; المجتمع الإسلامي | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الإسلامي

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 16-يناير-1990

مشاهدات 68

نشر في العدد 950

نشر في الصفحة 40

الثلاثاء 16-يناير-1990

 الحجاب في بلجيكا بعد فرنسا!

اندلعت في بروكسل عاصمة بلجيكا مشكلة على غرار ما حدث حاليًا في فرنسا، وتتعلق بمنع الفتيات المسلمات من استعمال الحجاب على الرأس في المدارس، هذه المشكلة التي أثارت تفاعلات حامية في كافة الأوساط السياسية والحكومة الفرنسية، وفي بروكسل بالذات قررت نحو 20 فتاة مسلمة تتراوح أعمارهن بين 16-19 سنة اللواتي يتابعن دروسهن في المعهد الفني «ايدمون ماختنس» الواقع في بلدية «مولنبيك» ببروكسل وضع الحجاب على رؤوسهن في الصف وفي الملعب، إذ بعدما تم الاتفاق بين هؤلاء الفتيات وإدارة المعهد على وضع الحجاب في الصف عندما يكون المدرس ذكرًا وخلعه عكس ذلك، نقضت هؤلاء الفتيات هذا الاتفاق وأصررن على وضعه في كلا الحالتين.

هذا وقد أكدت إدارة المعهد أنها قد تضطر إلى طرد الفتيات فيما إذا خالفن الاتفاق آنف الذكر، وقد تدخل المجلس البلدي في هذه القضية وأصدر بيانًا يؤيد فيه موقف إدارة المعهد بإصدار قرار يمنع وضع أي غطاء على الرأس.

والسؤال الذي يطرحه المراقبون في بلجيكا والمطروح في الوقت ذاته في فرنسا هو ماذا يخفي هذا الحجاب؟ إذ تحت عنوان «الإسلام: ارفع الحجاب» كتب الصحفي روبير فيردوسن مقالًا في صحيفة «لاليبر بلجيك» يقول فيه إن الطريقة التي نتناول فيها هذه المشكلة دون إحراج أي إنسان، تختلف فيما إذا كان حمل الحجاب هو خاضع لتعاليم دينية أم لمطلب أيديولوجي يخفي آراء سياسية خلفية. إذ بالرد على هذا السؤال إلى جانب أو إلى آخر، سنجد أنفسنا إما أمام ظاهرة أصولية وبالتالي آراء متشددة وإما لا. واختتم مقاله بقوله إن الأمر يعود للمسلمين لحسم هذه القضية طالبين إليهم رفع الحجاب عن نواياهم الحقيقية. هذا وفي الوقت الذي يخشى فيه المسؤولون البلجيك ظهور حركات إسلامية متشددة من وراء هذا الحجاب، وتنظيمات أخرى، علامات اضطهاد الرجل للمرأة وبالتالي فإن أفضل وسيلة لتحرير المرأة من هذا الوضع لا يكمن بطردها من المدارس، بل إن الفتاة من خلال التعليم تدرك وضعها جيدًا وتعمل على تحرير ذاتها من سيطرة الرجل؟

 أوتكان: ليست لنا أهداف سياسية ضد سوريا والعراق

أكد نائب المدير العام لشؤون العلاقات الثنائية الاقتصادية بوزارة الخارجية التركية نجاتي أوتكان في مؤتمر صحفي عقده يوم 10 يناير الجاري في مقر السفارة التركية في الكويت أن الحكومة التركية ستفي بتعهداتها وستستمر بتزويد كل من العراق وسوريا بما مقداره 500 متر مكعب من المياه بالثانية ونفى أوتكان أن تكون مشاريع المياه في تركيا ترمي إلى أهداف سياسية ضد سوريا والعراق ووصف الإجراءات التركية بأنها فنية بحتة من شأنها أن تعمل على تخفيض كميات المياه المتدفقة من الأراضي التركية إلى كل من سوريا والعراق وذلك خلال الفترة من 13 يناير الجاري وحتى 13 فبراير المقبل وهي الفترة الضرورية لتعبئة خزان سد أتاتورك المقام على النهر وإن هذه الضرورة تسري على جميع سدود العالم وانتقد نجاتي وسائل الإعلام التي أساءت إلى تفسير هذه الإجراءات التركية وطالبها باتخاذ جانب الحياد والإنصاف.

 المخيم السنوي الخامس لاتحاد الطلبة المسلمين في الهند

عقد اتحاد الطلبة المسلمين في الهند مخيمه السنوي الخامس في مدينة حيدر أباد الهندية وذلك في الفترة من 25 إلى 28 ديسمبر الماضي وذلك تحت شعار «جيل النصر الموعود».

وقد شارك في المخيم ما يزيد عن 450 طالبًا من معظم الجامعات الهندية وينتمون إلى جنسيات مختلفة، وقد شارك في المخيم أيضًا ممثل عن اتحاد الطلبة المسلمين في باكستان وممثل عن المجاهدين الأفغان كما شارك بعض أعضاء الجماعة الإسلامية في الهند.

وقد اشتمل برنامج المخيم على فقرات مختلفة ومتنوعة منها محاضرات وندوات كانت أبرزها الندوة التي عقدت تحت عنوان «واقع العالم الإسلامي» وقد تحدث فيها المحاضرون عن الجهاد الأفغاني والانتفاضة المباركة في فلسطين وبعض قضايا الأمة الأخرى.

 قلق بشأن مساجد الهند 

إن ما يحدث في الهند الدولة العلمانية لا يهم غير الهنود، لكن ما يحدث للمساجد فيها يهدد أمن وسلامة كل فرد مسلم فيها كما أنه أمر يهم كافة المسلمين في أنحاء العالم.

هذا وتفيد الأنباء إلى أن مبلغ 90,000 «تسعون ألف د. ك» قد أرسلت من الكويت وحدها للمساهمة في بناء المعبد الهندوسي على أنقاض المسجد البابري.

إنني لعلى يقين من أن الحكومة الحالية يمكنها أن تعالج الأوضاع الأمنية لتحافظ على سلامة المسلمين والأماكن المقدسة في الهند لو أرادت ذلك وهي لذلك مطالبة باتخاذ خطوات جدية في هذا الأمر.

عبد الله الزيد

ما يربو على 6 ملايين عدد اللاجئين في إفريقيا عام 1989 وقد كانوا 600 ألف في الستينات. ينتشر هؤلاء اللاجئون في 27 دولة أفريقية أكثر من نصفهم مسلمون من بلدان إسلامية وغير إسلامية كالصومال «834 ألفًا» إثيوبيا «685 ألفًا» السودان «675 ألفًا» وغيرها.

بدأت الكنيسة العمل في أوساطهم منذ الستينات من خلال جهاز متخصص ومتفرغ يسمى «جهاز خدمات اللاجئين» الذي يتفرع من منظمتي «مؤتمر كنائس عموم أفريقيا» و«مجلس الكنائس العالمي». بواسطة هذا الجهاز يتم توجيه الدعم المالي المقدم من الوكالات النصرانية وغير النصرانية العالمية إلى الكنائس والمجالس النصرانية في البلدان الإفريقية.

لقد اكتسب هذا الجهاز خلال عمله الطويل مع اللاجئين خبرة مكنته من القيام بتنفيذ المشاريع الإغاثية نيابة عن مفوضية اللاجئين الدولية التابعة للأمم المتحدة بمعنى تقديم المساعدات الدولية ومنها «الإسلامية» بواسطة قسس النصارى وتحت راية الصليب.

اجتمع هذا الجهاز في بداية عام 1989 وخصص مبلغ 3.4 مليون دولار لمشاريع في أوساط اللاجئين في 27 بلدًا إضافة إلى ما يسند إليه من مشاريع لهيئات أخرى.

في إثيوبيا مثلًا تقوم الكنيسة الأرثوذكسية الإثيوبية بالعمل في أوساط اللاجئين الصوماليين في شرق إثيوبيا واللاجئين السودانيين في الجنوب الغربي منها. وتركز هذه الكنيسة في عملها على الجانب التعليمي إذ قدمت 156 منحة دراسية بالتعاون مع مفوضية اللاجئين الدولية وذلك قبل عام 1972 وبعد عودة اللاجئين إلى السودان على إثر توقيع معاهدة السلام قدمت الكنائس في الدول المجاورة منحًا دراسية للعديد من اللاجئين للمساهمة في خدمة بلادهم بعد عودتهم.

تطور تعامل الكنيسة مع قضية اللاجئين ليصل إلى تقييم الوضع السياسي في مناطق عملها وتسهيل إجراء مباحثات بين الدول كما حدث في رواندا وبروندي عام 1988.

ما سبق ذكره ملخص لكتيب أصدره مجلس الكنائس العالمي ومؤتمر كنائس عموم أفريقيا تحت عنوان «اللاجئون في إفريقيا واستجابات الكنائس».

يهدف هذا الكتيب فضلًا عن التعريف بقضية اللاجئين، دعوة لحشد الطاقات النصرانية للعمل في أوساطهم إضافة إلى «أن العمل مع الأغراب والمشردين يساهم في التقريب بين الكنائس» كما تقول آخر فقرة في الكتيب.

ننقل هذا وكلنا أمل في أن يقوم «المجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة» والمنظمات الإسلامية العالمية والمحلية بعمل جماعي للتعريف وحشد الطاقات لحماية اللاجئين المسلمين الذين يشكلون أكثر من 75% من عدد اللاجئين في العالم فضلًا عن إغاثة الملهوف ولعل فكرة هذا الكتيب تكون خطوة على الطريق، والله المستعان.

بدر المنصور

في الهدف

المطلوب حماية علماء الأمة

بالأمس اغتيل حسن البنا بتوصية من الدول صاحبة النفوذ في المنطقة! ففاز برضوان الله، وباء القتلة بخزي الدنيا والآخرة! وحين رأى المجرمون أن الأمة قنعت برثاء الراحلين والبكاء عليهم تتابع مسلسل التصفيات دون أن تكون هناك حماية -ولو في الحد الأدنى- ودون أن يجدوا من يردهم!

وفي الوقت الذي بدأت فيه الأمة تصحو على عظمة دينها، بعد أن يئست من الحلول المستوردة التي جنت عليها أيما جناية، وقام علماؤها ينذرون ويبشرون وكانت الاستجابة أوسع مما يتصور المجرمون، فلم يستطيعوا أن يقفوا في وجهها، أو يحرفوا مسيرتها ركزوا على تصفية علماء الأمة: ففريق قتل على يد أبناء جلدتهم، وفريق تمت تصفيته بتآمر خارجي.

فلم تنس الأمة بعد اغتيال الدكتور ممدوح جولحة والشيخ عبدالستار عيروط في بداية الثمانينيات على يد العصابات العسكرية الطائفية في بلدهما، ولا الداعية الإسلامي كمال السنانيري في أرض الكنانة والشيخ أحمد عساف والدكتور صبحي الصالح والمفتي حسن خالد في أرض لبنان المبتلى، وعددًا من الدعاة في البلاد الأوروبية «الصباغ والفاروقي والأهدل» والشيخ إحسان إليهي ظهير والدكتور عبد الله عزام في باكستان!

وأخيرًا وليس آخرًا محاولة اغتيال الشيخ عبدالمجيد الزنداني في نفس اليوم الذي اغتيل فيه عبدالله عزام تقريبًا، فقد ذكرت مجلة الاعتصام القاهرية عدد جمادى الأولى 1410هـ أن الشيخ الزنداني كان من المقرر أن يسافر على متن الطائرة التابعة للخطوط السعودية التي اكتشفت فيها حقيبة مفخخة، وحين علم المخططون للعملية بأن الشيخ قد أجل سفره، ولم يصعد على تلك الطائرة.. بثوا برسالة إلى رجال أمن المطار يذكرون فيها أن متفجرات قد هربت داخل الطائرة في حقيبة مدرسية لم تمر عبر القنوات الأمنية!

وإذا كانت الصليبية والصهيونية والشيوعية وعملاؤها من أحزاب وحكام وراء هذه التصفيات فإن أصابع الاتهام تشير بقوة إلى الباطنية التي كان الاغتيال ولا يزال أسلوبها المفضل قديمًا وحديثَا، يذكر الإمام السيوطي في كتابه «تاريخ الخلفاء» خلال حديثه عن الحكم العبيدي في مصر المسمى بالفاطمي «قال القاضي أبو بكر الباقلاني: كان المهدي عبيد الله باطنيًا خبيثًا حريصًا على إزالة ملة الإسلام، أعدم العلماء والفقهاء ليتمكن من إغواء الخلق» وقال أبو الحسن القابسي: إن الذين قتلهم عبيد الله وبنوه من العلماء والعباد أربعة آلاف رجل!

وإذا كان التآمر على علماء الأمة بهذا الحجم أليس من الواجب إيجاد حماية رسمية أو شعبية لهم تتناسب مع الدور الذي يقومون به؟! يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: «إن مثل العلماء في الأرض كمثل النجوم يهتدى بها في ظلمات البر والبحر، فإذا انطمست النجوم أوشك أن تضل الهداة».

فمن أجل ألا تنطمس النجوم ولا تضل الهداة، مطلوب حماية علماء الأمة.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 2

4361

الثلاثاء 24-مارس-1970

فلسطين

نشر في العدد 4

139

الثلاثاء 07-أبريل-1970

الاقتصاد الوضعي في الميزان