; المجتمع الإسلامي.. عدد 1853 | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الإسلامي.. عدد 1853

الكاتب مراسلو المجتمع

تاريخ النشر السبت 23-مايو-2009

مشاهدات 68

نشر في العدد 1853

نشر في الصفحة 10

السبت 23-مايو-2009

وأينما ذكر اسم الله في بلد             عددت أرجاءه من لب أوطاني

  • سفينة سويدية تكسر حصار غزة في رمضان

كشفت كتلة «التغيير والإصلاح» في المجلس التشريعي الفلسطيني عن نية البروفيسور «ماتياس غارديل»، إطلاق سفينة سويدية جديدة لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة، مع حلول شهر رمضان المبارك وأن التحضيرات قائمة لإعدادها، وستضم النائب البريطاني «جورج جالاوي»، ونوابًا سويديين، وشخصيات عالمية مختلفة.

وجدير بالذكر أن البروفيسور «ماتياس» - الذي يعد من أهم الأكاديميين في تخصص الأديان في الجامعات السويدية والأمريكية - من الداعين إلى التعامل مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) كممثل شرعي للشعب الفلسطيني ..

  • محكمة مصرية تقضي بحجب مواقع الإنترنت «الإباحية»

قضت محكمة القضاء الإداري في مصر بإلزام الحكومة بحجب المواقع الإباحية على شبكة الإنترنت مشددة على أنها تحافظ بذلك على الطابع الأصيل للأسرة المصرية، فيما لم تحدد مواقع بعينها يسري عليها الحكم.

وفي حيثيات الحكم قالت المحكمة: «إن شبكة الإنترنت تضم مواقع إباحية تنفث سمومها في نشر الرذيلة بين طوائف المجتمع المصري بالصوت والصورة، بما يهدم كل العقائد الدينية الراسخة والقيم الأخلاقية والآداب العامة، ويخل بالمصالح العليا للدولة والأمن القومي الاجتماعي».

وأحكام القضاء الإداري واجبة النفاذ فور صدورها، لكن بإمكان المحكمة الأعلى درجة، وهي المحكمة الإدارية العليا، إلغاء احكام القضاء الإداري إذا استؤنفت أمامها.

  • العراق: المالكي يدعو لحكم شيعي..ولإقصاء السنة والأكراد!

دعا رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الذي ينتمي إلى الطائفة الشيعية في العراق إلى انفراد الشيعة بحكم العراق، زاعمًا أنهم يشكلون الأغلبية. ودعا إلى تقليص اتفاقيتين لتقاسم السلطة مع السنة والأكراد، زاعمًا أن الاتفاقيتين أعطتا ثقلاً أكبر للسنة والأكراد في العملية السياسية في العراق منذ عام ٢٠٠٣م.

وقال المالكي في مقابلة مع تلفزيون الحرة الذي تدعمه الولايات المتحدة: إن تقاسم السلطة كان ضروريًا للعراقيين في البداية، وإن استمرار تقاسم السلطة سيتحول إلى كارثة، مشيرًا إلى أن البديل هو الديمقراطية، وهي تعني حكم الأغلبية الشيعية، على حد زعمه.

وتتزامن تصريحات المالكي مع تأكيدات العديد من الخبراء أن الإدارة الأمريكية الجديدة توصلت إلى صفقة مع إيران تقضي بمساعدة طهران لواشنطن في حربها ضد طالبان في أفغانستان وباكستان مقابل اعتراف الولايات المتحدة بنفوذ إيران في العراق، من خلال السماح بمزيد من النفوذ الشيعة العراق الموالين لإيران.

  • الأمم المتحدة: تشريد أكثر من مليون باكستاني في «وادي سوات»

أدى استمرار الهجوم العسكري الذي يشنه الجيش الباكستاني في منطقة «وادي سوات» القبلية (شمال غرب باكستان) إلى نزوح أكثر من مليون شخص، حسبما أعلنت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة.

وأشار «أنتونيو غوتيرس» المفوض الأعلى لشؤون اللاجئين إلى أن نحو ۱٫۲ مليون شخص تم تسجيلهم على أنهم نازحون حتى الآن بالإضافة إلى نحو ٥٥٤ ألف شخص هربوا من مناطق الصراع منذ أغسطس الماضي.

وكانت الأمم المتحدة قد حذرت في وقت سابق من كارثة إنسانية جراء الهجوم الذي يشنه الجيش شمال غرب البلاد بدعم أمريكي ضد حركة «طالبان الباكستانية». 

وقال الجيش الباكستاني في بيان له: «إن قوى الأمن تقترب من اتجاهات مختلفة، وهي قادرة على إلحاق مزيد من الخسائر البشرية بالمسلحين في وادي سوات والمناطق المجاورة».

وهددت حركة طالبان، بأنها ستقوم بحرب مدن واسعة في البلاد انتقامًا من عمليات الجيش كما أصدرت عدة تحذيرات من مغبة الاستمرار في القصف المدفعي والجوي في «وادي سوات» .

  • مصرع 100 معتقل تحت وطأة التعذيب في السجون الأمريكية

طالب الناشط الحقوقي الأمريكي «جون سيفتون»، بفتح التحقيق في الملابسات الخاصة بمقتل حوالي مائة معتقل في السجون التابعة لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية (C.L.A)، والسجون الأمريكية بالخارج.

وذكر سيفتون، أن هؤلاء المعتقلين قد لقوا مصرعهم تحت وطأة ممارسات التعذيب التي سمحت بها الإدارة الأمريكية السابقة خاصة في العراق وافغانستان، مشيرًا إلى أن الكثيرين منهم قد سقطوا والانتهاك التي تعرضوا لها.

وتحدث «سيفتون» عن أن أسلوب التعذيب شديد القسوة لم يمارس فقط ضد المعتقلين شديدي الأهمية؛ بل مورس على نطاق واسع وانتشر في كل الثكنات العسكرية وأدى إلى وفيات، من بينهم معتقلون استجوبتهم الاستخبارات المركزية في أحد مواقعها بشمال «كابول»، وغيرهم ممن كانوا في «باجرام»، حيث تعرضوا للضرب حتى الموت، ثم تكررت الجرائم من هذا النوع  بالفعل خلال عمليات التعذيب في العراق ..

  • «تايم»: خُمس سوق الغذاء في العالم من «الأطعمة الحلال»

اتسعت -بشكل لافت- سوق منتجات الأغذية الحلال في العالم، وارتفع حجم استثماراتها من ١٥٠ مليار دولار عام ٢٠٠٨م إلى ٦٣٢ مليارًا في ٢٠٠٩م وهو ما يعني أن سوق الأغذية الحلال باتت تشكل ما يقرب من خمس إجمالي سوق الغذاء في العالم، بحسب ما نشرته مجلة تايم الأمريكية، نقلاً عن مجلة «جورنال حلال الماليزية».

وقالت «تايم»: إن زيادة أعداد المسلمين في العالم سنويًا تزيد بالتالي من قوتهم الشرائية عامًا بعد عام، بل إن سوق الحلال باتت تجذب أعدادًا كبيرة من غير المسلمين الذين يجدون فيها أمانًا صحيًا أكبر، وتوافقًا مع أخلاقيات يؤمنون بها، بالرغم من أنها عادة تكون أغلى ثمنًا من غيرها . 

وأضافت: إن هناك سببًا آخر وراء هذه الزيادة، هو أن معظم المسلمين في العالم(١,٦ مليار من إجمالي ٦ مليارات نسمة) هم من شريحة الشباب المستهلكين بشكل أكبر للغذاء، وبشكل خاص الوجبات السريعة؛ ما دفع شركات صناعية عالمية كبرى إلى دخول هذه السوق الواعدة حتى استحوذت على ٩٠% منها.

  • «الدالاي لاما» يدافع عن مفهوم «الجهاد» في الإسلام

دافع «الدالاي لاما» - الزعيم الروحي لإقليم «التبت» في الصين - عن مفهوم الجهاد في العقيدة الإسلامية، مؤكدًا أن القاعدين رحمة يدعو إلى الحب والتعاطف والسلام، حسبما نقلت عنه صحيفة «بوسطن جلوب» الأمريكية في أحد أعدادها الأخيرة.

وقال «لاما»، الحاصل على جائزة نوبل للسلام عام ١٩٨٩م لدوره في نبذ العنف: «إن الكثير من الأمور في الإسلام يساء فهمها، خاصة ما يتعلق بكلمة «الجهاد» التي يعدها البعض تطرفًا، في حين أنها تعني في الأساس الدفاع عن النفس في الشريعة الإسلامية، على عكس ما يردده البعض من أنها تدعو إلى القتل وإباحة الدماء، أي أنها وسيلة دفاعية وليس المقصود منها الهجوم والاعتداء».

وشدد «لاما» - خلال محاضرة له في جامعة «هارفارد» الأمريكية - على أهمية توعية الطلاب حول ما تدعو إليه الديانات المختلفة وضرورة دراسة الدين الإسلامي جيدًا قبل الحكم عليه، مشيرًا إلى أنه دين يدعو إلى التعاطف والرحمة والحب.

  • خدمة «الهاتف الإسلامي» تنطلق رسميًا في بريطانيا

انطلقت في بريطانيا رسميًا خدمات ما يطلق عليها «الهاتف الإسلامي» باللغات الإنجليزية والعربية والأوردو.

وذكرت صحيفة «ذا جارديان» البريطانية أن تكلفة خدمات الهاتف لتقديم النصائح والفتاوى المستخدميه تصل إلى 10 بنسًا للدقيقة الواحدة مشيرة إلى أنه يعد الأكثر رواجًا بين وسائل الاتصالات الإسلامية.

وقالت الصحيفة: «إن مخترع هذه الخدمة الدينية «شريف عبد المجيد»، أطلقها في مصر قبل تسع سنوات، ونقلها إلى بريطانيا، كأول بلد ناطق بالإنجليزية يستخدم الهاتف الإسلامي، وسيحصل مستخدمو الهاتف على ردود على أسئلتهم خلال ٤٨ ساعة.

ونقلت الصحيفة عنه قوله: «إن العالم الإسلامي مليء بالمعلومات المتناقضة عن الحياة الإسلامية، وهناك حاجة لتقديم نصائح إسلامية موثوق بها، كون الشباب دون سن السادسة عشرة يمثلون نسبة تصل إلى ثلث الجالية المسلمة في بريطانيا».

  • الدنمارك: منع المسلمات المنتقبات من ركوب الحافلات

فرضت جميع شركات الحافلات الدنماركية على النساء المسلمات المنتقبات الكشف عن وجوههن وإظهار هويتهن للسماح لهن بركوب الحافلة، وذلك بعد حادثتين رفض فيها سائقو حافلات شركة «أريفا» السماح لراكبات بالصعود إلى الحافلات، وهن يرتدين النقاب.

وقال المتحدث باسم الشركة إن جميع شركات الحافلات اتفقت مؤخرًا على هذه النقطة، بالإضافة إلى تعريف الراكبة التي تحمل بطاقة اشتراك عليها صورتها عن نفسها للسائق أو مفتش التذاكر للتأكد من أنها صاحبة البطاقة.

وأوضح أن المشتركة التي ترفض الكشف عن وجهها ستجبر على شراء تذكرة جديدة للصعود إلى الحافلة، مضيفا أن هذه السياسة ستطبق كذلك على بعض خدمات القطار التابعة لشركة «أريفا» في الدنمارك.

  • فيلم هولندي جديد يسيء إلى القرآن الكريم

أعلن النائب الهولندي اليميني المتطرف «خيرت فيلدرز» - المشهور بتصريحاته المعادية للإسلام - عزمه على إنتاج فيلم جديد مسيء للقرآن الكريم العام المقبل بعد فيلم فتنة الذي أثار غضب المسلمين. وقال فيلدرز، في تصريحات المجلة «فوكوس»: «الفيلم الجديد الذي سيتم الانتهاء منه العام المقبل سيكون أكثر إثارة من الفيلم السابق»... وأضاف: «إن الإسلام يعد أيديولوجية فاشية أكثر من كونه دينًا وإن أيديولوجيته لا تدور حول الاندماج واستيعاب الآخر، لكن حول الهيمنة والسيطرة على حد ادعائه.. وطالب - في تصريحاته المتطرفة - بوقف الهجرة من الدول الإسلامية، وإغلاق المدارس الإسلامية..

  • في الذكرى الـ (٦١) لنكبة فلسطين القوى السياسية المصرية تؤكد دعمها لخيار المقاومة

 القاهرة: إيمان يس

في الذكرى الـ(٦١) للنكبة احتشدت القوى السياسية في مصر بمختلف أطيافها لتعلن عن تضامنها مع الشعب الفلسطيني وكانت البداية بوقفة أمام نقابة د. محمود عن الصحفيين المصرية حيث رفع المتظاهرون الأعلام الفلسطينية ورددوا هتافات منددة بحصار غزة، وقاموا بحرق العلمين الصهيوني والأمريكي. 

وطالب المتظاهرون بدعم المقاومة في فلسطين والعراق ولبنان، وأكدوا ضرورة إمدادهم بالسلاح، كما طالبوا أيضًا بطرد السفير الصهيوني، وإغلاق السفارة، وفتح المعابر، ووقف تصدير الغاز إلى الكيان المحتل.

وتلا هذه الوقفة، مؤتمر حاشد أقيم داخل النقابة بمشاركة قيادات من مختلف القوى السياسية، معلنين عن رفضهم لدور النظام المصري الذي أصبح جزءاً من حصار الشعب الفلسطيني.

ومن جانبه، أكد د. محمود عزت - أمين عام جماعة الإخوان المسلمين - أن تحرير فلسطين هو واجب الأمة وليس واجب فئة سياسية أو طائفة أو شعب بعينه، مشيدًا بالصمود الذي أبداه الشعب الفلسطيني في الحرب على غزة، ووصفه بأنه بداية التحرير».

وانتقد نقص الوعي لدى الأمة وغفلتها عن دورها الحقيقي، والذي بدا واضحًا في انشغالها فيما بينها من خلافات سياسية وطائفية فتحت الباب على مصراعيه للعدو المغتصب كي يطعن قلب الأمة في أرض فلسطين.

وشدد د. عزت على حاجة الأمة إلى التوعية والتعبئة لتقوم بدورها، داعيا جميع الحضور إلى القيام بهذا الدور، والدعوة إليه كل في مجال عمله ومحيط أسرته، وأضاف: «نريد أن نخرج من هنا ونحن أصحاب رسالة نضحي من أجلها، فدعم المقاومة فرض عين على كل فرد في هذه الأمة، وعلينا الا تكتفي بالانفعالات والدموع ثم ينشغل كل منا وينسى واجبه».

كما طالب الشعوب بممارسة دورها في الضغط على حكوماتها، مؤكدًا أن الأنظمة لا تتحرك إلا بضغط داخلي مكافئ للضغوط الخارجية التي تكيلها، والهزيمة النفسية التي ة تجعلها خاضعة لإملاءات صهيو- أمريكية..

  • حزب نرويجي متطرف يعتزم حرق «القرآن» خلال حملته الانتخابية!

يعتزم حزب «القوميين» المتطرف في الترويج (شمال أوروبا) إحراق نسخة من القرآن الكريم خلال حملته الانتخابية وذلك في محاولة لكسب أصوات الناخبين المعادين للإسلام.

وأفادت مصادر إعلامية في العاصمة «أوسلو» أن هذا الحزب المتطرف سوف يستفيد من الاتفاقية الحكومية مع إحدى القنوات الفضائية للإعلان عن هذه الحملة، وتصوير مشاهد حرق القرآن أمام كاميرات التلفزة.

وقال رئيس الحزب المتطرف في لقاء صحفي: «سنستغل هذه الفرصة بشدة ضد الإسلام، سنبين أن ما يتضمنه القرآن يجعل منه عنصريًا ومجرمًا على حد كذبه، ونحن نفكر بجدية في حرقه على الشاشة».

ومن جانبه، أوضح عابد رجاء - عضو الحزب الليبرالي في النرويج - أن السماح لهذه الفئة المتطرفة بنشر العنصرية عبر التلفزيون أمر مخالف للقانون... فيما اعتبرت منظمة مناهضة العنصرية النرويجية أن السماح لهؤلاء بنشر الحقد والكذب هو في حد ذاته مشكلة، إلا أنها أضافت قائلة: لا أحد يمكنه منع هؤلاء من حرق القرآن باعتباره من قبيل حرية التعبير، وذلك على حد تعبير وزير الثقافة.

ويُشار إلى أن الأحزاب السياسية المتطرفة في الغرب تخشى من تزايد أعداد المسلمين حيث ترى فيه تقويضا لانتصاراتها ومكانتها وهو ما يدفعها للقيام بحملات عنصرية ضد الإسلام..

الرابط المختصر :