العنوان المجتمع الإسلامي "العدد 893"
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 29-نوفمبر-1988
مشاهدات 57
نشر في العدد 893
نشر في الصفحة 40
الثلاثاء 29-نوفمبر-1988
- بيان للإخوان المسلمين
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين... وبعد، فقد سبق للإخوان المسلمين أن توجهوا برسالة مفتوحة إلىالمجلس الوطني الفلسطيني في بداية انعقاد دورته التاسعة عشرة أوضحوا فيها وجهة نظرهم بالنسبة للقضية الفلسطينية وهي وجهة النظر التي ترتكز بصفة أساسية على ما يأتي:
أولًا: أن القضية الفلسطينية وأرض فلسطين المباركة هي قضية المسلمين جميعًا وليست قضية الفلسطينيين وحدهم.
ثانيًا: أنه لا يجوز لنا أن نقر العدو المغتصب على وجوده وقيام كيانه على أي جزء من أرض فلسطين التي اغتصبها.
ثالثًا: أن الجهاد واتخاذ العدة اللازمة للمسير فيه هو السبيل لتحرير الأرضالفلسطينية بكاملها مهما كثرت التضحيات ومهما صعب الطريق.
رابعًا: التأكيد على ضرورة وحدة الشعب الفلسطيني ثم الأمة العربية والإسلامية في مواجهة العدو الصهيوني المغتصب واستنكار الإخوان لأي تصرف قد يحدث فرقةفي صفوف الشعب الفلسطيني المجاهد على وجه الخصوص.
خامسًا: وجوب دعم الانتفاضة الفلسطينية الباسلة والتأكيد على حتمية استمرارها حتى تحقق كامل أهدافها.
سادسًا: التنبيه دومًا إلى حقيقة أن العدو الصهيوني المغتصب لا عهد له ولا أمانة وأنه لا يلتزم بأي قرار دولي وألا اتفاق إلا إذا كان في صالحه وإلا إذا كان لايحول دون سياسته العدوانية التوسعية.
سابعًا: وجوب الحذر من خديعة الحلول السلمية التي يلوح بها وهي في الحقيقة وسيلة للحصول على تنازلات تدريجية ولإحباط المشاعر المتأججة ولإيقاف الانتفاضة الباسلة وتمييع الموقف حتى يحكم العدو قبضته ويحقق غرضه.
هذا وقد أنهى المجلس الوطني الفلسطيني دورته وأعلن بيانه بقيام الدولة الفلسطينية وإعلان استقلالها كما أصدر بيانه السياسي الذي تضمن استعداده للمشاركة في مؤتمر دولي للسلام يقوم على أساس قرارات مجلس الأمن رقم ٢٤٢و ۳۳۸ و ۱۸۱ بما يعتبر اعترافًا بالكيان الصهيوني.
والإخوان المسلمون إذ يعلنون ترحيبهم وتأييدهم لإعلان الدولة الفلسطينية المستقلة ليؤكدون أن الأساس الوحيد في ذلك هو الحق الطبيعي للشعب الفلسطيني في إقامة دولته وحكومته على كل أرض فلسطين وأنه لا عبرة في ذلك بقرارات هيئة الأمم المتحدة التي تحاول أن تسبغ شرعية للكيان الصهيوني على أي جزء من الأرض الفلسطينية المباركة التي ليس من حق هيئة الأمم المتحدة ولا غيرها بلليس من حق الشعب الفلسطيني نفسه أن يتنازل عن أي شبر أو ذرة منها.
وإذا تمكن الفلسطينيون بعون الله من إقامة دولة فلسطينية حرة مستقلة على أرض الضفة الغربية وغزة فيجب التأكيد على أن ذلك لا يجوز أن يكون بحال من الأحوال نهاية المطاف وإنما هو خطوة على طريق التحرير لكامل أرض فلسطين في ظل المرتكزات السابقة.
كما يؤكد الإخوان المسلمون مرة أخرى ضرورة الحرص على وحدة الشعب الفلسطيني بكامل فصائله وعلى ضرورة تجنب كل ما من شأنه إيجاد فرقة تفيد العدو وتضر بالقضية الفلسطينية كما يؤكدون ضرورة الحذر الشديد من أي موقف من شأنه إنهاء الانتفاضة الباسلة أو التوهين من عزيمة القائمين بها وضرورة استمرارها بكل قوة حتى تتحقق أهدافها.
والله من وراء القصد وهو نعم المولى ونعم الوكيل....
محمد حامد أبو النصر
المرشد العام للإخوان المسلمين
- موقع اليهود السوفيات من البريسترويكا
عندما توالت قرارات غور باتشوف ضمن ما يسمى بالبريستوريكا وتتابعت خطواته على نهجهًا وجدنا أكثر الذين أعربوا عن غبطتهم وسعادتهم بذلك يهود الاتحاد السوفياتي وإخوانهم من اليهود خارجه ولا غرابة في ذلك إذا ما عرفنا أنه حتى الآن لم تظهر البوادر الإيجابية للبرويسترويكا على شعوب الاتحاد السوفياتي. فالطوابير هي هي والنقص في السلع الاستهلاكية هو هو ولم يلمس المواطن السوفياتي شيئًا ما عدا ما يقرأه أو يسمعه في وسائل الإعلام عن الحريات والديمقراطية وتوسيع الملكية الفردية وأن الذين استفادوا من البرويستوريكا منذ لحظة إعلانها هم اليهود حيث فتحت دون ضجة إعلامية أبواب الهجرة أمامهم وحتى الآن هاجر منهم عشرات الآلاف إلى فلسطين المحتلة وإلى أمريكا ودول أوروبا الغربية وهذا على عكس ما يقال ويذاع من أن عدد المهاجرين اليهود لا يتجاوز بضعة آلاف.
وقد شجع قانون السفر الجديد الذي ينص على حرية السفر إذا توفرت دعوة خارجية اليهود على الهجرة من موطنهم الاتحاد السوفياتي لأن المنظمات الصهيونية النشيطة توفر هذه الدعوات لمن يريد.
وفي ظل البرويسترويكا أصبح اليهود السوفيات يعقدون الاجتماعات و يقيمون الندوات دون أية مضايقة بل ذهب بهم الأمر إلى التظاهر والتجمهر في الشوارع والساحات وشن الهجومات العنيفة على الحزب الشيوعي السوفياتي والدولة السوفياتية دون أن تحرك الحكومة السوفياتية ساكنًا على غير عادتها بل إن هذه الحكومة تسامحت إلى أبعد الحدود معهم عندما أطلقت سراح من اعتقلتهم من زعماء منظمة يهودية تسمي نفسها «الاتحاد الديمقراطي» مما أثار الكثير من نقاط الاستفهام لا سيما وأن هذه الحكومة نفسها تضيق على المعادين للصهيونية وتعمل على محاصرة الأنشطة التي تفضح حقيقة الصهيونية وقد تمثل ذلك في وضع العقبات أمام نشر الكتب المناهضة للصهيونية وتوزيعها وتضاؤل عدد المحاضرات والندوات التي تتعرض لليهود... وحتى الحملة على ستالين يقودها اليهود السوفيات وينسجون في إطارها الأقاصيص التي تهدف إلى تبرئتهم مما اقترفوه أيام ستالين من جرائم ومجازر جهنمية ومن ضمن ما اختلقوه ونسبوه إلى ستالين أنه أثناء الحرب العالمية الثانية صمد قائد أحد المواقع في مدينة لينغراد بقوة أمام هجمات الجيش الألماني وأحبطها الواحدة تلو الأخرى وكان هذا القائد يهوديًا فاستدعاء ستالين وعرض عليه أن يعينه عضوًا في المكتب السياسي... فرفض وقال لستالين:
إن موقعي هو في الجبهة وليس هنا فأصدر ستالين قرارًا بإعدامه!!
ونحن نتساءل من من السوفيات سيصدق ما تمخض عنه الخيال الصهيوني المريض؟ إننا لا ندري ماذا ستتمخض عنه البرويسترويكا بعد بضع سنين ولكن الذي نراه الآن هو أنها تقدم تنازلات كبيرة للمعسكر الغربي الذي ما انفك ينادي بالإفراج عن حقوق الإنسان في الاتحاد السوفياتي والتي لا يقصد بها غالبا سوى «حقوق» اليهود السوفيات ونحن نتساءل هل يأتي يوم يوجه فيه اللوبي الصهيوني في الاتحاد السوفياتي السياسة السوفياتية مثلما يفعل اللوبي الصهيوني في أمريكا بالنسبة للسياسة الأمريكية؟
- الإسلام والمرأة بين الأمم المتحدة والنساء والعلمانيين
طالعتنا الصحف أن مندوب الكويت اعترض على لجنة القضاء على التفرقة العنصرية ضد النساء بالأمم المتحدة لقرارها دراسة الديانة الإسلامية باعتبارها مصدرًا يؤثر على القوانين المتعلقة بوضع النساء والنيل من حقوقهن.
باسم المسلمات الملتزمات من النساء العربيات نشكر مندوب الكويت على موقفه ولكن نطالب الكويت خاصة وجامعة الدول العربية أن تقدم إلى المنظمات الدولية وإلى اللجان المنبثقة عنها دراسة مقارنة بين الإسلام وقوانين أوروبا وأمريكا وروسيا فيما يتعلق بالمرأة فهذه الدراسة تبين بالوثائق أن القوانين الأوروبية هي التي تكرس التفرقة بين الرجال والنساء في الأمور التي يتساوى فيها الجميع، ففي دراسة حديثة في كتاب «المرأة بين الإسلام والقوانين العالمية» للبهنساوي وهو كتاب لحسن الحظ مترجم إلى اللغة الإنجليزية بدار القلم بالكويت أثبتت هذه الدراسة أن قوانين أوروبا تعطي المرأة نصف الأجر عن ذات العمل كما أنها تحرمها من الميراث وتجعل توزيع الشركة عن طريق الوصية كما أن هذه القوانين تسلب من المرأة شخصيتها بمجرد الزواج وتتسمى باسم أسرة زوجها كما أن هذه القوانين تضع قيودًا كثيرة على حق المرأة في التصرف في أموالها وبعضها يشترط الحصول على موافقة الرجل فالقوانين الحديثة ومنها القانون الفرنسي يلزمها أن تثبت أن تصرفها في مالها لا يمس الأموال المقدمة منها إلى الزوج ولا يمس الأموال المختلطة بينها وبين زوجها ولا يمس أموال الزوج الخاصة.
وللأسف الشديد فإن المشتغلات بقضايا المرأة من النساء وكذا العلمانيون من الرجال يجهلون أو يتجاهلون هذه الحقائق ويجهلون أيضًا أنهم يوم أن كانت أوروبا تحول الرجل حق بيع المرأة وهو الحق الذي ظل معمولًا به حتى سنة ۱۹۱۷ حسبما جاء في كتاب أصول علم الاجتماع للفيلسوف سبنسر وهو الحق الذي ظل سائدًا في بريطانيا حتى سنة ١٩٣٤ نزل القرآن منذ خمسة عشر قرنًا ليعلن إنهاء التفرقة بين الرجال والنساء فلقد خلقهم الله من نفس واحدة قال الله تعالى ﴿بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ﴾ (آل عمران:195) وقال النبي صلى الله عليه وسلم «إنما النساء شقائق الرجال».
فإذا كان من بيننا من الرجال والنساء وهم عدد غير قليل من يردد افتراءات أوروبا سالفة الذكر ضد الإسلام فإن المسؤولية لا تقف عند حد إعلان لجان الأمم المتحدة لهذه الحقائق والمقارنة العلمية بل تنبع المشكلة في بيتنا نحن العرب فإذا نشرت صحف عربية المغالطات الموجهة ضد الإسلام عن المرأة فهذه المغالطات هي التي يستند إليها الأجانب سواء من الصحافة العربية أو الكتب العربية المحرفة.
فهل تنوي وزارات الإعلام والأوقاف والشؤون الاجتماعية والخارجية القيام بدورهابين أهلها ثم بين الأجانب ولجان الأمم المتحدة؟
- د. نبيلة سليمان
- باكستان يعد ظهور نتائج الانتخابات
أعلنت بينازیر بوتو في مؤتمر صحفي عقد مؤخرًا أنها سوف تغلق المفاعل النووي الباكستاني وكذلك متوقف إنتاج القنبلة الذرية ولن تسمح باستخدام الطاقة الذرية في باكستان وقالت إن حزب الشعب له ارتباطاتبالغرب تفرض عليه عدم المضي قدمًا في البرنامج النووي الباكستاني.
ومن جهة أخرى فإن المستقلين في الجمعية الوطنية «٤٠ مقعدًا» أخذوا يلعبون على الحبال بين حزب الشعب والتحالف الجمهوري مما جعل كلا من بنازير ونواز الشريف يدعي حصوله على الأغلبية في الوقت الذي وجه فيه رئيس الجمهورية نداء إليهما كي يسعى كل منهما لتأمين الأغلبية لحزبه، ولم يكتف بهذا بل عقد اجتماعًا مع نواز شريف و بنازير كل على حده يوم1988/11/22م ثم عقد اجتماعًا مع كل من فضل الرحمن مسؤول جمعية علماء پاکستان (۷) مقاعد والطاف حسين مسؤول حزب المهاجرين «13مقعدًا» وسوف يلتقي مع كل من قاضي حسين أمير الجماعة الإسلامية وبعض رؤساء الأحزاب الصغيرة، هذا وقد وعد الرئيس الباكستاني بتسليم السلطة خلال شهر إلى الحزب الذي سيتمكن من الحصول على الأغلبية في البرلمان. وقد أعلن أنه سوف يتم عقد أول جلسة للبرلمان المركزي «الجمعية الوطنية» يوم 5 ديسمبر لاختيار رئيس للبرلمان ومعاونيه.
من جهة أخرى فإن قيادة التحالف الإسلامي تسعى لإقامة حكومات الولايات المحلية قبل الحكومة المركزية مما قد يؤدي إلى رجوح كفتهم في البرلمان المركزي.
هذا ونلاحظ أن نسبة ٦٠٪ من الشعب الباكستاني لا يهمهم من يحكمهم، يظهر من نسب الذين ذهبوا للإدلاء بأصواتهم حيث تراوحت نسبهم بين ٤٠ - ٥٠٪من المسجلين في قوائم الانتخابات ومعظم هؤلاء كما ظهر من النساء.
- النتيجة النهائية للانتخابات جاءت مخالفة لكثير من الاستطلاعات وذلك تبعًا للضغوط والمساومات التي يمكن أن تعرض على الشعب قبيل الإدلاء بصوته.
- الخطة التي رسمها أعداء الإسلام للباكستان منذ إنشائها تسير على قدم وساق، فقد نجح هؤلاء مؤقتًا في تكوين شعب مسلم لكنه يجهل حقائق الإسلام ومفاهيمه.
- وجود عدد من الأحزاب الإسلامية مع وجود ۱۰ مقاعد لغير المسلمين في البرلمان المركزي.
- تفشي الأمية الدينية والسياسية بين طبقات الشعب الباكستاني بدليل وجود بعض العلماء الذين ينتمون إلى حزب الشعب ولا يرون غضاضة أن تقودهم امرأة، وظهر هذا الأمر جليًا واضحًا عندما أعلن الشيخ فضل الرحمن رئيس جمعية علماء باكستان في الصحف الباكستانية يوم 11/24 أنه لا مانع من ترأس بنازير بوتو الحكومة القادمة.
- وجود كثير من الأهواء والنزعات لدى المسؤولين عن بعض الأحزاب الإسلامية مما أدى إلى تقدم حزب بونو.
- ظهور العنصر الطائفي والنسائي وبيان أثرها في الانتخابات. وهذا الأمر كان واضحًا في مناطق بلوشستان وكراتشي وحيدر آباد.
- البذخ والإنفاق في الدعاية الانتخابية من طرف حزب الشعب أضف إلى ذلك ثقل العبء على الحركة الإسلامية وذلك لترسيخ قدمها في الشعب الباكستاني والذي ظهر غياب الفهم الحقيقي للإسلام عن مداركه وحواسه.
- وقاتلوهم كافة
لماذا يصر المتمرد جون قرنق على إلغاء قوانين الشريعة الإسلامية؟ هذا سؤال مهم لأن هذا المتمرد رفض كل نداءات السلام التي بلغت في مجملها أكثر من عشر نداءات ووضع شرطًا واحدًا لقبول السلام وهو إلغاء تطبيق الشريعة والعودة لقوانين المستعمر الصليبي التي فرضها على السودانيين بالقوة بعد إلغاء قوانين الإسلام التي كانت سارية قبل الاحتلال.
والسؤال مهم لأن جون قرنق لم يتمرد أصلًا من أجل إلغاء الشريعة حيث قاد هو عصيانه قبل إعلان الشريعة بزمن والتمرد الجنوبي تاريخه قديم يمتد إلى ما قبل الاستقلال. ثم أن القانون الجديد الذي إجازته الجمعية التأسيسية في مرحلةالقراءة الثانية يستثني المديريات الجنوبية ذات الأغلبية غير المسلمة.
إذن لماذا يصر على تعطيل الشريعة ويستمر في سفك الدماء وتخريب الديار وتجويع الناس وأمانتهم جوعًا؟
السبب هو أن المتمرد جون قرنق عميل الشرق والغرب صليبي شيوعي حاقد متعاون مع العدو اليهودي وهو يكره كل عربي ومسلم حتى ولو كان منسلخًا عن دینه، وبذلك فهو ينفذ المخطط الصليبي ممثلًا في محاربة الشريعة وعدم إتاحة الفرصة لأي خيار إسلامي وهو المخطط الذي نفذ بدقة في كل بلاد المسلمين بواسطة جنود الاحتلال الصليبي الإنجليزي أو الفرنسي في الماضي.
إن نجاح المشروع الإسلامي يعني للغرب أن المشروع الغربي الذي اتفق في سبيله الكثير في الماضي مهدد بالاقتلاع وأهل الغرب الصليبيين لا يريدون لنا إلاأن تكون تبعًا لهم ننقاد لإرادتهم وتمكث قدر المستطاع تحت قبضتهم.
جون قرنق مجرم حرب ربته الكنائس النصرانية ليقوم بما يقوم به الآن كقرنائهمن قبل سواء في السودان أو في أي أرض كان للإسلام فيه شأن.
وهو ابن بار لمن تربى على أيديهم سميع لأوامرهم مطبع، وأوامرهم بصراحة هي: لا تمكنوا المسلمين من التخلص من التبعية الحضارية للغرب لأن هذا التخلص سيمكن المسلمين من التخلص تبعًا لذلك من التبعية السياسية والعسكرية للغرب حيث إن قناعتهم وهي الحقيقة فعلًا - إن الاستقلال السياسي والعسكري الموجود الآن في بلاد المسلمين هو استقلال صوري مغشوش ما دام خبزهم من مزارع الغرب وسلاحهم من مصانع الغرب فأنى يكون الاستقلال؟
إن كنا مخلصين في دعوتنا للخلاص مما نحن فيه من ذل وهوان وإن كنا نريدأن نعيش مستقلين حقًا فعلينا أن نفسح المجال واسعًا للإسلام فهو الوعاء الحضاري لهذه الأمة وهو المخلص المنقذ.
قاتلوا جون قرنق ومن معه من المنافقين والكفار كافة كما يقاتلونكم كافة وجاهدوهم واغلظوا عليهم وإلا فخير أن نموت كرامًا.
- محمد اليقظان
- المعارضة التشادية تتصالح مع حبري
الانفراج الذي شهدته أجواء كل من طرابلس الغرب ونجمينا، انعكس بدوره على الأوضاع السياسية في تشاد حيث أبدت أغلبية القيادات السياسية المعارضة رغبتها في التخلي عن موقفها المعارض.. كما أعلنت تلك القيادات استقالتها عن حكومة الوحدة الوطنية بزعامة جوكوني عويدي التي ظلت تمثل المعارضة منذ مجيء حسين حبري للسلطة... وبهذا تكون حكومة حسين حبري قد كسبت المعارضة السياسية بعد أن أجهزت تقريبًا على الفصائل العسكرية المتمردة في شمال البلاد... وفي باريس وزع بيان باسم القيادات السياسية يدعو للتفاوض مع حكومة حسين حبري ويؤيد مواقفها الرامية إلى فض التنازع والحفاظ على وحدة البلاد الوطنية والبيان ممهور بتوقيع وزير العدل السابق سفير حكومة عويدي في باريس عبد الرحمن موسى.
والجدير بالذكر أن المعارضة التشادية فقدت تأثيرها على الساحة السياسية منذ نشوب الخلاف بين رئيسها جوكوني عويدي والزعيم الليبي معمر القذافي.
- وشر البلية ما يضحك!
أن أعجب، فإني أعجب لأولئك الذين ما أن ينتخبوا المسؤولية هيئة معينة، حتى يمارسوا هواية «السفر» المستمر، وكأنهم انتخبوا ليمارسوا أعمالهم ومهامهم من خلال الطائرات والفنادق وغيرها!..... والعجيب أن مثل هذه الهيئات تئن- عادة - من وطأة الديون وضعف الميزانية، ولكن الأموال تظهر فجأة عند سفر الرئيس أو حاشيته..... إن الهيئات في بلاد العالم الثالث، بحاجة إلى رقابة دائمة ومستمرة، تحاسب الرئيس ومن يعاونه، حتى لا تصبح المسؤولية «تشريف» لا «تكليف»!... وحتى لا تصبح المسؤولية مجال تنافس بين أعضاء تلك الهيئات ليشبعوا فيها «غرائزهم» ويظهروا من خلالها «وجاهتهم»!... فإذا أحس أولئك «الرؤوس» وحواشيهم أن هناك من يرصد ويتابع ويحاسب فإنهم لن يستطيعوا تحقيق مطامحهم «الشخصية» ورغباتهم «الفردية» من خلال هذه المؤسسات التي ظنها هؤلاء «بيوتهم» يفعلون بها ما شاء لهم أن يفعلوا... وشر البلية ما يضحك!
- أبو البراء
- كلاي في الخرطوم
وصل بطل العالم السابق في الملاكمة محمد علي كلاي إلى الخرطوم في ٢٠ نوفمبر الجاري بدعوة من منظمة الدعوة الإسلامية ويشمل برنامج الزيارة التعرف على تجربة المنظمة في العمل التطوعي ومدى ما حققته من إنجازات في نشر الدعوة الإسلامية وسط ظروف أقل ما توصف به هو صدها لكل عمل يتصل بالإسلام خاصة في منطقة شرق ووسط أفريقيا وقد أبدى محمد على كلاي اهتمامًا كبيرًا في إقامة قنوات بين منظمة الدعوة الإسلامية والمنظمات الإسلامية الأمريكية المماثلة... ويذكر في هذا المجال بأن محمد على كلاي يشارك في أنشطة العمل الإسلامي في الولايات المتحدة منذ أن اعتزل الملاكمة، أما بالنسبة لصلته بالعمل في السودان فتعد زيارته الحالية الثانية من نوعها حيث زار الخرطوم في عام ١٩٨٤ أثناء الاحتفال بتطبيق الشريعة الإسلامية.
- المظاهرات تتجدد في أذربيجان وأرمينيا
تجددت المظاهرات العرقية في باكو عاصمة أذربیجان السوفياتية وسقط خلالها ثلاثة قتلى مما استدعى انتشار قوات سوفياتية بدعمها ناقلات الجنود المدرعة في المظاهرات تتجدد في أذربيجان وأرمينيا شوارع المدينة وذكرت الأنباء أن معظم هذه القوات انتشرت في المناطق التييسكنها الأرمن.
وقال ناطق باسم وزارة الداخلية الأذربيجانية بعد إعلان حالة الطوارئ في باكو أن حظر التجول فرض كذلك على مدينتي كيروف آباد وناخيتشيفان مساء الأربعاء 88/11/23 بعد أعمال شغب قام بها المتظاهرون وأدت إلى إصابة ١٢٦ شخصًا بجروح بالإضافة إلى مقتل الجنود الثلاثة ويأتي تجدد المظاهرات الأسبوع الثاني في أذربيجان لإصرار سكانها على موقفهم من منطقة قاغورنا كا راباخ المستقلة ذاتيًا والتي يطالب سكانها ومعظمهم من الأرمن بسلخها عن أذربيجان وضمها الجمهورية أرمينيا المجاورة.
وفي بريفان عاصمة جمهورية أرمينيا تجمع ما بين ۲۰۰ألف إلى ٣٠٠ ألف شخص ليلة الأربعاء والخميس أمام مركز اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الأرمني وسط المدينة مطالبين بأن يعلن رسميًا استئناف دورة البرلمان المحلي وكان متوقعًا أن تدرس دورة مجلس السوفيات الأعلى هذه التي توقفت قبل يومين بسبب التطورات في أذربيجان مسائل التعديلات السوفياتية في الاتحاد السوفياتي
لقطات من المجلس الوطني الفلسطيني
- أثناء مناقشة البيان السياسي للمجلس الوطني الفلسطيني وردت كلمة «قطعان المستوطنين الذين يهاجمون شعبنا» ... فاعترض أبو اللطف فاروق قدومي على كلمة قطعان وطالب بحذفها حتى لاتسيء لمشاعر المستوطنين اليهود... وحذفت؟!
- في جلسة جانبية صرح أبو إياد أن الدولة الفلسطينية بعد أن تقوم ستتوسع شرقًا وغربًا وشمالًا وجنوبًا.
- عندما سئل أبو اللطف هل هناك وعود بشيء؟ قال: لا أعدكم بشيء... لأن أحدًا لم يعدني بشيء... وهي لعبة قمار... وسأسوق لكم هذه الوثيقة في ميدان السياسة وفي دول العالم لكي أحصل على ثمن لها...
- قيل إن الإسرائيليين طرحوا على المنظمة إزالة المستوطنات والمستوطنين في الضفة وغزة مقابل سحب عرب ١٩٤٨ إلى الضفة والقطاع.
- حضر عدد كبير من المراقبين في المجلس الوطني عكس ما كان متفقًا عليه بعدم وجود مراقبين.