العنوان المجتمع الإسلامي
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 15-مايو-1990
مشاهدات 66
نشر في العدد 966
نشر في الصفحة 38
الثلاثاء 15-مايو-1990
قراءات
·
لأول مرة
منذ الخمسين عامًا ستقوم الجامعات السوفيتية بإنشاء فصول للدراسات اليهودية، ومن
المقرر أن يقوم أساتذة من معهد اليهود ومعهد تيوا للدراسات اليهودية بالتدريس في
الدورات الدراسية التي ستبدأ في خريف عام ١٩٩١.
·
قال وزير
الثقافة والإعلام في دولة عربية مشرقية: إذا كان إحياء الجبهة الشرقية يعني دخول «...» فإننا لا نثق
مطلقًا به وإن أي تعاون معه يعتبر خسارة لأنه «كذاب»!
·
قال
«بنجامين نتنياهو» نائب وزير الخارجية الصهيوني في مقابلة مع وكالة رويتر إنه
متأكد أن موسكو سوف تعيد قريبًا العلاقات الدبلوماسية مع الكيان الصهيوني لأن
الكرملين يعتقد أن ذلك سيساعد في اجتذاب رأس المال الغربي لتنمية الاقتصاد
السوفيتي الراكد!
·
ظهرت في
ألمانيا الغربية خريطة جديدة لدولة كنسية في القرن الإفريقي تحدد الخريطة حدود
ومعالم الدولة الطائفية المسيحية، وتشتمل أراضي أرتيريا المسلمة وإقليم تيجراي حتى
منطقة بيجيدير شمال غرب العاصمة الأثيوبية أديس أبابا ومنطقة «وولو» من الشمال
الغربي لأراضي تيجراي والتي يطلق عليها الأراضي المحررة.
·
اتخذت
وزارة الداخلية الأردنية قرارًا منعت بموجبه الرجال من العمل في صالونات التجميل
النسائية وممارسة مهنة قص وتسريح شعر السيدات، وحصر ممارسة المهنة بالسيدات فقط.
· ١٥٣٠٠
عملية إجهاض أجريت في الكيان الصهيوني عام ۱۹۸۸ مع العلم أن
الإجهاض غير شرعي في الكيان الصهيوني!
·
نسبة جرائم
الاغتصاب ازدادت في بريطانيا.. إحصائية أصدرتها شرطة سكوتلانديارد البريطانية
مؤخرًا أكدت أن الزيادة بلغت 38%.
·
سقطت في
الأسبوع الماضي بلدة وادي كايه الاستراتيجية الأرتيرية بيد الثوار الأرتيريين بعد
أن اقتحم الثوار الخطوط الأمامية لقوات نظام منغستو.
·
أكد الفريق
عمر البشير رئيس مجلس قيادة ثورة الإنقاذ الوطني في السودان أنه لا عودة لنظام
علماني في البلاد مرة أخرى، وأن قضية توجه الحكم في السودان قد حسمت.
·
ذكرت هيئة
الإحصاء الحكومية في دولة العدو الصهيوني أن سكان إسرائيل قد ازدادوا بنسبة 2.4%
في العام الماضي، ويعد هذا أعلى معدل زيادة منذ عام 1979.
- جدية التهديدات العراقية
في المنظار العسكري الصهيوني
كان
للتصريحات التي أعلن فيها الرئيس العراقي أنه سيحرق نصف إسرائيل إذا اعتدت على
العراق ردود فعل سريعة، سواء في الولايات المتحدة أم في دولة العدو الصهيوني!
فهي لم
تؤخذ على أنها مجرد تهديدات يستفيد منها الإسرائيليون لتكثيف الحملة الإعلامية في
الغرب ضد العرب، ولكن حركت من جديد في إسرائيل الخوف من تنامي القوة العراقية،
والتطور العسكري في مجال الأبحاث النووية، وهو خوف قديم عبر عنه الجنرال «رفائيل
إيتان» في مذكراته وهو يتحدث عن تدمير الفرن النووي العراقي بقوله: «لقد كان
الهجوم على المفاعل النووي في حزيران 1981 بمثابة عملية إنقاذ بالمعنى الواسع لهذا
الاصطلاح.. كان ذلك عملًا لا خيار فيه؛ إذ كان الخيار الآخر هو أن تسلم دولة
إسرائيل بوجود قنبلة نووية لدى دولة عربية معادية ومتطرفة».
وتنامي
القوة العربية أمر لا تحتمله دولة العدو بحيث إنها لا تستطيع العيش في وضع يكون
فيه توازن تهديد نووي، حتى لو امتنع كل طرف عن استخدام السلاح النووي ضد الطرف
الآخر.
وكانت حجة
إيتان التي استطاع بها أن يقنع الحكومة آنذاك بالموافقة على ضرب المفاعل النووي
العراقي هي أنه لا يوجد في الشرق الأوسط إمكانية خلق توازن تهديد نووي، وقد عبر عن
ذلك بقوله: «إذ لسنا الولايات المتحدة التي تستطيع امتصاص ضربة نووية أولية،
وتتحمل خسائرها، وتفقد (100) مليون نسمة، ثم تكون قادرة على الرد بضربة نووية مماثلة لتدمير الاتحاد
السوفيتي.. إذا امتلكت العراق قنبلة نووية وضربتنا الضربة الأولى سنفقد (150) ألف
قتيل في جوش دان، وهذا يعني دمار إسرائيل، ستدمر كل البنية المدنية والبنية
العسكرية، لن تبقى لدينا بنية أساسية كدولة! وأكثر من ذلك -كما يقول إيتان- إذا
امتلك العراقيون سلاحًا نوويًّا فإنهم سيقدرون على المساس بنا بصورة أخطر بكثير
حتى بدون استخدام هذا السلاح. سوف يبلغوننا بأن لديهم سلاحًا نوويًّا، ولديهم
المعدات المطلوبة لإيصاله إلينا، وسينذروننا بأن ننسحب غدًا مساء من القدس، وبعد
غد من الجليل، وهكذا... ماذا سيكون جوابنا»؟
البشيري
- انتفاضة
إسلامية في الصين
شهد إقليم
كسينجيانغ شمال غرب الصين في أواسط الشهر الماضي انتفاضة إسلامية تسببت في مقتل
أكثر من ستين شخصًا من المسلمين، وتقول الأنباء: إن المسلمين تظاهروا أمام أبواب
مسجد للاحتجاج على أعمال عنف اتخذت ضدهم إلا أن السلطات الشيوعية فتحت النار عليهم
بلا رحمة.
في غصون
ذلك دعا الحزب الشيوعي الصيني إلى قمع ثورة المسلمين في منطقة كسينجيانغ وألقى مسؤولية
الأحداث على عاتق أصوليين ينتسبون إلى «الحزب الإسلامي لتركستان الشرقية» الذي
أعلن الجهاد للقضاء على الكفار وتأمين النصرة للإسلام على الماركسية اللينينية في
منطقة تبلغ مساحتها ثلاثة أضعاف مساحة فرنسا، وينتمي غالبية سكانها للإسلام.
«الصحوة»
ممنوعة في عدن
في الوقت
الذي يسمح الشطر الشمالي من اليمن بتوزيع وتداول جميع الجرائد والمجلات الصادرة عن
الشطر الجنوبي لليمن والتي تمثل وجهة نظر الحزب الاشتراكي اليمني هناك، وهي: «الثوري»،
«أكتوبر»، «صوت العمال» و«الحكمة» وذلك في إطار تطبيق الاتفاقات الوحدوية الخاصة
بحرية انتقال الصحف والمجلات بين الشطرين، فإن الشطر الجنوبي لا يزال يمارس سياسة
«التمييز الإعلامي» إذا صح هذا المصطلح، فهو لا يسمح بدخول جريدة «الصحوة» اليمنية
الإسلامية الصادرة في صنعاء إلى عدن، وقد وجهت الصحيفة الآنفة الذكر رسالة مفتوحة
أولى وثانية إلى وزير الثقافة والإعلام في جنوب اليمن الدكتور أحمد محمد برهوم
مستفسرة عن حرمانها من حقها في التوزيع بالشطر الجنوبي أسوة بزميلاتها في الشطرين.
ومن الغريب والمؤسف -على حد تعبير «الصحوة»- أن تسمح السلطات في الشطر الجنوبي
بتداول الصحف والمجلات العربية ثم تصر على استثناء «الصحوة» وهي جريدة يمنية.
وحتى الآن
لم تتلق الصحيفة ردًّا من وزير الثقافة والإعلام، ترى هل يؤكد هذا التصرف مصداقية
الاندماج الإعلامي بين الشطرين، وجدية الشطر الجنوبي في التقارب الوحدوي في إطار
قيم الحرية والشورى؟!
- الاتجاه
الإسلامي يفوز في انتخابات اتحاد الطلبة في الأردن
عوّض
الاتجاه الإسلامي في الجامعة الأردنية عن التراجع الذي حققته «كوادره» في
الانتخابات الأخيرة لبعض النقابات المهنية. وتمكن ممثلو الاتجاه الإسلامي في
الجامعة الأردنية من الفوز بغالبية مقاعد اللجنة التحضيرية لاتحاد طلبة الجامعة
الأردنية في أول انتخابات «للاتحاد» تجرى في الجامعة الأردنية منذ ستة عشر عامًا.
وأشارت
النتائج النهائية للانتخابات إلى عدم تمكن الاتجاهات السياسية الأخرى من تحقيق أي
فوز، وكانت حصة هذه الاتجاهات ثلاثة مقاعد فقط من المجموع الكلي للمقاعد في جميع
الكليات والبالغ (85) مقعدًا، بينما كانت حصة الاتجاه الإسلامي (82) مقعدًا؛ أي
بنسبة 96.4%، وقد تنافس على المقاعد الـ(85) 269 مرشحًا.
- في
الهدف
الأولويات
في الإنفاق
شد كثير
من أفاضل المسلمين الرحال في شهر رمضان الكريم إلى مكة قصد العمرة، ويتهيأ أكثر من
هؤلاء من شتى الأقطار للتوجه إلى الحج لأداء الفريضة أو تطوعًا.
وهؤلاء
وأولئك أكثرهم ممن حجوا واعتمروا مرات ومرات، فهم ممن أنعم الله عليهم بالمال
والصحة.. لا عائق يثنيهم عن السفر، فالطريق آمن، والرزق باسط، والقصد طيب وسليم.
بيد أني
أرى -ورأيي صواب يحتمل الخطأـ أنه في زماننا هذا يجب أن توجه الجهود كلها إلى ما
هو أولى؛ فالذي يحج حج الفريضة لا تثريب عليه، فأداء الفريضة هو الواجب الفرض الذي
لا يعلوه شيء من فعل أو قول. أما الذي حج واعتمر كثيرًا فعليه أن ينفق جهده وماله
في باب آخر ذي عائد أكبر للإسلام والمسلمين، وفي كل خير.
هنالك
مهتدون اهتدوا للإسلام في أقطار إفريقيا وآسيا وخاصة زعماء القبائل والعشائر، فإن
تنازل حاج متطوع وخص هذا المهتدي بنفقة الحج فقد قدم خيرًا كثيرًا لنفسه وغيره
وعمل على تثبيت عقيدة هذا المهتدي ليهدي غيره إلى الحق، وتجربة منظمة الدعوة
الإسلامية بالسودان في هذا تجربة رائدة يجب أن تحتذى؛ فهي تقوم بهذه المهمة خير
قيام إن مدها المحسنون والمتطوعون بالمال.
وهناك في
إفريقيا وآسيا مسلمون هم في أشد الحاجة إلى الطعام والدواء والكساء بعد أن أصاب
الجفاف أكثر بلاد المسلمين؛ فانتشر الفقر وعمت المجاعة وصارت البلاد مرتعًا خصبًا
لرجال النصارى يقدمون السم في الدسم لهؤلاء المعوزين.
وهناك
مجاهدون في شتى أقطار المسلمين حاجتهم إلى السلاح ليست بأقل من حاجتهم إلى الطعام،
كما أن هناك دولًا قد حزمت أمرها وعزمت العزمة الصادقة على إقامة الدين بلا تفرق
وبسط العدل والشورى بلا شطط، وقطعت شوطًا كبيرًا في الطريق إلى الإسلام، ولولا ضيق
ذات اليد لوصلت السفينة إلى الميناء الإسلامي بسلام ولهبط الركاب إلى الشاطئ في
أمان.
لا يقولن
أحد: كيف تفضل الإنفاق في هذه المصارف على الإنفاق في الحج والعمرة؟ فإن من أتم
الحج والعمرة لله مرة أو مرتين يكفيه، فما بالك بمن أتم مرات؟! فالأولى -كما أرى،
والله أعلم- الالتفات إلى سد الثغرات التي ذكرناها؛ لأنها إن لم تسد ربما ينهدم
البناء على ساكنيه.
يقول
الإمام الغزالي في الإحياء: «ربما يحرصون على الإنفاق في الحج فيحجون مرة بعد مرة،
وربما تركوا جيرانهم جياعًا، ولذلك قال ابن مسعود: «في آخر الزمان يكثر الحجاج بلا
سبب، يهون السفر عليهم، ويبسط الرزق لهم، ويرجعون محرومين مسلوبين يهوي بأحدهم
بعيره بين الرحال والغفار وجاره بجنبه لا يواسيه».
محمد اليقظان