العنوان المجتمع الإسلامي (عدد 1970)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 24-سبتمبر-2011
مشاهدات 65
نشر في العدد 1970
نشر في الصفحة 8
السبت 24-سبتمبر-2011
«وثائق السفارة» تكشف التعاون العسكري بين بريطانيا و «القذافي»
كشفت وثائق عثر عليها في السفارة البريطانية بطرابلس أن السفير البريطاني لدى ليبيا شجع قادة عسكريين في نظام «القذافي» على زيارة بريطانيا والاطلاع على ما لديها من معدات عسكرية، بما في ذلك بنادق قنص ومدافع رشاشة، استخدم مثلها لاحقًا لقتل المئات من الليبيين. وتكشف الوثائق التي عثرت عليها صحيفة «ديلي تلجراف» البريطانية أن مساعد رئيس الأركان البريطاني «ميجر جنرال جوناثان شو» انضم إلى السفير البريطاني «ريتشارد نورثرن» لإجراء محادثات مع اللواء عبد الرحمن علي السيد رئيس دائرة المشتريات في الجيش الليبي وقد عثر على الوثائق بين أنقاض السفارة البريطانية في طرابلس التي عبث بها أنصار «القذافي» في مايو الماضي، ثم أضرموا النار فيها ردًا على غارة شنتها قوات حلف شمال الأطلسي، قتل فيها عدد من أفراد أسرة «القذافي».
وسبق أن كشفت وثائق أخرى أن الاستخبارات الخارجية البريطانية (أم 6) تعاونت في إعادة معارضين ليبيين إلى بلدهم حيث تعرضوا للسجن أو التعذيب، ومن بينهم عبد الحكيم بلحاج قائد قوات الثوار في طرابلس اليوم الذي قال: إنه أعيد إلى ليبيا في عملية نفذتها وكالة المخابرات المركزية الأمريكية والاستخبارات البريطانية الخارجية عام ٢٠٠٤م بعد إلقاء القبض عليه في تايلاند.
وتفضح الوثائق حكومة رئيس الوزراء الحالي «ديفيد كاميرون» التي استمرت في التعاون بشأن مبيعات السلاح لـ «القذاقي» وهي التي انتقدت حكومة حزب العمال التي سبقتها بسبب تعاملها مع «القذافي ».
لحساب المخابرات الأمريكية..
«مبارك» أمر بمراقبة المسافرين لسورية
قدمت وثيقة من وثائق موقع «ويكيليكس» الإلكتروني دليلًا جديدًا على التعاون الأمني الوثيق بين نظام «حسني مبارك» البائد والمخابرات الأمريكية.
الوثيقة المحررة في ١٥ يوليو ۲۰۰۸م تشير إلى محادثات أجرتها السفارة الأمريكية بالقاهرة مع مسؤولين في شركة «مصر للطيران» التي تملكها الدولة، بشأن السماح للمخابرات المركزية الأمريكية بمراقبة تحركات الطيارين الأجانب المتجهين إلى سورية، ورصدهم في المطارات المصرية حتى لو سافروا على متن رحلات تجارية عادية وتحوي الوثيقة تفاصيل لقاء تم بين الملحقة التجارية والسياسية الأمريكية «كاثرين إل هيرندون»، وكل من عصام جمال الدين نائب رئيس مصر للطيران القطاع الأمن، وماجد حجاج مدير أمن الخطوط، حيث أكدا أنهما على علم بالمتبع بالنسبة للرحلات المتجهة إلى سورية، وأنهما على علاقة جيدة بالسلطات الأمريكية العاملة معهما لمراقبة ذلك الموضوع وكشفت الوثيقة أن الإدارة الأمريكية أرسلت لوزير الداخلية الأسبق «حبيب العادلي» عدة مرات لتوجيهه للكشف عن أي طيار مقاتل أجنبي في طريقه إلى سورية، وأن «العادلي» شكل فريق تحريات بالمطار لأجل مراقبة الموضوع الحساب الإدارة الأمريكية، وأنه كان متعاونًا لأقصى الحدود وكان ينفذ في ذلك أوامر شخصية من «حسني مبارك».
كما كشفت برقية أخرى سربها الموقع أن «مبارك» حذر «بشار الأسد» من دفع ثمن باهظ حال استمراره في استضافة «خالد مشعل» رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» في سورية، واصفًا قيادة «حماس» بأنها غير جديرة بالثقة !
التعذيب والضرب لمن يرفض الركوع لـ «بشار»
أظهر فيديو بثته بعض مواقع الإنترنت طفلًا يتعرض للضرب المبرح من قبل عناصر يرتدون الزي العسكري السوري ليجبروه على الركوع على صورة للرئيس السوري «بشار الأسد»، فيما رجال الأمن يصرخون: «من ربك؟».. ويطالب رجال الأمن في مقطع الفيديو، الطفل بـ «الركوع» لصورة من وصفوه ب «الرب بشار»، لكن الطفل رفض، وبصق على الصورة، مما زاد في تعذيبه وقد تسرب العديد من الفيديوهات التي تظهر رجال الأمن والجيش يجبرون أناسًا على الركوع على صور «بشار» أو ترديد عبارات التأليه له، منها تعرض جندي منشق للضرب وإجباره على قول: إن الأسد هو ربه! وكان «بشار» قد ادعى خلال مأدبة إفطار في رمضان الماضي جمعته بعدد من رجال الدين أن تلك التصرفات فردية، لكنه لم يفعل شيئًا لمنعها.
كنيسة أمريكية تحولت لبيت للدعارة
أغلقت سلطات ولاية أريزونا الأمريكية كنيسة محلية بعد تحولها إلى بيت للدعارة، وأسفرت التحقيقات التي استمرت ستة أشهر عن تورط ٣٧شخصًا في القضية.
وخلال تفتيش الكنيسة واثنين من المواقع ذات الصلة بها، ضبطت الشرطة أدلة تثبت أن «الذكور والإناث العاملين في المعبد كانوا يقومون بأفعال جنسية في مقابل هبات نقدية، بحجة ممارسة طقوس «التانترا العلاجية»، وهي طقوس هندية قديمة.
وقال متحدث باسم الشرطة المحلية: «ما هو غير عادي أنهم كانوا يحاولون التستر وراء الدين أو الكنيسة، وتحت ستار الحرية الدينية، غير أنهم بالفعل ارتكبوا أعمال الدعارة».
«شرف» يفتح ملف تعديل «كامب ديفيد»
استدعت خارجية الكيان الصهيوني السفير المصري في «تل أبيب» على خلفية تصريحات رئيس الوزراء المصري «عصام شرف» على إمكان إعادة النقاش بشأن اتفاق السلام المصري «الإسرائيلي»، وأبلغته أن «إسرائيل» تحتج على مثل هذه التصريحات وتعارض إعادة نقاش الاتفاق.
وكان «شرف» قد قال: «إن معاهدة «كامب ديفيد» مطروحة دائمًا للنقاش أو التغيير إذا كان ذلك يفيد المنطقة والسلام العادل.. الاتفاقية ليست شيئًا مقدسًا وليست كتابًا منزلًا، وممكن أن يحدث تغيير فيها» وتعتبر تصريحات «شرف» الأولى من نوعها المسؤول مصري رفيع منذ نهاية حكم مبارك».
وتضع اتفاقية «كامب ديفيد» الموقعة عام ۱۹۷۹م قيودًا بشأن السيطرة المصرية على حدودها مع فلسطين المحتلة.
وصرح مصدر بالخارجية المصرية أن مصر تؤكد احترامها لتعهداتها الدولية ومبادئ القانون الدولي، والتزامها بمضمون الاتفاقيات التي وقعت عليها طالما التزم الطرف الآخر بتعهداته نصًا وروحًا
خدمة خاصة من وكالات –مراسلي:المجتمع
هامش الأخبار
استحدثت السلطات الاسترالية خانة جديدة في جوازات السفر لتحديد جنس المسافر ما بين ذكر، أو أنثى، أو غير محدد تحسبًا لمن لديه رغبة في إجراء جراحات لتغيير جنسه.. وقال وزير الخارجية الذي أعلن عن تلك التغييرات: إنه صار أمام المواطنين خيار تقديم شهادة من طبيب تدعم الجنس المفضل لديهم، زاعمًا أن هذا التعديل يجعل الحياة أكثر سهولة.
أفادت المفوضية الأوروبية بأن دول الاتحاد الأوروبي تهدر سنويًا نحو ٨٩ مليون طن من فضلات الغذاء «على امتداد السلسلة الغذائية بأكملها»، أو ما يعادل ١٧٩ كيلوجرامًا للشخص الواحد، ومن المتوقع أن يصل الرقم إلى ١٢٦ مليون طن بحلول نهاية العقد الحالي، واعتبر المفوض الأوروبي للصحة وسياسة المستهلك أن هذا الوضع مثال صارخ على عدم الكفاءة في استخدام الموارد.
قررت الحكومة التونسية منع استخدام جميع أنواع الإعلانات في الدعاية السياسية للمرشحين في انتخابات المجلس التأسيسي التي ستجرى يوم ٢٣ أكتوبر المقبل، بدعوى الدفاع عن استقلالية وحيادية وسائل الإعلام.
قضت محكمة جنايات القاهرة بسجن رجل الأعمال المصري المحبوس، أمين التنظيم في الحزب الوطني المنحل، «أحمد عز» مدة 10 سنوات، وسجن «رشيد محمد رشيد»، وزير التجارة والصناعة الأسبق، «هارب» غيابيًا ١٥ عاما، وتغريمهما وشريك ثالث أكثر من ملياري جنيه مصري، وقررت المحكمة رد الرخص الممنوحة لشركات الصلب التي يمتلكها أو يشارك فيها «أحمد عز»
كما قضت المحكمة ذاتها بمعاقبة «زهير جرانة»، وزير السياحة في عهد «مبارك» بالسجن 3 سنوات لاتهامه بالتربح واستغلال النفوذ في منح تراخيص إنشاء شركات سياحة لنفسه، ولمقربين منه، وقد سبق الحكم عليه في قضية أخرى بالسجن 5 سنوات.
إحسان أوغلو: منظمة التعاون الإسلامي تتبنى مشروع مواجهة تحديات المياه
إسطنبول: المجتمع
أعلن الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلو أن الأمانة العامة تعمل حاليًا على إعداد رؤية لحل أزمة المياه بالدول التابعة للمنظمة، بالتعاون مع البنك الإسلامي للتنمية والمركز الدولي للزراعة الملحية « ICBA»حيث تم تعيين فريق استشاري مؤلف من خبراء مياه في العالم الإسلامي، للعمل على المشروع الذي يهدف إلى أخذ الحيطة وتطوير التعاون وتجنب المشاكل المستقبلية في جميع جوانب المياه.
وقال أغلو أمام المنتدى الدولي الثاني للمياه في إسطنبول: إن تحديات الحصول بشكل موثوق على المياه من أجل الصحة وسبل كسب العيش والإنتاج، فضلًا عن إدارة المخاطر المتعلقة بالمياه، أصبحت أكثر وضوحًا مؤكدًا على أن هذه التحديات تتطلب استجابات جماعية على المستويين العالمي والإقليمي.
وأشار إلى أن المنظمات الإقليمية والفرعية يمكن أن تؤدي دورًا حاسمًا في تعزيز التعاون الإقليمي بهدف التصدي للتحديات وإيجاد حلول للمشاكل، وأضاف أن الدول الأعضاء في منظمة التعاون تستحوذ على ۸۳۷۹ كيلو متر مكعب من موارد المياه المتجددة التي تمثل ١٥,٣% فقط من موارد المياه المتجددة في العالم، و«العديد من هذه البلدان يعاني تزايد ندرة المياه على مستوى حصة الفرد من إجمالي موارد المياه المتجددة والمقدرة بنحو ۱۷۰۰م مكعب في السنة»، وذلك وفقًا لمنظمة (الفاو). وذكر أنه منذ ١٩٩٢م انخفض نصيب الفرد في بلدان المنظمة بنسبة ٢٢,٨%، فيما سيزيد تغير المناخ من تفاقم مشكلة توافر المياه في هذه المناطق مما يؤدي إلى انخفاض في الزراعة وبين أوغلو أن ظاهرة تغير المناخ سوف تزيد من معاناة بعض بلدان المنظمة، مثل باكستان وبنجلادش بسبب تعرضهما للفيضانات، نتيجة ارتفاع منسوب مياه البحر، وشدد على أن بعض المناطق الأكثر تأثرًا هي دلتا النيل في مصر، ودلتا نهر الجانج، و«براهما بوترا» في بنجلاديش وجزر المالديف والبحرين.
مدارس «قرغيزستان» تجبر الطالبات على خلع الحجاب
بشكيك: فاطمة إبراهيم المنوفي
مع بداية العام الدراسي أجبرت بعض المدارس بقرغيزستان الطالبات المسلمات على خلع الحجاب، فيما قامت أخرى بطردهن معتبرة أنه يمثل أيديولوجية دينية، ويتعارض مع قانون التعليم في البلاد، وذلك على الرغم من عدم وجود أي قانون يحظر ارتداء الحجاب في المدارس القرغيزية.
تقول «جمات فرنت بيك كيزو» رئيسة رابطة النساء المسلمات بقرغيزستان: «إن الطالبات اللاتي يرتدين الحجاب في المدارس القرغيزية يعانين من العزلة و العنصرية ضد الإسلام، فمع بداية العام الدراسي الجديد في الأول من سبتمبر الجاري أجبرت العديد من الفتيات القرغيزيات على خلع الحجاب، أو تم طردهن من المدارس».
وأوضحت السيدة «جمات» أن الرابطة تلقت ١٥٠ شكوى مكتوبة، والعديد من الرسائل عبر الهواتف النقالة بخصوص هذا الموضوع.
من ناحية أخرى برر المتحدث الرسمي باسم وزارة العلوم والتعليم في قرغيزستان تعنت المدارس في منع ارتداء الحجاب في بعض الأحيان، أو طرد الطالبات المحجبات في أحيان أخرى بأن ارتداء الحجاب يعتبر أحد مظاهر الدعاية والترويج للأفكار الدينية، وهو ما يتعارض مع المجتمع العلماني قائلًا: بينما لا يوجد أي قانون يحظر ارتداء الحجاب في المدارس إلا أنه يجب الالتزام بالزي المتعارف عليه .
..وقيود مشددة على لبس الحجاب في طاجيكستان
قررت طاجيكستان «ذات الأغلبية السكانية المسلمة» حظر ارتداء الحجاب على طالبات المدارس والجامعات، وفصل الطالبات اللاتي يرفضن خلع الحجاب، ومنعهن من الامتحانات وزعم وزير التعليم الطاجيكي أن من ترتدي الحجاب هي من «أتباع الحركات الإسلامية التي تسعى للترويج لأجندتها في المؤسسات التعليمية»، مضيفًا بأن غطاء الرأس يمثل أيديولوجية دينية، ويتعارض مع قانون التعليم» وبرر الوزير القرار بأن الحجاب «انتشر في الأونة الأخيرة بصورة كبيرة، بعد أن كان ارتداؤه يقتصر على حالات محدودة ومنعزلة حتى وقت قريب، وهو ما يساهم في نشر الأيديولوجية الدينية».
وزيرة ألمانية: سيادة الوزير.. احترس من «فيسبوك»
حذرت «إيلزه» إيغنر الوزيرة الألمانية لحماية المستهلك زملاءها من موقع «فيسبوك» الإلكتروني الذي يستخدمونه للترويج لتحركاتهم بسبب عدم حمايته البيانات. وقد كشفت ذلك رسالة إلكترونية من الوزيرة لنظرائها تمكنت مجلة «دير شبيجل» من وضع يدها عليها.
وكتبت الوزيرة «إيلزه إيغنر» المعروفة بانتقادها الدائم لسياسة «الفيسبوك» في رسالة داخلية بعد دراسة قانونية معمقة، استنتجت أنه من الضروري أن تحرص على ألا يتضمن أي من مواقعنا الحكومية، «أيقونة فيسبوك» وقد تخلت «إيغنر» عن حسابها في موقع «فيسبوك» قبل سنة؛ احتجاجًا على غياب السياسة الوقائية، ودعت الإدارات أيضًا إلى عدم إنشاء صفحات للمعجبين يمكن أن ينضم إليها مستخدمو الموقع، وذلك» بسبب شكوك قانونية دقيقة وحساسة».
وتخشى السلطات الألمانية المعنية بحماية البيانات أن يتم جمع هذه المعلومات بهدف إنشاء حساب خاص وبيعه إلى العاملين في مجال الإعلانات.
وكان الموقع الذي أنشئ عام ٢٠٠٤م لتسهيل التواصل بين طلاب جامعة «هارفرد» قد أعلن في خطوة هي الأولى من نوعها أنه سيوقع مدونة سلوك لحماية بيانات مستخدمي الإنترنت في ألمانيا.
تونس : الشعب يريد تكريم «أردوغان»
أظهرت زيارة رئيس الوزراء التركي «رجب طيب أردوغان» لتونس –بعد مصر –موقف رئيس الوزراء المؤقت «الباجي قائد السبسي» من حزب «النهضة»وزعيمه «راشد الغنوشي»، فبينما احتشد أنصار «النهضة» ومعهم «الغنوشي» عند مطار قرطاج لاستقبال «أردوغان»، تم تحويل وجهة طائرته لمطار العوينة العسكري، حيث كان «السبسي»وأعضاء من حكومته في استقباله.
ورغم علم حزب «النهضة» بالتغيير الذي حدث، فقد استمر الاحتشاد عند مطار قرطاج، ثم كانت المفاجأة حين توقف موكب «أردوغان» ونزل من سيارته وحيا الحشود التي قدمت لاستقباله ومعها «الغنوشي»، وهو تصرف اعتبره كثيرون ردًا لاعتبار الجماهير التي قدمت لتحيته، وقد تعالت هتافات الحاضرين: «الشعب يريد تكريم أردوغان».
كانت زيارة «أردوغان» لمصر قد أثارت عواصف من الجدل والتعليقات، وكان خلالها البطل المتوج في الإعلام المصري .
خدمة خاصة من وكالات –مراسلي: المجتمع
هامش الأخبار
طلب البنك المركزي السوداني من دول عربية إيداع أموال لديه ولدى البنوك التجارية في السودان، وقال محافظ البنك محمد خير الزبير: إن الحاجة تتطلب حوالي أربعة مليارات دولار هذا العام، وقد فقد الشمال ٧٥% من إنتاج النفط السوداني البالغ نصف مليون برميل يوميًا بعد انفصال الجنوب في يوليو الماضي، وأشار الزبير إلى برنامج طوارئ مدته ثلاث سنوات لضبط الاقتصاد، ووضع سياسات نقدية وتنويع الإنتاج.
قال وزير الخارجية الجزائري: إن سلطات بلاده أغلقت الحدود مع ليبيا بإحكام، تفاديًا لدخول أشخاص آخرين بعد أفراد عائلة «القذافي»، ملمحًا إلى استعداد بلاده تسليم أبناء «القذافي»، في حال التأكد من صدور عقوبات دولية ضدهم، وأفاد الوزير بأن أسرة «القذافي» المقيمة بالجزائر تتألف في معظمها من نساء وأطفال، وقد تمت استضافتهم لدواع إنسانية، حسب قوله، رغم أن ثلاثة من أبناء «القذافي» الموجودين بالجزائر شملهم قرار مجلس الأمن في فبراير الماضي، القاضي بمنعهم من السفر خارج ليبيا.
أعلن رئيس وزراء ولاية «جوجارات» غرب الهند، أنه سيصوم لمدة ثلاثة أيام في مسعى لتحسين صورته أمام مسلمي الولاية وتبديد المخاوف من معاداته للإسلام، ويواجه رئيس وزراء الولاية اتهامات بالتآمر خلال أعمال الشغب التي وقعت في الولاية عام ٢٠٠٢م، وراح ضحيتها أكثر من ألف شخص معظمهم من المسلمين، وهي قضية تنظرها المحاكم وقع صندوق «أبو ظبي للتنمية» عقدًا مع شركة مقاولات إماراتية قيمته ١٥٨ مليون دولار، لتنفيذ مشروع سكني في العاصمة الأفغانية «كابول»، ويهدف المشروع إلى تشييد ٣٣٣٠ وحدة سكنية في كابول إضافة إلى أعمال البنية التحتية في نطاق المشروع.
جماعات يهودية تدافع عن المعونة الأمريكية للسلطة
انبرت جماعات يهودية في الولايات المتحدة وعلى نحو غير مألوف للدفاع عن المعونات الأمريكية للفلسطينيين، خاصة تلك التي تدعم قوات الأمن الفلسطينية.
وكان «الكونجرس» الأمريكي قد هدد بإعادة النظر في المساعدات السنوية المقدمة للفلسطينيين إذا هم مضوا قدمًا في خطتهم، وطلبوا من الأمم المتحدة الاعتراف بدولتهم في خطوة تعارضها الولايات المتحدة وقد طلبت إدارة الرئيس «أوباما» للعام المالي الذي يبدأ في أكتوبر المقبل ٥١٣,٤ مليون دولار للفلسطينيين، منها ۱۱۳ مليونًا لتعزيز قوات الأمن في الضفة الغربية المحتلة وأفادت مصادر يهودية أنهم ينظرون إلى هذه المساعدات على أنها ضرورية لخفض العنف وتعزيز التعاون الأمني بين السلطة الفلسطينية و «إسرائيل» وأضافت المصادر: «يصعب على المنظمات اليهودية الأمريكية أن تساند علنًا المساعدات المقدمة للفلسطينيين خاصة مع تجاهل الفلسطينيين رغبة واشنطن وإصرارهم على اللجوء إلى الأمم المتحدة «لطلب الاعتراف الدولي بدولة فلسطين». وقالت رئيسة منظمة «مشروع إسرائيل»: «نرى أن التعاون الأمني الذي تدعمه أمريكا، وتمول جانبًا كبيرًا منه بحاجة لأن يستمر إذا كنا نريد استمرار التقدم في الحد من الإرهاب».
فرنسا تحظر على المسلمين الصلاة في الشوارع
بدأت السلطات الفرنسية تنفيذ قرار يحظر الصلاة في الشوارع؛ حيث يضطر أفراد الجالية المسلمة التي يبلغ عددها 5 ملايين شخص للصلاة في الشوارع بسبب قلة عدد المساحات المخصصة للصلاة. ووجه وزير الداخلية الفرنسي المسلمين في باريس إلى أماكن خصصت للصلاة لحين بناء مساحة ضخمة لنفس الغرض، وحذر من أن الشرطة ستستخدم القوة عند الضرورة لفرض الحظر.
وقد أثار القرار استياء البعض ممن رأوه انتهازية سياسية قبل الانتخابات العامة لجذب الناخبين المؤيدين لليمين المتطرف –الذي يمثله حزب الجبهة الوطنية –إلى معسكر يمين الوسط الذي ينتمي له الرئيس «ساركوزي»، فيما رآه آخرون بداية الحل، فالصلاة في أماكن مغلقة أفضل من الصلاة في الشوارع.
أحزاب سودانية تحولت إلى «أجنبية»
أمرت السلطات السودانية ١٧ حزبًا سياسيًا بإيقاف نشاطاتها؛ لأن معظم قادتها وأعضائها ينتمون لدولة جنوب السودان التي استقلت مؤخرًا، وهم الآن في عداد الأجانب بالسودان ومن بين الأحزاب التي شملها القرار الحركة الشعبية لتحرير السودان/ الشمال، الذي يرتبط مع الحركة الشعبية لتحرير السودان الحاكمة الآن في دولة الجنوب وقال بيان حكومي: إن هذه الأحزاب –التي وصفها بالأجنبية –فقدت ما يؤهلها للاستمرار في ممارسة نشاطها السياسي بالسودان، لاسيما وأن كل قياداتها ومعظم عضويتها قد سقطت عنهم الجنسية السودانية لقيام الدولة الجديدة، والتي باشرت هذه الأحزاب نشاطها السياسي فيها.
عبودية حقيقية للبشر في بريطانيا
اكتشفت الشرطة البريطانية أن ٥٢ شخصًا –معظمهم بريطانيون –عاشوا حياة العبودية الحقيقية في مزرعة بمقاطعة «بدفوردشاير» لفترات استمرت ١٥ عامًا في بعض الحالات، وقد ظل هؤلاء في الأسر التام والعمل بلا أجر، والعيش في ظروف مزرية، وبطعام يكفي بالكاد للبقاء على قيد الحياة.
ويعتقد أن أفراد العصابة كانوا يلتقطون ضحاياهم مما يعرف بـ «مطاعم الحساء»، وهي الوجبات التي تقدمها بعض الجمعيات الخيرية للمشردين، ومن مراكز التوظيف، بعد وعود بتوفير فرص العمل لهم، لكن ما أن يصل الضحية إلى المزرعة حتى تصادر ممتلكاته الشخصية ثم يجبر على العمل بدون أجر، مقابل توفير سقف ينام تحته ووجبات هزيلة، ولا يسمح له بمغادرة المكان، ويتعرض الضحية للعنف الجسدي والتهديد بالقتل في حال حاول الفرار.
وقد وصلت شكاوى للسلطات منذ عام ۲۰۰۸م، لكنها تجاهلت الأمر حتى تمكن ۲۸ من المأسورين من الهرب وأبلغوا الشرطة.
من ناحية أخرى، تشير تقديرات إلى أن نحو ستة آلاف امرأة على الأقل تم تهريبهن إلى بريطانيا وأجبرن على ممارسة البغاء، وأن آلافًا أخريات يعملن خادمات في المنازل أو يتم استغلالهن في أعمال السخرة وإزاء ذلك بدأ «مركز العدالة الاجتماعية»، في إجراء مراجعة لأنشطة الاسترقاق وتهريب البشر، وقال وزير العمل والمعاشات البريطاني، الذي يرعى المركز: إنه سيساعد على تدشين حملة تنظر في الدور الذي يمكن أن تؤديه الشرطة والمنظمات المعنية بالأمر في مكافحة العبودية الجديدة، ومحاولة التعرف على أكبر عدد ممكن من ضحاياها وكانت تجارة الرقيق قد حظرت رسميًا في بريطانيا عام ١٨٠٧م.