العنوان المجتمع الإسلامي.. عدد 1415
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 29-أغسطس-2000
مشاهدات 80
نشر في العدد 1415
نشر في الصفحة 14
الثلاثاء 29-أغسطس-2000
المجتمع الإسلامي
وأينما ذُكر اسم الله في بلد *** عددت أرجاءه من لُبِّ أوطاني
الشيخ ياسين والحركة الإسلامية ينفيان أكاذيب جهاز «الشاباك»
نفى الشيخ أحمد ياسين -الزعيم الروحي لحركة المقاومة الإسلامية «حماس»- أي علاقة لحماس بأسامة بن لادن، واصفًا الأنباء التي ذكرها جهاز الأمن الصهيوني «الشاباك» من أنه أوقف بالتعاون مع جهاز الأمن الفلسطيني شبكة من ٢٣ فلسطينيًّا، بعضهم من حماس وبعضهم من عرب احتلال ٤٨، وقد عمل مع بن لادن وصفها بأنها: أنباء غير صحيحة، وغير سليمة وهدفها اختلاق أشياء وهمية لأنهم -أي الصهاينة- يريدون زيادة الدعم الأمريكي لهم بحجة وجود إرهاب، ويريدون زيادة الضغط على السلطة الفلسطينية لتقديم تنازلات.
وأضاف الشيخ ياسين أن هناك اعتقالات صهيونية في صفوف حماس، لكن لا علاقة للجناح العسكري في حماس مع الجناح السياسي، موضحًا أنهم -أي الصهاينة- يعتريهم الخوف ويريدون أن يظهروا لشعبهم أن باستطاعتهم القيام باكتشافات أمنية».
وفي السياق ذاته نفى عبد المالك الدهامشة -أحد مسؤولي الحركة الإسلامية، والنائب العربي في الكنيست، والذي يمثل اللائحة العربية الموحدة- أن الرجال الموقوفين ليسوا أعضاء في الحركة الإسلامية، وأضاف: إن للحركة الإسلامية قانونًا أساسيًّا وهو التحرك في إطار قوانين الإسلام.
وكان جهاز الشاباك الصهيوني أعلن أنه أوقف منذ أبريل الماضي بالتعاون مع جهاز الأمن الفلسطيني ٢٣ شخصًا بعضهم قد يكون مرتبطًا بابن لادن وأضاف أن الموقوفين الـ ٢٣ هم من الناشطين الإسلاميين وبينهم ثلاثة عرب إسرائيليين، ويشتبه في قيامهم بالتخطيط لاعتداءات بالمتفجرات في إسرائيل، وقصف المستوطنات اليهودية بالصواريخ، وخطف جنود.
ندوة عربية لمقاومة التطبيع في الأردن
عمان - المجتمع:
شهدت العاصمة الأردنية عمان الأسبوع الماضي فاعليات الندوة العربية لمقاومة التطبيع التي نظمتها النقابات المهنية الأردنية وشارك فيها عدد من الشخصيات العربية والدولية أبرزهم المفكر الفرنسي رجاء جارودي الذي قدم للندوة ورقة عمل مطولة، عقد في ختامها مؤتمرًا صحفيًّا قال فيه: «إن إسرائيل تشكل خطرًا على العالم أجمع، وتنذر بقيام حرب عالمية ثالثة تفرضها أمريكا من خلال الهيمنة وأحادية السوق، ومحاولاتها إعادة البشرية إلى شريعة الغاب».
كما قدم المفكر الفلسطيني منير شفيق ورقة أجاب فيها عن سؤال: لماذا يجب أن نقاوم التطبيع؟
إن مقاومة التطبيع جزء من الصراع الأساسي الذي اندلع ويندلع بين أمتنا والعدو الصهيوني، وسمة هذا الصراع أنه صراع وجود.
أما المناضل الفلسطيني بسام الشكعة فقال في كلمة ألقاها إن شعار التطبيع هو شعار صهيوني اقترن بالاتفاقات الثنائية المنفردة للانتقال بالعلاقات الصهيونية مع شعوب هذه الدول من مرحلة العداء والتناقض إلى مرحلة علاقات الاستسلام للكيان الصهيوني.
في حين قال رئيس لجنة مقاومة التطبيع النقابية في الأردن المهندس علي أبو السكر: إن جهود مقاومة التطبيع في الأردن ما زالت مبعثرة، رغم الكثير من النجاحات التي تحققت وأزعجت الكيان الصهيوني.
رئيس المؤتمر الوطني لحماية الوطن ومجابهة التطبيع في الأردن الدكتور عبد اللطيف عربيات قال: إن التطبيع يهدف إلى القفز على إرادة الأمة وكسر الحاجز النفسي، وإقامة علاقات طبيعية مع المحتل، واعتبر رئيس جمعية مناهضة الصهيونية والعنصرية المهندس ليث شبيلات أن المشروع الصهيوني في المنطقة هو حرب إبادة لإفناء الأمة تمهيدًا لفرض أخطبوطه الاستيطاني والاقتصادي المدمر على كامل المنطقة العربية والإسلامية.
الرئيس الصهيوني الجديد
لدى العرب أفاعٍ.. موجودة في كل مكان!
تعليقًا على التصريحات التي أطلقها الزعيم الروحي لحزب «شاس» اليهودي الموصوف بالمتطرف الحاخام عوفاديا يوسف، التي وصف العرب فيها بالأفاعي، قال الرئيس الصهيوني الجديد موشيه قصاب «إن هذا أمر غير مقبول، إن لدى العرب بعض الأفاعي لكنها موجودة في كل مكان فلا تزال هناك عشر منظمات إرهابية تدعو إلى تدمير إسرائيل».
وأكد الرئيس الصهيوني الجديد التمسك الصهيوني الكامل باحتلال مدينة القدس ورفض التخلي عن أي جزء منها للفلسطينيين، وشين في مقابلة صحافية -نشرتها مجلة «فوكوس»، الصادرة في ميونيخ الأسبوع الماضي- هجومًا شديد اللهجة على الجانب الفلسطيني، وبشأن إخفاق قمة كامب ديفيد الثانية في التوصل إلى اتفاق أوضح أنه لا يستطيع التكهن بإمكان التوصل إلى سلام بين الجانبين في غضون العام الجاري أو اللاحق، ناحيًا باللائمة على الجانب الفلسطيني، «فللحظ العاثر أن العرب يرتكبون ذات الخطأ، فهم يرفضون مقترحاتنا كافة»!
وحول القدس قال قصاب: «نحن مؤمنون بأن القدس ينبغي أن تبقى غير مجزأة وقد أعلى باراك مرارًا أن المدينة ستبقى غير مجزأة تحت السيادة الإسرائيلية، وكل المجتمع الإسرائيلي يقف خلفه في هذا»!
في الذكرى الحادية والثلاثين لحريق الأقصى
فاعليات إسلامية تدعو لاعتماد المقاومة ودعم المجاهدين
في الذكرى الحادية والثلاثين لجريمة إحراقه الآثمة، وتدمير منبر صلاح الدين فيه (۲۱ أغسطس ١٩٦٩م) دعت فاعليات إسلامية عدة في مناطق شتى من العالم إلى الحذر من المخططات اليهودية التي تستهدف تدمير المسجد الأقصى، مطالبة المسلمين جميعًا بالوقوف صفًا واحدًا للدفاع عن المسجد الأقصى، ومدينة القدس وفلسطين المحتلة، والعمل على تحريرهم جميعًا من براثن الاحتلال اليهودي الغاشم.
ففي فلسطين المحتلة، طالبت حركة المقاومة الإسلامية «حماس» السلطة الفلسطينية بإيقاف مفاوضات الاستسلام والإذعان مع العدو والعودة إلى خيار الصمود والمقاومة فالعدو لا يعرف إلا لغة القوة، أما لغة الاستجداء فإنها لا تزيده إلا استكبارًا.
ودعت حماس علماء الأمة لأن يكونوا في مقدمة الصفوف لمواجهة الخطر الصهيوني، وتوعية الأمة بأبعاده، وخططه العدوانية وأهابت بقادة الفكر والرأي والأحزاب والحركات والقوى العربية والإسلامية، والهيئات الشعبية والنقابية وكل مؤسسات المجتمع المدني للقيام بدورهم في التصدي للخطر الصهيوني، وكشف أبعاده ومواجهة التحديات، بالتحرك الفاعل في مختلف الميادين، وتوعية الجماهير، وتنظيم الفاعليات الشعبية للتعبير عن موقف الأمة الحقيقي تجاه القدس والمسجد الأقصى.
كما دعت حماس قادة الأمة العربية والإسلامية ومنظمة المؤتمر الإسلامي وجامعة الدول العربية للقيام بمسؤولياتهم وواجبهم تجاه فلسطين والقدس والأقصى، ودعم صمود شعبنا، وتبني خيار الجهاد والمقاومة لانتزاع حقوقنا، وإعداد شعوب أمتنا لتكون في مستوى الصراع والتحدي مع هذا العدو المجرم.
ومن جهتها أكدت الحركة الإسلامية في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام ١٩٤٨م في بيان لها بعنوان «حكومة هدم المساجد لا يمكن أن تكون حكومة بناء السلام».
أن «القدس في خطر» و «الأقصى في خطر»، مطالبة بعقد لقاء قمة عربي، ولقاء قمة إسلامي يقر -بشكل قاطع- منع التنازل في مدينة القدس الإسلامية العربية الفلسطينية كما يقر حرمة التفريط بذرة تراب من ساحات المسجد الأقصى المبارك، أو بحجر مما يقع تحت بناية المسجد الأقصى.
إذ الأقصى مساحة هو ١٤٤ دونمًا تشمل البناء، وما تحته، وما فوقه وهو حق خالص للمسلمين لا يشاركهم فيه أحد من خلق الله تعالى.
وفي الأردن أكدت جماعة الإخوان المسلمين أن محاولة الصهاينة حرق المسجد الأقصى ومنبر صلاح الدين عام ١٩٦٩م، يعتبر أكبر دليل على أن الصراع بين العرب وبينهم صراع معتقدات ووجود.
وطالب بيان أصدرته الجماعة بوضع برامج مدروسة لوقف التنازلات والتفريط بالقدس وفلسطين، كما طالب الدول الإسلامية ومنظمة العالم الإسلامي بعقد مؤتمر إسلامي لوقف أي تنازل أو أي إهدار لحق الأمة في القدس وفلسطين ودعم قوى التحرير والجهات المدافعة عن حقوق الأمة..
وقال بيان صادر عن حزب جبهة العمل الإسلامي -أكبر الأحزاب السياسية في الأردن-: إن الذكرى الحادية والثلاثين لجريمة إحراق المسجد الأقصى تأتي في ظل ظروف بالغة الخطورة ومؤامرات تستهدف تصفية القدس وفلسطين، وأشار البيان إلى أن الجهود اليهودية المسمومة تتواصل لتهويد القدس وتفريغها من سكانها وتغيير هويتها وطمس معالمها العربية والإسلامية».
وطالب البيان بضرورة إطلاق يد المجاهدين وتقديم الدعم المادي والمعنوي لهم، مشيرًا إلى أن ذلك يعتبر فريضة شرعية وضرورة حياتية لا يعطلها إلا ظالم لنفسه، ظالم للقدس، ظالم لفلسطين، ظالم للأمة.
مصر: استمرار اعتقالات الإخوان للتأثير في موقفهم الانتخابي
واصلت السلطات المصرية حملتها المتصاعدة منذ بداية هذا العام ضد جماعة الإخوان المسلمين، إذ استمرت في اعتقالاتها التعسفية لكوادر الجماعة والقياديين فيها، بغية التأثير في موقف مرشحي الإخوان المسلمين في الانتخابات البرلمانية المقرر عقدها في شهر نوفمبر المقبل.
فقد اعتقلت هذه السلطات في وقت متزامن من الأسبوع الماضي خمسة عشر من الإخوان في أربع محافظات هي: القاهرة، والقليوبية، وأسيوط، والمنيا، وأحالتهم جميعًا إلى نيابة أمن الدولة العليا التي قررت حبسهم 15 يومًا على ذمة التحقيقات.
وبمجرد اعتقالهم، ثم نقل معتقلي الإخوان إلى نيابة أمن الدولة التي أخضعتهم لتحقيقات واجهوا فيها تهمًا بالانضمام إلى تنظيم سري يهدف إلى محاولة قلب نظام الحكم، وعقد اجتماعات تنظيمية مخالفة للقانون والعمل على تجنيد عناصر لعضوية الجماعة، والتخطيط لاختراق القطاعات العمالية والطلابية لنشر أفكار ومبادئ التنظيم، واستغلال بعض القضايا السياسية لكسب تعاطف الجماهير».
وقد رفضت النيابة طلبًا تقدم به عبد المنعم عبد المقصود المحامي لإطلاق الإخوان استند إلى أن التهم الموجهة لهم بنيت على تحريات أمنية خلت من أي أدلة ثبوتية، وأن المضبوطات عبارة عن كتب تباع في الأسواق وغير محظور حيازتها، أو تداولها، إلا أن النيابة استندت في رفضها إلى أن الكتب المصادرة تحوي عبارات تحض على كراهية نظام الحكم وازدرائه».
في ذات الوقت أفرجت السلطات المصرية عن ٤٤ شخصًا من الإخوان قامت باعتقالهم في فترات سابقة وهو ما يؤشر على اتباعها لسياسية استمرار الاعتقالات والإفراجات في الوقت نفسه.
إلى ذلك، لن يتمكن الإخوان من ترشيح رموز إخوانية بارزة -كانت صدرت ضدهم أحكام عسكرية- في الانتخابات المقبلة، بعدما أعلنت الحكومة عزمها تطبيق المادة الثانية من قانون مباشرة الحقوق السياسية التي تحظر على المدانين في قضايا الجنايات ممارسة أي عمل سياسي قبل مرور ست سنوات، ومن بين هؤلاء النائبان السابقان: د محمد حبيب، ود عصام العريان.
ويتوقع أن تعلن الجماعة لائحة مرشحيها رسميًّا عقب النطق بالأحكام في قضية «معتقلي النقابات المهنية» في الثالث من سبتمبر المقبل التي تضم ٢٠ نقابيًّا إخوانيًّا بارزًا، إذ ستخلو اللائحة ممن ستصدر ضدهم أحكام في القضية.
اليمن: الإصلاح وتنسيق أحزاب المعارضة يدرسان مشروع تعديل الدستور
أبدت أحزاب مجلس التنسيق الأعلى للمعارضة والتجمع اليمني للإصلاح تحفظها إزاء مشروع التعديلات الدستورية المقدم من الرئيس اليمني علي عبد الله صالح إلى مجلس النواب، في الوقت الذي أعلنت فيه أحزاب المجلس الوطني للمعارضة -الموالي للحزب الحاكم- تأييدها المطلق للمشروع، وفي لقاء جرى الأسبوع الماضي بالقصر الجمهوري جمع الرئيس اليمني مع قيادات أحزاب المعارضة قدم الأخير مبررات مشروع التعديلات الدستورية ومن أهمها ضرورة إحداث تطوير في بعض جوانب النظام الانتخابي وتوفير قدر أكبر من الاستقرار للسلطة التشريعية، إلى جانب توفير قدر أكبر من المرونة في الانتخابات الرئاسية بما يكفل تشجيع الأحزاب على المشاركة الفاعلة، ورفع مستوى التنسيق بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، وتحويل المجلس الاستشاري إلى مجلس شورى بمهام وصلاحيات دستورية، وإلغاء صلاحية رئيس الجمهورية فيما يخص إصدار قرارات بقوانين بين دورات انعقاد مجلس النواب.
كما تشمل التعديلات إصلاح نظام الاستفتاء العام عن طريق منح السلطة التشريعية مزيدًا من الصلاحيات في هذا الشأن، مع الإبقاء على نظام الاستفتاء العام بالنسبة لأي تعديل دستوري يتعلق بنصوص الدستور المنظمة ولا نقبل بحال من الأحوال أي انتقاص منها». على حد قول الرئيس اليمني.
وقالت مصادر مطلعة: إن ممثلي أحزاب مجلس التنسيق الأعلى للمعارضة وحزب الإصلاح الذين شاركوا في اللقاء عبروا عن رغبتهم في دراسة المشروع في مؤسساتهم الحزبية قبل تحديد موقف نهائي إزاءه، وقدم بعض المشاركين ملاحظات عامة تركزت على أهمية وضع مبدأ الاستفتاء الشعبي العام على قائمة التعديلات الدستورية، كنص دستوري ضمن الباب الأول الذي لا يخضع لأي تعديل نيابي بحسب المشروع.
وفي ختام اللقاء أكد الرئيس اليمني أن الملاحظات الموضوعية التي تقدم بها ممثلو الأحزاب سيتم استيعابها ضمن مشروع التعديلات. يذكر أن الرئيس اليمني قدم مشروع تعديلات دستورية إلى مجلس النواب تضمن تعديل ١٤ مادة، على أن يتم البت في مبدأ التعديل في جلسة تالية لمجلس النواب، وتتوقع مصادر أن يوافق المجلس على مبدأ مناقشة مشروع التعديلات، ويركز مشروع التعديلات على تمديد فترة مجلس النواب من أربعة أعوام إلى ستة أعوام، واستحداث مجلس شورى بدلًا من المجلس الاستشاري يعين رئيس الجمهورية أعضاءه البالغ عددهم ۱۱۱ عضوًا، ويمنح المجلس صلاحيات ومهامًا تضاهي صلاحيات مجلس النواب المنتخب وتتوقع مصادر أن يثير مشروع التعديلات جدلًا واسعًا في الأوساط السياسية خلال الأيام القادمة..
البرلمان الأردني يدعو الملك عبد الله للعفو عن المعتقلين السياسيين
قررت لجنة الحريات النيابية التابعة لمجلس النواب الأردني رفع رسالة مناشدة إلى الملك عبد الله الثاني لإصدار عفو ملكي خاص عن جميع السجناء السياسيين الموقوفين في مختلف مراكز الإصلاح والتأهيل.
وتوقعت مصادر نيابية أن تضع اللجنة الصيغة النهائية للرسالة في اجتماعها المقبل بعد أن قامت خلال الأسبوع الماضي بزيارات لمراكز الإصلاح والتأهيل للاطلاع على أحوال المعتقلين السياسيين فيها.
ومن جهة أخرى رجحت أوساط مجلس النواب أن يصدر مرسوم ملكي يقضي بفض الدورة الاستثنائية لمجلس الأمة بشقيه الأعيان والنواب خلال أيام.
الإسلاميون يقودون العمل الطلابي في موريتانيا
بعد تجميد لعمله دام أكثر من عشر سنوات أسس الطلاب الموريتانيون من جديد اتحادًا لهم سموه: «الاتحاد الوطني لطلبة موريتانيا»، وذلك في أعقاب سنوات من التنافس والصراع بين التيارات المختلفة في الأوساط الطلابية في موريتانيا لكنها حسمت لصالح سيطرة الإسلاميين على الوسط الجامعي وتمكنهم من أن يصبحوا الطرف الأساسي والمؤثر في الاتحاد الجديد.
ومن المنتظر أن تماطل السلطات الموريتانية في شأن الاتحاد والسماح أو الترخيص له بالعمل إلا أن تلاحم الطلاب وراء اتحادهم الجديد، وما ينتظر من مصابرة وفاعلية قيادته يرجح جعل الاتحاد أمرًا واقعًا لا تملك السلطات حياله إلا الإقرار به.
ويعتبر الطلاب الموريتانيون اتحادهم مشروعًا منذ يوم 23 من شهر يوليو الماضي الذي انتهت فيه المدة القانونية من بعد البلاغ به.
«مورو» تعلق المفاوضات مع الحكومة الفلبينية
علقت جبهة تحرير مورو الإسلامية بجنوب الفلبين -إلى أجل غير مسمى- جولة المفاوضات الجديدة مع الحكومة الفلبينية التي كان مقررًا لها يوم ٢٢ أغسطس الجاري، بمدينة كوتابوتو بعد أن أعلن الرئيس الفلبيني جوزيف استرادا مكافأة مالية لمن يقوم بإلقاء القبض على قادة الجبهة، وفي مقدمتهم الشيخ سلامات هاشم زعيمها ونائبه للشؤون العسكرية الحاج مراد والمتحدث الرسمي باسمها عيد كابالو وتراجع لاحقًا هذا القرار.
واتهمت الجبهة الحكومة الفلبينية بانتهاج الخداع «إذ تعلن حرصها على إقامة السلام في جنوب الفلبين ثم تعزز تواجدها العسكري هناك وتعلن رغبتها في مواصلة التفاوض مع الجبهة وفي الوقت نفسه تعرض مكافأة مقدارها ۹ ملايين بيزو لمن يساعدها في إلقاء القبض على قادة الجبهة.
وأوضحت جبهة مورو الإسلامية -في بيان أصدرته وتلقت المجتمع نسخة منه- أن رئيس الفلبين الحالي ممثل سينمائي سابق، ومدمن للخمر، لا يكاد يفيق منها كما أنه لا يفهم طبيعة المسلمين في جنوب الفلبين، ومدى شجاعتهم، وصمودهم الطويل أمام أعدائهم طيلة أكثر من أربعة قرون متسائلة: كيف يمكن أن يجلس مفاوضو الجبهة مع الحكومة الفليبينية، وهناك أوامر بإلقاء القبض على قادتها؟.
وناشد البيان المسلمين في كل مكان، وخاصة أئمة المساجد والخطباء بأن يشملوا بدعائهم إخوانهم المجاهدين في سبيل الله جنوب الفلبين الذين يدافعون عن دينهم وعقيدتهم، لا فرق بينهم وبين إخوانهم المجاهدين في كل من فلسطين، وكشمير والشيشان مشددًا على مناشدة أهل الخير والفضل أن يقدموا لإخوانهم في جنوب الفلبين ما تجود به نفوسهم، وأن يهتم الصحفيون المسلمون بنشر أخبار المسلمين المجاهدين بجنوب الفلبين.
إلى ذلك استمرت العمليات العسكرية بين المجاهدين والقوات المسلحة الفلبينية مدعومة من المليشيات النصرانية الموالية لها.
وتمكن المجاهدون من إيقاع عشرات القتلى والجرحى كما غنموا سيارات عسكرية، وعتادًا جديدًا.
وشملت عملياتهم هجمات على مراكز الشرطة ونصب الكمائن خاصة في الشوارع وعناصر المليشيا النصرانية بمحافظات كوتا باتو الجنوبية والشمالية وسلطان قدرات، وماجينداناو وأجوسان الشمالية، ودأباو الشرقية، وقد أنعم الله على بعض المجاهدين بالشهادة والجرح.
أصابع أمريكية وراء إفشال الوساطة الليبية في أزمة الرهائن
اتهمت صحيفة «بريتوريا نيوز» الجنوب إفريقية واشنطن بأداء دور في إفشال حل أزمة الرهائن الذين تحتجزهم جماعة أبي سياف في الفلبين منذ نحو أربعة أشهر.
وكشف تقرير للصحيفة -على صدر صفحتها الأولى نشرته مؤخرًا تحت عنوان الرهائن في الفلبين أمريكا هي الملومة- النقاب عن وجود أصابع أمريكية تلعب في الخفاء من أجل إفشال جهود الوساطة التي تبذلها ليبيا للإفراج عن الرهائن الذين تعتقلهم جماعة أبي سياف في الفلبين منذ ١٣٠ يومًا.
وقالت موفدة الصحيفة إلى العاصمة الليبية طرابلس (هانني أوتو) إن مصادر حكومية ليبية توجه أصابع الاتهام حاليًا إلى الإدارة الأمريكية التي تمكنت من إقناع الرئيس الفلبيني جوزيف استرادا في الساعات الأخيرة برفض مبدأ إطلاق سراح المعتقلين على دفعات والتصميم على ضرورة إطلاق سراحهم جميعًا.
وأضافت أن هناك شعورًا قويًّا لدى الأوساط السياسية الليبية بأن الرئيس الفلبيني تلقى تعليمات أمريكية لإحباط مساعي ليبيا ورفض وساطتها، واستخدام القوة في محاصرة الثوار المسلمين في الفلبين للضغط عليهم من أجل إطلاق سراح الرهائن والتضييق عليهم من أجل إنهاء الأزمة بطريقة ترضي الحكومة الفلبينية.
وقال جيري ماستيلا -وكيل وزارة الخارجية الجنوب إفريقي- للصحفيين: إن هذه الأزمة لا يمكن حلها إلا بالتفاهم، من خلال جهود تبذلها الحكومة الفلبينية وجماعة أبي سياف كليهما.
باكستان: مشرف يعلن خطة للانتقال إلى الحكم المدني
بعد ترقب طويل دام شهورًا عدة أعلن الجنرال برويز مشرف الحاكم العسكري لباكستان «مخطط انتقال الحكم إلى القاعدة» وصفه بنواة أساس «الديموقراطية الشعبية الحقيقية لا الديموقراطية المخجلة التي تخدم فئة خاصة وتضمن مصالحهم».
وتفرض هذه إجراءات ذات طابع تنظيمي لانتقال السلطة من الحكم العسكري إلى الحكم المدني وتسمى بـ «تعديل قانون عام ١٩٦٢ م للأحزاب السياسية».
وبموجب هذه الإصلاحات ينسحب كما قال مشرف -في تقرير متلفز-: قدر هائل من صلاحيات السلطة المرتكزة في أيدي البيروقراطيين في مجلس الشعب، والمجالس الإقليمية في الولايات الأربع لتحول إلى ما يسمى بـ«مجالس محلية».
ويتشكل كل مجلس محلي من ١٨ عضوًا، يحجز ثلثا المقاعد للرجال، بينما يخصص ثلثه -أي ستة مقاعد- للنساء ولكل مجلس رئيس ونائب له، وينتخب أعضاء المجالس المحلية بطريق مباشر عبر الشعب وعلى أسس غير حزبية والنواب المنتخبون هم المسؤولون مباشرة أمام الشعب ولن يكونوا مسؤولين أمام قادة الأحزاب.
وعلى صعيد الناخبين خفض القانون عمر الناخب من ٢١ سنة إلى ١٨ سنة، مما سيدفع الشباب إلى الساحة الديمقراطية، وفيما يتعلق بالوضعية الدينية، فبناء على ضغوط ومطالبات الأحزاب الإسلامية، ستكون لها انتخابات على حدة، وستعقد الانتخابات المحلية مبدئيًّا في ١٨ منطقة خلال شهر ديسمبر المقبل.
برعاية الخارجية الأمريكية
مخيم جديد لبذور السلام
نظمت وزارة الخارجية الأمريكية حفل استقبال ۱۷۰ من الشبان العرب والصهاينة والقبارصة شاركوا في فاعليات «مخيم بذور السلام الدولي لفض النزاعات لعام ٢٠٠٠م»، في شهر أغسطس الجاري.
وعزت المصادر الأمريكية استقبالها هؤلاء إلى الرغبة في أن يتبادلوا الحديث عن تجاربهم ونجاحاتهم في تحقيق سلام حقيقي بين الشعوب في مناطق النزاعات.
يذكر أن برنامج «بذور السلام» الذي أسسه في 1993م جون والاك، وهو محرر سابق للشؤون الخارجية وعضو في المعهد الأمريكي للسلام، يستقدم شبانًا صهاينة وفلسطينيين من الذكور والإناث للعيش معًا، في مخيم بولاية ماين في صيف كل عام، حيث يتواصلون ويعيشون ويلهون سوية، كما قيل!.
وقد شارك طلاب من قبرص في مخيم هذا العام، وتحدث في حفل الاستقبال دنيس روس المنسق الخاص للشرق الأوسط، الذي رد على أسئلة المشاركين، ولم تقدم الخارجية الأمريكية تفاصيل أخرى بهذا الصدد.
ويذكر أن مجلة المجتمع كشفت اللثام عن هذا المشروع الخبيث باستفاضة في أعدادها السابقة.
بيجوفيتش: «لعبة شريرة» ضد المسلمين في البوسنة!
أكد الرئيس البوسني علي عزت بيجوفيتش تمسكه بقرار الاستقالة من منصبه، محذرًا من أخطار تطول المسلمين في بلاده من خلال مساع تبذلها المجموعة الدولية، وصرح بيجوفيتش بأنه سيبقى في منصبه حتى الثاني عشر من أكتوبر المقبل، منبهًا إلى أن حالته الصحية تمنعه من الاستمرار في هذا المنصب لمدة إضافية.
وقال: «لم تتحسن حالتي الصحية، لذا فإنني على قراري (بالاستقالة)، حتى مع كون مصالح المواطنين المسلمين في البوسنة والهرسك عرضة للعبة شريرة وإذا ما كنت أستطيع حقًا لبقيت في منصبي بالفعل».
وشن الرئيس البوسني هجومًا لاذعًا ضد المجموعة الدولية، متهمًا إياها بمحاولة احتكار انتخابات مجلس الرئاسة المقبلة في البوسنة ضد المسلمين في البوسنة والهرسك من أجل إتاحة فرصة أفضل لمرشح الحزب الديمقراطي الاشتراكي بزعامة زلاتكو لاجو منيزيا الذي يضم في عضويته ممثلين من المجموعات الإثنية في البلاد كافة.
وأضاف -في تصريحات نشرتها صحيفة ديفني آفاز البوسنية-: لو استمر الأمر متعلقًا بتنافس عادل، لكان مرشح حزب العمل الديمقراطي الذي يقوده بيجوفيتش غير قابل للهزيمة.
وشدد على أن حزبه -الذي يمثل الأغلبية المسلمة- يعامل بشكل «غير عادل»، محذرًا من كون السياسة التي يجري اتباعها مع المسلمين من قبل مبعوثي المجموعة الدولية مزدوجة المعايير، إذ يجري قياسنا بمقاييس مختلفة بالمقارنة مع الآخرين.
بريطانيا تقنن ظهور الحجاب في صور جواز السفر
في سابقة جيدة، عدلت وزارة الداخلية البريطانية تعليمات صورة جواز السفر للبريطانيين من أجل تفادي ما قد يترتب على فهم التعليمات السابقة من منع المحجبات المسلمات من تقديم صورهن بالحجاب.
وقال مصدر في صحيفة «مسلم نيوز» اللندنية: إن الحاجة إلى تعديل التعليمات المعمول بها ظهرت عندما رفضت المفوضية العليا البريطانية في سنغافورة تجديد جواز سفر البريطانية المسلمة «فارينا علم»، بحجة ارتدائها غطاء للرأس «حجابًا» في الصورة المقدمة مع طلب لتجديده ونقل المصدر عن متحدث باسم وزارة الداخلية البريطانية قوله: إن الوزارة نظرت في القضية، وبناءً عليه أصدرت في الثالث من أغسطس الجاري تعليمات جديدة إلى جميع البعثات الدبلوماسية البريطانية في الخارج تقول فيها إن الصورة المقدمة في طلب جواز السفر يجب أن «تظهر وجه حامل الجواز كاملًا، ولا يجوز رفض الصورة في حال تغطية الرأس بغطاء ديني».. وتهدف الصيغة المعممة للتعليمات -كما يبدو- إلى شمول الحجاب الإسلامي وبعض أغطية الرأس التي يضعها أتباع عقائد أخرى كالسيخ.
وقال المتحدث البريطاني إن التعليمات السابقة كانت تطلب أن تظهر الصورة «الوجه كاملًا دون قبعة»، مضيفًا: لعل هذا ما كانت تعمل به المفوضية في سنغافورة، في محاولة لنفي دوافع عنصرية وراء قرار رفض صورة البريطانية المحجبة.
ويُذكر أن هذه كانت أول حالة من نوعها تواجه فيها مسلمة بريطانية مشكلة الحجاب في صورة جواز السفر، في داخل بريطانيا أو في بعثة دبلوماسية في الخارج، حتى في ظل العمل بالتعليمات القديمة.
وحسب مصدر «مسلم نيوز» التي نشرت تقريرًا عن هذه القضية في عددها الجمعة قبل الماضي -فإن المفوضية العليا البريطانية في سنغافورة وافقت بعد صدور التعليمات الجديدة على قبول صورة «فارينا علم» بالحجاب.
قوطان: تركيا تعيش أزمة ... والمواطنون في فقر مزر
أكد زعيم حزب «الفضيلة» رجائي قوطان أن الحكومة دفعت تركيا إلى أحضان أزمة حقيقية بدلًا من الاستقرار الذي وعدت بتحقيقه!.
وأضاف أن حزبي الاختلاف اليسار الديمقراطي «حزب أجاويد» والحركة القومية «حزب بأخجلي» حزبان ذوا ميول نازية.
وفي اجتماع حزبي عقد في أنقرة الأسبوع الماضي أشار قوطان إلى قيامه منذ بدء العطلة البرلمانية بجولة شملت ٢٤ ولاية تركية، مضيفًا أنه وجد المواطنين في حالة مزرية من الفقر والضيق المالي بسبب السياسات التي تمارسها الحكومة.
انتخاب عبد الله ديرو ناطقًا باسم برلمان الصومال الانتقالي
انتخب البرلمان الانتقالي الصومالي في الأسبوع الماضي عبد الله ديرو إسحاق ناطقًا له وكلًّا من محمد عبده يوسف وأحمد إبروني أمينًا.. ومختار محمد يوسف نوابًا للناطق.
جرت الانتخابات بشفافية ونزاهة -حسبما شهد المراقبون- وكان النواب يدلون بأصواتهم في صندوق زجاجي أمام الحضور.
من جانب آخر ترشح لرئاسة الجمهورية ٤٥ صوماليًّا بدأت الحملات الانتخابية يوم الثلاثاء الماضي، على أن تستمر ثلاثة أيام.
تتم بعدها عملية انتخاب الرئيس بالاقتراع السوي الذي يتم تنصيبه يوم الأحد 27/8 في حفلة حاشدة.
انتخاب عبد الله ديرو هو لمدة ثلاث سنوات وقد اختاره البرلمان بالأغلبية من بين المترشحين الثلاثة الذين بقوا على حلبة السباق بعد أن انسحب سبعة آخرين قبل بداية التصويت بفترة وجيزة في جلسة الانتخاب.
قمة لرؤساء ٤ دول تبحث «الإرهاب» في آسيا الوسطى!
التقى رؤساء دول قرغيزستان، وقازاخستان وطاجيكستان وأوزبكستان. الأسبوع الفائت -في العاصمة القرغيزية بيشكك بناءً على نداء «عاجل» وجهه الرئيس القرغيزي أصغر أقايف للتباحث حول ما قيل إنه سبل مكافحة الإرهاب الذي استشرى في المنطقة خلال الأيام الأخيرة.
شاركت روسيا في الاجتماع على مستوى الأمين العام لشؤون الأمن القومي، فيما عقد رؤساء الدول الأربع اجتماعًا مغلقًا للتباحث حول ما وصف بأنه أعمال الإرهاب المسلحة التي تستمر منذ فترة في مناطق الحدود القرغيزية -الطاجيكية والأوزبكية- الطاجيكية من قبل جماعات مسلحة ذكرت قرغیزستان أنها تسربت إلى أراضيها من طاجيكستان.
وتدارس الرؤساء الأربعة في اجتماعهم الأوضاع الأمنية، والوسائل الكفيلة بضمان استقرار دائم في المنطقة، ثم أصدروا بيانًا مشتركًا بأنهم اتفقوا على تنسيق المسائل التي تم التباحث حولها..
غرق «كورسك» يعجل بالانسحاب الروسي من الشيشان
تداعيات غرق الغواصة الروسية النووية «كورسك» في بحر بارنتس قبل أكثر من أسبوعين لن تقف عند مظاهر الغضب والحداد بين المواطنين الروس، وترسخ انطباعهم بأن القيادتين العسكرية والسياسية للبلاد تتعاملان بروح من عدم الشعور بالمسؤولية تجاه مواطنيها، بل ستتجاوز ذلك إلى الشأن الروسي في الشيشان، إذ جاءت الحادثة لتقضي على البقية الباقية من معنويات القوات الروسية الموجودة في الشيشان، وتؤذن بجلائها وانسحابها المبكر بعد أن صارت سمعتها في الحضيض.
هذه القوات تدفع ثمنًا باهظًا سواء لاعتلاء فلاديمير بوتين سدة الحكم أو لسعي المسؤولين العسكريين لبث الثقة في الجيش الروسي، وقدراته في مواجهة أعدائه التقليديين حلف الأطلنطي والولايات المتحدة.. هذه القوات صارت تعاني حاليًا -أكثر من أي وقت مضى- من حالة عدم الثقة بقيادتها -بشقيها السياسي والعسكري، إذ اكتشف متأخرًا جدًا- أنها لا تعبأ بجنودها أو بمواطنيها وأنها تلجأ إلى الكذب الصريح لتغطية أخطائها، وقراراتها المتهورة.
وتشير أحدث استطلاعات الرأي في موسكو إلى أن غالبية المواطنين الروس يعتقدون أن بوتين تعامل مع الكارثة دون حس بالمسؤولية، إذ احتاج عشرة أيام -من بعد وقوعها- كي يقرر ترك منتجعه الصيفي ويتوجه إلى مورمانسك مقر قيادة أسطول الشمال الروسي ليتابع الكارثة من هناك كما أن تصريحات وزير الدفاع الروسي بأن قسمًا من طاقم الغواصة قاوم الغرق ثلاثة أيام متواصلة يأتي دليلًا على كذب العسكريين الروس، إذ كانوا قد زعموا أن فرص الإنقاذ كانت معدومة من قبل.
هكذا فإن معنويات القوات الروسية في الشيشان حاليًا في الحضيض.. حيث الفوضى والخوف على النفس، وعدم الثقة بالقيادة، وعدم الحرب عن عقيدة، فيما الأمور على الجانب الشيشاني معنويات مرتفعة، جهاد عن عقيدة، ثقة عالية في الله سبحانه وتعالى.
ومن المؤكد أن الأيام المقبلة ستشهد مزيدًا من العمليات الجهادية الناجحة، والانهزامات الروسية المذكرة التي قد تعمل بالانسحاب الروسي الثاني.. والنهائي -إن شاء الله- من الشيشان..