العنوان المجتمع الإسلامي (العدد 940)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 07-نوفمبر-1989
مشاهدات 68
نشر في العدد 940
نشر في الصفحة 40
الثلاثاء 07-نوفمبر-1989
فرنسا تنتصر
للحجاب!!
في باريس، ضجة
حول ارتداء الفتيات المسلمات للزي الإسلامي.
اليمين الديغولي يرفض الحجاب اعتبارًا
بإيحاءاته للتطرف - هكذا يقولون.
الحزب الحاكم يرى أن في ذلك افتعالًا لقضية لم
تقع وارتداء الحجاب يقع في إطار الحرية الشخصية للفتاة ما لم تتجاوز الفتيات هامش
الحرية الشخصية ليتدخلن في حريات الأخريات..
على أية حال
دلالات الحوار متباينة ربما يراها البعض أنها بعض ترسبات الروح الصليبية عندما ترى
في الأزياء ضربًا من بدايات إعلان الحرب... السيدة قرينة الرئيس ميتران انتصرت
للحجاب قائلة: «إن فرنسا تبدو متخلفة جدًا إذا لم تستطع استيعاب أزياء الناس
بمختلف أشكالها» وهي بذلك تناصر الزي الإسلامي بمنطق ليبرالي صميم والدلالة أخي
القارئ في أن كثيرًا من دولنا العربية الإسلامية تأبى عليها «علمانيتها» وتضيق
باستيعاب تقاليدنا وواجباتنا الإسلامية والشواهد شاخصة وأكبر من أن يشار إليها.
فسبحان الذي جعل الأوروبي وريث الثقافة الصليبية أكثر إنصافًا من بني جلدتنا في
حين ما زال الحجاب زيًا ممنوعًا في عدة أقطار عربية وإسلامية!!
. المجلس الأعلى
العالمي للمساجد أقام أكثر من 45 دورة تدريبية
صرح الأمين
العام المساعد لشؤون المساجد في رابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة الأستاذ عبد
الله العقيل بأن من مهام المجلس الأعلى العالمي للمساجد وواجباته إقامة الدورات
التدريبية للدعاة والمدرسين وأئمة المساجد في كثير من أنحاء العالم.. ومنذ سنوات
طويلة وقد أقام المجلس الأعلى للمساجد أكثر من خمس وأربعين دورة تدريبية في أوروبا
والولايات المتحدة وأمريكا اللاتينية وجنوب شرق آسيا وأفريقيا كان لها أطيب الأثر
وأعظم الفائدة حيث عادت بالمردود الحسن على المتدربين في تلك البلاد من حيث الفقه
والدعوة والعقيدة والسيرة وأساليب الدعوة وطرائق التربية وأنماط الخطابة والوعظ
والتدريس. وتابع الأستاذ العقيل قائلًا: إن المجلس يطمع إلى المزيد من ذلك وتطويره
وتكرار عقد مثل هذه الدورات في البلاد التي لم تُقم بها من قبل آملين أن تعطي
الثمار المرجوة الطيبة والنتائج الحسنة.
. المخيم السنوي
السادس عشر لاتحاد الطلبة المسلمين في باكستان
كراتشي- أحمد
منصور:
عقد اتحاد
الطلبة المسلمين في الباكستان مخيمه السنوي السادس عشر بالقرب من مدينة كراتشي
عاصمة إقليم السند في الفترة من 17 إلى 20 من أكتوبر 1989 وقد شارك في مخيم هذا
العام الذي عُقد تحت عنوان "الشباب والتغيير" ما يزيد على مائتي طالب
ممن يدرسون في الباكستان من أقطار مختلفة.. أبرزها فلسطين والأردن واليمن والسودان
والإمارات والسعودية والصومال ومصر والفلبين وتايلاند وإندونيسيا وماليزيا والصين
وكينيا وجزر القمر ونيجيريا وغانا وجنوب أفريقيا وإيران وباكستان وأفغانستان
وبورما وسيرلانكا وبنجلاديش وسوريا والكويت وتركيا وتنزانيا، كما شارك في المخيم
وفدان من خارج باكستان أحدهما يمثل الاتحاد الوطني لطلبة الإمارات والآخر يمثل
اتحاد الطلبة المسلمين في الهند.
وحول أهداف
المخيم وأهم النتائج التي حققها قال الدكتور خالد إمام قائد المخيم ورئيس فرع
كراتشي لاتحاد الطلبة المسلمين في باكستان: إن هدفنا الأول من إقامة هذه المخيمات
هو التعارف بين الجنسيات المختلفة التي تدرس في باكستان والتي جمعها الإسلام تحت
راية واحدة كما أننا نسعى للحفاظ على الطلبة الوافدين من الذوبان أو الانخراط في
تيارات غير إسلامية مما يملأ الساحة.. وقد اخترنا موضوع "الشباب
والتغيير" كعنوان لهذا المخيم وسعينا لتطبيقه من خلال كافة برامج المخيم التي
كان من أبرزها المحاضرات التي قام بها نخبة من العلماء والمفكرين الإسلاميين منهم
فضيلة الدكتور أحمد العسال نائب رئيس الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد،
والقاضي حسين أحمد أمير الجماعة الإسلامية في باكستان، والدكتور شرف القضاة
الأستاذ بالجامعة الأردنية والدكتور شريف الخطيب والأستاذ منور حسين أمير الجماعة
الإسلامية في كراتشي، وقد برز نجاح المخيم من خلال الوحدة الإسلامية المترابطة
لهذا العدد الكبير من الطلاب الذي ينتمي إلى جنسيات مختلفة وإلى دراسات مختلفة
تبدأ بالمرحلة الثانوية وتنتهي بطلبة الماجستير والدكتوراه.
وحول الدور الذي
يقوم به اتحاد الطلبة المسلمين في الباكستان قال الأخ محمود عمر «طالب دكتوراه»
رئيس الاتحاد: إن الاتحاد يخدم ما يزيد على ألفي طالب من ثلاثين جنسية يدرسون في
شتى الجامعات الباكستانية، وللاتحاد تسعة فروع تقع في مدينة كراتشي وإسلام آباد
ولاهور وبيشاور وفيصل آباد وملتان وبهالبور وحيدر آباد ودير إسماعيل خان.. ونسعى
لفتح فرعين آخرين في مدينتي كويته وتاندوجان ويقوم الاتحاد بالعديد من الأنشطة
الإسلامية المختلفة طوال العام سواء كانت تعليمية أو تربوية أو رحلات أو ندوات
ويقوم الاتحاد على المستوى التعليمي بتوجيه الطالب الوافد للتخصص اللائق ومساعدته
على الحصول على فرصة الدراسة المناسبة، وقبل ذلك يقوم الاتحاد باستقبال الطلاب
الجدد فور وصولهم إلى باكستان وتأمين المسكن المناسب لهم، كما يقوم الاتحاد بتقديم
المنح والمساعدات المالية لما يزيد على 300 طالب ممن لا يملكون موارد مالية تعينهم
على مواصلة الدراسة وقد أنشأنا لهذا الغرض مشروعًا أطلقنا عليه اسم «صندوق الطالب
المحتاج».
والجدير بالذكر
أن اتحاد الطلبة المسلمين في باكستان هيئة إسلامية مستقلة تهدف إلى خدمة الطلبة
الوافدين للدراسة في باكستان، وتقوم كافة نفقاتها على التبرعات من أهل البر
والمحسنين في شتى أنحاء العالم.
. وصية شهيد
لأبناء أمته
هذه الوصية
كتبها الشهيد ضرار عيد أبو بكر الشيشاني بطل عملية طبريا في 1989/9/2 ووجهها إلى
أبناء الأمة الإسلامية قبل يومين من استشهاده: من أخيكم البار إلى أبناء هذه الأمة
الأحبة.. سلام الله عليكم ورحمته تعالى وبركاته، فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله
غيره وبعد... قد يكون هذا اليوم هو آخر أيام حياتي والله العظيم، وأنا أتوجه إلى
قتال اليهود، ولذلك وجدت أن أكتب إليكم هذه الكلمات وأذكركم وأدعوكم إلى الخير.
إخوتي... لا عزة لنا إلا بالجهاد، ولا طريق أمامنا إلا الجهاد ولا جهاد في مستوى
مجدٍ ومفيد إلا تحت ظل راية الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. إنني لأرجو الله عز
وجل أن يُعين أمة محمد صلى الله عليه وسلم على إقامة الخلافة الراشدة على منهاج
النبوة في الأرض، والتي لآمل أن تكون عاصمتها هي بيت المقدس في فلسطين المباركة
وما ذلك على الله بعزيز.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
والسلام.. ضرار عيد الشيشاني