; المجتمع الإسلامي: (العدد: 877) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الإسلامي: (العدد: 877)

الكاتب المحرر المحلي

تاريخ النشر الثلاثاء 09-أغسطس-1988

مشاهدات 90

نشر في العدد 877

نشر في الصفحة 28

الثلاثاء 09-أغسطس-1988

قراءات:

• أشارت دراسة أعدتها وزارة الصحة في الاتحاد السوفياتي إلى أن نسبة إدمان الكحول والمخدرات في المناطق ذات الكثافة الإسلامية لا تكاد تذكر بالمقارنة مع ارتفاع النسبة في المناطق السوفياتية التي لا يوجد بها مسلمون. 

• أكد الرئيس التونسي زين العابدين بن علي على أن الدين الإسلامي هو أهم المكونات الرئيسية للشخصية التونسية وأن الإسلام من أبرز ما يوحد بين التونسيين. 

• ذكر تقرير اقتصادي أعدته وزارة المالية السودانية إن مجموع ديون السودان حتى نهاية العام الحالي تبلغ ۱۱ مليار دولار. 

• ليس غريبًا مطلقًا أن يقر مجلس الشيوخ الأمريكي اقتراحًا يسمح للولايات المتحدة بنقل سفارتها في الكيان الصهيوني من تل أبيب إلى القدس إنما الغريب أن يستمر العرب في تعليق آمالهم على الولايات المتحدة لاسترداد حقوقهم!!

• كشفت مصادر ديبلوماسية في بون عاصمة ألمانيا الغربية أن دولة إسلامية كبرى أقامت مؤخرًا حوارًا سياسيًا مع دولة العدو الصهيوني وأنها سهلت هجرة عدد من اليهود الإيرانيين إلى الكيان الصهيوني عن طريق سويسرا والنمسا.

• ملف فضائح صفقات النقابات السامة في بعض الدول العربية والأفريقية لم يفتح بعد بشكل كامل وكل ما نشر حتى الآن ليس أكثر من مقدمة!!

• دولة عربية تعاني من أزمة اقتصادية منعت صحفيي دولة أجنبية من دخول أراضيها حتى لا يطلعوا على الوضع المتردي الذي آلت إليه الأمور فيها.

• الإخوان يرحبون بوقف حرب الخليج:

رحب الإخوان المسلمون على لسان المرشد العام الأستاذ محمد حامد أبو النصر بقرار إيران موافقتها على قرار مجلس الأمن رقم ٥٩٨ الذي يقضي بوقف إطلاق النار والدخول في مفاوضات لإنهاء الحرب وقال الأستاذ أبو النصر: إن الإخوان المسلمين إذ يرحبون بهذه الخطوة من قبل إيران يتمنون أن يتلوها فورًا الخطوات المتممة لها حتى تضع الحرب أوزارها تمامًا ويسود الأمن في المنطقة ويلتفت المسلمون لمواجهة التحديات الشرسة من أعداء الإسلام في الشرق والغرب وطالب المرشد العام جميع الأنظمة الحاكمة في الأقطار الإسلامية أن تأخذ العبرة من هذه الحرب وما استنزفته من قوى بشرية ومادية كان من الممكن توجيهها للنهوض بأقطارنا إلى مواجهة العدو الصهيوني الرابض فوق أرض الإسراء والمعراج.

إيدز صهيوني بين العرب!

أنباء مصر أكدت مؤخرًا أن ۲۲۷ فتاة يهودية مصابة بالإيدز قد تم تكليفهن تحت ستار السياحة وتبادل الوفود بنشر الإيدز في مصر والمنطقة العربية وأضافت الأنباء أن فريقًا متخصصًا من الأطباء النفسيين الصهاينة من ذوي الدراية بالأحوال السياسية العامة قد قام تحت إشراف مدير المخابرات الصهيونية بتوجيه الفتيات وإقناعهن بأن الهدف المزمع تنفيذه هدف قومي يتساوى في أهميته مع الإعداد لمعركة عسكرية كبرى مع العرب ووصف الأطباء نجاح الفتيات في مهمتهن بأنه مقدمة أساسية لسحق العرب نهائيًا في أية معركة عسكرية قادمة بسبب الانهيار الذي سوف يصيب قواهم البشرية في حال نجاح تنفيذ هذا الهدف. 

ترى هل يستيقظ العرب من سباتهم؟ وهل يتخلون عن كل أشكال التطبيع مع العدو الصهيوني؟

ضحايا اتفاقية جنيف!

بدأت الحقائق تتكشف حول حادث الحريق الضخم الذي شب في مستودع «فيز آباد» الباكستاني للأسلحة في أبريل من هذا العام والذي ذهب ضحيته المئات من القتلى والجرحى وقالت عنه وزارة الدفاع الباكستانية في وقتها أنه مجرد حريق شب وتم إخماده دون إعطاء تفاصيل أخرى. آخر هذه التقارير الغربية يشير إلى أن المستودع هو للمجاهدين وليس للجيش الباكستاني وأن المستودع كان يحوي أحدث ما يملكه المجاهدون الأفغان من صواريخ ومدافع وذخيرة وعبوات ناسفة شديدة الانفجار وأن الاتحاد السوفياتي هو الذي فجر هذا المستودع إما عن طريق عملاء له أو عن طريق ضرب المستودع بأشعة ليزر من الفضاء الخارجي وهو الأرجح وذلك من أجل الوصول إلى اتفاق بين الاتحاد السوفياتي والولايات المتحدة وباكستان وأفغانستان السحب القوات السوفياتية من أفغانستان!!

فضيحة:

الصحف الألمانية الغربية لا زالت مستمرة في نشر تفاصيل أكبر فضيحة يهودية منذ الحرب العالمية الثانية وذلك في أعقاب اكتشاف الحكومة الألمانية أن رئيس المجلس اليهودي الألماني «ودنر نا خمان» والذي توفي في يناير الماضي قد قام طوال ۲۲ عامًا من ترأسه المجلس بتحويل ۳۰ ملیون مارك ألماني إلى حسابه الخاص في أحد البنوك وذلك من مجموع الأموال التي تدفعها حكومة ألمانيا لليهود كتعويض لما يسمى بضحايا النازية!!

هنود صهاينة!!

التوصيات والقرارات الصادرة عن المجلس التنفيذي لحزب «هندو مهاسبها» الهندي المتطرف تؤكد الحقد الدفين الذي يكنه الهنادكة للمسلمين وتدلل على التعاون الوثيق بين الصهاينة والهنادكة فقد طالب هذا الحزب في توصياته الأخيرة الحكومة بالتخلي عن سياسة استرضاء المسلمين والتصدي لازدياد عدد المسلمين لأن ذلك حسب زعم الحزب سيكون مقدمة لإنشاء باكستان أخرى وطالب الحزب أيضًا بإقامة علاقات مع دولة العدو الصهيوني باعتبارها دولة صديقة للهند!!

تحرير ۹۰٪ من أراضي أفغانستان:

أعلن مؤخرًا رئيس اتحاد المجاهدين الأفغان سيد أحمد جيلاني إن المجاهدين أصبحوا يسيطرون على ٩٠٪ من الأراضي الأفغانية وأن الأشهر القليلة المقبلة ستشهد سقوط حكومة كابل الشيوعية وقيام حكومة إسلامية مستقلة تمثل إرادة الشعب الأفغاني وأعرب جيلاني عن رفضه لما جاء في اتفاقية جنيف لحل المسألة الأفغانية لكنه أضاف أن قرار الانسحاب السوفياتي من البلاد كخطوة أولى وبضمانة دولية هو أمر جيد وهو الفائدة الوحيدة التي جناها المجاهدون من هذا الاتفاق وأكد الزعيم الأفغاني المجاهد إن مجلس شورى يضم ممثلين عن الشعب الأفغاني سيعلن عن إنشائه قريبًا بعد إجراء التصويت عليه من قبل المجاهدين والمهاجرين على حد سواء وأن مثل هذا المجلس سيتولى تحديد سياسة الحكومة الأفغانية المؤقتة في المستقبل القريب.

حقد:

الأحزاب الهندوكية في الهند لا زالت تهاجم بحقد شديد وسائل الإعلام الهندية المختلفة من إذاعة وصحافة وتلفزيون قرار الرئيس البنغلاديشي القاضي بتحويل بنغلاديش إلى دولة إسلامية. ترى هل بنغلاديش ولاية من ولايات الهند حتى يريد الهنادكة فرض إرادتهم عليها. 

أليس هذا تدخلًا في شؤون دولة مستقلة؟! حقًا إذا لم تستح فقل ما شئت!!

• طريقة جديدة للتنصير في عالمنا:

في الوقت الذي يحارب فيه الشباب المتدين في كثير من بلاد المسلمين نرى في العالم الغربي اتجاهًا واضحًا لاستثماره وتسييره... وكما هو الأمر بالنسبة للمؤسسات الرياضية أو الترفيهية أو الثقافية أو حتى السياسية، فهو كذلك بالنسبة للكنيسة. 

وقد ولدت الفكرة عام ١٩٧١ على يد القس فالدافيدا؛ حيث بدأ تنظيم شباب منطقته بجماعات تضم كل واحدة ٨ - ١٠ شباب لهم اجتماع أسبوعي ويشاركون بمساهمات مالية بسيطة كما أنهم ينظمون حفلات موسيقية يكون ربعها لصالح المجموعة التي تسافر إلى مناطق التنصير كل عام حيث أقيم حتى الآن ثمانية منها.

ومن المعلوم أن هذه المنظمة هي منظمة دولية، تنشط في الدول اللاتينية وتضم في إسبانيا وحدها عشرين ألف شاب. 

وهكذا تعوض الكنيسة النقص بالقساوسة الجدد بطريقتين:

- تجنيد قساوسة من دول العالم الثالث.

- إرسال الشباب الأوروبي الجامعي إلى مناطق التبشير.

وإن دل هذا على شيء فإنه يدل على:

- حيوية رجال الكنيسة وحركة التنصير.

- نشر الدعوة التنصيرية بواسطة الأطباء والمهندسين والمهنيين الشباب بدل رجال الدين التقليديين.

ولكأني بهم يتعظون بغيرهم من دعاة المسلمين، فهلا جندنا شبابنا لما به نفعهم ونفع الإسلام والمسلمين!؟

• مطالبة:

طالبت الهيئة التنفيذية للاتحاد العام للجمعيات الإسلامية الجنوبية في السودان بتطبيق الشريعة الإسلامية في كل السودان وقالت الهيئة في بيان لها صدر مؤخرًا في الخرطوم: بعد رجوع الاتحاد لقاعدته المكونة من الروابط والهيئات والجمعيات والأفراد والجماعات الإسلامية توصل إلى ضرورة تأييد تطبيق الشريعة الإسلامية بالكامل وأكد البيان ضرورة الالتزام بمفهوم شمولية الشريعة الإسلامية لكل زمان ومكان داخل الدولة الواحدة وعدم استثناء الجنوب من التطبيق.

• مناشدة:

ناشد الاتجاه الإسلامي في جنوب السودان مجلس الوزراء السوداني ونواب الهيئة التأسيسية الإسراع في إنجاز القوانين الإسلامية البديلة وقال البيان الذي أصدره الاتجاه الإسلامي إن القوانين الإسلامية تمثل الأمان والوحدة والسلام للسودان وحذر الاتجاه الإسلامي من الوقوف ضد هوية الأمة كما أكد رفض الوصاية باسم الجنوب وجعله مساومة ضد تطبيق الشريعة الإسلامية.

في الهدف:

المسلمون مهملون ومقصرون في نشر دعوتهم وبسط نفوذهم. 

أهمل الأولون في غزو الحبشة وتركوها مرتعًا للنصرانية التي سامت المسلمين سوء العذاب بخرافاتها إلى أن انتهت فريسة سائغة للشيوعية الباطشة بلا خلق ودين.

 وأهمل المسلمون في الحفاظ على مواطئ أقدامهم في أوروبا فضيعوا بلادًا لو كانت في أيديهم لكان الحال غير الحال.

 وكما أهمل الأولون وقصروا فإن الآخرين حذوا حذوهم فأهملوا الهجرة إلى البلاد الجديدة في القارة الأمريكية جنوبها وشمالها وتركوا أصحاب الديانات الأخرى تهاجر إليها وتبسط نفوذها فيها وتمكن لها في الأرض. وجاء الإسلام إلى أمريكا متأخرًا ودعا إليه «أليجا محمد» مشوهًا ثم استقامت الدعوة على أمرها مؤخرًا بفضل دعاة مخلصين فصار دينا للأبيض والأسود كما أراده الله بعد أن كان وقفًا على الأسود كما أراده الحاج محمد.

الإسلام هناك يتقدم وتتوقع مجلة التايم ذات الميول اليهودية أن يحتل الإسلام المركز الثاني بعد النصرانية متخطيًا اليهودية في القريب العاجل. 

ولكن المؤلم حقًا أن المهاجرين من المسلمين نقلوا عدوى الفرقة والشتات معهم إلى هناك عدوى الإقليمية البغيضة والمذهبية المدمرة والفرق الضالة المضلة التي نجد مرتعًا خصبًا لأفكارها وطقوسها الشيطانية فضلًا عن مرض الشهوة الخفية وما أدراك ما الشهوة الخفية إنها حسب الزعامة والسعي إلى الرئاسة!!

الإسلام في حاجة إلى حركة واحدة موحدة تدعو إلى الله الواحد على بصيرة.

محمد اليقظان

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 6

604

الثلاثاء 21-أبريل-1970

الحركة الإسلامية في الهند

نشر في العدد 11

190

الثلاثاء 26-مايو-1970

مناقشات حول الحركة الإسلامية