; المجتمع الإسلامي (1244) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الإسلامي (1244)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 01-أبريل-1997

مشاهدات 66

نشر في العدد 1244

نشر في الصفحة 16

الثلاثاء 01-أبريل-1997

 

وأينما ذكر اسم الله في بلد                 عددت أرجاءه من لب أوطاني 

تورط شخصيات إيطالية لامعة مع المافيا الروسية

روما «المجتمع» اقتحم فريق من رجال الشرطة الإيطالية يقدر بنحو مائة فجر يوم الإثنين ١٧ مارس الماضي أحد الفنادق الجبلية بمدينة ريمن الواقعة على ساحل البحر الأدرياتيكي، للقبض على زعماء فوج الشمس، وهو فرع المافيا الروسية الذي ينشط في إيطاليا. 

وقد أسفرت العملية عن اعتقال حوالي ۱۳ شخصًا بين زعيم وحارس خاص روسي وإيطاليين، بينما كانوا منهمكين في اجتماعات قمتهم ويحتفلون بعيد ميلاد زعيمهم يوري إيسيني إيفانوفيتش «٤٥ سنة» الملقب بـ«ساموسلاف أو الجرار»، والذي يقيم منذ ثلاث سنوات في إحدى فيلات ضواحي العاصمة روما.

وقد تمس التحقيقات الجارية «فيما يتعلق بشبكة العلاقات والمعارف والدعم في إيطاليا»، شخصيات لامعة بحيث دونت أسماؤهم في قائمة المحقق عليهم مثل نائب مدير شركة إيني للطاقة السابقة البرتو غروتي، والموجود حاليًا في السجن بسبب فضائح الرشاوي الأولى، والجنرال السابق في الجيش جالفونسو دافاوصا».

وتسمى التشكيلة الأساسية للمافيا الروسية «الفوج» وقد قدر عدد المجموعات الإجرامية التابعة لها في عام ١٩٩٥م بحوالي ٦ آلاف مجموعة تنشط ما بين جورجيا والشيشان، ويسمى الفوج الذي يمثلها في إيطاليا «فوج الشمس»، وله حوالي ۹۰۰۰ منتسب في موسكو. ويتحدث البعض عن إمكانية وجود اتصال بينه وبين فوج سيول «كوريا»، ويتم تجنيد المجرمين في غالب الأحيان من رجال الأمن السابقين، ومن بعض وجوه السلطة والجيش من جهة أخرى يمكن تحديد مهام المنتسبين في هذا الفوج بالنظر إلى الوشم الذي يحملونه فوشم بيت العنكبوت يدل على أن المجرم منخرط في شبكة تجارة المخدرات والنجمة ذات الثمانية رؤوس تدل على اللصوص، أما وشم قلب مقطع فخصص لمسؤولي المناطق. 

ويقدر رأسمال المافيا الروسية بمئات الملايين من الدولارات، ولقد استثمر زعماؤها- في الفترة ما بين عامي ۱۹۹۳ و١٩٩٥م في إيطاليا ما يقارب 7 إلى 10 آلاف مليار ليرة إيطالية، وتتم عمليات المافيا الروسية في مجال البترول والذهب والتكنولوجيا الإلكترونية والألبسة والسمك «بالضبط الكافيار» ويستخدمون لتحقيق ذلك شركات تصدير واستيراد، أو بعبارة أدق تكتب العمليات باسم استيراد وتصدير، وتقرأ تبييض آلاف المليارات الآتية من النشاطات غير القانونية التي تجري في موسكو كبيع المخدرات والتجارة بالأعراض وما إلى ذلك.

وجدير بالذكر أن المافيا الروسية أو المافيا الشرقية عمومًا قد اشتدت واتسعت بعد سقوط جدار برلين وأصبحت تمثل للسياسيين الأوروبيين هاجسًا لا يستهان به بحيث صارت خطرًا جديدًا يعيق خططهم الوحدوية ويقف دون تحقيق الوحدة الأوروبية السليمة من الأمراض الداخلية.

وزير الخارجية الإسرائيلي يدعو دول جنوب شرق آسيا للاستثمار في إسرائيل!

بكين: «المجتمع»: قام وزير الخارجية الإسرائيلي ديفيد ليفي بجولة في عدد من دول جنوب شرق آسيا في الأسبوع الأول من الشهر الجاري، ودعا ليفي رجال الأعمال في طوكيو وبكين وسيؤول للاستثمار في المشاريع التجارية في تل أبيب لتوطيد العلاقات بين إسرائيل ودول المنطقة.

وتعتبر هذه الزيارة هي الثانية الوزير الخارجية الإسرائيلي ديفيد ليفي، حيث زار دول المنطقة في يناير عام ۱۹۹۲م، وكان نائب رئيس الوزراء الصيني «لي لا نكينج» قد قام بزيارة إلى تل أبيب في أواخر الشهر الماضي لتعزيز العلاقات بين بكين وتل أبيب، وضم الوفد الصيني ۳۰ عضوًا كان من بينهم عدد من رجال الأعمال وفي نهاية الزيارة تم الإعلان عن عدد من الصفقات التجارية الموقعة بين البلدين كان أهمها الطلب التجاري المقدم من شركة «سينوكيم» الصينية للكيماويات الشركة «كيماكلز» الإسرائيلية التوريد مائة ألف طن من البوتاس، وذكر أن قيمة الصفقة عشرة ملايين دولار.

 هذا ويعتبر انفتاح إسرائيل نحو دول جنوب وشرق آسيا من أكبر المغانم التي جنتها إسرائيل من جراء ما يسمى بعملية السلام، ويذكر في هذا السياق أن الصين قد رفعت العلاقات بينها وبين تل أبيب إلى علاقات دبلوماسية كاملة منذ ٢٣ يناير ۱۹۹۲م، ومنذ ذلك الحين والتعاون التجاري والعسكري بين البلدين في تقدم مضطرد، وتقيم إسرائيل آمالًا كبيرة على الاستفادة من توريد بضائعها إلى بكين، خاصة وأن السوق الصيني يعتبر الأكبر استهلاكًا بين دول العالم.

التليفزيون الفرنسي يسيء إلى الإسلاميين في أوروبا

باريس «المجتمع» أثارت برنتا الموقد الخاص على القناة الثانية للتليفزيون الفرنسي استياءً كبيرًا لدى المسلمين والعاملين في الحقل الإسلامي خصوصًا في هذه البلاد.

فبحجة الكشف عن شبكات الإرهاب، ذات الانتماء الإسلامي على الصعيد الأوروبي، تعرض هذا البرنامج إلى أوجه النشاط الإسلامي في عدد من البلدان الأوروبية بداية من فرنسا، حيث تم التركيز على بعض المراكز المحسوبة على الجبهة الإسلامية للإنقاذ، بل وصل الأمر إلى اتهام بعض وكالات الأسفار وأحد المراكز الإسلامية المركز الاجتماعي الثقافي لمسلمي باريس بأنه وراء شبكات لتكوين عناصر وإرسالها إلى التدريب في أفغانستان، في حين أن هذا المركز كغيره من المراكز الكبرى المعروفة بخدمة الجالية الإسلامية في باريس تعليم الأطفال وهو عضو في اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا والذي تقابل رئيسه يوم ٢/١٨/۱۹۹۷ م مع وزير الداخلية الفرنسي ضمن وفد من ۱۲ شخصية مسلمة للنقاش في مستقبل تنظيم المسلمين وتمثيلهم. 

كما تناول البرنامج العمل الإسلامي في كل من بلجيكا وإيطاليا، وألمانيا، وبريطانيا وتحدث عن شخصيات إسلامية معروفة باعتدالها وأخرى براديكاليتها مع تعمد الخلط بين كل الاتجاهات ووضعها كلها موضع الاتهام.

وفي فرنسا احتجت حوالي ١٥٠ جمعية إسلامية على هذا البرنامج ومحتواه، لما فيه من تشويه للعمل الإسلامي في هذه البلاد، في حين يصب هذا التقرير في خدمة الاندماج الإيجابي لمسلمي فرنسا الذين يتجاوز عددهم الخمسة ملايين إضافة إلى التوقيت غير المناسب العرض مثل هذا البرنامج في خضم الحديث عن قوانين وزير الداخلية دوبري الخاصة بإقامة الأجانب في فرنسا.

فيلم سينمائي يسيء إلى مسلمي الهند؟

السلطات الهندية تمنع زعماء مؤتمر الحرية من المشاركة في القمة الإسلامية

نيودلهي- سرينجار: جهاد محمد أكدت مصادر مقربة من مؤتمر الحرية لعموم الأحزاب الكشميرية أن زعماء المنظمات الجهادية لم يتمكنوا من المشاركة في القمة الإسلامية والتي انعقدت في إسلام أباد يوم ٢٣ من الشهر الماضي، وكان سبعة من قادة المنظمات الجهادية الكشميرية قد تلقوا دعوة رسمية لحضور القمة الإسلامية، ولكن السلطات الهندية تواطأت، ولم تسمح لهم بالسفر وقامت باحتجاز وثائق السفر الخاصة بالزعماء السبعة.

وفي رسالة بعث بها زعيم مؤتمر الحرية مولانا عمر فاروق لقادة الدول الإسلامية المجتمعين في إسلام آباد قال: «إن مثل هذه الأفعال من قبل السلطات الهندية تؤكد بما لا يدعو للشك بأن الهند غير جادة في الوصول إلى حل يرضي جميع الأطراف فيما يخص قضية كشمير وشعبها»، وأضاف: «إن ما تدعو له الهند من حوار حول قضية كشمير ما هو إلا لتحسين صورتها في المجتمع الدولي خاصة في ظل الممارسات اللاإنسانية من قبل قوات الجيش الهندي»، ويذكر أن وزير الدفاع الهندي مولايام سينج ياداف صرح أمام أعضاء البرلمان «أن الهند غير مستعدة لقبول حل وسط حول القضية الكشميرية، ولن تتردد في بذل أي تضحية لإعادة الأراضي المحتلة منها».

وكان وزير الدفاء الهندي يرد على استجواب حول قضية كشمير حيث احتج نواب حزب بهارتيا جاناتا (P. J. P.) المتطرف الهندوسي بشدة على ما تردد من تصريحات للوزير المختص بشؤون كشمير بأنه سيتم إجراء استفتاء حول قضية خط السيطرة الذي يفصل بين شطري كشمير.

كما صرح جو جرال -وزير الخارجية الهندي- بأن الهند لا تتصور بتاتًا أي حل للقضية الكشميرية من قبل الأمم المتحدة وأضاف أنه يتعين حل جميع القضايا بين الهند وباكستان بصورة ثنائية.

ومن جهة أخرى وفي سابقة خطيرة من نوعها في تاريخ السينما الهندية، قامت المخرجة السينمائية الهندية «ميرانائير» بإنتاج فيلم سينمائي مليء بالمغالطات والتجاوزات على مسلمي الهند، والذين أقاموا في الهند حضارة إسلامية راقية خلال الثمانية قرون التي حكموا فيها شبه القارة الهندية، ويتحدث فيلم «قاما سوترا» وبشكل مباشر عن طبيعة العلاقات الاجتماعية والجنسية بعد دخول الإسلام إلى شبه القارة الهندية ويتعرض المشاهد وأوضاع جنسية كاملة بين الرجل والمرأة، وذلك من خلال التطرق لقضية التنافس والصراع بين الأميرة الهندية المسلمة وخادمتها على قلب الملك الشاب. 

الرقابة الهندية -والتي توصف من قبل المنصفين بالصرامة والتشدد- رفضت عرض الفيلم واعتبرته يسيء للمرأة الهندية، ويضر سمعة الهند بشكل كبير، أما النقاد والفنانون الهنود فقد هاجموا الفيلم بشدة، وهاجموا «ميرانائير» خاصة بعد مشاهدتهم للفيلم الذي لم يعرض في دور السينما الهندية إلا للنقاد والفنانين المخرجة «ميرانائير» والمتزوجة من محمود محمدي «رئيس قسم العلوم السياسية في إحدى الجامعات في جنوب إفريقيا»، سارعت بالهروب من البلاد إلى حيث يقطن زوجها، ولكنها دافعت عن الفيلم، وقالت في حديث لمجلة أوت لوك الهندية الأسبوعية «لقد أخرجت هذا الفيلم لجميع النساء المتدينات اللاتي يعتبرن الحديث عن الجنس شيئًا محرمًا إن هذا الفيلم يدعو المساواة الرجل بالمرأة هذا ويقدر عدد المسلمين الهنود العاملين في صناعة السينما الهندية بـ٤٠ من المجموع الكلي.

ضحايا شركات توظيف الأموال الروسية يحذرون من السيناريو «الألباني»

تظاهر الآلاف من ضحايا شركات توظيف الأموال الروسية عند ساحة ميكوفسكي، حاملين اللافتات التي تندد بسياسة الحكومة ويعجزها عن العمل على استرداد مدخراتهم ومحاكمة المسؤولين عن عمليات النصب التي أدت إلى ضياع ملايين الدولارات وتهريبها إلى الخارج. 

وفي كلمته أمام الحشود الغاضبة من ضحايا شركات توظيف الأموال الروسية، حذر رئيس اتحاد «المخدوعين» «والمقصود بهم الذين فقدوا مدخراتهم في هذه الشركات» سيرجي مكاروف من نفاد صبر أصحاب الودائع الضائعة، ومن اللجوء إلى العنف وتكرار السيناريو الألباني في محاولة بائسة لاسترداد مدخراتهم وحقوقهم.

واتهم مكاروف كبار المسؤولين في الحكومة بالتواطؤ مع أصحاب شركات توظيف الأموال وحصولهم على مبالغ طائلة نظير إغماض العين عن جرائمهم والامتناع عن تحذير الشعب منهم في المرحلة الأولى وعدم تعقبهم ومصادرة ممتلكاتهم وثرواتهم بعد افتضاح أمرهم. 

الجدير بالذكر أن صاحب أكبر هذه الشركات وهي شركة «إم. إم. إم» سيرجي مفرودي قد أنفق ملايين الدولارات في المعركة البرلمانية الأخيرة للفوز بمقعد فيه والتمتع بالحصانة البرلمانية، مما حال دون اتخاذ أي إجراء قانوني ضده رغم استيلائه على ما يزيد على ملياري دولار من ودائع المواطنين، كما لجأت زوجته يلينا مفرودي إلى نفس الحيلة في فبراير الماضي، حينما سعت إلى الحصول على مقعد في البرلمان عن مقاطعة تولاء الذي خلا بتنازل الجنرال ليبيد عنه، إلا أن اللجنة المشرفة على الانتخابات بادرت بشطبها من كشوف المرشحين بتهمة إقدامها رشوة الناخبين ومحاولة شراء أصواتهم نظير مبالغ مالية طائلة.

المجتمع الإسلامي

مؤتمر حاشد بالأزهر ومظاهرات غاضبة في الجامعات ضد تهويد القدس

القاهرة: بدر محمد بدر

في رحاب الأزهر الشريف، احتشدت قيادات أحزاب المعارضة المصرية ورموز القوى السياسية والوطنية في مؤتمر جماهيري شعبي يوم الجمعة قبل الماضي عقب الصلاة لإعلان رفضهم واستنكارهم وإدانتهم لما تقوم به إسرائيل من تصرفات في القدس الشريف وبناء مستوطنة جديدة رغم الرفض والاستنكار العربي والدولي. 

وقد ألقى الدكتور محمد سيد طنطاوي -شيخ الأزهر- كلمة في بداية المؤتمر أكد فيها على ضرورة دعم الفلسطينيين ومساندتهم، وأدان بناء المستوطنات الجديدة في القدس الشرقية.

كما شارك قادة الأحزاب السياسية بكلمات حماسية ساخنة حيث امتد المؤتمر قرابة الساعة وأوصى بضرورة إعلان المقاطعة التامة للعدو الصهيوني والأمريكي وضرورة فتح باب التبرع للجهاد من أجل تحرير فلسطين، واستمرار التحركات الشعبية ضد سياسة الاستيطان، وقد أصدرت الأحزاب السياسية والقوى الوطنية والإسلامية بيانًا أكدت فيه أن العدوان الهادف إلى تهويد القدس يستند بقوة إلى الدعم الأمريكي بالسلاح والمال في الساحات والمحافل الدولية، كما طالب البيان بسحب السفير المصري من تل أبيب، وطرد السفير الإسرائيلي من مصر، وتقديم كافة أشكال الدعم للشعب الفلسطيني وللشعبين السوري واللبناني لكفالة استمرار الصمود ضد الغطرسة الصهيونية. 

وفي نفس الاتجاه تصاعدت الاحتجاجات الطلابية في جامعات الأزهر، وعين شمس، والقاهرة ضد الغطرسة الصهيونية والفيتو الأمريكي بشأن قضية الاستيطان في القدس الشريف.

«حماس» تدعو لإطلاق رصاصة «الرحمة» على السلام مع إسرائيل

دعت حركة المقاومة الإسلامية «حماس» الشعب الفلسطيني والقوى العربية والإسلامية إلى إطلاق رصاصة «الرحمة» على عملية السلام مع إسرائيل، وجاء في بيان للحركة صدر في ٢٤ مارس، وحصلت المجتمع على نسخة منه: «ندعو شعبنا وكل القوى الإسلامية والعربية والفلسطينية إلى إطلاق رصاصة «الرحمة» على عملية تسوية تحتضر وتوحيد الجهود في مقاومة العدو ومخططاته الإجرامية».

وأكد البيان على أنه «إذا كان مقتل بضع إسرائيليين كافيًا لوقف المحادثات السياسية فمن باب أولى وقف المحادثات نهائيًا عندما تصبح القدس هي الضحية، وتصبح حقوق شعبنا تحت رحمة الجلاد الإسرائيلي» في إشارة إلى بدء السلطات الإسرائيلية تنفيذ قرارها بإقامة مستوطنة جديدة في جبل أبو غنيم في القدس الشرقية وأضاف البيان: «إن الأعوام أثبتت أن الدبلوماسية المستندة إلى حسن النوايا والرعاية الأمريكية لعملية التسوية لم تصنع سلامًا، كما أنها لم تستعد حقوقًا، بل عززت المأزق الفلسطيني، ووضعت الشعب على حافة صدام داخلي وأوشكت على هدر منجزات الشعب التي حققها بالثورة والصمود في وجه العدو الصهيوني» .

ودعت الحركة في بيانها الشعب الفلسطيني إلى «تصعيد المواجهات الشعبية في كل المدن والقرى والمخيمات ضد جنود الاحتلال وقطعان مستوطنيه، كما دعت أجهزة سلطة الحكم الذاتي إلى التوقف عن محاولات كبح جماح الانتفاضة الشعبية التي أصبحت الخيار الوحيد للخروج من المأزق الذي وصلت إليه القضية الفلسطينية بعد أعوام من الانخراط في عملية التسوية مع العدو».

وطالب البيان السلطة الوطنية الفلسطينية بوقف «التعاون الاستخباري وقطع جميع الاتصالات الاستخبارية مع العدو»، وفي ختام البيان طالبت الحركة السلطة الفلسطينية بالكف عن ملاحقة الشرفاء والمخلصين من أبناء الشعب الفلسطيني، والتوقف عن مطاردة د. إبراهيم المقادمة.

 

الرابط المختصر :