; المجتمع الإسلامي (العدد 866) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الإسلامي (العدد 866)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 10-مايو-1988

مشاهدات 67

نشر في العدد 866

نشر في الصفحة 30

الثلاثاء 10-مايو-1988

قراءات:

•       سجل شهر أبريل أعلى معدل للهجرة اليهودية من الاتحاد السوفيتي منذ عام 1981، حيث بلغ عدد المهاجرين 1089 يهوديًا سوفيتيًا!

•       دولة عربية أفريقية استأنفت مؤخرًا شحن كميات كبيرة من الأسلحة الثقيلة إلى إيران بعد فترة من التوقف دامت ستة أشهر، الشحنة نُقلت على ظهر سفينة إيرانية عبر مضيق جبل طارق وجنوب أفريقيا!

•       الاتحاد السوفيتي يلعب على الحبلين في منطقة القرن الأفريقي، فهو مع بعض الأطراف المناهضة لمنغستو في إثيوبيا، في الوقت نفسه يساعد الحكم الإثيوبي على الاستمرار في مقاومة هذه المعارضة!

•       المجاهدون الأفغان دخلوا فاتحين حامية باريكوت بعد حصار دام ثلاث سنوات.

•       حذر مؤخرًا الدكتور محمد عبده يماني - عضو المجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي - من النشاطات التنصيرية في أفريقيا، وحث المسلمين على التبرع، وتقديم الدعم للنشاطات والبرامج الإسلامية، التي تُنظم لمواجهة عمليات التنصير في إثيوبيا.

•       بدون مبرر منعت قوات الشرطة المصرية كلًا من الدكتور عمر عبد الرحمن وحافظ سلامة من حضور المؤتمر، الذي عقدته الجماعات الإسلامية بنقابة المحامين المصرية؛ لمناقشة القانون الجديد بتملك الأجانب للأراضي في مصر، وقتل شباب الجماعات الإسلامية في ظل قانون الطوارئ.

 

▪ منع سياف من دخول مصر.. لماذا؟!

أفادت الأنباء مؤخرًا أن السفارة المصرية بباكستان رفضت منح المجاهد عبد رب الرسول سياف تأشيرة دخول إلى الأراضي المصرية؛ لحضور مؤتمر أقامته نقابة المهندسين لمناصرة الجهاد الأفغاني والفلسطيني، تُرى: لمصلحة مَن اتخذ قرار المنع هذا؟، وأين الشعارات التي ترفعها الحكومة المصرية لمناصرة القضية الأفغانية؟، وهل المقصود من المنع مغازلة الدب الروسي والتقرب إليه على حساب قضية الشعب الأفغاني المسلم؟!

 

▪ مسلمو الفلبين والسراب الخادع!!

منظمة المسلمين لتحرير جزر مين سوفالا في الفلبين، أصدرت مؤخرًا بيانًا سلطت فيه الأضواء على محنة مسلمي الفلبين في ظل حكم الرئيسة أكينو؛ حيث أكد البيان أن أكينو أسوأ من السفاح ماركوس، وأنها أداة صليبية-صهيونية بدليل تنظيمها جماعات إرهابية مسلحة في بلاد مينسوفالا، وبمساعدة خبراء صهاينة من دولة العدو الصهيوني. وكشف البيان لعبة أكينو في تكوينها لما يسمى «اللجنة الاستشارية الإقليمية للحكم الذاتي في مينداناو المسلمة»؛ حيث عينت في عضويتها 27 مسيحيًا مستوطنًا معظمهم من جماعة «إيلاجاس» الإرهابية، التي ذبحت آلافًا من المسلمين الأبرياء من أجل القضاء على دور الجبهات الإسلامية المجاهدة. وقد ناشدت المنظمة في بيانها أيضًا كافة فصائل المجاهدين توحيد الصف، ورأب الصدع قبل فوات الأوان.

 

▪ هكذا يفكر اليهود؟!

وزع المواطنون اليهود في فلسطين المحتلة مؤخرًا بيانًا يكشف طبيعة تفكيرهم، ونظرتهم للأمور، وجهوه إلى العرب في الأراضي المحتلة، وزعموا فيه أن عودتهم لأرض الميعاد لا تعني إبعاد أي شخص عن أرضه، وطالبوا أبطال الحجارة بالإقلاع عن رمي الحجارة والزجاجات الفارغة؛ لأنها في نظرهم لا فائدة منها. وإمعانًا في تضليل عرب الأرض المحتلة، قال البيان: إن الدولة الفلسطينية التي يشتاق إليها العرب موجودة فعلًا في الضفة الشرقية، التي هي - حسب زعمهم أيضًا - أرض (إسرائيل) التاريخية!

 

▪ إثيوبيا تسطو على المساعدات!!

طالب المجلس البريطاني للقرن الأفريقي بوقف المساعدات الأوروبية لنظام منغستو هيلامريام في إثيوبيا، وحذر من أن المساعدات الإنسانية التي تقدمها الدول الأوروبية لإثيوبيا تستخدم لغير أغراضها، ولا تصل إلى الجوعى والمحتاجين في المناطق المتأثرة بالجفاف والحروب، بل تستخدم لارتكاب المذابح في إريتريا وتيفراي، وتعزيز قدرة النظام على القمع. الشيء المؤلم أنه في الوقت الذي يدين فيه الغرب ممارسات النظام الإثيوبي تسعى بعض الأقطار العربية لتوقيع اتفاقيات صداقة وتعاون مع النظام الإثيوبي تحت ستار تحقيق السلام في القرن الأفريقي؟!

 

▪ سلاح نووي هندوسي!!

في الوقت الذي تشن فيه أجهزة الإعلام الغربية والشرقية على حد سواء حملة شعواء على الباكستان لمجرد بنائها مفاعلًا نوويًا يستخدم للأغراض السلمية، أفادت مصادر هندية أن التعاون الهندي السوفيتي قد قطع شوطًا كبيرًا في مجال الدفاع؛ خاصة عندما قرر الروس مؤخرًا تزويد الهند بغواصات حديثة تدور بالقوة النووية.

وأضافت أن الهند ستكون أول دولة من دول العالم الثالث التي ستحصل على غواصات تدور بالطاقة النووية، تُرى هل ستهاجم أجهزة الإعلام الغربية والصهيونية الهند لامتلاكها السلاح النووي أم أنها ستصمت؛ لأن السلاح النووي الهندوسي لا يشكل خطرًا على مصالحها؟؟

 

▪ إبراهيم أبو شريف.. ضحية من ضحايا اليهود في أمريكا

إن معركتنا مع اليهود، معركة لا تُحد بحدود؛ لذا فإن اليهود لا يألون جهدًا في محاربة كل صوت يعمل على كشف حقيقتهم ونازيتهم. وإبراهيم محمد شعبان أبو شريف، شاب فلسطيني، مقيم في الكويت، أنهى دراسته الجامعية من أمريكا؛ حيث حصل على شهادة «الهندسة الكهربائية»، ولم يتيسر له العمل في الكويت، فعاد إلى أمريكا، وأخذ هناك يواصل نشاطه الإسلامي في صفوف الشباب الفلسطيني، وكان دائم الحديث عن قضية فلسطين، والتأكيد على إسلاميتها في أوساط الأمريكان وغيرهم. ويبدو أن ذلك أزعج اليهود، الذين تصادموا معه أكثر من مرة، ووجدوا أن أفضل حل للخلاص من نشاطه وجهده الكبيرين في تعرية اليهود، وكشف زيفهم وضلالهم، هو قتله. وبالفعل قاموا بقتله غيلة فجر اليوم الثاني من شهر نيسان «أبريل» الماضي.

هذا وقد نُقل جثمان الشاب إلى الكويت؛ حيث دُفن في جنازة كبيرة ومؤثرة. وهكذا يكون «إبراهيم أبو شريف» ضحية جديدة من ضحايا اليهود في أمريكا، بعد أن قاموا باغتيال العالم الكبير الأستاذ «إسماعيل الفاروقي»، فرحمة الله على إبراهيم، ونسأل الله أن يجعله من الشهداء الأبرار، إنه سميع مجيب.

 

▪ في الهدف

ثورة الشعب المسلم في فلسطين، وهبته المباركة في وجه الطغيان اليهودي الشرس، تنبئ أن فترة الغيبوبة قد أوشكت على الرحيل، وأن الصحوة من هذه الغيبوبة على الأبواب تقتحمها اقتحامًا.

﴿ادْخُلُوا عَلَيْهِمُ الْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا﴾ (المائدة:23).

ما كان لهذه الحال أن تدوم، وما كان لفترة الغيبوبة أن تطول لولا أن أساتذة المكر المدسوس دسوا السموم الناقصات في فكر الأمة، ووجدوا في أتباع الصليب خير مساند ومعين.

ملك اليهود سلطان المال، فانهارت الأنفس الضعيفة أمام الأصفر الرنان، وملكوا أجهزة الإعلام، فقاموا بغزو العقول والأذهان، وبواسطتهما دمروا الأخلاق والمشاعر في نفوس الناس، واستطاعوا أن يُحققوا لنفوذهم كثيرًا من أصحاب السلطان.

أشعلوا نار حربين عالميتين مدمرتين أكلت الأخضر واليابس؛ ليصلوا عن طريقهما إلى أرض المسلمين في فلسطين، وقد كان، ثم استطالوا على الناس وانتصروا في كل حرب خاضوها معنا لا لقوة فيهم ولكن لضعف فينا، فهم رفعوا راية العقيدة ورفعنا نحن رايات جاهلية قومية جنسية، ورايات اشتراكية علمية، فكان ما كان لا أزيدك علمًا.

الثائرون في وجه الطغيان اليهودي يرفعون اليوم راية العقيدة، السلاح الوحيد المفيد الذي به غلبناهم من قبل، وبه نغلب اليوم، وبغيره نُغلب، فوعد الله صادق لا محالة، ذلك وعد غير مكذوب.

محمد اليقظان

 

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1

1113

الثلاثاء 17-مارس-1970

مع الصحافة في كل مكان

نشر في العدد 9

124

الثلاثاء 12-مايو-1970

حذار من لعنة الأجيال