العنوان المجتمع الإسلامي (1371)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 12-أكتوبر-1999
مشاهدات 62
نشر في العدد 1371
نشر في الصفحة 14
الثلاثاء 12-أكتوبر-1999
أينما ذكر اسم الله في بلد *** عددت أرجاءه من لب أوطاني
أوروبا تطور قمر استكشاف لفض تبعيتها لأمريكا:
أكد وزير الدفاع الألماني رودولف شاربينج أنه يود المضي قدمًا في تطوير قمر استكشاف صناعي عسكري أوروبي من أجل تجاوز حالة التبعية الأوروبية للأمريكيين في هذا المضمار.
وأوضح شاربينج خلال زيارة قام بها إلى مركز للتدريب العسكري الجوي في سردينيا مؤخرًا أن قيادة الجيش الألماني اعتمدت على صور أقمار الاستكشاف الأمريكية خلال حرب كوسوفا، إذ لم يكن لديها مصدر آخر.
وقدّر شاربينج كلفة المشروع الذي يتطلب عشر سنوات بنحو ۳۸۰ مليون دولار أمريكي، منوهًا في الوقت ذاته بأهميته في فترات الأزمات، فالتطورات العسكرية في مناطق الأزمات يمكن أن تُرصد بالسرعة التي تتيح إمكان احتوائها مبكرًا بشكل سياسي.
كاتب ألماني: مبايعة مبارك تقوض قدرة مصر على التحدي:
اعتبر كاتب ألماني أن مبايعة الرئيس المصري حسني مبارك لدورة رئاسية رابعة وبنسبة تكاد تقترب من ١٠٠٪ من شأنها أن تعيق الإصلاحات الضرورية التي تحتاجها البلاد.
وذهب هايكو فلونا والمقيم في القاهرة في مقال نشره في صحيفة سود دويتشه الصادرة في ميونيخ إلى أن مبارك حصل على نتيجة ٩٤٪ في الاستفتاء على مبايعته لدورة رئاسية رابعة بعد حملة دعائية واسعة لصالحه، مما يجعل ذلك يومًا حالك السواد، حسب تعبيره.
وحذر فلونا من انعكاسات غياب الأجواء الديمقراطية على قدرة مصر على مواجهة التحديات التي تكتنفها، فمصر لن تكون قادرة على التعاطي مع إسرائيل التي تنعم بديمقراطية راسخة وفق تقديره.
وعلق الكاتب الألماني على الأخطار التي تلحق بالعرب بسبب غياب الديمقراطية، فالغرب مسرور لموازين القوى في الشرق الأوسط وهو يريد أن يبقي العرب في حالة من التبعية، فالديمقراطية في الدول العربية يمكنها أن تفسد المخطط الأمريكي، لأنها تستطيع تقوية العالم العربي وبالنسبة للغرب فإن الكلمة السحرية في الشرق الأوسط ليست الديمقراطية، وإنما الاستقرار، سواء مقابل إسرائيل أو في مواجهة الإسلاميين على حد تعبيره.
وأضاف الكاتب إن أزمة المجتمع المصري تتجذر بعمق، حتى إنها تطول المعارضة السياسية والمثقفين أيضًا، فعند تسمية مبارك لدورة رئاسية رابعة صوت حزب الوفد المعارض لصالح مبارك، وامتنع حزب التجمع عن التصويت، وقال نائب ناصري: «لا»، لكنه اعتذر لاحقًا لمبارك بسبب تصويته الوقح، أما الكتاب المصريون والصحفيون وأساتذة الجامعات فهم منقسمون على أنفسهم ويشتكون من نقصان الديمقراطية، وينهمكون بحثًا عن لقمة العيش وهم غير مؤهلين للعمل السياسي، هذا في حين وصل فيه النظام التعليمي إلى أدنى مستوى له.
ويقارن الكاتب بين ما عليه الحال في مصر وجارتها الدولة العبرية، ففي إسرائيل الصغيرة تُنشر أعداد أكبر من الكتب مما عليه الحال في مصر التي يقطنها ٦٣ مليون نسمة.
المثقفون المصريون يعلنون تضامنهم مع حماس:
أعلن الكتاب والصحفيون والفنانون المصريون تضامنهم الكامل مع قادة حماس الموقوفين في الأردن.
وأكد المثقفون المصريون في بيان لهم على هامش ندوة دفاعًا عن عروبة القدس التي نظمتها نقابة الصحفيين الأسبوع الماضي احتجاجهم الشديد على الإجراءات بحق قادة حماس، وإغلاق مكاتب الحركة في الأردن، وأكدوا أن ذلك يمثل ضربًا لحركة المقاومة ودعمًا للمشروع الصهيوني. وطالب المثقفون المصريون الملك عبد الله الثاني ملك الأردن التدخل بشكل شخصي لإيقاف هذه الإجراءات.
وقع على البيان: الروائي محفوظ عبد الرحمن، والأديب بهاء طاهر، وفنان الأطفال محمود رحمي، والشاعر جمال بخيت، واللواء طلعت مسلم، والكاتب الصحفي محمد عبد القدوس، ود. محجوب عمر، ود. مجدي قرقر، والإذاعي شفيع شلبي، والصحفيون: حمدين صباحي، وصلاح عبد المقصود، وممدوح الولي، أعضاء مجلس النقابة الحاليين، وكمال أبو عيطة مقرر لجنة سجناء الرأي، وأمين إسكندر مقرر لجنة مقاومة التطبيع، وكذلك عدد من المثقفين والطلاب.
احتجاجًا على تدهور أوضاعهم: معتقلو عسقلان يضربون عن لقاء ذويهم:
ذكرت مصادر حقوقية أن المعتقلين الفلسطينيين في سجن عسقلان الإسرائيلي امتنعوا مؤخرًا عن لقاء ذويهم من منطقة رام الله في خطوة احتجاجية، بعد تدهور أوضاع اعتقالهم.
وأكد رئيس جمعية أصدقاء المعتقل والسجين أحمد حبيب أن الحافلات التي تقل أهالي الأسرى والمعتقلين غادرت مدخل سجن عسقلان بعد أن أبلغ الأهالي بأن المعتقلين مضربون عن الزيارة.
وقال حبيب إن حالة من الاستنفار تسود محيط السجن حيث شوهد عشرات من أفراد حرس الحدود والوحدات الخاصة الصهيونية في حالة استعداد لأي طارئ.
بنجلاديش: الجماعة الإسلامية تنعي نائب أميرها:
فقدت الجماعة الإسلامية في بنجلاديش مولانا عباس علي خان، نائب أمير الجماعة، الذي توفي يوم الأحد 1 أكتوبر الجاري بعد مرض عضال عن عمر ناهز خمسة وثمانين عامًا.
وفقدت الجماعة الإسلامية بوفاته عالمًا من العلماء الأجلاء وسياسيًا من السياسيين البارزين، إذ كان عضوًا في البرلمان، وشغل منصب وزير التعليم في حكومة باكستان الشرقية قبل الانفصال عن باكستان.
اللوبي العربي بأمريكا يضغط لمنع إقامة مصنع بمستوطنة:
تثير قدرة اللوبي العربي في الولايات المتحدة على تحقيق نتائج من الضغط على المؤسسات والشركات التي تتعامل مع الكيان الصهيوني في الآونة الأخيرة قلق الأوساط المختلفة في الدولة العبرية.
وأوردت مصادر صحفية صهيونية أن اللوبي العربي في واشنطن يضغط الآن على شركتي كافا وبنيتون للتوقف عن فتح مصنع في إحدى المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وذكرت صحيفة كول هعير الأسبوعية العربية أن أوساطًا من اليسار الأمريكي، وأوساطًا عربية أمريكية، ومنظمة السلام الإسرائيلية كتلة السلام، توجهت إلى شركة بنيتون، بطلب لمنع الشركة التي تعمل لحسابها وهي شركة كافا من تصنيع منتجاتها في منطقة برقان الواقعة بالقرب من مستوطنة أريئيل. كان تنكريدي فيتالا، أحد خبراء الأزياء في شركة كافا، قد قام بزيارة الدولة اليهودية قبل أسبوعين وبحث إمكان تصنيع منتجات الشركة في مصنع برقان للخياطة ومن ثم تصديرها إلى أوروبا.
من ناحية ثانية، يعمل تنظيم أمريكي يطلق على نفسه اسم "يهود من أجل السلام في الشرق الأوسط" ضد مخططات شركة "كافا" لفتح مصنع لها في برقان. وقال أحد نشطاء التنظيم، ألين سلومونوف: إنه قبل عامين وزعت شركة بنيتون دليلًا يحتوي على صور مشتركة لشباب فلسطينيين وإسرائيليين في دعم للتعايش السلمي في المنطقة، ولكن فتح مصنع في منطقة تابعة لمستوطنة إسرائيلية لا يخدم السلام.
من جهته، بعث رئيس كتلة السلام الإسرائيلية، أوري أفنيري، بخطاب إلى شركة بنيتون ذكر فيه ما أعلنته الأخيرة عن التزامها بالموضوعات السياسية والاجتماعية، لاسيما دفع المسيرة السلمية بين الدولة العبرية والفلسطينيين، وأكد أفنيري في خطابه أن برقان مستوطنة غير شرعية من وجهة نظر القانون الدولي.
الاحتلال يعتقل طلابًا فلسطينيين لحضورهم محاضرات الإخوان بالأردن!
اعتقلت سلطات الاحتلال الإسرائيلية طلبة فلسطينيين بتهمة حضورهم محاضرات وندوات أقامتها جماعة الإخوان المسلمين في الأردن.
وذكرت مصادر فلسطينية بالأراضي المحتلة أن أكثر من عشرين معتقلًا دخلوا مؤخرًا إلى سجن مجدو الإسرائيلي، كانوا قد أنهوا دراستهم في الأردن على مدار سنوات عدة سابقة، حيث جرى التحقيق معهم حول مشاركتهم في أنشطة نظمتها جماعة الإخوان المسلمين في الجامعات الأردنية.
ووفقًا للمصادر، فإن لوائح اتهام المعتقلين تضمنت عبارة حضور محاضرات لجماعة الإخوان المسلمين.
تعاون أمني متزايد بين الصين والكيان اليهودي:
كشفت صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية النقاب عن أن التعاون الأمني بين الكيان اليهودي والصين سيصل خلال الأيام المقبلة إلى ذروته عندما يزور وزير الدفاع الصيني تل أبيب، وقالت الصحيفة إنه حتى الآن أجريت الاتصالات الأمنية بين إسرائيل والصين بنغمة منخفضة، وإن وزير الدفاع الصيني، الجنرال كي أواتيان، هو أول شخصية صينية رفيعة المستوى تقوم بزيارة لإسرائيل.
ومن المقرر أن يصل وزير الدفاع الصيني إلى تل أبيب في التاسع عشر من الشهر الجاري، وسيترأس بعثة تضم سبعة عشر مسؤولًا من كبار المسؤولين في وزارة الدفاع الصينية، وقبل أربعة أيام من زيارته، سيصل إلى الكيان الصهيوني وزير الدفاع اليوناني إكيم ستيز بولوس للتباحث مع المسؤولين الإسرائيليين في إمكان التعاون الأمني بين اليونان والدولة العبرية، وفي السياق نفسه، بدأت في منتصف الأسبوع الماضي فعاليات معرض جوي في بكين بمشاركة عدد من الشركات، من بينها هيئات صناعية إسرائيلية.
الجيش الروسي يقصف الشيشان على طريقة «الناتو»:
تقسيم الشيشان .. ومنطقة عازلة على الطريقة الإسرائيلية:
مينسك - عبد القادر عبد الهادي:
واصلت القوات الروسية قصف المناطق الشيشانية على قرب من العاصمة جروزني على طريقة «الناتو» في قصف يوغسلافيا، إذ تركز الضربات الروسية على الآبار النفطية، ومصانع التكرير ومحطات الكهرباء والمياه، وذلك لقطع الإمدادات النفطية والتيار الكهربائي، والبث التلفازي والخدمات الأساسية عن مواطني الجمهورية، مما أدى إلى نزوح ما لا يقل عن ١٣٠ ألف مواطن شيشاني إلى المنطقة الحدودية مع جمهورية أنجوشيا المجاورة.
وحتى الأسبوع الماضي، تجنب الكرملين خوض حرب برية في الشيشان واتبع أسلوب «الناتو» في مواصلة القصف الجوي وتدمير البنية التحتية، حتى لا يتكرر ما حدث من هزيمة نكراء في عام ١٩٩٤م، عندما دخل الجيش الروسي إلى الأراضي الشيشانية. وبهذه السياسة تحاول روسيا أن تتجنب الخسائر الفادحة، وأن تثبت للشارع الروسي أن الجيش وقوات الأمن قادران على حماية مواطنيها، ولا سيما بعد سلسلة الانفجارات التي اجتاحت المدن الروسية.
وتعتزم موسكو إقامة منطقة عازلة، وقد أعلن رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين أن هدف إقامة منطقة أمنية عازلة لم يكتمل بعد، وهدفنا النهائي القضاء على من أسماهم الإرهابيين وقواعدهم على أراضي الشيشان، لكن موسكو شرعت بالفعل في اتخاذ التدابير اللازمة لإقامة هذه المنطقة العازلة في الأجزاء التي تحتلها، بحيث تكون لها إدارة جديدة غير خاضعة لسلطة جروزني، بما يعني واقعيًا تقسيم جمهورية الشيشان وتنصيب عملاء لموسكو في الجزء المحتل على طريقة جيش لحد في جنوب لبنان.
لكن المجاهدين الشيشانيين يؤكدون أن استراتيجية "الناتو" لن تفلح معهم، لأنهم مدربون جيدًا على حرب الجبال والظلام التي لا يتقنها الجنود الروس، كما أن سياسة تدمير البنية التحتية وتكوين المنطقة العازلة لم تفلح في السابق وأدت إلى الانسحاب المهين للروس وأتباعهم.
مسابقتان عن الأقصى بمدينة أم الفحم:
أعلنت جمعية الأقصى لرعاية الأوقاف الإسلامية في أم الفحم أنه بمناسبة مرور ثلاثين سنة على حريق المسجد الأقصى المبارك فإنها تطرح مسابقتين إحداهما شعرية، والثانية رسومات معبرة. وسيفوز أصحاب أفضل القصائد والرسومات بجوائز مادية، ثم تنشر أفضل النتائج في كتاب خاص.
ويحق لكل متسابق أن يشارك بإحدى المسابقتين، وأن تكون القصائد مطبوعة على أن تُرسل المواد إلى العنوان التالي:
مسابقة حريق المسجد الأقصى المبارك جمعية الأقصى لرعاية الأوقاف الإسلامية
ص.ب 118 أم الفحم 30010 "إسرائيل" أو عبر شبكة الإنترنت:
ويذكر أن آخر موعد لتسليم المواد هو: 30 أكتوبر 1999م.
زعيم الجبهة الوطنية بفرنسا:
الإسلام دين الشباب والفقراء .. ويمثل تهديدًا لعالمنا المادي:
باريس - د. محمد الغمقي
الإسلام دين مليار من البشر، أغلبهم من الشباب والفقراء، وهذا الأمر يمثل تهديدًا موضوعيًا لعالمنا المادي والسائر نحو الانحطاط، وهو تهديد مرتبط بظواهر ديموغرافية واجتماعية.
هذه الكلمات الحاقدة جاءت على لسان جون ماري لوبان، زعيم الجبهة الوطنية المعروف بأطروحاته العنصرية، وذلك في خطاب قام بإلقائه في حفل نظمه الحزب أمام نحو آلاف من أنصاره مؤخرًا.
وأضاف: "إن قدوم الملايين من المسلمين من بلدان مختلفة وإقامتهم في فرنسا ذات الثقافة المسيحية قد يضعفان الهوية الفرنسية إلى حد كبير."
ثم جامل أعضاء حزبه من أصل أجنبي عندما قال: «لا شك في أن الفرنسيين من أصل أجنبي يمكن أن يكونوا مواطنين محترمين للقوانين ومحبين لوطنهم، لكنه استدرك في معرض تهجماته على الجالية المسلمة التي تناهز الخمسة ملايين نسمة بقوله: «يجب الاعتراف بأن غالبية مسلمي فرنسا هم أجانب أو متمردون على الاندماج ويمكن أن يتم استدراجهم تحت تأثير بعض البلدان أو بعض الحركات الأجنبية التي نعرف عنها أنها لا تتوانى في اللجوء إلى العمل الإرهابي أو الأعمال الوحشية.
وحاول لوبان تقديم مبررات لأطروحاته العنصرية بالتأكيد على أن المقصود ليس منع حركة تنقل الناس بل مراقبة هذه الحركة بهدف منع الاستعمار الديمغرافي، فكل شعب ينتمي إلى أمة، وكل ديانة لها دائرتها الجغرافية الخاصة.
وختم كلامه بالقول: يجب أن تأخذ فرنسا على عاتقها فورًا مشكل المنطقة المتوسطية الضخمة وكلف نائب رئيس الحزب البرلماني الأوروبي جون كلود مارتيناز بدراسة جوانب هذا المشكل وتقديم اقتراحات بهذا الصدد.
ويفسر هذا الخطاب العنيف برغبة لوبان في الحسم بعد اتساع الجدل داخل الحزب بين من يرى ضرورة تكريس التنديد بالأجانب ومقاومة الهجرة، ومن يقر بأن فرنسا أصبحت متعددة الأديان. إذ أكد أن برنامجه حول الهجرة لم يتغير ردًا على الانتقادات الموجهة إليه من العناصر المتطرفة في حزبه بأنه يميل إلى وجهة النظر الثانية.
وتتزامن هذه المناوشات الكلامية مع مرور عشرية على إثارة موضوع الحجاب في فرنسا، وطرد فتيات محجبات من الدراسة بحجة عدم احترامهن للعلمانية الفرنسية. وما زالت تفاعلات هذا الملف حاضرة إلى اليوم على أرض الواقع، وفي الأذهان ووسائل الإعلام بفرنسا.
مساعدات غربية لأبناء السجناء:
اختارت إحدى منظمات حقوق الإنسان في مصر أفقر مائة أسرة من بين أسر آلاف المعتقلين السياسيين كي تسلم أطفالها حقائب مدرسية ومصروفات العام الدراسي الجديد.
هيئات كندية ودانماركية تكفلت بثمن الحقائب وقيمة المصروفات الدراسية. حضرت أمهات وزوجات هذا العدد الرمزي من المعتقلين للاستلام ومعهن الأطفال الصغار، وذلك في مقر مركز حقوق الإنسان لمساعدة السجناء.
في مجرى الأحداث:
اللاعبون على خط العمالة:
منذ نشأة القضية الفلسطينية في بدايات هذا القرن، ومراحلها المفصلية الحاسمة تحدث دائمًا وسط حالة من الانهزام العربي، مما يمكن العدو من الأرض.
فقد صدر وعد بلفور الشهير عام 1917م، والمنطقة ساقطة في فتنة تمزيق دولة الخلافة وكسر قوتها تحت زعم أحقية الأرض العربية بالخلافة من الترك، وهو حلم دسه الإنجليز في روع الشريف حسين وأخبروه في رسالة رسمية أن الحكومة البريطانية لا تعارض إرجاع الخلافة للعرب [الثورة العربية الكبرى ج 1 ص 127]، وهو ما أشعل نار الحرب عام 1916م ضد مراكز وحصون الأتراك المسلمين وأسقط المنطقة في فتنة أضعفت الجانب العربي المسلم في مقابل الجانب اليهودي. وهنا كانت الظروف مواتية لصدور وعد بلفور عام 1917م ليدشن الوجود الرسمي لليهود ككيان على أرض فلسطين. وبعد ذلك، لم يساعد الإنجليز الشريف حسين في إقامة خلافته العربية، وإنما اعتقلوه ونفوه إلى قبرص، حيث أصيب بالشلل وعاد ليدفن بدلًا من أن يتوج خليفة.
وتظل حربا ١٩٤٨م و١٩٦٧م مفاصل مهمة مكنت لليهود بعد هزائم عربية كان سببها الخيانات والعمالات وليست قوة اليهود التي لا تقهر، واليوم تأتي الحرب الدولية على حركة «حماس» لتجريد الشعب الفلسطيني من أقوى أسلحته في مواجهة العدو وهو «الجهاد» الذي أذل اليهود وزلزلهم وقذف في قلوبهم الرعب، والأطراف المشاركة في هذه الحرب لا تخفى على أحد سواء داخل فلسطين أو خارجها، وإذا كان القضاء على «حماس» يفسح الطريق للسلطة الفلسطينية لتتبوأ مكانة السطوة والإدارة وحكم الشعب الفلسطيني - هكذا تتخيل السلطة ويغذي هذا الخيال الدعم الأمريكي والصهيوني - فإن الحقيقة التي لا ينكرها كل ذي عينين هي أن غياب «حماس» في هذه المرحلة الأخطر من تاريخ القضية يصب في تقوية الجانب الصهيوني على حساب الجانب الفلسطيني، خاصة أن الطرف الذي ينفرد بتمثيل فلسطين في مفاوضات الحل النهائي هو «السلطة» التي لا تصلح لإدارة جمعية تعاونية، فضلًا عن تقرير مصير شعبها... سماتها الفساد والإفساد والتعامل البوليسي مع الشعب. وحتى لا يبدو كلامنا إطلاقًا لاتهامات جزافية، أذكر فقط بما كشفه التقرير الرسمي لهيئة الرقابة الإدارية التي شكلها عرفات عام ١٩٩٦م، والذي أثبت تورط مسؤولين كبار في السلطة في تبديد ٣٢٦ مليون دولار تمثل ٤٠٪ من ميزانية السلطة كلها «مساعدات». وأذكر أيضًا بما شهدت به «سها» عرفات ضد هذه السلطة بداية العام الحالي تعليقًا على كازينو أريحا... قالت: «هو فضيحة... وهو أكثر المشاريع خزيًا... ليس لدينا مستشفيات ولا شبكة مجاري، وهناك أطفال مرضى ومجتمع مريض، ولكن لدينا كازينو للقمار...
أما أشاوس السلطة وقادتها العسكريون فمع بنات الهوى الصهاينة يقضون أوقاتهم... والأسبوع قبل الماضي فقط شهد تسليم السلطات الصهيونية ٤ من القيادات العسكرية الفلسطينية إلى السلطة بعد ضبطهم في حالة تلبس مع بنات الهوى داخل الكيان الصهيوني واعترفت بذلك السلطة.
هل هناك من هو أكثر فسادًا وضعفًا من هؤلاء، حتى يخطوا بأيديهم الفصل الأخير للقضية ويسلموها لليهود؟!
الليلة أشبه بالبارحة، واللاعبون على خط العمالة من أجل نزواتهم هم اللاعبون أنفسهم وإن اختلفت الأسماء وتغيرت الأدوار، لكن فلسطين لن تضيع وحماس لن تموت.
شعبان عبد الرحمن
حزب الفضيلة يُعد مشروعًا لتغيير الدستور التركي:
أعد حزب الفضيلة مشروعًا واسع النطاق من ثلاث مراحل يستهدف تغيير الدستور التركي، ويتضمن الفقرات الثلاث الأولى المحظور حتى تقديم اقتراح تغييرها. وبموجب الاستراتيجية المعدة لتمرير المشروع، فإن المرحلة الأولى تنص على ضم الفقرة ۳۱۲ من قانون العقوبات التركي (حوكم بموجبها كل من زعيم حزب الرفاه أربكان، ورئيس بلدية إسطنبول أردوغان) داخل نطاق قانون العفو وتغيير أربع فقرات دستورية لفسح المجال أمام انتخاب رئيس الجمهورية من قبل الشعب مباشرة.
وتتضمن المرحلة الثانية تغيير ٣٤ فقرة دستورية تتضمن الفقرات الثلاث الأولى من الدستور المحظور حتى عرض اقتراحات تغيير بشأنها والمتعلقة بشكل الدولة وأسسها وعلم الدولة، وعاصمتها.
أما المرحلة الثالثة فتنص على إعداد دستور جديد للجمهورية.
ودعا نائب رئيس الكتلة البرلمانية الحزب الفضيلة يعدّ بتنظيم اجتماع يجمع زعماء الأحزاب السياسية لمناقشة مسألة التغييرات الدستورية.
وكان الرئيس سليمان دميريل قد افتتح الأسبوع الماضي أعمال الدورة الجديدة لمجلس الأمة التركي، حيث أشار إلى ضرورة تجنب الخوض في نقاشات غير مجدية حول الدستور، وأكد على أن الفترة الحالية تتطلب التركيز على تحقيق وتنفيذ إصلاحات جذرية في مختلف المجالات. كما دعا أيضًا إلى اعتماد نظام يتيح للشعب انتخاب رئيس الجمهورية مباشرة على مرحلتين.