; لا أهلا ولا مرحبًا بك يا إمَام المتآمرين | مجلة المجتمع

العنوان لا أهلا ولا مرحبًا بك يا إمَام المتآمرين

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 05-أكتوبر-1976

مشاهدات 71

نشر في العدد 319

نشر في الصفحة 10

الثلاثاء 05-أكتوبر-1976

تحدثنا في أعداد سابقة من المجتمع عن سر دخول موسى الصدر إلى لبنان عام ١٩٥٨. وأن الجنرال بختيار مدير الأمن العام الإيراني أرسله بمهمة رسمية، وقد صرفت الحكومة الإيرانية أكثر من مليون ليرة لبنانية من أجل إيصاله إلى ما وصل إليه من مكانة جعلته الرجل الثالث في لبنان.

وبرز دوره التآمري بشكل سافر بعد نشوء محور طهران دمشق، وعمل هذا المحور الدائب لابتلاع لبنان وإعادة الدولة العبيدية المجوسية.

وتنكر هذا الجاسوس المريب لدموع التماسيح التي كان يذرفها على المحرومين المسلمين من الفلسطينيين واللبنانيين وأقدم على جريمتين: الجريمة الأولى تطوعه في جيش الغزاة الباطني وقيامه بدور -أبي رغال- الذي دل الأحباش على مكة والبيت الحرام.. فأمر -الصدر- منظمة الأمل بالانضمام إلى كتائب إخوانهم الباطنيين، وعمل على شق جيش لبنان العربي بعد أن كان هذا الجيش أملًا رئيسيًا من أمال المسلمين في لبنان.. ونجح المتآمر في إلهاء هذا الجيش بنفسه وإيقاف تقدمه.

وساهم جيش الغزاة مع الصليبيين واليهود وحاشية الصدر في مذبحة تل الزعتر وما أدراك ما مذبحة تل الزعتر؟.

والجريمة الثانية أنه صافح الصليبيين الذين اقترفوا أبشع الجرائم في قرى المحرومين كالشياح وحي النبعة وغيرهما، وما دفاعه عنهم إلا كدفاع الذئب المفترس عن شاة ليستقل بها عن غيره من الذئاب أدرك مسلمو لبنان على مختلف نحلهم جرائم الصدر فصار لا يأمن على نفسه في بيروت أو جنوب لبنان، وأصبح لا يستطيع الحياة إلا تحت حماية أسنة الغزاة المعتدين، وحتى الغزاة عجزوا عن حمايته فنسف المسلمون بيته في بعلبك وعندئذ فر من لبنان كله ليقوم بدور على مستوى البلاد العربية كلها بعد أن كان دوره مقصورًا على لبنان وحدها. ولسنا ندري بأي وجه يتنقل هذا الدعي بين العواصم العربية وماذا يقول لمستقبليه؟.

هل يقول لهم أنا الذي فرقت الصف الإسلامي، ونسفت وحدته، وجعلت بأس المسلمين بينهم، وفتحت الباب على مصراعيه أمام تحقيق المؤامرة اليهودية الصليبية الباطنية التي فرضها الاستعمار السوفيا أمريكي؟

أم يقول لهم كما قال لوكالة الأنباء الفرنسية في ١٢ – ٨ - ٧٦: إن الفلسطينيين متآمرون ويعملون على قلب الأنظمة العربية؟.

لا يهمنا كثيرًا ماذا يقول الصدر لمستقبليه في العواصم العربية، بل المهم أن يستعلي المسلمون على مختلف اتجاهاتهم عن كل هوى ويحكموا عقولهم في أمر هذا الجاسوس الخطير لقد كشفنا عن الظرف الذي دخل فيه لبنان، وهو إيراني فارسي، وإيران أحوج من البلاد العربية إلى الدعوة الإسلامية.. ففيها انحرافات فكرية وسلوكية تهدد بالويلات، وما أنباء انتشار المخدرات والأفكار الهدامة عنا ببعيد، ولو كان يريد وجه الله لقام بواجبه الإصلاحي داخل حدود بلده.

وقد يقول لنا إنسان طيب القلب ولكن ما المانع من قدوم داعية من إیران إلى لبنان فنقول له:

الذي قام به الصدر في لبنان ليس دعوة وإنما نشاط تجسسي سياسي لخدمة أطماع القومية الفارسية، فتعصب الرجل لقوميته معروف، ولكنته الأعجمية سمجة ثقيلة على النفس، ولقد كان غلوب باشا ولورنس أجود منه فهمًا للعربية ونطقها.

والصدر خلال إقامته في لبنان فرق بين من يزعم أنه جاء ليوحد صفهم، وهذه الفرقة معروفة في المجلس النيابي اللبناني وفي الجنوب والصحافة اللبنانية، وفرق المسلمين إلى تجمعات وضربهم ببعض، وفرق بين أبناء البلد الواحد فاستعان عليهم بالغزاة المحتلين.

من أجل هذا كله نقول: لا أهلًا ولا مرحبًا بك يا إمام المحرومين، ونسأل الله أن يعجل عقوبتك في الدنيا قبل الآخرة، وأكبر عقوبة لك أن يعود لبنان موحدًا في ظل وحدة إسلامية صادقة لا يستطيع شياطين الإنس أو الجن نسف هذه الوحدة أو إضعافها وما ذلك على الله ببعيد.

نشاط بهَائي في وزارة الأشغال العامة

في وزارة الأشغال العامة بالكويت مهندس اسمه: خسرو خسروي عمله رئيس قسم التصميم في إدارة الإنشاءات بالوزارة.

هذا المهندس يدعو علنًا إلى عقيدته -البهائيةـ وهي عقيدة إلحادية استعمارية غير مسموح بها في البلاد العربية، وصلة البهائيين مع اليهود معروفة ونشاطهم داخل فلسطين المحتلة مشهور.

هذا المهندس يتهم المسلمين بالجهل ويزعم أنه قد رأى الله، تعالى عن ذلك علوًا كبيرًا ويبشر بعد كل هذا بنحلته التي يدين بها.

وعمل هذا المهندس خطير ويشرف على مشاريع وزارة الأوقاف من مساجد ومعاهد دينية.. ولذلك لا نستغرب كثرة انتقادات الناس لتصميم بعض المساجد التي أشرف عليها هذا البهائي. وهناك كثيرون ممن يحلون محله وترتاح البلاد من شره.

الرابط المختصر :