العنوان المجتمع الإسلامي (1494)
الكاتب المحرر المحلي
تاريخ النشر السبت 30-مارس-2002
مشاهدات 60
نشر في العدد 1494
نشر في الصفحة 18
السبت 30-مارس-2002
وأينما ذُكِرَ اسم الله في بلد عددت ارجاءَهُ من لُب أوطاني
■ سلامات هاشم: نواجه أئمة الكفر والطغيان
أكد سلامات هاشم رئيس جبهة تحرير مورو الإسلامية أنها في صدد تأهيل قادتها وضباطها في مجالات العمل العسكري، إيمانًا منها بضرورة اتخاذ الأسباب المادية لتحقيق النصر لدين الله.
وفي معرض حديثه عن تواجد القوات الأمريكية في منطقة مورو؛ قال هاشم: إن الإسلام لم ينتصر طوال تاريخه بكثرة العدد والعدة ولكن بنصرة الله عز وجل أولًا ثم بقوة إيمان الرجال وثباتهم وبمعصية أعداء الإسلام، مضيفًا: «إننا نواجه أئمة الكفر والطغيان»
وعلى الجانب الآخر، وفي تصريح يمتلئ بالكذب والافتراء وقلب الحقائق؛ قال الناطق الرسمي للقوات المسلحة الفلبينية إن مجاهدي مورو الإسلامية هم الذين خرقوا اتفاقية وقف إطلاق النار المبرمة بين الطرفين، وإن قوات الجبهة تهاجم قواعد الجيش الفلبيني، لكن عيد كابالو المتحدث باسم الجبهة أكد التزامها باتفاقية وقف إطلاق النار، وأنها في موقع دفاعي على جميع الجبهات التي تحدث عنها الناطق باسم القوات الفلبينية.
■ الهندوس خربوا جوجرات؟
يعيش مسلمو ولاية جوجرات الهندية، التي شهدت حوادث حرق مئات المسلمين والاعتداء عليهم من قبل الهندوس، أحوالًا معيشية في غاية السوء في الوقت الراهن، فقد لجأ الآلاف منهم إلى مباني المدارس والمخيمات المنصوبة في العراء، بعد أن تعرضت جميع ممتلكاتهم للنهب في تلك الاضطرابات، وأصبحوا عالة بدون طعام أو شراب، لا تساعدهم حكومة الولاية، ولو بإسعاف جرحاهم، فيما يعمل رجال الشرطة، وغالبيتهم من الهندوس، على عدم وصول المساعدات الغذائية إليهم.
واحتجاجًا على هذه الأوضاع المأساوية، نظمت جمعية علماء الهند المركزية مظاهرة أمام مقر الحكومة المركزية، ضمت جميع المنظمات الإسلامية بنيودلهي، مناشدة جميع المسلمين الاحتجاج على الحكومة الهندية على ما وقع من كوارث بالمسلمين ارتكبتها الحكومة الإقليمية بالولاية.
وقال بيان صادر عن فضيل أحمد القاسمي الأمين العام للجمعية، وتلقت المجتمع نسخة منه، إن جوجرات المشهورة بازدهارها الصناعي والتجاري على مستوى الهند ووجود محال تجارية ومصانع ضخمة للمسلمين، قد تم خرابها على أيدي الهندوس وقتل الآن من المسلمين الأبرياء لا لشيء إلا القول بأن المسلمين هم من قاموا بشن هجوم على القطار الذي يحمل الهندوس بمحطة جودرا، وذهب ضحيته ٥٧ هندوسيًا، وهو قول لا يوجد أي دليل عليه كما أنه لا يجيز قتل وإحراق الآلاف من المسلمين في مقابله.
■ باكستان تستعد للمرحلة الثانية من الحملة الأمريكية
تستعد الحكومة الباكستانية لاتخاذ خطوة جديدة لمواجهة من تصفهم بـ «المتشددين الإسلاميين»، بما في ذلك إغراء أعضاء الجماعات التي تسميها به الأصولية للانفصال عنها، ودفعهم لتوقيع تعهدات بحسن السير والسلوك!
المرحلة الثانية من القمع، تقضي بالقبض على المزيد من الإسلاميين خلال الأيام القليلة المقبلة، في ضوء خطة عمل جرت مناقشتها، خلال اجتماع لتعزيز القانون والنظام، عقده الرئيس برويز مشرف مؤخرًا، وقد جرى إعداد هذه المرحلة في ا اثناء اجتماع بين المسؤولين في الأقاليم الباكستانية الشهر الماضي.
وحول الإفراج عن بعض أعضاء الجماعات الذين تم اعتقالهم بعد اعتداءات ۱۱ سبتمبر على الولايات المتحدة، أكد مسؤول باكستاني، أن الاعتقالات السابقة جرت على عجل، وأن كثيرًا من المتشددين اختبأوا، وبالتالي لم تطلهم أيدي الشرطة، مشيرًا إلى أن المرحلة الثانية من الحملة ستستمر لأشهر عدة، حتى يتم اعتقال كل المطلوبين وفقًا للخطة وسيتم دفع عناصر من المخابرات الباكستانية للتسلل داخل الجماعات الإسلامية، بهدف تفكيكها!
■ تطبيع علمي
تشارك إيران في مشروع علمي يشمل عددًا من دول الشرق الأوسط من بينها الكيان الصهيوني. المشروع يحمل اسم «سمسم» اختصارًا لمصطلح «ضوء سنكروتروني للعلوم التجريبية والتطبيقات في الشرق الأوسط» ويقام في الأردن على غرار المختبر الأوروبي لفيزياء الجزيئات «سرن». تشارك في المشروع الأردن ومصر وتركيا وعمان والمغرب والسلطة الفلسطينية وإيران إلى جانب الكيان الصهيوني ودول أخرى، كما تستعد باكستان للانضمام إليه.
وقد عُقدت عدة لقاءات تحضيرية للمشروع في أرمينيا ومصر والأردن.
وستورد إيران للمشروع المعدات الكهربائية والأنابيب الفولاذية دون مقابل كان مشروع سرن قد انشئ بعد الحرب العالمية الثانية ليكون بمثابة جسر علمي بين دول أوروبا التي خرجت لتوها من الحرب.
■ بدون دليل؟
قال نائب وزير الدفاع الأمريكي باول وولفويتز إن واشنطن لن تنتظر الدليل على أن الرئيس العراقي صدام حسين يستخدم أسلحة الدمار الشامل لمنع هذا الاستخدام.
برغم أن وولفويتز يرى أن صدام حسين يمثل «مشكلة كبيرة جدًا»، وأن الولايات المتحدة ستعمل على حلها؛ إلا أنه لا يعلم بكيفية الحل المهم أنه «من غير الممكن انتظار الحل إلى الأبد».
واستبق المسؤول الأمريكي قرار العراق بشأن قبول عودة المفتشين الدوليين بالقول إنه غير متأكد مما إذا كان المفتشون الدوليون سيتمكنون من أداء مهمتهم إذا سمحت لهم بغداد بالعودة، وتوقع أنهم سيواجهون صعوبات «لأن صدام قد استغل السنوات الماضية الإخفاء كل شيء حسب قوله!».
حصل المركز الثقافي الإسلامي في بلنسية بإسبانيا على الجائزة الأولى للعمل الثقافي التطوعي من قبل الحكومة المحلية، لما للمركز من دور بارز في التعايش السلمي، وتواصل الشعوب، وبناء المجتمع الإنساني متعدد الجنسيات والثقافات حسبما جاء في الجائزة.
والمجتمع تهنئ القائمين على المركز على فوزه بهذه الجائزة في ظل الهجمة الشرسة التي يتعرض لها الإسلام والمسلمون في أوروبا.
قدم ۲۸ نائبًا من أوروبا مشروع قرار للمجلس الأوروبي يطالب تركيا بـ «إعادة مسجد آيا صوفيا إلى العالم المسيحي» باعتبار أنه كان كنيسة قبل فتح إسطنبول، وتسمية المدينة باسم القسطنطينية وتعريفها على أنها «مدينة مسيحية عظيمة خاضعة للاحتلال». تركيا ردت بالقول إنها رفضت طلبات وردت من جماعات إسلامية لتحويل أيا صوفيا ثانية إلى مسجد، بعد أن منعت السلطات التركية الصلاة فيه.
يستعد معهد جوته الثقافي الألماني لإعادة افتتاح عدد من الفروع في بعض البلدان الإسلامية، الأولوية ستكون لأفغانستان وإيران والجزائر.
اعتذرت وزيرة الخارجية السويدية أنا ليند عن عبارة وردت في خطاب لها أمام اجتماعات لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة. الوزيرة وصفت نظام الحكم السائد في تركيا بأنه «نظام استبدادي يعمل على كبت حرية الرأي» وفسرت وزارة الخارجية السويدية وقوع «الخطأ»: بسبب حذف فقرة من نص الخطاب بشكل أظهر حديث الوزيرة وكأنه موجه ضد تركيا.
رد وزير الخارجية التركي إسماعيل جيم بعنف على أقوال سكرتير مجلس الأمن القومي الفريق أول تونجر قلبنج الذي دعا للبحث عن بدائل للاتحاد الأوروبي وقال جيم: «ليس لتركيا أن تبحث عن بدائل عن الاتحاد الأوروبي وليست عندها مشكلة خيارات في هذا المجال.. ولا نجد في أي دولة متطورة مسؤولين جدين يتحدثون بهذا الشكل».
■ «حمس» ترفض ترسيم الأمازيغية دون استفتاء الجزائريين
رفضت حركة مجتمع السلم «حمس» الجزائرية تحويل الأمازيغية إلى لغة رسمية ووطنية إلى جانب اللغة العربية في الجزائر دون استفتاء شعبي، وهي الآلية التي ينص عليها الدستور.
وشدد محفوظ نحناح رئيس الحركة على أن التحايل على الدستور «إرهاب»، وذلك في إشارة إلى إعلان الرئيس بوتفليقة ترسيم الأمازيغية، وتعديل الدستور من دون استفتاء شعبي.
وقال نحناح: إن ملف دسترة الأمازيغية حساس ويتطلب وقتًا مناسبًا لمناقشة ورفض ما يقوم به الراديكاليون باسم المنطقة أو الجهة، موضحًا أن المعركة ليست بين العربية والأمازيغية بل بين الاستبداد والتخلف والفقر.
وقالت «حمس»، وهي أحد أحزاب الحكومة الائتلافية، إنها ترفض كل تجاوز للشعب في تقرير القضايا الأساسية التي تهمه، وتنعكس عليه مباشرة، مضيفة أنها تواصل عملها لاستكمال الشرعية وفرض احترام الدستور ومؤسسات الجمهورية، كما دعت إلى تجنب الفتنة وتفجير الشارع في إشارة الي مسيرات البربر ومظاهراتهم.
ويشترط الدستور الجزائري حصول الرئيس على تزكية ثلاثة أرباع أعضاء البرلمان بغرفتيه الدنيا «المجلس الشعبي الوطني» والعليا «مجلس الأمة»، لإدخال أي تعديل على الدستور، بشرط ألا يمس المبادئ العامة للمجتمع.
■ الأمين العام للرابطة: المؤتمر الإسلامي الرابع يناقش التحديات التي تواجه الأمة
أوضح الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي، الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، أن المؤتمر الإسلامي العام الرابع الذي سيعقد بمشيئة الله تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز ال سعود، في مكة المكرمة، في الفترة من ٢٣ - 27/١/١٤٢٣هـ يجي، في وقت تعيش فيه الأمة المسلمة وسط العديد من التحديات.
وقال- في تصريح صحفي-: إن المؤتمر سيناقش هذه التحديات من خلال رؤية إسلامية، ووفق الأسس التي انطلقت منها المؤتمرات السابقة للرابطة في التأكيد على عالمية الإسلام، وتعريف الشعوب الأخرى بها، وإبرازها من خلال مبادئه العظيمة.
وأضاف: إن التحديات التي تواجه الأمة المسلمة كثيرة، داخلية وخارجية، مشيرًا إلى أن محاور المؤتمر التسعة ستناقش هذه التحديات، وتضع التصورات لعلاجها، من خلال بحوث أعدها المشاركون في المؤتمر، وهم من كبار العلماء والفقهاء والدعاة والأكاديميين العاملين في مجالات الدعوة الإسلامية.
وأشار الدكتور التركي إلى أن المؤتمر سوف يناقش التحديات، من خلال عدد من الجلسات، موضحًا أن هذا النوع من التحديات أخذ اتجاهًا جادًا بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر في الولايات المتحدة، إذ استغلت مؤسسات الإعلام الصهيوني في الغرب ذلك للهجوم على الإسلام والمسلمين، من خلال حملات ثقافية وإعلامية شرسة، مازالت تسعى لتحريض العالم على المسلمين، بالإضافة إلى تنفير الشعوب، من الإسلام، بلصق تهم التخلف والعنف والإرهاب بمبادئه.
وشدد على أن المؤتمر سيسعى إلى معالجة هذه التحديات من خلال تنظيم نشر ثقافة الإسلام، والتعريف بإسهامات الحضارة الإسلامية في تقدم الإنسانية، معربًا عن أمله في أن يتوصل المؤتمر إلى وضع آلية عمل يتم من خلالها إنشاء مراكز حضارية إسلامية في العديد من عواصم البلدان الغربية تكون مهمتها إبراز فضل الحضارة الإسلامية على البشرية وإسهاماتها العظيمة في حياة الإنسان، وتعريف غير المسلمين بما قدمه المسلمون في مجالات إعمار الأرض وإسعاد الإنسان.
■ .. والرابطة تطالب بتضامن المسلمين مع إخوانهم في فلسطين
شددت رابطة العالم الإسلامي، على ضرورة تضامن المسلمين مع إخوانهم في فلسطين، وتقديم كل مساعدة لهم ونجدة المصابين منهم، معربة عن استنكار الشعوب الإسلامية واستيائها للمجازر
الدموية المتتالية التي تنفذها القوات الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني.
ووصف الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي - الأمين العام للرابطة -ما يحدث في فلسطين بأنه نموذج صارخ للإرهاب، وحرب غـيـر متكافئة.
وطالب في بيان أصدره؛ الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان بالنظر في جرائم القتل، وتدمير المنشآت، والمساجد، والمدارس، وهدم البنية التحتية في الأراضي الفلسطينية.
وأهاب التركي بالمؤسسات الحقوقية، والقانونية الدولية، كي تسهم في تقديم شارون إلى المحاكمة على أنه مجرم حرب، وصاحب أسود السجلات في العالم ضد حقوق الإنسان.
■ أمريكا: الحملة ضد المسلمين تبلغ ذروتها
■ إغلاق مؤسسات كبيرة ومداهمة منازل رموز إسلامية
صعدت السلطات الأمريكية من حملتها المتواصلة ضد المسلمين الموجودين على أراضيها، وقد جاءت ذروة هذا التصعيد الأسبوع الماضي، إذ شنت سلطات الأمن حملة مداهمات واسعة طالت أربعة وعشرين من المؤسسات الإسلامية... التعليمية والخيرية والاستثمارية، كما طالت بعض
الشخصيات والرموز الإسلامية في واشنطن وضواحيها.
فقد قامت عناصر من مكتب التحقيقات الفيدرالي «إف بي أي» ودائرة الضـرائب «أي أر إس» الأمريكيتين بمداهمة مكاتب رابطة العالم الإسلامي، ومؤسسة النجاح الخيرية والمعهد العالي للفكر الإسلامي، وجامعة العلوم الإسلامية والاجتماعية، ومؤسسة «سار» للاستثمار، ومكاتب أخرى ذات ارتباط بهذه المؤسسات، بالإضافة إلى منازل العديد من الموظفين والمدراء العاملين فيها، ومن بين هؤلاء الذين طالت بيوتهم حملة المداهمات د. طه جابر العلواني، ود. جمال برزنجي، ود. أحمد توتنجي، ود. إقبال يونس، ود. محمد جغليط والصحفي طارق حمدي، ود. يعقوب ميرزا واخرون.
ومن المعلوم أن رابطة العالم الإسلامي، والمعهد العالمي للفكر الإسلامي، مؤسستان معروفتان بأنشطتهما الدعوية والفكرية في الولايات المتحدة والعديد من دول العالم.
وقد أثارت هذه الحملة الأمنية الجديدة - التي أطلق عليها وفقًا الصحيفة «واشنطن بوست» «عملية البحث الأخضر» على المؤسسات الإسلامية الأمريكية - تخوفات وغضبًا في أوساط الجالية الأمريكية المسلمة التي تشعر بأنها باتت ضحية تشويه نمطي منهجي خصوصًا في أعقاب أحداث الحادي عشر من سبتمبر الماضي، وتصاعد بعض الأصوات المطالبة بتضييق الخناق عليها، وكانت هذه الحملة قد اتخذت في مرحلة سابقة أبعادًا جديدة، تمثلت بشن هجمة إعلامية ضارية موازية على المدارس الإسلامية الأمريكية، وهي المؤسسات التي كانت قبل أحداث سبتمبر بعيدة عن مثل حملات التشويه هذه لبعدها عن العمل السياسي والخيري.
وكان تحالف المنظمات الإسلامية الأمريكية، الذي يضم نحو ثماني عشرة مؤسسة قد عقد اجتماعًا طارئًا مساء يوم (٢٠/٢/2002م) في واشنطن، تدارس فيه أبعاد الحملة الجديدة، وسبل التعاطي معها، كما دعا في الوقت ذاته كل المساجد والمراكز الإسلامية إلى تخصيص خطبة الجمعة للحديث حول الحملة الجديدة وأبعادها، وتعبئة الجالية المسلمة وتوعيتها بحقوقها والوقوف إلى جانب مؤسساتها، والقيام بتنظيم اعتصامات ومسيرات احتجاجية.
كانت السلطات الأمريكية قد بدأت حملتها بعد أن أعلن جون أشكروفت - وزير العدل الأمريكي-أن وزارته تنوي إجراء مقابلات «تطوعية» للتحقيق مع ثلاثة آلاف شخص، حسبما قال، من بلدان ينشط فيها تنظيم «القاعدة»، وذلك على غرار التحقيقات التي أجرتها السلطات الأمريكية مع خمسة آلاف زائر آخرین.
■ إندونيسيا: محاكمة ابن سوهارتو تفتح ملفات الفساد
بدأ في الأسبوع الماضي تومي سوهارتو الابن الأصغر للرئيس الإندونيسي الأسبق؛ الإدلاء بشهادته أمام المحكمة في جاكرتا، بتهمة التحريض على قتل أحد قضاة المحكمة العليا.
ووجهت لتومي تهمة دفع ١٠ آلاف دولار لاثنين من القــتلة المحترفين، وإرشادهما إلى مكان القاضي الذي كان قد حكم على تومي «2۹ عامًا» بالسجن لمدة ١٨ شهرًا بتهمة الفساد ويواجه تومي عقوبة الإعدام، إذا ثبت تورطه في الجريمة التي وقعت العام الماضي.
تومي يُلاحق أيضًا بتهمة حيازة أسلحة والهروب من العدالة لمدة عام، قبل أن يتم اعتقاله في نوفمبر الماضي. وسوف تستمر المحاكمة بين ثلاثة وأربعة أشهر بمعدل جلسة واحدة أسبوعيًا.
ويُعد تومي في رأي العديد من الإندونيسيين، رمزًا للفساد والمحاباة في نظام سوهارتو. وكان والده «۸۰ عامًا» قد حكم البلاد بيد من حديد لمدة 2٢ سنة، وحتى الإطاحة به في عام ۱۹۹۸م. وبدأت محاكمة سوهارتو الأب بتهمة الفساد في عام ٢٠٠٠م، ولكنها توقفت بسبب حالته الصحية السيئة.
محاكمة تومي تأتي أيضًا وسط قضايا أخرى لعدد من كبار المسؤولين في إندونيسيا، كونوا ثروات هائلة واحتموا بالسلطة في عهد سوهارتو. وقد تم إصدار حكم في الأسبوع الماضي بالسجن ثلاث سنوات على مدير البنك المركزي، بتهمة إهدار المال العام.
■ إغراق تركستان الشرقية بالمستوطنين الصينيين!
أصدر وانج لوجينج سكرتير الحزب الشيوعي الصيني في تركستان الشرقية مؤخرًا مرسومًا يقضي بإعفاء المستوطنين الصينيين الذين يقيمون بصورة مؤقتة في تركستان الشرقية من شرط الحصول على بطاقة إقامة للبقاء في البلاد!
وذكر مركز تركستان الشرقية للمعلومات أنه استنادًا إلى إحصائيات غير رسمية فإن أكثر من مليون صيني يهاجرون إلى تركستان الشرقية سنويًا، وكان يتعين عليهم في السابق الحصول على بطاقات إقامة مؤقتة إلا أن ذلك المرسوم الجديد الغي هذا الشرط مما يعني فتح الباب أمام تدفق موجة جديدة من الصينيين إلى تركستان الشرقية.
وتقوم سلطات الاحتلال الصيني منذ الثمانينيات بتطبيق سياسة إغراق تركستان الشرقية في بحر من الصينيين، وذلك من أجل إحكام سيطرتها عليها.
وقد أصبح تدفق المستوطنين الصينيين إلى تركستان الشرقية، وازدياد البطالة بين الأيجور، وازدياد معدلات الجرائم من العوامل الرئيسة للاضطرابات في البلاد.
وتحاول الصين استغلال موجة السخط العالمي على الإرهاب كي تقضي على إرادة الشعب الأيجوري وكفاحه من أجل الاستقلال والحرية بتوجيه تهمة الإرهاب إليه.
■ منظمات حقوقية لدين انتهاك حقوق الإنسان بدعوى مكافحة الإرهاب
دعت منظمات حقوقية دولية حكومات العالم إلى عدم انتهاك حقوق مواطنيها عبر عمليات الاعتقال والتعذيب والقتل العشوائي والإجراءات الأخرى غير القانونية، مستغلة في ذلك الحملة الدولية على ما يسمى الإرهاب.
وأصدرت المنظمات غير الحكومية المشاركة في المؤتمر السنوي لمفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان الذي انعقد في جنيف إعلانًا مشتركًا دعت فيه للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان الناجمة عن إجراءات مكافحة ما يسمى الإرهاب. وطالبت بإعطاء اعتبارات حقوق الإنسان أهمية أكبر في لجنة مكافحة الإرهاب التابعة لمجلس الأمن. وقد وقع الإعلان كل من منظمة العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش الأمريكية وهيئة المحلفين الدولية والاتحاد الدولي لهيئات حقوق الإنسان ومعهد القاهرة الدراسات حقوق الإنسان.
وقالت الناشطة إيرين خان إن أحداث الحادي عشر من سبتمبر استغلت من قبل العديد من الحكومات لتصعيد ممارساتها التعسفية ضد مواطنيها، وأن تلك الحكومات أصدرت العديد من التشريعات الصارمة باسم الإجراءات الأمنية مثل الاعتقال بلا محاكمة وتشكيل محاكم خاصة تعتمد أحكامها على الأدلة السرية وتشريع قوانين جنائية خفية.
وأوضحت أن نظام حقوق الإنسان لم يتعرض لمثل هذا التهديد منذ صدر الإعلان العالمي لحقوق الإنسان عام ١٩٤٨، وقارنت بين ما شهدته سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي من نزاهة في المحاكمات واحترام حقوق الإنسان وما يحدث الآن من اعتقالات بلا محاكمة وتعذيب أثناء الاستجواب.
وعبرت خان عن مخاوفها من المحاكمات العسكرية التي اقترحها وزير الدفاع الأمريكي لمحاكمة المعتقلين من أعضاء تنظيم القاعدة وطالبان دون ضمانات قانونية كافية، كما انتقدت حملة الاعتقالات بلا محاكمة التي تشنها واشنطن ضد المئات من الأشخاص لاسيما المنحدرين من أصول شرق أوسطية.
■ مسلسل العدوان على مساجد البوسنة بالمناطق الصربية مستمر!
أدانت هيئة هلنسكي للدفاع عن حقوق الإنسان الدولية في البوسنة الاعتداءات المتكررة على المساجد في مناطق السيطرة الصربية، وقال مكتب الهيئة في بنيالوكا إن «الأماكن المقدسة للمسلمين في الجمهورية الصربية غير آمنة، كما أن المسلمين الذين عادوا مؤخرًا إلى ديارهم التي هجروا منها في أثناء الحرب يعيشون في خوب وهلع».
وقال مكتب الهيئة في بيان حصلت المجتمع على نسخة منه: «لا ينبغي لحكومة صرب البوسنة أن تظل صامتة إزاء الانتهاكات المتكررة لحقوق الإنسان في مناطق سلطتها، مؤكدًا أن عدم اعتقال الجناة وتقديمهم للمحاكمة من شأنه أن يقوض أسس الإخاء الإنساني، ويؤثر على المساعي الرامية لإعادة أجواء الثقة في البوسنة.
وجاء بيان الهيئة بعد أن تعرض مسجد في منطقة بوسانسكي دوبيتسا بشمال البوسنة إلى عدوان جديد مؤخرًا.
ويذكر أنه ليست المساجد وحدها هي التي تتعرض للعدوان، بل إن بيوت المسلمين كثيرًا ما تتعرض للحرق وإطلاق النار من قبل المتعصبين الصرب والكروات، وقد سجلت في المدة الأخيرة حوادث قتل تعرض لها المسلمون العائدون حديثًا لديارهم في سربيرينتسا «شرق البوسنة»، وأُحرقت امرأة تجاوزت السبعين داخل بيتها، واغتصبت فتاة في السابعة عشرة بمدينة «فيشي جراد» غرب البوسنة قبل قتلها، كما قتل أحد المسلمين في مدينة بالي «۳۰ كيلو مترًا شرق سراييفو» معقل صرب البوسنة سابقًا حيث وجدت جثته خارج بيته وهي نماذج من حالات تتكرر باستمرار دون أن يكون هناك ما يدل على انتهائها في الأمد القريب!
■ الشرطة البوسنية تفتش مقار مؤسسة خيرية إسلامية
شنت الشرطة الفيدرالية البوسنية في الأسبوع الماضي حملة تفتيش الثماني مقرات لمؤسسة النجدة العالمية في كل من ضاحية دوبرينا بسراييفو وزينتسا «۷۰كيلو مترًا شمال غرب سراييفو»، وذلك بعد حصولها على إذن قضائي من المحكمة الفيدرالية بالعاصمة البوسنية.
وقالت مصادر مطلعة لـ المجتمع إن الشرطة البوسنية فتشت مكتبين وستة أماكن تابعة لمؤسسة البر الدولية، ومقرها الولايات المتحدة، «وليست لجنة البر التابعة للندوة العالمية للشباب المسلم التي مقرها بالرياض، ويرأسها الدكتور الجهني» وتحتوي على أقسام التعليم الكمبيوتر واللغة الإنجليزية.
وقال ستيفان ليمان الناطق باسم الشرطة الدولية العاملة في البوسنة والهرسك IPTF إن الشرطة صادرت جميع الوثائق والمعدات التي عثرت عليها في مقرات المؤسسة وسيتم التأكد من صحة تلك الوثائق والمعلومات التي تحتويها، وما إذا كانت ستكشف عن علاقة للمؤسسة بالإرهاب!
وكانت الشرطة البوسنية قامت في المدة الأخيرة بحملة تفتيش مالية شملت مختلف المؤسسات الإسلامية العاملة في البوسنة والهرسك دون غيرها من المؤسسات الدولية. وتهدف الحملة إلى التأكد من أن حسابات هذه المؤسسات التي تعمل في مجال رعاية الايتام وبناء المساجد والمدارس وإقامة حلقات تحفيظ القرآن، وتعليم الحاسب الآلي واللغتين العربية والإنجليزية، لا علاقة لها بالإرهاب.
■ .. وسفراء الدول الإسلامية ينسقون لاستعادة حقوق المسلمين
أكد السفير المصري في جمهورية البوسنة والهرسك، أن هناك سياسة لتحجيم المسلمين في البوسنة وإخراجهم تدريجيًا من الحكم، مشيرًا إلى قرار المحكمة الدستورية في يوليو ۲۰۰۰م، الذي لم ينفذ حتى الآن ويقضي بأن يعدل دستور الفيدرالية ودستور صرب البوسنة بما يتوافق ودستور البوسنة والهرسك نفسها، بحيث يضمن وضعًا متساويًا للطوائف الثلاثة البوشناق والكروات والصرب في كل أنحاء البوسنة والهرسك، لأن الحاصل الآن هو أن نصف البوسنة والهرسك يخضع للسيطرة الصربية وتعتبره الصرب مزرعة خاصة بهم لا يحق لأي مسلم أن يتقلد منصبًا مهمًا فيها، وهذا غير سليم!
وأشار السفير - في حوار شامل مع المجتمع- إلى الخلاف الكبير الحاصل في البوسنة والهرسك بين البوشناق المسلمين مع المبعوث الدولي في البوسنة فلفجانج بيتريتش، معربًا عن تعاطفه مع مطالب البوشناق المسلمين العادلة ومضيفاً أن مجلس السفراء العرب والمسلمين في البوسنة كلف السفير التركي بمتابعة القضية مع المبعوث الدولي لتلافي حصول توتر جديد في البوسنة قد يهدد الوضع الأمني فيها.
■ قرنق يصف الســــــــودان بـ «طالبان إفريقيا» ويحرك نواته من داخل إريتريا!
في الوقت الذي لم تتوقف فيه تحركات كل من المبعوثين الأمريكي البريطاني إلى السودان، وبعد أيام قلائل من عودة زعيم التمرد جون قرنق من واشنطن ولندن تحركت حشود عسكرية من قوات التحالف الديموقراطي المعارض والجيش الشعبي لتحرير السودان على حدود ولاية البحر الأحمر داخل الأراضي الإريترية شرق السودان، بعد سلسلة من التحالفات في صفوف المعارضة بهدف تصعيد العمل العسكري ضد الحكومة.
ورغم أن الإدارة الأمريكية تتعامل مع فرنق باعتباره طرفًا على قدم المساواة مع الحكومة السودانية، بل تنحاز إلى حركته وأجندته، إلا أنه واثناء لقائه المسؤولين الأمريكيين صرح بأن الحكومة السودانية هم «طالبان إفريقيا» مذكرًا باستقبال السودان لأسامة بن لادن - زعيم القاعدة في الفترة من ۱۹۹۱ وحتى ١٩٩٦م.
هذه التحركات وتلك التصريحات تزامنت مع مهاجمة «جيش الرب للمقاومة» الأوغندي المعارض الأربع وحدات من الجيش السوداني فيما كانت الحكومة السودانية تعد اتفاقًا مع أوغندا تعطي بموجبه الحق للجيش الأوغندي في ملاحقة قوات المعارضة داخل جنوب السودان حتى مسافة مائة كيلو متر ولمدة شهر.
المتابعون والمحللون يرون في تحريك قوات المعارضة قرب الحدود الإريترية بعض الدلالات، فلا تخفي محاولات قرنق فرض أجندته العسكرية والتفاوضية عبر القيام ببعض الأعمال العسكرية التي تعزز وتقوي موقفه، ولعله لم يكن بعيدًا عن ذهن قرنق وهو يحرك قواته قرب الحدود الإريترية تحقيق بعض الأهداف من أهمها:
1 - توسيع الأراضي التي يحتلها لتقوية موقفه التفاوضي خلال ترتيبات السلام المتوقع، وممارسة أكبر ضغط على الحكومة والدول صاحبة المبادرات التحقيق أكبر قدر ممكن من الكسب السياسي على طاولة المفاوضات.
۲- تنفيذ العمليات العسكرية في شرق السودان تحديدًا، وبالقرب من الحدود الإريترية سوف يضفي طابعًا قوميًا على حركته، كما يفتح جبهة جديدة في الصراع بين إريتريا والسودان بعد أن شهدت علاقاتهما تحسناً ملحوظاً في الفترة الأخيرة.
وأخيرًا لماذا جاءت هذه التحركات بعد عودة قرنق من واشنطن؟ هل أخذ ضوءًا أخضر للتحرك ليثبت قدرته وجدارته لأن يكون بديلاً للنظام السوداني؟ أم هي محاولة لفتح جهات جديدة ضد النظام السوداني وضرب العلاقات السودانية الإريترية؟ المنطق لا يستبعد هذه التفسيرات.