; المجتمع الإسلامي [عدد 1968] | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الإسلامي [عدد 1968]

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 10-سبتمبر-2011

مشاهدات 57

نشر في العدد 1968

نشر في الصفحة 8

السبت 10-سبتمبر-2011

وثائق المخابرات الليبية تفضح عمالة «القذافي» للغرب

كشفت وثائق تم العثور عليها في مقر المخابرات الليبية مدى تعاونها الوثيق في عهد «القذافي» مع الاستخبارات الأمريكية «سي آي أيه»، والاستخبارات البريطانية الخارجية «أم آي ٦»، حتى من قبل أن يتخلى «القذافي» عن برنامجه النووي.

وقد تناول هذا الموضوع بعض الصحف الأمريكية والبريطانية، فقالت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية: إن ثمة علاقات وطيدة كانت تربط مخابرات «القذافي» بالوكالة الأمريكية في عهد الرئيس السابق «جورج بوش»، وقد توطدت العلاقات لدرجة أن الولايات المتحدة أرسلت أعدادًا من المشتبه في انتمائهم لمنظمات «إرهابية» إلى ليبيا لاستجوابهم، واقترحت الأسئلة التي يجب توجيهها إليهم أثناء التحقيق. 

وتضيف الصحيفة أن وكالة الاستخبارات الأمريكية كان لها «وجود دائم» في ليبيا منذ عام ٢٠٠٤م، وأن مراسلات جرت بين الرجل الثاني في الوكالة «ستيفن كابيس» ومدير المخابرات الليبية آنذاك «موسى كوسا»، كان لها دور حاسم في المفاوضات التي أدت إلى تخلي «القذافي» عام ٢٠٠٣م عن برنامجه النووي.

كما أفادت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية أن وثائق وقعت بأيدي الثوار تشير إلى علاقات وطيدة ربطت المخابرات الليبية بالاستخبارات الأمريكية والاستخبارات البريطانية الخارجية، ويشير بعض الوثائق إلى أن الاستخبارات البريطانية كانت تسعى للحصول على أرقام هواتف ليبيين معينين، وأن وثائق أخرى تُظهر خطابًا مقترحًا كتبه الأمريكيون كي يلقيه «القذافي»، ويتعلق بشجب أسلحة الدمار الشامل.

وقامت المخابرات الأمريكية والبريطانية بتسليم مشتبه فيهم إلى السلطات الليبية لاستجوابهم، ممن يشتبه في انتمائهم لـ«تنظيم القاعدة»، على أن تقوم المخابرات الليبية بتعذيبهم والحصول على المعلومات المطلوبة منهم. وأشارت صحيفة «ذي إندبندنت» البريطانية إلى أن الوثائق السرية التي عثر عليها في مكتب رئيس المخابرات الليبية السابق «موسى كوسا » كشفت عن العلاقة الأمنية الوطيدة بين بريطانيا وليبيا، وعن أن الاستخبارات البريطانية قدمت تفاصيل لـ « القذافي» عن المعارضين له الموجودين في الخارج، وعن كيفية توظيف نظام «القذافي» في استجواب من ترسلهم لندن إليه من المتهمين «بالإرهاب».

والمعروف أن «كوسا » تولى رئاسة جهاز المخابرات الليبية من ۱۹۹٤ حتى ۲۰۰۹م، ثم أصبح وزيرًا للخارجية، وحين انشق على «القذافي» لجأ إلى لندن في مارس الماضي. كما عثر موقع «الجزيرة» على وثائق ومحاضر اجتماعات لمسؤولين ليبيين وشخصيات أمريكية بحثت سبل مساعدة «القذافي» على البقاء في السلطة قبيل أسابيع من سقوطه، ورغم الخطب التي ظل «القذافي» يهاجم فيها واشنطن، فقد انكشف أنه ظل يحافظ على قنوات اتصال مباشرة مع مسؤولين نافذين هناك.

ومن تلك الشخصيات السفير «ديفيد وولش»، مساعد وزيرة الخارجية سابقا، والنائب«دينس كوسينيتش»..وأظهرت الوثائق أن «وولش» و«كوسينيتش» قدما نصائح لنظام «القذافي» بشأن كيفية التقليل من العزلة الدولية وضربات «الناتو» التي كان يتعرض لها.

وكشفت المحاضر عن أن «وولش» التقى عددا من المسؤولين الليبيين في القاهرة، في ٢ أغسطس الماضي، وقدم لهم نصائح بشأن الدعاية ضد الثوار، واقترح مجموعة من الطرق لإضعاف الثوار بالاستعانة بوكالات استخبارات أجنبية، واقترح «وولش» أن يتنحى «القذافي» جانبا دون أن يتخلى بالضرورة عن كامل سلطاته.

.. والثوار يعتقلون « شائقة الرجال»

اعتقل ثوار ليبيا هدى بن عامر المعروفة بـ«هدى مصاصة دماء الليبيين» أو «شائقة الرجال»، تشغل بن عامر منصب أمينة شؤون المرأة في مؤتمر الشعب العام منذ بداية قمع الاحتجاجات، كما تولت رئاسة بلدية بنغازي مرتين، تم اختيارها نائبًا لرئيس البرلمان العربي في ۲۰۰۸م، ثم رئيسة للبرلمان خلفا لمحمد جاسم الصقر، الذي أعلن استقالته في عام ۲۰۰۹م من المنصب، فترأست اجتماع أعضائه من البرلمانيين العرب.

وطوال ۲۷ عامًا كانت بن عامر - مواليد ١٩٥٤م - ركنًا أساسيًا لبطش «القذافي» بالليبيين، حيث كانت عضوا بحركة اللجان الثورية، وشاركت بعمليات إعدام عدة، وقادت مداهمات لبيوت من استهدفهم النظام من معارضيه.

كما شغلت مناصب متنوعة، آخرها «أمين اللجنة الشعبية العامة لجهاز التفتيش والرقابة الشعبية»، واعتاد «القذافي» استخدامها لتخويف وزرائه وكبار موظفيه عبر تسليطها عليهم.

كان الثوار قد أحرقوا فيلتها في منطقة طابلينو في بنغازي بعد أسبوع من بدء الثورة الليبية في ١٧ فبراير الماضي.

 بدأت شهرة هدى وسطوتها السياسية مبكرًا، ولم تكن أتمت ۱۹ عامًا من عمرها بعد، ففي ۱۹۷۳م شاركت بالزحف على الإذاعة ببنغازي كما في الحملات ضد الطلاب من ۱۹۷۲ إلى ١٩٨٥م وغيرها، إضافة إلى مشاركتها في «حملة الإرهاب» التي تلت أحداث مايو ١٩٨٤م الشهيرة وهي الأحداث التي توجتها على عرش الفتك والتنكيل، خصوصا يـوم إعدام الطالب الليبي «الصادق الشويهدي»، وكان عمرها ٣٠ عامًا. 

كان الصادق حامد الشويهدي قد عاد من الولايات المتحدة في مارس ذلك العام بعد تخرجه في كلية هندسة الطيران، وبدأ فورًا تشكيل حملات معارضة لحكم العقيد «القذافي» باسم «جبهة إنقاذ ليبيا»، وسريعًا وقع وبعض شركائه بالأسر، فأحضروه يوم ه يونيو ۱۹۸٤م وكان ثاني أيام رمضان إلى «مجمع سليمان الضراط الرياضي» بالمدينة الرياضية في بنغازي، ثم أجلسوه على الأرض مكبل اليدين وقرؤوا عليه مذكرة الاتهام وبعدها نفذ فيه حكم الإعدام مع رفاقه أمام تلاميذ المدارس في ملعب كرة السلة، بينما كان جثمان الشويهدي يتدلى أمام الحشد ، كانت قدماه تتحركان مما يدل على أنه مازال على قيد الحياة، جاءت بن عامر ولفت ذراعيها حول جسمه، وظلت تسحبه حتى توقف عن الحركة.

حسين سالم

القضاء الإسباني ينظر تسليم شريك «مبارك» لمصر

أكد المستشار عاصم الجوهري مساعد وزير العدل المصري، رئيس اللجنة القضائية لاسترداد الأموال المهربة للخارج، أن القضاء الإسباني سينظر في نهاية الشهر الحالي في طلب مصر تسلم «حسين سالم»، رجل الأعمال الهارب، الشريك المالي للرئيس السابق «حسني مبارك»، والذي يحاكم معه أمام القضاء المدني المصري.

وأشار الجوهري إلى أن اللجنة القضائية تبذل جهودًا مكثفة لإعادة «سالم» لمصر، إلى جانب أنها اتخذت إجراءات الادعاء المدني ضده لصالح الدولة في جريمة غسل الأموال باعتبار الدولة متضررة من ارتكابه لتلك الجريمة. وكانت نيابة أمن الدولة العليا قد طلبت من الإنتربول المصري اتخاذ الإجراءات اللازمة لتسلم «خالد » و «ماجدة»، نجلي «حسين سالم» من إسبانيا، لاتهامهما في جرائم غسل أموال داخل مصر.

المخابرات الألمانية تراقب رواد المساجد

 أقرّ ضابط بالمخابرات الألمانية يرأس «مكتب هامبورج لحماية الدستور» بمراقبة عدد من المسلمين في مدينة هامبورج كانوا يترددون على مسجد «طيبة»، ثم انتقلوا بعد إغلاقه إلى مساجد أخرى في المدينة، منها مسجد «التقوى».

وتقول المخابرات الألمانية: إن «محمد عطا»، أحد المتهمين بتنفيذ هجمات ١١ سبتمبر في نيويورك، كان يتردد على مسجد «طيبة»، وقد أثيرت الأقاويل حول المسجد مجددًا في منتصف العام الماضي عندما زعمت المخابرات الأمريكية أن لديها معلومات باحتمال تعرض أوروبا لهجمات يتورط فيها أفراد مجموعة تضم ۱۱ من مرتادي المسجد، وقد سافرت تلك المجموعة للحرب ضد القوات الأمريكية، وتمكن ثمانية منهم من الوصول إلى باكستان حسب المصادر الغربية. 

وقال الضابط الألماني:نعتقد أنهم لا يزالون يفضلون الجهاد، معربًا عن أمله في أن «ينضم البعض في الوقت المناسب للغالبية المسلمة المعتدلة ويتخلون عن الجهاد».

 وتشدد ألمانيا من مراقبتها للناشطين الإسلاميين منذ تبين أن ثلاثة من المتهمين بتنفيذ هجمات سبتمبر عاشوا سنوات في هامبورج.

 وتقول السلطات الألمانية إنها لا تزال قلقة بشأن ما تراه احتمال تزايد النشاط المتشدد خاصة في ظل تواجد ألمانيا العسكري في أفغانستان.

هامش الاخبار

• قال الشيخ راشد الغنوشي زعيم حزب النهضة التونسي: إن حزبه عين حكومة ظل للإعداد لحكم البلاد، لكنه أكد أن تونس لابد أن تحكم في السنوات الخمس المقبلة بحكومة ائتلاف وطني، وأشار الغنوشي إلى أن النهضة تعد أكبر حركة سياسية في تونس، سيكون لها مليون «منخرط».

• لقي عشرات النيجيريين مصرعهم جراء معارك دامية اندلعت مجددًا بين شباب مسيحيين، وآخرين مسلمين كانوا يحتفلون بعيد الفطر في مدينة جوس. وتقع جوس ما بين شمال نيجيريا الذي تسكنه غالبية مسلمة والجنوب ذي الغالبية المسيحية ولذا فهي مسرح للتوترات بين المنتمين للديانتين.

  • في تحد صريح لكل الشعوب العربية والإسلامية، أعلن «سيلفا كير» رئيس حكومة جنوب السودان، أنه اختار مدينة القدس مقرًا لسفارة بلاده في الكيان الصهيوني بدلا من تل أبيب جاءت تصريحات «كير» خلال استقباله وفدا صهيونيا برئاسة نائب رئيس الكنيست، حيث اتفقا على تبادل التمثيل الدبلوماسي، وتبادل السفراء في المستقبل القريب.

• دعت جماعة الإخوان المسلمين في الأردن الحكومتين الأردنية والمصرية الطرد سفيري الكيان الصهيوني من عمان والقاهرة «اقتداء بالموقف التركي المشرف»، في إشارة لقرار أنقرة طرد السفير الصهيوني لديها، وأشاد مراقب عام الجماعة د. همام سعيد بقرار تركيا طرد السفير الصهيوني وتجميد الاتفاقات العسكرية، وقال: إنه «يمثل نموذجًا لسياسة خارجية تعبر عن المصلحة الوطنية والكرامة وترضي الشعوب العربية المناهضة للتطبيع».

و أينما ذكر اسم الله في بلد        عددت أرجاءه من لب أوطاني 

مصر تسعى لإنتاج ٨ ملايين طن من القمح الموسم المقبل

أكد د. صلاح يوسف وزير الزراعة المصري أنه تم توفير التقاوي الكافية لزراعة نحو ثلاثة ملايين فدان بالقمح في الموسم المقبل خاصة الأصناف الجديدة عالية الإنتاجية التي يمكن أن تزيد الإنتاج بنسبة ٪٥٠.

وبينما تقرر تحديد سعر التقاوي بنفس أسعار العام الماضي، أكد الوزير أنه سيتم تحديد سعر ضمان جديد لاستلام القمح من المزارعين بحيث يكون أعلى من الأسعار العالمية.

وتستهدف تلك السياسة إنتاج أكثر من ۸ ملايين طن من القمح في موسم عام ٢٠١٢م.

وكانت حكومات مصر قبل الثورة لا تشجع على زراعة القمح، وتتسلمه من المنتجين بسعر يقل عن سعره العالمي، مما أدى إلى عزوف المزارعين عن إنتاجه، واتساع الفجوة الغذائية ما بين الإنتاج والاستهلاك.

وتستهلك مصر قرابة ١٤ مليون طن من القمح سنويًا، ويزيد معدل الاستهلاك فيها بنسبة %۲۰ عن المعدل العالمي، وتشير دراسات إلى فقدان نسبة ٤٠% من القمح ومنتجاته ما بين سوء التخزين وسوء الاستخدام؛ إذ توجه نسبة منه لتغذية الحيوانات والطيور.

اشتباكات في «النيل الأزرق» بين الجيش السوداني و«الشعبية»

 وقعت اشتباكات في مدينة الدمازين بولاية النيل الأزرق السودانية بين جيش السودان وقوات الحركة الشعبية لتحرير السودان، مما تسبب في حركة نزوح واسعة للسكان.

 وتبادل الطرفان الاتهامات بشأن المسؤولية عن القتال، إذ اتهمت الحركة الشعبية جيش السودان بالهجوم على منزل والي الولاية «مالك عقار»، وهو أيضا رئيس الحركة الشعبية في السودان، بينما يتهم الجيش قوات الحركة الشعبية بالتمرد المسلح والمسؤولية عن القتال.

وقال ياسر عرمان الأمين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان: إن الاشتباكات تأتي ضمن «مخطط لنزع سلاح الجيش الشعبي»، ولم يوشح عرمان لماذا يحتفظ حزب الحركة الشعبية لتحرير السودان الذي أصبح أحد أحزاب المعارضة في السودان الشمالي بالسلاح بعد انفصال جمهورية جنوب السودان تحت حكم الحركة الشعبية الأم.

وقالت الحكومة السودانية: إن قوات الأمن أصدرت أوامر للحركة الشعبية بتسليم كافة المتورطين في الاشتباكات إلى السلطات أو مواجهة الاعتقال. 

وتقع ولاية النيل الأزرق ومثلها ولاية جنوب كردفان إلى شمال خط الحدود الدولية الجديد بين جمهوريتي السودان والسودان الجنوبي، إلا أنهما تضمان أعدادًا من المؤيدين للحركة الشعبية. 

وقد اندلعت الاشتباكات بين الجيش السوداني ومقاتلي الحركة الشعبية من أبناء منطقة النوبة في ولاية جنوب کردفان منذ يونيو الماضي مما أدى إلى

تشريد عشرات الآلاف.

«واشنطن» تهدد بمقاضاة بنوك سويسرية إذا لم تكشف سرية الحسابات

حددت الولايات المتحدة موعدًا نهائيًا لتسليم معلومات تفصيلية عن المواطنين الأمريكيين الذين يملكون حسابات بنكية في سويسرا ويتهربون من دفع الضرائب، وإلا فإنها ستقاضي عشرة بنوك سويسرية.

جاء ذلك في خطاب أرسله «جيمس كول» نائب وزير العدل الأمريكي يطالب فيه بالحصول على أرقام تفصيلية تتعلق بالتهرب الضريبي لدى عشرة بنوك سويسرية أهمها بنك «كريدي سويس». 

واقترحت سويسرا مؤخرًا بدء محادثات لتسوية الخلاف مع السلطات الأمريكية، وعرضت تقديم بيانات تخص مجموعات من العملاء برغم القواعد الصارمة الخاصة بسرية الحسابات المصرفية. وبسبب سرية حسابات البنوك اجتذبت سويسرا أموالا خارجية تقدر بتريليوني دولار، لكنها وافقت في السنوات القليلة الماضية على تقديم مزيد من المساعدة في جهود مكافحة التهرب الضريبي وسط حملة عالمية على «الملاذات» التي يلجأ إليها المتهربون من الضرائب.

احتجاجات واسعة للضغط على «نتنياهو» لإجراء إصلاح اقتصادي

تظاهر عشرات الآلاف من الصهاينة يوم السبت الماضي في تل أبيب وحيفا والقدس للمطالبة بخفض تكاليف المعيشة، في أكبر حشد من نوعه في تاريخ الكيان الصهيوني، يستهدف تصعيد الضغط على رئيس الوزراء «بنيامين نتنياهو» للقيام بإصلاحات اقتصادية. 

ووصف زعماء الاحتجاج ما حدث بأنه «لحظة الحقيقة» للحركة الشعبية الآخذة في الازدياد منذ يوليو الماضي، والتي تحولت من مجموعة من الطلاب إلى تعبئة لكل المنتمين للطبقة الوسطى. 

وردد المتظاهرون شعار «الشعب يريد العدالة الاجتماعية»، على نمط ما جرى ويجري في بعض الدول العربية.

وقال «نتنياهو»: إنه لن يتمكن من تنفيذ كل مطالب المحتجين التي تتراوح من خفض الضرائب إلى التوسع في التعليم المجاني وزيادة ميزانيات الإسكان.

وقد شارك في المظاهرات أكثر من ٤٥٠ ألف شخص، ورغم أن المظاهرة لم تكن مليونية كما رغب منظموها، فإنها دفعت بقضايا الاقتصاد بقوة إلى الطاولة السياسية التي تسيطر عليها القضايا الأمنية والشؤون الدبلوماسية .

شاطئ خاص للنساء في «محج قلعة » بداغستان 

تم إنشاء شاطئ خاص للنساء المسلمات على ساحل بحر قزوين في مدينة

محج قلعة بجمهورية داغستان ذات الأغلبية المسلمة، والتي ضمتها روسيا إليها، وتقوم النساء بكافة الخدمات على الشاطئ بما في ذلك فرق الإنقاذ.

ويقول مدير المنتجع «صدر الدين علييف»: إنه لا يسمح للرجال والأطفال فوق ست سنوات بالدخول إلى الشاطئ.

إيران تبدأ ربط إنتاج محطة «بوشهر» بشبكة الكهرباء

أعلنت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية أنها قامت بربط محطة «بوشهر» الكهروذرية بشبكة خطوط الكهرباء الوطنية، وقد بدأ ربط أول ٦٠ ميجاوات من إنتاج المحطة التي تعمل بالطاقة الذرية بشبكة خطوط الكهرباء، ومن المتوقع بدء إنتاج الطاقة بشكل كامل ودائم في محطة بوشهر خلال سبتمبر الجاري.

مقتل صحفي ماليزي وإصابة آخر بنيران القوات الأفريقية في الصومال

مقديشو: شافعي محمد

أطلقت قافلة من قوات حفظ السلام الأفريقية النار على سيارة كانت تقلّ عددًا من الأطباءالماليزيين كانوا ضمن قافلة إنسانية أرسلتها ماليزيا إلى الصومال.

 وأسفر إطلاق النار عن مقتل صحفي ماليزي كان يرافق الأطباء الماليزيين لتغطية الإغاثة الإنسانية هناك، حيث كان يعمل مصورًا لإحدى القنوات الفضائية الماليزية، فيما أصيب صحفي آخر بجروح خطيرة، ولم تُعرف بعد أسباب استهداف رجال الإغاثة الماليزيين من قبل قوات حفظ السلام الأفريقية.

وبحسب مصادر صحفية، فإن عربة قوات حفظ السلام الأفريقية التي كانت تمر في شارع المطار أطلقت النار على السيارة بشكل عشوائي. 

وأرسلت الحكومة الانتقالية رسائل التعازي إلى رئيس الوزراء الماليزي، معربة عن أسفها العميق حيال وفاة الصحفي الماليزي وإصابة آخر بجروح خطيرة. وأكدت السلطات المحلية أنها ستجري تحقيقًا حول استهداف الماليزيين من قبل القوات الأفريقية، وأنها سوف تعرض بعد انتهاء التحقيق الأسباب التي أدت إلى ذلك. 

ولم تعلق القوات الأفريقية على عملية استهدافها للبعثة الماليزية، كما لم تعرب عن أسفها حول مقتل وإصابة الماليزيين. 

هذا، وقد أعرب الشعب الصومالي عن استنكاره الشديد حيال هذا الاستهداف الأفريقي للبعثة الماليزية، حيث وصف البعض بأنه هجوم «بغيض» اعتادت القوات الأفريقية على ارتكابه سواء بحق رعايا الأجانب أو الشعب الصومالي نفسه.

هامش الأخبار

  • أطلقت الإدارة الأمريكية حملة دبلوماسية لعرقلة مسعى الاعتراف بدولة فلسطين في الاجتماع السنوي للجمعية العامة للأمم المتحدة، عبر خطة لإعادة بدء محادثات السلام مع الكيان الصهيوني، وعلى الرغم من قدرة واشنطن على استخدام حق النقض «الفيتو» لمنع مجلس الأمن من قبول الدولة الفلسطينية كعضو جديد، فإنها تفتقر للتأييد المطلوب لمنع التصويت في الجمعية العامة، ويسعى الفلسطينيون للتحول من كيان مراقب ليس له حق التصويت إلى «دولة مراقبة» ليس لها حق التصويت، وهو ما سيسمح لهم بالانضمام للعديد من الهيئات التابعة للمنظمة الدولية، ورفع دعاوى قضائية ضد الكيان الصهيوني أمام المحكمة الجنائية الدولية.

• أعلنت روسيا عن مقتل إبراهيم موخوتشييف الملقب بـ«أبي عمر»، زعيم مجموعة «خاسافيورت»، في جمهورية داغستان ذات الأغلبية المسلمة، وقد حاصرت القوات الروسية «أبا عمر» وتبادل معها إطلاق النار، حتى قتل هو وزوجته.

• حددت محكمة استئناف القاهرة يوم ٢٤ أكتوبر المقبل لبدء محاكمة «زكريا عزمي»، رئيس ديوان جمهورية مصر سابقا، بتهمة الكسب غير المشروع ويطلب جهاز الكسب غير المشروع سجن «عزمي» وتغريمه ورد أموال استولى عليها بطريق غير مشروع، وقد أثبتت التحقيقات أنه ارتكب جرائم جنائية أخرى أحيلت للنيابة العامة للتحقيق فيها، وشغل «عزمي» منصبًا رفيعًا في «الحزب الوطني» المنحل، واشتهر بترديد عبارة «الفساد وصل للركب »!!

• كشفت صحيفة «معاريف» الصهيونية في تقرير لها الأحد الماضي أن الاقتصاد «الإسرائيلي» سيتكبد خسارة تقدر بملايين الدولارات في حال نفذت الحكومة التركية تهديدها بقطع العلاقات التجارية مع «إسرائيل».

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1302

66

الثلاثاء 02-يونيو-1998

المجتمع الإسلامي (العدد 1302)

نشر في العدد 1440

92

الثلاثاء 27-فبراير-2001

المجتمع الإسلامي العدد 1440

نشر في العدد 564

65

الثلاثاء 23-مارس-1982

رسالة من الباستيل المصري