابهة، ربما يكون إيحاء أقرب إلى الوهم منه إلى الحقيقة، فالظروف والأجواء الدولية مختلفة، وفي كل الأحوال فإن سيناريو الجزائر من الصعب تحقيقه في تركيا.

  شعبان عبد الرحمن

الرابط المختصر :