; المجتمع الإسلامي [العدد 1460] | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الإسلامي [العدد 1460]

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 21-يوليو-2001

مشاهدات 62

نشر في العدد 1460

نشر في الصفحة 16

السبت 21-يوليو-2001

وأينما ذُكِر اسم الله في بلد 

                                     عددتُ أرجاءَهُ من لُبِّ أوطاني

المرشد العام للإخوان المسلمين 

يندد بالموقف الأمريكي المنحاز للصهاينة

أكد الشيخ مصطفى مشهور المرشد العام للإخوان المسلمين أن الموقف العربي الإسلامي يجافي عروبة وإسلامية الانتفاضة الفلسطينية، منددًا بالتقاعس العربي، والموقف الأمريكي المنحاز إلى الكيان الصهيوني.

وقال مشهور: إن الكيان الصهيوني يسعى بشكل محموم للانتهاء من ابتلاع الضفة وغزة، وذلك لتأكيد سيطرته وهيمنته على كل فلسطين، كي يتفرغ لإتمام المرحلة الثانية وهي السيطرة على ما حول فلسطين، مشيرًا إلى أن المفاوضات والمباحثات والمعاهدات والاتفاقات والحصار والقصف والجيوش ما هي إلا وسائل من أجل تحقيق الأهداف والوصول إلى الغايات.

جاء ذلك في تصريح وزعه مكتب الإرشاد بالقاهرة.

ضبط شبكة تجسس للإضرار بالعلاقات التونسية - السودانية

كشف جهاز المخابرات السوداني النقاب عن مخطط إجرامي تزعمه التونسي: علي بن مصطفى بن حمد مع مجموعة من السودانيين، تستهدف الإضرار بعلاقات السودان الخارجية مع دولة تونس التي كانت ضحية للمعلومات المضللة والوثائق المزورة التي كان يبعث بها المواطن التونسي -الذي حضر إلى الخرطوم عام ١٩٩٣م- إلى المخابرات التونسية من أجل الوقيعة بين السودان وتونس، وذلك من أجل الحصول على المال!

وذكرت مصادر أمنية سودانية أنه تم اكتشاف أفراد الشبكة بعد مجهود مضن، وأنهم سوف يُقدمون إلى المحاكمة في الأيام المقبلة، مضيفة أن هذه القضية فردية وغير سياسية، وليست ذات صلة بتنظيمات أو كيانات ناشطة بعينها. 

وأوضحت المصادر أن الإدارات الأمريكية بنت مواقفها العدائية تجاه السودان نتيجة تلقيها معلومات غير صحيحة مماثلة عن السودان، وساقت مثالًا بأن السفارة الأمريكية في الخرطوم كانت تتلقى وثائق مزورة وتقارير ملفقة بأن السودان يخطط مع طالبان الأفغانية لتشكيل تنظيم يستهدف المصالح والشخصيات الأمريكية البارزة.. مبدية أسفها لتصديق الإدارة الأمريكية حينها لتلك التلفيقات، وسحبها طاقم سفارتها من الخرطوم. 

عام من الأمل والخيبة.. في سورية!

«عام من الأمل والخيبة»، تحت هذا العنوان أصدرت لجان الدفاع عن حقوق الإنسان في سورية، ما يشبه التقويم للعام الأول من حكم الرئيس السوري بشار الأسد، أكدت فيه أنه: «لا يزال يرزح في السجون مئات المعتقلين السياسيين: بعضهم في وضع صحي سيئ للغاية، ولا يزال آلاف المجردين مدنيًا لأسباب سياسية، وممن فقدوا وظائفهم في وضع اجتماعي ومعاشي بائس، مع علامات واضحة على عودة الأجهزة الأمنية إلى سابق سلطتها، سواء باستمرار الاعتقال التعسفي ولو كان فرديًا، أو بمحاولة ضبط حركية المجتمع وقواه عبر هذه الأجهزة.

وقال بيان صادر عن هذه اللجان: إنه بعد عام على خطاب القسم الذي تسلم به الرئيس بشّار الأسد مقاليد الرئاسة: «فإن الخطوات الانكفائية المفاجئة التي قررتها السُلطات جعلت الوضع العام أقرب إلى ما كان عليه سابقًا، مشددة على ضرورة إجراء جملة من الانفراجات على المستوى السياسي تضع البلاد في سيرورة انفراج ديمقراطي، بخاصة إذا ما ترافق ذلك مع إصلاحات اقتصادية، على رأسها محاربة الفساد بكل أشكاله وتلاوينه ومواقعه، وتحسين مستوى معيشة المواطنين.

وكشفت اللجان النقاب عن أن المنع من السفر لا يزال قائمًا للمعتقلين السابقين، أو ربط سفرهم بموافقات أمنية مُذلة، ولا تزال حالة الطوارئ قائمة، ولا يزال هناك عشرات الآلاف من عقول الوطن المهمة مشردة في أصقاع الأرض تنتظر الفرج، ولا يزال الفساد يستشري فاتحًا أنيابه بقطع أوصال الوطن.. إلخ.

وحول التحدي الذي تواجهه سوريا مع الكيان الصهيوني، دعا البيان إلى بذل كل الجهود لطرده من الأمم المتحدة بسبب ممارساته العنصرية، مشددًا على أن هذا الوضع برغم أهميته القصوى لا يستدعي أن يُتخذ كذريعة لوقف حركة التغيير والإصلاح في الداخل أو للتباطؤ أو الانكفاء عنها، بل بالعكس تمامًا، نرى أن الوضع الداخلي العام يستدعي انفراجًا ديموقراطيًا في العمق يعزز من الوحدة الوطنية ويضع جميع الطاقات في خدمة الوطن.

● قدم الشيخ رائد صلاح استقالته من رئاسة بلدية أم الفحم بعد أن أمضى أكثر من ١٢ عامًا في هذا المنصب، وقال الشيخ رائد في بيان وجهه إلى الجماهير الفلسطينية تحت عنوان «سأبقى خادمكم الأمين»: «رأيت أن أقدم استقالتي ولا سيما أن قضايانا الإسلامية والعربية والفلسطينية، وقضية القدس الشريف والأقصى المبارك والأوقاف والمقدسات قد اتسعت وأصبحت بحاجة إلى كثير من الجهود، وأنا على يقين بأنني سأبقي خادمًا أمينًا لأهل مدينتنا أم الفحم، سواء كنت رئيسًا لبلديتها أو لم أكن، وأسأل الله تعالى أن يوفق الدكتور سليمان أحمد ونوابه، وجميع أعضاء بلدية أم الفحم كل توفيق ونجاح خدمة لكم يا أهلنا في مدينتنا». 

● ناشد إدريس دمير وفيتش رئيس المشيخة الإسلامية في جمهورية الجبل الأسود «إحدى جمهوريات يوغسلافيا السابقة»، المسلمين في العالم، التبرع لإنشاء مدرسة ثانوية إسلامية لتعليم أبناء المسلمين وتخريج الأئمة والدعاة.

وقال رئيس المشيخة: إن المسلمين في الجبل الأسود في حاجة مُلحة إلى الدعم، ليساعدهم في النهوض بوضعهم والتصدي للمخاطر التي يتعرضون لها في تلك المنطقة المنبثقة عن جمهورية يوغسلافيا السابقة، إثر حروب تطهير وإبادة عرقية قاسية بحق المسلمين فيها خاصة في البوسنة وكرواتيا وكوسوفا والسنجق.

● شارکت محافظة الدقهلية المصرية للمرة الثالثة في دعم انتفاضة الأقصى، بتقديم معونات غذائية وأدوية تبرع بها أهالي المحافظة، إذ بلغ إجمالي المعونات التي قدمتها الدقهلية وحدها: خمسمائة طن، بخلاف الكميات الضخمة التي قدمتها المحافظات المصرية الأخرى، وتم تسليمها للمستشار الثقافي لسفارة فلسطين وممثلي الجمعيات الفلسطينية بمدينة العريش.

سريبرينتسا مازالت تنزف بعد ست سنوات من المذبحة!

سراييفو: عبد الباقي خليفة

عندما رفع رئيس العلماء في البوسنة والهرسك الدكتور مصطفى سيريتش يده متضرعًا إلى الله بألا تتكرر كارثة سريبرينتسا وسط الحشود التي قدمت لإحياء الذكرى في منطقة بلوتيتشار القريبة من سريبرينتسا كان يدرك أن الخطر لا يزال قائمًا وأن الأعداء لم يتغيروا ولذلك كان كل من حوله يذرف الدمع الساخن في صمت مطبق فهل يمكن أن تتكرر مأساة سريبرينتسا حقًا؟.

تعرضت سريبرينتسا منذ بداية العدوان الصربي على جمهورية البوسنة والهرسك في 15 أبريل ۱۹۹۲ لهجمات شرسة من قِبَل الصرب، وسقط ضحايا يُعدون بالمئات قبل حدوث الكارثة الكبرى ولم يستسلم المسلمون رغم كل التضحيات التي قدموها والخسائر التي تعرضوا لها، وفي سنة ١٩٩٣ تعرضت سريبرينتسا لحصار شديد وأحاط الصرب بالمدينة من مختلف الجهات، ولكن المسلمين لم يستسلموا وظلوا يقاومون، ولم يكن للصرب من خيار سوى الاستعانة بالأمم المتحدة التي عرضت على المسلمين الحماية مقابل تسليم أسلحتهم، وفي حقيقة الأمر كانت الخطة إجبار المسلمين على تسليم أسلحتهم مقابل وقف القصف الصربي للمدنيين الذين كانوا يسقطون بالعشرات.

في بداية شهر يوليو 1995 بدأ الصرب بالتقدم نحو سريبرينتسا ولم يكن للمسلمين أسلحة يدافعون بها عن أنفسهم سوى بعض الأسلحة الخفيفة مقابل جيش مدجج بالسلاح فحاولوا أخذ السلاح من الكتيبة الهولندية لكن الأخيرة أشهرت في وجوههم السلاح وهددتهم بإطلاق النار عليهم إن هُم حاولوا أخذ أي قطعة من الأسلحة التي لديها، ولاحظ المسلمون تراخيًا من قِبَل الجنرال موريون والجنرال جونفييه الفرنسيين إلى حد التواطئ مع الصرب الذين وصلوا إلى قلب سريبرينتسا وبدأوا بذبح من يجدونه أمامهم، وتفننوا في ذلك، أخذوا ألبسة القوات الأممية وأوقعوا بالكثير من الفارين من المجزرة، وبلغ عدد الضحايا حسب الرواية البوسنية أكثر من ٢٤ ألفًا، وحسب رواية الأمم المتحدة ١٠ آلاف، وجد منهم حتى الآن ٤٥٠٠ في مقابر جماعية ولا يزال البحث جاريًا عن البقية.

بعد مرور ست سنوات على مذبحة سريبرينتسا ثم توقف القتال وتوقيع اتفاقية دايتون تبدو البوسنة والهرسك بين حالة اللاحرب واللاسلم، فقد توقف القتال، ولكن الحياة الطبيعية للسكان لم تعرف الاستقرار، أهالي سريبرينتسا والذين أكثرهم من النساء والأطفال لا يزالون خارج مدينتهم وضواحيها والقرى التابعة لها، وتجري الآن محاولات لنقلهم للولايات المتحدة الأمريكية بعد أن منحت سريبرينتسا للصرب في اتفاقية دايتون كجائزة على المذابح التي ارتكبوها في حق المسلمين، أما مهزلة المحاكمات التي تجري في لاهاي فهي لأفراد، بينما حوكم في نوتنبرغ جميع من شارك في القتل، وكانت الأحكام تصدر بالإعدام، أما في البوسنة فمجرمي الحرب في لاهاي توصف إقاماتهم بفنادق خمس نجوم، ولم يعوض الضحايا بل يعاقبون بطردهم من البيوت التي يسكنونها ونقلهم لملاجئ من الخيام! وما لم يتم إعادة جميع المهجرين من ضحايا كارثة سريبرينتسا لديارهم وتعويضهم عن الخسائر التي تعرضوا لها وتكوين شرطة محلية في المدينة من أهاليها البوشناق وإعادة النظر في مسألة منح سريبرينتسا لإدارة الحكم الذاتي الصربية فإن الأمن والاستقرار لن يعودا لسريبرينتسا وبالتالي البوسنة والهرسك. 

مسيرة أخلاقية تاريخية لنصارى ومسلمي بريطانيا

تظاهر المئات من النصارى والمسلمين في شوارع لندن مؤخرًا للمرة السنوية الثالثة على التوالي للاحتجاج معًا على تزايد العري والجنس والعنف واللغة البذيئة في مختلف وسائل الإعلام البريطانية. 

وطافت المظاهرة شوارع لندن ومرت أمام البرلمان البريطاني، ومركز رئيس الوزراء، وانتهت بمهرجان خطابي في ساحة Trafalgar Square السياحية، وتحدث فيه زعماء نصارى وممثل الجالية المسلمة والعربية الدكتور عبد المجيد القطمة.

حمل المتظاهرون يافطات مختلفة تفضح الإعلام الفاسد في بريطانيا، وتدعو بشدة إلى حماية الطفولة البريئة، كما هتف المتظاهرون بواسطة مكبرات الصوت بشعارات أخلاقية من مثل: «كفاية.. كفاية يجب تغيير وتشديد القوانين».. «ماذا نريد..؟ حماية الأولاد والعائلة».. «فساد الإعلام.. هو هدم المجتمع».. «لا جنس ولا عنف على التلفاز».. «أوقفوا إفساد العقول والأخلاق«..

كما حمل المسلمون اليافطة السوداء الكبيرة التي كتب عليها بالإنجليزية: «لا إله إلا الله».. امروا بالمعروف وانهوا عن المنكر، فساد الإعلام هدم للمجتمع.. يجب التحرك الآن».

وألقى الدكتور عبد المجيد القطمة المنسق العربي الإسلامي للمسيرة خطابه المؤثر أمام الجموع الغفيرة وخاصة النصارى الإنجليز، التي دعا فيها إلى استمرار مثل هذه المسيرات، ومن أجل التصدي لهذا التيار غير الأخلاقي المدمر لأسرنا وأبنائنا».

وقد غطى تلفاز الـ (BBC) المظاهرة الأخلاقية، وأجرى مقابلات مختلفة مع الشخصيات الأساسية فيها، ومع الدكتور القطمة، لتعرض مشاهدها في اليوم التالي على المحطة، وحضر في الاستديو إحدى منظمات المسيرة Mr. Miranda Suit وهي نصرانية أخلاقية، وسُئل الشعب البريطاني خلال البرنامج: هل الإعلام اليوم يفسد المجتمع؟

فكانت النتيجة المذهلة بعد اتصالات المشاهدين، إذ قال: 92% «نعم»، وهو ما يثبت أن معظم الناس في بريطانيا يؤمنون بشعارات المسيرة، وأن الإعلام البريطاني مدمر للمجتمع والأطفال والعائلات وكل القيم.

ومع نهاية المهرجان قرأ أحد منظمي المسيرة القرار الجماعي للحضور الذي يقول: «نحن الذين بدأنا هذه المسيرة والتظاهرة الأخلاقية ضد الفساد في الإعلام لن نقف حتى تغير الحكومة البريطانية قانون الإعلام، وتشدد الرقابة، وتقيد النظافة في وسائل الإعلام المختلفة تصفيها.. ومع كل الحضور المشارك الآن نقر بأننا سنتابع العمل سوية من أجل تحقيق هذه الأهداف، وذلك من أجل سلامة أولادنا وعائلاتنا ومجتمعنا».

هموم المسلمين في أوروبا يبحثها الملتقى الإسلامي في آخن

بدعوة من المركز الإسلامي في آخن - مسجد بلال، واتحاد العمال المسلمين في أوروبا، واتحاد الطلبة في أوروبا، عقد الملتقى السنوي السادس والعشرون في المركز الإسلامي في آخن، واستمر ثلاثة أيام، وكان عنوانه: «من هموم المسلمين في أوروبا».

تضمن برنامج الملتقى في يومه الأول ندوتي حوار، كانت الأولى بعنوان «قضايا ساخنة في فكر مسلمي أوروبا: الدستور - الديمقراطية - العلمانية».

والثانية تناولت مواضيع حرة، فتحدث كل محاضر ربع ساعة في أمر يراه مناسبًا، وبذلك تنوعت المحاور والقضايا.

وفي اليوم الأخير للمُلتقى جاءت المحاضرة الأولى بعنوان: «ضوابط العمل السياسي الإسلامي مقارنًا بما عند الغرب»، والثانية كانت عبارة عن ندوة حوار بعنوان: «العمل الإسلامي في الغرب.. ماله وما عليه» أما الثالثة، فكانت بعنوان: «البراء والولاء في مجتمع غیر مسلم».

وفي الختام كان لقاء الحضور مع المفكر الإسلامي محمد قطب في محاضرة له

بعنوان «القيم الأخلاقية الإسلامية والغربية: مجالات الاتفاق والافتراق»، ثم تم تكريمه عقب المحاضرة، ثم أعقبتها محاضرة أخرى بعنوان: «مسلمو أوروبا وهموم الأمة المسلمة: مثال فلسطين».

هذا، وقد شاركت الأخوات في جميع أعمال الملتقى، وكان لهن برنامج إضافي خاص بهن تضمن محاضرة بعنوان: «الجنس من المنظور الإسلامي».

● وقع وفد يمثل الجماعات المسلمة الرئيسة في فرنسا اتفاقًا مبدئيًا يمنح مسلمي فرنسا حق تشكيل تنظيم بعد أعوام من الصعوبات في إيجاد من يمثل المسلمين. جاء الاتفاق نتيجة لمفاوضات مكثفة برعاية وزارة الداخلية الفرنسية، ضمت أربع جماعات مسلمة رئيسة، ومساجد إسلامية إضافة إلى شخصيات من مسلمي فرنسا. 

وعلق وزير داخلية فرنسا دانيال فايلانت -الذي حضر حفل توقيع الاتفاق- على 

ذلك بالقول: إن مسلمي فرنسا خطوا خطوة رائعة نحو المزيد من الاندماج والقبول

في المجتمع الفرنسي.

ونتيجة للاتفاق ستُعقد انتخابات لانتخاب مجلس تمثيلي عن نحو خمسة ملايين مسلم يعيشون في فرنسا، يمثلون ثاني أكبر ديانة هناك.

كان المسلمون يعانون حتى وقت قريب عدم التنظيم والاتفاق فيما بينهم، الأمر الذي حرمهم من الحصول على تمثيل سياسي مناسب في المجتمع الفرنسي، أو حتى تعيين ممثلين عنهم!

● يُعقد في الفلبين في مدينة «وافادو» قريبًا الملتقى الأول للأئمة والدعاة في الفلبين، تنظم الملتقى وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف السعودية، ويشارك فيه ٦٣ داعية، منهم ٣٨ سيدة.

● حصل طالب سوداني كفيف عمره ١٤ سنة على شهادة في حفظ القرآن الكريم

من ماليزيا، فقد حصل نبيل محاضير على شهادة حفظ القرآن الكريم من معهد التحفيظ الماليزي في السودان، وقد أتم دراسته وحفظ القرآن الكريم كاملًا، وهو في

 السودان، وسلم له الشهادة الدكتور عبد الحميد عثمان، المستشار الخاص لرئيس وزراء ماليزيا، ورئيس صندوق الحج «تابونج حاجي».

قرار نهائي للمحكمة الأوروبية في قضية حل «الرفاه»

توصلت محكمة حقوق الإنسان الأوروبية إلى قرار نهائي في الدعوى المقامة لديها ضد قرار حلّ حزب الرفاه التركي، غير أنها أرجأت إعلان القرار مع حيثياته إلى الحادي والثلاثين من يوليو الحالي.

كان زعيم الحزب «نجم الدين أربکان» واثنان من مسؤولي الحزب هما شوكت قزان وأحمد تكدال قد راجعوا المحكمة الأوروبية بهذا الشأن في عام ۱۹۹۸م، وقررت المحكمة في الثالث من أكتوبر عام ٢٠٠٠م النظر في الدعوى استنادًا إلى تسع مواد من وثيقة حقوق الإنسان.

وعلى صعيد آخر، قبلت تركيا دفع تعويضات تقدر بنحو ٦٥٠ ألف دولار إلى أصحاب ۱۹ قضية مرفوعة أمام المحكمة الأوروبية.

الصومال: ضربات دبلوماسية لزعماء الفصائل وخلافات حادة بين أعضاء الحكومة

شهر يوليو الجاري لم يكن سهلًا للأطراف السياسية في الصومال، سواء الفصائل أو الإدارات الإقليمية أو حتى الحكومة الوطنية الانتقالية!.

فقد تلقت الأطراف المعارضة -الفصائل المسلحة في الجنوب والإدارات الإقليمية في الشمال- ضربات دبلوماسية موجعة من قِبَل منظمات إقليمية أو دولية، كما لقيت الإدارات الإقليمية في شمال الغرب والشرق معارضة شعبية متزايدة، أما الحكومة الوطنية الانتقالية فقد سيطرت عليها خلافات داخلية تكاد تصل إلى حد استقالات بعض الوزراء!

وقد نددت منظمة الوحدة الإفريقية بزعماء الفصائل الصومالية واتهمتهم بإعاقة جهود السلام والمصالحة في الصومال، ودعا مجلس الأمن الدولي الفصائل المسلحة إلى وضع السلاح والدخول إلى مفاوضات سلمية مع الحكومة الانتقالية تأييدًا لموقف منظمة الوحدة الإفريقية في الشأن الصومالي، فيما منعت الحكومة الكينية الفصائل الصومالية من الدخول إلى بلدها.

وتدل هذه الانتكاسات الدبلوماسية التي منيت بها الزعامات الجبهوية خلال الأسبوعين الماضيين على احتراق أوراقهم في الخارج بعد احتراقها في الداخل.

وتبقى إثيوبيا الدولة الجارة الوحيدة التي ما زالت تنطلق الفصائل الصومالية من أراضيها برغم فشلها المتكرر في توحيد صفوفهم! 

أما الإدارات الإقليمية في جمهورية أرض الصومال -التي أعلنت استقلالها من طرف واحد في المحافظات الشمالية الغربية، وولاية بونت لاند في المحافظات الشمالية الشرقية- فتواجه معارضة شعبية وسياسية متزايدة، ويتوقع مزيد من التفاقم والتصعيد والتوتر فيها، ولا يستبعد حدوث مواجهة مسلحة إذا استمرت الأمور على هذه الوتيرة. 

أما الحكومة الانتقالية في مقديشو، فإن خلافات ثبت داخل الفريق الحاكم في جميع فصائله! مما أدى إلى شلل تام في أداء الحكومة التي لم تقدم أصلًا إنجازات عملية ملموسة، وقد تناولت الصحافة المحلية في مقديشو وجود خلافات حادة بين رئيس الجمهورية عبد القاسم صلات حسن ورئيس وزرائه الدكتور على خليف مما أدى إلى استقطاب أعضاء المجلس الوزاري ونواب البرلمان بين رئيسي الجمهورية والحكومة! وقد ظهرت هذه الخلافات في وقت لم تسيطر الحكومة فيه أصلًا على العاصمة فضلًا عن بقية أرجاء البلاد!

سورية: السماح بدفعة جديدة من مؤلفات «السباعي»

▪ مصطفى السباعي

وافقت وزارة الإعلام السورية، للمرة الثانية في غضون ثلاثة أشهر، على تداول مجموعة ثانية من كتب المراقب العام الأول لجماعة «الإخوان المسلمين» في سورية الشيخ مصطفى السباعي -يرحمه الله-.

وقال محمد السباعي نجل الراحل: إن الدفعة الأولى التي ضمت ثمانية عناوين، وتم توزيعها قبل شهر نفذت بالكامل، وإنه جرى استيراد دفعة ثانية منها، إضافة إلى إدخال ثلاثة كتب جديدة بعدما سمحت الرقابة بها في الثالث والعشرين من

الشهر الماضي وهي: «السيرة النبوية، إسلامنا وأخلاقنا الاجتماعية».

وأوضح أن الكتب التي تدخل البلاد للمرة الأولى تلاقي إقبالًا كبيرًا، وهي تعنى بالشؤون الدينية والاجتماعية وتناقش قضايا عامة دون أن يكون لها أي طابع سياسي، مضيفًا: تقدمت إلى الرقابة بعشرين عنوانًا وتم إلى الآن الموافقة على 11، ومن الكتب التي رُفضت: «السُنة ومكانتها»، «أحكام الصيام» ولم نعرف الأسباب، وتقدمنا يطلب إلى وزير الإعلام عدنان عمران لإعادة النظر في قرار الرقابة، ووافق على طلبنا وننتظر حاليًا الرد مع توقعاتنا بالحصول على موافقات جديدة».

وبالنسبة للكيفية التي تم بها السماح بتوزيع المؤلفات قال: «منذ عام تقريبًا التقيت الوزير عمران وأبلغته حينها أن مؤلفات والذي توزع في جميع الدول باستثناء بلده، وأبلغني الوزير حينها أن الآلية التي تتحكم في مراقبة الكتب تبدلت من أسلوب المنع على الاسم إلى أسلوب منع الكتاب بعد التدقيق في مضمونه، وعلى هذا الأساس تقدمت بطلب للموافقة على توزيع ٢٠ مؤلفًا للوالد، وحصلت على الجواب في غضون شهرين، بالموافقة على الكتب المذكورة.

جبهة العمل الإسلامي:

التوجه لتعيين رؤساء البلديات وأعضائها متخلف ومرفوض

انتقد حزب جبهة العمل الإسلامي «أكبر الفعاليات السياسية في البلاد» توجه الحكومة الأردنية لدمج كثير من المجالس البلدية، وتقليص عددها، وتعيين رؤساء البلديات، ونصف عدد أعضائها، مؤكدًا أن حصر إرادة المواطنين في انتخاب النصف الآخر، وتعيين غالبية أعضاء المجالس البلدية هي «ممارسة إدارية متخلفة، ومرفوضة».

وأوضح الحزب أن هذه العملية تصادر حق المواطنين في اختيار ممثليهم في هذه المجالس، وتقلل فرص فوز الأكفاء نتيجة لتدخل الحكومة، مشيرًا إلى أن أمانة عمان الكبرى مثال واضح على مصادرة هذا الحق، وخطأ يجب تصويبه بتعديل القانون لضمان الانتخاب الكامل لأعضاء مجلس الأمانة بمن فيهم الأمين.

وقال في بيان أصدره، وتلقت المجتمع نسخة منه، «إن هذا التعيين استخفاف بقدرة الشعب على انتخاب ممثليه، وتعامل مع المواطنين باعتبارهم قاصرين عاجزين عن اختيار ممثليهم وإدارة شؤونهم المحلية، ويمثل تراجعًا خطيرًا عما كان عليه الحال في بلدنا في ثلاثينيات وأربعينيات القرن الماضي».

ورأی «أن مكافحة الفساد والمحسوبية والشلليّة في البلديات، ومعالجة المديونية، وتحقيق مزيد من التقدم في تنمية المجتمع لا يتأتى إلا عبر مشاركة شعبية واسعة، وإسهام فاعل للقوى الوطنية المخلصة». مؤكدًا أن هذا التعيين يعتبر نكسة كبيرة في الممارسة الديمقراطية، وحركة تراجعية واسعة إلى الوراء ولا تنفصل عن التشريعات والإجراءات الأخرى، كقانون الصوت الواحد في الانتخابات النيابية والمجالس الطلابية الجامعية، وغيرها ضمن برنامج التضييق الحكومي المستمر لهامش الديمقراطية، ومحاصرة القوى الوطنية الفاعلة، وفي مقدمتها الحركة الإسلامية».

وعبّر الحزب عن رفضه «لهذا التوجه الحكومي ولحل المجالس البلدية قبل انتهاء مدتها القانونية، ولرفع أسعار المحروقات على حساب قوت المواطن، وإثقال كاهله دون تحسين حقيقي في دخله يوفر له الحياة الكريمة»، مطالبًا «بمزيد من التشريعات والممارسات التي تحقق قدرًا أوسع من المشاركة الشعبية والإفراج عن حقوق المواطنين في اختيار ممثليهم، وإدارة شؤون مجتمعهم، وضمان حقهم في التعبير».

تجارة حرة أردنية – صهيونية!

ستشرع وزارة التجارة والصناعة الصهيونية قريبًا بإقامة منطقة التجارة الحرة «بوابة الأردن»، بالقرب من مستعمرة بيت شان، ومعبر الشيخ حسين، المشتركة بين الأردن والكيان الغاصب علمًا بأن الجانب الأردني كان قد بدأ من جانبه قبل أعوام عدة في إقامتها. 

وصرحت مصادر صهيونية بأن وزارة التجارة والصناعة الصهيونية رحبت بقرار لجنة التخطيط والبناء المحلية رفض جميع اعتراضات سُلطة حماية الطبيعة على إقامة منطقة التجارة الحرة الأردنية - الصهيونية، مشيرة إلى أن هذه المنطقة ستمتد على مساحة ١٥٠٠ دونم، وستقام عليها الورش والمصانع المشتركة بين الجانبين، كما ستحظى السلع المصنعة في هذه المنطقة بتسهيلات جمركية من الولايات المتحدة الأمريكية!

● تسلمت الحكومة البوسنية المسجد الذي بنته مصر في البوسنة، وفرشته بعد بنائه.

أعلن ذلك السفير محمد عز الدين عبد المنعم، مساعد وزير الخارجية المصري لشؤون المؤتمر الإسلامي وقال: إن هذا العمل يأتي في إطار دور مصر في تقديم العون، وإعمار البوسنة بمدارسها ومساجدها ومبانيها الأخرى.

وأضاف: أنّ مصر تقوم الآن ببناء مدرستين من المدارس التي هدمها الصرب في البوسنة، وستبدأ الدراسة فيهما بداية العام الدراسي المقبل، تسلمان للحكومة البوسنية.

● سيؤسس فرع لجامعة الأزهر في دمشق في سورية، وستدرس فيه مناهج الأزهر. 

وقد زار مفتي دمشق الشيخ عبد الفتاح البزم، والدكتور حسام فرفور، جامعة الأزهر، ووقعا اتفاقية تعاون علمي وثقافي.

وستبدأ إجراءات إنشاء فرع جامعة الأزهر في سورية بعد موافقة رئيس وزراء مصر الدكتور عاطف عبيد، كما تم في سورية تجهيز المباني للكليات الإسلامية الجديدة. 

● ذكرت منظمة العفو الدولية أن الصين أعدمت 1781 شخصًا على الأقل خلال 

الأشهر الثلاثة الماضية، وأصدرت أحكامًا بإعدام ٢٦٩٠ شخصًا آخرين في حملة تقول إنها تهدف إلى قمع الجريمة بيد من حديد!.

إلا أن بيانًا صحفيًا -صادرًا عن المنظمة التي تتخذ من لندن مقرًا لها أشار بوضوح إلى أن المسلمين في إقليم تركستان الشرقية- هدف من أهداف الحملة، وأن القمع

ضدهم سيستمر بصرف النظر عن أي عامل آخر!.

الصهاينة يخرسون الصحافة.. والمجتمع الدولي يلتزم الصمت

محمد عادل عقل

تتجاوز الانتهاكات الصهيونية الحرية الصحافة كل الأعراف والمواثيق الدولية، وتضرب بكل الاتفاقات الأممية عرض الحائط، وتتصرف مع مراسلي وكالات الأنباء على اعتبار أنهم أعداء لهذا الكيان الغاصب، إذ إن هذه الوسائل تفضح الممارسات الفاشية لجنود الاحتلال، وتكشف عن الوجه القبيح لسلطاته، وقد وثق المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان منذ اندلاع انتفاضة الأقصى ۱۱۱ حالة اعتداء على الصحافة، تراوحت ما بين إطلاق نار على صحفيين، واعتداء بالضرب والإهانة، واعتقال صحفيين، ومصادرة آلات ومعدات صحفية، وقصف مقرات إعلامية وإذاعية، ومنع صحفيين من الدخول إلى مناطق معينة لتغطية أحداث فيها. 

كان جليًا أن هناك استهدافًا متعمدًا للصحفيين والعاملين في وكالات الأنباء المحلية والعالمية على حد سواء. إذ شهدت تلك الفترة ما لا يقل عن ٣٩ حالة موثقة تعرض فيها صحفيون من جنسيات مختلفة لإطلاق نار، وأصيبوا بإصابات تراوحت ما بين خطيرة ومتوسطة، وشهدت الفترة نفسها أيضًا ٢١ حالة إطلاق نار على صحفيين دون وقوع إصابات هذا إلى جانب ٢١ حالة ضرب واعتداء على صحفيين، و١١ حالة اعتقال استجواب الصحفيين، وثمان حالات قصف لمقرات ومراكز إعلامية وإذاعية.

كما شهدت الفترة نفسها عشر حالات صُودرت فيها أجهزة ومعدات صحفية خاصة بعاملين في وكالات أنباء محلية وعالمية، وقد عبر المركز في تلك التقارير عن استنكاره الشديد للممارسات الصهيونية بحق الصحافة، معتبرًا إياها انتهاكا سافرًا لجميع الأعراف والمواثيق الدولية ذات العلاقة، وخصوصًا المادة (۱۹) من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والمادة (۱۹) من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، والبروتوكول الإضافي الأول الملحق لاتفاقية جنيف الرابعة للعام ١٩٤٩ بشأن حماية المدنيين في زمن الحرب، معتبرًا إياها جزءًا من السياسة الصهيونية الهادفة إلى فرض حالة من التعليم الإعلامي على ما تقترفه قوات الاحتلال من جرائم حرب بحق المدنيين الفلسطينيين في الأراضي المحتلة، كمقدمة نحو تصعيد تلك الجرائم، وارتكاب العديد من المجازر على غرار تلك التي ارتكبتها بحق المدنيين الفلسطينيين في مخيمي صبرا وشاتيلا في عام ۱۹۸۲م.

أمام هذه الانتهاكات لا يحرك المجتمع الدولي ساكنًا فيما يشبه مؤامرة الصمت وعدم التدخل الفوري والسريع لوقف ما تنفذه، وما قد تنفذه قوات الاحتلال من جرائم حرب بحق المدنيين الفلسطينيين في الأراضي المحتلة، وهو ما كان له أعمق الأثر في استمرار جنود الاحتلال والمستوطنين باقتراف تلك الجرائم، وتصعيد ممارساتهم الهادفة إلى إخراس الصحافة، ومنع الصحفيين والعاملين في وكالات الأنباء المحلية والعالمية من القيام بدورهم في وضع الرأي العام العالمي في صورة ما تقترفه تلك القوات من جرائم بحق فلسطيني الأراضي المحتلة.

وخلال الفترة ما بين ٣٠ أبريل حتى ٢٩ من يونيو الماضي، كان هناك أربع وعشرون حالة اعتداء على الصحافة، من بينها اثنتا عشرة حالة إطلاق نار أدت إلى وقوع إصابات: حالتان إطلاق نار من دون إصابات، خمس حالات اعتداء بالضرب والإهانة، وخمس حالات احتجاز واعتقال صحفيين.

 10 آلاف من حماس «طالبو شهادة في سبيل الله»

وقع عشرة آلاف من أنصار حركة المقاومة الإسلامية حماس في بيت عزاء الاستشهادي نافذ النذر على وثيقة بعنوان «طالب شهادة في سبيل الله» مطالبين كتائب القسام بضمهم إلى مجموعات الاستشهاديين، ورفعوها إلى الجناح العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام يعلنون فيها انضمامهم إلى قائمة الاستشهاديين لدى القسام، معلنين أنهم يضعون أرواحهم رهن الإشارة. 

وأكد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي أحد قياديي الحركة: أن المعركة مع العدو الصهيوني طويلة، وأن علينا كشعب فلسطيني أن نعد أنفسنا لهذه المعركة التي سننتصر فيها بإذن الله.

وأضاف أن الشهيد نافذًا كان طالب شهادة بحق، وكان يعمل من أجلها بصمت، وها هو ذا قد نالها وفاز بها، مؤكدًا أن الشهداء لا يموتون قبل الأجل فلكل أجل كتاب، ومشددًا على أنه لإسلام مع هذا العدو ولا استسلام له، وأن هذا العدو لابد أن يجلو عن أرضنا المقدسة، فيا أيها الشعب الفلسطيني وطن نفسك على الجهاد والقتال».

● أعلن رجائي قوطان زعيم حزب الفضيلة المحظور، تسجيل حزب بديل له، قال: إنه سيكون حزب التسامح الروحي، مشيرًا إلى أن حزبه الجديد سيهتم بحماية الفقراء، والدفاع عن حقوق الإنسان والديمقراطية والحريات، وأشار إلى أنه من بین ۱۳۹ شخصًا سجلوا أسماءهم كمؤسسين للحزب، هناك ٥٦ مستقلًا ممن كانوا ينتمون لحزب الفضيلة، و٤٨ من النواب السابقين.

● اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني أكثر من ألف مواطن فلسطيني خلال الشهور العشرة الماضية.. أعلن ذلك الميجور جنرال إسحاق إيتان قائد المنطقة الوسطى في الكيان الصهيوني.

● يقوم وفد إيراني رفيع المستوى بزيارة إلى القاهرة خلال الأيام القليلة المقبلة لإجراء مباحثات مع الجانب المصري حول عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وتأتي الزيارة امتدادًا لتحرك البلدين باتجاه تطبيع العلاقات السياسية والاقتصادية بينهما.

● شبّه الرئيس اليمني علي عبد الله صالح البعثات التجارية الصهيونية في بعض الدول العربية بمكاتب أجهزة الاستخبارات الصهيونية «الموساد»، داعيًا إلى إغلاق ما سماه «مكاتب الموساد الإسرائيلي في بعض الدول العربية»، وذلك في اجتماع الاتحاد البرلماني العربي في صنعاء الأسبوع الماضي.

● عُقد في موسكو مؤتمر إسلامي نظمته حركة أوراسيا الروسية بعنوان: «الخطر من الإسلام أَم الخطر على الإسلام».

ألقيت خطب وكلمات في المؤتمر تشرح مبادئ الإسلام السمحة، وأن فيه الفائدة والصلاح للبشرية، ولا يشكل خطرًا على أحد، ورد المشاركون فيه على الاتهامات الظالمة على الإسلام والمسلمين.

الصهاينة يخرسون الصحافة.. والمجتمع الدولي يلتزم الصمت

محمد عادل عقل

تتجاوز الانتهاكات الصهيونية الحرية الصحافة كل الأعراف والمواثيق الدولية، وتضرب بكل الاتفاقات الأممية عرض الحائط، وتتصرف مع مراسلي وكالات الأنباء على اعتبار أنهم أعداء لهذا الكيان الغاصب، إذ إن هذه الوسائل تفضح الممارسات الفاشية لجنود الاحتلال، وتكشف عن الوجه القبيح لسلطاته، وقد وثق المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان منذ اندلاع انتفاضة الأقصى ۱۱۱ حالة اعتداء على الصحافة، تراوحت ما بين إطلاق نار على صحفيين، واعتداء بالضرب والإهانة، واعتقال صحفيين، ومصادرة آلات ومعدات صحفية، وقصف مقرات إعلامية وإذاعية، ومنع صحفيين من الدخول إلى مناطق معينة لتغطية أحداث فيها. 

كان جليًا أن هناك استهدافًا متعمدًا للصحفيين والعاملين في وكالات الأنباء المحلية والعالمية على حد سواء. إذ شهدت تلك الفترة ما لا يقل عن ٣٩ حالة موثقة تعرض فيها صحفيون من جنسيات مختلفة لإطلاق نار، وأصيبوا بإصابات تراوحت ما بين خطيرة ومتوسطة، وشهدت الفترة نفسها أيضًا ٢١ حالة إطلاق نار على صحفيين دون وقوع إصابات هذا إلى جانب ٢١ حالة ضرب واعتداء على صحفيين، و١١ حالة اعتقال استجواب الصحفيين، وثمان حالات قصف لمقرات ومراكز إعلامية وإذاعية.

كما شهدت الفترة نفسها عشر حالات صُودرت فيها أجهزة ومعدات صحفية خاصة بعاملين في وكالات أنباء محلية وعالمية، وقد عبر المركز في تلك التقارير عن استنكاره الشديد للممارسات الصهيونية بحق الصحافة، معتبرًا إياها انتهاكا سافرًا لجميع الأعراف والمواثيق الدولية ذات العلاقة، وخصوصًا المادة (۱۹) من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والمادة (۱۹) من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، والبروتوكول الإضافي الأول الملحق لاتفاقية جنيف الرابعة للعام ١٩٤٩ بشأن حماية المدنيين في زمن الحرب، معتبرًا إياها جزءًا من السياسة الصهيونية الهادفة إلى فرض حالة من التعليم الإعلامي على ما تقترفه قوات الاحتلال من جرائم حرب بحق المدنيين الفلسطينيين في الأراضي المحتلة، كمقدمة نحو تصعيد تلك الجرائم، وارتكاب العديد من المجازر على غرار تلك التي ارتكبتها بحق المدنيين الفلسطينيين في مخيمي صبرا وشاتيلا في عام ۱۹۸۲م.

أمام هذه الانتهاكات لا يحرك المجتمع الدولي ساكنًا فيما يشبه مؤامرة الصمت وعدم التدخل الفوري والسريع لوقف ما تنفذه، وما قد تنفذه قوات الاحتلال من جرائم حرب بحق المدنيين الفلسطينيين في الأراضي المحتلة، وهو ما كان له أعمق الأثر في استمرار جنود الاحتلال والمستوطنين باقتراف تلك الجرائم، وتصعيد ممارساتهم الهادفة إلى إخراس الصحافة، ومنع الصحفيين والعاملين في وكالات الأنباء المحلية والعالمية من القيام بدورهم في وضع الرأي العام العالمي في صورة ما تقترفه تلك القوات من جرائم بحق فلسطيني الأراضي المحتلة.

وخلال الفترة ما بين ٣٠ أبريل حتى ٢٩ من يونيو الماضي، كان هناك أربع وعشرون حالة اعتداء على الصحافة، من بينها اثنتا عشرة حالة إطلاق نار أدت إلى وقوع إصابات: حالتان إطلاق نار من دون إصابات، خمس حالات اعتداء بالضرب والإهانة، وخمس حالات احتجاز واعتقال صحفيين.

 10 آلاف من حماس «طالبو شهادة في سبيل الله»

وقع عشرة آلاف من أنصار حركة المقاومة الإسلامية حماس في بيت عزاء الاستشهادي نافذ النذر على وثيقة بعنوان «طالب شهادة في سبيل الله» مطالبين كتائب القسام بضمهم إلى مجموعات الاستشهاديين، ورفعوها إلى الجناح العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام يعلنون فيها انضمامهم إلى قائمة الاستشهاديين لدى القسام، معلنين أنهم يضعون أرواحهم رهن الإشارة. 

وأكد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي أحد قياديي الحركة: أن المعركة مع العدو الصهيوني طويلة، وأن علينا كشعب فلسطيني أن نعد أنفسنا لهذه المعركة التي سننتصر فيها بإذن الله.

وأضاف أن الشهيد نافذًا كان طالب شهادة بحق، وكان يعمل من أجلها بصمت، وها هو ذا قد نالها وفاز بها، مؤكدًا أن الشهداء لا يموتون قبل الأجل فلكل أجل كتاب، ومشددًا على أنه لإسلام مع هذا العدو ولا استسلام له، وأن هذا العدو لابد أن يجلو عن أرضنا المقدسة، فيا أيها الشعب الفلسطيني وطن نفسك على الجهاد والقتال».

● أعلن رجائي قوطان زعيم حزب الفضيلة المحظور، تسجيل حزب بديل له، قال: إنه سيكون حزب التسامح الروحي، مشيرًا إلى أن حزبه الجديد سيهتم بحماية الفقراء، والدفاع عن حقوق الإنسان والديمقراطية والحريات، وأشار إلى أنه من بین ۱۳۹ شخصًا سجلوا أسماءهم كمؤسسين للحزب، هناك ٥٦ مستقلًا ممن كانوا ينتمون لحزب الفضيلة، و٤٨ من النواب السابقين.

● اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني أكثر من ألف مواطن فلسطيني خلال الشهور العشرة الماضية.. أعلن ذلك الميجور جنرال إسحاق إيتان قائد المنطقة الوسطى في الكيان الصهيوني.

● يقوم وفد إيراني رفيع المستوى بزيارة إلى القاهرة خلال الأيام القليلة المقبلة لإجراء مباحثات مع الجانب المصري حول عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وتأتي الزيارة امتدادًا لتحرك البلدين باتجاه تطبيع العلاقات السياسية والاقتصادية بينهما.

● شبّه الرئيس اليمني علي عبد الله صالح البعثات التجارية الصهيونية في بعض الدول العربية بمكاتب أجهزة الاستخبارات الصهيونية «الموساد»، داعيًا إلى إغلاق ما سماه «مكاتب الموساد الإسرائيلي في بعض الدول العربية»، وذلك في اجتماع الاتحاد البرلماني العربي في صنعاء الأسبوع الماضي.

● عُقد في موسكو مؤتمر إسلامي نظمته حركة أوراسيا الروسية بعنوان: «الخطر من الإسلام أَم الخطر على الإسلام».

ألقيت خطب وكلمات في المؤتمر تشرح مبادئ الإسلام السمحة، وأن فيه الفائدة والصلاح للبشرية، ولا يشكل خطرًا على أحد، ورد المشاركون فيه على الاتهامات الظالمة على الإسلام والمسلمين.

الرابط المختصر :