; المجتمع الإسلامي.. (العدد: 971) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الإسلامي.. (العدد: 971)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 19-يونيو-1990

مشاهدات 70

نشر في العدد 971

نشر في الصفحة 40

الثلاثاء 19-يونيو-1990

قراءات

 

بعد أحد عشر عامًا على وفاة البابا يوحنا بولس الأول، تحاول دراسة صدرت مؤخرًا في باريس بعنوان «الحبة الحمراء» أن تحدد سبب موته في عدد من الاحتمالات حصرتها في خمس: 1- الماسونية، 2- الكاردينال «فابو» سكرتير دولة الفاتيكان، 3- الكاردينال الأمريكي جون كودي، 4- المافيا التي يرتبط بها ثلاثة من الكرادلة الإيطاليين، 5- الـ «كيه جي بي»، لتسهيل انتخاب بابا بولوني جديد عميل للسوفيات.

تؤكد الدراسة أن وفاة البابا حصلت اغتيالًا وليس بفعل موت طبيعي، وأن السم هو المرشح الأول لإنهاء حياته!!

 

كشفت دراسة قام بها مكتب المتابعة لمجلس وزراء العمل والشؤون الاجتماعية في الدول الخليجية عن حقيقة هامة تعيشها مجتمعات المنطقة في هذه المرحلة، وتؤكد أن الأسرة في هذه المجتمعات بدأت تتنازل عن بعض وظائفها الأساسية إلى الخادمات والمربيات الآسيويات، وأن نسبة الخادمات والمربيات في البيوت الخليجية- ما عدا العراق- بلغت حدًّا لا نظير له في أي بلد في العالم... ومن هذه الأضرار:

1- ترسيخ فكرة احتقار العمل اليومي لدى الأجيال المقبلة.

2- تمييع العلاقات الأسرية وحتى الإنسانية التي تربط بين أفرادها.

3- نقل العقائد الغريبة التي تحملها المربيات!

4- حصول مشاكل بين الزوجين حيث تنفرد المربية بتلبية مطالب الزوج والاهتمام به.

5- تأثر لغة الأطفال باللكنة الأجنبية.

 

المكتب المركزي للإحصاء في الكيان الصهيوني ذكر أن (15300) عملية إجهاض أجريت بصورة غير شرعية سنة (1988)، وأن (18) ألف امرأة توجهن في العام نفسه إلى لجان طبية مختصة لوقف حملهن.

في فلسطين المحتلة ذكرت الشرطة الإسرائيلية أن عددًا من المهاجرات السوفيتيات الشابات أقمن أماكن للدعارة وقد تم ضبط أربعة بيوت لممارسة الزنا، وصرحت إحداهن أن صعوبة الحياة في الكيان الصهيوني وعدم وجود مجالات للعمل، ونتيجة للرفض في جميع الأماكن التي توجهن إليها للعمل فيها دفعتهن لممارسة الدعارة لتحصيل لقمة العيش!

 

قامت حملة نقد واسعة في الولايات المتحدة الأمريكية حول صادراتها من الدخان التي تنقل إلى الشعوب سرطان الرئة وحمل المنتقدون على الحكومة التي استطاعت أن تفتح عددًا من الأسواق العالمية لصادرات التبغ مستخدمة أنواعًا من الدعايات تمنعها داخل الولايات المتحدة نفسها، كما طالبوا بوضع نفس التحذيرات على علب السجائر التي تباع محليًّا، والتي تصدر للخارج على حد سواء!!

 

«حماس» تفوز بـ (15) مقعدًا ومنظمة التحرير تحصل على (12)

غزة- رويتر:

قال مسؤولو الأمم المتحدة إن مرشحي حركة حماس فازوا للمرة الأولى في انتخابات مجلس العاملين في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا» في قطاع غزة المحتل.

وقال المسؤولون إن المرشحين الذين تؤيدهم حركة المقاومة الإسلامية- حماس- حصلوا على 15 مقعدًا من بين مقاعد المجالس البالغ عددها 27 مقعدًا بينما حصل المرشحون الذين تؤيدهم منظمة التحرير الفلسطينية على المقاعد الباقية وهي 12 مقعدًا.

وقال مسؤولو الأمم المتحدة إن أصوات مؤيدي منظمة التحرير انقسمت بين قائمتين من المرشحين تضم إحداهما مؤيدي حركة فتح التي يتزعمها السيد ياسر عرفات بينما تضم الأخرى اليساريين.

وعدد الناخبين الذين اشتركوا في هذه الانتخابات هو أكبر عدد ناخبين يشترك في أي انتخابات منذ بدء الانتفاضة الفلسطينية منذ 30 شهرًا، وتؤكد هذه النتيجة الاتجاه الإسلامي القومي الذي ظهر في انتخابات هذا العام في نقابتي الأطباء والمهندسين في غزة.

واشترك نحو 4500 من الموظفين المحليين في وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين في ثلاثة انتخابات منفصلة لاختيار ممثلي المدرسين والعاملين في الخدمات العامة والعمال.

 

جريمة لا تغتفر!!

فتاة مسلمة داعية صابرة ملتزمة صادقة في ريعان شبابها وزهرة عمرها تكره الفساد والميوعة وتنهى عن المنكر وتأمر بالمعروف وتدعو للحجاب الشرعي وتحارب الاختلاط والخلاعة، وبذلك تكون هذه الفتاة المسلمة قد ارتكبت جريمة لا تغتفر لها في أعراف «زوار الفجر»، وتكون هذه العفيفة الطاهرة خطرًا دائمًا في مفهوم «دعاة التغرير»، وبذلك تكون هذه الملتزمة الداعية الواعية قضية تشغل «الأجهزة الأمنية المتعددة»، وفي ظلال مآذن الأزهر وعاصمة المساجد والمآذن وبلد الإسلام تتضافر جهود قوى حماة البلاد فتخطف في أوائل آذار 1990م الأخت نصرة فتحي أحمد إبراهيم الطالبة بالثانوية العامة للسلام بحدائق القبة وترمى في دهاليز الأقبية والزنازين، أما حاملات الإيدز الإسرائيليات والإنجليزيات والصليبيات، أما مغتصب الأطفال وناشر الشذوذ الجنسي الداعر الأمريكي اليهودي، أما فرق الفنون الخلاعية والعراة والزنادقة والمفسدون والزناة والمخمورون والحرامية وعصابات المخدرات والحشيش والأفيون والرقيق الأبيض، فهؤلاء جميعًا لهم الأمن والأمان ولهم التقدير والاحترام ولهم المحبة والكلمة ولهم الاستقبال الحار والاحتفاء بهم ولهم ألف تعظيم سلام!

 

بيان من المرشد العام للإخوان المسلمين:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه إلى يوم الدين، وبعد،

فإن الأمة الإسلامية تمر هذه الأيام- كما لا يخفى عليكم- بمرحلة غاية في الدقة والأهمية توجب على كل مسلم أن يعيش أبعادها ومتطلباتها وأن يؤدي ما تمليه عليه من واجبات.

وأهم ما توجبه الظروف التي تعيشها الأمة الإسلامية أيامنا هذه الوحدة وتضافر الجهود لمواجهة التحديات الرهيبة التي تتعرض لها من أعداء الإسلام، الذين يساند بعضهم بعضًا في تنفيذ مخططات إضعاف المسلمين وإخضاعهم لسلطانهم سياسيًّا وعسكريًّا واقتصاديًّا واجتماعيًّا.

وإن أخوف ما يخافه الأعداء هو تحقيق الوحدة بين الأقطار العربية والإسلامية، فنجدهم يسعون جهدهم للحيلولة دون هذه الوحدة.

والله سبحانه وتعالى يدعونا في قرآنه الكريم إلى هذه الوحدة بقوله تعالى: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا﴾ (آل عمران:103). والرسول- صلى الله عليه وسلم- يؤكد هذا المعنى بقوله: «مثل المؤمنين في توادهم وتعاطفهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى». والإخوان المسلمون الذين جعلوا هدفهم منذ قيامهم وحدة المسلمين وإعادة دولتهم وخلافتهم، ومنزلتهم بين الأمم كخير أمة أخرجت للناس ليهيبون بالمسلمين جميعًا حكامًا ومحكومين أن ينبذوا الخلافات وأن يوحدوا صفوفهم وجهودهم لمواجهة الخطر الداهم على الأبواب، المتمثل في تحديات العدو الصهيوني ومن يساندونه في تحقيق سياسته التوسعية لإقامة إسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات على حساب أرضنا الإسلامية وشعوبنا الإسلامية ومقدساتنا الإسلامية في فلسطين وفي السعودية، وهذا التهجير لليهود السوفيات الذي لم يتوقف رغم كل الاحتجاجات لدليل على إصرار العدو على تنفيذ مخططه التوسعي.

والإخوان المسلمون يناشدون المسلمين جميعًا تناسي الخلافات وتحقيق الوحدة وتوحيد المواقف ويتوجهون بهذا النداء بصفة خاصة إلى المسؤولين في دولتي العراق وإيران، فبعد أن توقفت الحرب بينهما التي أفنت الكثير من الأرواح والأموال يناشد الإخوان المسلمون المسؤولين في كلتا الدولتين التقدم بخطوات جادة نحو إنهاء ما بقي من خلافات بصورة كاملة، كي تتكرس الجهود والطاقات الإسلامية كلها في مواجهة مخططات الأعداء الخبيثة.

واستجابة لأمر الله ورسوله بالوحدة بين المسلمين وتحقيقًا لصالح الأمة الإسلامية ودرءًا للخطر الذي يتهددها يرجو الإخوان المسلمون من كل من رئيسي الدولتين تلبية هذا النداء الذي يعبر عما يجيش في صدور المسلمين جميعًا.

(إن نريد إلا الإصلاح ما استطعنا وما توفيقنا إلا بالله).

محمد حامد أبو النصر

 

 

 

 

 

 

 

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 2

523

الثلاثاء 24-مارس-1970

حول العالم

نشر في العدد 8

581

الثلاثاء 05-مايو-1970

حول العالم - العدد 8