العنوان المجتمع الإسلامي (العدد 561)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 16-فبراير-1982
مشاهدات 60
نشر في العدد 561
نشر في الصفحة 16
الثلاثاء 16-فبراير-1982
البنك الدولي مستعمر جديد بتسمية عالمية
لم تتمكن الجزائر من الحصول على أي قرض من البنك الدولي في السنوات التي أعقبت استقلالها عام ١٩٦٣، في وقت كانت فيه بأمس الحاجة إلى هذه القروض بعدما خرجت مثخنة بالجروح من حرب الاستقلال، وبعد أن غادر المستوطنون الفرنسيون مدمرين وراءهم المزارع والمصانع والمنشآت التي أقاموها وتاركين عشرات الألوف من الفلاحين الجزائريين في معسكرات الاعتقال التي أطلقوا عليها اسم «القرى المحمية».
ولقد وصلت الجرأة بالبنك الدولي في تعليل سبب سلبيته تجاه الجزائر إلى حد القول إنه لا يقدم قروضًا للدول التي تؤمم الممتلكات والاحتكارات الأجنبية، ولا تدفع تعويضات «عادلة» لقاء هذا التأميم، وهو بذلك يدافع دفاعًا حارًّا عن الآلة الاحتكارية الاستعمارية السابقة التي أرهقت الجزائر.
وقد رفض البنك بعد عام ۱۹۷۳ تمويل المشروعات الصناعية وأصر على تقديم القروض إلى القطاع الخاص الجزائري، وكان دائم الإلحاح على الحكومة للاستغناء عن برنامجها في إقامة صناعات ثقيلة، بحجة أن الدول الصناعية الكبرى مستعدة لتقديم منتجات هذه الصناعات إلى الجزائر، وما على الجزائر إلا أن تقصر نفسها على إقامة صناعات غذائية ونسيجية فقط.
هل تجري باكستان تجربتها النووية هذا العام؟
نسبت مجلة «المجلة» إلى مصادر عسكرية غربية مطلعة أن عام ۱۹۸۲ قد يشهد تطورات مهمة على صعيد السباق النووي بين دول العالم. قالت هذه المصادر إن هناك ٣ دول ستصبح قادرة على إجراء تجارب نووية، وبالتالي الحصول على القدرة النووية خلال هذا العام وهي: باكستان والأرجنتين وإسبانيا.
رجحت المصادر أن تجري باكستان والأرجنتين تجربتين نوويتين، أما إسبانيا فقد تؤجل ذلك.
الرئيس الباكستاني ضياء الحق ناقش قدرة بلاده النووية خلال جولته الأوروبية الأخيرة، وحرص على التأكيد أن بلاده لا تريد صنع القنبلة النووية، بل تطوير الطاقة النووية للأغراض السلمية.
المسيحيون في مصر وراء الفتنة الطائفية؟
نشرت جريدة المدينة السعودية في عددها رقم ٥٤٣٧ تاريخ ٥/ ٢/ ١٩٨٢ منشورًا خطيرًا مؤلفًا من ٦ صفحات وموقَّع باسم الأسقف ورئيس المجلس المالي بالإسكندرية والكاتب البابوي (تيمو ناونس)، هذا المنشور يهاجم القرآن الكريم والدين الإسلامي، يقول المنشور في بعض أجزائه:
«يسر المجلس العالمي للأقباط الأرثوذكس بالإسكندرية أن يقدم لكم هذه الصفحات القليلة لعلكم تجدون فيها ردًّا عما يدور في نفوسكم من شك في قرآنكم وتصحيحًا لأخطاء نبيكم، لعل هذا يكون المصباح الذي ينير لكم الطريق...».
الحقيقة الناصعة التي يجب أن تقال في هذا المقال إن الفتنة الطائفية في مصر تحركت بعد أن تولى البابا شنودة البطريركية في مصر، وكان يتزعم حركة متطرفة مسيحية تعرف باسم «الأمة القبطية» كرد فعل على حركة الإخوان المسلمين في هذه الحركة «الأمة القبطية»، كانت تركز جهدها على الصعيد لتحصل على نوع من الحكم الذاتي فيه حيث تتركز الأغلبية المسيحية. كما طالبت الحركة بنصيب أكبر في الوزارة المصرية ودخول الكليات العسكرية دون تحديد العدد، وحذف مواد الدستور التي تنص على أن دين الدولة هو الإسلام، وقد استغل شنودة فترة حكم السادات وجيمي كارتر لصالح الطائفة المسيحية وقدم اتحاد الكنائس العالمي دعمه للبابا شنودة، كما قام بتكديس الأسلحة في أسيوط وبعث الشبان المسيحيين للتدريب عند الكتائب في لبنان.
بعد كل هذه الحقائق، أليس فيها ما يبرر للجماعات الإسلامية في أسيوط أن تدافع عن المسلمين وتقف في وجه هذه الحركة الانفصالية!
٨٠ ألف معتقل في تركيا
تبحث اللجنة الأوروبية لحقوق الإنسان إمكانية محاكمة تركيا إثر اغتصابها حقوق الإنسان بعد ورود معلومات تفيد أن عدد المعتقلين هناك يبلغ ٨٠ ألفًا.
آخر تقرير عن أفغانستان
المجاهدون يسيطرون على ٩٠ %
عزز المجاهدون المسلمون في أفغانستان قوتهم العسكرية في السنة الأخيرة. وذكرت مصادر دبلوماسية حسنة الاطلاع في العاصمة الهندية نيودلهي، أن قوة المجاهدين العددية أصبحت اليوم قرابة ٩٠ ألف مقاتل يسيطرون تقريبًا على ٩٠ بالمائة من أراضي أفغانستان.
وأشارت هذه المصادر إلى أن طرق الاغتيال التابعة للمجاهدين قد كثفت نشاطها في الفترة الأخيرة في داخل عاصمة كابول، واستطاعت قتل العديد من أعضاء الحزب الحاكم، كما جرت محاولة غير ناجحة لاغتيال وزير التجارة الأفغاني.
وقال هؤلاء الدبلوماسيون إن المجاهدين أصبحوا حاليًا لهم قدرة على اختيار أهدافهم كابول، كما أصبحت حياتهم أكثر فاعلية.
وأضافت المصادر الدبلوماسية أن عمليات الفرار من الجيش الأفغاني لا تزال مستمرة، وأن عدده الآن أصبح ألف رجل فقط بالرغم من استدعاء العسكريين السابقين تحت سن ٣٥ سنة وتعبئة الاحتياطي بين حين وآخر.
تفيد بعض التقديرات بأن قرابة ١٥% على الأقل من سكان أفغانستان أي قرابة ٢,٤ نسمة، قد غادروا بلادهم فور وصول القوات الروسية إلى أفغانستان في ديسمبر ۱۹۷۹.
الزحف الروسي نحو الخليج
تدرس عدة دول غربية تقارير وردت إليها تفيد أن الروس يعززون وضعهم العسكري في إثيوبيا ومنطقة البحر الأحمر الاستراتيجية المهمة. هذه التقارير تفيد بأن الروس اتفقوا مع الحكومة الإثيوبية على إنشاء قاعدة جديدة للصواريخ في أحد المواقع الإثيوبية. خطورة هذا الموضوع -وفقًا للتقارير- أن هذه الصواريخ يمكن أن تصل إلى مضيق هرمز إذا اقتضى الأمر.
من اغتال أبو شرار؟
وضع تقرير فلسطيني مفصل، يبين دور المخابرات السورية في اغتيال ماجد أبو شرار في روما، لقطع الطريق على مهمة كُلف بها في موسكو من خارج إرادة السوريين.
مبارك.. المسلم العصري!
تحدثت صحيفة «لوموند» الفرنسية عن الرئيس المصري حسني مبارك وسياسته، فذكرت أن ولديْه درسا في مدرسة قبطية كاثوليكية ثم في الجامعة الأمريكية في القاهرة، ووصفته بأنه مسلم عصري! لا يخشى العلمانية.
رأي إسلامي: أما آن لتركيا..
على أثر القرار الذي اتخذته اللجنة البرلمانية للمجلس الأوروبي، والذي ينتقد بشدة الحكم العسكري في تركيا وإلغاء الحقوق الديمقراطية فيها، هددت تركيا بأنها ستستقيل من المجلس بسبب تدخله في شؤونها الداخلية، وتقول مصادر المجلس إن العسكريين الذين يحكمون تركيا حاليًا يفضلون الانسحاب عن طريق الاستقالة على التعرض لحملة النقد بسبب حرمان الشعب التركي من حقوقه المدنية، ويرى المعلقون أن استقالة تركيا ستؤثر على وضعها في السوق الأوروبية المشتركة ومنظمة التعاون والتنمية الأوروبية، وبالتالي على القروض التي تسعى تركيا للحصول عليها من هاتين المنظمتين.
ما كان أغنى تركيا عن هذا كله لو كانت ملتزمة بإسلامها مطبقة له؟ ألا يصور الكلام السابق تركيا وهي تشحذ من أوروبا القروض والمعونات والأخيرة تنهرها بين الحين والآخر؟!
ثم ما بال النظام العسكري في تركيا يتضايق من النقد الحق لسلبه حريات الشعب في تركيا، ولا يتضايق من انتقاد المسلمين كلهم لموقف تركيا الأخير في الجمعية العامة للأمم المتحدة؛ حيث صوتت ضد إصدار قرار بإدانة العدو اليهودي في فلسطين المحتلة؟!
أما آن لتركيا أن تدرك أنه لن ينفعها الشرق ولا الغرب، لا أوروبا ولا أمريكا، إنما ينفعها إسلامها الذي يحفظ لها كرامتها ويغنيها عن سؤال الشرق والغرب، إنما ينفعها ملايين المسلمين في مختلف أنحاء العالم!
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل