; المجتمع الإسلامي العدد (1762) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الإسلامي العدد (1762)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 28-يوليو-2007

مشاهدات 103

نشر في العدد 1762

نشر في الصفحة 8

السبت 28-يوليو-2007

وأينما ذكر اسم الله في بلد                عددت أرجاءه من لب أوطاني

خدمة خاصة من: قدس برس - جهان مركز الدراسات الأسيوية مراسلو المجتمع

■ عودة تشودري تفاقم أزمة مشرف

وجهت المحكمة العليا الباكستانية ضربة قوية إلى مشرف بقرارها إعادة القاضي افتخار محمد تشودري إلى عمله على رأس المحكمة، وهو ما استقبل بهتافات الترحيب من المحامين ورجال القانون ومتظاهرين في عدة مدن باكستانية.

كان عشرة قضاة في المحكمة قد أيدوا إسقاط التهم عن تشودري، مقابل رفض ثلاثة بعد نقاشات استمرت ٤٣ يومًا.

وقال القاضي خليل الرحمن رمضاي رئيس المحكمة المؤلفة من ۱۳ عضوًا في ختام الدعوى أسقط الاتهام وأعيد كبير القضاة إلى منصبه.

ويضع القرار الرئيس الباكستاني برويز مشرف أمام أزمة سياسية خطيرة، تعد الأكبر منذ وصوله الحكم قبل ثماني سنوات، بما يهدد إعادة انتخابه رئيسًا. 

من جهة أخرى، استنكرت باكستان التصريحات الأخيرة للبيت الأبيض التي قال فيها إن الولايات المتحدة ترغب في مهاجمة أهداف تستوجب الضرب داخل باكستان ووصفت إسلام آباد تلك التصريحات بأنها «غير مسؤولة وخطيرة»!

 

■ الفلبين: «مورو الإسلامية» تحذر الحكومة من اجتياح الجنوب 

وجهت «جبهة مورو الإسلامية» كبرى جماعات المقاومة في جنوب الفلبين تحذيرا للحكومة الفلبينية من أي رد فعل انتقامي ضد سكان جزيرة باسيلان الجنوبية ذات الأغلبية الإسلامية، بعد قطع رؤوس عشرة أفراد من مشاة البحرية الفلبينية في معركة جرت الأسبوع الماضي. 

وقال «خالد موسى» المتحدث باسم «جبهة مورو الإسلامية» في بيان نشر على موقع الجبهة على الإنترنت يوم الأحد ١٥/٧: «العقاب الجماعي ليس خيارًا جيدًا للحكومة، لأن الكثير من الأبرياء سيتأثرون أو حتى يقتلون ويصابون، وعلى الحكومة التمييز بين الضالعين في الأحداث والأبرياء من مسلمي الجنوب».

ودعا موسى الحكومة الفلبينية إلى التحلي بضبط النفس، محذرًا من أن شن هجوم شامل على باسيلان قد يعرقل مفاوضات السلام بين الجانبين، التي ترعاها ماليزيا. وأجرت جبهة مورو الإسلامية تحقيقًا بشكل منفصل في القتال الذي نشب الأسبوع الماضي منتهكًا هدنة بين الجبهة والحكومة وأسفر عن مقتل ۱۸ شخصًا: بينهم ١٤ من مشاة البحرية الفلبينية وإصابة ١٦ آخرين. فيما نقل الجيش الفلبيني كتيبة جديدة من مشاة البحرية الجزيرة باسيلان متوعدًا بتعقب المسؤولين عن الواقعة، ما أثار مخاوف جبهة مورو ووصفته بأنه أمر استفزازي ينتهك اتفاق الهدنة.

 

الفيتو الروسي يؤجل استقلال كوسوفا

سحبت الدول الغربية مشروع القرار الذي كانت قد قدمته إلى مجلس الأمن الدولي، ويضع إقليم كوسوفا على طريق الاستقلال عن جمهورية صربيا: بسبب المعارضة الروسية لمشروع القرار، فيما قد يمثل محاولة من جانب الغرب لتهدئة التوتر مع روسيا، والذي تصاعد في الفترة الأخيرة على خلفية العديد من الملفات. 

وقال جان مارك دو لا سابلييه -السفير الفرنسي لدى الأمم المتحدة- إنه «وللأسف لم يعد بالإمكان التوصل إلى أي قرار في الوقت الراهن»، مشيرًا إلى أن المناقشات حول مشروع القرار قد تم تجميدها، وأنه أصبح مستحيلًا إصدار أي قرار، وأضاف أن القرار تمت إحالته إلى مجموعة الاتصال حول كوسوفا من أجل مناقشته.

وتعليقًا على سحب المشروع من أمام مجلس الأمن قالت الخارجية الروسية في بيان لها إنها تعتبر إلغاء التصويت على مشروع القرار نتيجة منطقية لموقفنا الفاعل والهادف إلى تأمين الظروف المساعدة لتمديد المفاوضات والتوصل إلى اتفاق بين بلجراد وبريشتينا معربة عن الاستعداد الروسي للتعاون مع الغرب من أجل التوصل لتسوية أزمة الإقليم. فيما أكد أجيم تشيكو -رئيس حكومة كوسوفا- أنه من المفترض أن يعلن الإقليم الاستقلال من جانب واحد عن صربيا يوم ۲۸ نوفمبر المقبل، مشيرا في مؤتمر صحفي عقب اجتماع مع واكيم روكر -حاكم الإقليم التابع للأمم المتحدة- إلى أنه من المقرر أن يتبنى برلمان كوسوفو قرارًا يحدد موعد الاستقلال بعد عودة تشيكو من واشنطن. 

وتدعو الصيغة الأخيرة من النص الذي تمت مناقشته في مجلس الأمن صربيا وكوسوفا إلى إجراء مفاوضات أخيرة تحت رعاية مجموعة الاتصال على مدى ١٢٠ يومًا بشأن مستقبل الإقليم: بهدف «تحديد ما إذا يمكن إيجاد نقاط التقاء».

 

■ منتدى البرلمانيين الإسلاميين يطالب بإطلاق الحريات السياسية 

طالب الاجتماع الثاني لمنتدى البرلمانيين الإسلاميين الذي عقد باليمن خلال الفترة من ۱۷- ١٨/٧/٢٠٠٧م بإطلاق الحريات السياسية وفتح المجال أمام حرية الآراء والتعددية السياسية، وضمان نزاهة الانتخابات، والحريات في العالم الإسلامي.

شارك في الاجتماع الثاني المجلس إدارة المنتدى العالمي للبرلمانيين الإسلاميين، عدد كبير من البرلمانيين من مصر وإندونيسيا وطاجيكستان والأردن والجزائر والمغرب ولبنان وفلسطين واليمن، وعقد المنتدى تحت شعار «يدًا بيد من أجل فلسطين». 

وأعرب د. جعفر صالح نائب رئيس مجلس النواب اليمني -في الكلمة التي ألقاها نيابة عن الشيخ عبد الله الأحمر رئيس المجلس- عن أمله أن يسهم هذا الاجتماع في تفعيل العمل البرلماني بما يخدم الشعوب العربية والإسلامية قائلًا: إننا في عالم لا يحترم إلا الأقوياء ولا يقدر إلا الذين يؤمنون بالتعايش والتعاون مع الآخر. 

وحث البرلمانيين في العالمين العربي والإسلامي على بذل الجهود لتنسيق المواقف وتوحيد الرؤى لمواجهة التحديات والقدرة على التعامل مع المستجدات العالمية.

واعتبر رئيس المنتدى عبد المجيد مناصرة في الجلسة الافتتاحية أن الملتقى يشكل إضافة إيجابية في ساحة العمل السياسي لصالح الأمة، وتفعيل جهود الإصلاح السياسي، وتكريس الحريات في العالم العربي والإسلامي، وقال: إن المنتدى يسعى لتجاوز حالات التفرقة والتجزئة والضعف في الأمة مؤكدًا أنه مفتوح أمام كل من يؤمن بمرجعية الإسلام السياسية.

وأكد في هذا الإطار إدانة المنتدى لكل أعمال العنف المرتكبة باسم الإسلام، مطالبًا بفتح المجال أمام حرية الآراء والتعددية السياسية وضمان نزاهة الانتخابات والحريات في العالم الإسلامي.

جدير بالذكر أن ۱۵۰ برلمانيًا يمثلون ١٧ دولة عربية وإسلامية شاركوا في تأسيس المنتدى -هيئة مستقلة عالمية تجمع البرلمانيين الإسلاميين- في ١٩ يناير ۲۰۰۷ بجاكرتا.

 

■ يوفر الحماية لعناصر وكالة المخابرات المركزية بوش يحظر تعذيب المتهمين بـ«الإرهاب»

في محاولة لتلميع صورته بعد الانتقادات الدولية اللاذعة، ومكتفيًا بممارسة ذلك في دول أخرى تحت إشراف مخابراته المركزية، وقع الرئيس الأمريكي جورج بوش قرارًا يمنع التعذيب والمعاملة السيئة والإهانة أو السخرية من العقائد الدينية خلال استجواب المتهمين في قضايا «الإرهاب». 

وجاء قرار بوش بعدما تعرضت الحكومة الأمريكية لضغوط داخلية وخارجية لوقف أساليب التحقيق المتبعة في استجواب المتهمين بما يعرف بـ«الإرهاب».

وتعليقًا على صدور هذا القرار أشار رئيس منظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان ليونارد روبنشتاين إلى أن هذا القرار غير كاف.

وأضاف: إن المطلوب هو وقف أساليب التحقيق الوحشية القاسية لأن التوجيهات العامة مثل قرار بوش الأخير لا تفي بالغرض، خاصة بعد سنوات من ظهور أدلة على أن السماح بالتعذيب تم على أعلى المستويات الحكومية ومارسته القوات الأمريكية. 

ويقول المحامون العسكريون إن النقطة الأساسية في هذا القرار أنه يوفر الحماية العناصر وكالة المخابرات المركزية، في حال تم رفع دعاوي ضدهم في المحاكم الأمريكية من قبل السجناء الذين تم انتهاك حقوقهم. 

ويؤكد المراقبون أن قرار بوش لن يغير شيئًا على الأرض، لأن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية تدير سجونًا سرية في بلدان أوروبية وغيرها، وأنها تنتهك حقوق السجناء فيها، ويتم نقلهم بواسطة رحلات سرية منها وإليها.

 

■ مليون توقيع لإعادة تدريس الشريعة بالجزائر

تنشط حملة إعلامية وشعبية واسعة في الجزائر لجمع مليون توقيع على عريضة ترفع إلى الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لإعادة تدريس مادة الشريعة الإسلامية في المقررات الدراسية.

يقود الحملة نحو ٦٥ شخصية إسلامية ووطنية تنهض بجمع إمضاءات الجزائريين لتشكيل عريضة مليونية ترفع إلى الرئيس عبد العزيز بوتفليقة تنتصر لمادة الشريعة، وضرورة استئناف تدريسها في المدارس والجامعات الجزائرية بعد أن جرى إلغاؤها من المقررات قبل عامين.وأكد النشطاء -حسب صحيفة الخليج البحرينية- أن هناك تراجعًا غير مسبوق في الاهتمام بمادة الشريعة على خلفية إلغاء شعبة العلوم الإسلامية من المرحلة الثانوية، وحرمان خريجي المعاهد الإسلامية من العمل في الإدارة، إلى جانب إلغاء السلطات كليات شرعية.

 

■ ٩٥٦عائلة في توجو و٢٣ زعيمًا في غانا يشهرون إسلامهم

أشهر زعماء وأهالي ثلاث قرى بشمال جمهورية توجو إسلامهم وأقيمت بهذه المناسبة احتفالية كبيرة بالمنطقة، حيث أشهر الجميع إسلامهم ونطقوا بالشهادتين أمام دعاة مكتب جمعية الدعوة الإسلامية العالمية بتوجو مؤخرًا. وتضم القرية الأولى: «إزيماكوبي» ٣٠٠ عائلة، والثانية «جافي» ٣٨٦ عائلة والثالثة «بنباجاكو» ۲۷۰ عائلة. وفي غانا اعتنق الإسلام ۲۳ من الأمراء وزعماء القبائل الغانيين، وأقيم احتفال كبير بمقر مكتب جمعية الدعوة الإسلامية العالمية بأكرا أشهر خلاله المهتدون إسلامهم ونطقوا بالشهادتين. قدمت للمهتدين نسخ من القرآن الكريم ومطبوعات دينية إرشادية في أصول العبادات ومبادئ الإسلام باللغة العربية والإنجليزية، كما قدمت لهم بعض المساعدات العينية.

 

■ من تأليف رسامة الكاريكاتير أمية جحا

■ «حكاية مفتاح».. أول فيلم كارتوني يتحدث عن نكبة فلسطين

تم الانتهاء من إنتاج فيلم حكاية مفتاح الذي تقول الجهة المنتجة له إنه أول فيلم كارتوني عن نكبة فلسطين، وتدور أحداثه عن قرية المحرقة وهي إحدى القرى الفلسطينية التي هجر منها أهلها عام ١٩٤٨م، إذ يجسد مفتاح العودة دور البطولة في الفيلم، من خلال عودته بذاكرته لعام ١٩٤٨ ليروي ما كان عليه شاهد عيان لتفاصيل كيفية بدء النكبة الفلسطينية، وانتهاء بما آل إليه حال الفلسطينيين حتى يومنا هذا. قالت رسامة الكاريكاتير أمية جحا رئيسة مجلس إدارة شركة (جحاتون): «تم إنتاج هذا الفيلم وبلورته بهذا القالب الكارتوني، نظرًا لما أصبح الرسوم الكارتون من تأثير قوي وفعال، خاصة إن كانت تلك الرسوم تحمل معاني وأفكارًا ودلالات واتجاهات معينة، لذا فقد تم إنتاج الفيلم وبلورته بهذا القالب الترسخ لدى الطفل الفلسطيني - بشكل خاص مفهوم حق العودة، وهو حق مقدس لا يمكن التنازل عنه أو التفريط فيه، وللطفل بشكل عام أينما وجد على وجه الأرض لننقل الصورة الحقيقية لما حدث لأطفال ونساء ورجال فلسطين من تنكيل وتعذيب وتهجير من قراهم عنوة وغصبًا لتعزيز مبدأ التفاعل والتأييد لحق عودة أقرانهم من الأطفال وذويهم إلى بيوتهم وقراهم».وروت جحا أن إنتاج الفيلم استغرق أربعة أشهر، إذ كان من المقرر أن يتم الانتهاء منه خلال ثلاثة شهور ونصف الشهر، ولكن نظرًا للظروف الأمنية التي شهدها قطاع غزة في الآونة الأخيرة فقد تم التأخر في إنتاجه. 

■ العفو الدولية تطالب «إسرائيل» بهدم الجدار العازل

طالبت منظمة العفو الدولية بهدم الجدار العازل الذي تبنيه إسرائيل، بالضفة الغربية التزامًا بقرار محكمة العدل الدولية الصادر قبل ثلاثة أعوام، الذي أدان بناء الجدار واعتبره «غير شرعي» وطالب بيان المكتب الإقليمي للمنظمة الدولية في مدريد وزير الخارجية الإسباني ميجيل موراتينوس بتقديم العون في هدم الجدار العازل وكانت المنظمة قد أطلقت حملة منذ ٢١ يونيو الماضي تطالب رئيس الوزراء «الإسرائيلي» إيهود أولمرت بتنفيذ قرار محكمة العدل الدولية القاضي بعدم شرعية بناء الجدار.  وأكدت مسؤولة الحملات والتحقيقات بمنظمة العفو الدولية إيفا سواريس يانوس «أن الجدار ينتهك حقوقًا أساسية للمواطنين مثل الحق في المسكن والعمل، وتحديدًا الحق في حياة كريمة».وأضافت أنه بعد ثلاثة أعوام من قرار المحكمة تصر إسرائيل على مواصلة تجاهل النداءات المطالبة بهدم الجدار العازل الذي يبلغ طوله ۷۰۰ كم وبه أكثر من ٥٠٠ نقطة مراقبة وتحكم، ومزود بنظام معقد للمرور والذي تسبب في أضرار بالغة لأكثر من نصف مليون فلسطيني.

 

■ «إسرائيل» تعد خطة جديدة لتصفية المقاومة الفلسطينية

کشفت مصادر أمنية في جيش الاحتلال الإسرائيلي عن خطة جديدة يتم دراستها تقتضي استهداف قادة الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة. وأوضحت مصادر عسكرية صهيونية للقناة الثانية بالتلفزيون الإسرائيلي أن جيش الاحتلال سيواصل القيام بهذه العمليات في شكلها الحالي مشيرة إلى أن الاستراتيجية الجديدة تشمل استهداف قادة الفصائل الفلسطينية وعدم الاكتفاء بمطاردة ومقاتلة عناصرها في قطاع غزة. وسبق أن عرض قائد فرقة غزة في جيش الاحتلال الإسرائيلي» تشيكو تامير رؤيته للعمليات التي تنفذها قوات الاحتلال في قطاع غزة مشيرًا إلى أن قواته تسعى إلى ممارسة ضغط كبير على المقاومة الفلسطينية كي تحملها على الكشف عما بحوزتها من سلاح تحت هذا الضغط، ولحملها أيضا على إرسال مئات المقاومين إلى ساحة القتال للقضاء عليهم.وقال قائد فرقة غزة: نسعى لتنفيذ هجوم كبير وشرس لدفع الفصائل الفلسطينية لإخراج ما بجعبتها.. وهذا أفضل من أن يتفاجأ جيشنا في المستقبل.

 

■ تحقيق دولي عن إرسال مرتزقة من شيلي إلى العراق

بدأت لجنة خاصة تابعة للأمم المتحدة تحقيقًا في شيلي عن واقعة إرسال جنود مرتزقة للعمل مع قوات الاحتلال الأمريكي في العراق. ويعمل هؤلاء المرتزقة ضمن ما يسمى بـ«شركات الأمن الخاصة» حيث يعتقد أن هناك أكثر من ألف عسكري سابق من جيش وشرطة شيلي في العراق. وتسعى البعثة الخاصة التي يرأسها الإسباني «خوسيه لويس»، والكولومبية «أمادا بينابيدس» أيضًا إلى إقناع حكومة شيلي بالمصادقة على «اتفاقية الأمم المتحدة الدولية لمناهضة تجنيد واستخدام وتمويل وتدريب المرتزقة».

 

■ سانتياجو استضافت الاجتماع السادس الرؤساء الجمعيات الإسلامية في أمريكا اللاتينية

ينهي اليوم السبت رؤساء المراكز الثقافية والجمعيات الإسلامية في دول أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي اجتماعهم السادس في مدينة «سانتياجو» عاصمة دولة تشيلي، والذي استمر خلال الفترة من ٢٥ إلى ۲۸ يوليو الجاري، بدعوة من المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة -إيسيسكو- وتحت إشرافها. عقد الاجتماع بالتعاون مع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في دولة الكويت والهيئة الخيرية الإسلامية العالمية التي يوجد مقرها في الكويت، وبالتنسيق مع المنظمة الإسلامية لأمريكا اللاتينية في «بوينس آيرس» بالأرجنتين. وأتى هذا الاجتماع في إطار تنفيذ استراتيجية العمل الثقافي الإسلامي في الغرب التي أعدتها الإيسيسكو، وصادق عليها مؤتمر القمة الإسلامي. ويهدف الاجتماع إلى تعزيز قيم الانتماء الحضاري لدى المسلمين في أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي، وتطوير مناهج العمل الثقافي الإسلامي، وتنمية الخبرات والتجارب لدى رؤساء المراكز والجمعيات الثقافية الإسلامية في المنطقة، إضافة إلى تنفيذ استراتيجية العمل الثقافي الإسلامي في الغرب، وعرض التجارب الرائدة في هذا المجال. وقدمت الإيسيسكو وثيقة الإطار العام للرد على حملات التشويه الإعلامي للإسلام والمسلمين، كما تضمن الاجتماع عروضًا حول دور المراكز الثقافية في تفعيل الحوار بين الثقافات والأديان وثقافة الوسطية ودورها في إشاعة قيم العدل والسلام والتسامح والتنمية.

 

  ■ ..والبرازيل استضافت الملتقى الثقافي الأول لمسلمي أمريكا اللاتينية 

بدعوة من المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة «إيسيسكو» وبالتعاون مع مركز الدعوة الإسلامية لأمريكا اللاتينية انطلقت فعاليات الملتقى الثقافي الإسلامي الأول لمسلمي أمريكا اللاتينية ودول البحر الكاريبي، تحت شعار «العولمة وانعكاساتها على قضايا التربية والتعليم والثقافة» يوم الجمعة ۲٠/٧ بمدينة سان باولو البرازيلية تحت رعاية الرئيس البرازيلي «لولا داسيلفا». ناقش الملتقى عدة محاور منها: العولمة وانعكاساتها على قضايا التربية والتعليم العولمة وانعكاساتها على قضايا الثقافة. وشارك في الملتقى، إضافة إلى المراكز الثقافية الإسلامية في البرازيل وأمريكا اللاتينية، عدد من العلماء والمفكرين من العالم الإسلامي، ونظم على هامش الملتقى مسابقة في تحفيظ القرآن الكريم.

 

■ طاجيكستان: محكمة تمنع طالبة من ارتداء الحجاب

منعت محكمة في طاجيكستان الخميس ١٢/٧/٢٠٠٧م طالبة من التوجه إلى الجامعة مرتدية الحجاب، زاعمة أن ثمة أسبابًا تربوية وأخلاقية تدفع إلى رفض هذا الرمز الديني. وأيدت محكمة دوشانبي موقف وزارة التربية ضد الفتاة «دافلاتمو إسماعيلوفا» وهي أول مسلمة في طاجيكستان تتقدم بشكوى ضد السلطات حول ارتداء الحجاب. وقال القاضي عبدالله رحمتوف إن «شكوى المواطنة إسماعيلوفا مرفوضة» مشيرًا إلى أن عمل الوزارة يتخذ «طابعًا تربويًا ومعنويًا» على حد قوله. وقالت «دافلاتمو إسماعيلوفا» (البالغة من العمر ۲۱ عامًا) لوكالة فرانس برس: «لا أنوي التنازل وسأتوجه إلى الهيئات القضائية العليا في البلاد دفاعًا عن حقي وحق مواطناتي في ارتداء الحجاب في الجامعات». وفي عام ٢٠٠٥ ، حظرت طاجيكستان الحجاب في المدارس والجامعات، زاعمة أنه يمثل «أيديولوجية دينية» ويتعارض مع قانون التعليم، محذرة من أن أي مخالفة للتعليمات تعرض الطالبات للفصل. واتخذت طاجيكستان في السابق عدة إجراءات اعتبرتها شخصيات دينية ومواطنون لا تتوافق مع تعاليم الإسلام وتنتقص من حقوق النساء الشرعية وأصدرت هيئة العلماء بالمركز الإسلامي في طاجيكستان -التي تسيطر عليها الدولة- في عام ٢٠٠٤ قرارًا بمنع النساء من التوجه إلى المساجد لأداء الصلاة أو حضور الدروس الدينية، وادعت الهيئة أن الهدف من ذلك هو منع الفتنة والاختلال  مسؤولون مسلمون يدعون فرنسا لرفع يدها عن الأمة طالب عميد «المركز الإسلامي» بإيفري الشيخ خليل مرون المسؤولين الفرنسيين برفع أيديهم عن تشكيل مؤسسات المسلمين، وأكد «مرون» أن المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية، لابد أن يضطلع بدور مهم في عملية التأهيل. ودعا الحكومة الفرنسية إلى الحد من تدخلها في العمل الدعوي وعدم فرض رؤاها في تأهيل الأئمة الذين يتولون توجيه المسلمين في مختلف أنحاء البلاد. وأكد الأمين العام لمجلس الأئمة بفرنسا الشيخ «ضو مسكين» أن الجانب الشرعي لدى الأئمة بفرنسا متحقق في معظم الأحوال، مشيرًا إلى أن الدولة الفرنسية تقصد بالتأهيل توفير الدراية القانونية، إضافة إلى التخصصات في مجال الدعوة، مثل المرشدين الدينيين في قطاعات المستشفيات أو الجيش أو السجون.وقال: «تابعت مناهج التأهيل التي توفرها الدولة في جامعة السوربون لأئمة المساجد فرأيت أنها تعنى بالجانب المدني الفرنسي، بصرف النظر عن الجانب الشرعي. وعبر الشيخ مسكين عن تخوفه من أن ينال الحاصلون على هذه الدراسات وصف إمام دون تحصيل العلوم الشرعية الضرورية لمثل هذه المهمة».

الرابط المختصر :