العنوان المجتمع الإسلامي (عدد 1231)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 24-ديسمبر-1996
مشاهدات 86
نشر في العدد 1231
نشر في الصفحة 18
الثلاثاء 24-ديسمبر-1996
وأينما ذكر اسم الله في بلد***عددت أرجاءه من لب أوطاني
▪ ترجمة معاني القرآن للصينية.. والحديث والسيرة للجورجية
جدة: إينا:
قام الأستاذ شن شان جن المسلم وأحد قادة العمل الإسلامي في الصين بترجمة كاملة لمعاني القرآن الكريم من اللغة الإنجليزية التي قام بها يوسف علي إلى اللغة الصينية في تايوان، وقد استغرق هذا العمل عشر سنوات من البحث والتدقيق والمراجعة.
وعلى صعيد آخر، قام السيد سلمان نوف الأذربيجاني المسلم، وأحد المهتمين بنشر الثقافة الإسلامية في جورجيا بترجمة الأحاديث النبوية الشريفة وسيرة الرسول- صلى الله عليه وسلم- إلى اللغة الجورجية.
ويذكر أن جمهورية جورجيا بها أكثر من مليون مسلم يتحدث غالبيتهم اللهجات التركية، منهم ٥٠٠ ألف مسلم من أذربيجان ولهم مسجد في العاصمة الجورجية بتليس، ومعظم مسلمي جورجيا يقرءون ويدرسون اللغة الجورجية ومحبون للعلم والمعرفة بالثقافة الإسلامية بعد عزلة مفروضة دامت سبعين عامًا أيام العهد السوفيتي والستاليني.
▪ رعدوييف يؤكد مجددًا بقاء «دوداييف» على قيد الحياة
موسكو: د حمدي عبد الحافظ
بينما تستعد الجمهورية الشيشانية للانتخابات البرلمانية والرئاسية المقرر لها السابع والعشرين من يناير المقبل، أكد القائد الميداني سلمان رعدوييف من جديد بقاء صهره الزعيم الشيشاني جوهر دوداييف على قيد الحياة واستمرار بقائه في دولة أوربية لم يشأ الكشف عنها لأسباب أمنية وداخلية.
وأشار رعدوييف إلى أن استمرار غیاب «دودایيف» عن الساحة الشيشانية ساعد في كشف «القيادات المتخاذلة» التي تريد مقايضة الانتصار بالسلطة وبحفنة من «الروبلات» الروسية التي لا تثمن ولا تغني من جوع.
وجدد رعدوييف في حديثه لصحيفة «أرجومينتي إي فاكتا» الروسية في عددها الصادر يوم الأحد ١٥ ديسمبر الجاري رفضه للاتفاقيات التي وقعها الزعماء الشيشان مع الروس في الآونة الأخيرة والتي استهدفت الالتفاف على الانتصار الذي حققه الشعب الشيشاني ودفع ثمنه بأرواح أكثر من مائة ألف من شهدائه، وحذر من «النوايا الروسية» التي تريد التقاط الأنفاس بعد الهزيمة كي تستأنف حربها الشرسة ضد الشيشان.
يذكر أن مصادر روسية شيشانية كانت قد أكدت مقتل «رعدوييف» في معركة «بيرفومايسك» الشهيرة بعد الحصار الذي فرضته القوات الروسية على المجموعة الفدائية التي تزعمها ونفذت عملية «كيزليار» في يناير الماضي، إلا أنه عاد إلى الظهور داخل الأراضي الشيشانية بعد بضعة أشهر تمكن خلالها من السفر إلى الخارج وإجراء عملية جراحية من جراء الإصابة التي لحقت به.
▪ إنهاء عمل جمعية «مون» الماسونية في اليمن
صنعاء: مراسل المجتمع:
أنهت وزارة التخطيط والتنمية اليمنية العمل باتفاقية كانت تسمح لإحدى المنظمات التابعة للماسوني الكوري «مون» بمزاولة أعمال «إنسانية» وتقديم معونات المنظمات النسائية والخيرية والأطفال.
وقد جاء برسالة إنهاء الاتفاقية عدد من المبررات التي أوضحت أن منظمة «اتحاد النساء من أجل السلام العالمي» قد خالفت بنود الاتفاقية وقامت بالتنسيق والإشراف على تدشين منظمة ثانية لا تملك حق العمل في اليمن ودون استشارة الجهات اليمنية المختصة، بالإضافة إلى مخالفة المنظمة الاتفاقية عملها التي تحظر عليها ممارسة أي نشاطات سياسية أو دينية؛ حيث تم في احتفال التدشين الذي نظمته لترويج لأفكار تتنافى مع قيم الشعب وعقيدته الإسلامية، وتسيء إلى الدين الإسلامي.
هذا وكانت جمعية «مون» الماسونية الشهيرة قد أقدمت على خطوة مفاجئة في بداية نوفمبر الماضي عندما افتتحت فرعًا لمنظمة «اتحاد العائلة للسلام العالمي» بصورة علنية تم فيها توزيع نشرات وأفكار «مون» المنحرفة، وقد أثار الخبر ضجة كبرى في المجتمع اليمني وتبنى كل من مجلس النواب اليمني ومجلس الوزراء التحقيق في القضية حتى صدور قرار وزارة التخطيط بإنهاء أعمال المنظمة الأولى التي كانت تعمل بصورة رسمية تحت شعار تقديم مساعدات إنسانية دون أن تكشف عن حقيقة دوافعها وارتباطاتها حتى شاء الله تعالى أن يفضح الحقائق عندما تم تدشين علني لجمعية «اتحاد العائلة» تحت إشراف جمعية «اتحاد النساء» الأمر الذي كشف حقيقة العلاقة العضوية بين الطرفين.
والجدير بالذكر أن ممثلي منظمة «اتحاد النساء» حاولوا أثناء التحقيقات إنكار أي علاقة عضوية مع منظمة «اتحاد العائلة»، لكن بعض الصحف اليمنية نشرت وثائق تؤكد أن الماسوني «مون» هو رئيس منظمة العائلة، بينما تتولى زوجته رئاسة منظمة النساء، الأمر الذي ساعد على كشف حقيقة المنظمتين، ومن ثم اتخاذ قرار بإنهاء تواجدهما في اليمن.
▪ «فلسطين تايمز» صحيفة الشهر
اختارت خدمة الإنترنت العربية Arabia on Line صحيفة فلسطين تايمز Palestine Times الشهرية التي تصدر في لندن كصحيفة الشهر من بين الصحف العربية الناطقة بالإنجليزية، والتي تبث عبر الإنترنت، وتقوم لجنة محررين خاصة من الخدمة العربية كل شهر باختيار أفضل صحيفة تبث عبر الإنترنت، مما يعطيها مكانة خاصة وبارزة في صفحتها التي يقرأها حوالي ١٥٠ ألف زائر كل يوم من كل أنحاء العالم، وقد تم هذا الاختيار لما تقدمه صحيفة فلسطين تايمز من تقارير وتحليلات سياسية حول القضية الفلسطينية والشرق الأوسط، إضافة إلى اهتمامها بقضايا العالم الإسلامي بشكل خاص، ويذكر أن صحيفة الــPT صحيفة فلسطينية ناطقة بالإنجليزية تعالج القضية الفلسطينية وقضايا العالم العربي من منظور إسلامي ملتزم، وهي تنتشر بسرعة بين قراء الإنجليزية، وخصوصًا الجاليات والمجتمعات الإسلامية في كثير من دول العالم، وكان عدد شهر نوفمبر الذي اختيرت الصحيفة على أساسه قد احتوى على عدد من التقارير والمقالات القيمة لبعض الكتاب من فلسطين والولايات المتحدة وبريطانيا، إضافة إلى احتوائه على مقابلتين مع الأستاذ الدكتور عبد الله النفيسي من الكويت، والشيخ محفوظ النحناح رئيس حركة المجتمع الإسلامي الجزائرية.
▪ مكتب لعقود الزواج الإسلامية في بريطانيا
جدة: إينا:
افتتح في ويمبلي في بريطانيا مكتب إسلامي للقيام بعمل عقود الزواج الإسلامي، ويقوم المكتب إلى جانب ذلك بتسجيل أسماء الأشخاص غير المتزوجين الذين تتراوح أعمارهم ما بين ٢٠- ٥٠ سنة ليستفيد الراغبون في الزواج من ذلك والتعرف على الطرق السليمة لاختيار الزوج والزوجة.
▪ في حملة جديدة على المسلمين في بلغاريا.. وزارة التربية تمنع الطالبات المحجبات من دخول المدارس
صوفيا: المجتمع: يرى المراقبون أن التصعيد الأخير ضد المسلمين في بلغاريا من جهة الحكومة الحالية وجهات أخرى- حتى وإن كان بهدف خلط الأوراق السياسية والحزبية- إلا أنه يحمل في طياته الكثير من التوقعات السوداوية، بل ويدفع الأوضاع الداخلية المشحونة- بسبب الحالة الاقتصادية المتردية، والبطالة المتفشية، والسخط الشعبي المتزايد- للانفجار، وتأتي هذه التحذيرات بعد تتابع الأحداث التي حفلت بها الفترة من 3- 7 ديسمبر الحالي، والتي توجت بمقال جريدة «الدوما لسان حال الحزب الاشتراكي» التحريضي يوم ٣ ديسمبر الجاري؛ حيث أثارت الصحيفة في صفحتها الأولى تحت عنوان «بلغاريا.. مزروعة بالمساجد والمنابر» أن نسبة المسلمين قياسًا للنصارى في بلغاريا «۱: ۱۱»- على حد زعمها- لا تنسجم مع نسبة المساجد للكنائس «1: 3.5»، محذرة من هذا المؤشر الخطير، كما أشارت في نهاية المقال إلى ضرورة التنبه لحلقات تحفيظ القرآن التي تعقد في المساجد دون إشراف من وزارة التربية.
وفي الصفحة الثانية من العدد نفسه اتهمت الصحيفة «حركة الحقوق والحريات» بإثارة السخط الشعبي في قرية «ريبنوفو» الواقعة في الجنوب الغربي التي يقطنها مسلمون من أصل بلغاري، ضد قرار مساعدة وزير التربية «ماريا أنتوفا» التي أكدت فيه موقف وزارة التربية الذي يقضي بمنع أي طالبة من دخول مدرسة القرية الحكومية ما لم تخلع عن رأسها الحجاب.
وطبيعي فإن هذا القرار ليس موجهًا لهذه القرية فحسب- وإن خصها تحديدًا- بل سيشمل كافة المدارس الحكومية الواقعة في قرى ومناطق المسلمين، مع أن هذه القرية بل ومنطقة الجنوب الغربي كلها من المسلمين «100%»، وهو ما دفع حركة الحقوق والحريات للتحرك ضد هذا القرار، واعتباره بداية لعهد شيوعي جديد، وحملة جديدة على غرار جملة تغيير الأسماء عام ١٩٨٤م، وردًا على الأصوات المنادية بالتعقل والتروي عند أخذ القرارات لما يمكن أن تؤدي إليه من ردود أفعال مختلفة، نشرت صحيفة «٢٤ ساعة» اليومية المستقلة في ٦ ديسمبر الجاري قول وزير التربية الشيوعي «إيلشو ديمتروف»، والمشارك في أحداث عام ١٩٨٤م الشهيرة: أنه لن يلقي بالًا لهذه الأصوات، وأنه سيستمر في نهجه حفاظًا على المصلحة العامة للمجتمع البلغاري، وأضاف أن فرنسا قد وقفت كلها قبل عامين تقريبًا ضد السماح لبعض الطالبات بدخول المدارس بالحجاب.
وجدير بالذكر أن بدء الصدام مع قرية «ريبنوفو» ليس محضًا للصدفة، إذ إنها من القرى الشهيرة التي استعصت على السلطة الشيوعية إبان حملة تغيير الأسماء ومحو الهوية الإسلامية، كما أنها من القرى المتميزة بتخريج شباب مسلم نشط في الدعوة للإسلام، خاصة في منطقة الجنوب، وهذا يفسر سبب هذه الحملة والإصرار على الاستمرار فيها.
في هذه الفترة، دعا حزب قومي متطرف كافة الأحزاب المشاركة في البرلمان إلى تأييده بجمع أكبر عدد من التواقيع لتقنين طلبه الموجه للمحكمة الدستورية للنظر في دستورية حركة الحقوق والحريات، بعد تصريح رئيسها «أحمد دوغان» في مؤتمر الحركة العام الذي عقد في ٢٠ نوفمبر الماضي، والذي جاء فيه: أن العالم أجمع يعرف أن حركة الحقوق والحريات قائمة على أساس عرقي «يقصد الأتراك» بالإضافة إلى تصريحات أخرى جاءت خلال المؤتمر، وهو ما اعتبره القوميون مخالفة لدستور الدولة وتهديدًا لأمنها القومي.
في هذه الأجواء جاء أول رد يوم ٧ ديسمبر الجاري، حيث قامت مجموعة مجهولة الهوية بتفجير قنبلة في مسجد مدينة «كزلنك» الأثري، مما أدى إلى إحداث فجوة كبيرة في أحد جدرانه، فسر هذا الهجوم على أن رسالة الحكومة والحزب الاشتراكي قد وصلت.. فماذا بعد؟
المسلمون بدورهم ينظرون لهذا التصعيد كمؤشر خطر لعودة النهج الشيوعي في طريقة التعامل مع المسلمين وحقوقهم، وفي هذه الأجواء يوجه المسلمون هناك الدعوة للهيئات والمنظمات الرسمية والأهلية الإسلامية وفي مقدمتها منظمة المؤتمر الإسلامي، ومنظمات حقوق الإنسان بالمسارعة لوضع حد لهذه الاحتكاكات التي تنذر بخطر وبيل، راجين منها متابعة الأوضاع عن طريق الهيئات الدبلوماسية العربية والإسلامية المتواجدة في بلغاريا.
▪ في الذكرى الرابعة لهدم مسجد بابري التاريخي بالهند.. أُعلن الحداد وأُغلقت المحلات وتوقفت جلسات البرلمان
نيودلهي: المجتمع:
أغلق المسلمون في الهند محلاتهم التجارية منذ الصباح الباكر وحتى منتصف نهار يوم الجمعة الموافق ٦ ديسمبر الجاري، استجابة لنداء لجنة التنسيق المشتركة في منظمة الدفاع عن مسجد بابري تعبيرًا عن استنكارهم لحادثة هدم المسجد، والتي حدثت قبل أربع سنوات «6 ديسمبر عام ١٩٩٢م»، وعمت المسيرات الغاضبة المدن الرئيسية وأدى الصخب والضجيج في البرلمان الهندي إلى توقف وإغلاق النقاش.
وفي رسالة أرسلتها اللجان والحركات الإسلامية المختلفة إلى رئيس الوزراء الهندي «ديف جودا» قالت: «لقد مرت أربع سنوات على المسجد المهدوم، ولا زالت وعود الحكومات السابقة حبرًا على ورق.. لقد تعهد إلينا رئيس الوزراء السابق «تارا سيماراو» بإعادة البناء، وحتى الآن لم يجد جديد، والمسجد لا زال محتلًّا احتلالًا غير شرعي».
وأضافت الرسالة: «إنه مما يدعو للأسف أن الذين قاموا بهدم مسجد بابري التاريخي هم الآن يحتلون المناصب الرفيعة في الدولة، في الوقت الذي يعتقل فيه كثير من المسلمين بتهمة الإرهاب والعنف، وتحت مظلة قانون «تادا» القانون الأسود.. في الوقت الذي لا يزال أهالي «ألفي» شهيد ينتظرون التعويضات المادية والمعنوية».
الدكتور ظفر الإسلام خان مدير معهد الدراسات الإسلامية والعربية قال في حديثه لـ المجتمع: «إن مرشحي حزب بهارتيا جاناتا الهندوسي وبالذات المتهمين الرئيسيين في قضية هدم مسجد بابري قد فازوا جميعهم في الانتخابات «ما عدا واحدًا فقط» وعلى رأس الفائزين ضابط الشرطة السابق «دراي» الذي كان رئيسًا للشرطة في مدينة فيض آباد «حيث يقع المسجد» ومع أنه تعرض للإيقاف من الخدمة لدوره المشين في عملية الهدم، إلا أن حزب الــB.J.P كافأه بترشيحه في الانتخابات، وهو الآن عضو في البرلمان الهندي».
ومن ناحية أخرى، شهدت جلسة البرلمان الهندي يوم الجمعة 6 ديسمبر الجاري أسخن جلسة حتى الآن، كما قالت الصحف الهندية، فقد طالبت كتلة الأحزاب القومية والمتعاطفين معها من النواب المسلمين اعتبار هذا اليوم يوم حداد وطني، ودعت إلى تسميته بـ«اليوم الأسود».
أما أنصار حزب بهاراتيا جاناتا ومنظمة الشيف سينا المتعصبة فقالت: «إن هذا اليوم ينبغي تسميته باليوم الذهبي، وإن على من يريد العيش أن يلتزم بتعاليم راما»، وعلا الصخب والضجيج من كلا الطرفين حتى أغلق النقاش.
وهذا أشول سنغل رئيس ما يسمى بالمجلس الهندوسي العالمي، قد أعلن لجريدة «تايمز أوف إنديا» بأن «المجلس يخطط لجمع الأموال اللازمة لهدم ثلاثة آلاف مسجد، والتي اغتصبها المسلمون من الهندوس، ويأتي في مقدمة هذه المساجد مسجد متمرا، ومسجد كاشي القريبين من منطقة أيودهيا حيث يقع مسجد بابري».
ومن يتابع مستقبل أوقاف المسلمين في الهند يجد أن الأمر جد خطير كما يقول محمد فضل الرحيم المجدد أمير جامعة الهداية «جييور» والذي أضاف قائلًا: «لقد صدر قانون عام ١٩٨٤م الذي وافق عليه أعضاء البرلمان الهندي يعطي الحكومة حق التصرف في إدارة أوقاف المسلمين، كما يعطي الحكومة الحق في ترشيح المدير العام للأوقاف الإسلامية في الهند، ولقد رسمت خطة لمدينة نيودلهي ستحول الحكومة بموجبها العديد من المساجد والمقابر والمباني الإسلامية إلى ملاعب وطرقات ومرافق حكومية».
وعلمت المجتمع أن الملعب الرياضي الكبير في نيودلهي قد بني على مقابر المسلمين، ومما يأسف له أن بعض البلاد العربية قد ساهمت بنصيب في البناء، وهكذا ستظل قضية حماية أوقاف المسلمين من كبرى الواجبات الملقاة على مسلمي الهند خاصة، ومسلمي العالم عامة.
▪ أمريكا تسعى للتوصل إلى اتحاد فيدرالي في قبرص
قبرص: المجتمع:
نقلت الإذاعة القبرصية اليونانية عن أحد المسئولين في واشنطن بأن الإدارة الأمريكية وجهت نداء إلى زعامتي الجانبين القبرصيين للدخول في مباحثات جدية للتوصل إلى حل دائم في قبرص في إطار اتحاد فيدرالي متساهل، وأفادت الإذاعة في خبرها عن مصادر أمريكية ومسئول أمريكي لم يذكر اسمه بأن عام ١٩٩٧م القادم سيكون عام حل المسألة القبرصية.
وجاء في الخبر أن المسئول الأمريكي أكد عدم رغبته في التوصل إلى حل المسألة عن طريق المباحثات المباشرة وبأسلوب مشابه لاتفاقية دايتون التي تم من خلالها حل النزاع في البوسنة والهرسك.
ونقلت الإذاعة القبرصية اليونانية في خبرها أن المسئولين الأمريكيين سيتحركون لدى الجانبين القبرصيين لتقليل نسبة الخلاف في وجهات النظر بين الجانبين، وذلك لإنجاح المحاولة الأمريكية المنتظرة لحل المسألة القبرصية.
وجاء في الخبر نفسه أن المسئول الأمريكي عبر عن عدم ارتياح الإدارة الأمريكية للتصريحات الصادرة من رئيس النظام القبرصي اليوناني غلافكوس كريديس حول هلينية الجزيرة القبرصية، وأفاد بأنه من الأفضل التخلي عن هذه المواقف والعمل على إقناع القبارصة الأتراك بأن لهم مستقبل في قبرص.
▪ المؤتمر القومي العربي الشعبي بصنعاء: إجماع على رفض التطبيع مع الصهاينة!
صنعاء: المجتمع:
احتضنت العاصمة اليمنية «صنعاء» المؤتمر القومي العربي الشعبي الأول لمقاومة الاستسلام والتطبيع مع العدو الصهيوني والذي انعقد خلال يومي 9- 12 ديسمبر الجاري بحضور ٤٠٠ مشارك يمثلون التيارات الفكرية والسياسية الإسلامية والقومية والماركسية.
وعلى الرغم من أن المؤتمر يفترض فيه أنه شعبي إلا أن عددًا من الوقود كانت تمثل أنظمة الحكم في بلدانها، وهو أمر انعكس سلبيًا على بعض المواقف داخل المؤتمر، وتطور إلى مشادات كلامية بين الوفد السوري مع كل من الوفد العراقي، والوفد الأردني، كما شهد المؤتمر تبادلًا للصفعات بين أعضاء في الوفدين السوري والأردني.
وبعد المؤتمر الشعبي تظاهرة عربية تشكل موقفًا غير رسمي يجمع بين كافة التيارات المعارضة للتطبيع، وهو ما يشكل أهمية وخاصة مع حضور شخصيات إسلامية وعربية بارزة كان لحضورها أثر في إعطاء المؤتمر نوعًا من الجاذبية الإعلامية.
وتضمن المؤتمر الذي موله الليبيون فعاليات خطابية وأدبية وفنية، وألقى عدد من الشخصيات التاريخية كلمات أكدت على أهمية التصدي للمخطط الصهيوني، واعتبار المعركة معه معركة وجود لا معركة حدود، فيما أكد عدد من المتحدثين على أن التطبيع سياسة ماكرة لا تشمل الغزو السياسي والعسكري، بل تتعدى إلى السياسات السكانية والبيئية وحقوق الإنسان والتنمية والمرأة وحقوق الملكية الفكرية.
وقد شهدت قاعة المؤتمر عددًا من المواقف التي تكشف عدم وجود أساس موحد من الثوابت الفكرية والسياسية بين المؤتمرين باستثناء الإجماع على رفض التطبيع، فيما تحفظ ممثلو حزب التجمع المصري حول الموقف الرافض تجاه «السلام» الجاري، ومميزًا بينه وبين عملية التطبيع، كما أثاروا اعتراضات على وصف المقاومة ضد الصهاينة بأنها مقاومة إسلامية، وطالبوا بحذف الصفة لأنها لا تعترف بأنواع المقاومة الأخرى.
على أن الأمر الذي لفت النظر أثناء انعقاد المؤتمر هو ضعف التغطية الإعلامية الرسمية لفعالياته واقتصارها على إذاعة كلمة رئيس الوزراء اليمني، وأعلن عدد من المشاركين- في تصريحات صحفية- عن استغرابهم من الموقف اليمني الرسمي تجاه المؤتمر.
واختتم المؤتمر بصدور بيان شامل شدد فيه على أن العمل من أجل تحرير فلسطين هو الاختيار الوحيد الذي يحسم الصراع، ووصف البيان اتفاقية كامب ديفيد وأوسلو ووادي عربة بأنها خيانة، وأدان المؤتمرات الاقتصادية التي انعقدت في الدار البيضاء، وعمان، والقاهرة، ووصفها بأنها مشبوهة وترمي إلى تركيز التطبيع على أسس عملية.
ويبقى أن المؤتمر قد كشف ضعف الأداء الإعلامي للرافضين لعملية التطبيع، على الرغم من كونهم يمثلون تيارات شعبية هامة، لكن التعامل الإعلامي بشكل عام قد أثر سلبًا على صورة المؤتمر، وأكدت كلمة المهندس ليث شبيلات التي وصف بها التعتيم الإعلامي عندما قال: «خرجت من معتقل صغير إلى معتقل أكبر».
كما كشف المؤتمر عدم وجود أرضية فكرية وسياسية نهائية تجمع الرافضين، فيما تضمن البيان- للمرة الأولى تقريبًا- إشارة واضحة إلى البعد الإسلامي للقضية الفلسطينية وعدم اقتصارها على كونها قضية عربية أو فلسطينية فقط.
▪ وكيلة الدولة لنيابة روما تطالب بمحاكمة رئيس الحكومة
روما: إبراهيم عامر:
ما زالت الاستدعاءات القضائية في إيطاليا وطلبات تأجيل الأحكام والطعن فيها تطول حزبًا بعد حزب، ورئيسًا للوزراء تلو الآخر، قبل الأمس كان انهيار «كراكسي» و«أندريوتي» وهما رجلا الدولة القويان وزعيما الحزب اليساري والديمقراطي المسيحي على الترتيب، وذلك بفعل تفجير «الرشاوى الإيطالية الأولى»، وبالأمس كانت «الرشاوى الإيطالية الثانية» التي كشفت عن تشكل قوة جديدة اخترقت النظام السياسي باحتلالها للمساحات السياسية الفارغة التي خلفها سقوط الجمهورية الأولى، وبين الرشاوى الأولى والثانية كان دور رئيس الحكومة اليمينية «سيلفيو برلسكوني» حيث تم استدعاؤه من طرف القضاء حول ما يخص ميزانية مؤسسته الضخمة «فنيفست» ذات الخدمات المتعددة.
والآن جاء دور «رومانو برودي» رئيس الحكومة اليسارية الحالية حيث اتهم بالتعسف في استغلال الوظيفة والمحسوبية، وبالفعل فقد سلمت وكيلة الدولة لنيابة روما «جيوزيا جيرميا» طلب إحالة برودي المحاكمة إلى القاضي العام، الذي سيفصل في شرعية وضرورة تحويل رئيس الحكومة للمحاكمة هو وكل المتورطين معه، أو تبرئتهم، وتعود الأحداث الذي اتهم بسببها برودي إلى عام ١٩٩٣م عندما كان رئيسًا لمؤسسة «إيري».
وقد استقبل رئيس الحكومة الاتهامات الموجهة إليه بنوع من البرودة والثقة في النفس، فقد صرح بأنه «غير قلق ولا يحس بالمتابعة» مضيفًا أن شرفه «غير معرض للمزايدة»، وصرح «أن الأمر يتعلق بتجاوزات إدارية، الذي من أجله استدعي كل الطاقم الإداري لـ«إيري» وليس فسادًا، وأن الإيطاليين يحسنون التمييز بين الجنايات».
يبقى أن نشير إلى أنه- في ظل له المحاكمات والاتهامات- ما فتئت الإحصائيات الأخيرة تبين زيادة «انعدام الثقة» بين عامة المواطنين الإيطاليين والطبقة السياسية، والابتعاد التدريجي للشعب عن الاهتمام بالنضال السياسي في الهياكل الحزبية وخاصة الشباب.
▪ أوصى بها المؤتمر الأول لجمعية الإصلاح بالبحرين.. الدعوة للأسلمة وحماية المجتمع وتكافل مسلمي العالم ثلاث محاور لاستراتيجية العمل الإصلاحي
البحرين: المجتمع:
نظمت جمعية الإصلاح «مؤتمر الإصلاح الأول تحت شعار «نحو ارتباط أوثق بالمجتمع» و«آفاق جديدة في العمل الخيري» و«التربية الجماهيرية بين الواقع والطموح»، وعقب عليها عدة مشايخ من داخل الجمعية وخارجها، وأبرزهم الشيخ د. عبد اللطيف المحمود والشيخ نظام يعقوبي، وعدد من الإخوة والأخوات بنصيب وافر من المناقشات، فيما طرح من موضوعات وقضايا وآراء، وانتهى المؤتمر إلى عدة توصيات أهمها:
- ضرورة الانفتاح على المجتمع وتوثيق الارتباط به على أن يكون شاملًا لمختلف طبقاته وتوجهاته، مع المحافظة على هوية الجمعية وعدم التنازل عن ثوابتها.
- أهمية الحوار والتعاون بين الجمعيات الإسلامية العاملة في الساحة البحرينية، وضرورة تفعيل الدور النسائي، وإطلاق إمكانياته في الدعوة والعمل لدين الله.
- ضرورة وضع استراتيجيات للعمل الإصلاحي والابتعاد عن خطط «رد الفعل»، واعتماد الآليات الكفيلة بتنفيذ الاستراتيجيات التي تنطلق من ثلاث محاور هي: الدعوة للأسلمة، وحماية المجتمع، والتكافل من جميع مسلمي العالم.
- التركيز على جعل الهدف من العمل الخيري هو بناء الإنسان لا اقتصاره على إغاثته فحسب، وتطوير مهارات القائمين على اللجان الخيرية بالصقل والتدريب.
- ضرورة التربية والإعلام لأعضاء الجمعية وأفراد المجتمع بشكل تكافلي مع الاستفادة من تقنيات الإعلام الحديثة والتطور التقني في جمع ورصد المعلومات وتخزينها وغيرها من التوصيات.
ومما يجدر ذكره أن جمعية الإصلاح بالبحرين هي من أقدم جمعيات الإصلاح العاملة في مجال الدعوة في دول الخليج، حيث يرجع إنشاؤها إلى العام ١٣٦٠هـ- الموافق ١٩٤١م على يد مجموعة من الطلاب بمدينة المحرق.
▪ في مجرى الأحداث.. ذكرى انطلاقة «حماس»
أيام المجد التي تمثل علامات مضيئة في تاريخ أمتنا الحديث تكاد أن تكون نادرة، ولذلك فإن إغفال الحديث عنها يمثل نوعًا من التقصير غير المغتفر، ولا شك أن يوم الرابع عشر من ديسمبر هو من الأيام التي يجب أن تظل محفورة في ذاكرة الأمة جيلًا بعد جيل، فهو اليوم الذي انطلقت فيه الشرارة الأولى لحركة المقاومة الإسلامية «حماس» على أرض فلسطين، وبث فيه بأحاسيس الأمل لدى كل مسلم يعيش قضية القدس.. المسجد الأقصى.
فقد كان انطلاق هذه الحركة يمثل الحد الفاصل بين الذين أصابهم الوهن وانبطحوا أرضًا تحت شعارات التسوية السلمية، والذين واصلوا مسيرة الجهاد المباركة في انتفاضة صنعت الأعاجيب على الأرض، وزلزلت العدو وأذهلته، وأرغمت العالم أجمع على أن يعيد حساباته من جديد.
وقد سبق الإعلان عن انطلاقة حماس «الانتفاضة» صناعة إيمانية لجيل بأكمله صار كل أمله في الحياة أن ينال الشهادة في سبيل الله، وكشفت عن الوجه القبيح للإرهاب الصهيوني، كما كشفت عن كل الوجوه القبيحة، وحددت مواضع كل الأطراف بالضبط في خانة الجهاد والتحرير، أم في خانة الاستسلام والتفريط.
وقدمت هذه الحركة مؤسسها ومعلمها الروحي أحمد ياسين سجينًا في سجون العدو الصهيوني، وقدمت معه ما يزيد على ٣ آلاف سجين في سجون العدو وسجون عرفات التي صار من الصعب التفريق بينهما.
كما قدمت آلاف الشهداء يتقدمهم المهندس المعجزة يحيى عياش، ولم تقدم «حماس» الضحايا فقط، وإنما قدمت أروع الأمثلة على الجهاد والاستشهاد، فنفذت أنجح العمليات وأبرعها ضد مؤسسة العدو العسكرية وآلته الحربية، وهو ما جن جنونهم، بل وجنون العالم كله، فهرعوا لقمة «شرم الشيخ».. ولكن دون جدوى.
وسوف تظل عمليات «حماس» منذ انطلاقها في يناير ۱۹۹۱م مدرسة نموذجية في التخطيط والتنفيذ، كما أنها ستظل نموذجًا مشرفًا وعلامة مضيئة في سجل جهاد الشعوب لتحرير بلادها من المحتل.
لقد حازت «حماس» طوال السنوات التسع الماضية على احترام كل الفرقاء حتى من بين صفوف العدو الصهيوني نفسه، ولعل ما جاء في الدراسة التي أصدرها عام ۱۹۹۳م البروفيسور «رافي بسرائيلي» مدير قسم الدراسات الشرق أوسطية في الجامعة العبرية والمتخصص في شئون الحركات الإسلامية هو من أبرز شهادات العدو لهذه الحركة الفنية والتي يقول فيها: «إن حماس هي جزء من جماعة الإخوان المسلمين، وهي حركة «خطرة» إذا ما قورنت بمنظمة التحرير الفلسطينية، فالمنظمة حركة سياسية، وميثاقها سياسي، بينما حماس فلا نعرف لها من كتب حتى الآن غير ميثاقها، ويمكن أن نعتقد أن الشيخ أحمد ياسين ورفاقه اجتمعوا وأخرجوا هذا الميثاق الذي يعد كل بند من بنوده الستة والثلاثين مدعوم بآية قرآنية لا يمكن المسلم إنكارها، وعندما تنظر إلى هذا الميثاق وقد تم توزيعه في جميع أنحاء الأراضي المحتلة، فإنك ستجد هذه الآيات القرآنية قد أعطت المصداقية لبنوده، وهو ما جعلها غير قابلة للتغيير أو التعديل.. إن من يؤمن بهذه البنود يستطيع أن يقدم أكثر بكثير مما يقدمه أتباع المنظمة.
إن قادة المنظمة منتقدون من قبل الجماهير لأنهم يعيشون برفاهية في الفيلات والفنادق الضخمة، لكن قادة حماس أصبحوا نماذج يحتذى بها بالنسبة للفلسطينيين».
وقال: «أنا أتمنى أن يكون لإسرائيل قادة مثل هؤلاء لأنهم يعيشون بين الناس.. يعيشون معاناتهم وآلامهم.. وبذلك يمكن لحماس أن تعلم دول العالم كيف تكون القيادة؛ لأنهم محبوبون وقريبون من الناس.. وهذا هو مكمن الخطر».
شعبان عبد الرحمن
▪ عنوان رسالة الإخوان على الإنترنت
تصويبًا لما نشرته المجتمع في العدد قبل الماضي حول بث «رسالة الإخوان» على شبكة الإنترنت، فإن عنوان الرسالة بالكامل هو:
E-Mail: Cips@dial- pipex
Editor@muslim- Brotherhood.com
Home Page: WWW. Muslim- Brotherhood.com
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل