العنوان المجتمع الإسلامي (العدد 1978)
الكاتب مراسلو المجتمع
تاريخ النشر السبت 26-نوفمبر-2011
مشاهدات 62
نشر في العدد 1978
نشر في الصفحة 10
السبت 26-نوفمبر-2011
وأينما ذكر اسم الله في بلد *** عددتُ أرجاءه من لُبِّ أوطاني
«إخوان» ليبيا يعقدون أول مؤتمر لهم
عقدت جماعة الإخوان المسلمين بليبيا أول مؤتمر علني لها في الأراضي الليبية، بعدما ظلت محظورة لعقود واستخدمت المؤتمر لإظهار نبرة وسطية داعية إلى جهود وطنية لإعادة البناء.
وبعد انتهاء الصراع في ليبيا، قال الكثير من المراقبين: إنهم يعتقدون أن الانتخابات المقبلة قد تشهد منافسة بين الجماعات الإسلامية وأحزاب علمانية، وقد يكون الإسلاميون أكثر تنظيمًا.
ودعا سليمان عبد القادر المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين في ليبيا، الفصائل الليبية إلى الوحدة، في تصريحات أدلى بها بعد تسعة أشهر من بدء احتجاجات مناهضة لحكم الزعيم الليبي الراحل «معمر القذافي»، والتي انتهت بالإطاحة به.
وقال عبد القادر: إن إعادة بناء ليبيا ليست مسؤولية جماعة واحدة ولا حزب واحد، لكنها مسؤولية الجميع كل وفق قدرته.
جاء ذلك في المؤتمر الذي عقد يوم الخميس ١٧ نوفمبر الجاري، وشارك فيه نحو ۷۰۰ شخص في صالة أفراح بمدينة بنغازي الليبية في شرق البلاد التي شهدت مهد الانتفاضة.
وركز عبد القادر في كلمته على الطبيعة الوسطية للجماعة، وقال: إن الإخوان لا يريدون أن يحل طاغية مكان آخر في ليبيا، وأضاف أنهم يريدون بناء مجتمع مدني يطبق الإسلام الوسطي في حياته اليومية.
وذكر أن مهمة الليبيين الآن هي حماية ليبيا، والحوار مع بعضهم بعضًا بدلًا من القتال.
وجاء المؤتمر مليئًا بالإشارات الثورية وأحيط المسرح بعلم ليبيا الجديد، وألقى ضيوف كلمات، وشارك في المؤتمر ضيوف من حركة «النهضة» الإسلامية في تونس وجماعة الإخوان المسلمين المحظورة في سورية، وسرت أجواء احتفالية بالجماعة التي تأسست في ليبيا عام ١٩٤٩م.
وقــــال عــبــدالــلــه الداهماني، وهو محاضر جامعي يبلغ من العمر ٦٥ عامًا: «إنه شعور جميل.. إنها الحرية.. الأمر يشبه الحلم بالنسبة لنا... وكثير من المشاركين في المؤتمر وبينهم الداهماني يحملون شهادات عليا ويتحدثون الإنجليزية بطلاقة.
وأجرت وكالة «رويترز» مقابلات مع أعضاء في الجماعة انضموا لها قبل عقود، وعاشوا من قبل خارج ليبيا أو أجبروا على إبقاء عضويتهم في الجماعة سرًا؛ خوفًا من تعرضهم للاعتقال أو التعذيب أو السجن. وبعد سنوات كثيرة من السرية، قال الإخوان: إنهم حريصون على إظهار أن الجماعة لا تنطوي على شر.
في انتخابات مصر: مساع لمنع تشتت الأصوات بين الإخوان والسلفيين
أعلنت الجبهة السلفية في مصر دعمها لمرشحي حزب «الحرية والعدالة» الذي أسسه الإخوان المسلمون في غالبية المحافظات، مقابل دعم الإخوان لمرشحي السلفيين في عدد من المحافظات.
وأكد خالد سعيد، المتحدث الإعلامي باسم «الجبهة» أن القرار جاء بعد مراجعة مشايخ الجبهة وعلى رأسهم د. محمد عبد المقصود، الذي أكد أن الهدف من الانتخابات نجاح الإسلاميين دون النظر إلى كون المرشح من الإخوان أو السلفيين.
وقال: إن الجبهة ستشكل لجنة للتعرف على قوة المرشحين الإسلاميين في الدوائر المختلفة.
ولم ينف د. محمد الكتاتنى، الأمين العام لحزب «الحرية والعدالة»، وجود اتفاق بين مرشحي الحزب والسلفيين، مؤكدًا أن المبدأ غير مرفوض لكن لم يتم تحديد دوائر معينة يتم التعاون فيها حتى الآن، مشيرًا إلى أن قرب الإعلان عن دوائر محددة يجري فيها التعاون بين مرشحين من الطرفين.
وأكد د. يسري حماد المتحدث الإعلامي لحزب النور» أن الحزب وقع ميثاق شرف مع جماعة الإخوان المسلمين إلا أنه لم يتم الاتفاق على أي تحالف جديد في مجال الانتخابات.
أكبر مصحف في العالم في مدينة «قازان» الروسية
قالت حكومة جمهورية تتارستان الروسية: إن أكبر نسخة من المصحف الشريف في العالم وصلت إلى مدينة «قازان» عاصمة الجمهورية من إيطاليا حيث تمت طباعته.
ويبلغ طول المصحف مترين وعرضه متر ونصف، وعدد صفحاته ٦٣٢ صفحة، ويزن حوالي ۸۰۰ كيلوجرام واستخدمت في صناعة غلاف المصحف الأحجار شبه الكريمة والذهب والفضة.
وقامت شركة إيطالية بطبع هذه النسخة من المصحف الشريف بطلب من صندوق «الانبعاث - ياناريش» لإحياء الآثار التاريخية والثقافية لجمهورية تتارستان.
وزارة الشؤون الدينية الجزائـرية توقف أئمة رفضوا الوقوف تحية للنشيد الوطني
الجزائر: سمية سعادة
أوقفت وزارة الشؤون الدينية الجزائرية ثلاثة أئمة من محافظة سعيدة «٥٠٠ كلم شمال غربي الجزائر العاصمة» تحفظيًا عن العمل؛ بسبب رفضهم الوقوف لتحية النشيد الوطني أثناء عزفه بمدرسة تكوين الإطارات الدينية بالولاية ذاتها.
وذكرت صحيفة «الخبر» الجزائرية التي أوردت الخبر أن الأئمة الثلاثة سيحالون على المجلس التأديبي لتقرير العقوبة التي ستسلط عليهم بصفة رسمية.
وكان هؤلاء الأئمة يزاولون تكوينًا لمدة ٤٥ يومًا بمدرسة «تكوين الإطارات الدينية» بالنعامة في إطار سلسلة التكوينات التي أقرتها وزارة الشؤون الدينية لتطوير قدرات ومهارات الأئمة الأساتذة.
وتأتي هذه الحادثة، بعد حادثة أخرى مماثلة وقعت قبل أكثر من عام بدار الإمام بالجزائر العاصمة، رفض خلالها ٥ أئمة الوقوف للنشيد الوطني خلال نشاط أشرفت عليه وزارة الشؤون الدينية وحضره وزير القطاع أبو عبدالله غلام الله، ما دفع بالصحافة يومها إلى إثارة هذه القضية الأولى من نوعها في الجزائر ليجد وزير الشؤون الدينية نفسه مضطرا للخروج في تصريحات إعلامية، واصفًا الحادثة بأنها «كبيرة لا تغتفر».
وقررت الوزارة يومها منعهم من إلقاء خطبة الجمعة، إلى غاية صدور القرارات النهائية بعد إحالتهم على المجلس التأديبي.
لكن وعقب التئام المجلس العلمي لوزارة الشؤون الدينية للنظر في قضية هؤلاء الأئمة الخمسة، تقرر الصفح عنهم، وإعادتهم إلى عملهم، وصرح الوزير بعدها بأن العفو عن هؤلاء جاء بعد أن ندموا عما قاموا به، واعتذروا عنه.
الكنيسة الكاثوليكية تناقش تنامي التيار الإسلامي
ناقش مجلس أساقفة الكنيسة الكاثوليكية في شمال أفريقيا، ما قال: إنها تحديات حقيقية ناشئة تتمثل في التنامي غير المسبوق لنفوذ التيار الإسلامي بعد سقوط الأنظمة الدكتاتورية في المنطقة ومصاعب بناء أنظمة ديمقراطية، والوضع الاجتماعي والاقتصادي المتردي في المنطقة.
وقد عقد الاجتماع في تونس ما بين ١٣ و١٦ من نوفمبر الجاري، لدراسة أوضاع الطائفة في الجزائر وتونس والمغرب وليبيا وموريتانيا، في ظل ما عرف بـ «الربيع العربي».
واتهم مجلس أساقفة الكنيسة الكاثوليكية في شمال أفريقيا السلطات الجزائرية بما زعموا أنه تضييق على الحريات الدينية وعراقيل مفروضة أمام البعثات المسيحية.
وذكر المجلس أن الكثير من القساوسة «لا يحصلون على التأشيرات»، وفي أحيان أخرى ترفض طلباتهم مهما كانت جنسياتهم»، وتعد الطائفة الكاثوليكية الوحيدة بين الطوائف المسيحية التي اعترفت بها الجزائر وتلتزم وزارة الشؤون الدينية بدفع أجور كهنتها.
وقد سبق اتهام الجزائر بالتضييق على ممارسة المعتقدات الدينية لغير المسلمين، بسبب إصدارها مرسوما يحدد كيفية ممارسة الشعائر الدينية لغير المسلمين، بعد أن تحولت بعض البيوت إلى كنائس غير معترف بها مثل الكنيسة البروتستانتية والأنجليكانية واليهود الإنجيليين.
خدمة خاصة من وكالات، مراسلي المجتمع
هامش الأخبار
* اقتربت تركمانستان وباكستان من الاتفاق على سعر بيع الغاز الذي تنتجه الأولى، وتنوي تصديره لباكستان والهند عبر خط أنابيب، ويبلغ طول خط أنبوب الغاز «طابي» لنقل الغاز التركماني ١٦٨٠ كيلومترًا، وسيعبر الأراضي الأفغانية إلى باكستان والهند، بقدرة تبلغ ٣٠ مليار متر مكعب من الغاز في العام.
* قال محمد جواد لاريجاني مستشار المرشد الإيراني «علي خامنئي»: إن تحول إيران من نظام رئاسي إلى نظام برلماني سيكون «على الأرجح في المستقبل البعيد»، لكن تصريحاته دفعت البعض للاعتقاد بأن «أحمدي نجاد» الذي تنتهي ولايته في يونيو ٢٠١٣م قد يكون آخر رئيس. وكان «خامنئي» قد قال مؤخرًا: «لن تكون هناك مشكلة» إذا تم إبدال النظام الرئاسي بنظام برلماني، وقال «لاريجاني»: إن الفكرة ما زالت قيد البحث في إطار مراجعة دورية للدستور.
* صادق مجلس «الدوما الروسي» على اتفاقية التعاون الأمني في بحر قزوين التي وقعتها كل من إيران وأذربيجان وكازاخستان وتركمانستان وروسيا في نوفمبر من العام الماضي، وتواجه الدول الموقعة على الاتفاقية مسألة تحديد الوضع القانوني لبحر قزوين، والذي كان في السابق محل نقاش بين إيران والاتحاد السوفييتي قبل أن ينفرط عقده وتستقل دول مثل أذربيجان وكازاخستان وتركمانستان، لذا فقد جرى الفصل بين وضع بحر قزوين واتفاقية التعاون الأمني.
* عادت إمدادات الغاز الطبيعي من مصر إلى الأردن بشكل تدريجي بعد توقف إثر تفجير الخط الناقل للغاز مؤخرًا، وتوقع وزير الطاقة الأردني قتيبة أبو قورة أن يتواصل الضخ التدريجي حتى يعود إلى مستويات ما قبل الانقطاع، والتي بلغت ١٥٠ مليون قدم مكعب يوميًا، وقد شهد خط الغاز المصري سبع حالات تفجير منذ ثورة ٢٥ يناير.
دولة جنوب السودان بحاجة لطوارئ ما بعد الولادة!
اعتبر «ريتشارد داودن» مدیر الجمعية الملكية الأفريقية في بريطانيا أن الحركة الشعبية غير جاهزة لحكم دولة جنوب السودان، وأشار إلى أن أهالي جنوب السودان بعد أن أفاقوا من سكرة الاستقلال شرعوا في القول: إن الدولة الوليدة يجب أن توضع في قسم طوارئ ما بعد الوضع وتساءل الخبير البريطاني: كيف أعدت حركة جنوب السودان نفسها للانفصال؟ نعم هناك علم وقصر رئاسي، ولكنهم لم يتفقوا بعد على اسم الدولة، ولا توجد خطة تنمية وطنية، كما لم يتم التوصل لاتفاق حول توزيع حصص نصف مليون برميل بترول يوميًا مع الشمال، ويتم استخراج معظم البترول من الجنوب إلا أن بنية تكريره وترحيله موجودة بالشمال، كما لم يتم التوصل لتسوية مرضية بشأن الحدود ومصير منطقة أبيي.
ويفتقر جنوب السودان للطرق المعبدة، إذ لا توجد سكك حديدية وأنابيب نقل النفط موجودة بالكامل في الشمال، وبناء أنابيب جديدة غير مجد اقتصاديًا، وحتى الصين لم تبد رغبتها في بناء خط جديد، وبإلقاء نظرة على جيران دولة الجنوب، نجد أن هذا الجوار ليس بيئة صالحة لنمو الدولة الوليدة؛ فإثيوبيا أكثر فقرًا وعدم استقرار، والكونغو وإفريقيا الوسطى تعانيان ويلات الحرب وكينيا لا تربطها طرق معبدة بالجنوب وتشكل أوغندا أفضل خيار لتكون منفذًا للجنوب، لكن الأوضاع السياسية الملتهبة بها تجعل منها بؤرة غير صالحة لاحتضان المولود الجديد.
وأشار الخبير البريطاني إلى انعدام الإستراتيجية الواضحة لإدارة الجنوب ويتجلى ذلك في أزمات أكثرها خطورة عودة أعداد هائلة من الجنوبيين من الشمال، فضلًا عن الهجمات التي تشنها الفصائل المتمردة، وأعمال النهب التي تمارسها القبائل، وعندما أعلن تشكيل الحكومة تم استبعاد أهم القادة من قبيلتي النوير والشلك، وكأن الوزارة قائمة بأسماء أشخاص أخلصوا الولاء للحركة، وحصلوا على مكافأتهم، وخلص الخبير البريطاني إلى أن حركة استقلال جنوب السودان غير جاهزة لأن تكون حكومة ناضجة، وكأن أمر الانفصال لم يعد له قبل ست سنوات.
هل تدعم الدبلوماسية المصرية نظام «بشار»؟
فيما تكثف الجامعة العربية الضغوط على نظام «بشار الأسد» لوقف المذابح ضد الشعب السوري، تشير مصادر صحفية إلى أن الوفد المصري لدى الأمم المتحدة يقدم الدعم الدبلوماسي السورية.
ونقلت مجلة «فورين بوليسي» عن دبلوماسيين قولهم: بإنه في الوقت الذي تواجه فيه «دمشق» خطوة مدعومة من الغرب ومن عدة دول عربية في لجنة الجمعية العامة للأمم المتحدة، لإدانة نظام «بشار»، فإنه من المستبعد أن تدعم مصر هذا القرار.
وأشارت الصحيفة إلى أنها ليست المرة الأولى التي تسعى فيها مصر لتخفيف وطأة الضغوط الدبلوماسية على سجل سورية في مجال حقوق الإنسان، ففي مايو الماضي، قادت مصر جهودًا حثيثة لمحاولة تمييع قرار يدين السلوك السوري أمام مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة.
وفي الشهر الماضي، وزعت مصر، التي تشغل منصب رئيس مكتب التنسيق لحركة عدم الانحياز نسخة من رسالة من السفير السوري يحث فيها أعضاء المنظمة على التصويت ضد مسودة قرار الجمعية العامة التي تتضمن قرارا يدين سورية.
تهنئة بالعام الهجري الجديد
يتقدم رئيس مجلس إدارة جمعية الإصلاح والأعضاء وأسرة تحرير «المجتمع» بخالص التهنئة للمسلمين في أنحاء العالم بقدوم العام الهجري الجديد أعاده الله علينا جميعًا بالخير واليمن والبركات
ويكيليكس: بطرس غالي اعتبر الأصولية الدينية عائقًا أمام ثقافة حقوق الإنسان!
كشفت إحدى وثائق «ويكيليكس» أن بطرس غالي الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة الذي عينه «حسني مبارك» «المخلوع» رئيسًا للمجلس القومي لحقوق الإنسان، كان يعتبر التمسك بالأصولية الدينية عائقًا أمام تطوير ثقافة حقوق الإنسان.
وتتحدث الوثيقة عن لقاء بين غالي والسفيرة الأمريكية السابقة بالقاهرة «مارجريت سكوبي» أشار فيه غالي إلى أن تصاعد الأصولية الدينية يعد عقبة أمام تطوير ثقافة حقوق الإنسان، بما له من تأثير سلبي، خاصة على قضايا الحرية الدينية، على حد زعمه، وقال غالي: إن بعض الأصوليين المسلمين يدعون أن الدفاع عن حقوق الإنسان أداة في يد الغرب لمهاجمة الإسلام، حيث انتقدوا المركز لبذل جهود لصالح الأقلية البهائية في مصر. وتابع غالي: إن الجهود الأمنية الأمريكية والأوروبية - بعد هجمات ۱۱ سبتمبر - زادت الاعتقاد بأن الغرب يدفع مبادئ حقوق الإنسان في العالم الإسلامي، مضيفًا بأن هذا يدعم من حجة الأصوليين القائلة بأن الإسلام يتعرض لهجوم، كما أشار إلى خوف الحكومة المصرية من الأصوليين الدينيين، حيث تعتبرهم عائقًا أمام سن تشريعات لحماية حقوق الأقليات الدينية. ولمواجهة الأصوليين، دعا بطرس غالي إلى تدويل قضايا حقوق الإنسان.
احتجاز رئيسة الفلبين السابقة بتهمة التزوير
احتجزت شرطة الفلبين الرئيسة السابقة «جلوريا أرويو»، فيما كانت في المستشفى بعد توجيه اتهامات لها بالتآمر لتزوير الانتخابات وتواجه في حالة إدانتها عقوبة السجن المؤبد.
وقال مسؤول بالشرطة: إنها لن يفرج عنها بسبب وضعها الصحي.
وجاء ذلك بعد أسبوع من منع الحكومة الفلبين لـ «أرويو» من مغادرة البلاد بعد وصولها إلى مطار مانيلا، حيث قالت: إنها بحاجة لتلقي رعاية طبية في الخارج، بعد أن أجريت لها هذا العام ثلاث عمليات غير ناجحة في العمود الفقري.
وكانت اللجنة الانتخابية قررت في وقت سابق توجيه اتهامات للرئيسة السابقة بتزوير انتخابات مجلس الشيوخ عام ٢٠٠٧م، وإثر قرار اللجنة الانتخابية أصدر القضاء مذكرة توقيف بحقها.
ونفذت الشرطة أمر الاعتقال مساء الجمعة في مستشفى بمانيلا حيث قال مساعدون للرئيسة السابقة، وكانت عدة اتهامات بالفساد وجهت لـ«أرويو»، التي كانت ثاني امرأة تشغل منصب الرئاسة في البلاد، وهي عضو الآن ببرلمان البلاد من قبيل الرشوة والسعي لتزوير الانتخابات خلال حكمها ما بين عام ۲۰۰۱م وحتى منتصف ۲۰۱۰.
خدمة خاصة من: وكالات- مراسلي المجتمع
هامش الأخبار
* قال «سيرجي ريابكوف» نائب وزير الخارجية الروسي: إن الولايات المتحدة تنوي تطوير منظومة الدرع الصاروخية في شتى أنحاء العالم بما في ذلك الشرق الأوسط ومنطقة الخليج العربي، وأضاف بأن البرنامج الأمريكي يحمل طابعًا عالميًا، ولم يخف الأمريكيون ذلك أبدًا وأشار «ريابكوف» إلى أن لدى الروس تساؤلات بشأن الوجود الأمريكي في بعض المناطق، بما فيها منطقة وسط آسيا حيث يقال لنا لدى إنشاء نقاط استناد هناك: إن ذلك أمر مؤقت، ومن المعروف أن الأمر المؤقت غالباً ما يتحول إلى أمر أكثر ديمومة.
* قالت جماعة «العدل والإحسان» المغربية المعارضة، إن أجهزة الأمن شنت حملة اعتقالات واسعة طالت عددًا من ناشطي ورموز حركة ٢٠ فبراير بسبب دعوتها المغاربة لمقاطعة الانتخابات البرلمانية، ومن بين المعتقلين عدد من أعضاء جماعة العدل والإحسان.
* يتجه عدد من الدول الغربية إلى إنشاء قيادة موحدة لتخطيط وإجراء عمليات لمكافحة تهريب المخدرات في أفغانستان بمشاركة مروحيات ووسائل استطلاع وقوات لحلف شمال الأطلسي «ناتو»، وقد شكلت الولايات المتحدة وروسيا وحدات مشتركة لمكافحة المخدرات، واقترحت موسكو ضم عسكريين لهذه الوحدات، كما اقترحت تفعيل الجهود المشتركة لتدمير البنى التحتية لإنتاج المخدرات.
* قال المخرج الأمريكي الحائز على العديد من جوائز الأوسكار «أوليفر ستون»: إن بلده؛ الولايات المتحدة لا توجد بها ديمقراطية، وأن لديها مشكلات كالتي يعاني منها أغلب دول العالم، وأضاف في ندوة بالجزائر التي يزورها لأول مرة أنه يميل في أفلامه إلى الواقعية والوصف المطابق للأحداث التي لها علاقة بحرية الشعوب ومجمل القضايا العادلة.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل