العنوان المجتمع الإسلامي (1220)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 08-أكتوبر-1996
مشاهدات 87
نشر في العدد 1220
نشر في الصفحة 36
الثلاثاء 08-أكتوبر-1996
وَأَيْنَمَا ذُكِرَ اِسْمُ اَللَّهِ فِي بَلَدٍ *** عَدَدْتُ أَرْجَاءَهُ مِنْ لُبَّ أَوْطَانِي
عرفات مُحْبَط ويائس
عمان: المجتمع: ذكر مصدر صحفي التقى رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات مؤخرًا أن عرفات يعيش أوضاعًا نفسية سيئة هذه الأيام، ويشعر بإحباط كبير، وأنه أكد له أنه لا يسيطر على غالبية قادة الأجهزة الأمنية الذين فتحوا خطوطًا مباشرة مع أجهزة الأمن الإسرائيلية التي تمكنت من تجنيد عدد منهم وأضاف هذا المصدر الذي تربطه علاقات وثيقة مع رئيس السلطة أن عرفات أخبره خلال لقاء خاص أن الإسرائيليين يرفضون بشكل مطلق فكرة إنشاء دولة للفلسطينيين أو منحهم مظاهر سيادة حقيقية، وأن أي حديث عن الدولة والسيادة هي من قبيل الأوهام !
استمرار المطاردات ضد الإسلاميين وأسرهم في تونس:
تونس: المجتمع: تواصل سلطات الأمن التونسية حملاتها ضد الإسلاميين وعائلاتهم، ويجري خلال هذه الحملات مداهمات عشوائية للمنازل وترويع أهلها بحثًا عن مطلوبين من الإسلاميين، ويتم في أغلب هذه الحملات اصطحاب هذه الأسر والزامها بتوقيع تعهدات لعدة مرات في مراكز الشرطة.
كما تواصل السلطات الحصار الاقتصادي لعائلات المساجين والمعتقلين الإسلاميين في السجون التونسية، وكذلك المطلوبين الذين فروا خارج البلاد.
وفي الأسابيع الأخيرة تعرضت إحدى العائلات وهي تتكون من سبعة أفراد إلى المداهمة من قبل عناصر الأمن، وذلك بضواحي العاصمة، وتم تفتيش البيت الذي يتكون من طابقين تفتيشًا دقيقًا واحتجاز جوازات السفر وبطاقات الهوية، وقد دام التفتيش ثلاث ساعات من الواحدة صباحًا حتى الرابعة صباحًا في جو مروع للكبار والصغار، ثم عادت قوات الأمن لتصحب الأم العجوز (٦٥) عامًا لاستنطاقها في مكاتب أمن الدولة وتم التركيز على ابنها المقيم حاليًا في أوروبا، وطال استنطاق المرأة المسنة 4 ساعات حتى أغمى عليها، وتخضع حاليًا لفحوص طبية في المستشفى.
وقد تكرر هذا النوع من المضايقات لهذه العائلة أكثر من مرة ويبدو أن السلطات التونسية تسير في خطة ما يسمى بـ: "الهرسلة" المستمرة لمنع تشكل أي نوع من جيوب المعارضة في البلاد خاصة من الإسلاميين، وضرب حصار اقتصادي وإعلامي وأمني على هؤلاء.
بيت الزكاة الكويتي يشترك في «الإنترنت»:
صرح السيد عجيل سلطان الطوق -مدير إدارة نظم المعلومات في بيت الزكاة الكويتي- بأن البيت في إطار سعيه نحو تطوير أعماله وخدماته وتنفيذًا لاستراتيجيته الخاصة بالمعلومات وإدراكًا منه لأهمية شبكة الإنترنت في العقد المقبل فقد قام بتصميم صفحات إعلامية عن بيت الزكاة من إعداد تهاني القلاف- الموظفة في إدارة نظم المعلومات وتم وضعها في شبكة الإنترنت.
وأكَّدَ السيد الطوق أن إنجاز هذه الخطوة الرائدة يأتي تلبية لاستراتيجية البيت لنظم المعلومات للفترة من عام ۱۹۹٥- ۲۰۰۰ فيما يتعلق باستخدام شبكة الإنترنت في متابعة أعمال بيت الزكاة داخليًا وخارجيًا والنشر العلمي للزكاة ومبادئها.
وقال: إن الصفحات الإعلامية تحتوي على المعلومات والبيانات التي تضمنها التقرير السنوي لبيت الزكاة لعام ١٩٩٥م وهي متوفرة الآن في الشبكة بالعربية والإنجليزية.
وأوضح السيد الطوق أن بيت الزكاة يقوم بتطوير هذه الصفحات بشكل مستمر، وإضافة العديد من الخدمات إليها، وذكر أن عنوان بيت الزكاة هو كالتالي:
HTIP://WWW.KUWAIT. NET/ZAKBAT
ويمكن مراسلة بيت الزكاة بالبريد الإلكتروني على العنوان
التالي:
ZAKBAT @ KUWAIT. NET
من ناحية أخرى قام السيد عجيل سلطان الطوق -مدير إدارة نظم المعلومات في بيت الزكاة- بعقد ندوة تعريفية لمدراء البيت تطرق من خلالها لتاريخ الشبكة ووضعها الحالي والمستقبلي ووسائل الاستفادة منها حاليًا ومستقبلًا وتم عرض صفحات البيت على السادة المدراء، وقد شكر السيد عبد القادر العجيل -مدير عام بيت الزكاة بالنيابة- في نهاية الاجتماع الموظفة تهاني القلاف على جهودها وشكر إدارة نظم المعلومات على العرض الذي قدمته.
مركز العودة الفلسطيني في بريطانيا يندد بفتح نفق القدس:
لندن: هشام العوضي: ندد مركز العودة الفلسطيني ومقره لندن ما قامت به السلطات الإسرائيلية مؤخرًا من فتح النفق المجاور للحرم الشريف دون اعتبار المقدسات المسلمين ومشاعرهم، وأضاف البيان: إنَّ الشَّعْبَ الفلسطينيَّ لم يُسْتَشَرْ فيِ إِعْطَاءِ أرْضِهِ للصهاينةِ؛ حيث لم يكن طرفًا في وعد بلفور عام ١٩١٧م. أو قرار التقسيم في عام ١٩٤٧م، كما أنهم لم يسلموا ملكيتهم للقدس للمستوطنين «الصهاينة»، كما عبر البيان عن شجبه الموقف الأمم المتحدة المتخاذل من القرار الأخير، غير أن المركز مؤمن بأن الأحداث السابقة مثل الهجوم الإسرائيلي على المسجد الأقصى في عام ١٩٦٩م، والمجزرة التي قام بها اليهود في عام ۱۹۹۰م داخل الأقصى ومجزرة الخليل في عام ١٩٩٤م. "ستظل تتوقد داخل ذاكرة الشعب الفلسطيني"، وأخيرًا جدد البيان مطالب الشعب الفلسطيني في حقه في الاستقلال وتقرير مصيره وعودة ما يزيد عن 5 ملايين فلسطيني يعيشون في الشتات إلى فلسطين.
قلق تركي الزيارة سميتث لقبرص:
إسطنبول: محمد العباسي: اعتبرت أنقرة زيارة كوستاس سميتث -رئيس الوزراء اليوناني- لقبرص يوم 24/9، في احتفالات الذكرى الثلاثين لتأسيسها محاولة تحريضية لاستمرار حالة التوتر في المنطقة، وأشارت الصحف التركية الصادرة يوم 24/9 إلى أن سميتث بذلك التصرف لم يمد يده لغصن الزيتون التركي، خاصة بعد أن بعث إليه نجم الدين أربكان -رئيس الوزراء التركي- برقية تهنئة لفوزه برئاسة الوزراء في الانتخابات التي تمت الشهر الماضي.
من ناحية أخرى وعد نجم الدين أربکان رؤوف دنكطاش -رئيس جمهورية قبرص التركية- بتقديم الدعم الاقتصادي له، وذلك أثناء استقباله له يوم الإثنين الموافق 20/9/1996م.
لجنة التنسيق بين القوى السياسية في مصر تعقد اجتماعها لخوض المحليات الثلاثاء القادم
القاهرة: بدر محمد بدر
من المقرر أن تعقد لجنة التنسيق بين الأحزاب والقوى السياسية المصرية اجتماعها الثالث يوم الثلاثاء القادم (١٥/ ١٠) بمقر حزب الأحرار بالقاهرة، لاستمرار بحث كافة أوجه التنسيق فيما بينها في الانتخابات المحلية المتوقع إجراؤها في مارس من العام القادم، وتضم اللجنة ممثلين عن أحزاب العمل والوفد والأحرار والتجمع، والناصري، كما تضم ممثلًا عن الإخوان المسلمون، وآخر عن الشيوعيين، وصرح الأستاذ عبد المنعم سليم جبارة -ممثل الإخوان في اللجنة- لـ: «المجتمع» بأنها ناقشت في اجتماعها الأخير الذي عقد يوم 24/9/2024م في مقر الحزب الناصري مشروع قانون أعدته المعارضة لتعديل أحكام قانون المحليات، الذي تم إقراره مؤخرًا، وذلك بهدف تحقيق ضمانات أكبر للسيطرة على عملية الانتخابات والحيلولة دون وقوع أي تدخلات أو تزوير، وأضاف قائلًا: إن هدف اللجنة هو بحث كافة أوجه وأشكال التنسيق بين أحزاب المعارضة والقوى السياسية بهدف تأكيد التعددية السياسية ومواجهة قائمة الحكومة بالإضافة إلى ضمانات نجاح التنسيق، وقال إن الاجتماع الأخير أسفر عن تشكيل لجنة رباعية من السادة حسين عبد الرازق عن التجمع، وعادل حسين عن العمل وإبراهيم دراوي عن الشيوعيين وعبد المنعم سليم عن الإخوان للإعداد للشعارات المقترحة والقضايا التي يتم التركيز عليها أثناء الحملة الانتخابية.
من ناحية أخرى تبدي جهات حكومية مسؤولة قلقها من خطوات المعارضة في هذا الشأن، وخصوصًا التنسيق مع حركة الإخوان المسلمون المعروفة بشعبيتها الكبيرة، وقدرتها على الحشد والتأثير.
في افتتاح العام الدراسي الجديد
العسكر يتوعدون الحركة الإسلامية في تركيا
اسطنبول: المجتمع: هاجم القادة العسكريون الأتراك -سواء في كلماتهم بمناسبة افتتاح العام الدراسي في المدارس الحربية أو في تصريحات صحفية- الصحوة الإسلامية وحزب العمال الكردي؛ إذ قال الأدميرال جوفان أرقايا -قائد القوات البحرية- في رسالة ألقيت باسمه يوم 30/9/1996م في المدرسة الحربية أنه قلق من أنشطة ما أسماهم المتطرفين الدينيين وإرهاب حزب العمال الكردي مشيرًا إلى أنها عناصر هدامة تهدد الأمن القومي التركي.
بينما قال د. تورجوت أنجين أوغلي -رئيس هيئة التدريس- إن الراديكالية الدينية التي تواجه العلمانية تشكل تهديدًا للسلام العالمي والمنطقة، وأكد أنه لن يسمح لأحد بالمساس بالعلمانية.
بينما صرح إسماعيل حقي قرة داي -رئيس الأركان- أثناء حضور العيد الوطني الصيني أنه غير مرتاح من الأوضاع في تركيا، مشيرًا إلى أنها تسير بشكل سيئ.
يأتي ذلك في الوقت الذي افتتح فيه نجم الدين أربكان -رئيس الوزراء- جامعة ساوق في مدينة قونية يوم ١٩٩٦/٩/٢٠م وجدد أربكان وعده بإقامة جامعة إسلامية في قونية، وحضر حفل الافتتاح الشيخ عبد اللطيف أبو غدة، والذي آثار ثائرة العلمانيين لعدم وقوفه أثناء عزف النشيد الوطني وهو ما اعتبرته الصحف التركية يوم الثلاثاء الماضي عدم احترام لتركيا.
في مجرى الأحداث
... حَدَثَ في كنائس الغرب
حصون الأخلاق في الغرب تتساقط واحدًا بعد الآخر.. ولم يبق من تلك الحصون سوى الكنيسة التي تمثل ورقة التوت التي يستر بها الغرب عورته بعد أن أصبح شبه مجرد من القيم الأخلاقية، فحتى ورقة التوت هذه "الكنيسة" أصابها التمزق، وصارت تتطاير في الهواء يومًا بعد يوم.
فبدلًا من أن تقوم الكنيسة بمهمتها الثقيلة في حفظ ما تبقى من قيم وأخلاق للغرب تحولت فجأة إلى وكر للدمار الأخلاقي تمارس فيه أبشع الجرائم الخلقية ضد الأطفال والنساء بل والرجال، وقد أشرنا لذلك في هذا المكان من قبل، والذين يقومون بممارسة هذه الأنواع من الجرائم ليسوا من أرباب السوابق أو الشواذ الذين يملؤون الشوارع، وإنما الذي يقوم به وأقرب الأحداث المؤسفة من هذا النوع الغريب من الجرائم هو هم القساوسة أنفسهم: «حُمَاةُ الكنيسةِ».
تلك الفضيحة التي فجرتها الأسبوع الماضي راهبة كندية الأصل ضد الكنيسة الكاثوليكية في بريطانيا، فقد اتهمت هذه الراهبة أحد القساوسة في كنيستها بالاعتداء الجنسي عليها.
وقالت الراهبة «إيفون ميز» إن القس فرانك جوداك اعتدى عليها جنسيًا قبل 11 عامًا، عندما كانت عذراء تبلغ من العمر ٤٥ عامًا.
كنيسة ليفربول الإيطالية التي يعمل بها جوداك اعترفت على لسان ناطق باسمها أن القس اعترف بجريمته، وأن لجنة داخلية تم تشكيلها قد عاقبته على جريمته، ولكنها أبقت عليه قسًا، أي أن الكنيسة نفسها لا ترى أي غضاضة في استمرار قسيس في مهامه الدينية رغم ثبوت تورطه في مثل هذا النوع من الجرائم ورغم اعترافه على الملأ بذلك!.
أما الراهبة المعتدى عليها فلم تقتنع بمبررات الكنيسة، وقالت: «إن الكنيسة تظن أن مثل هذه الأمور يمكن أن تخفى عن الرأي العام على الرغم من الدمار النفسي الذي يتعرض له شخص مثلي هذا القس اغتصبني عندما كنت عذراء، وهذا لا يمكن أن يكون عمل إنسان مؤمن».
السؤال للراهبة الثائرة لشرفها: أين كانت منذ أحد عشر عامًا؟ وكيف صبرت على دمارها النفسي طوال هذه المدة؟ يبدو أن خلافًا على شيء ما قد حدث!.
والذي يبدو هو أن الكنيسة نفسها قد سقطت في أيدي مجموعة من الساقطين والشواذ، فبدلًا من أن تتحول إلى مركز هداية وتطهير حسب عرفهم صارت وكرًا لأخس جريمة. والغريب أن ذلك أصبح شيئًا طبيعيًا جدًا، ومتقبلًا لدى مجتمع الغرب بصفة عامة، ومجتمع الكنيسة بصفة خاصة، والأعجب أن القساوسة الشواذ بدأوا يتاجرون على الملأ بقصص شذوذهم، وأقرب حادثة من هذا النوع حادثة المطران رودريك رأيت، الذي هرب مع إحدى المطلقات التي لجأت إليه، وتبين أنه أنجب منها ابنًا عمره ١٥ عامًا من علاقتهما المحرمة، وقد باع هذا الخسيس قصة فضيحته كاملة لإحدى الصحف الشعبية البريطانية بنصف مليون دولار.
شعبان عبد الرحمن