; المجتمع الإسلامي (1066) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الإسلامي (1066)

الكاتب مراسلو المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 14-سبتمبر-1993

مشاهدات 83

نشر في العدد 1066

نشر في الصفحة 48

الثلاثاء 14-سبتمبر-1993

ما الأسباب الحقيقية لتحريض الجنائيين ضد الإسلاميين في سجن أبو زعبل؟!

القاهرة - شعبان عبد الرحمن

تجددت الاشتباكات الدامية بين المساجين السياسيين الإسلاميين والمساجين الجنائيين في سجن أبو زعبل، بمحافظة القليوبية والقريب من مدينة القاهرة، وذلك للمرة الثالثة خلال أسبوع وقد أسفرت هذه الاشتباكات -حسب التقرير الأمني الذي تم رفعه للواء حسن الألفي وزير الداخلية- عن مقتل ثلاثة، اثنان من الإسلاميين يقال إن أحدهما مات تعذيبًا والثالث من الجنائيين وإصابة (35) معظمهم من الجنائيين، وحدد التقرير أسماء (75) من المعتقلين السياسيين الذين شاركوا في أول اشتباك يوم 27 أغسطس الماضي كما تضمن أسماء (30) آخرين من المحرضين على تجدد هذه الاشتباكات.

وأشار التقرير إلى وقف خمسة من الضباط لتقاعسهم عن تسليم أحد المتهمين الجنائيين للنيابة وإهمالهم في تأمين المسجونين. وقد تبين من معاينة النيابة لموقع الاشتباكات انهيار جدران أربعة عنابر وتحطيم الأبواب والنوافذ وانتزاع مواسير دورات المياه واتهمت النيابة السياسيين بإحداثها.

وقد كشفت التحقيقات مع إدارة السجن اختلاط المعتقلين السياسيين مع السجناء الجنائيين وعدم الفصل بينهم طبقًا للوائح السجون وقد علمت «المجتمع» أن هناك ثلاث روايات عن الدوافع التي أدت لهذه الاشتباكات؛ أولها حدوث مشادة بين خالد أبو الفتوح "إسلامي" والذي قتل في الاشتباكات الأولى وبين أحد ضباط مباحث السجن الذي حرض الجنائيين وطلب منهم تأديبه فضربوه حتى الموت، مما دفع السياسيين إلى الهجوم بقوة على الجنائيين وإيقاع إصابات كبيرة بينهم. أما الرواية الثانية فتقول بأن المباحث دائمًا تدس العديد من المساجين الجنائيين بعد تجنيدهم بين صفوف السياسيين للتجسس عليهم ولكن السياسيين اكتشفوهم فاختاروا يوم الجمعة وهو يوم إجازة تكون فيه الحراسات خفيفة لتأديبهم وإنزال العقاب بهم.

أما الرواية الثالثة فتؤكد أن هناك في الأصل مخالفة للوائح السجون التي تقضي بأن يكون هناك فصل تام بين السياسيين والجنائيين ولكن إدارة السجن وضعت في العنبر (ب) 200 سياسي و300 جنائي بينما وضعت في العنبر المجاور (أ) 300 سياسي، وحدثت في العنبر المختلط مشادة بين جنائي نصراني وسياسي شتم خلالها النصراني الدين الإسلامي أثناء حواره، وتطور الأمر بتناول النصراني خشبة قتل بها السياسي، فاشتعلت الأحداث في العنبر المختلط، ويقال إن إدارة السجن تغافلت رغبة منها في قيام الجنائيين بتأديب السياسيين، خاصة وأن عدد الجنائيين في هذا العنبر أكثر من الإسلاميين. لكن السياسيين في العنبر المجاور تضامنوا مع زملائهم وهدموا الحائط الفاصل وهجموا على الجنائيين فأصابوا العديد منهم وقتلوا واحدًا وذلك بعد معركة استمرت أربع ساعات.

وتعد الاشتباكات الثلاثة المتتالية خلال أسبوع واحد هي الرابعة من نوعها فقد حدثت قبل ذلك ثلاث مرات ولكن على فترات متباعدة. وقد كشفت التحقيقات عن وجود أكثر من 13 نافذة غير مؤمنة سمحت بتسريب الأسلحة البيضاء للمساجين عن طريق ذويهم من الطريق العمومي مما أدى إلى تكثيف الحراسة حول السجن، كما تم انتداب لجنة هندسية من مصلحة السجون لإصلاح التلفيات التي وقعت ولإحكام السيطرة على الموقف أمنيًا.


مشروع قانون يفرض قيودًا شديدة على الصحافة المصرية

القاهرة : بدر محمد بدر

فوجئت الأوساط السياسية والصحفية في مصر بالأنباء التي ترددت عن المشروع الجديد الذي أعدته الحكومة لتعديل قانون الصحافة رقم 148 لسنة 1980، بهدف تغليظ العقوبات وفرض قيود شديدة على الكتابة الصحفية، وقد أثارت هذه الأنباء ردود فعل رافضة للمشروع واستياءً عامًا في الأوساط السياسية والإعلامية، وأصدرت نقابة الصحفيين بيانًا أكدت فيه رفضها لأي قيود جديدة على حرية الصحافة، بل طالبت بإلغاء كل القيود المفروضة الحالية والموجودة في قانون سلطة الصحافة، وأكد مجلس النقابة أن القانون الحالي كفيل بمعالجة أية سلبيات للممارسة الصحفية، وشدد على ضرورة عرض أي قانون جديد على مجلس النقابة أولًا قبل طرحه للنقاش في مجلس الشعب وإقراره. وقد رفض كبار الصحفيين -في مؤتمر عقد في الأسبوع الماضي بالنقابة- القيود المزمع وضعها في التعديل المقترح، مؤكدين أن ضرب الصحافة لا يخدم مستقبل البلاد، خصوصًا في هذه المرحلة الحرجة من تاريخ مصر.


لخرقهما معاهدة حظر نشر الصواريخ بعيدة المدى الولايات المتحدة تفرض عقوبات على الصين وباكستان

إسلام آباد: مراسل المجتمع

فرضت الولايات المتحدة الأمريكية عقوبات اقتصادية على كل من باكستان والصين في الخامس والعشرين من أغسطس بدعوى مخالفتهما للقوانين الدولية التي تحد من نشر تكنولوجيا الصواريخ بعيدة المدى وحسبما أعلنت الإدارة الأمريكية فسيشمل الحظر بيع وتصدير قطع غيار الطائرات العسكرية والدورات العسكرية ومعدات برامج الفضاء والإلكترونيات وغير ذلك. وستمتنع الولايات المتحدة بموجب هذا الإجراء عن تصدير ما قيمته (500) مليون دولار سنويًا للصين بينما ستكون خسارة باكستان جراء هذا القرار أخف بكثير نظرًا لأن المساعدات الاقتصادية الأمريكية لباكستان معلقة منذ عام 1990م.

الناطق الرسمي الأمريكي ميخائيل ماكري قال في تعقيبه على هذا القرار إنه اتخذ بعد أن تحققت الإدارة الأمريكية، وتأكد لديها أن الشحنة الصينية لباكستان في عام 1992 قد اشتملت على صواريخ (M-11) التي يزيد مداها عن (190) ميلًا وبموجب القانون الأمريكي لا مناص للولايات المتحدة من اتخاذ قرار الحظر الاقتصادي على البلدين على حد قول ماكري.

مما تجدر الإشارة إليه أن هذه الاتهامات قد رفضت من قبل باكستان والصين وكانت الإدارة الأمريكية قد بدأت تحقيقاتها هذه منذ عهد الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش. كذلك لم توقع الصين على معاهدة حظر نشر الصواريخ ولكنها تعهدت في نوفمبر 1991م أن تحترمها وتتقيد بها. وكانت محادثات أجراها مبعوث أمريكي أثناء زيارته للصين في يوليو الماضي قد فشلت في إقناع الولايات المتحدة بصدق دعوى الصين وباكستان بشأن صفقة الصواريخ المزعومة.

العقوبات الأمريكية للباكستان واجهت انتقادات حادة على كافة المستويات في باكستان؛ حيث أجمع السياسيون والمثقفون والعلماء وزعماء الأحزاب الدينية على أن هذا القرار هو علامة جديدة على تواطؤ الإدارة الأمريكية وسعيها الدائم لحرمان العالم الإسلامي دون غيره من الحصول على أية أسلحة فعالة وتكنولوجيا حديثة.

على صعيد آخر سيتوجه وفد من وزارة الخارجية الباكستانية في نهاية شهر أغسطس لعقد مباحثات واسعة مع إدارة الرئيس الأمريكي كلينتون تشمل بحث العلاقات الثنائية بين البلدين وبرنامج باكستان النووي والعقوبات الاقتصادية الأمريكية ضد باكستان، والأمن الإقليمي وسبل تحسين العلاقات بين باكستان والهند.


فرنسا تخشى الإسلام

باريس - محمد الغمقي

تحت هذا العنوان أصدرت مجلة "لوبوان" الفرنسية في عددها (1093) بتاريخ 2/9/1993 ملفًا خاصًا عن الإسلام في فرنسا جاء في افتتاحيته بأن فرنسا -البنت الكبرى للكنيسة ووطن العلمانية- تجد صعوبة في القبول بأن دينها الثاني هو الإسلام، وعليها إعداد أساس قانوني للمسلمين فيها البالغ عددهم (4) ملايين مسلم من أجل التصدي للضغط الأصولي الذي يعتبر أكثر دفعًا للتطرف والجريمة -على حد زعم المجلة- ثم تساءل كاتب المقال الافتتاحي: هل يمكن تصور إسلام على الطريقة الفرنسية، هذا التحدي الحقيقي الذي يقود السلام المدني.

وتضمن الملف مقالا عن المسجد الكبير أقدم مؤسسة إسلامية في فرنسا والذي يديره دليل بوبكر منذ عام 1992 ويشرف على (87) مسجدًا ومقالا آخر بعنوان "الإسلام الدين الثاني لفرنسا" مستعرضًا الوجود التاريخي للإسلام والمسلمين في هذا البلد الغربي منذ الحرب العالمية الأولى إلى أبناء المهاجرين في ضواحي المدن الكبرى. وأوضح المقال بأن لهذا الحضور الإسلامي اليوم دورًا كبيرًا في الخريطة الدينية والثقافية الفرنسية مشيرًا إلى وجود حوالي ألف مسجد في فرنسا.

وفي مقال آخر عن «الإسلام تحت الأرض» تم التعرض إلى ما يسمى بـ«الشبكات غير المراقبة» والدعاية الأصولية، على هامش المساجد الرسمية وصور المقال هذه المجموعات بأنها الإسلام المقلق لفرنسا.


ألبانيا: دورة مكثفة للأئمة والخطباء بألبانيا وإعمار خمسة مساجد ضمن خطة شاملة للمعونة الإسلامية

الدوحة من حسن علي دبا

أمام الواقع المأساوي امتدت أيادي الهيئات والجمعيات الإسلامية لتقديم العون لهم، ومؤخرًا اتفقت لجنة قطر لمشروع كافل اليتيم مع هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية في بريطانيا ومكتبها في «تيرانا»، عاصمة ألبانيا على تنفيذ خطة المعونة لمسلمي هناك. وبموجبها تقوم لجنة قطر بتمويل هذه الخطة ودفع تكاليفها، وتشرف هيئة الإغاثة الإسلامية على تنفيذها نيابة عن اللجنة وبالتعاون مع المشيخة الإسلامية في ألبانيا... وحضر الخطوة الأولى من هذه الخطة وهي دورة مكثفة للأئمة والخطباء حوالي (120) إمامًا وخطيبًا ألبانيًا قرب العاصمة تيرانا ويدرسهم أربعة من العلماء المبتعثين من قطر.. وقامت اللجنة بتقديم عدد من الجوائز والهدايا والكتب والأشرطة للأئمة إضافة إلى نفقات إقامتهم وتنقلاتهم خلال الدورة.

وبموجب خطة المعونات التي تقوم بها لجنة قطر وتستغرق عامًا واحدًا، فإن هناك خمسة مساجد سوف يتم تعميرها، يتكلف كل منها حوالي عشرة آلاف ريال قطري وكذلك سوف يتم ترميم وصيانة مدرستين دينيتين لمدة سنة تتكلف كل منها حوالي (5500) خمسة آلاف ريال وخمسمائة، وسوف تظل مئات المساجد بحاجة إلى الترميم وعشرات المدارس بحاجة إلى الترميم والتسيير، وسوف تشمل هذه الخطة كفالة عدد من المدرسين والدعاة للتربية الإسلامية في مدارس ألبانيا وكفالة أئمة ألبان لمساجد ألبانيا علمًا بأن هناك حاجة لعشرات المدرسين والأئمة.

ولأهمية توعيتهم بأمور دينهم وأساسيات الإسلام ومبادئه فقد احتوت الخطة على طباعة أربعة كتب إسلامية منها ترجمة معاني جزء "عم" بالألبانية، وتكلفة طباعة كل منها ما بين (17) إلى (120) ألف ريال وذلك لطباعة ما بين (10) إلى (100) ألف نسخة ولجنة قطر تهيب بمسلمي قطر والعالم بالمبادرة والمشاركة في هذه المشاريع الخيرية.

الرابط المختصر :