; المجتمع الإسلامي العدد 665 | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الإسلامي العدد 665

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 03-أبريل-1984

مشاهدات 71

نشر في العدد 665

نشر في الصفحة 20

الثلاثاء 03-أبريل-1984

قراءات

  • أعلن الملك فهد بن عبد العزيز أن حكومته تدرس حاليًا فكرة تطبيق الخدمة العسكرية الإلزامية على المواطنين السعوديين، وقال: إن دراسة هذه الفكرة تهدف إلى توضيح أفضل السبل التي تحققه مشاركة قطاعات المواطنين بالدفاع عن الوطن.
  • ذكر مدير دائرة اللاجئين في الأمم المتحدة أن هناك حوالي ١٠ ملايين لاجئ في العالم معظمهم من المسلمين ويتركز القسم الأكبر منهم في القرن الإفريقي حيث نزحوا إلى السودان وهناك الأفغان في باكستان والفلسطينيين في البلاد العربية.
  • ذكرت صحيفة -الصنداي تايمز- البريطانية أن وليد جنبلاط اجتمع سرًا في لندن مع داني شمعون وبحثًا في تسوية سلمية محتملة يصبح بموجبها لبنان دولة فيدرالية من أربع ولايات تسيطر على كل منها واحدة من الطوائف الرئيسية في لبنان.
  • مجلس إقليمي للتعاون في منطقة عربية هامة اجتمع في الشهر الماضي في جلسة سرية بحث خلالها موضوع ضمان أمن مواطني المجلس بالخارج وذلك إثر اغتيال سفير إحدى الدول الأعضاء في المجلس واختطاف مواطنين من دولة أخرى.
  • قالت مصادر رسمية في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين أن الحكومة السورية أبلغت مدير الوكالة في دمشق روبرت غالا غير الكندي الجنسية قرارها بطرده من البلاد وأعطته مهلة ٤٨ ساعة للمغادرة. ولم تقدم السلطات السورية تفسيرًا لهذا الإجراء.

 

  • رابطة العالم الإسلامي 

تحذير من ابتعاث الطلبة إلى الدول الشيوعية

وجه الدكتور عبد الله نصيف الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي نداء إلى حكومات العالم الإسلامي يوصي به بمنع ابتعاث الطلبة المسلمين للدراسة في الدول الشيوعية، والحد من الابتعاث إلى الدول الغربية وبخاصة إذا كان الطلاب في سن المراهقة؛ بسبب الخطر الكبير الذي يتعرضون له. كما أوصى النداء بضرورة إيجاد جامعات كافية لأبنائها، وأن تتعاون الدول الإسلامية في ذلك بحيث تساعد الدول الغنية منها الدول الفقيرة؛ وذلك حماية لأبناء المسلمين من الوقوع في شرور الشيوعية والنصرانية والصهيونية.

وإننا إذ توجه عبر المجلة تقديرنا للدكتور نصيف على اهتمامه بالشباب الإسلامي، وحرصه الشديد على احتفاظ هؤلاء الشباب بأخلاقهم وعقيدتهم من أن تتعرض للخطر؛ نتيجة ابتعاثهم إلى الدول الشيوعية أو الغربية؛ لنرجو أن يلاقي نداء الدكتور نصيف أذنًا صاغية لدى المسؤولين في البلاد الإسلامية.

 

  • فقرات خطيرة

كشف السيد يوسف العظم عضو مجلس النواب الأردني عن فقرات مهمة وخطيرة في مشروع السلام الأمريكي المعروف بمبادرة ريغان الذي طرحه قبيل انعقاد مؤتمر قمة فاس عام ۱۹۸۲م ، وذكر السيد العظم أن المشروع الأمريكي الذي وزع على الأقطار العربية حذفت منه عبارات تقول بالحرف الواحد على لسان ريغان «لقد تابعت –والقول للرئيس الأمريكي– شخصيًا وأيدت النضال البطولي لإسرائيل من أجل البقاء منذ إقامة دولة إسرائيل قبل أربعة وثلاثين عامًا، أن حدود إسرائيل قبل عام ١٩٦٧م بالكاد أن تصل إلى عشرة أميال في أضيق عرض لها، وكان أكبر تجمع سكاني في إسرائيل يعيش ضمن مرمى مدفعية الجيوش العربية المعادية، التي لا أطالب إسرائيل بالعودة إلى ذلك الوضع مرة ثانية. وكان السيد يوسف العظم قد كشف عن هذه الفقرات الخطيرة في كلمته أمام أعضاء مجلس النواب الأردني أثناء مناقشة السياسة الأمريكية بالمنطقة، وكان السيد العظم قد وجه دعوة للدول العربية؛ لوضع دراسات ذات مراحل السحب أرصدتها من البنوك الأمريكية التي تتحول إلى مصانع السلاح الأمريكي؛ ليصدر إلى دولة العدو الصهيوني.

ونحن بدورنا نحيل كلام السيد العظم للقارئ الكريم بدون أي تعليق. باستثناء أن تردد قول الشاعر:

إن كنت لا تدري فتلك مصيبة ...... وإن كنت تدري فالمصيبة أعظم

 

  • احتجاج طلابي

ذكرت وكالة الأنباء الكويتية من أنقرة أن عدة مئات من طلبة كلية الشريعة في جامعة أنقرة قاطعوا الصفوف يوم ٢٦ من الشهر الماضي؛ وذلك احتجاجا على أمر يحظر على الطالبات ارتداء غطاء للرأس حسب ما تأمر به الشريعة الإسلامية.

 وذكر مسؤولو كلية الشريعة أن مجلس التعليم الأعلى أمر بفرض الحظر اعتبارًا من ٢٦ مارس؛ تمشيًا مع علمانية الدولة التي وضع أسسها مؤسس الجمهورية التركية كمال أتاتورك. 

وقد احتشد جمع من الطالبات اللواتي يغطين رؤوسهن بالحجاب ويرتدين معاطف طويلة، وهي ملابس غير مألوفة للمرأة التركية خارج الكلية، ولكن لم يسمح لهن بالدخول.

وأبلغ المسؤولون في الكلية الصحفيين أن الطلاب رفضوا دخول الصفوف؛ في بادرة تأييد للطالبات بحيث لم يحضر المحاضرات سوى ۳۰ طالبًا من مجموع ۱۲۰۰ طالب. 

وقالت عدة طالبات للصحفيين إنهن لا يردن إجبار جميع النساء على ارتداء غطاء الرأس لكنهن يسعين إلى حقهن في أن يفعلن ذلك.

ومما يؤسف له أن يجري هذا في دولة إسلامية يدين معظم سكانها بالدين الإسلامي بل ويمنع شرع الله في كلية الشريعة، ولا تعلم حتى الآن ماذا استفادت تركيا من العلمانية؟ فبعد أن كانت أيام الخلافة دولة عظمى بل أعظم الدول بدأت مع العلمانية تتراجع؛ حتى وصلت إلى ما هي عليه الآن من تدهور اقتصادي وسياسي... 

ولنا أن نتساءل: كيف يتفق ادعاء الديمقراطية والحرية مع منع المواطن من ممارسة معتقداته الدينية؟؟!!

  • البتر ودولارات

قال الأمير السعودي محمد الفيصل الذي يرأس الاتحاد الدولي للمصارف الإسلامية بأن جزءًا كبيرًا من ثروة العالم العربي انجذبت إلى البنوك الغربية؛ وعلل ذلك بعدم وجود مصارف في العالم الإسلامي لديها القدرة على توظيف مثل هذه الكمية من الأموال، وقد جاء هذا التصريح في ختام ندوة حول المصارف الإسلامية عقدت في إسلام آباد في باكستان.

وقد أعرب بعض المهتمين بالمصارف الإسلامية عن اعتقادهم بأن البتر ودولارات المستثمرة اليوم في البنوك الغربية تمر تحت «رقابة الصهاينة»، بطريقة أو بأخرى.

 وإننا مع تأييدنا لما ذهب إليه الأمير الفيصل من عدم قدرة المصارف الإسلامية على توظيف الثروة الكبيرة؛ نظرًا لحداثة هذه المصارف والمنافسة الشديدة التي تتعرض لها... إلا إننا نشير إلى ضرورة عدم الاعتماد فقط على استثمار هذه الأموال عن طريق المصارف بل لابد من توظيفها في استثمارات متنوعة تجارية وزراعية وصناعية ... إلخ في البلاد الإسلامية التي تحتاج لوجود مثل هذه الاستثمارات، وبهذا يمكن الاستفادة على ثلاثة محاور أصحاب الاستثمارات والشعوب الإسلامية - والتقدم الاقتصادي.

فهل يتوجه أصحاب هذه الأموال لتوظيفها في البلاد الإسلامية. هذا ما نرجوه.

 

  • في الهدف

خوادع أدت إلى فواسد

خدعونا فقالوا «الدين لله والوطن للجميع»، وما كان لمؤمن ولا مؤمنة أن ينخدع لهذا الشعار الباطل.

والذين روجوا هذا الشعار وعملوا على تسويقه – بكل أساليب التاجر الماكر الخبيث في أوطان المسلمين هم أصحاب الصليب المأرب أرادوها وأدركوها.

وقد أنجذب إلى مقولتهم هذه كثير من أبناء المسلمين المثقفين ثقافة سطحية كما تنجذب الفراشة إلى النار؛ لتلقى حتفها هناك.

عندنا في أوطان المسلمين ببغاوات بريئة لقنت كلمات يرددونها دون فهم أو إدراك كالذي ينعق بما لا يفهم الادعاء ونداء وعندنا فئات باعت نفسها للشيطان أضاعت الصلاة وأتبعت الشهوات وادعت العلم، وما عرفوا إلا شيئّا وغابت عنهم أشياء. كل هؤلاء وأولئك اتبعوا العلم القاصر الظن والهوى ﴿إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنفُسُ (سورة النجم:٢٣)

المستعمر الفرنسي الصليبي هو أكبر مخادع خدعنا بشعار «الدين لله والوطن للجميع» فأسلم الحكم في السنغال إلى صليبي حاقد اسمه سنغور؛ ليحكم شعبًا كله من المسلمين، وإن أردت الدقة فنسبة ٩٩٪ من الشعب السنغالي مسلم.

وهذا الحاكم هو الذي تولى أمر الوساطة بين بني إسرائيل وبعض الحكام العرب إلى أن أوقع أحدهم في شراكه فهلك.

وفي تشاد تقلد مقاليد الحكم صليبي اسمه «تمبل باي» وذلك بمساعدة الفرنسيين المستعمرين؛ فحكم الأغلبية الساحقة من المسلمين بالحديد والنار، ولكن الشعب المسلم ثار وتخلص منه وإن لم يتخلص بعد من آثار الشعار المزيف.

أما في لبنان فاللعبة كانت أخطر من كل خطر فقد لعب الفرنسيون لعبة بارعة ووضعوا معادلة؛ جعلت الأقلية النصرانية وبالذات أبناء مارا مادون هم السادة القادة والأكثرية المسلمة هم التبع الخدم. الأمر كله في يد أبناء الصليب، وليس لنا من الأمر من شيء منهم الوزير ومنا الخفير، منهم التجار ومنا النجار، هم الأغنياء ونحن الفقراء، وجعل الذين لا خلاق لهم بيروت ماخورة الشرق؛ لينتشر هذا الورم السرطاني في جسم الوطن الإسلامي كله فيقضي عليه.

وعندما هب المسلمون يطالبون بحقوق متساوية على الأقل؛ قامت الدنيا ولم تقعد ونسوا شعارهم الذي رفعه لهم الفرنسيون من قبل وصرخوا واستنجدوا باليهود والنصارى من كل أرض أن احمونا من المد الإسلامي الزاحف.

لقد نال الصليبيون كل الحقوق في أرض الإسلام، فأين حقوق المواطنين المسلمين في كل أرض للصليب فيه شأن؟

محمد اليقظان

 

  • فلسطينيات

قررت لجنة التضامن مع الشعوب الأفرو آسيوية تأجيل مؤتمر التضامن مع الشعب الفلسطيني الذي كان مقررًا عقده في ٣٠ مارس إلى أجل غير مسمى، وذلك تلبية لطلب من السيد ياسر عرفات، وذكر أن المؤتمر ربما ينعقد بعد اجتماعات المجلس الوطني الفلسطيني في الجزائر في منتصف أبريل المقبل، ويعتقد أن الإلغاء تم بسبب اختلاف وجهات النظر بين

الأطراف الفلسطينية.

 

اجتمع وزير الخارجية الأمريكية إلى إثنين من كبار الشخصيات الفلسطينية في الأرض المحتلة هما إلياس فريج -رئيس بلدية بيت لحم- والسيد رشاد الشوا -رئيس بلدية غزة السابق-. وذكر السيد فريج في معرض تعليقه على الاجتماع أن عددًا كبيرًا من الفلسطينيين بمن فيهم هو شخصيًا مستعدون على حد قوله؟؟ لقبول مشروع ريغان للسلام

ذكر إسحق شامير في مقابلة مع منظمة أرغو الصهيونية: إن علينا أن تحدد صراعنا؛ لأن تلك مسألة حياة أو موت بالنسبة لنا، وأكد على تصميم اليهود على الاحتفاظ بالأراضي العربية المحتلة والاستيطان فيها. وقال إن الهدف الصهيوني الآن هو الهدف نفسه الذي كان قبل ٤٠ عامًا. وردد شامير آراءه العنصرية الاستعلائية بأن الصهاينة يجب أن ينتصروا دائمًا على الرغم من كل الأحداث والتطورات.

اتخذت دولة العدو قرارًا بطرد أحد زعماء حركة فتح في الضفة الغربية المحتلة وهو السيد عبد العزيز شاهين إلى خارج الأراضي المحتلة. وجدير بالذكر أن السيد شاهين كان قد أمضى ١٥ عامًا في سجون العدو بعد استيلاء العدو على الضفة الغربية إبان حرب عام ١٩٦٧.

الرابط المختصر :