العنوان المجتمع الإسلامي (العدد 1417)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 12-سبتمبر-2000
مشاهدات 85
نشر في العدد 1417
نشر في الصفحة 14
الثلاثاء 12-سبتمبر-2000
المجتمع الإسلامي
وأينما ذُكِر اسم الله في بلد *** عددتُ أرجاءَهُ من لُب أوطاني
السلطات التونسية تعاود اعتقال المطلق سراحهم!
حذرت حركة النهضة التونسية من أن السلطات التونسية تمارس سياسة القتل البطيء ضد السجناء السياسيين، وتعاود اعتقال من أطلق سراحهم، ومنهم حمادي رمضان، ونور الدين الأسود، وعلي بن مسالم، الذي دخل في إضراب عن الطعام منذ معاودة اعتقاله قبل أسبوعين.
وأكدت الحركة -في بيان لها- تلقت المجتمع نسخة منه - أن لسعد الجوهري الإسلامي الناشط في مجال حقوق الإنسان، وأحد ضحايا التعذيب البارزين، قد تم إيقافه مؤخرًا في الطريق العام، واقتيد إلى مقر الاستخبارات القريب من مبنى وزارة الداخلية التونسية، وقام الضباط بتعنيفه قبل إطلاق سراحه، وبعد أن هددوا بالاعتداء عليه وعلى بقية أفراد عائلته، إن هو تمادى في الاتصال بالرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان وبالمجلس الوطني للحريات!
وكان الجوهري قد أصيب بإعاقات خطيرة على مستوى الساقين وكسور بليغة على مستوى القفص الصدري في بداية التسعينيات نتيجة ما تعرض له من تعذيب على أيدي السلطات التونسية.
مشهور يبرق لمهرجان «الأقصى»:
الزود عن فلسطين يجمعنا
أكد الأستاذ مصطفى مشهورالمرشد العام لجماعةالإخوان في مصر أنالإيمان بالحق،والإصرار على الذودعن الأقصى والتصدي في عزم وحزم للمؤامرات التي تحاك ضده، هي أسلحة المسلمين في العصور كافة، التي تهدم الحواجز،وتقوض الحدود المصطنعة بينالمسلمين، وتجمع الطاقات وتحشدالإمكانات لاسترداد الحقوقوتحقيق الغايات والأهداف العظيمة للمسلمين.. جاء ذلك في رسالة أبرق مشهور بها إلى المسؤولين عن تنظيم مهرجان الأقصى في خطر الخامس الذي يقام يوم الجمعة ١٥ يوما سبتمبر الجاري على أرض الملعب البلدي الجديد في مدخل مدينة أم الفحم في المثلث.
وأضاف مشهور في رسالته: «نحن وإخوان لكم في كل مكان، معكم على الدرب نفسه، فهو الدرب الوحيد الذي يضمن للجميع استخلاص القدس، والأقصى، وكل فلسطين من البحر إلى النهر، والعيش في أمن وحرية ومنعة، لأنهم صدقوا ما عاهدوا الله عليه، وعملوا على العيش في ظل قرانه، وعلى أنوار إسلامهم، ولبوا نداء الحق فحملوا عدة ورايات الجهاد، والتزموا القيم والمثل».
إلى ذلك، أعلنت مصادر مطلعة في الحركة الإسلامية داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام ١٩٤٨م، أن الاستعدادات متواصلة لتنظيم المهرجان.
وقال منظمو المهرجان: «إنهم حذروا من الخطر المحدق بالأقصى في الأمس، وها هي الأيدي الأئمة تمتد إليه محاولة تقويضه من أجل بناء الهيكل الثالث»، مضيفين أن «مهرجان الأقصى يأتي هذا العام في ظروف تشتد فيها حدة المؤامرة حول مسرى الرسول ﷺ»، موضحين أن المهرجان يأتي إسهامًا في إيقاف هذه الأيدي عند حدها.
وقدر منظمو المهرجان أن يشارك فيه نحو مئة ألف مواطن.
السجن والغرامة لباكستانيين أهانا القرآن
حكمت محكمة باكستانية بالسجن لمدة سبع سنوات وغرامة مالية قدرها ١٠ آلاف روبية على كل من نسيم غاني ومحمد شفيق، وهما مواطنان باكستانيان بعد أن أدانهما القاضي ميان غلام حسين بإهانة القرآن الكريم والتطاول عليه، وفي حال عدم قدرتهما على دفع الغرامة يسجن كل منهما سنة إضافية.
ووفقًا للمادة ٢٩٥ الفقرة (ب) من القانون الباكستاني، لا يسمح بإهانة الدين الإسلامي أو القرآن الكريم أو الرسول عليه الصلاة والسلام، وتصل عقوبة شتم الذات الإلهية أو الرسول عليه الصلاة والسلام إلى الإعدام غير أن باكستان لم تطبق حكم الإعدام حتى الآن، بالرغم من صدور أحكام عدة على أشخاص أدينوا في مثل هذه القضايا.
وتنتقد الولايات المتحدة والعديد من المنظمات الغربية باكستان لوجود هذه المادة في الدستور التي تعرف باسم قانون التجديف، وطالبت بإلغائها، معللة ذلك بأن هذا القانون يستهدف الأقليات في باكستان، ويخالف مبدأ الحريات الشخصية وكان الجنرال برويز مشرف الحاكم العسكري لباكستان عدل قبل ثلاثة أشهر الإجراءات التي تتبع عند تسجيل أي قضية أو ادعاء بحق شخص يدعى عليه في قضية تجديف، مما كان سيجعلها معقدة المسار على خلاف ما كانت عليه سابقًا، غير أنه تراجع عن قراره بعد أن مارست الأحزاب الإسلامية ضغوطًا شديدة على الحكومة الباكستانية.
د. المسيري- الخبير في الصهيونية
الانشغال بالقدس مستهدف لابتلاع فلسطين كلهــا
أعرب الدكتور عبد الوهاب المسيري -الخبير في الفكر الغرب واليهودية والصهيونية عن خشيته من استخدام اليهود القدس كورقة حتى ينسى العرب والمسلمون فلسطين مؤكدًا أنه «من الضروري ربط القدس بكل فلسطين التي قام على أرضها جيب استيطاني صهيوني زرعه الاستعمار والحضارة الغربية في وسطنا حتى يقسم المنطقة الإسلامية ولكي يمثل الصهاينة قلعة أمامية للحضارة الغربية.
وشدد المسيري على أن الجهاد فرض وواجب، لأن ما حدث في فلسطين عمل غير عقلي وغير إنساني، ولا أخلاقي، أن يقتلع جذو شعب، وتوطن بدلًا منه «شعوب أخرى.. كيف هذا؟
وقال: إنه لا يتحدث عن الجهاد بمنطق إيماني فحسب، بل أمامه شاهد مادي هو أن انتصار المقاومة في جنوب لبنان مؤشر على أن الإنسان العربي قادر على أن يدافع عن حقوقه الضائعة.
وفجر المسيري مفاجأة بالقول: إن القدس لا تشغل مكانة مهمة في اليهودية، ولم تكن لها أهمية عندهم في الماضي، ولكن نتيجة لتأثر الجماعات اليهودية في العالم الإسلامي بفريضة الحج بما له من مشاعر، وشعائر دينية وفكرية وسياسية بدأ اليهود يطورون ذات الفكرة، ويقدسون القدس في مقابل مكة وحائط البراق في مقابل البيت الحرام.
والمعروف تاريخيًا أن الحج عند اليهود انقرض تمامًا، ولا يمثل عند اليهود عملًا دينيًا، بل إن فكرة «حائط المبكى» لم تبعث إلا في القرن السادس عشر فقط.
ويذكر أن الدكتور المسيري أنفق ما يقرب من ربع قرن على كتابة موسوعة من ٣٦٠٠ صفحة تحت اسم «اليهود واليهودية والصهيونية»، وعمل معه فريق يتكون من ١٥٠ من المتخصصين والباحثين، وتلقي أكثر من ١٢ تهديدًا بالقتل منذ صدور الموسوعة تلك في عام ۱۹۹۸م وحتى الآن!
السُّعُودية تؤكد ضرورة حفظ السيادة الفلسطينية على القدس
أكدت التصريحات الأخيرة للمسؤولين السعوديين الموقف الواضح والصريح للملكة العربية السُّعُودية أن قضية القدس المرتكز على ضرورة حفظ حقوق سيادة الفلسطينية على القدس.
هذا الموقف عبر عنه الأمير عبد الله بن عبد العزيز -ولي العهد السعودي نائب رئيس الوزراء- أمام قمة الألفية التي عقدت بالأمم المتحدة، حيث شدد على أن الأماكن الإسلامية المقدسة في القدس يجب أن تكون أراضي خاضعة للسيادة الفلسطينية، وأشار إلى أن هناك صراعًا مستمرًا لإعادة الحقوق المشروعة إلى الشعب الفلسطيني، وضمان عودة الأماكن المقدسة في القدس إلى السيادة الفلسطينية التي انتهكت وما زالت تنتهك.
هذا الموقف الذي تتسق معه أيضًا مواقف عدد من دول مجلس التعاون الخليجي يعبر عن روح الأمة التي إليها يعود حق التصرف في فلسطين.
نأمل من رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات وبعض الحكومات العربية- خاصة الحكومة المصرية- أن تتحلى مواقفها بالصلابة وعدم التراخي أو القبول بضغوط الولايات المتحدة التي هي الحليف الاستراتيجي للكيان الصهيوني، فليس لأي مسؤول الحق في التنازل أو المساومة على القدس أو عموم فلسطين، أو التفريط في حق اللاجئين في العودة لأوطانهم التي شردوا منها.
فأي تفريط أو تنازل يعتبر خيانة عظمى وتواطؤًا مع اليهود.
تطور خطير في التعاون بين الأتراك والصهاينة:
حركات صهيونية تتحكم في «جاب».. ومياه تركية لري ظمأ الصهاينة:
قطعت العلاقات بين الكيان الصهيوني العلماني في تركيا شوطًا بعيدًا في مجال التعاون المائي، إذ عهدت الحكومة التركية بمنح الشركات الصهيونية ستة مشاريع روائية ضخمة تابعة لمشروع ري جنوب شرقي الأناضول العملاق «GAF» فيما يتوقع أن يصل وفد صهيوني إلى أنقرة - في غضون أيام لتوقيع اتفاقية شراء مياه من تركيا.
وذكرت مصادر صحفية صهيونية أن رئيس الوزراء إيهود باراك لم يغادر أنقرة -خلال زيارته الخاطفة مؤخرًا لها التي استغرقت ست ساعات- إلا بعد انتزاعه تعهدًا حاسمًا من أنقرة بشأن المشاريع الستة التي تبلغ قيمة كل منها مليار دولار، وقدم للجانب التركي قائمة أسماء الشركات التي ستتولى تنفيذ مشاريع، مشيرًا إلى أن وزارة الصناعة والتجارة الصهيونية حددت هذه الشركات التي ستحصل على مشروع مباشرة دون فتح مناقصة، ذلك بعد مصادقة مجلس الوزراء التركي عليها!
وقالت المصادر: إن باراك قبل طلب الحكومة التركية إقامة الشركات الصهيونية الستة اتفاقيات شراكة مع شركات تركية لتنفيذ المشروعات في الوقت الذي ينص فيه البروتوكول الخاص بالمشاريع على تمويلها بقروض خارجية بضمان حكومة الكيان المحتل.
وفي سياق متصل: ذكرت صحيفة «هآرتس» الصهيونية أن العمل بدأ في إنشاء خط الأنابيب الذي سينقل مياه نهر مناوجات التركية من مستودعات الخزن في ميناء عشقلون إلى المستودعات الرئيسة والكائنة في منطقة نهورا التركي بطول ١٣ كلم.
وأضافت الصحيفة أن مشروع بناء خط الأنابيب سينتهي في منتصف عام ٢٠٠١م المقبل، وبكلفة عشرين مليون دولار، مشيرة إلى أن تركيا قبلت خفض سعر المتر المكعب من مياه مناوجات من ٢٣ سنتًا إلى ما بين 8- 10 سنتات!
هزل السلطة الفلسطينية
حماس وهيئة الدفاع والعائلة: السلطة تكذب وعليها إطلاق «أبو هنود»
الأكاذيب التي لاكتها ألسنة بعض مسؤولي السلطة الفلسطينية بأن بطل عصيرة الشمالية محمود أبو هنود-القيادي في كتائب عز الدين القسام- هو الذي اختار محاكمته وسجنه في سجون السلطة، ألقيت استهجانا وغضبًا في الأوساط الشعبية الفلسطينية والعربية، فيما أجمعت حركة حماس وعائلة أبو هنود وهيئة الدفاع عنه، على دحض أكاذيب السلطة، والمطالبة بإطلاق سراح البطل أبو هنود فورًا، وعدم الحيلولة بينه وبين عائلته أو محاميه.
وكان وزير العدل الفلسطيني فريح أبو مدين قد صرح بأن السلطة الفلسطينية خيرت «أبو هنود» بين المحاكمة وإطلاق سراحه على أن يتحمل مسؤولية ما يمكن أن يترتب على ذلك، فاختار -بزعمه- التقدم للمحاكمة، لأن سلطات الاحتلال سبق لها أن قامت بتصفية مطلوبين فلسطينيين!
لكن عائلة «أبو هنود» نفت مزاعم الوزير، مؤكدة في بيان لها أنها تنفي جملة وتفصيلًا التصريحات التي أطلقها أبو مدين مضيفة أن هذه التصريحات تفتقر إلى أي دليل أو إثبات، كما أن ما تناقلته وسائل الإعلام على لسان محمود تثبت رفضه لهذه المحاكمة على أعماله الجهادية، بل قال: إن أعماله ليست إجرامية ليحاكم عليها، وطالبت عائلة أبو هنود السلطة الفلسطينية بالسماح لوسائل الإعلام بالتقاء أبو هنود لأخذ التصريحات مباشرة منه، والسماح لهيئة الدفاع الموكلة من قبل العائلة لالتقائه والاستماع إليه.
وأكدت العائلة إيمان ابنها المجاهد بالخط الذي اختاره، وتمسكه بجميع الأعمال التي قام بها طيلة فترة مطاردته، داعية الرأي العام إلى عدم تصديق أي تصريحات تنسب لمحمود ما لم تصدر عنه مباشرة عبر وسائل الإعلام أو عن هيئة الدفاع، أو عن عائلته.
حماس تُكذًّب أيضًا: ومن جانبها، وصفت حركة حماس «مزاعم وزير عدل السلطة الفلسطينية» بأنها «مختلفة تمامًا ولا أساس لها من الصحة، وأنها تعبر عن حالة التخبط التي تعيشها السلطة بسبب جريمة اعتقال المجاهد أبو هنود، ومهزلة محاكمته التي تمت في جنح الليل.
واعتبرت حماس محاكمة أبو هنود والحكم بسجنه ۱۲ عامًا رضوخًا مذلًا من السلطة لمطالب وشروط الاحتلال والمخابرات الأمريكية، مؤكدة أن هذه المحاكمة السريعة تأتي قرب تقدمه السلطة بين يدي لقائها القادم مع جورج تنيت رئيس الـ C.I.A. داعيًا ـ جماهير الشعب الفلسطيني إلى استنكار جريمة اعتقال ومحاكمة أبو هنود والتعبير عن غضبها وسخطها بكل الوسائل الممكنة.
قرار المحكمة سياسي: وفي سياق متواصل، برأت هيئة الدفاع عن «أبو هنود» أن قرار المحكمة الفلسطينية قرار سياسي وليس قضائيًا، ووصفته المحاكمة بالمسرحية وقالت إنها لم يتوافر فيها أي ضمانات قانونية، وتجاوز كل الأصول والاعتبارات القانونية.
كانت محاكمة أبو هنود قد عُقدت ليلًا، ولم تستغرق إجراءاتها سوى ثلاث ساعات ولم تعلم هيئة الدفاع بموعد المحاكمة إلا قبلها بنصف ساعة.
وتتشكل هيئة دفاع من أكثر من مائة محام فلسطيني ومن مصر والأردن متطوعة للدفاع عن «أبو هنود».
سياسيون وعسكريون صهاينة بعد الهزيمة المنكرة في عصيرة:
نواجه من حماس أمرًا لم نألفه ويجب أن نغسل عارنا!
عقب الخيبة المُرة، والهزيمة المنكرة اللتين لقيهما جيش الاحتلال الصهيوني الغاصب في مواجهته مع أبي هنود مقاتل حماس الأعزل بقرية عصيرة الشمالية في نابلس، وما أسفرت عنه هذه المواجهة من مهلك ثلاثة جنود صهاينة وإصابة عدد آخر منهم بجراح، إصابة أحدهم خطيرة، سادت أجواء من الشعور بالمذلة، والخور، وعدم الثقة بين السياسيين والعسكريين وحتى المواطنين الصهاينة- على السواء- برغم قدراتهم اللامحدودة في مواجهة قدرات حماس المحدودة، وصدرت ردود أفعال تباينت بين الانفعال الحاد والشعور بالغضب وحتى السخرية من «الجيش الذي لا يُقهر»
وكان من أبرز ردود الأفعال تلك ما صرح به مهندس التسوية السياسية ومشروع الشرق أوسطية، و«حمامة السلام» ورئيس الوزراء الصهيوني الأسبق شيمون بيريز من أنه: «لا يجب السماح لمقاتلي حماس بأن يحولوا الضفة الغربية إلى ميدان للرماية.. يتدربون فيه على صدور جنودنا كما فعل حزب الله في جنوب لبنان»!
وأضاف بيريز: «جيش الدفاع حول بغياء يحيى عياش إلى أسطورة، وها هو الآن يُحول أبا هنود إلى مقاتل لا يقهر بعد أن كان جيشنا هو الذي لا يقهر»!
وفي إشارة إلى فشل وحدة النخبة في الجيش الصهيوني في اعتقال أبي هنود، قال بيريز: إن مقاتلين من حماس حولوا هذه الوحدة إلى وحدة نخبة في الفشل ومضى: «علينا أن نغسل عارنا في عصيرة بأي ثمن، فما حدث أمر لا يمكن السكوت عنه، وعلينا أن نقوم بعملية خاصة للقبض على أبي هنود وربط امر تسليمه بأي اتفاق قادم مع السلطة مهما كان الثمن، فأبو هنود يشكل أسطورة علينا أن ننهيها بأسرع وقت.
وفي الوقت ذاته انتقد محللون عسكريون صهاينة أداء الجيش الصهيوني. وتساءل الجنرال داني روتشيلد: أين قوة جيشنا؟ أين التراث من الإنجازات التي يتباهى جنرالاتنا بها بمناسبة ودون مناسبة إنه أمر مخجل.
وأضاف: «لب الحقيقة التي يجب علينا أن نقر بها هيا عندما نواجه عناصر من حماس فإننا نواجه نوعًا آخر من الأعداء لم نتعود عليه إلا منذ زمن غير بعيد»، فيما قال أحد قادة هذا الجيش- معبرًا عن الشعور بالمرارة- «يا لها من لحظات قاسية جِدًّا تمر علينا وعلى شعب إسرائيل»!
١٠٠ محام يطلبون عدم التصديق على سجن أبو هنود
دعت هيئة الدفاع عن محمود أبو هنود، القيادي العسكري في حركة المقاومة الإسلامية «حماس» الجهات الفلسطينية المختصة إلى عدم التصديق على الحكم الصادر بحقه عن محكمة أمن الدولة الفلسطينية، واعتباره باطلًا وغير شرعي، كما طالبت الهيئة المكونة من نحو ۱۰۰ محام فلسطيني وعربي، بالسماح لوفد منها مكون من ١٠ محامين من الضفة الغربية وقطاع غزة والدول العربية بزيارة موكلها للاستماع إلى أقواله والاطمئنان على صحته، داعية إلى إصدار قرار فوري من الجهات صاحبة القرار بإلغاء محكمة أمن الدولة وإعادة الاعتبار للمحاكم النظامية.
وقالت الهيئة إنها فوجئت بحكم السجن اثني عشر عامًا الذي أصدرته محكمة أمن الدولة بحق أبو هنود في يوم عطلة رسمية، مشيرة إلى أن أحد أعضاء لجنة الدفاع أبلغ بالمحكمة قبيل منتصف الليل!
رئيس أوزبكستان يطلب مساعدة الصهاينة لمواجهة الإسلاميين!
يدرس العدو الصهيوني -في هذه الأيام- طلبًا لتقديم مساعدات عسكرية إلى أوزبكستان»!
وقالت صحيفة «هآرتس» الصهيونية: إن حكومة أوزبكستان قدمت مؤخرًا طلبًا إلى الكيان الصهيوني للحصول على مساعدة في الصراع الذي تخوضه ضد ما أسمته «موجة الإرهاب الإسلامي الأصولي» التي تجتاح أوزبكستان منذ فترة من الوقت، مضيفة أن الحكومة الإسرائيلية تمثيل إلى النظر بصورة إيجابية في إمكان تقديم المساعدة التي طلبها الحكومة الأوزبكية.
وأكدت الصحيفة أن إسلام كريموف- رئيس جمهورية أوزبكستان خطط للقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي يهود باراك في نيويورك على هامش مشاركتهما في أعمال قمة الألفية للسلام العالمي التي تنظمها الأمم المتحدة في مقرها بنيويورك.
وتولي الأوســـــــــــاط الرسمية في الكيان الغاصب أهمية كبيرة للعلاقات مع أوزبكستان بحكم موقعها الاستراتيجي كدولة إسلامية ذات نفوذ في أسيا الوسطى، وكان كريموف -الذي تقيم حكومته علاقات وطيدة مع الحكومة الصهيونية- قد قام بزيارة رسمية إلى فلسطين المحتلة قبل عامين.
وكشفت صحيفة «هآرتس» النقاب عن أن المسؤولين الأوزبك طلبوا من الكيان الصهيوني مدهم بمعدات ووسائل مخصصة لمحاربة «الإرهاب»!، ومساعدة في مجالات التدريب والإرشاد، مضيفة أن الطلب قيد البحث حاليًا لدى مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي!
.. وكازاخستان تزيد مخصصاتها الدفاعية
قررت كازاخستان زيادة الميزانية المخصصة للشؤون الدفاعية والعسكرية بعد توسع ما سمته بـ «العمليات الإرهابية» التي تقوم بها مجموعات مسلحة في المناطق الحدودية لأوزبكستان، وقرغيزستان في الآونة الأخيرة.
وأعلن الرئيس الكازاخي نور سلطان نزاربايف أنه تقرر تخصيص ١٪ من الدخل القومي غير الصافي لكازاخستان عام ۲۰۰۱م للمصاريف الدفاعية، ويقدر بـ ١٦٠ مليون دولار، وهو ضعف الميزانية الدفاعية السابقة.
وقال نزاربايف -في إشارة إلى التوتر المتصاعد في جنوبي آسيا الوسطى- إن آسيا الوسطى على شفا امتحان عسير، وإنه تقرر في مواجهة هذا الوضع لاتخاذ بعض التدابير الجديدة بينها تقسيم البلاد إلى أربع مناطق عسكرية، بإسناد مهمة الدفاع عن المناطق الجنوبية إلى وحدات متحركة.
إلى ذلك، صرح رئيس الأركان العام الكازاخي الجنرال علي بك قاسموف بأن مستقبل أسيا الوسطى سيتضح في حالة حل القضية الأفغانية، مضيفًا أن المفتاح الذي سجل عقدة الأمن في منطقة آسيا الوسطى هو بيد أفغانستان، وداعيًا إلى إجراء حوار واسع النطاق من أجل التوصل إلى تسوية المشكلة الأفغانية بالطرق الدبلوماسية.
السجن لمتهمين بمحاولة اغتيال رئيس قيرغيزستان
صدرت أحكام سجن مختلفة بحق تسعة من المتهمين بينهم زعيم أحد أحزاب المعارضة بتهمة إعداد خطة لاغتيال الرئيس القرغيزي أصغر آقايف.
وقد أصدرت المحكمة أحكامًا بالسجن لمدة ١٦ عامًا بحق زعيم حزب الحركة الديمقراطية طوبجوبك علييف وتراوحت أحكام السجن الصادرة بحق الثمانية الآخرين ما بين ٤ و١٧عامًا.
وكان الثمانية المذكورون ضبطوا في شهر مارس من العام الماضي، وبحوزتهم كمية من المتفجرات قيل إنها كانت ستُستخدم لاغتيال آقايف.
وفي هذه الأثناء، أكد علييف- وهو من أساتذة الفلسفة بجامعة بيشكك، ومعروف بمناهضته الشديدة للرئيس القيرغيزي- أن التهمة الموجهة إليه لا تعدو كونها افتراءات لا صحة لها، وأن قرار السجن الصادر اتُخذ تحت ضغوط سياسية، ومن المقرر إجراء الانتخابات الرئاسية في قيرغيزستان في ٢٩ أكتوبر المقبل.
الحكومة الفلبينية تعد قوائم بمن يدعم جبهة «مورو»
أعدت السلطات الحكومية الفلبينية قائمة بأسماء بعض الموظفين الحكوميين، والقادة المحليين تتهمهم بدعم جبهة تحرير مورو الإسلامية ماديًا ومعنويًا، ويأتي في مقدمة تلك القائمة المحامي زكريا كانداو- محافظ مانداناو، وإميليدا ديمبارو- محافظة لاناو الشمالية، إضافة إلى عدد من القادة المسلمين على مستوى عمد ورؤساء بعض الدوائر الحكومية.
وفي سياق متصل، علقت لجنة حقوق الإنسان الفلبينية «كاريتان» على ما يحدث في البلاد بأن الفلبين تحت حكم عسكري غير معلن مع تواجد لواءين عسكريين جديدين في منطقة منداناو من الشمال فيما امتلأت الشوارع بملصقات تضم صور الشيخ: سلامات هاشم زعيم الجبهة، وإخوانه فيها، مع إعلان عن مكافأة مقدارها 5 ملايين بيسو لمن يُبلغ أو يساعد في القبض على هاشم، و3 ملايين بيسو لمن يبلغ أو يساعد في إلقاء القبض على الحاج مراد «القائد العسكري الأعلى للجبهة»، ومليوني بيسو الناطق الإعلامي باسم الجبهة عيد كبالو!
ومن جهتها عبرت الكنيسة الفلبينية عن استيائها من أمر هذه الجائزة ودعت الحكومة للتراجع عن هذا المسلك الخطير وإعطاء رسالة واضحة عن حسن نياتها تجاه جبهة مورو تساعد على استئناف المفاوضات بين الجانبين، وقال رئيس قساوسة منداناو: إن وضع قائمة أسعار لرؤوس قادة الجبهة الإسلامية ليس مسلك الذين يريدون سلامًا حقيقيًا وعادلًا في المنطقة.
ماذا تخطط الحكومة الفلبينية تجاه مسلمي الفلبين؟ وهل يستمر جرحهم مثل غيره من جراحات المسلمين النازفة أم توجه الجبهة ضربات موجعة إلى الجيش الفلبيني في منداناو تضطره إلى الانسحاب من منداناو والمناطق المسلمة في الجنوب، وتضطر الحكومة إلى الاعتراف بحق المسلمين في تقرير مصيرهم، وإقامة دولتهم المستقلة؟
هذا ما ستكشف عنه الأيام.
جامعة علوم القرآن بالهند تحتاج إلى دعم لتوسعاتها
أكدت جامعة علوم القرآن في جمبوسر ببروص «غجرات» في الهند أنها بحاجة ماسة إلى الدعم المالي لمشروعها الخاص بإقامة وحدات فنية ثلاث يتعلم فيها الطلاب فنون الكمبيوتر، والميكانيكا، إضافة إلى التعليم الفني والتدريب على الأمور الكهربائية والإلكترونية.
وأعلنت الجامعة أن إنشاء هذه الوحدات الثلاث سيتكلف نحو ثلاثة ملايين روبية هندية علمًا بأنه ينتظم في الدراسة بالجامعة ٤٨٤ طالبًا، وأن الجامعة تعنى بعلوم القرآن والسنة، وسائر العلوم الإسلامية.
ورقم حساب الجامعة هو:
JAMIAH ULUMUL QU-
RAN
STATE BANK OF INDIA JAMBUSAR BRANCH NRE N/C No. J. 598
أما عنوان المراسلات فهو:
JAMIAH ULUMUL QU- RAN
BY BASS ROAD
AT & PO. JAMBUSAR,
392150
TA. JAMBUSAR, DIST. BHARUCH
«GUJARAT, INDIA»
) T:00912644) 20286
FAX: 22677
قوطان: الحكومة التركية رجعية وتثير أزمات مفتعلة بالبلاد
أكد رجاني قوطان- زعيم حزب الفضيلة التركي- أن الرجعية ليست مفهومًا دينيًا فقط برغم أنها تستخدم في تركيا بهذا المعنى، بل تُطلق على كل من يحاول المجتمع إلى الخلف، لذا فإن الحكومة تستحق هذا اللقب بفضل الإجراءات التي تقوم بها.
وفي خطاب ألقاه أمام اجتماع ضم مسؤولي الحزب قال قوطان: إن الحكومة تثير جوًا من التوتر النفسي في البلاد بقضايا ومشكلات مفتعلة في وقت بلغت فيه البطالة، والكساد التجاري، والركود الاقتصادي حد انفجار اجتماعي عنيف إلى جانب استشراء الفساد المالي الذي يقوم به مجموعة من المقربين، في حين يتحمل الشعب أعباءه كما جرى في حادث إفلاس ثمانية بنوك استفسر بعدها عن الإجراءات التي اتخذتها الحكومة ضد أصحاب هذه البنوك المذكورة الذين قاموا بنهب ثروات الناس.
وخصص زعيم حزب الفضيلة مكانًا واسعًا في خطابه للأنباء التي تروجها أجهزة الإعلام التركية حول وجود آلاف الموظفين في مؤسسات الدولة لهم أنشطة أصولية مشيرًا إلى أن الأنباء ذكرت وجود عدد كبير من الموظفين بين المتهمين بالأصولية منهم ولاة، ومدراء عامون، وقائم مقام وغيرهم.
وتساءل عن التهم الموجهة إلى الموظفين المذكورين المتهمين بالأصولية والرجعية، ورد على التساؤل قائلًا: إن إحدى الجرائد عددت صفات الموظفين الأصوليين الرجعيين بأنهم يؤدون صلاة الجمعة، ولا يصافحون السيدات ونساؤهم محجبات!
ودعا قوطان الحكومة إلى شرح مشروع القانون الذي تعتزم استصداره بقوة القانون وهو المشروع الذي حال الرئيس التركي زر دون صدوره وتعريف وإيضاح صفة الرجعية والأصولية. وهل يعد أي موظف أصوليًا إذا كانت زوجته محجبة، أو تخرج في مدرسة الأئمة والخطباء؟
مشددًا على أن تركيا بحاجة ماسة في هذه المرحلة الحرجة إلى الاستقرار والسلام.
.. وأجاويد يحذر من تسرب الأصولية إلى الجهاز القضائي!
زعم رئيس الوزراء التركي بولنت أجاويد أن من المحتمل أن يكون «الأصوليون» قد تمكنوا خلال السنوات الماضية من التسرب داخل الجهاز القضائي! قائلًا: إن الحكومة شرعت باتخاذ التدابير اللازمة- ضمن مبادئ الحقوق والديمقراطية- القطع الطريق بوجه التسربات الأصولية الرجعية!!
وتعليقًا على الدعم الواسع الذي لقيته تصريحات حكمت سامي تورك وزير العدل المعارضة لمزاعم تسرب الأصولية إلى القضاء، قال أجاويد: إن تورك رجل قانون قيم تلاقي أقواله دعمًا من جهات مختلفة.
دورة في العلوم الشرعية للجالية المسلمة في نيوزيلندا
بدعوة من وقف المنار بنيوزلندا، نظمت الندوة العالمية للشباب الإسلامي دورة العلوم الشرعية الأولى التي دعي إليها ثمانية من أساتذة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالسعودية، وشارك فيها عدد كبير من المسلمين يقدر عددهم بثلاثمائة مشارك ومشاركة.
وقد تحول المركز الإسلامي بمدينة أوكلند إلى ما يشبه الجامعة المفتوحة، حيث النساء والرجال والأطفال قادمون من الضواحي البعيدة لأوكلند، وكلهم شوق لاستماع الدروس والتزود من العلماء.
وفي ختام الدورة نظم حفل ختامي وزعت فيه جوائز قيمة على المشاركين الذين عبروا عن سعادتهم بهذا الاتصال المباشر بين العلماء والجالية المسلمة في هذا البلد القصي.
ثلاثة عقود من الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في ليبيا
بانتهاء الحادي والثلاثين من أغسطس الفائت، انقضت ثلاثة عقود على استيلاء النظام الليبي على مقاليد الحكم في ١ سبتمبر ١٩٦٩م، ثلاثة عقود من الحكم.. سمتها الرئيسة هي الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان وعلى نحو منظوم بأوامر من أعلى السلطات لم تشهد انفراجًا إلا في فترة وجيزة عقب العفو العام عن بعض السجناء السياسيين، وسجناء الرأي، شهر مارس ۱۹۸۸م، حين أقر العقيد مُعَمَّر القذافي في خطاب أمام المؤتمر الشعبي العام بتاريخ ۲ مارس ۱۹۸۸م بمدينة رأس لانوف أنه كانت هناك حالات اعتقال لمواطنين أبرياء وبعضهم تم إعدامهم خطأ، وعزا ذلك إلى تعدد السلطات الاستثنائية وتعدد الأجهزة الأمنية، وأطلق الوعود الإصلاح الأوضاع القانونية حتى لا تقع مثل تلك الممارسات من جديد، إلا أن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان لم تلبث أن عادت من جديد بصورة أكثر فظاعة. وكانت أبرز معالمها حملات الاعتقال الواسعة التي شهدتها جميع المدن الليبية الرئيسة عام ۱۹۸۹م، و۱۹۹۳م، و١٩٩٥م، و١٩٩٨م، واستهدفت آلاف المواطنين من رجال الأعمال وأساتذة الجامعات والأطباء والمهندسين وطلبة الجامعات والمعاهد العليا والثانويات وكبار الضباط من القوات المسلحة.
واليوم تبذل «مؤسسة القذافي العالمية للجمعيات الخيرية» المساعي وتقوم بدور الوسيط على مرأى ومسمع من العالم لتحرير الرهائن الذين احتجزوا من قبل إحدى الحركات السياسية في الفلبين منذ أشهر معدودة، بل تدفع مقابل تحريرهم مبالغ طائلة تصل إلى ملايين الدولارات مع وعود باستثمارات اقتصادية في الوقت الذي يقبع فيه الآلاف من سجناء الرأي في معتقلات لا تتوافر فيها أبسط القواعد الإنسانية، ويتعرضون لانتهاكات في جميع حقوقهم الإنسانية بصورة تتنافى تمامًا مع القواعد النموذجية لمعاملة السجناء التي تنص عليها وثائق الأمم المتحدة، فلايزال السيد أحمد الزبير السنوسي والذي يعتبر أقدم سجين سياسي في العالم-وهو ضابط تم اعتقاله ۲۷ مايو ۱۹۷۰م بتهمة المشاركة في محاولة انقلابية، وتم الحكم عليه بالإعدام في محكمة لا تتوافر فيها الشروط القانونية وحرم من حق الاستئناف ضد الحكم ثم تم تخفيف الحكم إلى السجن مدى الحياة عام ۱۹۸۸م- رهن الاعتقال في سجن «أبو سليم».
ولا يزال العشرات ممن تم اعتقالهم في أعقاب أحداث مايو عام ١٩٨٤م، رهن الاعتقال دون محاكمة رغم مضي أكثر من ١٦ عامًا على اعتقالهم.
ولا يزال المئات ممن تم اعتقالهم في حملات الاعتقال، التي استهدفت فئات وأعدادًا كبيرة من المواطنين، أعوام۱۹۸۹م، و۱۹۹۳م، و١٩٩٥م، و۱۹۹۸م، دون أي محاكمة ولا يسمح لهم حتى بالزيارة من أهلهم وذويهم. ولا تقتصر معاناة المعتقلين على الاعتقال والحرمان من المثول أمام محاكم مدنية محايدة ونزيهة فحسب، بل يتعرضون لأصناف عديدة من التعذيب الحسي والنفسي، والحرمان من النوم، وكذلك الحرمان من الوجبات المغذية والرعاية الصحية، الأمر الذي تحولت بسببه الزنزانات المكتظة المنعدمة من التهوية والمرافق الصحية إلى شبه غرف للقتل البطيء حيث تنتشر الأمراض الفتاكة الشديدة العدوى مثل الدرن الرئوي، التي راح ضحيتها العديد من المعتقلين.
وليس المواطن الليبي بمنأى عن هذه الانتهاكات. فلقد صودرت حقوقه السياسية والاقتصادية وحق الإقامة والتنقل بقوانين عديدة منها على سبيل المثال قانون «تحريم الحزبية» وقانون «العقوبات الجماعية»، وغيرها من القوانين التي تنافي أبسط مقتضيات حقوق الإنسان.
وقد أصدرت منظمة التضامن لحقوق الإنسان بيانًا ناشدت فيه المنظمات الحقوقية والإنسانية والمجتمع الدولي الاهتمام بمأساة ومعاناة الرهائن المحتجزين في الفلبين أن ينظروا أيضًا إلى معاناة ومأساة هؤلاء المعتقلين، ويطالبوا النظام الليبي وهو يسعى في جهود تلك الوساطة أن يبادر بالعمل بصورة فورية بالمواثيق والمعاهدات الدولية التي تعنى بحقوق الإنسان والتي تعتبر ليبيا دولة طرفًا فيها.