العنوان المجتمع الإسلامي
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 26-ديسمبر-1989
مشاهدات 55
نشر في العدد 947
نشر في الصفحة 40
الثلاثاء 26-ديسمبر-1989
- قراءات
- أعرب زعيم دولة عربية إفريقية
في باريس (التي انتصرت للحجاب!!) عن عدم تأييده لارتداء الحجاب وقال: إن
الرجال والنساء يتمتعون بحقوق متساوية في الإسلام، وزعم بأن غالبية النساء في
دولته توقفن عن ارتداء الحجاب!
- بعد أكثر من سبعين
عامًا من العبث بحقوق المواطن ومخالفة الفطرة التي فطر الله الناس عليها طلب
اناتولي لوكيا مؤف نائب الرئيس السوفياتي في مؤتمر نواب الشعب من النواب
التصويت على قرار يطلب من مجلس السوفيات الأعلى الإسراع في تبني قوانين حول
الملكية الشخصية والأراضي والمؤسسات.
- الصين لم تعترف إلى
الآن بالكيان الصهيوني إلا أنها تسعى على ما يبدو لتأسيس أول وجود رسمي لها
في الصين من خلال إقامة مركز أكاديمي مشترك للحصول على التكنولوجيا الصهيونية!
- نصف مليون طفل أمريكي
يقيمون في سجون الأحداث والمستشفيات ومراكز الرعاية والمصحات العقلية وسيرتفع
عددهم إلى 840 ألفًا بحلول عام 1995م!
- اعترف زعيم الحزب
الشيوعي الألماني الشرقي بأن الحزب لن يحصل على أكثر من عشرين في المائة من
الأصوات في الانتخابات العامة التي يرجح أن تتم في مايو من العام المقبل.
- ما إن حث خطيب أحد
المساجد في دولة عربية مشرقية المصلين على تقديم العون للأرامل اللواتي يبلغ
عددهن الآلاف في مدينة عربية منكوبة حتى اقتاده رجال المخابرات إلى المعتقل؟!
- الاتجاه الإسلامي في جامعة القاهرة بالخرطوم
هكذا تجمعوا!
وهكذا هزموا؛ وواأسفاء أنهم لا يعتبرون وهم يفتنون كل عام مرة أو مرتين.
المكان: جامعة القاهرة بالخرطوم.
الزمان: منتصف ديسمبر «كانون الأول» الجاري.
الحدث: فوز الاتجاه الإسلامي في انتخابات اتحاد طلاب الجامعة.
النتيجة: هزيمة التجمع اليساري الطائفي بالضربة القاضية.
ولعل الذاكرة مازالت تحتفظ بمشاهد الانتصارات في إطار الحركة الطلابية.
بالأمس فاز الاتجاه الإسلامي في انتخابات جامعة الخرطوم وجامعة أم درمان
الإسلامية واليوم يكتمل العقد وتنتظم، فقد جدد طلاب القاهرة بالخرطوم ثقتهم في
قيادة الاتجاه الإسلامي بالرغم من الحشر الممارس من قبل أحزاب الطائفية واليمين
العاجز وبقايا اليسار الحائر في أروقة الجامعة منذ أن أطلق زعماء الشيوعية الدولية
كفرهم بنظريتهم وجاءوا يلتمسون الحلول عند الغرب تحت شعار «البيروسترويكا» وأما
الاتجاه الإسلامي فإنه لا يستمد المبادئ، والمفاهيم من وراء الحدود وإنما هي عقيدة
الأمة ورسالة الله الخالدة ولمثل هذا فليعمل العاملون وهكذا كانت هزيمة تحالف
اليسار والطائفيين فادحة عندما كان فارق الأصوات 1600 صوتًا وما زال فجر الحركة
الإسلامية نابضًا بالإشراف حتى يتم الله نوره ولو كره الكافرون.
- علامات استفهام وتعجب!
المجتمع- خاص:
رصدت المجتمع في بيشاور يوم الثلاثاء الموافق 12\12\1989 سيارة لاند كروزر
بيضاء تحمل أرقام روالبندي، توقفت في الساعة الثالثة إلا الثلث بعد الظهر في شارع
جرود رود الرئيسي، وبالضبط بجوار الحفرة التي أحدثها الانفجار الذي أدى إلى مصرع
العالم المجاهد الشيخ عبدالله عزام مع ولديه- رحمهم الله- في الرابع والعشرين من
نوفمبر الماضي.
بعد ذلك نزل منها ثلاثة رجال أحدهما يرتدي زي الشرطة الباكستانية أما
الآخران فلهما ملامح أوروبية ويرتديان زيًّا عسكريًا أوروبيًّا، اقترب منها راصد
المجتمع فوجد إشارة حمراء على ذراع كل منهما يتوسطها نقش باللغة الإنجليزية يحمل
اسم كندا.
أخذ الشرطي الباكستاني يشير إلى الحفرة وإلى خط السير الذي سارت فيه السيارة
حتى وصلت إلى مكان العبوة الناسفة وغير ذلك من الأمور المتعلقة بالحادث ووقوعه،
وكان أحد الرجلين يحمل ملفًا من الأوراق ينظر فيه تارة وتارة يدون بعض ما يتحدث به
الشرطي، وبعد سبع دقائق تقريبًا ركبوا السيارة وغادروا المكان بعدما تركوا بعض
علامات الاستفهام والتعجب!
- الناجون من حماة
أوردت وكالة الأنباء البلجيكية أن مراسلًا لم يذكر اسمه أعلن في اتصال بها
باسم «الناجون من حماة» المسؤولية عن محاولة اغتيال وإعدام القنصل السوري التي
اكتشفت مؤخرًا في بروكسل.
وكان قد تم اكتشاف قنبلتين يدويتين موضوعتين تحت سيارة عضو في السفارة
السورية، وتمت عملية الإنذار قبل انفجار القنبلتين.
وكان السكرتير الثاني في السفارة السورية أنطونيوس حنا قد قتل أمام منزله في
بروكسل في 7 أكتوبر الماضي وتبنى العملية مجهول قدم نفسه على أنه عضو من المجاهدين
السوريين.
عن جريدة الأنباء الكويتية
أحمد ياسين يرفض عرضًا صهيونيًّا
رفض
الشيخ أحمد ياسين الزعيم الروحي لحركة المقاومة الإسلامية في الوطن المحتل «حماس»
بشدة اقتراحًا قدمته له سلطات العدو الإسرائيلي بأن يتم إبعاده إلى خارج فلسطين
بدلًا من تقديمه إلى المحاكمة.
جاء ذلك في نبأ أوردته صحيفة هآرتس الإسرائيلية نقلًا عن مصادر فلسطينية في
قطاع غزة.
وكانت سلطات الاحتلال قد اعتقلت الشيخ ياسين في شهر مايو الماضي ووجهت إليه
تهم القتل واختطاف جنديين إسرائيليين والحصول على أموال من الخارج علمًا بأن الشيخ
ياسين مقعد لا يستطيع الحركة! وهذا وحده يكفي لدحض مزاعم الصهاينة.
مجددي «للمجتمع»: موقف أمريكا لم يتغير
بيشاور- مراسل المجتمع
أعلن صبغة الله مجددي رئيس دولة أفغانستان من قبل المجاهدين بأن الموقف
الأمريكي لم يتغير من حكومة المجاهدين وأن أمريكا قد تعهدت بالاستمرار في إرسال
دعمها العسكري والاقتصادي للمجاهدين وقد جاء هذا ضمن مقابلة سريعة قام بها مراسل
«المجتمع» في مطار بيشاور مع الرئيس مجددي فور وصوله صباح يوم 14/12/89 قادمًا من
الولايات المتحدة بعد زيارة استغرقت خمسة وثلاثين يومًا، ففي سؤال من أهم النتائج
التي حققتها زيارته لأمريكا قال البروفيسور مجددي: إن من أهم النتائج التي حققتها
الزيارة هو قيامنا بإزالة كثير من الشبهات والشكوك لدى الأفغان الذين يعيشون في
أمريكا لأسباب مختلفة ونجاحنا في اكتساب تأييد كثير من هؤلاء لحكومة المجاهدين،
كما أننا أقنعنا السلطات الأمريكية بضرورة الاستمرار في إرسال الدعم العسكري
والاقتصادي الحكومة المجاهدين مقابلة باعتبارها الممثل الشرعي للشعب الأفغاني وليس
الحكومة العميلة في كابل، كذلك التقينا ببعض المسؤولين في الكونجرس وتجمعات
التأثير الأخرى في المجتمع الأمريكي وأثرنا معهم هذه القضايا، كما أكد لنا الرئيس
بوش في مقابلة بأن موقف أمريكا لم يتغير من حكومة المجاهدين وسوف تستمر في إرسال
مساعداتها للمجاهدين.
- الهدف بشريات
أنا مطمئن كل الاطمئنان أن المستقبل لدين الله ولو كره الجاهلون والغلبة له
في نهاية المطاف مهما مكر الماكرون.
نحن نعيش خريف المناهج البشرية، إنها تتساقط الواحدة تلو الأخرى كأوراق
الخريف في يوم عاصف، وتشرق شمس الإسلام بازغة وتنطفئ القناديل الهزيلة التي صنعها
البشر ليضاهوا من فرط جهلهم صنع الله الذي أتقن كل شيء.
هل كان يخطر على قلب بشر أن تنهزم الشيوعية في بلد المنشأ روسيا بعد هزيمتها
مباشرة على أيدي المؤمنين الأفغان؟ من كان يظن مهما بلغ به الخيال أن حائط برلين
المسلح الملغم سينهار طوعًا لا كرهًا وبأيدي من بنوه سدًّا منيعًا في وجه الحرية؟
من كان يجرؤ على القول: إن الآباء المؤسسين للأحزاب الشيوعية في أقطار أوروبا
الشرقية سيئدونها خوف العار وخشية الإملاق؟ هل من أحد توهم يومًا ما أن تلك
الأحزاب ستعامل كمخلفات للحرب العالمية الثانية يجب أن تزال كما تزال الألغام؟
والآن: هل سينتهي وإلى الأبد عهد تحكيم السيف ومنطق القوة وشريعة الغاب
وغلبة الشهوات؟
وفي عالمنا العربي والإسلامي هناك بشريات وإرهاصات نصر وفتح قريب.
بدأت الملامح الجاهلية في المجتمعات الإسلامية تنمحي رويدًا رويدًا وبدأت
الأمة المسلمة رحلة التميز بالعقيدة والقبلة الفكرية مودعة سنوات التيه والضلال
والشرود، بدأت ترتوي من النبع الصافي بعد أن ازدادت عطشًا وشربت من البحار الأسنة
والملح الأجاج من غير ري ولا ارتواء.
في الجزائر سمحت بالتعددية فرزت الجبهة الإسلامية للإنقاذ كقوة إسلامية
أصيلة لتعيد البلاد إلى أصلها رغم جهد المستعمر الصليبي للتغريب والتخريب، في
الأردن تكتسح الحركة الإسلامية معارك السلم رغم تخريب الأحزاب كما يكتسح حماس
معارك المواجهة مع يهود في فلسطين، واليمنان يتحدان بعد انحسار الفكر المستورد
ويجعلان دين الدولة الرسمي الإسلام والشريعة الإسلامية المصدر الرئيسي للتشريع.
أما في السودان فإن ثورة الإنقاذ تسجل انتصارات في معركة البناء والمواجهة،
وصارت العروبة والإسلام شيئًا مذكورًا بعد أن كاد أن يكون أمرًا منسيًّا، ليل
الأقلية القليلة من الوثنيين الشيوعيين حالك السواد هناك بعد أن باعوا أنفسهم
رخيصة للمتمرد الصليبي جون قرنق عميل الصهيونية في إفريقيا الذي يعدهم بإزاحة
الشريعة الإسلامية، قال تعالى في كتابه الكريم: ﴿يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ
ۖ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا﴾ (النساء:120).
أعداء الله والوطن وأعداء أنفسهم يحفرون قبورهم بأيديهم وأيدي المؤمنين
فاعتبروا يا أولي الأبصار.
محمد اليقظان
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل